rss

مقابلة وزير الخارجية ريكس تيلرسون مع كريس والاس من فوكس نيوز سانداي

Русский Русский, English English

وزارة الخارجية الأمريكية

مكتب المتحدث باسم وزارة الخارجية

للنشر الفوري

27 آب/أغسطس 2017

العاصمة واشنطن

السؤال: معالي الوزير، أهلاً بعودتك إلى فوكس نيوز سانداي.

تيلرسون: هذا من دواعي سروري يا كريس.

السؤال: قبل أن ننتقل إلى الشؤون الخارجية، أريد أن أسألك كابن ولاية تكساس والرئيس التنفيذي السابق لإكسون موبايل عن رأيك بإعصار هارفي وبخاصة تأثيره على قطاع النفط والغاز هنا في ساحل الخليج.

الوزير تيلرسون: أنت محق يا كريس. أنا وزوجتي من ولاية تكساس بالأصل. ما زال منزلنا في تكساس وعائلتانا كلاهما في ولاية تكساس. لدينا الكثير من الأصدقاء والأقارب في المناطق المتضررة، وكلانا نصلي من أجل المتأثرين. لقد تأثر أكثر من 12 مليون شخص في ولاية تكساس حتى الآن بحسب ما فهمت.

وفي ما يتعلق بالاستجابة، يقوم كل من ولاية تكساس والحاكم أبوت بعمل رائع للتعامل مع حدث مستمر، وأعتقد أنه من المهم أن يفهم الناس ويقرون أنّهم يتعاملون مع حدث مستمر. وقد عقد الرئيس ترامب اجتماعاً للوزراء جميعهم بالأمس، وسنعقد اجتماعاً آخر في وقت لاحق من هذا الصباح لضمان أنّ الوكالات كلها تبذل كل ما في وسعها لدعم ولاية تكساس في استجابتها.

وفي ما يتعلق بصناعة النفط والغاز، لقد مرت الولاية بأحداث مماثلة مرات عديدة وقد تكون من بين الأكثر استعداداً لهذا النوع من الأحداث. لذلك يتخذون الكثير من الخطوات لتحضير القدرات مسبقاً، ولكن ستنشأ تحديات عن إعصار من هذا الحجم وسيدوم لوقت مماثل. أنا واثق من أنها سوف تستجيب بقدرات هائلة، وقد سهلت الوكالات الحكومية ذلك باتخاذ بعض الإجراءات في وقت مبكر أيضاً.

السؤال: حسناً، دعنا ننتقل إلى عملك اليوم. أطلقت كوريا الشمالية اليوم الجمعة ثلاثة صواريخ قصيرة المدى. ما هي الرسالة التي يوجهها نظام كيم برأيك؟

الوزير تيلرسون: حسناً، يشكل إطلاق أي صاروخ باليستي انتهاكاً لقرارات مجلس الأمن الدولي ونحن نعتبره عملاً استفزازياً، عملاً استفزازياً ضد الولايات المتحدة وحلفائنا. وما زلنا نريد أن يفهم نظام كيم أنه يستطيع اختيار سبيل مختلف. كان المجتمع الدولي واضحاً جداً مع الإجماع 15 إلى صفر عند الموافقة على قرار مجلس الأمن الدولي الذي يفرض عقوبات صارمة على كوريا الشمالية. ويردد أيضاً صوت دولي موحد رسائلنا بألا أحد يرغب في شبه جزيرة كورية نووية. لذلك نحن جميعاً موحدون في مهمتنا لرؤية شبه الجزيرة الكورية خالية من الأسلحة النووية. ونأمل أن تتاح لنا فرصة للتواصل معه بشأن كيفية تحقيق ذلك.

السؤال: قبل اختبار الصواريخ هذا الأسبوع، اقترحت أنت والرئيس أنّ كيم قد يتراجع عن برنامجه الصاروخي. ها أنتما:

“كيم جونغ أون… أحترم واقع أنه بدأ يحترمنا على ما أظن”.

“يسعدني أن أرى أنّ النظام في بيونغ يانغ يظهر بالتأكيد مستوى من ضبط النفس لم نشهده في الماضي”.

