rss

مسؤولون كبار في الإدارة بشأن العقوبات على السودان

English English, Français Français

وزارة الخارجية الأمريكية
مكتب المتحدث باسم وزارة الخارجية
للنشر الفوري
6 تشرين الأول/أكتوبر 2017
إحاطة
عبر مؤتمر هاتفي

 

 

 

مدير الجلسة: شكراً. شكراً وطاب يومكم جميعاً. شكراً على الانضمام إلينا في هذه الإحاطة بشأن العقوبات المفروضة على السودان. معنا [المسؤول الكبير الأول في الإدارة] لمناقشة قرارنا بمزيد من التفصيل. يمكنكم الإشارة إليه من الآن فصاعداً كـ[المسؤول الكبير الأول في الإدارة]. معنا أيضاً [المسؤول الكبير الثاني في الإدارة] ويمكنكم الإشارة إليه كـ[المسؤول الكبير الثاني في الإدارة]. ومعنا [المسؤول الكبير الثالث في الإدارة] ويمكنكم الإشارة إليه كـ[المسؤول الكبير الثالث في الإدارة].

من باب التذكير، اتصال اليوم هو إحاطة وسيكون محظوراً حتى الساعة 01:30 من بعد الظهر. وأود الإشارة أيضاً إلى أننا سنصدر بياناً مسجلاً عند الساعة 01:30 من بعد الظهر ويمكنكم أن تستخدموه.

سأنتقل الآن إلى [المسؤول الكبير الأول في الإدارة] ليتلو بعض التصريحات الموجزة ثم سنجيب على أسئلتكم. شكراً. [المسؤول الكبير الأول في الإدارة]؟

[المسؤول الكبير الأول في الإدارة]: طاب يومكم. قررت الولايات المتحدة رسمياً إلغاء عدد من العقوبات التي تركز على الاقتصاد المفروضة على السودان اعترافاً بالإجراءات الإيجابية التي اتخذتها حكومة السودان في خمسة مجالات رئيسية. سأحدد لكم هذه المجالات: أولاً، الحفاظ على وقف الأعمال القتالية في مناطق الصراع الداخلي، بما في ذلك دارفور وما نشير إليه كمجالي ولايتي جنوب كردفان والنيل الأزرق. ثانياً، تحسين وصول المساعدات الإنسانية عبر السودان. ثالثاً، إنهاء النشاط المزعزع للاستقرار في جنوب السودان. رابعاً، بناء وتعميق التعاون بين الولايات المتحدة والسودان في مكافحة الإرهاب. وخامساً، تحسين الأمن الإقليمي مع التركيز بشكل خاص على مواجهة جوزيف كوني وجيش الرب للمقاومة.

ومن أجل تنفيذ هذا القرار على النحو المبين في الأوامر التنفيذية السابقة، سينشر الوزير تيلرسون إشعاراً في السجل الاتحادي. وكما سمعنا من قبل، سنقدم تقريراً إلى الرئيس عن الإجراءات الإيجابية التي اتخذتها حكومة السودان في خلال الأشهر التسعة الماضية. وسيكون هذا التقرير متاحاً على موقعنا الإلكتروني وسيعرض تفاصيل التقدم المحرز في المجالات الخمسة المذكورة. وسوف يتوفر رابط إلى التقرير في بيان المتحدث الكبير الذي سينشر بعد قليل.

سيدخل الإلغاء حيز التنفيذ اعتباراً من 12 تشرين الأول/أكتوبر. ولإعطائكم المزيد من السياق، يأتي هذا الإجراء أساساً بعد جهد دبلوماسي رفيع المستوى ومركز لمدة 16 شهراً مع السودان من خلال ما أطلقنا عليه خطة المشاركة الخماسية المسارات، والتي بدأت في حزيران/يونيو 2016. واتخذ السودان في ذلك الوقت بعض الخطوات الهامة لمعالجة أولويات السياسة هذه.

يمثل القرار الذي تم اتخاذه اليوم معلماً هاماً يحدد تقدماً في علاقاتنا الثنائية، ولكن من المهم أيضاً أن نفهمه. يمثل ذلك خطوة إلى الأمام على طريق طويل وشاق يتطلب مزيداً من التقدم.

