rss

وزير الخارجية ريكس تيلرسون مع وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني في مؤتمر صحفي

English English

وزارة الخارجية الأمريكية
مكتب المتحدث الرسمي
11 تموز/يوليو 2017
للنشر الفوري                                         

تصريحات
11 تموز/يوليو 2017
وزارة الخارجية
الدوحة، قطر

وزير الخارجية آل ثاني: (حديث مستمر) (عبر مترجم) – على الصعيد الثلاثي بين الولايات المتحدة وقطر، وبعدها في لقاء ثلاثي بوجود أشقائنا في الكويت لمناقشة آخر التطورات في أزمة الخليج والجهود الطيبة التي يبذلها الأخوة في دولة الكويت ومساعدة أصدقائنا في الولايات المتحدة.

وفيما يخص الجانب الثنائي من اللقاءات، اتفقنا على العديد من النقاط، ووقعنا مذكرة تفاهم – حول مكافحة تمويل الإرهاب. وهذا يأتي ضمن إطار التعاون الثنائي بين الولايات المتحدة وقطر، وكنتيجة للتعاون المشترك لتطوير هذه الآلية لمكلفحة تمويل الإرهاب وتبادل المعلوملت والخبرات لتطوير هذه الآلية ولتطوير المؤسسات بين الدول المختلفة.

أما بقية مجالات التعاون على الصعيد الثنائي، ناقشنا الشؤون المتعلقة بكل الجوانب السياسية وغيرها. لكن المخرج الأساسي كان مذكرة التفاهم المتعلقة بمكافحة تمويل الإرهاب، التي لطالما اتهمت دول الحصار قطر بتمويل الإرهاب. والآن دول قطر هي أول بلد يوقع على مذكرة تفاهم مع الولايات المتحدة. ونحن ندعو دول الحصار الأخرى للتوقيع على هذه المذكرة.

الوزير تيلرسون: شكرا جزيلا يا سيادة الوزير. وشكرا على ترحيبكم بنا في الدوحة. ونحن نقدر الوقت الذي خصنا به سمو الأمير وتمخض عنها نقاش جيد جدا عند وصولنا.

أنا هنا اليوم في قطر أحمل معي نفس الروحية التي سافر بها الرئيس ترامب إلى الرياض في أيار/مايو. فللولايات المتحدة هدف واحد وهو القضاء على الإرهاب من على وجه الأرض. وهنا أقتبس كلام الرئيس أن “كل بلد في المنطقة يتحمل المسؤولية لضمان عدم تمتع الإرهابيين بملاذ على أراضيهم”. والاتفاقية التي وقعنا عليها بالنيابة عن بلدينا كانت نتيجة أسابيع من المناقشات المكثفة بين الخبراء، وهي أيضا تعطي زخم لقمة الرياض. وتنص المذكرة على سلسلة من الخطوات بين البلدين على مدار الأشهر والسنوات القادمة من أجل تعطيل وشل تدفق تمويل الإرهاب وتكثيف عمليات مكافحة الإرهاب حول العالم. وتتضمن الاتفاقية معالم طريق لضمان قيام البلدين بالإيفاء بالتزاماتهما.

ستعمل الولايات المتحدة وقطر معا على تعقب مصادر الأموال وفعل المزيد للتعاون وتبادل المعلومات، وبذل الكثير لإبقاء المنطقة وبلدينا في أمان.

وأنا أثمن قيادة سمو أمير قطر في كونه أول زعيم يستجيب لدعوة الرئيس ترامب في مؤتمر الرياض لوقف تمويل الإرهاب. ومرة أخرى، أريد أن أشكر معاليه وسمو أمير البلاد لإتاحتهما الوقت لنا اليوم. شكرا.

مشرف المؤتمر: (عبر مترجم): الآن نعطي المجال للأسئلة والأجوبة. قناة الجزيرة.

السؤال: (عبر مترجم) (غير مسموع) من الجزيرة. السؤال لمعالي وزير الخارجية القطري. ما هو ردكم حول تسريب اتفاقية الرياض وتوقيت التسريب؟

وزير الخارجية: (عبر مترجم): أولا، حول تسريب اتفاقية الرياض ليلة أمس وتوقيت التسريب، فهذه جهود واضحة لتهميش دور الكويت والوساطة التي تقوم بها والجهود التي تبذلها الولايات المتحدة للوساطة في هذه الأزمة. لا يعكس هذا التسريب سوى الطريقة التي تتصرف بها دول الحصار، وهم فعلوا نفس الشي عندما سربوا قائمة المطالب. وهذا يثير التساؤل حول مدى ثقة هذه البلدان بالعلاقات الدولية. عادة ما تحترم الشركات التجارية مثل هذه الاتفاقية، فما بالك بالدول والبلدان المحترمة.

