rss

مسؤولون في الحكومة الأمريكية بشأن الحد الأقصى للاجئين للعام المالي 2018

Français Français

وزارة الخارجية الأمريكية
مكتب المتحدث باسم وزارة الخارجية
للنشر الفوري
موجز عن الخلفية
مسؤولون في الحكومة الأمريكية بشأن الحد الأقصى للاجئين للعام المالي 2018
27 أيلول/سبتمبر 2017
عبر مؤتمر هاتفي

مدير الجلسة: شكراً. حسناً، طاب يومكم جميعاً وأهلاً بكم في المؤتمر الهاتفي اليوم للحديث عن برنامج قبول اللاجئين للعام المالي 2018. معنا [المسؤول الحكومي الأول] و[المسؤول الحكومي الثاني]. هذا الاتصال لاستعراض الخلفية بحسب مسؤولين حكوميين أمريكيين وسيكون محظوراً حتى الساعة الخامسة من بعد ظهر اليوم بتوقيت شرقي الولايات المتحدة بتاريخ 27 أيلول/سبتمبر.

وسأنتقل الآن إلى [المسؤول الحكومي الأول]. اسمحوا لي بأن أضيف شيئاً، الرجاء أن تحاولوا أن يكتفي كل منكم بطرح سؤال واحد. لدينا أشخاص كثيرون في الاتصال والكثير من الأمور لنتحدث عنها.

تفضل يا [المسؤول الحكومي الأول].

[المسؤول الحكومي الأول]: شكراً يا هيذر وشكراً للجميع على انضمامكم إلينا. اليوم، وتطبيقاً للقسم 20(ج) و(د)(1) و(ه) من قانون الهجرة والجنسية، ستتشاور الإدارة مع الكونغرس بشأن برنامج قبول اللاجئين الأمريكي للعام المالي 2018. وسيتحقق ذلك من خلال التقرير السنوي المقدم إلى الكونغرس ومن خلال المشاورات التي يقوم بها وزير الخارجية، ووزير الأمن القومي بالإنابة، ومدير مكتب إعادة توطين اللاجئين في الخدمات الصحية والبشرية، مع أعضاء لجان مجلس الشيوخ ومجلس النواب.

وسوف يطلع الوزير الكونغرس على أنّ القبول… على أنّ الإدارة تقترح أن تقبل حكومة الولايات المتحدة ما يصل إلى 45 ألف لاجئ من مختلف أنحاء العالم في العام المالي 2018. وستبلغ مشاورة الكونغرس قرار الرئاسة الرسمي بشأن قبول اللاجئين والذي من المتوقع أن يصدر في الأيام القادمة. وستكون الأعداد الإقليمية كما يلي: 19 ألفاً من أفريقيا، و5 آلاف من شرق آسيا، وألفين من أوروبا وآسيا الوسطى، و1,500 من أمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي، و17 ألفاً من الشرق الأدنى وجنوب آسيا.

أمن الشعب الأمريكي وسلامته هو شاغلنا الرئيسي. ومع الحفاظ على الدور القيادي الذي تضطلع به الولايات المتحدة في مجال الحماية الإنسانية، يتمثل جزء لا يتجزأ من هذه المهمة بضمان ألا تتاح فرص إعادة توطين اللاجئين إلا لمن يستحقون هذه الحماية والذين نعرف أنهم لا يشكلون خطراً على سلامة بلدنا وأمننا. وعلى الرغم من أنّ المراجعة المطلوبة بموجب القسم 6 من الأمر التنفيذي لا تزال جارية، بدأت وزارة الأمن القومي والوكالات الأخرى ذات الصلة بتعزيز عملية التدقيق المستخدمة في برنامج قبول اللاجئين الأمريكي.

ومع هذا الحد الجديد، ستواصل الولايات المتحدة إعادة توطين اللاجئين بصورة دائمة أكثر من أي بلد آخر، وسنواصل توفير الحماية لأكثر الفئات ضعفاً ممن تعرضوا للاضطهاد بسبب العرق أو الإثنية أو الرأي السياسي أو الجنسية أو الدين أو العقيدة أو العضوية في فئة اجتماعية معينة.