ومن الآن فصاعداً، سنشارك حكومة السودان في ضمان عدم حدوث تدهور في إجراءاتها الإيجابية حتى الآن، وثانيا، العمل من أجل إحراز تقدم مستمر بشأن القضايا في مجالات المسار الخمسة ولإحراز تقدم في إدارة الأولويات. ونريد بالأساس أن نبني على الزخم الإيجابي لوضع إطار متابعة للتقدم.

أريد أن أكون واضحاً، لا يزال الإطار قيد التطوير، ولكن ثمة بعض المجالات التي سنحقق بالتأكيد تقدماً بشأنها، بما في ذلك تحقيق سلام مستدام كما سبق أن أشرت. يتجاوز ذلك مجرد وقف الأعمال القتالية، ويشتمل أيضاً على التوصل إلى سلام تفاوضي ومستدام. ومن المهم أيضاً مواصلة تحسين وصول المساعدات الإنسانية. هذه عملية مستمرة حيث نبقى ملتزمين بالعمل بقدر ما نستطيع، مع كل من الحكومة وشركائنا الدوليين.

عند النظر إلى المستقبل، ندرك أنه من المهم أن نعمل على تحسين سجل السودان في مجال حقوق الإنسان والحرية الدينية. وسيكون ذلك جزءاً أساسياً من مناقشاتنا في المستقبل، وكذلك ضمان أعلى أولوياتنا في مجال الأمن الدولي، وأنا متأكد من أنه لن يكون مفاجئاً لأحد أنّ السودان يمتثل امتثالاً تاماً لمختلف متطلبات قرار مجلس الأمن بشأن كوريا الشمالية.

لذلك نريد أن نكون واضحين لناحية أننا نريد أن نضمن الحفاظ على التقدم المحرز حتى الآن واستدامته. ولقد اتضح مع حكومة السودان أننا نريد تحسين العلاقات ونريد أن نواصل تحسين العلاقات، ولكن إذا… لتحقيق مزيد من تطبيع العلاقات الثنائية، لا يمكن أن يحصل أي تراجع عن التقدم الذي أحرزته البلاد، وينبغي أن تكون شريكاً معنا في إحراز تقدم مستمر في ما يتعلق بقضايا المسارات الخمس وبعض المسائل الإضافية التي سنحاول أن نشارك فيها بصورة رسمية.

لدينا الكثير من الأدوات المتاحة، بما في ذلك برامج العقوبات المستهدفة، والتي سوف نستخدمها لممارسة الضغط على حكومة السودان إذا تراجعت عن التقدم المحرز أو اتخذت إجراءات سلبية أخرى في بعض هذه المجالات.

وعلاوة على ذلك، من المهم التأكيد على أنّ السودان سيبقى على قائمة الدول الراعية للإرهاب. لا يؤثر قرار اليوم على ذلك. يعني ذلك أنه ثمة قيود ذات صلة على المساعدات الأجنبية، وعمليات التصدير والبيع في مجال الدفاع، والضوابط على الصادرات من المواد ذات الاستخدام المزدوج، من بين أمور أخرى، وهذه القيود ستبقى في مكانها. وعلاوة على ذلك، لدينا عقوبات محددة ذات صلة بدارفور بموجب الأمر التنفيذي رقم 13400 وفقاً لقرار مجلس الأمن رقم 1591 والذي سيبقى أيضاً قائماً.

أكرر أنّ التقرير سيغطي بالتفصيل التقدم المحرز في المجالات الخمسة. يمكننا محاولة الإجابة على الأسئلة إذا كان لديكم البعض عن مسارات محددة. سأتوقف عن الكلام وأجيب على أسئلتكم.

مدير الجلسة: هذا رائع، شكراً جزيلاً لك. سننتقل الآن إلى أسئلتكم. الرجاء الاكتفاء بسؤال واحد لأن لدينا الكثير من المشاركين ونريد أن نتحدث مع أكبر عدد ممكن. شكراً لكم. سنأخذ السؤال الأول، من فضلك.

عامل الهاتف: شكراً. سيداتي سادتي، إذا كنتم ترغبون في طرح أي سؤال، الرجاء الضغط على * ثم 1. أكرر، إذا كنتم ترغبون في طرح أي سؤال، الرجاء الضغط على * ثم 1.

السؤال الأول من نيك وادهامز من بلومبرغ نيوز. تفضل لو سمحت.

