rss

السفير ناثان اي. سيلز منسق مكافحة الإرهاب

Facebooktwittergoogle_plusmail
English English

الإيجاز الصحفي لوزارة الخارجية

الإيجاز عن حزب الله

الثلاثاء 10 تشرين الأول/أكتوبر، 2017، 2:30 بعد الظهر

  • صادفت عطلة نهاية الأسبوع الماضية الذكرى السنوية العشرين لقيام الولايات المتحدة بإدراج “حزب الله” كمنظمة إرهابية أجنبية. حيث لا يزال حزب الله وبدعم من الراعي، النظام الإيراني، واحدا من أخطر الجماعات الإرهابية في العالم؛ ويواصل ارتكاب هجمات إرهابية ويشارك في أنشطة أخرى مزعزعة للاستقرار في جميع أنحاء العالم.
  • إن التهديد الذي يمثله حزب الله لهذا البلد تم تأكيده في يونيو / حزيران، عندما اعتقل مكتب التحقيقات الفيدرالي اثنين من العناصر المشبوهة في نيويورك وميشيغان. وقد ادعى هذين العاملين بأنهما يعملان لصالح وحدة الإرهاب الدولي التابعة لحزب الله.
  • إن مدى عمليات “حزب الله” ذات بعد عالمي حقيقي. حيث رأينا المجموعة في السنوات القليلة الماضية تقوم بهجوم ناجح في بلغاريا. ورأينا قيامها بمؤامرتين منفصلتين في قبرص. كما رأينا أنه يطور مخابئ كبيرة من المعدات العسكرية في الكويت ونيجيريا. وقد رأينا أنها ترسل ناشطين إرهابيين إلى بيرو وتايلاند. هذه الأمثلة لا تترك أي شك حول طبيعة حزب الله الحقيقية ونواياه. فهو يواصل بناء بنيته التحتية الإرهابية في أرجاء العالم لإرساء الأساس للهجمات المقبلة.
  • إن مكافحة حزب الله تشكل أولوية قصوى لإدارة ترامب. و إن إعلان اليوم عن مكافآت مقابل كبار قادة حزب الله هو في إطار برنامج مكافآت العدالة التابع لوزارة الخارجية.
  • أولا، تقدم وزارة الخارجية مكافأة تصل إلى سبعة ملايين دولار مقابل الحصول على معلومات تقود إلى موقع أو اعتقال أو إدانة طلال حمية في أي بلد ما. وارتبط حمية بعدة هجمات إرهابية وعمليات اختطاف واحتجاز رهائن تستهدف مواطنين أمريكيين. ويتولى حمية قيادة الوحدة الإرهابية الدولية التابعة لحزب الله، والتي يطلق عليها منظمة الأمن الخارجي، المسؤولة عن التخطيط لهجمات إرهابية خارج لبنان وتنفيذها. وقد استهدفت هذه الهجمات في المقام الأول الإسرائيليين والأمريكيين.
  • كما نقدم مكافأة تصل إلى 5 ملايين دولار مقابل المعلومات التي تقود إلى موقع أو اعتقال أو إدانة فؤاد شكر في أي بلد. وإن شكر هو قائد عسكري كبير لقوات حزب الله في لبنان. كما أنه عضو في أعلى هيئة عسكرية في حزب الله، وهو مجلس الجهاد. حيث يلعب شكر دورا رئيسيا في العمليات العسكرية لحزب الله في سوريا وساعد في تخطيط وإطلاق الهجوم على ثكنة مشاة البحرية الأمريكية في بيروت في عام 1983، مما أسفر عن مقتل 241 من مشاة البحرية.
  • اسمحوا لي أن أكون واضحا: هذه هي أول المكافآت المتعلقة بحزب الله في إطار برنامج المكافآت من أجل العدالة في عقد من الزمان.
  • إن إعلان اليوم هو جزء واحد فقط من جهودنا لمواجهة الأنشطة الإرهابية لحزب الله. وستقوم الولايات المتحدة وحلفاؤها باستهداف بنيته التحتية للإرهاب وشبكات الدعم المالي بقوة إلى أن يتوقف عن استخدام الإرهاب والعنف لتحقيق أهدافه.
  • اسمحوا لي أن أصف بعض جهودنا الأخرى لمكافحة حزب الله. حيث كان ادراجهم ضمن قائمة المنظمات الإرهابية الأجنبية أداة رئيسية في تعطيل الشبكات المرتبطة بالمجموعة. وقمنا بمقاضاة 21 قضية ضد أعضاء من حزب الله في الولايات المتحدة منذ إعلان تسميته في عام 1997.
