rss

بيان لوزير الخارجية ريكس و. تيلرسون بشأن الوضع الحالي في سوريا

English English, Français Français, Русский Русский

الموقع الإلكتروني لوزارة الخارجية
وزارة الخارجية الأمريكية
مكتب المتحدث باسم وزارة الخارجية
للنشر الفوري
بيان للوزير تيلرسون
5 تموز/يوليو 2017

قبل أن أغادر لحضور قمة مجموعة العشرين في هامبورغ، أود أن أعلق على الوضع الحالي في سوريا، وهذا موضوع سيثيره الرئيس في اجتماعه مع الرئيس الروسي بوتين.

أولاً، ينبغي على الأطراف في سوريا ضمان الاستقرار على الأرض. إذا لم نحقق الاستقرار في سوريا، قد يتهاوى تقدمنا ​​في هزيمة داعش. ثانياً، ينبغي على الأطراف أن تعمل من خلال عملية سياسية للتوصل إلى تسوية تحدد طريقاً أمام الشعب السوري. وأخيراً، تتحمل روسيا مسؤولية خاصة عن المساعدة في هذه الجهود.

ومع استمرار الجهود العسكرية المنظمة لهزيمة داعش على الأرض في سوريا، تلتزم الولايات المتحدة وشركاؤنا في التحالف لهزيمة داعش بضمان تمكن المدنيين من المناطق المحررة مؤخراً من بدء عملية العودة إلى ديارهم وإعادة بناء حياتهم. وينبغي على الجهات الفاعلة في سوريا أن تتذكر أنّ معركتنا هي ضد داعش. وندعو الأطراف جميعهم، بما في ذلك الحكومة السورية وحلفائها، وقوات المعارضة السورية، وقوات التحالف التي تنفذ المعركة لهزيمة داعش إلى تجنب الصراع بعضها مع البعض الآخر والالتزام بحدود جغرافية متفق عليها لتجنب المواجهة العسكرية وبروتوكولات تخفيف التصعيد.

وفي حين أنه ما من خيارات مثالية لضمان الاستقرار، علينا أن نستكشف مختلف الإمكانات للصمود لمنع عودة ظهور داعش أو الجماعات الإرهابية الأخرى. لا شك في أنّ للولايات المتحدة وروسيا خلافات لم تحل بعد بشأن عدد من القضايا، ولكن لدينا القدرة على التنسيق بشكل مناسب في سوريا من أجل تحقيق الاستقرار وخدمة مصالحنا الأمنية المشتركة. وتعتقد الولايات المتحدة أنّ روسيا، بوصفها ضامناً لنظام الأسد ومشاركاً في الصراع السوري منذ فترة باكرة، تتحمل مسؤولية ضمان تلبية احتياجات الشعب السوري وعدم قيام أي فصيل في سوريا باستعادة المناطق المحررة من داعش أو سيطرة الجماعات الإرهابية الأخرى أو احتلالها بشكل غير شرعي. وروسيا ملزمة أيضاً بمنع أي استخدام آخر للأسلحة الكيميائية من أي نوع من قبل نظام الأسد.

وقد حققت الولايات المتحدة وروسيا بالفعل تقدماً في إقامة مناطق لتجنب المواجهة في سوريا، مما حال دون وقوع أضرار جانبية متبادلة. وقد تواصل قادتنا العسكريون بوضوح بعضهم مع البعض الآخر للتأكد من عدم وقوع حوادث بين بلدينا في الساحة السورية. وحيثما وقعت حوادث طفيفة، تم حلها بسرعة وبسلام. إنّ هذا التعاون على عملية تجنب المواجهة هو دليل على أنّ بلديْنا قادران على إحراز المزيد من التقدم. والولايات المتحدة على استعداد لاستكشاف إمكانية إنشاء آليات مشتركة مع روسيا لضمان الاستقرار، بما في ذلك مناطق حظر الطيران، ومراقبون ميدانيون لوقف إطلاق النار، وتنسيق تقديم المساعدة الإنسانية. وإذا عمل بلدانا معاً على تحقيق الاستقرار على الأرض، سيحددان أساساً للتقدم في تسوية مستقبل سوريا السياسي.

وبما أنّ تحرير الرقة على قدم وساق الآن، فقد أصيبت داعش بجروح بالغة، وقد تكون على وشك الهزيمة الكاملة في سوريا إذا ركزت الأطراف جميعها على هذا الهدف. ومن أجل إكمال المهمة، ينبغي على المجتمع الدولي، وبخاصة روسيا، إزالة العقبات أمام هزيمة داعش والمساعدة في توفير الاستقرار الذي يمنع تنظيم داعش من الانتفاض مجدداً من رماد الخلافة الفاشلة والاحتيالية.

###

 


هذه الترجمة هي خدمة مجانية مقدمة من وزارة الخارجية الأمريكية، مع الأخذ بالاعتبار أن النص الانجليزي الأصلي هو النص الرسمي.
تحديثات بالبريد الإلكتروني
للاشتراك في التحديثات أو الوصول إلى تفضيلات المشترك الخاصة بك، يرجى إدخال معلومات الاتصال الخاصة بك أدناه.