السؤال: مرحباً. هل يمكن أن تخبرنا ما هو الدليل الذي يبقي السودان كدولة راعية للإرهاب؟ لماذا اتخذ قرار إبقاء البلاد على هذه اللائحة وهلا تشير إلى أدلة محددة؟ وهل يمكن أن تخبرنا أيضاً لماذا اتخذ القرار بتأجيل هذه الخطوة قبل ثلاثة أشهر، وما هي الأدلة المحددة الموجودة الآن في مجال إيصال المساعدات الإنسانية التي جعلتكم تتخذون هذا القرار؟ ما الذي تغير في الأشهر الثلاثة الأخيرة وجعلكم ترتاحون إلى القيام بذلك؟

[المسؤول الكبير الأول في الإدارة]: نيك، ما أستطيع قوله… قد يرغب زميلاي من مجلس الأمن القومي في الإجابة… يستند القرار الذي اتخذناه اليوم إلى إطار متفق عليه في المسارات الخمسة وركز على ذلك. لم يتطرق إلى العملية المنفصلة التي يجب أن تكون قائمة للحديث عن قائمة الدول الراعية للإرهاب. لم يطرح ذلك في أي وقت في هذه العملية. أكرر أنني لن أخوض في أي من المسائل الأساسية هناك وأريد أن أرى إذا كان لأي من زميلي من مجلس الأمن القومي أي تعليق على هذا الجزء بالذات من سؤالك.

مدير الجلسة: حسناً. سننتقل إلى السؤال التالي.

[المسؤول الكبير الأول في الإدارة]: لا، لا، أريد أيضاً أن أتناول الأجزاء الأخرى لسؤاله، والذي كان أساساً عما حصل في الأشهر الثلاثة الماضية… تحدثنا في ذلك الوقت بوضوح عن سبب التأخير ولكن كما رأيت، حصل تغيير في الإدارة وأعتقد أنه من الطبيعي جداً أن تأخذ الإدارة الوقت للنظر في الموضوع لأبعد من ذلك. لقد شهدنا تقدماً متواصلاً في مجال إيصال المساعدات الإنسانية، وأردت أن أعطي زميلي من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية فرصة للتحدث عن الموضوع إذا أراد.

[المسؤول الكبير الثالث في الإدارة]: شكراً يا [المسؤول الكبير الأول في الإدارة]. في ما يتعلق بكون هذا السؤال مباشراً… بعد تمديد فترة المراجعة، واصلنا تلقي تقارير من شركائنا تفيد بزيادة إمكانية الوصول إلى المناطق، بما في ذلك بعض المناطق في جبل مرة وجنوب كردفان والنيل الأزرق. من حيث الجوهر، لم يحصل أي تراجع أو تدهور في خلال فترة الاستعراض هذه، فضلاً عن استمرار الوصول بل وزيادة إمكانية الوصول في بعض تلك المناطق. كان ذلك شعوراً عاماً لدى مختلف عناصر المجتمع الإنساني في ذلك الوقت.

مدير الجلسة: حسناً، رائع.

[المسؤول الكبير الثاني في الإدارة]: أود أن أتحدث من وجهة نظر مجلس الأمن القومي. استخدمنا هذا التمديد في خلال فترة المراجعة لنتيح للسودان المزيد من الوقت لإثبات تعاونه المستمر في مكافحة الإرهاب، وقد فعل ذلك في خلال تلك الفترة، وكان ذلك مؤشراً آخر على استعداد السودان لمتابعة هذا الاتفاق وهذا المسار.

مدير الجلسة: شكراً جزيلاً لك. لننتقل الآن إلى السؤال التالي.

عامل الهاتف: شكراً لك. السؤال من كارول موريلو من واشنطن بوست. تفضلي لو سمحت.

السؤال: مرحباً. أشكركم على الإحاطة. هل حصلتم على أي وعود من حكومة السودان بقطع العلاقات الدبلوماسية مع كوريا الشمالية؟ شكراً.

[المسؤول الكبير الأول في الإدارة]: اسمحوا لي أن أحول الكلام إلى زميليّ من مجلس الأمن القومي.