رحبت الولايات المتحدة منذ العام 1975 بأكثر من 3 ملايين لاجئ من مختلف أنحاء العالم. وستستمر إدارة برنامج قبول اللاجئين الأمريكي كشراكة بين القطاعين العام والخاص مع إسهامات هامة تقدمها المنظمات غير الحكومية والشركاء من المجموعة المدنية في مختلف أنحاء البلد بالتعاون الوثيق مع سلطات الولايات والسلطات المحلية.

من المهم أن نفهم أنّ إعادة توطين اللاجئين ليست إلا جزءاً من استجابة الولايات المتحدة لأزمة التشرد القسري في مختلف أنحاء العالم. لا تزال الولايات المتحدة الجهة المانحة الرئيسية في العالم للمساعدات الإنسانية، إذ قدمت أكثر من 7 مليارات دولار من المساعدات الإنسانية في مختلف أنحاء العالم في العام الماضي. في العام المالي 2017، قدمت الولايات المتحدة أكثر من 1,4 مليار دولار كمساعدات إنسانية للأزمة السورية وأكثر من 581 مليون للأزمة العراقية. لقد ساعدنا حوالى 2,5 مليار شخص في البلدان التي تواجه المجاعة. وقد وفرنا ما يقرب من 95 مليون دولار للنازحين في بورما والمنطقة.

الولايات المتحدة هي أيضاً المساهم الأول في مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، وما زلنا المانح الرئيسي للوكالات الأخرى لتوفير الدعم المنقذ للحياة للاجئين وضحايا النزاعات، بما في ذلك الصليب الأحمر وبرنامج الأغذية العالمي ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف) والمنظمة الدولية للهجرة ومجموعة واسعة من المنظمات الإنسانية غير الحكومية. ويقدم هذا الدعم المساعدة المنقذة للحياة للاجئين وضحايا النزاع القريبين من بلدانهم الأصلية بغية تمكينهم من العودة إلى ديارهم طوعاً وبأمان عند تكليفهم… عندما تسمح الظروف بذلك.

وتسهم برامجنا الإنسانية أيضاً في استقرار البلدان المضيفة للاجئين مثل تركيا والأردن وكينيا وبنغلاديش، والتي تدعم جماعياً ملايين اللاجئين في بلدانها. شكراً.

مدير الجلسة: حسناً. [المسؤول الحكومي الثاني].

[المسؤول الحكومي الثاني]: في الواقع، سأترك الكلام [للمسؤول الحكومي الثالث].

[المسؤول الحكومي الثالث]: طبعاً، شكراً يا [المسؤول الحكومي الثاني]. أظن أنني سأتوسع قليلاً في ما ذكره [المسؤول الحكومي الأول] لناحية الفحص الأمني لأنه موضع تركيز كبير لما تقوم به وزارة الأمن القومي ووكالة الخدمات الاجتماعية في الولايات المتحدة كجزء من برنامج قبول اللاجئين.

إذن يعمل برنامج قبول اللاجئين الأمريكي مع عدد من الشركاء الحكوميين وغير الحكوميين، سواء في الخارج أو في الولايات المتحدة، لمعالجة طلبات اللاجئين وإجراء الفحوصات الأمنية. ويخضع المتقدمون لطلبات اللجوء لفحوصات أمنية بيوغرافية وفحوصات بيومترية مكثفة في مراحل متعددة في خلال العملية. ويشمل ذلك مباشرة قبل مغادرة اللاجئ إلى الولايات المتحدة وكذلك لدى وصوله إلى الولايات المتحدة. ومن خلال التنسيق الوثيق مع الهيئات الاتحادية لإنفاذ القوانين والمخابرات، يجري استعراض هذه الفحوصات وتعزيزها بصورة مستمرة لمعالجة طلبات فئات سكانية معينة قد تشكل تهديدات خاصة.

بقيت وزارة الأمن القومي متيقظة في التزامها بنزاهة برنامج قبول اللاجئين الأمريكي. لقد عملنا باستمرار على توظيف الفحوصات والأدوات الجديدة على مر السنين لتعزيز الأمن وسنواصل القيام بذلك. وبموجب الأمر التنفيذي رقم 13780 الذي أصدره الرئيس ترامب، يجري الآن استعراض مختلف بروتوكولات الفحص والبروتوكول القضائي لتحديد التحسينات الإضافية التي ينبغي إدخالها. ينتهي استعراض برنامج اللاجئين الذي يستمر 120 يوماً في 24 تشرين الأول/أكتوبر ونحن ننظر في مجموعة واسعة من التدابير والتحسينات المحتملة.

