rss

إحاطة من القائم بأعمال مساعد وزير الخارجية لشؤون الشرق الأدنى دايفد م. ساترفيلد

English English

إحاطة خاصة

دايفد م. ساترفيلد

القائم بأعمال مساعد وزير الخارجية لشؤون الشرق الأدنى

فندق بالاس

مدينة نيويورك، نيويورك

18 أيلول/سبتمبر 2017

 

السيدة نويرت: مرحباً للجميع.

السؤال: مرحباً، كيف الحال؟

السيدة نويرت: يا إلهي، هذه القاعة رطبة جداً. دعوني أبدأ بالتحدث إليكم وتقديم ضيفنا. تفضل يا حضرة السفير.

أنهينا لتونا اجتماعاً بين البلدان التي تتشارك بالأفكار. أظن أنّ لديكم جميعاً لائحة بالأمم والأشخاص الذين كانوا ممثلين هناك. وسيقوم القائم بأعمال مساعد وزير الخارجية ديفيد ساترفيلد، السفير ساترفيلد، بتقديم قراءة للاجتماع والإجابة على بعض من أسئلتكم. ليس لدينا الكثير من الوقت بعد ظهر هذا اليوم أو هذا المساء، ولكن نريد أن نقدم لكم ما نستطيع. حضرة السفير.

السفير ساترفيلد: عظيم. شكراً لكم جميعاً على حضوركم. اجتمعت هذه المجموعة عينها من الدول التي تتشارك بالأفكار من المنطقة ومن المجتمع الدولي قبل عام في المكان عينه لمراجعة الوضع في سوريا وأظن أنّ الاجتماع عقد في القاعة عينها. وتحدث كل طرف حاضر عن الاختلاف الواضح بين هذا الاجتماع والاجتماع الذي عقد قبل عام. اتسمت الحالة في سوريا قبل عام بالعنف المتفشي والكارثة الإنسانية ورحلة المشردين. كانت تلك أزمة وفوضى ولم تكن تظهر أي احتمال للتحسن في أي من تلك الأبعاد. كانت الحاجة إلى حل سياسي واضحة قبل عام، ولكن لا يمكن أن يتقدم المسار نحو الحل السياسي فيما يكون العنف عميقاً كما كان الحال آنذاك.

نقارن الوضع آنذاك بالوضع الآن. لقد انخفضت أعمال العنف إلى حد كبير بفضل الدور الذي تؤديه مناطق تخفيف حدة التصعيد وبسبب العمل المشترك للأطراف التي كانت ممثلة في القاعة اليوم. وتقلص أعداد المشردين داخلياً الجدد بشكل كبير، كما بدأ النازحون خارج الحدود السورية بالعودة إلى بلادهم بأعداد كبيرة.

إنّ عملية تحقيق الاستقرار في سوريا بأي معنى منطقي – وهذه نقطة أكد عليها الوزير ولكنها انعكست في توافق آراء كل المشاركين في القاعة – هي أنّ الأعمال العسكرية وحدها والإجراءات الأمنية وحدها لا تؤدي إلى استقرار سوريا مع أنها قد تخفف كثيراً من حدة العنف. وحدها العملية السياسية ذات المصداقية والتي تعكس إرادة غالبية السوريين تستطيع أن تحقق هذا الهدف، وتحدثنا قليلاً… قاد الوزير هذه المناقشة ووافق الجميع على ملاحظاته بالكامل. ينبغي أن يكون ثمة عملية سياسية إذا كانت ستحصل أي مشاركة دولية في إعادة إعمار سوريا.

بعبارات أخرى، لا يمكن للنظام وأنصار النظام أن يعلنوا انتصاراً يستند إلى خريطة وألوان مواقع لهم على الأرض. فبدون عملية سياسية، لن يساهم المجتمع الدولي – كل تلك الدول التي كانت ممثلة في القاعة اليوم – في إضفاء الشرعية أو المصادقة أو إعادة إعمار سوريا. ونحن جميعاً ملتزمون بالمساعدة الإنسانية، وستستمر هذه المساعدات في التدفق. ولكنّ إعادة إعمار سوريا تعتمد إلى حد كبير على تلك العملية السياسية الموثوقة ذات المصداقية.

