rss

مؤتمر صحفي لسفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة، نيكي هالي

English English, Português Português, Русский Русский, Español Español

البيت الأبيض

مكتب السكرتير الصحفي

للنشر الفوري

21 أيلول/سبتمبر 2017

فندق نيويورك هيلتون ميدتون – غاليري راينلاندر

جنوب نيويورك، ولاية نيويورك

الساعة 4:37 عصراً بتوقيت شرق الولايات المتحدة

السفيرة هالي: مساء الخير. حسناً، مرّ علينا أسبوع مُثمر وقوي جداً في الأمم المتحدة. لقد رأيتم أن الولايات المتحدة كان لها حضور كبير للغاية بوجود الرئيس، ونائب الرئيس، والعديد من أعضاء فريق الأمن القومي، فضلاً عن فريقه الاقتصادي. لقد أظهرت الولايات المتحدة قوتها الكاملة، وأعتقد أن الأمم المتحدة شعرت بذلك، ولكني أعتقد أن ذلك كان مثمراً للغاية.

إذا تطلعتم إلى بداية الأسبوع، فقد بدأنا بإصلاح الأمم المتحدة. طرح الرئيس والأمين العام إصلاحات واسعة النطاق للأمم المتحدة. أما الأمر الاستثنائي فكان أن لدينا 130 بلداً قد وقعوا حتى الآن على تلك الإصلاحات. وهذا يمثل أكثر من ثلثي أعضاء الجمعية العامة، الذين سيصوتون على ذلك في نهاية المطاف. لذا، كانت بداية عظيمة لهذا الأسبوع.

ثم سمعتم خطاب الرئيس أمام الجمعية العامة، وأعتقد أنه أظهر مدة قوة الولايات المتحدة، إلا أنه طلب أيضاً من العالم أن يتضافر معاً وطلب من جميع البلدان أن تجتمع معاً في الوقت الذي نحارب هذه الأنظمة المارقة، وعلى رأسها كوريا الشمالية وإيران. وأعتقد أن ما رأيتمونه كان رد فعل الكثير من البلدان، كانوا إيجابيين جداً بالنسبة للخطاب، وأعربوا عن تقديرهم لصراحته وصدقه. وأعتقد أن الموضوع العام للمجتمع الدولي هذا الأسبوع كان كيف أن الرئيس كان صريحاً جداً ومنعشاً عندما سمعوه يتكلم.

واجتمعنا أيضاً اليوم مع حلفائنا، اليابان وكوريا الجنوبية. من الواضح أن هناك الكثير للتحدث معهم حول كوريا الشمالية. وهكذا كانت لدينا محادثات جيدة معهم. وكما هو واضح، طمأن الرئيس اليابان وكوريا الجنوبية، ولكنهما تحدثا أيضاً عن الاستراتيجيات مستقبلاً بشأن كوريا الشمالية.

وحول إيران، كان هذا موضوع المحادثات طوال الأسبوع. أعتقد أن كل واحد كان يتحدث عن الأنشطة المزعزعة للاستقرار التي بإمكانهم مواصلتها في جميع أنحاء الشرق الأوسط، سواء في سوريا أو العراق أو لبنان أو اليمن، والقائمة تطول. لذلك هذا شيء سوف نستمر في التحدث عنه وسوف نستمر في المُضي قُدمًا للتأكد من أننا نوقف سلوكهم المتهور أيضاً.

كما شاركنا في استضافة اجتماع مع الوزير البريطاني بوريس جونسون، فضلاً عن وزير الخارجية الهولندي بيرت كوندرز، بشأن إصلاح مجلس حقوق الإنسان، وتحدثنا في الواقع عن ضرورة أن يكون المجلس ممثلاً لاسمه. لدينا الكثير من الجهات السيئة في هذا المجلس. وتحدث الرئيس ونائب الرئيس عن ذلك في خطابيهما، وعن الحاجة إلى رؤية بلدان من نوعية أفضل في ذلك المجلس لكي يكون فعالاً، ومن الواضح ستواصل الولايات المتحدة العمل على ذلك. فإذا لم نشهد تغييرات في مجلس حقوق الإنسان، سنستمر في مناصرة حقوق الإنسان، ولكننا سنفعل ذلك بمفردنا إذا اضطررنا لذلك.