وبالإضافة إلى الفحوصات الأمنية التقليدية، يواصل موظفو المواطنة والهجرة الأمريكيون إجراء مقابلات مكثفة مع كل مقدم طلب لجوء، مما يطور مختلف القضايا ذات الصلة بأهلية إعادة توطين اللاجئ ومصداقية مقدم الطلب ومقبولية الدخول إلى الولايات المتحدة. وبطبيعة الحال، يتمثل هدف وزارة الأمن القومي بضمان توفر الأدوات التي يحتاج إليها الموظفون المتمرسون والمدربون جيداً فيما يعملون بدون كلل لضمان نزاهة البرنامج بشكل عام واتخاذ القرارات الصائبة. شكراً.

مدير الجلسة: ومع ذلك، سنأخذ السؤال الأول.

مشغل الاتصالات: حسناً. سيداتي سادتي، إذا كان لديكم سؤال، يرجى الضغط على * ثم 1. سؤالنا الأول يأتي من خط جوش ليدرمان من أسوشيتد برس. تفضل لو سمحت يا سيدي.

السؤال: مرحباً، شكراً جزيلاً لكم على الاتصال. بالنظر إلى أنّ عناصر من الإدارة قد دفعت باتجاه حد أقصى أقل بكثير مما أعلنتم عنه اليوم، كان ثمة الكثير من التكهنات بأنّ خطة الإدارة هي أن تأذن بحد أقصى يبلغ 45 ألفاً، ثم بعد ذلك، تجعل معالجة الطلبات البطيئة جداً الدخول فعلياً بحلول نهاية العام المالي لعدد من اللاجئين أقل بكثير من 45 ألفاً. هل يمكنكم أن تقولوا بشكل قاطع إنّ الحال ليس كذلك وإنكم تخططون للعمل بجد لمحاولة إدخال ما يصل إلى هذا الحد الأقصى أو معالجة أكبر عدد ممكن من طلبات اللاجئين؟ شكراً.

[المسؤول الحكومي الأول]: أؤكد بشكل قاطع أنّ ذلك ليس هدفنا، وأعني هنا التباطؤ. ننوي معالجة أكبر عدد ممكن من طلبات اللاجئين ضمن هذا الحد الأقصى. ومن المهم أن نتذكر ما هو الحد الأقصى وأننا لم نصل إليه عدة مرات في السنوات الماضية. يعتمد العدد الذي نعالجه على قدرتنا على المعالجة، ومتطلبات التدقيق الجديدة التي نطرحها، والقدرة على إجراء المقابلات التي تجريها وزارة الأمن القومي، مع الأخذ بعين الاعتبار حاجتها إلى معالجة تراكم طلبات اللجوء المحلية. ولكن تم التوصل إلى هذا العدد بعد إلقاء نظرة على هذه المتطلبات، ونحن نعتقد أننا يمكن أن نعالج هذا العدد من الطلبات، هذا الحد الأقصى.

مدير الجلسة: [المسؤول الحكومي الثالث]، هل لديك ما تضيفه؟

[المسؤول الحكومي الثالث]: نعم، أود أن أضيف أنه عندما ننظر إلى الحماية، نجد أننا أمضينا الكثير من الوقت في الماضي القريب ونحن ننظر إلى إعادة توطين اللاجئين كحماية إنسانية، وهذا جزء ضخم من استراتيجية الحماية، ولكن حقيقة الأمر هو أنّ لدينا أيضاً أفراد متواجدون بالفعل هنا في الولايات المتحدة ويسعون للحماية محلياً. لذا نحن ننظر إلى استراتيجية تمكننا من التعامل مع تلك الحالات بعينها.

