rss

كلمة الرئيس ترامب في بيت لحم بحضور رئيس السلطة الفلسطينية

Español Español, Français Français, Português Português, Русский Русский

البيت الأبيض
مكتب السكرتير الصحفي

23 أيار/مايو 2017

كلمة الرئيس ترامب
وكلمة الرئيس عباس رئيس السلطة الفلسطينية
في بيانين مشتركين
القصر الرئاسي
بيت لحم

الساعة 11:05 صباحًا بتوقيت إسرائيل الصيفي

الرئيس عباس: (تحدث عن طريق مترجم فوري)

*      *      *      *

(باللغة الإنجليزية) السيد الرئيس، دونالد ترامب، (غير مسموع) لتحقيق السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين. السيد الرئيس، إنني أمد يدي إليكم بالترحيب بهذه المهمة النبيلة و(غير مسموع). (تصفيق.)

*      *      *      *

الرئيس ترامب: شكرًا جزيلا لكم.

بوصفي رئيس الولايات المتحدة، أود، بالنيابة عن شعب الولايات المتحدة، أن أبدأ بصلواتي إلى أهل مدينة مانشستر في المملكة المتحدة. وأتقدم بأحر التعازي إلى أولئك الذين أصيبوا بجروح بالغة في هذا الهجوم الإرهابي، وللعديد من القتلى ولعائلات – الكثير من عائلات – الضحايا.

إننا نتضامن تضامنًا تامًا مع شعب المملكة المتحدة. إن كثيرًا من الشباب الجميل البرئ الذين كانوا يعيشون ويتمتعون بحياتهم قُتلوا على يد أولئك الأشرار الفاشلين في الحياة. لن أصفهم بأنهم وحوش لأن هذا المصطلح سيروق لهم. فهم قد يعتقدون أن هذا اسم عظيم لهم. سأصفهم من الآن فصاعدًا بأنهم فاشلون لأن هذه هي حقيقتهم. إنهم فاشلون. وسيكون لدينا المزيد منهم. لكنهم فاشلون – فقط تذكروا ذلك.

إن هذا هو ما قضيتُ هذه الأيام القليلة الماضية أتحدث عنه خلال جولتي الخارجية. فلا يمكن أن يتسامح مجتمعنا مع استمرار سفك الدماء هذا، ولا يمكننا أن نتحمل لحظة أخرى يُقتل فيها أناس أبرياء. وفي هجوم اليوم، كان معظمهم من الأطفال الأبرياء.

إن الإرهابيين والمتطرفين، وأولئك الذين يقدمون لهم العون والتسهيلات، يجب أن يُطردوا من مجتمعنا إلى الأبد. فهذه الأيديولوجية الشريرة يجب أن تُمحى – وأعني محوها تمامًا – ويجب حماية حياة الأبرياء. جميع الأرواح البريئة. يجب حماية الحياة. ويجب على جميع الدول المتحضرة أن تتضافر وتتكاتف لحماية حياة الإنسان وحماية الحق المقدس لمواطنينا في العيش في أمان وفي سلام.

وإنني أود أن أعرب عن تقديري العميق للفلسطينيين والرئيس عباس لاستضافتي اليوم. إنه لشرف لي أن أنضم إليكم في بيت لحم – المدينة العزيزة على كل الناس من جميع أنحاء العالم. إنها مدينة عزيزة.

وكما تناقشت مع الرئيس عباس في واشنطن في وقت سابق من هذا الشهر، فإنني ملتزم بمحاولة التوصل إلى اتفاق سلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين، وأعتزم بذل كل ما في وسعي لمساعدتهم على تحقيق هذا الهدف. والرئيس عباس يؤكد لي أنه مستعد للعمل من أجل تحقيق هذا الهدف بحسن نية. وقد وعد رئيس الوزراء نتنياهو بالشيء نفسه. وإنني أتطلع إلى العمل مع هؤلاء القادة نحو تحقيق سلام دائم.