ومن ثم حضر نائب الرئيس اجتماعاً لمجلس الأمن أمس بشأن إصلاح عمليات حفظ السلام. لقد أحرزنا تقدماً كبيراً خلال الأشهر العديدة الماضية من حيث إصلاح عمليات حفظ السلام لكي تسير فعلاً باتجاه حل سياسي، وتصبح شفافة، وتخضع للمحاسبة، ولكننا نمنح القوات أيضاً المعدات التي تحتاج إليها والقدرة على التدريب للقيام بعملها. وهكذا، فإننا نرى عمليات حفظ سلام أكثر ذكاءً، وأعتقد أن الجميع التقوا اتفقوا معاً على إصلاح عمليات حفظ السلام في التصويت الذي أجريناه يوم أمس.

وأحد الموضوعات التي تحدث عنها الجميع هذا الأسبوع وأعربوا عن رأيهم بها كانت بورما. وبينما نتعامل مع الأزمة في بورما ونرى مدى نزوح الروهينيغا للخروج من بورما، فإن جميع البلدان قلقة بهذا الشأن. إنهم قلقون من أن يستمر الجيش بأعماله العدائية وأن تستمر الحكومة بالإنكار. لذلك أعتقد أنكم سوف تستمرون في رؤية المجتمع الدولي يتحدث عن ذلك. أعتقد أنكم سترونهم أكثر نشاطاً حول هذا الموضوع ونحن نمضي قُدما.

وأخيراً، اتخذ مجلس الأمن اليوم خطوة كبيرة إلى الأمام. لقد كان تدبيراً أعتقد أن المجتمع الدولي كان يعمل عليه منذ فترة طويلة، ونحن عملنا بالتأكيد على ذلك مع أصدقائنا البريطانيين – وكان هذا التدبير لإخضاع داعش للمحاسبة في العراق. إذا نظرتم إلى واقع وجود مقابر جماعية، وإلى ارتكاب جميع أنواع الأعمال الرهيبة للنساء والفتيات في تلك المناطق.

سواء كان ذلك ما حدث مع اليزيديين أو المسيحيين أو المسلمين السنة والشيعة، فإن ما بات لدينا الآن هو أن جزءاً من هيئة الأمم المتحدة ستكون قادرة على الدخول إلى هناك، وجمع الأدلة على أرض الواقع والتأكد من أنه يمكن استخدامها بحيث يكون للضحايا أخيراً رأيهم ويحصلون على فرصة للاستماع الى شهاداتهم في المحكمة، أو على الأقل لأسرهم إذا كانوا قد فقدوا أحباءهم. إذن، كان هذا يوماً كبيراً بالنسبة لمجلس الأمن.

وبهذا – من الواضح أنه كان هناك الكثير. وأعتقد أن الرئيس اجتمع مع بلدان عديدة. كان هناك الكثير من المحادثات الثنائية. كان هناك الكثير من الأحاديث والتخطيط والإنتاجية. ولكن بصورة إجمالية، يمكننا القول إنه كان أسبوعاً قوياً في الأمم المتحدة هذا الأسبوع، وكان ناجحاً للغاية.

ولكن بهذا، سوف أجيب على أي من أسئلتكم. نعم.

سؤال: شكراً جزيلاً لك. لماذا تتوقعين أن تنجح هذه الجولة الأخيرة من العقوبات بينما فشلت مجموعة من العقوبات في الماضي ضد كوريا الشمالية؟

السفيرة هالي: هل أنت تشير إلى ما تحدث عنه الوزير؟ هذا أمر مدهش، لأنك عندما تنظر إلى العقوبات التي فرضناها، فقد بدأت كوريا الشمالية تشعر بها فعلاً. يمكنك أن تسمع عن خطوط السيارات أمام محطات الوقود لديهم، وعن حصول انخفاض حاد في الإيرادات مما يثبت أن العقوبات فعالة.

وما يفعله هذا هو نقلها خطوة أبعد. وهذا يقول: إن أي شخص يتعامل مع كوريا الشمالية، أي مؤسسة مالية تتعامل مع كوريا الشمالية سوف تعاقب. ولذلك أعتقد أنه أمر مهم. وكما قال الوزير منونشين: إذا كنتم ستدعمون كوريا الشمالية، عليكم أن تكونوا مستعدين للعقوبات أيضاً.