هل أخطأ كلاكما بشأن كيم؟

الوزير تيلرسون: حسناً، لا أعرف إذا كنا على خطأ يا كريس. أظن أنّ الأمر سيستغرق بعض الوقت. أكرر أنّ إطلاق هذا النوع من الصواريخ يشكل انتهاكاً لقرارات مجلس الأمن الدولي، لذلك… من الواضح أنهم يوجهون لنا رسالة مفادها أنهم غير مستعدين للتراجع تماماً عن موقفهم.

سنواصل حملتنا للضغط السلمي، كما وصفتها، والعمل مع الحلفاء، والعمل مع الصين أيضاً، لنرى ما إذا كنا نستطيع جلب النظام في بيونغ يانغ إلى طاولة المفاوضات بغية البدء بحوار حول مستقبل مختلف لشبه الجزيرة الكورية وكوريا الشمالية.

السؤال: تعهد الرئيس ترامب هذا الأسبوع بالقتال والانتصار في أفغانستان، وأريد أن أعيد مشهداً من خطابه يوم الاثنين:

“ستوجه الظروف على الأرض استراتيجيتنا من الآن فصاعداً، وليس الجداول الزمنية التعسفية”.

معالي الوزير، إلى أي مدى هذا الالتزام مفتوح الأفق؟ كم عدد القوات التي يستعد الرئيس لإرسالها إلى أفغانستان؟ كم من الوقت هو مستعد لإبقائهم هناك؟

الوزير تيلرسون: أظن أنّ الرئيس كان واضحاً يا كريس عندما قال إنّ هذا تحول دراماتيكي من حيث الاستراتيجية العسكرية. نحن نتحول من استراتيجية عسكرية قائمة على الزمن كان لها مستويات واضحة جداً من الحد الأقصى للقوات حتى الآن إلى ، استراتيجية قائمة على الظروف، مما يعني أنّ الظروف على الأرض التي يعلمها قادة ساحة المعركة ستملي هذه الاستراتيجية. كما فوض سلطة كبيرة للوزير ماتيس لضبط مستويات القوات ولكن تمكن أيضاً من تفويض القادة العسكريين في عملية صنع القرار الميداني للبدء في قلب الأمور ضد طالبان. أظن أننا ندرك جميعنا أنّ حركة طالبان قد تقدمت في خلال العامين الماضيين ولم تتمكن القوات الأفغانية من استعادة الأراضي منها. لذلك سيحصل تغيير واضح في التكتيكات العسكرية على الأرض.

يهدف كل ذلك إلى توجيه رسالة إلى طالبان بأننا لن نذهب إلى أي مكان. سنتواجد هنا وسنواصل الكفاح من أجل الحكومة الأفغانية ودعم قوات الأمن الأفغانية. ينبغي أن يتعامل طالبان مع الحكومة الأفغانية في عملية مصالحة ووضع طريقة لتنظيم البلاد في المستقبل.

السؤال: ولكن النقطة التي أظن أنني أحاول الوصول إليها هي… عندما تقول إنكم ستكونون متواجدين حتى تصلهم تلك الرسالة، فهل هذا التزام مفتوح؟ هل تقول إنّ رؤية الرئيس هي القيام بمهما كلف الأمر؟

الوزير تيلرسون: كان الرئيس واضحاً عندما قال إنه لن يضع أي جدول زمني تعسفي، فهو لا يلتزم بأي مواعيد نهائية. ولكنه قال في خطابه على الرغم من ذلك إنّ صبرنا ليس غير محدود ووقتنا ليس غير محدود. لذلك أعتقد أنّ ما أشار إليه الرئيس…

السؤال: كان يتحدث عن الحكومة الأفغانية عندما قال ذلك.

الوزير تيلرسون: صحيح. أظن أنّ الرئيس أشار إلى أننا لن نحدد مواعيد نهائية تعسفية. سنراقب الظروف على أرض الواقع ونتخذ قراراتنا بناءً على التقدم على الأرض.

السؤال: ثمة أيضاً مسألة تعريف هذه الإدارة للانتصار في أفغانستان. تحدثت أنت والرئيس عن ذلك بشروط مختلفة إلى حد ما. إليك ما قال كل منكما:

“مهاجمة أعدائنا ومحو تنظيم داعش وسحق القاعدة ومنع طالبان من الاستيلاء على أفغانستان ووقف الهجمات الإرهابية الجماعية ضد الولايات المتحدة قبل ظهورها”.

