rss

وزير الخارجية ريكس تيلرسون مع النائب الأول لرئيس الوزراء الكويتي ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد الحمد الصباح في مؤتمر الحوار الاستراتيجي الأمريكي الكويتي

English English

وزارة الخارجية الأمريكية

مكتب المتحدث الرسمي

للنشر الفوري

8 اّيلول/سبتمبر، 2017

 

تصريحات

8 أيلول/سبتمبر،2017

العاصمة واشنطن

الوزير تيلرسون: حسنا، صباح الخير، للجميع، ومرحبا بكم في وزارة الخارجية. ويسعد الولايات المتحدة أن تستضيف هذا الحوار الاستراتيجي مع أصدقائنا من الكويت. ونرحب بوزير الخارجية الخالد ونائب وزير الخارجية الجارالله وكذلك السفير الصباح والوفد الكويتي بأكمله. شكرا على وجودكم هنا. شكرا على سفركم إلى هنا.

يرسخ هذا الحوار الاستراتيجي علاقاتنا الوثيقة ويديم الروابط بين شعبينا ويعزز التعاون العملي من أجل أمن وازدهار بلدينا. لقد عقد الرئيس ترامب اجتماعا مثمرا جدا في البيت الأبيض مع صاحب السمو أمير البلاد يوم أمس. وأكد الرئيس مجددا على صداقتنا وناقش عددا من الأهداف المشتركة في المنطقة. واتفقنا كدليل ملموس على علاقتنا الوثيقة وشراكتنا على عدد من المبادرات التي من شأنها تعميق العلاقات بين الولايات المتحدة والكويت.

كما وافقت الحكومتان على تعزيز القدرات العسكرية الكويتية، وستكون الخطوات التالية توفير طائرات F/ A-18s. حيث وقع مدير مكتب التحقيقات الفدرالي راي ووزير الداخلية خالد على اتفاق لتبادل المعلومات حول مكافحة الإرهاب الذي من شأنه أن يعزز كفاحنا ضد الإرهاب. كما وقعت دائرة الجمارك والمعابر الحدودية والمدير العام للجمارك الكويتية اتفاقية اليوم لتبادل المعلومات الجمركية التي ستكون مهمة جدا في هذه الجهود.

وستوقع الولايات المتحدة والكويت اليوم على مذكرة تفاهم أخرى. وستكون الأولى مذكرة تفاهم بين وزارة الخارجية ووزارات التربية والتعليم العالي في الكويت. حيث ستساعد مذكرة التفاهم في إعداد الطلبة الكويتيين للدراسة في الولايات المتحدة وتشجع العلاقات بين مؤسسات التعليم العالي الأمريكية والكويتية. كما وضعنا الصيغة النهائية لمذكرة تفاهم بين وزارة التجارة وبرنامج سيليكت يو اس اي وهيئة تشجيع الاستثمار المباشر في الكويت لتشجيع الاستثمارات الثنائية الإضافية في البلدين.

ونقدر القيادة الجليلة لصاحب السمو أمير الكويت ونواصل دعم جهود الكويت للمساعدة في التوصل إلى تسوية للنزاع الخليجي، بما في ذلك مصر. وتقر الولايات المتحدة والكويت بأهمية وحدة دول مجلس التعاون الخليجي لمواجهة تحديات المنطقة التي نواجهها جميعا، وليس أقلها التهديدات من إيران. كما استضافت الكويت للمنشآت العسكرية الأمريكية والتي تسهم إسهاما كبيرا في مبادرات أميركا الموجهة نحو الأمن الكويتي والإقليمي. ويسعدنا أن نزيد تعاوننا الأمني ​​وتقاسم المعلومات لدينا لمنع التهديدات التي نواجهها.

كما تعرب الولايات المتحدة عن تقديرها العميق لقيادة الكويت على الالتزامات الإنسانية التي تساعد على استقرار المنطقة.  حيث قدمت الكويت أكثر من 9 مليارات دولار من المساعدات الإنسانية في سوريا والعراق والأردن ولبنان في السنوات الأخيرة. وتعد الكويت ثاني أكبر دولة مانحة منفردة لهذه الجهود في جميع أنحاء العالم بعد الولايات المتحدة. وإننا في الختام نشكر الوفد الكويتي الكبير على عملهم الجاد والدؤوب مع فرقنا للنهوض بجدول الأعمال الثنائي. ونتطلع إلى تنفيذ الاتفاقات الجديدة وتعزيز شراكتنا لسنوات قادمة ونتطلع بالتأكيد إلى جلسة مثمرة للغاية هذا الصباح.