لدينا مئات الآلاف من الأفراد الذين يقدمون هذه الطلبات محلياً، ونحن بحاجة إلى أن نكون قادرين على تخصيص الموارد للبدء في معالجة تلك الحالات، وثمة سببان وجيهان جداً لذلك. الأول هو أن الوضع سيء بالنسبة إلى من تتأخر معالجة طلباتهم وكان وجودهم مشروعاً… إذا كان لديهم طلبات لجوء مشروعة. وبعد ذلك، بالطبع، ثمة قضية نزاهة، فعندما يكون لديك تراكمات متأخرة، يمكن أن تجذب طلبات لجوء تافهة ممن سيستمرون في التراكم ويحصلون على تصريح عمل. لذا، ولضمان التعامل مع المطالب المشروعة لطالبي اللجوء الداخليين ومعالجة الطلبات التافهة، نحتاج فعلاً إلى أن نكرس المزيد من الموارد لجانب اللجوء، كما ذكر [المسؤول الحكومي الأول].

مدير الجلسة: السؤال التالي لو سمحت.

مشغل الاتصالات: عفواً، لحظة للسؤال التالي. سؤالنا التالي من فيليسيا شوارتز مع صحيفة وول ستريت جورنال. تفضلي لو سمحت.

السؤال: مرحباً للجميع. شكراً جزيلاً على قيامكم بذلك. أولاً، هل أرسلتم التقرير إلى الكونغرس حول قرار اللاجئين؟ وثانياً، يتحدث قانون اللاجئين للعام 1980 عن جعل اللاجئين مكتفين ذاتياً اقتصادياً. يبدو أنكم تركزون أكثر هنا على أن يكون اللاجئون قادرين على العودة إلى ديارهم. هل من تحول في كيفية نظر الولايات المتحدة إلى سياسة اللاجئين في ظل إدارة ترامب؟

[المسؤول الحكومي الأول]: إذن الأول… الإجابة على السؤال الأول هي أننا نخطط لإرسال التقرير قبل المشاورات في وقت لاحق من بعد ظهر اليوم. الإجابة الثانية هي… هل ثمة تحول؟ كان تركيزنا دائماً… كان التركيز الإنساني في مختلف أنحاء العالم دائماً أن يعود الناس إلى ديارهم طوعاً وبأمان عندما تسمح الظروف بذلك. هذا التركيز الأول. والثاني، أو الحل الثاني الدائم، كما هو مشار إليه في العبارات الإنسانية، هو التوطين في بلد اللجوء الأول. ولطالما كان الهدف الدائم الثالث إعادة التوطين في بلدان أخرى. كان عدد من ينضوون تحت الهدف الثالث دائماً أقل من 1 بالمئة من العدد الإجمالي للاجئين في مختلف أنحاء العالم. لذلك لطالما كان العدد صغير نسبياً.

قيل لي للتو إنه يتم إرسال التقرير الآن إلى المجلس.

مدير الجلسة: حسناً. السؤال التالي لو سمحت.

مشغل الاتصالات: السؤال من ييغاني تورباتي من رويترز. تفضلي لو سمحت.

السؤال: مرحباً. شكراً جزيلاً. ماذا سيحدث في نهاية فترة التجميد لمدة 120 يوماً على دخول اللاجئين؟ هل… هل اللاجئون من مختلف البلدان… هل يكونون مؤهلين للدخول مرة أخرى؟ ما أقصده هو أنّ البلدان المدرجة على قائمة حظر السفر، هل مواطنوها مؤهلون للدخول كلاجئين أم أنهم سيواجهون قيوداً؟

مرحباً؟

مدير الجلسة: نعم.

[المسؤول الحكومي الأول]: نعم، أسمعك. عفواً. ما زلنا ندرس الرأي الأمني ​​الذي كلفه الأمر التنفيذي لفترة 120 يوماً، ونقوم مع وزارة الخارجية ووزارة الأمن القومي ومدير المخابرات الوطنية بمراجعة عملية القبول وتحديد إجراءات إضافية لتعزيز سلامة البرنامج وأمنه. إذن ننوي إدخال تغييرات على برنامج قبول اللاجئين الأمريكي قبل نهاية استعراض الـ120 يوماً في 24 تشرين الأول/أكتوبر. وستضمن نتائج هذا الاستعراض لمدة 120 يوماً أن يكون البرنامج متوافقاً مع أحدث تقنيات تقييم التهديدات والوقاية منها في مختلف مستويات حكومة الولايات المتحدة. لم نصل إلى نهاية هذه العملية بعد، ولكن عندما نفعل، سيكون لدينا إجابة أفضل على هذا السؤال.

