rss

تصريحات الرئيس ترامب وأمير الكويت صباح الأحمد الجابر الصباح في مؤتمر صحفي مشترك

English English

البيت الأبيض

مكتب السكرتير الصحفي

للنشر الفوري

7 أيلول/سبتمبر 2017

 

 

الجناح الشرقي

 

02:21 بعد الظهر بتوقيت شرق الولايات المتحدة

 الرئيس ترامب: طاب يومكم وشكراً لكم جميعاً على حضوركم هنا. يشرفني أن أستقبل سمو أمير الكويت في البيت الأبيض.

لطالما جمعت الولايات المتحدة والكويت شراكة متينة ودائمة. مرت مؤخراً الذكرى السابعة والعشرين لغزو صدام حسين للكويت وجميعنا نتذكر هذا الحدث جيداً. الولايات المتحدة فخورة بأنها ساهمت في تحرير الكويت وبالصداقة التي بنيناها معاً في السنوات الماضية.

واليوم، نؤكد مجدداً على التزامنا بمصالحنا الأمنية المشتركة ونعترف بالمساهمات الحاسمة التي تقدمها الكويت لتحقيق الاستقرار الإقليمي. كما نشكر الكويت على قيادتها الإنسانية وشراكتها في الكفاح من أجل تدمير داعش.

تحدثت في خلال زيارتي إلى السعودية إلى قادة أكثر من 50 دولة عربية ومسلمة بشأن ضرورة مواجهة أعدائنا المشتركين – أي الجماعات الإرهابية القاتلة التي تهدد الشعوب المتحضرة كلها. ويجب على كل أمة مسؤولة أن تعمل لتجريد هذه الجماعات من أراضيها وتمويلها والجاذبية الكاذبة لإيديولوجيتها الشريرة.

أشيد بالكويت لدورها في هذا الجهد وأشجع مختلف دول المنطقة على أداء دورها الواجب لهزيمة من يشنون الحرب على الأبرياء. ينبغي على كل دولة في المنطقة أن تقرر نوع المستقبل الذي تريده لأطفالها: العنف أو السلام. ويعني ذلك أيضاً مواجهة من يدعمون الجماعات الإرهابية والميليشيات المتطرفة، مثل النظام الإيراني.

لم يكن التعاون بين الولايات المتحدة والكويت يوماً أقوى مما هو عليه اليوم – أبداً. يقوم مكتب التحقيقات الفدرالي والحكومة الكويتية بتوسيع نطاق جهودنا في مكافحة الإرهاب وتبادل المعلومات الاستخباراتية. ونحن نحرز تقدماً في تعزيز الاستثمارات الكويتية في الولايات المتحدة. يقوم الكويتيون باستثمارات هائلة في بلدنا ولديهم ثقة كبيرة في بلادنا. كما أننا سنبرم اتفاقية ثنائية مع الكويت بشأن إنفاذ الجمارك.

في خلال الفترة عينها والرحلة إلى المملكة العربية السعودية – كان لشرف عظيم لي أن أمثّل بلدنا المذهل، طلب سموه مني شخصياً الإسراع في إبرام اتفاق بقيمة 5 مليارات دولار لبيع طائرات مقاتلة أمريكية من نوع سوبر هورنيت أف/18 إلى الكويت. ويسرني أن أعلن أنّ وزارة الخارجية قد أذنت الآن بعملية الشراء المنقولة هذه، والتي لن تعزز أمننا المشترك فحسب، بل ستعود بالفائدة الكبيرة على العمال الأمريكيين أيضاً.

استثمارات الكويت في الولايات المتحدة من خلال صندوق الثروة السيادية مربحة للشعب الكويتي وتخلق العديد من الوظائف للقوى العاملة الأمريكية. ويسعدني أن أبلغكم هذا العام بأنّ الكويت قد تسلمت 10 طائرات بوينغ 777 أمريكية الصنع. إنها طائرات مذهلة الجمال. يبني العمال الأمريكيون أفضل الطائرات في العالم بفارق كبير عن منافسيهم، ونريد أن تكون هذه الطائرات متاحة للبلدان التي ترغب في الحصول عليها. كانت الكويت من كبار مشتري الطائرات التجارية من صنع شركة بوينج وغيرها من الشركات.