سؤال: وتقولين إن العقوبات كانت فعالة، ومع ذلك لم تتوقف كوريا الشمالية عن استفزازاتها النووية. هل تعتقدين أن هذه العقوبات ستجعل كوريا الشمالية (غير مسموع)؟

السفيرة هالي: كنا نعلم دائماً أن العقوبات قد لا تكون فعالة. كان الهدف المقصود دائماً من العقوبات خفض إيراداتهم لكي يخففوا من سلوكهم المتهور. فإذا لم يكن لديهم التمويل للصواريخ البالستية، وللإنتاج النووي، سوف يصنعون كميات أقل منها. هذا هو الهدف من العقوبات. وهذا لا يعني أنه سيغير بالضرورة موقف كيم أو إيمانه بما يريد القيام به، ولكنه سيؤدي إلى إبطاء إنتاج العملية النووية في المستقبل.

سؤال: السفيرة، شكراً لك. عندما تكلم الرئيس في خطابه عن التدمير الكامل لكوريا الشمالية إذا أُرغمنا على الدفاع عن أنفسنا أو عن حلفائنا، فماذا كان يعني بالضبط؟ ما هي الظروف التي سيأخذها بعين الاعتبار كي يلجأ إلى التدمير الكامل لكوريا الشمالية؟

السفيرة هالي: حسناً، أعتقد أن هذا مجرد كلام منطقي. أعني، إذا نظرتم إلى ذلك، قلنا عدة مرات، قال الرئيس ذلك، وقال أعضاء فريقه: نحن لا نريد الحرب. هذا آخر شيء يريده أي شخص. نحن لا نريد خسارة الأرواح. هذا آخر شيء يريده أي إنسان.

ولكن في الوقت نفسه، نحن لن نهرب خائفين. إذا هاجمت كوريا الشمالية الولايات المتحدة أو حلفاءنا، لأي سبب من الأسباب، فإن الولايات المتحدة سترد، نقطة على السطر. هذا ما سيحدث. وما ترونه الآن هو أننا نستمر في اتخاذ إجراءات دبلوماسية، نستمر في استنفاد كل ما لدينا. والمفتاح الآن هو أن تدعم البلدان الأخرى العقوبات وتتابع تنفيذها حتى النهاية، وان تستمر أيضاً في عزل كوريا الشمالية لكي نتمكن من دفعهم إلى المجيء إلى طاولة المفاوضات. ولكن حتى ذلك الحين، هذا هو الواقع. إذا كانوا سيضربون الولايات المتحدة، بطبيعة الحال علينا أن نرد.

سؤال: فقط للتوضيح، أنت تقولين تحديداً أن هذا ما سيحصل إذا هاجمت كوريا الشمالية أولا؟

السفيرة هالي: أعني أننا لا نستطيع أن نكشف السيناريوهات بشأن ما سيحدث، ولكن من الواضح أن الأمر سيحتاج إلى حصول شيء خطير جداً لكي يتخذ الرئيس قراراً بفعل شيء للرد عليه. ولكن هناك الكثير من الأشياء بين ما نحن عليه الآن والوضع الذي يمكن القيام به. هناك الكثير من الخيارات العسكرية التي يمكن القيام بها.

ولذا فإن الرئيس لن يوضح بالتحديد ما سيفعله، أو متى سيفعله، أو أين سيفعله. ولكن هناك العديد من الخيارات التي ناقشها مع فريق الأمن القومي، في حال قامت كوريا الشمالية بأي شيء غير مسؤول أو متهور، والتي بإمكانه الاختيار من بينها.