تركز العملية السياسية الآن على جنيف ودور الأمم المتحدة. وجرت الكثير من النقاشات في الاجتماع اليوم حول كيفية تركيزنا على جنيف وعلى المسار السياسي. وأكد الجميع في تصريحاتهم على كلمات مثل براغماتي وعملي وواقعي. ولكن عند استخدام هذه العبارات، أشار الجميع إلى أنها لا تعني قبول الأمر الواقع من قبل النظام ومؤيديه. يعني ذلك أننا نعمل على التحرك بأسرع ما يمكن من قرار عسكري أو أمني يوقف العنف باعتباره مفتاح الخطوة التالية، وبصراحة، إنها خطوة أصعب وهذا هو الانخراط السياسي.

هزيمة داعش جارية على قدم وساق. تقدمت استعادة أراضي ما يسمى بالخلافة من داعش في سوريا والعراق بشكل كبير وهي تتقدم بسرعة أكبر مما توقع أي منا. يمكننا أن نرى نهاية أراضي الخلافة. هذا هو الجزء السهل في نواح كثيرة. والجزء الصعب هو العملية السياسية التي لا أنفك أشدد عليها والتي أكدها الوزير والتي تؤمن الأطراف التي كانت ممثلة في القاعة بضرورتها إيماناً راسخاً. كيف يمكن جعل هذه العملية تبدأ؟ كيف يتم دفعها إلى الأمام؟

حسناً، هذه العملية حاسمة، ليس بالنسبة إلينا فحسب، بل أيضاً بالنسبة إلى البلدان التي تشاركنا الأفكار عينها. يجب أن تكون حاسمة للنظام ويجب أن تكون حاسمة لأنصار النظام مثل روسيا. سأكرر تعليقاً للوزير أشار إليه أيضاً جميع الحاضرين، لا يمكن الحصول على مشاركة دولية في سوريا بدون العملية السياسية، وهذا أمر حيوي. يحتاج النظام إلى هذه المشاركة، وكذلك روسيا. ينبغي لجميع المشاركين في هذه العملية أن يروا استصواب المضي قدماً بعملية موثوقة.

ويطرح الآن السؤال: أين تتصور الولايات المتحدة والممثلون في الغرفة أن تنتهي العملية؟ لقد أوضحنا مرات عدة أننا لا نعتقد أنّه على الأسد أن يبقى في نهاية هذه العملية وأنه فقد شرعيته وحقه في الحكم. ولكن هذا قرار الشعب السوري. هذه هي نتيجة العملية. ولا بد من بدء العملية وإطلاقها.

لا أستطيع أن أنهي هذا الموضوع بدون التأكيد بشكل أكثر وضوحاً على توافق الآراء: تمثل هزيمة داعش أولوية، وإنهاء العنف أولوية، وتحقيق الاستقرار الأساسي لمعالجة الحالة الإنسانية في سوريا التي ينتجها العنف، والسماح بعودة النازحين داخل سوريا إلى ديارهم ومن خارج سوريا إلى البلاد.

ولكن بينما نمضي قدماً في هذا المسار والحركة فيه سريعة جداً، علينا أن ننتقل إلى العملية السياسية بأسرع ما يمكن. علينا أن نمكنها وندفعها قدماً بسرعة الحملات الأمنية. يجب أن نتوصل في نهاية المطاف إلى سوريا مستقلة وغير مقسمة ومستقلة وليست بديلاً عن أي دولة خارجية – سواء كانت تلك الدولة إيران أو أي دولة أخرى. كانت هذه هي الأهداف العالمية والأولويات والتسلسل الذي أعرب عنه الجميع في القاعة.

