rss

بيان مؤتمر القمة الاستثنائي لمجلس التعاون لدول الخليج العربية والولايات المتحدة الأمريكية

Español Español, Français Français, Português Português

مكتب السكرتير الصحفي
للنشر الفوري
23 أيار/مايو 2017

  1. بناءً على دعوة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، عقد قادة مجلس التعاون لدول الخليج العربية والولايات المتحدة الأمريكية اجتماعهما في الرياض بتاريخ 21 أيار/مايو 2017 لإعادة تأكيد الشراكة الاستراتيجية بين الجانبين.
  2. وفي خلال الاجتماع، تمت مناقشة المسائل الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك. واتفقت الأطراف على أهمية تضافر الجهود لتحقيق الاستقرار والأمن والازدهار.
  3. استعرض الزعماء التقدم الكبير المحرز منذ انعقاد القمة السابقة في نيسان/أبريل 2016، بما في ذلك التدابير المتخذة لتعزيز التعاون وتعميق الشراكة الاستراتيجية بين الجانبين.
  4. وأعرب الزعماء عن التزامهم بمعالجة الأسباب الجذرية للأزمات في الشرق الأوسط، فضلاً عن اتخاذ خطوات أكثر إلحاحاً لتكثيف الجهود الرامية إلى هزيمة تنظيم داعش (المعروف أيضاً باسم الدولة الإسلامية في العراق والشام) وتنظيم القاعدة، ومعارضة التدخل الخبيث لإيران، وتخفيف الصراعات الإقليمية وإيجاد الحلول لها.
  5. وشدد القادة على تعزيز قدرة بلدان مجلس التعاون الخليجي على التصدي للتهديدات أينما نشأت، ومواجهة أنشطة إيران المزعزعة للاستقرار، والعمل معاً للحد من الطائفية والتوترات الإقليمية التي تغذي عدم الاستقرار.
  6. وأعرب القادة عن تقديرهم للاتفاق الذي تم التوصل إليه لإنشاء مركز لاستهداف تمويل الإرهاب في الرياض، مما يفتح الباب أمام بلدان أخرى للانضمام إليه في المستقبل.
  7. استعرض القادة إنجازات الأفرقة العاملة المشتركة التي شكلت لتنفيذ نتائج القمة الخليجية الأمريكية الأولى في مجالات الدفاع ضد الصواريخ البالستية ونقل الأسلحة والتدريب ومكافحة الإرهاب والأمن البحري والأمن السيبراني وحماية البنية التحتية، فضلاً عن مواجهة التدخل الإيراني الخبيث في المنطقة.
  8. أكد القادة على التزامهم بمواصلة التنسيق الوثيق بين مجلس التعاون الخليجي والولايات المتحدة حول القضايا ذات الاهتمام المشترك من خلال اجتماعات وزراء الخارجية والدفاع من الجانبين.
  9. وأصدر القادة توجيهات إلى الأفرقة العاملة المشتركة للاجتماع مرتين في السنة على الأقل للتعجيل بالشراكة بشأن مكافحة الإرهاب وتيسير نقل القدرات الدفاعية الحساسة والدفاع ضد الصواريخ البالستية والاستعداد العسكري والأمن السيبراني من أجل مكافحة الإرهاب لضمان استمرارية هذه الأنشطة والتعجيل بتنفيذ القرارات الواردة في البيان المشترك للقمة الخليجية الأمريكية الثانية في 21 نيسان/أبريل 2016.
  10. وأصدر القادة تعليمات إلى إدارات كل منهم بتعزيز أطر الشراكة الخاصة بهم، بما في ذلك “منتدى التعاون الاستراتيجي لدول مجلس التعاون الخليجي الأمريكي”.
  11. وأكد الزعماء اهتمامهم المشترك بالحفاظ على أمن المنطقة واستقرارها والعمل معاً لمواجهة مختلف التهديدات الأمنية التي تواجه دول المنطقة، بما في ذلك التهديدات التي تشكلها المنظمات الإرهابية.
  12. وأكدت الولايات المتحدة من جديد على التزامها بأمن دول مجلس التعاون الخليجي ضد التهديدات الخارجية. وتعهد القادة بتعاون أمني أعمق وتقاسم المسؤولية لمعالجة التهديدات التي تواجه المنطقة. وناقش الزعماء رؤية مشتركة للتعامل مع الصراعات الأكثر إلحاحاً في المنطقة.
  13. وأكدوا تأييدهم للمبادئ المشتركة، بما في ذلك عدم وجود حل للنزاعات المدنية المسلحة في المنطقة إلا من خلال الوسائل السياسية واحترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية والحاجة إلى حماية الأقليات والاحترام من أجل حقوق الإنسان في البلدان التي تعاني من الصراعات.
  14. وجدد الزعماء تصميمهم على مواصلة الجهود المشتركة لمكافحة الإرهاب والقضاء على منظماته ومقاضاة أعضائه وتجفيف مصادر تمويله.
  15. وشددوا أيضاً على أهمية العمل معاً لمواجهة التهديدات الإرهابية ومكافحة تمويل الإرهاب، مع اتخاذ المزيد من التدابير، بما في ذلك حماية مرافق الهياكل الأساسية وتعزيز أمن الحدود وأمن الطيران. ورحبت الولايات المتحدة بإنشاء التحالف الإسلامي العسكري لمكافحة الإرهاب الذي أنشأته السعودية كجزء من الحرب العالمية ضد الإرهاب.
