rss

بيان مشترك لحكومتي الولايات المتحدة والكويت بشأن الحوار الأمريكي – الكويتي الاستراتيجي الثاني “التزام متواصل بالشراكة طويلة الأمد”

Facebooktwittergoogle_plusmail
English English

وزارة الخارجية الأمريكية

مكتب المتحدث باسم وزارة الخارجية

للنشر الفوري

8 أيلول/سبتمبر 2017

بيان صحفي

شارك وزير الخارجية الأميركي ريكس و. تيلرسون والنائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الكويتي الشيخ صباح الخالد الصباح في رئاسة الحوار الاستراتيجي الأمريكي-الكويتي الثاني في 8 أيلول/سبتمبر 2017 في العاصمة واشنطن. استكمالاً لزيارة صاحب السمو أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح واجتماعه بالرئيس دونالد ج. ترامب في البيت الأبيض يوم 7 أيلول/سبتمبر، يعزز هذا الحوار شراكتنا الاستراتيجية في مجالات الدفاع والأمن والتجارة والاستثمار والتعليم والشؤون القنصلية والجمارك وقضايا حماية الحدود. وقد جدد بلدانا التزامهما بتعزيز الاستقرار والأمن في المنطقة، بما في ذلك هزيمة داعش وغيرهم من المتطرفين العنيفين.

عندما بدأنا هذا الحوار، بدأنا بتعزيز العلاقات الثنائية التي تعود بالنفع على شعبينا بطرق ملموسة. وناقشت الدورة الثانية مجالات التعاون المحددة لتطوير هذه الشراكة لما فيه خير الولايات المتحدة والكويت ولتحقيق الاستقرار والأمن في منطقة الخليج والشرق الأوسط على نطاق أوسع.

التعاون السياسي

ناقشنا القضايا السياسية الإقليمية الأكثر إلحاحاً، بما في ذلك الخلاف المستمر بين بعض أعضاء مجلس التعاون الخليجي ومصر. وأعربت الولايات المتحدة مجدداً عن امتنانها للوساطة الكويتية، وتدعو الولايات المتحدة والكويت جميع الأطراف إلى التوصل إلى حل سريع من خلال الحوار. ويتشارك بلدانا في رؤية أهمية وحدة دول مجلس التعاون الخليجي في التصدي للتحديات الكثيرة التي تواجه المنطقة.

كما نتطلع إلى العمل سوياً مع تولي الكويت مقعدها غير الدائم في مجلس الأمن الدولي للعامين 2018 و2019.

تساهم الكويت بشكل كبير في الاستقرار في أكثر مناطق العالم اضطراباً، وهي منذ فترة طويلة إحدى أكثر الجهات المانحة الإنسانية سخاءً في العالم. ولا تزال الكويت مصدراً رئيسياً للمساعدة المباشرة للأشخاص المشردين داخلياً، فضلاً عن اللاجئين الذين تستضيفهم بلدان أخرى. وقد أعرب الوزير تيلرسون عن تقدير الولايات المتحدة لعرض الكويت استضافة مؤتمر المانحين لإعادة إعمار العراق في أوائل العام 2018.

وعلاوةً على ذلك، ناقشنا سلوك إيران المزعزع للاستقرار والحرب الدائرة في سوريا والصراع في اليمن وليبيا وعملية السلام في الشرق الأوسط.

ودعا البلدان المجتمع الدولي إلى ممارسة مزيد من الضغوط على كوريا الشمالية لوقف أنشطتها المزعزعة للاستقرار في المنطقة وتنفيذ قرارات مجلس الأمن الدولي. وأشادت الولايات المتحدة بالخطوات الإيجابية التي اتخذتها الكويت في ما يتعلق بتنفيذ قرارات الأمم المتحدة.