والآن أدعو وزير الخارجية إلى الإدلاء بتصريحاته. شكرا لكم.

وزير الخارجية الخالد: (عن طريق مترجم) بسم الله الرحمن الرحيم، صديقي العزيز، الوزير تيلرسون، وزير الخارجية الأميركي، أصحاب المعالي وأعضاء الوفود المشاركة في الجولة الثانية من الحوار الاستراتيجي الأمريكي الكويتي، السيدات والسادة، سلام الله عليكم جميعا.

يسعدني في البداية أن أعرب باسمي وبالنيابة عن الوفد الكويتي عن عميق شكرنا وامتناننا على كل الترحيب الحميم والضيافة السخية منذ وصولنا إلى هذه العاصمة العظيمة واشنطن. كما نشكر وفدي وأعضاء هذه الوفود على كل ما بذلوه من جهود في الإعداد لهذا الاجتماع الموقر وكل هذه الجهود المتميزة.

ونود في هذا السياق أيضا أن نكرر الإعراب عن أعمق تعازينا القلبية للدمار الشامل الذي لحق بتكساس بسبب إعصار هارفي — جميع الخسائر في الأرواح وجميع الدمار. وندعو الله أن ينجي الولايات المتحدة الأمريكية من مخاطر إعصار إيرما الذي يلوح في الأفق، وأن يحمي الله بلدكم والشعب الأمريكي وكذلك أصدقائنا من أي ضرر.

صديقي العزيز، تيلرسون، سيداتي وسادتي، إن اجتماعنا هذا اليوم يأتي لمتابعة الاجتماع التاريخي الهام الذي عقد بين صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح – حفظه الله — ومعالي الرئيس دونالد ترامب لمواصلة ومتابعة كل ما ناقشوه، ومحاولة تنفيذه وإدارته لتشكيل النظرة المستقبلية ومستقبل علاقتنا لمدة 25 سنة قادمة وبطريقة تعكس رؤية قيادتينا وتطلعات شعبينا. ونقدر كثيرا في هذا السياق ما قاله الرئيس ترامب عندما التقى أمير الكويت، صاحب السمو الملكي، أمير الكويت — حفظه الله – والذي يؤكد من جديد التزام الولايات المتحدة الأمريكية بأمن وسلامة وكذلك استقرار الكويت.

وقمنا وتتويجا للروابط القوية بين بلدينا – بالتوقيع أثناء زيارة سمو أمير الكويت إلى واشنطن خلال الجولة الثانية من الحوار الاستراتيجي على سبع اتفاقيات ومذكرة تفاهم في مجالات مكافحة الإرهاب والجمارك وكذلك النفط والتعليم العالي والبحث العلمي فضلا عن الاستثمار والكهرباء والطاقة والمياه، بالإضافة إلى 16 اتفاقية أبرمت سابقا، بما مجموعه 23 اتفاقا، وهي مجموع الاتفاقيات المبرمة بين البلدين الصديقين.

إن حجم التمثيل الكويتي في الجولة الثانية من الحوار الاستراتيجي ومختلف تمثيل هذه القطاعات المختلفة الموجودة معنا اليوم والتي تأتي من 10 قطاعات مختلفة وتمثل مختلف المجالات ومجالات التعاون الحيوية بين بلدينا — السياسية والعسكرية والأمن، والتجارة والاستثمار والتعليم والثقافة، وغيرها من مجالات التعاون تعكس — أهمية الكويت — وأهمية هذا الحوار. وينبغي على الصعيد السياسي أن أؤكد وأشيد بالتنسيق والاتصال والتفاعل المستمرين بين بلدينا الصديقين وتبادل الآراء والرؤى في العديد من القضايا وملفات عديدة من المصالح المتبادلة بين البلدين.

وإن الكويت على الصعيد العسكري تدعم وتوفر التسهيلات للقوات المسلحة الأمريكية والجيش الأمريكي الذي يعمل ضمن الائتلاف العالمي لمكافحة ومحاربة ما يسمى داعش. وبينما نؤكد أيضا على أهمية اتفاقية الدفاع بين بلدينا التي أبرمت في عام 1991. كما نؤكد في هذا السياق على الدور الثوري التاريخي لبلدكم في قيادة المجتمع الدولي والائتلاف الدولي لتحرير الكويت من شر العدوان العراقي. وأننا بالتأكيد نقدر تضحيات جنودنا وجنودكم وكذلك الجنود الشجعان، من الكويتيين والأمريكيين على حد سواء، لاستعادة الشرعية واستعادة حق الشعب الكويتي.