تتجاوز شراكتنا المصالح الاقتصادية والأمنية المشتركة. نحن نوقع مذكرة لتعميق العلاقات التعليمية الوثيقة بين بلدينا، وتعزيز اللغة الإنكليزية، وهذا ما نحن بصدد القيام به… نحن نعزز العلاقة بأكملها من خلال استخدام اللغة الإنكليزية. وهذا أمر مذهل للغاية لكلانا على ما أظن.

أود أن أشكر سموه على دوره القيادي والدور الذي يلعبه لمساعدة دول مجلس التعاون الخليجي على الوفاء بتعهداتها. لقد ذهبنا إلى المملكة العربية السعودية، وجاءت التعهدات بإنهاء تمويل الإرهاب من كل بلد في تلك القاعة الرائعة وفي ذلك اليوم الرائع. ونحن نتصدى للخلاف القائم بين مجلس التعاون الخليجي، ويقود الأمير هذه المناقشات ونأمل أن يتم حلها في وقت قريب جداً.

ندعو حلفاءنا في دول مجلس التعاون الخليجي ومصر إلى التركيز على التزاماتنا في تلك القمة السعودية لمواصلة جهودنا المشتركة لإخراج الإرهابيين وهزيمتهم. قطر والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة والبحرين ومصر بلدان شريكة أساسية للولايات المتحدة في هذا الجهد. لدينا علاقات كبيرة مع كل من هذه البلدان. ربما أفضل من أي وقت مضى. وسنحقق المزيد من النجاح إذا كان مجلس التعاون الخليجي موحداً.

سيترأس وزير الخارجية تيلرسون ووزير الخارجية الكويتي الصباح الحوار الاستراتيجي الأمريكي-الكويتي الثاني. ومن خلال تعزيز الاتصالات مع حلفاء مثل الكويت، نرسل رسالة قوية إلى كل من المنظمات الإرهابية والمعتدين الإقليميين مفادها أنهم لا يستطيعون الفوز… لن يفوزوا. لا يستطيعون الفوز علينا، وجيشنا يزداد قوة وقوة وقوة… سيسود دائماً من يعتزون حياة الإنسان ويقدرونها.

أود أن أشكر سموه على الانضمام إلينا هنا اليوم. تقدّر الولايات المتحدة صداقتها الوثيقة مع الكويت وشعبها، ونتطلع إلى تعزيز هذه الروابط إلى أبعد من ذلك. سنبين للعالم معاً أنّ قوى التدمير والتطرف لا تتفق مع بركات الرخاء والسلام.

شكراً جزيلاً. أقدر لكم ذلك. شكراً.

الأمير الصباح: فخامة الصديق دونالد ترامب، أصحاب المعالي والسعادة السيدات والسادة، يسرني والوفد المرافق لي أن نتواجد اليوم في واشنطن هذه المدينة العريقة تلبية للدعوة الكريمة التي وجهها لي فخامة الصديق الرئيس دونالد ترامب.

وأود بداية أن أجدد التعبير عن خالص تعازينا وصادق مواساتنا إلى فخامة الرئيس وإلى الشعب الأمريكي الصديق بضحايا إعصار هارفي الذي ضرب ولاية تكساس الأمريكية، وبالغ التأثر لما نتج عنه من خسائر بشرية وتدمير كبير للمرافق العامة والممتلكات.

أدعو الله سبحانه وتعالى أن يجعل الإعصار القادم الذي على وشك ضرب فلوريدا نذير خير وليس شر. وأتمنى وأرجو ألا تكون الخسائر ضارة بالشعب الأمريكي وألا تسبب مزيداً من الحزن والأسى لمن يقعون ضحية لهذا الإعصار.

ونجدد هنا وقوفنا مع الأصدقاء في الولايات المتحدة الأمريكية إزاء ذلك، كما ندعو الله أن يجنب المدن أية أعاصير أخرى. لقد أجرينا مباحثات معمقة وشاملة عكست عمق علاقاتنا الثنائية والتاريخية والمتطورة في جميع المجالات السياسية والاقتصادية والعسكرية والأمنية بما يحقق المنافع المتبادلة لبلدينا وشعبينا الصديقين، وأشيد هنا بما لمسناه من التزام الولايات المتحدة بأمن دولة الكويت.

وفي إطار هذه العلاقات فإننا نستذكر بكل التقدير والعرفان الدور البارز والمشرف للولايات المتحدة الأمريكية عندما تولت باقتدار قيادة التحالف الدولي الذي حرر بلادي من براثن الغزو العراقي الغاشم وأعاد لها حريتها، وستظل هذه الذكرى ماثلة وإلى الأبد في وجدان أبناء الشعب الكويتي.