التعاون الدفاعي

تفتخر الولايات المتحدة بأنها ساهمت في تحرير الكويت منذ 26 عاماً وتعيد التأكيد على التزامها بأمن الكويت. واليوم، يعمل البلدان معاً بشكل وثيق لضمان أنّ القوات المسلحة الكويتية مجهزة على أفضل وجه للدفاع عن أمتها. واتفق الجانبان على بذل قصارى جهدهما للتعجيل باستحواذ الكويت على المعدات الأمريكية اللازمة، بما في ذلك آخر الجهود المبذولة لتعزيز القدرات الدفاعية الكويتية من خلال إضافة طائرات سوبر هورنيت أف/أيه-18 إلى القوات الجوية الكويتية.

تتقاسم الولايات المتحدة والكويت المسؤوليات المشتركة للتعاون في مجال الدفاع ومكافحة الإرهاب. وكرمز دائم لالتزامنا بتحقيق الشراكة في مستقبل آمن، اتفقنا اليوم على أولوية المضي قدماً في تحديث المنشآت العسكرية في الكويت، مسترشدة باللجنة العسكرية المشتركة.

التعاون الأمني

يعرف كل من الكويت والولايات المتحدة بشكل شخصي الحاجة إلى اليقظة الدائمة في مواجهة التهديدات الإرهابية العالمية، وهما ملتزمان باتخاذ المزيد من الخطوات لمنع تمويل الإرهاب. واعترافاً بفائدة الجمع بين مواردنا لهزيمة هذه الآفة، اتفقت الدولتان على تنسيق اتخاذ خطوات محددة لزيادة تبادل المعلومات (مثل معلومات القياس البيولوجي) التي ستساعد على ردع الهجمات الإرهابية. يسعى تعاوننا الأمني ​​المتنامي إلى حرمان من يرتكبون أعمال العنف والقتل من الملاذ أو المأوى.

تقف الولايات المتحدة والكويت وشركاؤنا الآخرون في التحالف الدولي معاً في الكفاح المشترك ضد داعش حتى هزيمته. وناقشنا ضرورة استقرار المناطق التي تمت استعادتها من داعش. وكان منع تدفق المقاتلين الأجانب جزءاً رئيسياً من جهودنا الرامية إلى هزيمة تنظيم داعش، وتشارك الكويت في قيادة الفريق العامل التابع للتحالف والمعني بالمقاتلين الأجانب. وقد انخفض تدفق المقاتلين الإرهابيين الأجانب إلى المنطقة انخفاضاً كبيراً، مما يؤكد أهمية زيادة التعاون في ما يتعلق بالمقاتلين الأجانب العائدين من مناطق الصراع من أجل إعادة تأهيلهم وإعادة إدماجهم في مجتمعهم، ولكن يجب القيام بالمزيد في هذا الصدد.

اتخذت الكويت تدابير إيجابية لتعزيز الأمن في مطار الكويت الدولي وتلبية متطلبات المنظمات الدولية والشريكة.

كما اتفقنا اليوم على إعطاء الأولوية لحماية شعبنا وأصولنا الوطنية وبنيتنا التحتية من التهديدات بالهجمات الإلكترونية. القطاعان العام والخاص في الولايات المتحدة على استعداد لدعم الكويت في تنفيذها لاستراتيجيتها الوطنية للأمن الإلكتروني. وقد اجتمع المسؤولون عن السياسة الإلكترونية هنا في واشنطن لوضع استراتيجية للتعاون على المدى الطويل في هذا المجال الحرج.

التجارة والاستثمار

قبل يومين من الحوار الاستراتيجي، استضافت غرفة التجارة الأمريكية منتدى اقتصادياً أمريكياً كويتياً يضم قادة في الصناعة والاستثمار. وقد تم التأكيد على رسالة الاستثمار والازدهار المتبادلين بتوقيع مذكرة تفاهم بين “اختر الولايات المتحدة” التابعة لوزارة التجارة الأمريكية وهيئة تشجيع الاستثمار المباشر في الكويت. وشدد الجانب الكويتي على أولويته لاتخاذ خطوات تسهل ممارسة الأعمال التجارية في الكويت. وستسعى الولايات المتحدة والكويت إلى تخفيف أي عراقيل أمام الاستثمار الثنائي في بلدينا.