كما وقعنا على المستوى الأمني في يوم أمس على ترتيبات الأمر الإداري هج أس بي دي- 6 لمكافحة الإرهاب وتبادل المعلومات ذات الصلة وكذلك أن يكون لدينا تعاون لمعالجة الثغرات الأمنية في مطار الكويت الدولي. وقد وصلنا إلى مستوى متقدم من التعاون وسنواصل الاستمرار في تنفيذ الترتيبات الأمنية في صالة المسافرين في مطار الكويت الدولي وكذلك إنشاء مكتب للجمارك الأمريكية وأمن الحدود الأمريكية بالإضافة إلى التركيز على الأمن الإلكتروني في الموضوعات الرئيسية لتعاوننا في هذه المرحلة المقبلة.

وأما على المستوى الاقتصادي والاستثماري، فقد عقدنا منتدى اقتصادي في يوم أمس، الأربعاء، والذي تم استقباله على نحو إيجابي وعلى نطاق واسع بمشاركة نائب رئيس الوزراء ووزير المالية من جانبنا ووزير التجارة من الجانب الأمريكي وكذلك حضور ومشاركة عدد من المشاركين من مجتمع الأعمال الكويتي والأمريكي لمناقشة فرص الاستثمار المتبادل، ونتطلع أيضا لاستضافة هذا المنتدى بالكويت في العام المقبل. وإن حجم استثماراتنا — الاستثمارات الكويتية فى الولايات المتحدة– قد بلغت أكثر من 400 مليار دولار أمريكي فى مختلف القطاعات. كما وصل حجم التجارة والتبادل التجاري بين بلدينا حتى منتصف هذا العام إلى 4 مليارات دولار أمريكي. وتتطلع الكويت أيضا إلى تنفيذ هذا الحجم وزيادة هذا الحجم في المستقبل.

وإما على مستوى التبادل التعليمي والثقافي، فقد بدأ الكويتيون يأتون إلى الجامعات الأمريكية في الولايات المتحدة منذ عام 1946، أي قبل 70 عاما. ولدينا الآلاف من المواطنين الكويتيين الذين يدرسون في الجامعات الأمريكية. وقمنا منذ الجولة الأخيرة من هذا الحوار بزيادة عدد الكويتيين القادمين للدراسة في الولايات المتحدة. ونؤكد في هذا السياق على تطلعنا إلى زيادة عدد الطلاب الكويتيين الذين يدرسون في الكليات الأمريكية التي وصلت حاليا إلى 15000 طالب وطالبة.

صديقي الوزير تيلرسون، سيداتي وسادتي، في الختام، أود أن أكرر شكري وتقديري لكم على كل ما تبذلونه من جهود للتأكد من أن الجولة الثانية من هذا الحوار الاستراتيجي ستُعقد في الموعد المحدد. وأتمنى النجاح التام لجميع الفرق العاملة التي ستجتمع في لحظات قليلة، آملا في أن يصلوا – إلى جهود ملموسة، وأن الهدف هو تعميق الرابطة الاستراتيجية بين بلدينا واستكشاف المجالات المختلفة لتوسع تعاوننا على مدى العقود المقبلة. كما نأمل في عقد الجولة الثالثة من هذا الحوار الاستراتيجي بالكويت العام المقبل. وشكرا جزيلا لكم على حسن استماعكم.

الوزير تيلرسون: شكرا لكم

السؤال: الوزير تيلرسون، هل ستناقشون العمالة الكورية الشمالية في الكويت؟

الوزير تيلرسون: قمنا بمناقشة ذلك.

السؤال: شكرا لكم.

السؤال: السيد الوزير، هل لديك أي رد فعل على قرار محكمة الاستئناف بشأن حظر السفر بالأمس؟

الوزير تيلرسون: ليس لدي أي أمر خاص — أي تعليق معين على ذلك.

السؤال: هل ستناقش الوضع في قطر في اجتماعكم اليوم؟

الوزير تيلرسون: قد ناقشنا هذه المسألة. ناقشنا ذلك بالأمس في اللقاء بين سمو الأمير والرئيس. كما أجرينا مشاورات أخرى بشأن ذلك هذا الصباح. شكرا لكم.

# # #


هذه الترجمة هي خدمة مجانية مقدمة من وزارة الخارجية الأمريكية، مع الأخذ بالاعتبار أن النص الانجليزي الأصلي هو النص الرسمي.
تحديثات بالبريد الإلكتروني
للاشتراك في التحديثات أو الوصول إلى تفضيلات المشترك الخاصة بك، يرجى إدخال معلومات الاتصال الخاصة بك أدناه.