[المسؤول الكبير الثاني في الإدارة]: لم نطلب من السودان قطع العلاقات مع كوريا الشمالية. ما نطلبه هو امتثال البلاد لقرارات الأمم المتحدة بوقف أي صفقات أسلحة مع كوريا الشمالية. لذلك طلبنا من السودان أن يمتثل لوقف أي واردات أسلحة من كوريا الشمالية، وهم يفهمون أننا سنراقب ذلك عن كثب وأنه سيؤثر على علاقاتنا الثنائية في المستقبل.

مدير الجلسة: حسناً، لننتقل إلى السؤال التالي من فضلك.

عامل الهاتف: شكراً. السؤال من لورا كوران من سي أن أن. تفضلي لو سمحت.

السؤال: مرحباً، شكراً جزيلاً على الإحاطة. قلتم إنكم لم تطلبوا من السودان قطع العلاقات مع كوريا الشمالية، ولكن هل يمكن أن تخبرونا ما إذا قالوا لكم إنهم سيقطعون العلاقات مع كوريا الشمالية؟ وإذا كان الأمر كذلك، وعلى الرغم من أنّ ذلك يتجاوز المسارات الخمسة، هل لعبتم أي دور في هذا القرار؟ شكراً.

[المسؤول الكبير الثاني في الإدارة]: لقد تعهدت حكومة السودان بالتزامها بعدم متابعة صفقات الأسلحة مع كوريا الشمالية، وهذا ما طلبناه منهم. لن نصدق كلام الحكومة بدون تأكيدات. سنراقب الوضع عن كثب، وهم يدركون أننا لا نتسامح إزاء استمرار صفقات الأسلحة مع كوريا الشمالية.

مدير الجلسة: حسناً، شكراً. لننتقل إلى السؤال التالي من فضلك.

عامل الهاتف: شكراً. السؤال من مات سبيتالنيك من رويترز. تفضل لو سمحت.

السؤال: نعم. مرة أخرى… أردت متابعة هذا السؤال. هل كان هذا الالتزام ضرورياً، أعني الالتزام بعدم متابعة صفقات الأسلحة مع كوريا الشمالية، هل كان شرطاً للمضي قدماً في رفع العقوبات؟ وأيضاً في ما يتعلق بالتوصيف على قائمة الدول الراعية للإرهاب، هل سيتم مراجعة الإبقاء على السودان على هذه القائمة أم لا في المستقبل؟

[المسؤول الكبير الثاني في الإدارة]: كما قال المتحدث الأول، أظن أنه أوضح المسألة. لم تكن مسألة كوريا الشمالية جزءاً من المسارات الخمسة الأصلية التي تفاوضنا عليها. أجرت الإدارة السابقة مفاوضات مع كوريا الشمالية. كنا صريحين جداً بشأن الشروط، ونود في هذه الإدارة أن نحترم هذا الاتفاق، مما يدل على أنّ الولايات المتحدة تحافظ على التزاماتها إذا ما حافظت الحكومات الأخرى عليها. وهكذا، ليست كوريا الشمالية جزءاً من المسارات الخمسة وليست جزءاً من قرار رفع العقوبات هذا.

[المسؤول الكبير الأول في الإدارة]: [المسؤول الكبير الثاني في الإدارة]، لو سمحت، أعتقد أنك أخطأت التعبير. كنت تعني أنّ الإدارة السابقة قد تفاوضت مع السودان، وليس مع كوريا الشمالية.

[المسؤول الكبير الثاني في الإدارة]: شكراً. شكراً لك يا [المسؤول الكبير الأول في الإدارة].

[المسؤول الكبير الأول في الإدارة]: أردت فقط التأكد. وأود أيضاً أن أشير إلى أنّ السودان على قائمة الدول الراعية للإرهاب، ولا شك في أنّ نزع هذا التوصيف عنها هو من أولوياتها. لا أريد أن أستبق الأمور، ولكنني على يقين من أنه سيتم حذفها عن القائمة.

مدير الجلسة: لننتقل إلى السؤال التالي من فضلك.

عامل الهاتف: شكراً لك. السؤال من ميشال كيليمن من الإذاعة الوطنية العامة. تفضل لو سمحت.

السؤال: شكراً. قلتم إنّ الأشهر القليلة الإضافية منحتكم المزيد من الوقت لتروا ما سيفعلونه في مجال مكافحة الإرهاب، ولكن هل يمكنكم إعطاء أي أمثلة ملموسة عما قاموا به؟

[المسؤول الكبير الأول في الإدارة]: أظن… تستطيع الإجابة يا [المسؤول الثاني الأول في الإدارة].