وإنني أيضا أتطلع قدمًا إلى العمل مع الرئيس عباس بشأن القضايا الهامة الأخرى، مثل إطلاق العنان لإمكانات الاقتصاد الفلسطيني – الذي يمر بمرحلة عصيبة – والاستفادة من جهودنا الإيجابية في مجال مكافحة الإرهاب والبناء عليها.

وقد اجتمعت، قبل عدة أيام في السعودية، بزعماء العالم الإسلامي والدول العربية من جميع أنحاء المنطقة. لقد كان تجمعًا ملحميًا وحدثًا تاريخيًا. فقد كان الملك سلمان عاهل المملكة العربية السعودية ألطف مما يمكن تصوره، وأد أن أخبركم بأنه رجل حكيم جدًا، إنه حكيم. لقد زرت هؤلاء القادة وطلبت منهم الانضمام إلى شراكة ترمي إلى التخلص من الإرهاب من بين ظهرانيهم مرة واحدة وإلى الأبد.

لقد كان اجتماعًا مثمرًا للغاية. وقد قال عنه البعض إنه لم يسبق وأن حدث في التاريخ أي شيء حتى قريب منه. إنني أؤمن بأن وجودي هناك ورؤية من كانوا حاضرين هناك والاستماع إلى هذه الروح العالية والحب الكبير-  لم يحدث أي شيء من هذا القبيل في التاريخ. ولقد كان لي الشرف العظيم أن أشارك في ذلك. بيد أن أمورًا عظيمة يمكن أن تحدث نتيجة هذا الاجتماع.

وقد سررت سرورًا عظيمًا بانضمام  الرئيس عباس إلينا في مؤتمر القمة والتزامه باتخاذ خطوات حازمة ولكنها ضرورية لمكافحة الإرهاب والتصدي لأيديولوجيته البغيضة. ومن المثير للاهتمام أن اجتماعنا عقد في هذا الصباح المريع جدا الذي شهد مقتل أبرياء في ريعان الشباب.

إنه لا يمكن للسلام أن يترسخ أبدا في ظل بيئة يتم فيها التسامح مع العنف وتمويله بل ومكافأته. بل يتحتم علينا أن نكون حازمين في إدانة هذه الأعمال بصوت واحد وموحد. فالسلام خيار يجب أن نتخذه كل يوم-والولايات المتحدة هنا للمساعدة في جعل ذلك الحلم ممكنا للأطفال الصغار اليهود والمسيحيين والمسلمين في جميع أنحاء المنطقة. وبذلك، سنتمتع جميعًا بمستقبل أكثر أمانًا وإشراقًا، وبعالم أكثر أمنًا وإشراقًا.

وبهذه الروح من الأمل، نأتي إلى بيت لحم، سائلين الله أن يمن علينا بعالم أكثر سلامًا وأمنًا وأكثر تسامحًا بالنسبة لنا جميعا. وإنني آمل حقا في أن تتمكن أميريكا من مساعدة إسرائيل والفلسطينيين على تحقيق السلام، ومنح المنطقة وأبناء شعوبها أملًا جديدًا. إنني أؤمن إيمانًا راسخًا أيضا بأنه إذا ما تمكنت إسرائيل والفلسطينيون من تحقيق السلام، فإن علميات سلام أخرى سوف تنطلق في سائر أنحاء الشرق الأوسط. وسيكون ذلك إنجازًا رائعًا.

وشكرًا جزيلا. شكرًا. (تصفيق).

 انتهى الساعة الـ11:19 صباحا

 


هذه الترجمة هي خدمة مجانية مقدمة من وزارة الخارجية الأمريكية، مع الأخذ بالاعتبار أن النص الانجليزي الأصلي هو النص الرسمي.
تحديثات بالبريد الإلكتروني
للاشتراك في التحديثات أو الوصول إلى تفضيلات المشترك الخاصة بك، يرجى إدخال معلومات الاتصال الخاصة بك أدناه.