وانطلاقاً من العلاقات الاستراتيجية بين بلدينا، فقد ناقشنا الوضع في المنطقة وفي مقدمة ذلك الخلاف المؤسف بين الأشقاء في الخليج وجهودنا لتطويقه وما حظينا به من دعم دولي لهذه الجهود، كما ناقشنا جهودنا المشتركة وبالتعاون مع المجتمع الدولي في مكافحة الإرهاب وتجفيف منابع تمويله، وأود أن أشيد في هذا الصدد بالدور البارز الذي تقوم به الولايات المتحدة في مكافحة الإرهاب ولاسيما ما تحقق مؤخراً من انتصارات عليه.

كما تطرقنا إلى الوضع في العراق وإلى الأوضاع المأساوية في كل من سوريا واليمن وليبيا، وأكدنا على ضرورة وضع حد للاقتتال الدائر هناك عبر الحوار بين الأطراف المتنازعة، وأكدنا على ضرورة اضطلاع مجلس الأمن بمسؤولياته في حفظ الأمن والسلم الدوليين الذي يمثل استمرار تلك الصراعات تهديداً مباشراً لهما ولقد أكدت على الرئيس ضرورة التحرك الدولي بشكل فعال لوضع حد لمعاناة المسلمين في ميانمار.

وحول القضية الفلسطينية فقد أشدنا بجهود الولايات المتحدة التي قامت بها مؤخراً لتحريك عملية السلام وأكدنا على ضرورة تضافر الجهود وصولا إلى حل شامل ودائم لهذه القضية على أساس حل الدولتين ووفق قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية.

مرة أخرى أشكر فخامة الرئيس على دعوته الكريمة لنا وعلى كرم الضيافة متطلعين إلى الالتقاء بفخامته في دولة الكويت لمواصلة مساعينا في توطيد علاقاتنا وشراكتنا الاستراتيجية بما يعود بالمصلحة على بلدينا وشعبينا الصديقين.

شكراً يا سيدي الرئيس.

الرئيس ترامب: حسناً، سنجيب على بضعة أسئلة. تفضل. نعم.

سنأخذ سؤال شخص آخر هذه المرة في الواقع يا جون. أنت تقوم بما فيه الكفاية يا جون. تفضل يا مراسل سي بي أس.

السؤال: شكراً. سيدي الرئيس، في ما يتعلق بمسألة كوريا الشمالية، يشعر الناس أنّ الأزمة وشيكة. وقد وصف بعض المشرعين، أمثال ليندسي جراهام، الوضع بأنه يؤدي حتماً إلى الحرب. لا أريد أن أسألك إذا كنت تجد أنه لا مفر من ذلك. أريد أن أسألك، بصفتك رئيس للولايات المتحدة، هل تتسامح مع كوريا الشمالية النووية التي تم لجمها وردعها ولكنها لا تزال نووية؟ أم أنّ عليها التخلي عن الأسلحة النووية؟ وهل سيكون العمل العسكري من جانب الولايات المتحدة أحد الخيارات اللازمة لتحقيق هذا الهدف؟

الرئيس ترامب: لا شك في أنّ العمل العسكري يمثل خياراً. هل لا مفر منه؟ ما من شيء لا مفر منه. سيكون من المذهل أن نتمكن من القيام بشيء آخر. علينا أن ننظر إلى كل التفاصيل وكل الحقائق. ولكن كان لدينا رؤساء منذ 25 عاماً – كانوا يتحدثون ويتحدثون ويتحدثون – وبعد يوم من التوصل إلى اتفاق، يبدأ العمل الجديد في كوريا الشمالية ويستمر العمل النووي.

إذاً أفضّل عدم اعتماد المسار العسكري، ولكن لا شك في أنه من الممكن أن يحدث ذلك. لم يكن جيشنا يوماً قوياً بهذا القدر. نحن في وضع الآن… وأنت تعرف الأوامر الجديدة. ترى الأرقام الجديدة تماماً كما أراها. لقد بلغ حجم الاستثمار عشرات المليارات من الدولارات. ويتم تسليم معدات جديدة كل يوم… معدات جديدة وجميلة والأفضل في العالم، الأفضل من أي مكان في العالم وإلى حد بعيد.

نأمل ألا نضطر إلى استخدامها في كوريا الشمالية. وإذا استخدمناها في كوريا الشمالية، سيكون ذلك يوماً حزيناً جداً لكوريا الشمالية.