مدير الجلسة: [المسؤول الحكومي الثالث]، هل لديك ما تضيفه؟

[المسؤول الحكومي الثالث]: لا، كانت إجابة [المسؤول الحكومي الأول] كافية.

مدير الجلسة: حسناً. شكراً. السؤال التالي لو سمحت.

مشغل الاتصالات: سؤالنا التالي من نيك وادهامز من بلومبرغ نيوز. تفضل لو سمحت يا سيدي.

السؤال: مرحباً. شكراً. لدي سؤالان سريعان جداً. أظن أنّ هذا أدنى عدد من اللاجئين المسموح به من حيث العدد الأقصى السنوي منذ… منذ العام 1980. هل يمكنك إعطاء سبب أكثر إيجازاً للتوقيت الذي جعلكم تقررون خفض العدد إلى أدنى حد من أي وقت مضى؟

وفي ما يتعلق بإجراءات التدقيق، بالنظر إلى أنّ عملية فحص اللاجئين في ظل النظام الحالي تستغرق حوالى عامين حالياً، كم من الوقت تتوقعون أن تتخذ في إطار التدابير الجديدة؟ شكراً.

[المسؤول الحكومي الأول]: للإجابة على سؤالك الأول، مع 45 ألف لاجئ، تبقى الولايات المتحدة أكبر بلد لإعادة توطين اللاجئين في العالم. وتعتزم كندا، وهي أكبر بلد من حيث إعادة التوطين، قبول نحو 25 ألفاً في العام 2018 وتعتزم أستراليا التي تحتل المرتبة الثالثة قبول حوالى 18 ألفاً.

حددت وزارة الخارجية ووزارة الأمن القومي أنّ حدّ الـ45 ألف لاجئ يتسق مع أهداف سياستنا الخارجية وقدراتنا التشغيلية في ضوء إجراءات التدقيق الأمني ​​الإضافية التي ننفذها، فضلاً عن تراكم اللجوء المحلي الذي تواجهه وزارة الأمن القومي حالياً.

شاغلنا الرئيسي هو سلامة الشعب الأمريكي وأمنه. واستجابة للمادة 6(أ) من الأمر التنفيذي رقم 13780، تعمل وزارة الخارجية مع وزارة الأمن القومي ومكتب مدير المخابرات الوطنية لاستعراض طلبات قبول اللاجئين وفحص السجلات وإجراءات التحكيم. وتواصل الوكالات المشتركة العمل معاً بشكل وثيق لدعم أمن الولايات المتحدة.

أما بالنسبة إلى سؤالك الثاني، الفترة التي تتراوح بين 18 شهراً وعامين تستند إلى متوسط ​​عدد الحالات الحالية، وسيتعين علينا أن نرى كيف نحرز تقدماً في خلال الأشهر الأخيرة… الشهر… الأشهر القليلة القادمة للحصول على تقدير جديد لطول المدة التي نحتاج إليها للدفع بالطلبات قدماً.

السؤال: ليس لديكم تقدير حالي لطول هذه العملية الآن؟

[المسؤول الحكومي الأول]: لست متأكداً من أنها ستزيد عن 18 إلى 24 شهراً. لن أعرف حتى… لم نضع أي توقعات للوقت الذي ستستغرقه العملية في المستقبل. لطالما قلنا للناس إلى كم من الوقت تحتاج العملية الآن.

مدير الجلسة: حسناً، شكراً لك. السؤال التالي من فضلك.

مشغل الاتصالات: السؤال التالي من لورا كوران من سي إن إن.

السؤال: مرحباً، شكراً جزيلاً على القيام بالاتصال. كنت آمل أن تخبرونا عما إذا كنتم على اتصال بمجموعات إعادة التوطين هنا في الولايات المتحدة كجزء من عملية التشاور، وهل تم إخطارها بهذا التغيير؟ جزء من السبب الذي يدفعني إلى السؤال هو أنه من وجهة نظري، هي تحصل بالفعل على التمويل بناءً على عدد اللاجئين الذين تعيد توطينهم، وبالتالي سيزيد ذلك بشكل كبير من قدرتها على العمل. هل تم أخذ هذه المقالق بعين الاعتبار؟ شكراً.