السؤول: السفيرة، شكراً لك. مجرد سؤال سريع حول العقوبات المفروضة على كوريا، ثم لديَّ سؤال حول إيران. فيما يتعلق بكوريا، قالت الإدارة إن هذا لا يستهدف الصين، ولكنك سمعت الرئيس يقول اليوم إن الصين، كما تعلمين، أصدرت أمراً لمصرفها المركزي بعدم ممارسة الأعمال مع كوريا الشمالية. وقال الوزير منوشين إنه اتصل بالصينيين. فكيف أن هذا لا يستهدفها- وخاصة أنك تقولين إن الصين هي حقاً الداعم المالي الرئيسي لكوريا الشمالية. فكيف لا يكون ذلك موجهاً نحو الصين؟

ومن ثم حول إيران، هل هناك طريقة للتحدث عن – لتكثيف الضغط – نظراً لأنك كنت تتحدثين عن أنشطة إيران المزعزعة للاستقرار في سائر أنحاء الشرق الأوسط، والتي أعتقد أن الكثير من حلفائكم يوافقون عليها، ولكن من دون انتهاك الاتفاق، في حد ذاته، كما قال الوزير تيلرسون؟ أعني، هل هناك طريقة لجعل الحلفاء يتفقون حول عقوبات تتعلق أكثر بالإرهاب وغير ذلك مع المحافظة على الأحكام النووية المعمول بها؟

السفيرة هالي: إذن أولاً وقبل أي شيء آخر، العقوبات المفروضة على كوريا الشمالية، إنها تؤثر فقط على تلك الدول التي تستمر في ممارسة الأعمال التجارية مع كوريا الشمالية. لذلك إذا كانت الصين تمارس الأعمال التجارية مع كوريا الشمالية، نعم، سوف تؤثر عليها. إذا كانت هناك بلدان في أفريقيا تزاول الأعمال التجارية مع كوريا الشمالية، فستؤثر عليها.

لذلك يعتمد الأمر فعلاً على البلدان التي تختار الاستمرار في دعم كوريا الشمالية على حساب بقية العالم الذي يطالبها بعدم القيام بذلك.

بالإشارة إلى إيران، هناك عمليتان سوف تحصلان. في 15 تشرين الأول/أكتوبر، على الرئيس اتخاذ قرار بشأن المصادقة أو عدم المصادقة، وهذا أمر يتعلق بالقانون الأمريكي. ولا علاقة له بخطة العمل الشاملة المشتركة أو اتفاق إيران. هذا يتعلق بالقانون الأمريكي. ويتطلب القانون الأمريكي من الرئيس أن يقرر كل 90 يوماً ما إذا كان الاتفاق مع إيران وغيره من عناصر قرار الأمم المتحدة – التي تشمل اختبار الصواريخ البالستية وتهريب الأسلحة ودعم الإرهاب وهذه الأمور – يتطلب من الرئيس النظر في جميع هذه الأمور.

وإذا استمر في الاعتقاد أن الاتفاق يصب في مصلحة الولايات المتحدة، عندئذ يصادق على ذلك. أما إذا كان يعتقد أن الاتفاق، أن الوضع ليس في مصلحة الشعب الأمريكي، عندئذ لن يصادق.

عند هذه النقطة، ينتقل الأمر إلى الكونغرس ويعمل الرئيس مع الكونغرس حول كيفية إعادة تشكيل الوضع. لكن اتفاق إيران والقانون الأمريكي أمران مختلفان.

سؤال: هل تقولين إنه يمكن أن يصادق دون الانسحاب بالتحديد من الاتفاق؟

السفيرة هالي: هذا صحيح. أعني أن هذا هو مجرد الخيار المتاح له وهذا هو قانون كوركر-كاردين الذي دخل حيز التنفيذ وسمح بحدوث ذلك.

ما سأقوله به من وجهة نظر الأمم المتحدة، ما ننظر إليه وما ستسمعونه منا بصوت عال جداً هو أن القرار 2331 القائم حالياً، ما رأيناه هو أنه كان مرتبطاً في الأساس بالاتفاق النووي. وينص على أنه إذا فعلت إيران أي من هذه الأمور فإنها تكون قد انتهكته.

ومنذ ذلك الحين، أصدر الأمين العام تقريراً يقول إنهم انتهكوا كل هذه الأمور – دعمهم للإرهاب، تهريبهم للأسلحة، فكرة استمرارهم في اختبار الصواريخ الباليستية – لذلك يجب استدعاؤهم للمساءلة حول كل ذلك.

وهذا شيء ستروننا نفعله ونحن نمضي قدماً في الأمم المتحدة، للتأكد من أنهم يعرفون بأن مجرد موافقتنا على الاتفاق النووي لا يعطيهم بطاقة مرور لجميع الأشياء الأخرى التي يقومون بها بصورة خاطئة.