السيدة نويرت: شكراً لك يا سيدي. سنأخذ بعض الأسئلة. مرحباً يا جون.

السؤال: إذن…

السيدة نويرت: الرجاء ذكر مؤسستكم في البداية.

السؤال: نعم. شكراً. جون هدسون من بازفيد نيوز. إذا كانت هذه هي الأولوية، أن تكون سورية مستقلة وليست وكيلة لأي دولة خارجية، ألا ينبغي أن تحضر إيران أو روسيا الاجتماع أم… هل سيكون من الصعب التقدم بدونهما؟ وثانياً، عندما تقول “لا إعادة إعمار حتى يغادر الأسد الحكم،” ما هي الأموال والموارد التي يمنع ذلك الولايات المتحدة وبعض الشركاء من تكريسها؟

السفير ساترفيلد: أولاً تعليق ثم تصحيح. التعليق هو أنّ هذه مجموعة تتشارك في الأفكار. توافقت جميع الأطراف في الغرفة في الآراء على أنّ هذه هي الأولويات، وهو رأي متناسق بشكل مذهل: التحول من هزيمة داعش وتحقيق الاستقرار ثم الانتقال إلى العملية السياسية وسوريا المستقلة الحرة غير الوكيلة لأطراف خارجية. هذا هو الوضع الذي نريد الوصول إليه. ليس ذلك سهلاً. يصعب المضي قدماً في ذلك ويعترف الجميع بذلك.

ولكن لدينا موارد معينة، وأكبر مورد وأكبر رافعة إذا استطعنا أن نسميها كذلك هو أنه لن يتم الحصول على هذا النوع من الاستثمار من قبل المجتمع الدولي والذي هو ضروري فعلاً لإعادة إعمار سوريا بدون عملية سياسية وعملية سياسية ذات مصداقية وتدعمها غالبية الشعب السوري.

التصحيح هو أنك قلت حتى يغادر الأسد الحكم. المطلوب عملية سياسية ذات مصداقية وهذا هو المفتاح. قد تكون نتيجة هذه العملية مطولة، ولكنّ العملية نفسها هي المفتاح وليس نتيجتها الفعلية.

السؤال: وما نوع الأموال التي سيتم الإفراج عنها؟

السفير ساترفيلد: سيكون ثمة موارد كبيرة متاحة من المجتمع الدولي لإعادة إعمار سوريا. لماذا؟ لماذا سيقوم المجتمع الدولي بهذا الاستثمار؟ الإجابة بسيطة جداً. أعرب جميع الحاضرين في القاعة اليوم بقيادة الوزير عن أنّ العنف سيستأنف إذا لم تتم إعادة بناء سوريا وإذا لم تكن سوريا مستقرة حقاً، وهذا ليس بأمر يمكن تحقيقه عسكرياً. قد يستأنف العنف تحت اسم مختلف. لن يكون تنظيم داعش، لن تكون جبهة النصرة، لن يكون تنظيم القاعدة، بل سيكون تنظيم آخر. بالاستقرار الحقيقي نقضي على مولد العنف وعدم الاستقرار.

لهذا السبب نعتقد… بالتأكيد كل شخص في الغرفة وهم يمثلون أغلبية البلدان المتقدمة في المنطقة… هم ملتزمون التزاماً مطلقاً باستثمار كبير إذا بدأت العملية السياسية ذات المصداقية وراحت تتقدم.

السيدة نويرت: فيليسيا.

السؤال: مرحباً. فيليسيا شوارتز من صحيفة وول ستريت جورنال. سؤل الوزير في بداية الاجتماع عما حدث في دير الزور وإذا ما قضى ذلك على اتفاق فك الاشتباك. كيف… هل طرح هذا الموضوع في المحادثات؟ و…

السفير ساترفيلد: أشار الوزير إلى المجموعة أننا نعمل عن كثب على فك الاشتباك في العمليات في منطقة دير الزور ووادي الفرات. ونحن واثقون من أنّ عملية فك الاشتباك تستطيع أن تعمل وتنجح وتمضي قدماً. هذا ما نلتزم به. ويقول نظراؤنا الروس إنهم ملتزمون به.