[المسؤول الحكومي الأول]: نجري مشاورات مستمرة مع مجموعات إعادة توطين اللاجئين. كما ذكرت في ملاحظاتي، لدينا نظام فريد من نوعه بين القطاعين العام والخاص يعمل بشكل جيد جداً لإعادة توطين اللاجئين في الولايات المتحدة. ومع ذلك، لم نعلمها بالعدد الذي اعتمدناه لهذا العام لأن ذلك… تم نشر العدد اليوم ولم نعطهم أي إشعار مسبق. ومن ناحية أخرى، يدركون جيداً العدد المحدد في الأمر التنفيذي والبالغ 50 ألف شخص. أعتقد أنّ هذا العدد ضمن الحد الذي يتوقعونه.

مدير الجلسة: حسناً. السؤال التالي لو سمحت.

مشغل الاتصالات: سؤالنا التالي من كايلي أتوود من سي بي أس نيوز. تفضلي لو سمحت.

السؤال: مرحباً. شكراً مرة أخرى على القيام بذلك. سأعود إلى شيء ذكرته في وقت سابق عندما سأل نيك عن هذا العدد وكيف تقرر، قلت إنه كان متسقاً مع أهداف السياسة الخارجية لهذه الإدارة. ما هي الأهداف التي يتسق معها في هذا المجال؟

والسؤال الثاني هو، عندما تتم المراجعة في نهاية تشرين الأول/أكتوبر، هل يمكن تغيير هذا الحد أو هل هو حدّ تم تحديده نهائياً الآن؟ شكراً.

[المسؤول الحكومي الأول]: إذن أهداف السياسة الخارجية… أولاً وقبل كل شيء، سلامة الشعب الأمريكي وأمنه هو الهدف رقم واحد. نريد أن نتأكد من أنّ هذه عملية آمنة ولا يجوز لأي شخص أن يعرض أمن الولايات المتحدة للخطر.

ثانياً، أهدافنا الإنسانية، وهي مساعدة الناس الفارين من الحرب والعنف. نقوم بذلك أساساً بالمساعدة في الخارج، ولكننا نريد أن نحافظ على برنامج قوي لإعادة التوطين لنسبة مئوية صغيرة من الناس الضعفاء في مواضعهم والذين يحتاجون إلى الانتقال، وسيقوم البرنامج الحالي بذلك برأينا.

مدير الجلسة: [المسؤول الحكومي الثالث]، هل لديك ما تضيفه؟

[المسؤول الحكومي الثالث]: لا، ليس لدي ما أضيفه.

مدير الجلسة: حسناً. شكراً. السؤال التالي لو سمحت.

مشغل الاتصالات: السؤال التالي من غاردينر هاريس من صحيفة نيويورك تايمز. تفضل لو سمحت يا سيدي.

السؤال: مرحباً يا شباب. لا تنفكون تتحدثون عما إذا كان ثمة موارد كافية للتعامل مع الطلبات الموجودة هنا محلياً وخارجياً، مما يشير إلى أنه ثمة موارد محدودة جداً وهذا أمر لا يفيد أحداً. هل تطلبون من الكونغرس الحصول على المزيد من الموارد للقيام بعمليات التدقيق بحيث يكون لديكم ما يكفي من الموارد لفحص الطلبات محلياً وفي الخارج؟

كما يبدو أنّ التشريع يدعو الإدارة إلى إجراء مشاوراتها قبل أسبوعين من بدء سريان الحد الأقصى. لا يبدو أنك احترمتم هذا الشرط التشريعي. هلا تجيبون على ذلك. شكراً.

مدير الجلسة: أظن أنّ الجزء الأول من السؤال هو [للمسؤول الحكومي الثالث]، لذا تفضل يا [المسؤول الحكومي الثالث].