هل لديك سؤال للأمير؟

سؤال متابعة: هل من المقبول بالنسبة إليك كرئيس أن تكون كوريا الشمالية نووية ولكن تمّ ردعها؟ هل هذه هي الاستراتيجية التي…

الرئيس ترامب: سنرى ما سيحصل. أنا لا أتفاوض معك…

السؤال: … تفضلها؟

الرئيس ترامب: لا، لست أتفاوض معك. ربما ستسنح لنا فرصة التفاوض مع شخص آخر، ولكنني لا أعرض مفاوضاتي. لا أتحدث عنها، بخلاف الإدارات السابقة. ولكن يمكنني أن أقول إنّ كوريا الشمالية تتصرف بشكل سيء وعليها أن تتوقف عن ذلك.

حسناً، سؤال للأمير؟

السؤال: سمو الأمير، لقد ذكرت الوضع مع قطر بشكل عام. ما مدى تفاؤلك بشأن حل الأزمة وما هو الدور الذي تريد أن يقوم به رئيس الولايات المتحدة في التوصل إلى قرار؟

الأمير الصباح: (بناءً على الترجمة الفورية) نأمل… ما زلنا نأمل أن يتم حل النزاع بين قطر ودول الجوار في دول مجلس التعاون الخليجي. يساعدنا أصدقاؤنا في الولايات المتحدة وأصدقاؤنا الآخرين في حل هذه المسألة، وأنا متفائل بأنّ الحل سيأتي في المستقبل القريب جداً بإذن الله.

 الرئيس ترامب: سؤال… نعم، للأمير أولاً، نعم.

السؤال: سؤالي لك يا سيدي الرئيس أولاً. أنا من وكالة الأنباء الكويتية.

(بناءً على الترجمة الفورية) هل تؤيد دور الوساطة الكويتي بين قطر والدول الأربعة؟ وهل تؤيد عقد مؤتمر يضم مختلف الأطراف في الكويت؟ شكراً.

الرئيس ترامب: أنا أقدر الوساطة وأحترمها، بيد أنني على استعداد لأكون الوسيط. كنت أسأل الأمير منذ قليل إذا كنت أستطيع المساعدة بين الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية، بحيث لدي علاقة كبيرة جداً… لقد تحدثت مع الملك بالأمس، الملك سلمان، وهو صديق لي، وتحدثنا عن مواضيع لا علاقة لها بذلك، ولكن جرت بيننا محادثة طويلة. إذا كنت أستطيع المساعدة في الوساطة بين قطر والإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية على وجه الخصوص، سأكون على استعداد للقيام بذلك. وأعتقد أنه سيتم التوصل إلى اتفاق بسرعة.

أظن أنّ حل هذه المسألة سيكون سهلاً إلى حد ما. لقد كانت الكويت حقاً رائدة في حلها، ونحن نقدر ذلك كثيراً. ولكنني أعتقد أننا سوف نحلها. إذا لم نحلها، سأكون وسيطاً هنا في البيت الأبيض. سنجتمع. وأظن أننا سنتوصل إلى اتفاق بسرعة كبيرة.

السؤال (بناءً على الترجمة الفورية): سمو الأمير، في ظل الظروف الإقليمية في المنطقة، هل تم التأكيد على دور التزام الولايات المتحدة بأمن دولة الكويت؟ شكراً.

الأمير الصباح (بناءً على الترجمة الفورية): شكراً لك. لقد سمعت الآن كلام فخامة الرئيس عن العلاقات بين الكويت والولايات المتحدة وتأكيده على التزام بلاده بأمن الكويت. وهذا ليس بأمر جديد.

ولا تنسَ أنّ الولايات المتحدة تمكنت مع حلفائها الآخرين عند احتلال الكويت… حررت الكويت من العراق في غضون بضعة أشهر. وهذا شيء يتذكره الشعب الكويتي بشكل جيد جداً. ونحن هنا نشكر الولايات المتحدة والشعب الأمريكي على ذلك.

الرئيس ترامب: تفضّل.