“يهدف هذا الجهد كله إلى الضغط على طالبان لكي تفهم أنهم لن يحققوا النصر في ساحة المعركة. قد لا ينتصر أي منا، ولكنهم لن ينتصروا”.

إذاً ما هو الرأي الصحيح يا معالي الوزير؟ هل هو محو تنظيم القاعدة وتنظيم داعش أم مجرد إيصال طالبان إلى طاولة المفاوضات؟

الوزير تيلرسون: حسناً، الحرب ضد داعش واضحة جداً يا كريس، وكان الرئيس واضحاً عند القول إننا سنهزم داعش. سوف نقضي على قدرة تنظيم داعش على التنظيم، وجمع التمويل، والتخطيط، وتجنيد مجندين جدد في كفاحهم للقيام بأعمال إرهابية في مختلف أنحاء العالم. تتقدم هذه المعركة بشكل جيد. نحن في طريقنا إلى هزيمة داعش، وقد انتزعنا خلافتهم منهم في العراق. لقد تمت استعادة أكثر من 70 بالمائة من الأراضي ولم تتم خسارة أي منها للتنظيم مرة أخرى. وقد عاد ما يقرب من مليوني نازح عراقي إلى ديارهم. في ما يتعلق بالمعركة في سوريا، نحن بصدد تحرير الرقة التي كانت العاصمة التي اختارها التنظيم. يسير هذا التحرك على قدم وساق ونتوقع أن نهزم داعش في سوريا والعراق، ونحن نبذل جهوداً عالمية لضمان عدم عودة داعش إلى الظهور في أماكن أخرى.

لكل المنظمات الإرهابية أهداف مختلفة إلى حد ما. لذلك، سواء كان تنظيم داعش أو تنظيم القاعدة أو طالبان أو غيرهم، يتمثل هدفنا بحرمان أي منظمة إرهابية من أي إقليم يمكن أن تسيطر عليه ومن جمع التمويل، وتجنيد مقاتلين جدد، وتطوير تقنيات لتنفيذ الأعمال الإرهابية ومن ثم نشرها. ونحن نعلم أننا نحمي الوطن إذا حرمناها من القيام بذلك، كما نحمي الأمريكيين وحلفاءنا أيضاً.

كانت أفغانستان تاريخياً ملاذاً لبعض الهجمات الأكثر تدميراً. وكما نعلم جميعاً، لقد تم تنظيم هجوم 11 أيلول/سبتمبر وتنفيذه من أفغانستان. لذلك في ما يتعلق بأفغانستان، يتعين علينا أن نؤمّن أمن أفغانستان بطريقة تمنع حدوث ذلك مرة أخرى بسبب عدم وجود أراض متاحة للتنظيمات للقيام بذلك.

السؤال: أقيل سيباستيان غوركا، أحد المتحدثين باسم الرئيس بشأن السياسة الخارجية، يوم الجمعة بعد إقالة ستيف بانون. يقول البعض من اليمين… بل يجب أن أقول أقصى اليمين… يقولون إنّ هذا انتصار للعالميين – وهم يشملونك في تلك المجموعة – على ما يسمى بالـ”فيرسترز.” وكتب سيباستيان غوركا ما يلي عن خطاب أفغانستان في رسالة استقالته إلى الرئيس:

“من قاموا بصياغة الخطاب واعتماده قد أزالوا أي إشارة إلى الإسلام الراديكالي أو الإرهاب الإسلامي المتطرف، وهذا يثبت فقدان عنصر حاسم من حملتكم الرئاسية”.

هل غوركا على حق؟

الوزير تيلرسون: لا، أعتقد أنه مخطئ تماماً يا كريس، وأعتقد أنه يظهر عدم فهم لسياسة الرئيس الأوسع نطاقاً عندما يتعلق الأمر بحماية الأمريكيين في الداخل والخارج من مختلف أعمال الإرهاب. كما قلنا، يتجلى الإرهاب في العديد من أنواع التنظيمات. لقد كلفنا الرئيس بوضع سياسات وتكتيكات دبلوماسية وعسكرية على حد سواء لمهاجمة الإرهاب بأشكاله المتعددة أينما وجد في العالم وأينما كان يشكل تهديداً للوطن أو للأمريكيين في أي مكان. وهذا يعني أنه علينا تطوير تقنيات عالمية بطبيعتها. وكل ما نريده هو ضمان عدم تمتع الإرهابيين بالقدرة على تنظيم الهجمات وتنفيذها.