العلاقات التعليمية الرابطة

التعليم هو أحد اللبنات الأكثر قوة للشراكة بين الولايات المتحدة والكويت. وقد وقعت وزارة الخارجية الأمريكية ووزارة التعليم العالي الكويتية مذكرة تفاهم اليوم تشجع التبادل الطلابي والتعاون التربوي. وقد درس خمسة أجيال من الكويتيين في الولايات المتحدة. ويسعى الطرفان إلى تشجيع المزيد من الكويتيين على الانضمام إلى أكثر من 15 ألف كويتي يدرسون أو يستعدون للدراسة في الولايات المتحدة، ويعتزمان التعاون بشكل أوثق لاستكشاف سبل تعزيز النجاح الأكاديمي والمهني للطلاب في المؤسسات التعليمية الجيدة. ورحبت الولايات المتحدة بعزم الكويت على إنشاء فرص دراسة إضافية في الجامعات الأمريكية.

الشؤون القنصلية والجمارك وحماية الحدود

نحن نواصل توسيع اتصالاتنا بين الأشخاص بشكل مباشر. وأكدنا من جديد التزامنا بحماية مواطنينا في الكويت والولايات المتحدة وتعزيز التزاماتنا الدولية في ما يتعلق بالإخطار القنصلي والوصول إلى المواطنين المحتجزين. ووقعنا على اتفاقية المساعدة المتبادلة الجمركية لتحسين تبادل المعلومات والتدريب وإنفاذ قوانين الجمارك والهجرة لدينا. وفي الأشهر المقبلة، سنعمل على تسهيل سفر مواطنينا الآمن وزيادة مزامنة شراكات أمن الحدود.

وقد عبرت الكويت للحكومة الأمريكية عن اهتمامها بأن تصبح نقطة حدود مسبقة للتفتيش للولايات المتحدة، وأوضحت للنظراء الأمريكيين من خلال عدد من الاجتماعات أنّ الإرادة السياسية والموارد متاحة لدعم هذا الطلب.

الخطوات المستقبلية

تلزم عملية الحوار الاستراتيجي هذه الولايات المتحدة والكويت بزيادة التعاون في المجالات ذات الفائدة العملية الأكبر لحكومتينا وشعبينا. ووضعنا اليوم خارطة طريق للنهوض بعلاقاتنا في العام المقبل. وستتعاون الأفرقة العاملة الفردية في العديد من المهام في الأشهر المقبلة، بما في ذلك: تحديث المرافق العسكرية، وتيسير نظم الدفاع اللازمة، وتوسيع نطاق تبادل المعلومات والتعاون في مجال مكافحة الإرهاب ووقف تمويل الإرهاب، وتوسيع نطاق تجارتنا واستثماراتنا، واتخاذ تدابير فعالة لحماية الملكية الفكرية، وتوسيع صلاتنا التعليمية والبحثية، وتيسير إجراءات السفر. ونحن نتطلع إلى إحراز تقدم في هذه المجالات عندما نجتمع في الحوار المقبل في الكويت في العام 2018.

###


عرض المحتوى الأصلي: https://www.state.gov/r/pa/prs/ps/2017/09/273910.htm
هذه الترجمة هي خدمة مجانية مقدمة من وزارة الخارجية الأمريكية، مع الأخذ بالاعتبار أن النص الانجليزي الأصلي هو النص الرسمي.
تحديثات البريد الإلكتروني
للاشتراك للحصول على التحديثات أو للاطلاع على تفضيلات المشترك الخاصة بك، يرجى إدخال معلومات الاتصال الخاصة بك أدناه.