السؤال: شكراً لك، سيدي الرئيس. نادية بيلبيسي مع تلفزيون العربية. لقد أرسلت فريقاً إلى إسرائيل وفلسطين، وأنت على وشك الالتقاء بزعماء البلدين في الأمم المتحدة قريباً. هل نتوقع مبادرة أمريكية جديدة لدفع العملية قدماً؟

ولو سمحت، يا سيدي، نشرت الأمم المتحدة للتو تقريراً عن نظام الأسد السوري واستخدام الأسلحة الكيميائية. وقالوا إنهم استخدموها بالأساس أكثر من عشرين مرة. هل يعني ذلك أنّ الرئيس الأسد محصن الآن ضد أي ملاحقة قضائية؟ وما الذي يمكنك القيام به لوقف استخدام الأسلحة الكيميائية؟ شكراً.

الرئيس ترامب: حسناً، أولاً وقبل كل شيء، الفلسطينيون والإسرائيليون… نحن نناقش المسألة ونعمل. يقال إنّ هذه أكثر صفقات العالم تعقيداً وصعوبة. أنتم تعرفون ذلك، ولكن يمكن إبرامها. أعتقد أنّ العلاقات التي تجمعنا مع الطرفين قد تساعدنا. هذا مجرد أمر لم يحدث قط. يظن الناس أحياناً أنهم قريبون جداً ولكن لا يحدث ذلك، أو لا يحدث ذلك بنجاح.

أعتقد أن لدينا فرصة للقيام بذلك. أعتقد أنّ الفلسطينيين يودون رؤية ذلك. وأعتقد أنّ الإسرائيليين يودون أن يحدث ذلك. وعندما يكون لديك عادة مجموعتان ترغبان في أن يحدث أمر معين، قد تحدث أشياء جيدة.

لذلك أعتقد أنه ثمة فرصة للسلام. ولكن أكرر، وأقول ذلك على مضض. سنبذل قصارى جهودنا. لدينا موهبة كبيرة في العمل على تلك الصفقة بالتحديد. وكما تعلمون، يشارك السفير ديفيد فريدمان في المسألة كثيراً. لدينا مجموعة كبيرة من الناس. سنرى ماذا سيحدث.

في ما يتعلق بالأسلحة الكيميائية، أجد صعوبة في الاعتقاد بأن الأسد سيكرر فعلته بعد ما قمنا به في المرة الأخيرة. لم أسمع ما قلته للتو، ولكني أجد صعوبة في تصديق ذلك بعض الشيء. ولكن لن يتغير أي شيء. وسنكون مستاءين جداً إذا كان يستخدم الأسلحة الكيميائية.

أما بالنسبة إلى سوريا، ليس لدينا سوى مشاركة بسيطة في سوريا تتمحور حول قتل داعش. نحن نقتل داعش. وقد نجحنا في هذا الصدد. لقد حققنا في الأشهر الثماني من رئاستي أكثر من السنوات الثماني الماضية ضد داعش. إذاً تختفي داعش بسرعة كما تعلمون وذلك بسبب جيشنا العظيم. كان الجيش مذهلاً لناحية ما قام به مع داعش في العراق وفي سوريا.

هل لديك سؤال للأمير؟

السؤال (بناءً على الترجمة الفورية): نعم. وبالنسبة إلى الأمير، تحتفظ الأطراف كلها بمواقف خاصة بها متى يتعلق الأمر بقطر. هل ترى انفراجاً لهذا النزاع؟ هل ترى أي مؤشرات تجعلنا نعتقد أن هذه الأزمة ستنتهي؟

الأمير الصباح (بناءً على الترجمة الفورية): لم ينته الأمل بعد. أود أن أؤكد أن قطر مستعدة لتلبية جميع المطالب التي طرحت، وهي المطالب الـ13 التي قدمت، وهي مستعدة للجلوس على طاولة المفاوضات والتفاوض معنا جميعاً في كل ما يتعلق بالنزاع بين الطرفين – الأطراف الخليجية.

وكما تعلمون، تم تقديم 13 مطالبة ونعلم أنّ هذه المطالب الـ13 ليست كلها مقبولة. ولكن إذا كنا سنجلس معاً ونناقش هذه المطالب الـ13… وسبق أن قبلناها وسبق أن قبلتها قطر… سنتمكن من حل المطالب الـ13 كلها – كل القضايا والنقاط التي تضر وتتصل بالنزاع بين بلدان المنطقة وأي شيء يضر بمصالح أصدقائنا الآخرين.

شكراً.

الرئيس ترامب: بدأ كل ذلك بسبب وجود تمويل ضخم للإرهاب من جانب بعض البلدان. أريد أن أوقف تمويل الإرهاب، وسنوقف تمويل الإرهاب. وإذا لم يتوقفوا عن تمويل الإرهاب، لا أريدهم أن يجتمعوا. ولكن أعتقد أنهم سوف يقومون بذلك.