[المسؤول الحكومي الثالث]: بالتأكيد. خدمات الهجرة والجنسية الأمريكية ممولة من الرسوم في الواقع، مما يعني أنّ من يتقدمون بطلب للحصول على مختلف مزايا الهجرة يدفعون مبلغاً إضافياً لنتمكن من تشغيل برنامج اللاجئين وبرنامج اللجوء، اللذين ليس لهما أي رسوم مرتبطة بهما. أقصد… من حيث الطلب من الكونغرس، لن نقوم بذلك لأننا لا نستطيع.

نحن ننظر إلى احتياجاتنا من الموارد ونقوم بتقييمها الآن ونراجع نماذج تخصيص الموظفين لدينا، ولكن كما تعلمون، حتى لو قيل لنا غداً إنهم سيعطوننا موارد محدودة، يستغرق التوظيف وقتاً طويلاً وكذلك التدريب المكثف الذي نطلبه من ضباطنا الذين يقومون بهذا النوع من العمل. لهذا سيكون من المفيد جداً أن نتمكن من استخدام الموارد من برنامج اللاجئين للقيام بعمل اللجوء، تماماً كما استخدمنا موارد اللجوء في الماضي لتكملة عمل اللاجئين للوصول إلى مستويات القبول الأعلى.

مدير الجلسة: أظن… نعم، سيجيب [المسؤول الحكومي الأول] على الجزء الثاني من السؤال. تفضل يا [المسؤول الحكومي الأول].

[المسؤول الحكومي الأول]: نعم، أظن أنّ التشريع يحدد أسبوعين إلى أقصى حد ممكن، وقد قمنا بذلك في أقل من أسبوعين في الماضي.

مدير الجلسة: حسناً، هذه هي الإجابة. السؤال التالي لو سمحت.

مشغل الاتصالات: السؤال التالي من براين بينيت من لوس أنجليس تايمز. تفضل لو سمحت.

السؤال: مرحباً، شكراً لكم على الاتصال. هل يمكنكم التحدث عن قرار خفض الحد الأقصى للاجئين ووضعه في إطار جهد أوسع للحد من الأجانب المولودين في الولايات المتحدة من قبل إدارة ترامب؟

مدير الجلسة: لست متأكداً… أنا [مدير الجلسة]… لست متأكداً من أنني أفهم هذا السؤال. أود بالتأكيد أن أتناول مسألة فرضية ذلك.

السؤال: حسناً، أدلى الرئيس ببيانات حول الرغبة في الحد من السكان الأجانب المولودين في الولايات المتحدة، وبخاصة في سياق توفير فرص عمل للعمال الأمريكيين، وهذا في هذا السياق، وكنت أرغب في أن أعرف ما إذا كان ثمة مناقشات حول الحد من عدد اللاجئين في سياق الحد من السكان الأجانب المولودين في الولايات المتحدة.

[المسؤول الحكومي الأول]: لا، لم تكن كذلك.

السؤال: [مدير الجلسة]، هل لديك ما تضيفه عن هذا الموضوع؟

[المسؤول الحكومي الأول]: لا.

مدير الجلسة: شكراً لك. السؤال التالي.

مشغل الاتصالات: السؤال من كونور فينيغان من آي بي سي نيوز.

السؤال: مرحباً، شكراً جزيلاً على الاتصال. أريد أن أعود إلى شيء قاله [المسؤول الحكومي الأول] رداً على سؤال كايلي. لماذا تعتقد أنّ الحد الأدنى هو على وجه التحديد لحماية أمن الشعب الأمريكي إذا كان جميع هؤلاء اللاجئين يخضعون لإجراءات التدقيق عينها؟

مدير الجلسة: [المسؤول الحكومي الثالث]؟

[المسؤول الحكومي الثالث]: لا أستطيع التحدث عن الحد الأقصى. أستطيع التحدث عن الحاجة إلى أن نتمكن من ضمان إجراء عمليات التدقيق الأكثر صرامة وأن تتطور هذه العمليات مع مرور الوقت. طبعاً عندما… عند النظر إلى الحد الأقصى، ننظر إلى الأثر الذي قد يترتب على تلك الفحوص الأمنية وقدرتنا على معالجة طلبات الأفراد من الخارج لإعادة التوطين. وكما قال [المسؤول الحكومي الأول] في وقت سابق، يصعب التنبؤ في الوقت الراهن بتأثير التحسينات الأمنية الجديدة من حيث تدفق اللاجئين، ولكن ينبغي طبعاً أخذ ذلك بعين الاعتبار من حيث القدرة التشغيلية.