[المسؤول الكبير الثاني في الإدارة]: واصلت حكومة السودان حتى كانون الثاني/يناير في التعاون مع الولايات المتحدة لمكافحة الجماعات الإرهابية في السودان وشمال أفريقيا. لقد عملنا معنا للكشف عن محاولات الإرهابيين للعبور من الأراضي السودانية وردعها، وكانت إجراءات الحكومة ضد الإرهابيين حاسمة في مكافحة الإرهاب العالمي. ولا أستطيع أن أعطي لكم أمثلة محددة بالطبع، ولكن يمكنني القول إنّ هذا التعاون استمر بلا هوادة.

مدير الجلسة: حسناً، لننتقل إلى السؤال التالي من فضلك.

عامل الهاتف: شكراً لك. السؤال من إيان تالي من وول ستريت جورنال. تفضل لو سمحت.

السؤال: نعم، شكراً. لقد طرحت أسئلة كثيرة عن الجانب ذي الصلة بكوريا الشمالية. أنا أتساءل… هل كان ثمة انقسام داخل الإدارة حول ما إذا ينبغي المضي قدماً في هذا القرار؟ وألم يساهم الالتزام لناحية الأسلحة وكوريا الشمالية في تحديد الاتجاه على الرغم من أنّ المفاوضات كانت على خمسة مسارات فحسب؟

وثانياً، هل كان ثمة مجالات للتحسين في المجالات الخمسة… هل شهدت مجالات معينة تحسناً أكبر من غيرها، كالتعاون في مكافحة الإرهاب مثلاً؟

[المسؤول الكبير الثاني في الإدارة]: ناقشنا ونظرنا بدقة في قرار كوريا الشمالية في الوكالات المشتركة وقدمناها إلى الرئيس. إذن ما من مسألة…

وفي ما يتعلق بالقرار ذي المسارات الخمسة، وبالمثل، تمت مناقشة الموضوع بعناية ضمن عملية مشتركة بين الوكالات. لقد توصلنا إلى توافق في الآراء حول برنامج المسارات الخمسة. لذلك… وأذن الرئيس بذلك. لذلك كانت جميع المسارات الخمسة متساوية في الأهمية، وتم وزنها بالتساوي وفحصها في العملية المشتركة بين الوكالات.

[المسؤول الكبير الأول في الإدارة]: إذا كان يمكن أن أضيف إلى كلامك يا [المسؤول الكبير الثاني في الإدارة]، عندما يصدر التقرير، سيشتمل على قدر كبير من التفاصيل حول التقدم في بعض… في بعض المسارات التي سيتم توضيحها فيه. لا شك في أنه يصعب أن نقول ما هو معادل في التقدم في مجالات مختلفة كثيراً، ولكن كان ثمة تقدم واضح في كل منها.

مدير الجلسة: السؤال التالي لو سمحت.

عامل الهاتف: السؤال من كايلي أتوود من سي بي أس نيوز. تفضلي لو سمحت.

السؤال: مرحباً، شكراً. أعتذر ولكنني أريد أن أعود إلى كوريا الشمالية لسؤال توضيحي واحد. قلتم إنّ حكومة السودان تعهدت بالتزامها بعدم متابعة صفقات الأسلحة مع كوريا الشمالية. هل تقولون إنهم لم يخبروا الولايات المتحدة بأنهم يقطعون جميع العلاقات الدبلوماسية مع كوريا الشمالية؟ تم الإبلاغ عن ذلك هذا الأسبوع، لذلك أردت التأكد إذا قالوا لكم ذلك أم لا. شكراً.

[المسؤول الكبير الأول في الإدارة]: ما يمكنني قوله هو أنه ليس للسودان علاقات دبلوماسية رسمية الآن مع كوريا الشمالية. ما من سفارة ولا تبادل للسفارات أو أي شيء من هذا القبيل، ولا نرى هذا يتغير في أي وقت قريب.

مدير الجلسة: السؤال التالي لو سمحت.

عامل الهاتف: شكراً. السؤال من نايكي تشنيغ من فويس أوف أميركا. تفضل لو سمحت.