  • قامت حكومة الولايات المتحدة بإدراج أكثر من 100 شخص وكيان مرتبط بحزب الله حول العالم تحت سلطات مختلفة. ويتضمن هذا مسهلين ماليين ومرتكبي هجمات 2012 في بلغاريا وكبار القادة في هذه المنظمة. وتتضمن القائمة أيضا شكر وحمية اللذين تم إدراجهما تحت العقوبات في 2015 و2012. وجوائز اليوم هذه خطوة أخرى لزيادة الضغط على هؤلاء الأفراد والكيانات وحزب الله.
  • نحن سنتسمر في ملاحقة عملاء ومناصري حزب الله حول العالم. ففي شهر آذار/مارس الماضي وحده، قامت إدارة إنفاذ المخدرات بإلقاء القبض على قاسم تاج الدين، وهو ممول مزعوم لحزب الله وإرهابي مطلوب دوليا.
  • إن الولايات المتحدة هي ليست الدولة الوحيدة التي تفهم الطبيعة الحقيقة لحزب الله. ففي السنوات الأخيرة صنفت دول مجلس التعاون الخليجي والجامعة العربية حزب الله كمنظمة إرهابية، في خطوة مماثلة لإجراءات الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وأستراليا وكندا ونيوزلندا في تصنيف المنظمة كمنظمة إرهابية.
  • هناك الكثير مما يتعين فعله. فحزب الله لا يخضع لعقوبات من الأمم المتحدة وليس هناك عقوبات إقليمية أو على المستوى الوطني في جنوب أمريكا وأفريقيا وجنوب آسيا – وهي مناطق تنشط فيها هذه المنظمة.
  • فضلا عن ذلك، اختارت بعض الدول تصنيف الجناح العسكري لحزب الله كمنظمة إرهابية، تاركة ما يسمى الجناح “السياسي” خارج العقوبات. هذا تميز باطل ولا تخطئوا أبدا أنه ليس هناك جناح سياسي في حزب الله. وهي منظمة إرهابية بالكامل ومتعفنة حتى النخاع.
  • وهذا التفريق ليس رمزيا فحسب، بل ويحد من قدرة الحكومات الأخرى على تجميد أرصدة حزب الله وإغلاق الشركات الوهمية التابعة له للقضاء على قابليته لجمع الأموال والتبرعات ومحاكمة الشبكات المتصلة بحزب الله.
  • إن الولايات المتحدة تحتاج إلى الحلفاء في هذه المعركة. ونحن نحيي الدول التي سبق لها وأن فرضت عقوبات على حزب الله في اتخاذها لهذه الخطوة المهمة، ونحن نحثهم على اتخاذ المزيد من الخطوات لتعطيل أنشطة هذه الجماعة. أما بالنسبة للدول التي لم تفرض العقوبات بعد، فنحن ندعوهم لفعل ذلك ومساعدتنا في مواجهة هذا الخطر المشترك.
  • ونحث شركائنا على وجه الخصوص على الانضمام الى مجموعة تنسيق إنفاذ القانون الأوروبية الأمريكية. وهذه المجموعة توفر منصة للتعاون القوي بين أكثر من 25 دولة في مواجهة خطر حزب الله.
  • وقبل أن أختم، فمن المهم أن نتذكر أن حزب الله لم يتمكن من تطوير قابلياته العسكرية والإرهابية بمفرده. وقد أصبح الخطر الإرهابي الذي يمثله اليوم لسبب واحد وهو مساعدة إيران العميقة والملتزمة. فقد قام النظام الإيراني ببناء وتمويل حزب الله لإشاعة عدم الاستقرار عبر المنطقة وحول العالم.
  • وقد تم ذلك على حساب الشعب الإيراني الذي يتم تحويل مقدراته لدعم القضية الدموية لحزب الله – وعلى حساب لبنان الذي عانى بشكل كبير من الشراكة المميتة بين حزب الله وإيران. فشعبا إيران ولبنان يستحقان أفضل من ذلك.
  • إن جوائز اليوم لتحقيق العدالة هي خطوة مهمة أخرى في الحملة المستمرة لمقارعة الأنشطة الإرهابية الواسعة النطاق. وسنواجه حزب الله بالعمل مع شركائنا حول العالم، وسنعمل على حرمانه من المصادر التي يحتاجها للقيام بهجماته المميتة، وسنقوم بتقديم قادته وعملائه إلى العدالة.

###

 


عرض المحتوى الأصلي: https://www.state.gov/r/pa/prs/ps/2017/10/274726.htm
هذه الترجمة هي خدمة مجانية مقدمة من وزارة الخارجية الأمريكية، مع الأخذ بالاعتبار أن النص الانجليزي الأصلي هو النص الرسمي.
تحديثات البريد الإلكتروني
للاشتراك للحصول على التحديثات أو للاطلاع على تفضيلات المشترك الخاصة بك، يرجى إدخال معلومات الاتصال الخاصة بك أدناه.