السؤال: ماذا لو حصل ذلك مرة أخرى؟ إذا وقع هجوم آخر؟

السفير ساترفيلد: لن… لن أدخل في الافتراضات. نعتبر أنّ لدينا آلية فعالة لفك الاشتباك. هذه الآلية جارية ونعتبر أنها تستطيع أن تنجح.

السؤال: وفي ما يتعلق…

السيدة نويرت: ميشيل.

السؤال: لقد بدأت… شكراً، أنا من سي أن أن… بالحديث عن الاختلافات بين هذا العام والعام الماضي. ولكن بالنظر إلى كل ما حدث في المعركة ضد داعش، هل أنتم في هذه المرحلة حقاً أقرب من بدء العملية السياسية؟

السفير ساترفيلد: بالتأكيد. ما كان يمكن أن تبدأ هذه العملية السياسية منذ عام كما قلت في بداية ملاحظاتي. استهلك العنف كل شيء. الأزمة الإنسانية، هروب المشردين… استهلك ذلك الطاقات كلها. نحن في موضع أفضل لناحية مختلف هذه المسائل اليوم، ولهذا يمكن التركيز في هذا الاجتماع على النظر إلى ما تم تحقيقه، وبناءً على ذلك الإنجاز، يوجه الاهتمام الآن إلى المسار السياسي. ما كان يمكن أن نجري هذه المناقشة أو نحقق هذا الإجماع قبل عام.

السيدة نويرت: سيدي، في القسم الخلفي من الغرفة.

السؤال: نعم… الجزيرة. شكراً يا سعادة السفير. الواقعية والعملية، هل يشمل ذلك الاعتراف بحق بشار الأسد في الترشح للانتخابات، للانتخابات الرئاسية؟ وثانياً، هل ناقشتم الاقتراح الفرنسي القاضي بإنشاء فريق اتصال، وهل تقبلون بأي دور إيراني في فريق الاتصال المقترح؟

السفير ساترفيلد: لقد جعلنا… الولايات المتحدة والعديد من الأطراف المتواجدين في القاعة والذين يستطيعون التحدث عن أنفسهم، أوضحوا وجهة نظرهم بأننا لا نعتقد أنّ غالبية الشعب السوري ترغب في نهاية المطاف في رؤية بشار الأسد يستمر في السلطة. ترى الولايات المتحدة أنه فقد شرعيته وفقد حقه في السلطة. ولكن هذا منتج العملية السياسية، هذا هو الوضع النهائي. ويجب أن تبدأ العملية السياسية الآن لنقل السوريين نحو تحقيق هذه الغاية.

ومع ذلك، يتم تحقيق الوضع النهائي من خلال أي طرائق أو وسائل، يجب أن تكون العملية محور التركيز. تحتاج العملية التي تتم في جنيف الآن تحت إشراف الأمم المتحدة إلى أن تنطلق وتتقدم. ولا، لم تتم مناقشة منتديات أخرى في هذه الدورة.

السيدة نويرت: جوش، مات، هل لديكما سؤال؟

السؤال: نعم. هذا موجز جداً. أحاول أن أفهم… أعني، منذ صدور بيان جنيف قبل خمس سنوات أو ما شابه، كانت العملية السياسية دائماً أولوية ولم ينتهي ذلك أبداً.

السفير ساترفيلد: لم…

السؤال: لماذا… لماذا الأمر مختلف نوعاً ما اليوم؟

السفير ساترفيلد: حسناً…

السؤال: كان الالتزام بعملية سياسية قائماً دائماً بالنسبة إلى من يتشاركون بالأفكار.