مدير الجلسة: حسناً. السؤال التالي…

السؤال: حول… ماذا عن الآثار الأمنية الوطنية على الشعب الأمريكي؟

[المسؤول الحكومي الأول]: هلا تكرر السؤال.

مدير الجلسة: تفضل. ما كان سؤالك؟ مرحباً؟

مشغل الاتصالات: عفواً يا سيد فينيغان، خطك مفتوح مرة أخرى يا سيدي.

السؤال: شكراً. أنا… أسأل إذا كان الحد الأقصى لتروا ما إذا كان لديكم القدرة على معالجة طلبات كل هؤلاء الأشخاص أم لا، لماذا كنا نتحدث في وقت سابق عن أنّ الأمر يتعلق بحماية الأمن القومي للشعب الأمريكي؟

[المسؤول الحكومي الأول]: لأنّ جزءاً مما يحدد عدد من نستطيع جلبهم هو إجراء فحص، وإجراءات التدقيق مرتبطة بالأمن.

مدير الجلسة: حسناً. شكراً. السؤال التالي لو سمحت.

مشغل الاتصالات: السؤال التالي من كارول موريلو من صحيفة واشنطن بوست.

السؤال: مرحباً. قلتم إنكم ستستمرون في محاولة إعطاء بعض الأولوية لبعض الأشخاص الأكثر ضعفاً… لإعادة التوطين. في الماضي، كان ذلك يشمل المثليين. هل سيستمر ذلك؟

[المسؤول الحكومي الأول]: نعم، سيستمر ذلك. إذا كان الناس يتعرضون للاضطهاد لكونهم أعضاء مجموعة اجتماعية، بما في ذلك مجموعة المثليات والمثليين ومزدوجي الميل الجنسي ومغايري الهوية الجنسانية، فهم مؤهلون لإعادة التوطين.

مدير الجلسة: شكراً لك. السؤال الأخير لو سمحت.

مشغل الاتصالات: السؤال الأخير من جوش جيرستين من بوليتيكو. تفضل لو سمحت.

السؤال: مرحباً. لدي سؤالان ستكون الإجابة عليهما قصيرة على ما أظن. هل يمكنكم تقدير موقفنا أو أين تتوقعون أن نكون لناحية الحد الأقصى لقبول اللاجئين للعام المالي 2017 بحلول نهاية هذا الأسبوع أو متى تغلقون الفترة المشمولة بالتقرير؟

والحد الأقصى الجديد الذي تقترحونه والبالغ 45 ألفاً، هل يشمل المجموعة الخاصة من اللاجئين طالبي اللجوء من أستراليا والذين لدينا بشأنهم اتفاق دبلوماسي مسبق؟ شكراً.

[المسؤول الحكومي الأول]: في ما يتعلق بالسؤال الأول… للإجابة على السؤال الأول، سيكون العدد حوالى 54 ألفاً. والسؤال الثاني عن اللاجئين في ناورو ومانوس، نعم، سيشملهم هذا العدد.

مدير الجلسة: حسناً. شكراً للجميع على انضمامكم إلى الاتصال. أذكركم أنّ هذا الاتصال محظور حتى الساعة الخامسة من بعد الظهر بتوقيت شرق الولايات المتحدة اليوم، ويمكنكم إسناد الكلام إلى كبار المسؤولين الأمريكيين. شكراً جزيلاً.

# # #


عرض المحتوى الأصلي: https://www.state.gov/r/pa/prs/ps/2017/09/274464.htm
هذه الترجمة هي خدمة مجانية مقدمة من وزارة الخارجية الأمريكية، مع الأخذ بالاعتبار أن النص الانجليزي الأصلي هو النص الرسمي.
تحديثات بالبريد الإلكتروني
للاشتراك في التحديثات أو الوصول إلى تفضيلات المشترك الخاصة بك، يرجى إدخال معلومات الاتصال الخاصة بك أدناه.