هل لديك سؤال؟

السؤال (بناءً على الترجمة الفورية): سمو الأمير، أنا سعيد سعيد من قناة الجزيرة، سيدي الرئيس. نتحدث عن الوساطة الكويتية ودعم الوساطة الكويتية. هل المحادثات والجلسة التي جرت في الكويت والتي تلقت دعماً أمريكياً ودولياً هي في الواقع… هل تم التوصل إلى أمر واضح وانطلاقة جديدة في هذه الأزمة؟ هل نحن على وشك أن نرى بداية انفراجة؟ يا سموك الأمور، هذه الأمور… هل القضايا معقدة جداً؟ تحدثنا عن مناقشة عميقة حول مختلف القضايا. ما هي القضية الحقيقية والمسألة المعقدة في قلب هذا النزاع؟ نود أن نجد بعض المعلومات… ما المشكلة هنا… لنتمكن من حلها. شكراً.

الأمير الصباح (بناءً على الترجمة الفورية): أولاً وقبل كل شيء، أود أن أقول إنه ما من مشكلة لا يمكن حلها. صحيح إنّ الأمر معقد، ولكن عندما نلتقي حول طاولة واحدة… والآن لدينا تأكيد من البلد التي تلقى بعض المطالب من الدول الشقيقة في منطقة الخليج عندما نسمع أنه مستعد لمناقشة كل هذه المطالب. نحن لسنا من بين تلك الدول، ولكننا ضامنون، ويمكننا أن نضمن أننا سنضغط على قطر لأن ليس من مصلحة قطر أن تبقى خارج القطيع. بل ينبغي أن تنضم إلى إخوانها في دول مجلس التعاون الخليجي.

كما تعلمون، الحمد لله، حكمة إخواننا في منطقة الخليج… يجب أن نقدر الوضع الذي نحن عليه اليوم… الوضع في سوريا والعراق وفي سوريا وليبيا. حان الوقت لننسى كل هذه الاختلافات. صحيح أننا تورطنا في بعض القضايا غير المناسبة، ولا سيما في وسائل الإعلام، ولكن على الرغم من كل ذلك، كنا من أكثر من تأثر بما قام به إخواننا في قطر.

ولكن عندما حدث ذلك، وقبل ظهور هذا النزاع، التقينا مع إخواننا في قطر ووضعنا حداً لهذه القضية. هذه مسألة طبيعية الآن. التقينا في الرياض، بحضور الرئيس ترامب، وما كان أحد ليعرف أنه ثمة نزاع بيننا. ولكن ظهر هذا النزاع إلى العلن فجأة. الحمد لله، المهم الآن هو أننا أوقفنا أي عمل عسكري.

وكما قلت، هذه النزاعات معقدة. لقد رأينا الحملة الإعلامية غير المقبولة على الإطلاق لأنّ الإعلام الذي يخرج من هذا البلد ضد الشعب وليس الحكام. ولهذه الأسباب، تلقينا من قطر رسالة رداً على الرسالة التي أرسلتها، وهم على استعداد للجلوس إلى الطاولة ومناقشة كل هذه المطالب التي وضعتها الأطراف الأخرى.

نحن نتحدث عن 13 مطلباً، وأنا واثق من أنّ كل هذه المطالب المحددة، بعضها… سيتم حل جزء كبير منها والجزء الآخر… وربما، قد لا نقبلها لأننا لن نقبل أي مطلب يقوض السيادة.

ولكننا نتأمل كثيراً. لدينا أمل كبير في أصدقائنا في الولايات المتحدة وبأنهم سوف يساعدونهم على إعادة الأمور إلى ما كانت عليه.

الرئيس: حسناً، هذه مشكلة سنحلها، وأنا فخور جداً وسعيد لمعرفة أنّ لديكم مشاكل مع وسائل الإعلام أيضاً.

شكراً لكم جميعاً. شكراً جزيلاً.

النهاية – 02:51 بعد الظهر بتوقيت شرقي الولايات المتحدة

 


هذه الترجمة هي خدمة مجانية مقدمة من وزارة الخارجية الأمريكية، مع الأخذ بالاعتبار أن النص الانجليزي الأصلي هو النص الرسمي.
تحديثات بالبريد الإلكتروني
للاشتراك في التحديثات أو الوصول إلى تفضيلات المشترك الخاصة بك، يرجى إدخال معلومات الاتصال الخاصة بك أدناه.