السفير ساترفيلد: بصراحة، كان التزاماً لا تسمح به الظروف على أرض الواقع كما نعتبره ممكناً الآن. إنه التغيير في الظروف في سوريا وحقيقة أننا نعتقد… تشير النحن هنا إلى المجتمعين في تلك القاعة… أنه ثمة حوافز قوية لجميع المشاركين في العملية السياسية والمرتبطين بهم للتحرك قدماً الآن بطريقة حقيقية، فبدونها لن يكون ثمة شرعية دولية على الوضع في سوريا ولا مساعدة في إعادة بناء التنمية التي تعتبر حيوية، حيوية للجميع.

السؤال: صحيح. ولكن عندما تم التوقيع على اتفاق جنيف في العام 2012، أليس الوضع في سوريا الآن كما كان عليه آنذاك؟

السفير ساترفيلد: لا، لا بالتأكيد. ثمة قرار معين على أرض الواقع بعد قدر كبير من المعاناة والاضطراب ونعتقد أنه يوفر حافزاً أكبر لجميع الأطراف المعنية للنظر بجدية الآن إلى جنيف، أقله لأنهم من دونها لن يحصلوا على الأشياء اللازمة لتحقيق الاستقرار الأساسي بكل بساطة.

السيدة نويرت: جوش.

السؤال: لقد تحدثت عن الحاجة إلى سوريا مستقلة وغير مقسمة ومستقلة. ماذا تقولون للأكراد الذين قاموا بالكثير من القتال الشاق من أجلنا على مدى السنوات العديدة الماضية ونرى الآن طموحاتهم في الاستقلال تقمع في أجزاء متعددة من المنطقة؟

السفير ساترفيلد: حسناً، نحن بالتأكيد لن نتفق مع هذا التوصيف. جرت مناقشة…

السؤال: على أي جزء من التوصيف نختلف؟

السفير ساترفيلد: قمع الرغبات الكردية في الاستقلال. جرت مناقشة في خلال هذا الاجتماع الذي ركز على سوريا وأريد التأكيد على ذلك، ولكن حصل نقاش حول الاستفتاء الكردي. وسأكون واضحاً جداً بشأن الإجماع في القاعة على أنّ هذه ليست فترة مناسبة لإجراء هذا الاستفتاء كما أعلن عنه ودعي إليه. أعتقد أنه ثمة إجماع دولي على هذه النقطة. ولكن بصراحة، كانت هذه مناقشة بشأن سوريا وليس مناقشة تركز على الأكراد.

السيدة نويرت: سنجيب على بضعة أسئلة بعد. كارول.

السؤال: كنت أتساءل عما إذا جرى أي نقاش اليوم حول قول الروس إنهم يريدون توسيع رقعة تواجدهم والتحرك شرقاً نحو الحدود العراقية، وهذا أمر عارضته الولايات المتحدة من قبل. هل تمت مناقشة هذا النوع من التوسع وتحرك روسيا والجيش السوري نحو العراق أم شرقاً؟

السفير ساترفيلد: كارول، ثمة حملة جارية كما تعلمون في دير الزور وحولها. وستستمر هذه الحملة كجزء من استراتيجية هزيمة داعش على طول نهر الفرات الشرقي أو وادي الفرات الأوسط. هذه هي الحملة التي تشارك فيها روسيا وهي حملة نشارك فيها أيضاً. عندما أتحدث عن فك الاشتباك، أشير بالضبط إلى دير الزور والتحرك نحو الشرق أو الجنوب الشرقي أسفل وادي الفرات الأوسط التي نتحدث عنها ضمن فك الاشتباك.

ما من مسابقة هنا. هذا جزء من حملة هزيمة داعش في المناطق الرئيسية المتبقية التي يسيطر عليها داعش ويتابع شنّ أنشطته التخريبية وتوجيهها منها.