سؤال: السفيرة، قلت في تصريحاتك الافتتاحية إن أحد الموضوعات التي أبدى الجميع رأياً حولها وتحدثوا عنها هذا الأسبوع، هي بورما. ألقى الرئيس خطاباً من 4600 كلمة أمام الهيئة الدولية للأمم المتحدة ولم يذكر فيه على الإطلاق كلمة بورما أو ميانمار. هل كانت لك أي مساهمة مباشرة في الخطاب؟ هل ضغطت عليه لتناول بورما في الخطاب؟ وهل شعرت بخيبة أمل لأنه لم يفعل ذلك؟

السفيرة هالي: حسناً، أستطيع أن أقول لكم إنه قلق جداً بشأن بورما لأنه تحدث إلى فريق الأمن القومي وسأل بالضبط ما الذي سيتم القيام به. وطلب من نائب الرئيس أن يتحدث عن ذلك في كلمته، ولهذا السبب تحدث نائب الرئيس عن هذه المسألة. وكان مشاركاً كبيراً في عملية اتخاذ القرار. وأعتقد أنه، شأنه في ذلك شأن كل زعيم آخر، يمكنه أن يقول لك إننا جميعاً نفكر ملياً بمسألة بورما، لأن كل هذا حدث خلال ثلاثة أسابيع.

لديك ما يقرب من نصف مليون شخص قد نزحوا، والمآسي والإساءات التي حصلت هناك هي شيء لا يمكن للكثير منا استيعابها. إذن، كلا، إنه بشكل رئيسي – إذا استمعت إلى جميع القادة، فإن الجميع يحاولون معرفة من الذي يمكنه التأثير على المسؤولين في بورما، وإلى أين نتوجه. وبالتالي—

سؤال: هل طلبت من الرئيس محاولة معالجة هذا الأمر؟ و(غير مسموع) تحدث علناً عن ذلك.

السفيرة هالي: حسناً، إنه قلق جداً بشأن بورما. وأعتقد أنني تحدثت لبعض الوقت مع نائب الرئيس حول هذا الموضوع، ولهذا السبب كان متحمساً بشأنه. لكنه في الواقع تحدث عن الموضوع لأن الرئيس طلب منه ذلك.

سؤال: هل تحدثت أنت أو هل تحدث الرئيس ترامب مباشرة مع أونغ سان سو كي، وهل فعلت ذلك خلال الأيام القليلة الماضية؟ أو هل تحدث أي شخص في الإدارة حول ما يحدث؟ وهل (غير مسموع) علناً للقيام بالمزيد بصفتها مستشارة الدولة ؟

السفيرة هالي: لم نضغط عليها فحسب، بل ضغطنا على الجيش. لذلك حصل أمران. اتصل بها الوزير تيلرسون، وناقش الوضع معها، ولكن بعد ذلك، اتصل الجنرال دونفورد بقائد الجيش ليقول له: “انظر، لدينا علاقة معكم ولكنها لا يمكن أن تستمر، ونحن نريد أن نعرف ماذا ستفعل.”

سؤال: نعم، سيدتي السفيرة، تحدثت كثيراً عن العيوب في اتفاق إيران وسلوك إيران، ولربما خارج الحدود الصارمة لعملك هنا. من أين يأتي ذلك؟ هل هذا رأيك الخاص المباشر بعد سماعك السلوك الإيراني هنا، أو بعد التحدث مع الرئيس؟ أو لمجرد التحدث قليلاً حول الموضوع.

السفيرة هالي: أجريت محادثات مع الرئيس. وكان قلقاً جداً بشأن إيران. وأعرب عن قلقه الشديد بشأن الاتفاق. وهكذا بدأت أطّلع عليه، ولجأت إلى الوكالة الدولية للطاقة الذرية للحصول على المعلومات حوله، ونظرت إلى القرار، ونظرت في الانتهاكات. وهكذا، فإن ما وجدناه كان نتيجة الاستقصاء العميق عن الوضع، ولهذا السبب ألقيت كلمة حول السيناريو الذي يواجهه الرئيس بالنسبة للقرارات التي يتعين عليه اتخاذها.