السؤال: إذاً ما الذي تفهمونه من هذا التقسيم بين “الفيرسترز” وما يسمى بالعالميين؟

الوزير تيلرسون: لا أرى أي تقسيم يا كريس. أظن أنّ المسألة مسألة تكتيكات وكيفية تحقيق تلك الأهداف. أعتقد أنّ الرئيس كان واضحاً في خطابه بشأن أننا لا نقوم ببناء الأمة في أفغانستان. لذلك سنقوم بتحويل برامجنا الدبلوماسية وبرامج المساعدة والتنمية لتتوافق مع وجهة نظر الرئيس بأنه على الحكومة الأفغانية والشعب الأفغاني أن يمتلكا شكلاً لحكومتهما وأنّ عليهما التوصل إلى مصالحة مع مختلف الجماعات العرقية، بما في ذلك طالبان، بشأن كيفية تأمين بلدهم كبلد سلمي لا يدعم الإرهاب ولا يوفر ملاذاً آمناً للإرهابيين ولا ينسجم مع أي منظمات إرهابية أو بلدان تقوم بذلك. هذا هو الانتصار.

السؤال: أخيراً… ما زال لدي أكثر من دقيقة واحدة بقليل… أصبح الجدال القائم حول الاحتجاجات العنصرية في شارلوتسفيل ورد الرئيس عليها قضية دولية. وانتقدت لجنة تابعة للأمم المتحدة هذا الأسبوع إدارة ترامب على، وأقتبس، “فشلها في رفض الأحداث العنيفة العنصرية والمظاهرات وإدانتها بشكل قاطع على أعلى مستوى سياسي.” كان الرئيس في فينيكس هذا الأسبوع يتحدث عن وسائل الإعلام أكثر من النازيين الجدد والمجموعة. إليك ما قاله:

“وسائل الإعلام نفسها والأخبار المزيفة هي الوحدة التي تقدم منبراً لمجموعات الكراهية”.

هل يصعّب عليكم دفع القيم الأمريكية حول العالم عندما يتساءل بعض القادة الأجانب عن قيم الرئيس ؟

الوزير تيلرسون: كريس، نحن نعبر عن قيم الولايات المتحدة من وزارة الخارجية. نحن نمثل الشعب الأمريكي. ونحن نمثل قيم الولايات المتحدة، والتزامنا بالحرية، والتزامنا بالمساواة في معاملة الناس في مختلف أنحاء العالم، ولم تتغير هذه الرسالة أبداً.

السؤال: وعندما يدخل الرئيس في نوع من الجدال المماثل، وترد لجنة الأمم المتحدة على الطريقة التي يتبعها، يبدو أنها تبدأ بالشك في ما إذا كنا نمارس تلك القيم.

الوزير تيلرسون: لا أظن أنه ثمة من يشك في قيم الشعب الأمريكي أو التزام الحكومة الأمريكية أو وكالات الحكومة بالنهوض بتلك القيم والدفاع عن تلك القيم.

السؤال: وماذا عن قيم الرئيس؟

الوزير تيلرسون: الرئيس يتحدث عن نفسه يا كريس.

السؤال: هل تفصل نفسك عن ذلك يا سيدي؟

الوزير تيلرسون: لقد تكلمت… لقد قلت تعليقاتي الخاصة بقيمنا أيضاً في خطاب ألقيته في وزارة الخارجية في الأسبوع الماضي.

السؤال: معالي الوزير، شكراً لك. شكراً على حضورك اليوم. يسعدني دائماً أن أتحدث معك يا سيدي.

الوزير تيلرسون: هذا من دواعي سروري يا كريس.

السؤال: اهتم بنفسك ودعنا نأمل أن يبقى هؤلاء الناس والأصدقاء والأقارب في ولاية تكساس بأمان.

الوزير تيلرسون: احفظهم في صلاتك.

السؤال: نعم. بالتأكيد.

###


هذه الترجمة هي خدمة مجانية مقدمة من وزارة الخارجية الأمريكية، مع الأخذ بالاعتبار أن النص الانجليزي الأصلي هو النص الرسمي.
تحديثات بالبريد الإلكتروني
للاشتراك في التحديثات أو الوصول إلى تفضيلات المشترك الخاصة بك، يرجى إدخال معلومات الاتصال الخاصة بك أدناه.