السؤال: إذا واصلوا المضي قدماً، هل ستقوم الولايات المتحدة… ما الذي ستفعله الولايات المتحدة؟ إذا كانت ستفعل أي شيء؟

السفير ساترفيلد: نحن منخرطون في العمل مع روسيا وفك الاشتباك مع روسيا فيما نتقدم نحو هزيمة داعش. هذه ليست منافسة ولا مسابقة.

السيدة نويرت: حسناً. آنستي.

السؤال: شكراً. مرحباً، أنا لورا روزن من المونيتور. شكراً على ذلك. متابعة لسؤال مات، ما الذي تطلبونه من المعارضة السورية بما أنّ البلدان التي تتشارك في الأفكار لديها تأثير أكبر عليها عندما تأتي إلى جنيف؟ وهل تطلبون من الهيئة العليا للمفاوضات أن ينضوي مع مجموعتي موسكو والقاهرة؟

السفير ساترفيلد: ما نحث المعارضة على القيام به هو أن تكون ذات مصداقية في مواقفها، وأن نعمل معاً، وأن نتوجه إلى جنيف بمواقف تعكس ما نعتقد أنه آراء توافقية، وأن نكون قادرين على أداء دور متماسك، وبقدر ما يمكن للمعارضة أن تركز على جنيف كمكان للنهوض بأهدافها السياسية، نعتقد أنها تستطيع أن تكون أكثر تأثيراً لتحقيق النتائج التي تريدها لنفسها وقبل كل شيء للشعب السوري الذي تمثله.

السيدة نويرت: السؤال الأخير. أعتذر، دايف من وكالة فرانس برس.

السؤال: مرحباً، أنا دايف كلارك من وكالة فرانس برس. في إجابتك على سؤال مات، قلت إنّ الوضع السياسي مختلف كثيراً عما كان عليه قبل خمس سنوات عندما تم تحديد هذه الأهداف. ولكن الشيء الوحيد الذي تغير على الأرض هو أنّ روسيا وإيران والولايات المتحدة قد أحرزت تقدماً عسكرياً في مختلف أنحاء البلاد. أنت تقول إنه ما من حل عسكري لهذا، ولكن إذا كان ثمة فرصة الآن، أليس ذلك بفضل النجاح العسكري الذي حققته القوى الخارجية؟

السفير ساترفيلد: أظن أنّ كل الأطراف في سوريا تعترف بأنّ العنف قد انتهى وأنه ينبغي أن تبدأ عملية سياسية من خلال إنهاء العنف. قبل خمس سنوات، كان ثمة مزيج من أهداف وغايات مختلفة جداً وتكتيكات لتحقيق ذلك. ونحن نركز الآن، جميعنا في القاعة، على نهج عملي وواقعي يمكن أن يسفر عن نهاية العنف والعملية السياسية الضرورية لاستقرار سوريا حقاً.

ومن الواضح أنّ الجهود التي اتخذت منذ خمس سنوات لم تحقق النجاح. ونحن نعتقد أنّ الظروف اليوم تمكّن ذلك.

السيدة نويرت: شكراً للجميع. شكراً لك يا حضرة القائم بأعمال مساعد وزير الخارجية…

السفير ساترفيلد: شكراً.

السيدة نويرت: … لشؤون الشرق الأدنى ديفيد ساترفيلد.

السؤال: شكراً.

السفير ساترفيلد: شكراً.

السيدة نويرت: شكراً لكم جميعاً.

السؤال: شكراً.


عرض المحتوى الأصلي: https://www.state.gov/r/pa/prs/ps/2017/09/274238.htm
هذه الترجمة هي خدمة مجانية مقدمة من وزارة الخارجية الأمريكية، مع الأخذ بالاعتبار أن النص الانجليزي الأصلي هو النص الرسمي.
تحديثات بالبريد الإلكتروني
للاشتراك في التحديثات أو الوصول إلى تفضيلات المشترك الخاصة بك، يرجى إدخال معلومات الاتصال الخاصة بك أدناه.