هذا الوضع، ليس وضعاً سهلاً على الإطلاق، لأنكم إذا نظرتم إلى كوريا الشمالية ستجدون أننا منذ 25 عاماً ننظر إلى الاتفاقات السيئة، الواحد تلو الآخر، الواحد تلو الآخر، وإلى الوعود المنكوثة، الواحد تلو الآخر، والواحد تلو الآخر.

لذلك وصلنا إلى هذا الوضع الآن، ولا نريد أن نتعامل مع كوريا الشمالية المقبلة. وهذا هو السبب في أنه يأخذ هذا الموضوع بكثير من الجد، ويقول إنه يتعين علينا النظر في كل جانب من جوانب هذا الاتفاق والتأكد من أنه حقاً يخدم مصلحة الشعب الأمريكي.

سؤال: قال وزير الخارجية الألماني اليوم إن أي تنصل من اتفاق إيران سيقلل من احتمال التوصل إلى أي اتفاق مماثل لنزع السلاح مع كوريا الشمالية. هل تتشاطرون هذه المخاوف من أن أي إجراءات بالنسبة لاتفاق إيران قد تقلل من إمكانية التوصل إلى اتفاق مع كوريا الشمالية؟

وبشكل منفصل، وكنقطة توضيح، هل تؤيد فرض حظر كامل على النفط على كوريا الشمالية؟

السفيرة هالي: أعتقد، دعونا نعون إلى إيران أولاً. ما سأقوله لكم هو أن الكثير من الدول سوف تبدي رأيها حول ما إذا كانت الولايات المتحدة يجب أن تبقى أو لا تبقى طرفاً في الاتفاق. لكن هذه الدول لا يقول لها الإيرانيون “الموت لأمريكا”. لا يقولون “الموت لألمانيا”. لا يقولون كل هذه الأشياء. وما يمكننا أن نراه هي الهجمات الإرهابية في كل مكان التي لها علاقة بإيران. وهذا شيء يجب أن نكون حذرين منه.

وهكذا فإن الولايات المتحدة لا تهتم أبداً بما تقوله البلدان الأخرى. الأمر الذي يهتم به الرئيس هو هل نفعل كل ما في صالحنا – المصلحة الأمنية للشعب الأمريكي. وهذا ما تشاهدونه يحصل.

من حيث مقارنة إيران بكوريا الشمالية، هذا بالضبط ما نقوم به، كانت لدينا الكثير من الاتفاقات السيئة مع كوريا الشمالية، والجميع نظروا في الاتجاه الآخر. وفي كل مرة كانت كوريا الشمالية تنقض الاتفاق، كانوا ينظرون في الاتجاه الآخر. حسناً، أين أصبحنا الآن؟ لديهم الآن قنبلة هيدروجينية. لديهم الآن صواريخ باليستية عابرة للقارات. فإذا لم نفعل شيئاً وارتكبنا نفس الأخطاء التي ارتكبناها مع كوريا الشمالية، سنتعامل مع إيران التي تمتلك أسلحة نووية وتكنولوجيا صاروخية باليستية. هذه هي المخاوف وهذا ما نحاول القيام به بشأن ذلك.

سؤال: سيدتي السفيرة، قال الرئيس هذا الأسبوع إنه اتخذ قراراً بشأن إيران. هل يمكنك أن تقولي لنا ما هو؟

السفيرة هالي: كلا.

سؤال: حسناً. أردت المحاولة. وفى مسألة منفصلة، تناول الرئيس أيضاً فنزويلا في تصريحاته هذا الأسبوع في الأمم المتحدة، كما عقد اجتماعاً مع زعماء أمريكا اللاتينية. هل يمكنك أن تخبرينا أكثر قليلاً عن ما قاله لهم؟ وأفهم بالتحديد أنهم اقترحوا أن يفرض الرئيس حظراً على النفط على فنزويلا لأنه سيكون أكثر الطرق فعالية لمعالجة هذه المشكلة. هل هذا شيء ستأخذه الولايات المتحدة في عين الاعتبار؟

السفيرة هالي: حسناً، أعتقد أنني – كنت في عشاء مع أصدقائنا من أمريكا اللاتينية، وأستطيع القول إنهم يشعرون بالكثير من القلق حول ما يحدث في فنزويلا. لقد حاولوا جميعاً، ورأيناهم يحاولون عبر منظمة الدول الأمريكية فخرجت فنزويلا منها. حاولنا أن نفعل ذلك عبر طرق عديدة للوصول إلى مادورو وجعله يعرف ما هو غير مقبول. تحركت الولايات المتحدة لفرض عقوبات ولم يعارضوا ذلك.

