rss

بيان صحفي: السفيرة هايلي حول الوضع الإنساني الراهن في ولاية راخين في بورما

Facebooktwittergoogle_plusmail
English English

نيو يورك

2017/09/08

استمرت الأوضاع بالدهور في ولاية راخين في بورما على مدار الأسبوع الفائت. إذ تقدر المفوضية السامية لشؤون اللاجئين السكان الذين عبروا الحدود إلى بنغلاديش بـحوالي 270 ألف نسمة منذ أن هاجم ما يعرف بجيش إنقاذ أراكان روهينغا مخافر الشرطة في الولاية. وبينما تقوم حكومة بنغلادش باستضافة السكان النازحين من الروهينغا، فأن أعداد كبيرة من المدنيين عالقون على الحدود بانتظار الاحتياجات الإنسانية المهمة، وأصبحت السكان المحليين في الولاية مهجرين محليا.

و قالت السفيرة هايلي في معرض تعليقها على الأزمة: “نحن نرحب بتخصيص حكومة بورما المساعدة الإنسانية لجميع النازحين جراء أعمال العنف. غير أننا نستمر في حثهم على ضمان وصول المساعدات إلى من هم بحاجة إليها بأسرع وقت ممكن، وبطريقة تحمي حقوقهم وكرامتهم.”

كما تستمر الولايات المتحدة بشعورها بالقلق العميق من التقارير المستمرة عن مهاجمة المدنيين الأبرياء، ونستمر في حث قوات الأمن البورمية لاحترام المدنيين خلال تنفيذها للعمليات الأمنية. حيث أن الهجمات على المدنيين تزيد من وتيرة العنف على الأرض وتقوض من أي أمل في حلول طويلة الأمد – بما في ذلك التنفيذ السريع لتوصيات هيئة عنان، التي من شانها إفادة جميع السكان في ولاية راخين.

###

 


عرض المحتوى الأصلي: https://usun.state.gov/remarks/7958
هذه الترجمة هي خدمة مجانية مقدمة من وزارة الخارجية الأمريكية، مع الأخذ بالاعتبار أن النص الانجليزي الأصلي هو النص الرسمي.
تحديثات البريد الإلكتروني
للاشتراك للحصول على التحديثات أو للاطلاع على تفضيلات المشترك الخاصة بك، يرجى إدخال معلومات الاتصال الخاصة بك أدناه.