السؤال: نعم. شكراً جزيلاً على هذه الإحاطة. هل يمكن أن تتطرقوا إلى مخاوف عاجلة من المشرعين الأمريكيين بأنّ السودان لم يدفع تعويضات للضحايا الأمريكيين لتفجيرات السفارة في العام 1998؟ ألا ينبغي أن يكون ثمة حكم يتعلق بضحايا الإرهاب كجزء من مجموعة تدابير تخفيف العقوبات؟

وثانياً، أردت التأكد من أنني أفهم. ستبقى العقوبات المتعلقة بدارفور قائمة، أليس كذلك؟ شكراً.

[المسؤول الكبير الأول في الإدارة]: ستظل عقوبات دارفور بموجب الأمر التنفيذي رقم 13400 قائمة.

وفي ما يتعلق بمسألة التعويض، لكي نكون واضحين، لا يتعلق القرار الذي نتخذه اليوم إلا بالعقوبات المنصوص عليها في الأوامر التنفيذية المتصلة بالإطار الخماسي المسارات.

ولكنّ هذه مسألة مهمة جداً. ومن الآن فصاعداً، سنحث السودان على اتخاذ خطوات لمعالجة هذه الادعاءات وهذه الأحكام القضائية الصادرة لقضايا سجلها ضحايا الإرهاب وأسرهم… وأسرهم.

يريد السودان التحرك نحو مزيد من تطبيع العلاقات الثنائية. وأعتقد أنّ زيادة مشاركتنا معهم وهذه الرغبة الواضحة تمنحنا مزيداً من النفوذ في هذه المسألة. أكرر أننا سنقوم بمعالجة هذا الأمر مع السودان. ولدينا بالمناسبة موضوع كنا قد تناولناه، ولكنه كان في المحاكم منذ فترة طويلة. أكرر أنّ هذا أمر مهم جداً بالنسبة إلينا لأنّ من قتلوا في السفارة كانوا جزءاً من عائلتنا الكبرى في وزارة الخارجية.

مدير الجلسة: السؤال التالي من فضلك.

عامل الهاتف: شكراً لك. للتذكير، يمكنكم طرح الأسئلة بالضغط على * ثم 1. أكرر، * ثم 1 لطرح الأسئلة.

سؤالنا التالي من أليسيا روز من أن آيتش كاي. تفضلي لو سمحت.

السؤال: مرحباً. شكراً. في الواقع، لقد تم التطرق لسؤالي في الواقع.

مدير الجلسة: شكراً لك. السؤال التالي من فضلك.

عامل الهاتف: شكراً لك. السؤال من جايمس مارتون من سكاي نيوز العربية. تفضل لو سمحت.

السؤال: مرحباً. ماذا يحدث لو وجدتم دليلاً على حصول صفقات مع كوريا الشمالية، أو إن لم يكن ثمة تحسينات في ذلك… على جبهة الإرهاب القتالية؟ ما مدى سرعة إعادة فرض هذه العقوبات الاقتصادية؟

 [المسؤول الكبير الأول في الإدارة]: لا نستطيع الإجابة على هذا النوع من الأسئلة الآن قبل أن نرى ما يحدث ومدى تغيّر الظروف، سواء… في ما يتعلق بالعمل السلبي.

لذلك ما يمكنني قوله هو… أعتقد أنّ [المسؤول الكبير الثاني في الإدارة] كان واضحاً جداً. هذا… أي شيء يتعلق بكوريا الشمالية هو في أعلى أولوياتنا في مجال الأمن القومي وسيتم التدقيق إلى أقصى حد ممكن. ولكننا ننظر أيضاً إلى التقدم في مجالات أخرى.

على سبيل المثال، من النتائج المهمة حقاً لهذه العملية التفاوضية أن السودان قد أوقف هجماته العسكرية التي كانت تحدث على أساس منتظم في دارفور، كما توقف عن توجيه القنابل إلى دارفور، وأوقف القصف الجوي الذي… هذا في غاية الأهمية… هذه مسألة هامة جدا، ووقف هذه الأنشطة أنقذ الكثير من الأرواح. إذا أعادوا توجيه القنابل، أعتقد أن الأمور ستكون واضحة جداً لنا وسوف… سوف نتفاعل وفقاُ لذلك. أكرر أنّ هذه قضية أمنية رئيسية جداً وكان لأحد الأمور التي حققناها أثر مباشر على تحسين الحالة الأمنية لآلاف الأشخاص على أرض الواقع.