لذلك، نعم، كانت هناك بعض المحادثات حول توصياتهم للمستقبل، لكنني لا أعتقد ان عليّ المشاركة في ذلك. أستطيع أن أخبركم أن هناك الكثير من الدعم في أمريكا اللاتينية لرؤية فنزويلا وهي تبدأ باحترام شعبها والعودة إلى الديمقراطية المفروض أن تكونها. وأعتقد أنهم جميعاً كانوا قلقين بشأن ما يحدث الآن.

سؤال: لكن هل يمكنك مشاطرتنا أفكارك حول حظر النفط على فنزويلا؟ هل هذا شيء-

السفيرة هالي: حسناً، أنت تعرف – أعني، أنظر، إذا لم تتحسن الأمور، ستكون كافة الخيارات مطروحة، وهذا ما نراقبه. أولاً، كانت هناك العقوبات، والآن سننظر ونرى. وأستطيع أن أؤكد لكم أنها ليست خارج الخيارات المطروحة.

سؤال: السفيرة، شكراً لك. كانت هناك الكثير من التكهنات حول مستقبلك السياسي ومستقبلك ضمن إدارة الرئيس ترامب. بل ان بعض الناس يقولون إنك تتطلعين لأن تكوني وزيرة الخارجية وتحاولين إخراج ريكس تيلرسون . هل بإمكانك التعليق على هذه التكهنات؟

السفيرة هالي: سوف تكون هناك ثرثرات كثيرة حول الأمور. منذ أن كنت عضواً في الكونغرس، كان الناس يتكلمون حول ما أحاول فعله أو عما هو مفترض أن أفعله. ما أحاوله هو القيام بعمل جيد، وأنا أحاول أن أكون مسؤولة في وظيفتي، وأحاول التأكد من أنني أطلع الشعب الأمريكي على كل ما أعرفه. هذا ما أحاول القيام به، وأنا أحاول خدمة الرئيس وهذا البلد بأفضل ما بوسعي.

إذا كان الناس يريدون أن يعني ذلك شيئاً آخر، فهذه مشكلتهم – وليست مسألة أصرف وقتي عليها.

سؤال: لكن، هل تريدين أن تصبحي وزيرة الخارجية؟

السفيرة هالي: كلا، لا أريد.

سؤال: إذن، أنت لا تريدين أن تكوني – (ضحك)—

سؤال: سيدتي السفيرة، كيف تستطيع الولايات المتحدة المحافظة على مصداقيتها الدبلوماسية والتوصل إلى اتفاق نووي مع كوريا الشمالية بينما تكون مستعدة للتفكير في تفجير، وتدمير، وتهديد الاتفاق الدبلوماسي القائم مع إيران حول برنامجها النووي؟ ألن يقوض هذا مصداقية الولايات المتحدة؟

السفيرة هالي:هذا لا يقوض مصداقية الولايات المتحدة. أنه يظهر أن الولايات المتحدة سوف تحافظ دائماً على مصلحة شعبها، لأنه هناك اتفاق تم الاتفاق بشأنه – وأذكى شيء يمكن لأي بلد القيام به هو إعادة النظر والقول: “هل هو ناجح” وليس الشعور بالكبرياء والقول “إنني وقعته وعليّ الاستمرار في تشجيعه”. هل هو ناجح.

وكل ما سأطلبه منكم، هو هل تعتقدون أن الاتفاق كان ناجحاً بينما تواصل إيران إطلاق الصواريخ الباليستية؟ هل تعتقدون أن هذا  الاتفاق ناجح بينما يقومون بدعم الإرهابيين في كل مكان، من لبنان إلى اليمن إلى سوريا والعراق؟ هل تعتقدون أنه لا يزال ناجحًا؟ وهل تعتقدون أنه لا يزال ناجحاً عندما يقومون بتهريب الأسلحة ويعملون الآن مع كوريا الشمالية؟ هل هذا في مصلحة الولايات المتحدة؟ إنني أتساءل حول ذلك. لأن ما تنظرون إليه هو بلد يقول “الموت لأمريكا”، ويعمل مع بلدان أخرى قد ترغب أيضاً الشيء نفسه، والرئيس مسؤول عن ضمان عدم حدوث أي شيء يلحق الضرر بالأمريكيين. وأعتقد أن هذا ما يحاول القيام به.