وبالنسبة للحملة التي صاحبت هذا التسريب والاتهام للقطر بأنها لا تحترم الاتفاق فهي مجرد فبركات، حيث أن قطر ألزمت نفسها بالاتفاقية وهي تحترمها، ويمكن التثبت من ذلك. هذه هي ليست اتفاقية ثنائية وإنما اتفاقية متعددة الأطراف. وهي لا تشير فقط إلى قطر وحدها للالتزام بها. وهذا هو خرق واضح من دول الحصار لأنها لم تلجأ إلى أي من آليات فض التنازع، ونتيجة لذلك، إذا كانت هناك أي مظالم، فأنها يجب أن تناقش وفقا لاتفاق الرياض أو ميثاق مجلس التعاون الخليجي.

المشرف: سؤال من بلومبرغ .

السؤال: شكرا لك. السؤال لكما معا. قبل يومين كان النقاش حول ما يجري في الخليج يؤطر له من الجانب الأمريكي على أنه شيء قد يستغرق شهورا لحله وأنكم كنتم في طريق مسدود – بما في ذلك كل الدول ذات العلاقة. هل لديكم أي مؤشر من الأطراف الأخرى في هذه الأزمة على أنها مستعدة للتوقيع على مثل هذه الاتفاقية؟ وهل ما حدث اليوم يغير جدولكم الزمني نوعا ما؟ وهل تعتقدون أن الأزمة ستحل بشكل أسرع، أم أنكم تتوقعون بأنها ستستغرق بعض الوقت؟ وشكرا.

الوزير تيلرسون: حسنا، أعتقد أنه من المهم أولا التأكد من أن الفھم السليم للاتفاق الذي تم التوقيع عليه اليوم ھو اتفاق نعمل عليه منذ فترة طويلة. حيث هناك في الواقع عناصر من هذا العمل التي يجري عليها العمل منذ عام مضى. فإن ما أعتقد لذلك هو أنكم تشاهدون اليوم تتويج لجهود إعادة تنشيط محادثاتنا كنتيجة لقمة الرياض. وأعتقد أن الدعوة القوية التي وجهها الرئيس ترامب حول قطر قد اخذت بزمام المبادرة من أجل الخروج بنتيجة حول الأمور التي تمت مناقشتها ولكن لم يتم التوصل إليها وذلك بإبرام اتفاق قوي جدا، أي اتفاق لاتخاذ إجراءات فورية على عدة جبهات، وقد تم بالفعل اتخاذ لعدة خطوات  وتنفذيها.

وأما ما يخص الصراع القائم هنا في الخليج، كان لدينا تبادل ثلاثي جيد حول الصراع مع صاحب السمو أمير البلاد ووزير الخارجية ومع شريكنا الكويتي الوسيط. وإن دوري هنا هو دعم جهود أمير الكويت والوسيط الكويتي لتحقيق ما يمكننا من المناقشات لمساعدة الجانبين على فهم كامل لمخاوف الأطراف ذات العلاقة وأيضا الإشارة إلى الحلول الممكنة لتلك الأطراف. وقد أجرينا مناقشة جيدة وشاملة اليوم. وأعتقد كما يعرف معظمكم، سأكون مسافرا إلى جدة غدا للاجتماع مع الأطراف التي هي على الجانب الآخر من هذه القضية، لأقوم بالمثل، باستكشاف مشاعرهم واستكشاف الخيارات لكيفية المضي بالأمور إلى الأمام. فلا أريد لذلك أن أعلق على أي توقع لجدول زمني في هذه المرحلة لأن هذه المناقشات ما تزال جارية وزير الخارجية آل ثاني: فقط لمتابعة ما قاله معالي الوزير للتو، فإن هذا الاتفاق الذي تم التوقيع عليه، والذي يتم توقيعه الآن، هو اتفاق ثنائي منفصل بين قطر والولايات المتحدة والذي كان يجري العمل عليه ومناقشته منذ أسابيع، وليس له علاقة مباشرة أو غير مباشرة مع الأزمة الأخيرة والحصار المفروض ضد قطر. كما نؤيد الدور الذي يقوم به الوسيط الكويتي وبدعم من الولايات المتحدة، ونحن نشعر بالتفاؤل والتطلع الكبير إلى الدخول في حوار بناء سيؤدي إلى حل، وهو ما كان سلوك دولة قطر منذ بداية هذه الأزمة. ونأمل أن تتصرف البلدان المحاصرة لها بالطريقة نفسها.

###


هذه الترجمة هي خدمة مجانية مقدمة من وزارة الخارجية الأمريكية، مع الأخذ بالاعتبار أن النص الانجليزي الأصلي هو النص الرسمي.
تحديثات بالبريد الإلكتروني
للاشتراك في التحديثات أو الوصول إلى تفضيلات المشترك الخاصة بك، يرجى إدخال معلومات الاتصال الخاصة بك أدناه.