مدير الجلسة: حسناً. السؤال التالي من فضلك.

عامل الهاتف: شكراً لك. السؤال من لوكمان أحمد من بي بي سي نيوز. تفضل لو سمحت.

السؤال: نعم، شكراً لك. في ما يتعلق بدارفور… في الواقع، ستبقون على العقوبات المتعلقة بدارفور… ما هي الشروط التي تطالبون بتحقيقها لرفعها في المستقبل؟ وهل سبق لكم أن تطرقتم إلى… وضع السيد البشير مع المحكمة الجنائية الدولية؟ هل تمت مناقشة الموضوع أم لا؟ وبالنسبة إلى العلاقات الدبلوماسية، هل ستنتقلون إلى مستوى تبادل السفراء بين البلدين؟ شكراً.

[المسؤول الكبير الأول في الإدارة]: كانت هذه ثلاثة أسئلة في سؤال واحد. ما يمكنني قوله هو أننا لم نستطع… لا أستطيع… لست في وضع يسمح لي بالإجابة عما هو مطلوب لتغيير الوضع مع عقوبات دارفور. وفي ما يتعلق بمسألة المحكمة الجنائية الدولية، لم تتغير وجهات نظرنا بشأن هذا الموضوع. وما زلنا نطالب، في الأساس، بدعوة جميع المسؤولين عن ارتكاب جرائم في دارفور للمساءلة ودعم العدالة لجميع ضحايا الجرائم في دارفور. ولهذا كانت دارفور… ووقف الأعمال العدائية هناك أولوية رئيسية، وأعتقد أنّ هذا أحد الإنجازات الرئيسية للخطة الخمسية المسارات.

مدير الجلسة: شكراً لك. سننتقل إلى سؤالنا الأخير الآن.

عامل الهاتف: شكراً لك. السؤال من دان رينتجيس من فيتشور ستوري نيوز. تفضل لو سمحت.

السؤال: مرحباً، شكراً على هذه الإحاطة المفيدة جداً. سؤالي هو: بدءاً من 12 تشرين الأول/أكتوبر، ما هي العقوبات التي يجري تخفيفها، وما هو الأثر الذي سيكون لذلك فعلياً على العلاقات الاقتصادية وما شابه ذلك؟ شكراً.

مسؤول إداري أول واحد: أستطيع… يمكنني تحديد العقوبات أكثر قليلاً وأقول لكم ما هي، ولكن أظن أنّ الحديث في التأثير الحقيقي هو سؤال لزملائنا في وزارة الخزانة. العقوبات المحددة التي تم إبطالها هي المادتان 1 و2 من الأمر التنفيذي رقم 13067، والذي يرجع تاريخه إلى 5 تشرين الأول/نوفمبر 1997، وكذلك جميع عناصر الأمر التنفيذي رقم 13412، الذي يرجع تاريخه إلى 13 تشرين الأول/أكتوبر 2006.

وباختصار شديد، وضع هذان الأمران التنفيذيان مجموعة من العقوبات التي شملت حظراً تجارياً وحجباً للأصول المرتبطة بالحكومة السودانية. أكرر أنّ الإلغاء سيدخل حيز التنفيذ في 12 تشرين الأول/أكتوبر.

مدير الجلسة: شكراً جزيلاً. وبذلك ينتهي اتصالنا اليوم. أود أن أذكر الجميع أنّ هذا الاتصال كان اتصال إحاطة، ولا يزال محظوراً حتى الساعة 01:30 بعد الظهر، ويجب أن يشار إلى المتحدثين معنا كمسؤولين كبار في الإدارة، الأول والثاني والثالث. شكراً جزيلاً وأتمنى لكم يوماً طيباً.

###


عرض المحتوى الأصلي: https://www.state.gov/r/pa/prs/ps/2017/10/274678.htm
هذه الترجمة هي خدمة مجانية مقدمة من وزارة الخارجية الأمريكية، مع الأخذ بالاعتبار أن النص الانجليزي الأصلي هو النص الرسمي.
تحديثات بالبريد الإلكتروني
للاشتراك في التحديثات أو الوصول إلى تفضيلات المشترك الخاصة بك، يرجى إدخال معلومات الاتصال الخاصة بك أدناه.