تفضل، المراسل في الخلف.

سؤال: شكراً لكِ، السفيرة هالي. أنا من بنغلاديش. أود فقط أن أعرف – لدي سؤالين حول ميانمار، بورما سابقاً. لقد أجرى رئيس وزراء بنغلاديش حديثاً مع الرئيس ترامب، وبعد المحادثة قالت عبر وكالة الأنباء الدولية إن الرئيس ترامب غير راغب في حل هذه المسألة. لكن نحن نفهم أن الولايات المتحدة تعمل الكثير لحل هذه المسألة. لذا، ھل لديك أي تعليق حول ھذا (غير مسموع) لوکالة الأنباء الدولية؟

ثانياً، هل ستعطون أي وقت محدد لميانمار، وللسلطات هناك لإعادة اللاجئين، ذلك أن بنغلاديش تواجه أزمة هائلة لاستيعاب هذه الأعداد من اللاجئين في أراضي بنغلاديش؟

السفيرة هالي: أعتقد أن الولايات المتحدة فوجئت بأن الكثير قد حدث وسار في اتجاه رهيب خلال الأسابيع الثلاثة أو الأربعة الأخيرة، وأعتقد أنكم تشاهدون أن كل عضو في فريق الأمن القومي يتحدث عن ذلك، وكل عضو في فريق الأمن القومي يجري الآن اتصالات مع نظرائه في ميانمار، كما يتأكد من أننا ندعم بنغلاديش في ما تفعله.

لقد قامت بنغلاديش بما لا يُصدق في استقبالها لهؤلاء اللاجئين، لكن في نفس الوقت، علينا أن ننظر إلى اللاجئين الذين باتو بلا مأوى. وهذه ليست طريقة يعيش بها أي شخص. إن وضع حقوق الإنسان رهيب، ونريد أن نتأكد من أننا نفعل كل ما في وسعنا.

ما أستطيع أن أقوله لكم هو إن الجميع في مجلس الأمن القومي يحاولون إيجاد حل ويقولون: ما هي الخطوات التي سنتخذها قريباً.

حسناً، السؤال الأخير.

سؤال: بعد خسائره في العراق وسوريا، يتطلع تنظيم داعش إلى ليبيا كقاعدة جديدة ممكنة. هل أنت من مؤيدي عودة نظام الأمم المتحدة إلى ليبيا – المفوضية العليا لشؤون اللاجئين لإدارة مخيمات اللاجئين؟ وما هو الإجراء الذي تعتبر الولايات المتحدة أنها على استعداد للقيام به لمنع تسلل (غير مسموع) إلى ليبيا؟

السفيرة هالي: حسناً، أولاً، سأقول لك، أنه إذا نظرتَ إلى الوضع، أعتقد أننا حققنا تقدماً مدهشاً في العراق وسوريا بالنسبة لإلحاق الهزيمة بتنظيم داعش في العراق وسوريا. وهذا يكاد أن يكون كاملاً ونحن فخورون بذلك.

في ما يخص ليبيا، هذا شيء يجتمع مجلس الأمن القومي بشأنه ويقرر ما ستكون خططنا المقبلة، وأنا متأكدة أنهم سيعلنون ذلك عندما يصبحون جاهزين.

شكراً جزيلاً لكم.

النهاية الساعة 4:59 عصراً بتوقيت شرق الولايات المتحدة

###

 


هذه الترجمة هي خدمة مجانية مقدمة من وزارة الخارجية الأمريكية، مع الأخذ بالاعتبار أن النص الانجليزي الأصلي هو النص الرسمي.
تحديثات بالبريد الإلكتروني
للاشتراك في التحديثات أو الوصول إلى تفضيلات المشترك الخاصة بك، يرجى إدخال معلومات الاتصال الخاصة بك أدناه.