  16. وأشاد القادة بجهود التحالف الدولي ضد داعش الذي تقوده الولايات المتحدة، وشددوا على ضرورة بذل جهود متضافرة لتقديم المساعدات الإنسانية إلى اللاجئين والمشردين العراقيين والسوريين.
  17. وأعرب الزعماء عن رفضهم التام لتدخل إيران المستمر في الشؤون الداخلية لدول مجلس التعاون الخليجي والمنطقة، ودعوا إلى الامتثال التام لقواعد القانون الدولي وأسسه ومبادئه الأساسية القائمة على حسن الجوار، واحترام سيادة الدول، والامتناع عن استخدام القوة. ودعوا إيران الى اتخاذ خطوات ملموسة وعملية لبناء الثقة وحل خلافاتها مع الدول المجاورة بالوسائل السلمية.
  18. وأعربوا عن إدانتهم لتدخل إيران في الشؤون الداخلية لبلدان المنطقة، وانتهاكها لسيادة دول مجلس التعاون الخليجي، ومحاولتها نشر الانقسام وإثارة الفتنة الطائفية بين مواطنيها، بما في ذلك في مملكة البحرين، من خلال دعم المتطرفين العنيفين، وتدريب الوكلاء، وتهريب الأسلحة والمتفجرات، والتحريض على الفتنة الطائفية، والإدلاء ببيانات على مختلف المستويات لتقويض الأمن والنظام والاستقرار.
  19. وشددوا أيضاً على ضرورة امتثال إيران للاتفاق النووي، وأعربوا عن بالغ قلقهم إزاء استمرار إيران في إطلاق الصواريخ البالستية، في تحد واضح لقرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.
  20. والتزم الزعماء بالعمل معاً لتحقيق سلام شامل بين الإسرائيليين والفلسطينيين. واتفق الزعماء على بذل كل ما في وسعهم لتعزيز بيئة تفضي إلى النهوض بالسلام.
  21. وأكد الزعماء على موقفهم الثابت للحفاظ على وحدة سوريا واستقرارها وسلامة أراضيها، وأعربوا عن تأييدهم للجهود التي يبذلها مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة لإيجاد حل سياسي يستند إلى بيان جنيف 1 وقرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 2254، وشدد على ضرورة رفع الحصار عن المدن السورية المحاصرة، وتقديم المساعدات الإنسانية إلى المناطق المتضررة والمدنيين المحاصرين، ووقف القصف على المناطق المدنية، والإفراج عن المعتقلين.
  22. أكد القادة على التزامهم الكامل بوحدة اليمن واحترام سيادته واستقلاله ورفض أي تدخل في شؤونه الداخلية. وشددوا أيضاً على أهمية التوصل إلى حل سياسي وفقاً لمبادرة الخليج وآليتها التنفيذية وتنفيذ قرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة. وأعربوا عن تقديرهم الكبير للجهود التي يبذلها مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى اليمن لاستئناف المشاورات بين الأطراف اليمنية بهدف التوصل إلى حل سياسي.
  23. وأكد الزعماء على التزامهم بالعمل مع المجتمع الدولي لمنع استمرار تزويد الميليشيات الحوثية وحلفائها بالأسلحة. وشددوا أيضاً على الحاجة إلى بذل جهود جماعية لمواجهة الجماعات المرتبطة بتنظيم القاعدة وداعش أو داعش في شبه الجزيرة العربية.
  24. وأعرب الزعماء عن قلقهم إزاء استمرار مصادرة الميليشيات الحوثية للمواد الإنسانية والإغاثية، مما أسهم في تدهور الحالة الإنسانية والاقتصادية في اليمن، ورحبوا بنتائج مؤتمر المانحين الذي عقد في جنيف في 25 نيسان/أبريل 2017، مؤكدين على ضرورة الوفاء السريع بالالتزامات التي قطعتها البلدان المانحة. ويتطلع القادة إلى العمل معاً من أجل استعادة الأمن والاستقرار وإعادة تأهيل الاقتصاد اليمني واستعادة الخدمات العامة بعد التوصل إلى حل سياسي.
  25. وأعرب القادة عن أملهم في أن تؤدي عملية تحرير الموصل إلى عودة المشردين إلى مدنهم وقراهم وإيجاد عملية إصلاح سياسي شاملة تجمع الشعب العراقي بدون استبعاد أو تشتت لتلبية تطلعات الشعب العراقي.
  26. واتفق الزعماء على تعزيز العلاقات الاقتصادية ودعمها في مختلف المجالات، بما في ذلك التجارة والاستثمار والطاقة والطاقة البديلة والصناعة والتكنولوجيا والزراعة والنقل وتطوير البنية التحتية، بما يتفق مع الرؤى التنموية التي تتبناها دول مجلس التعاون الخليجي.
  27. واتفق الزعماء على الاجتماع سنوياً على هذا النحو لاستعراض التقدم المحرز بشأن جميع المبادرات المتفق عليها أثناء مؤتمر القمة، والبحث عن سبل أخرى لتعزيز الشراكة الاستراتيجية بين دول مجلس التعاون الخليجي والولايات المتحدة.

###


هذه الترجمة هي خدمة مجانية مقدمة من وزارة الخارجية الأمريكية، مع الأخذ بالاعتبار أن النص الانجليزي الأصلي هو النص الرسمي.
تحديثات بالبريد الإلكتروني
للاشتراك في التحديثات أو الوصول إلى تفضيلات المشترك الخاصة بك، يرجى إدخال معلومات الاتصال الخاصة بك أدناه.