rss

إطلاق الرئيس للسياسة تجاه إيران

اردو اردو, English English, Español Español

إحاطة مركز الصحافة الأجنبية مع مسؤولين كبار في الإدارة
الجمعة 13 تشرين الأول/أكتوبر 2017
الساعة 10:00 صباحاً بتوقيت شرق الولايات المتحدة
مركز الصحافة الأجنبية في العاصمة واشنطن

 

 

مدير الجلسة: صباح الخير جميعاً. شكراً على حضوركم وشكراً على زملائنا في مركز الصحافة الأجنبية لتنظيمهم هذا اللقاء. نشكر أيضاً المسؤولين الكبار في الإدارة على مجيئهم للتحدث قليلاً عن إطلاق الرئيس للسياسة تجاه إيران، والذي سيتم في وقت لاحق من اليوم. لأغراض النقاش الآن، يمكن نسبه إلى مسؤولين كبار في الإدارة. سيكون النقاش محظوراً حتى الساعة 11:30 قبل الظهر اليوم بتوقيت شرق الولايات المتحدة لو سمحتم. نطلب منكم عدم التقاط أي صور. يمكنكم استخدام آلات تسجيل صوتي لأغراض المراجع وليس للنشر، ما يعني أنكم لا تستطيعون استخدامها للراديو أو التلفزيون أو ما إلى هنالك ولكن يمكنكم استخدامها كمرجع في الإبلاغ. أكرر أنّ الإبلاغ عن الإحاطة محظور حتى تصريح الرئيس.

 سيبدأ كل من زملائي بملاحظات افتتاحية، ثم ننتقل إلى مرحلة الأسئلة والإجابات. الرجاء ذكر الاسم والمؤسسة الصحفية التي تنتمون إليها. دعونا نبدأ مع [المسؤول الكبير الأول في الإدارة]. [المسؤول الكبير الأول في الإدارة]، هل ترغب في أن تبدأ؟

 [المسؤول الكبير الأول في الإدارة]: نعم، من باب التوضيح، عند الساعة 11:30… الحظر… بما أنّ مسؤولين كبار في الإدارة قد قدموا إحاطة إلى المجموعة الصحفية التابعة للبيت الأبيض ليلة الأمس وينتهي الحظر على تصاريحهم عند الساعة 11:30، نستطيع رفع هذا الحظر أيضاً عند الساعة 11:30.

 مدير الجلسة: حسناً.

 [المسؤول الكبير الأول في الإدارة]: أظن أنّ لدي بعض الأمور فحسب. أولاً، عندما يدلي الرئيس بتصريحه في وقت لاحق من اليوم، أساء البعض في بعض الأحيان تصنيف الخطاب على أنه خطاب خطة العمل المشتركة أو خطاب الاتفاق النووي. سيتناول الخطاب خطة العمل المشتركة والاتفاق النووي، ولكنه يتمحور في جوهره حول السياسة والاستراتيجية تجاه إيران وسيتطرق إلى مجموعة كاملة من الأنشطة الخبيثة الإيرانية ومجموعة كاملة من الإجراءات التي ستتخذها الولايات المتحدة لمواجهة كل تلك الأنشطة الخبيثة، التي تتضمن الأنشطة النووية بطبيعة الحال ولكنها تمتد إلى أبعد من ذلك أيضاً.

 النقطة الثانية التي أود أن أشير إليها هي… ثمة قرار متوقع بشكل كبير جداً بشأن تأكيد خطة العمل المشتركة أو عدم تأكيدها. غالباً ما يتم استخدام… تسمعون عبارة “عدم الشهادة مع” كثيراً. هذا تفصيل بسيط وغير دقيق هو الآخر. إنه أكثر رفض التأكيد أو عدم التمكن من التأكيد. سأقول ما يلي ليفهم الجميع، قانون مراجعة الاتفاق النووي الإيراني هو قانون أمريكي منفصل تماماً عن خطة العمل المشتركة نفسها. التأكيد شرط يفرضه قانون مراجعة الاتفاق النووي الإيراني، ولا يؤثر على امتثال الولايات المتحدة أو عدم امتثالها أو مشاركة الولايات المتحدة بأي شكل من الأشكال في خطة العمل المشتركة.

 إذن إذا سمعتم في الأيام التسعين الماضية أنه من المتوقع ألا يؤكد الرئيس على الامتثال لخطة العمل المشتركة، لا يعني ذلك مطلقاً… لا يعني ذلك أنّ الولايات المتحدة انسحبت في ذلك اليوم من خطة العمل المشتركة من جانب واحد. سيتطرق تصريح الرئيس بالتأكيد إلى هذه النقطة، ولكن ثمة ارتباك كبير حول هذا الموضوع، وارتأيت توضيحه.

هذا كل ما لدي لأقوله. هذا خطاب بشأن الاستراتيجية تجاه إيران. ليس مجرد خطاب عن الاتفاق النووي. ثانياً، إذا سمعتموه يقول إنه يرفض التأكيد، لا يعني ذلك أنّ الولايات المتحدة باتت خارج الاتفاق. في الواقع، كان الحدث الحاسم الشهر الماضي الإعفاء من العقوبات يوم 14 أيلول/سبتمبر ووقعت الولايات المتحدة عليه وطبّق مرة أخرى. يبقي هذا الإعفاء الولايات المتحدة في الاتفاق لمدة 180 يوماً إضافياً. لا يعني ذلك أننا ملزمون بالبقاء في الاتفاق لمدة 180 يوماً. يستطيع الرئيس… نظراً لأنّ هذا اتفاق تنفيذي، يستطيع الرئيس أن يلغيه من جانب واحد في أي وقت، ولكن رفض التأكيد لا يعني ذلك.

 مدير الجلسة: [المسؤول الكبير الثالث في الإدارة] أو…

 [المسؤول الكبير الثالث في الإدارة]: [المسؤول الكبير الثاني في الإدارة].

 مدير الجلسة: [المسؤول الكبير الثاني في الإدارة].

 [المسؤول الكبير الثاني في الإدارة]: حسناً، شكراً. يمكنني أن أطلعكم على الخطوط العريضة للاستراتيجية، الاستراتيجية الإيرانية المتكاملة التي سيعلن عنها الرئيس اليوم. قال كل من الرئيس ووزير الخارجية وغيرهم منذ عدة أشهر أننا نخضع السياسة تجاه إيران لمراجعة شاملة. إذن ما يعلنه الرئيس اليوم من حيث استراتيجيته هو نتاج هذه المراجعة. اتخذت هذه المراجعة الآلاف والآلاف من ساعات العمل بين الوكالات وساعات البحث والتطوير والتحليل. إذن كانت هذه مراجعة دقيقة لسياسة الولايات المتحدة واستراتيجيتها تجاه إيران.

 تتضمن الاستراتيجية التي سيحددها الرئيس اليوم أربعة عناصر رئيسية أو أهداف وخطوط استراتيجية. الهدف الاستراتيجي الأول سيتحول إلى خط جهد، كما نسميه بين الوكالات، وهو تحييد الأنشطة المزعزعة للاستقرار التي تقوم بها إيران وتقييد عدوانها، ولا سيما دعمها للإرهاب والمسلحين، وذلك مع التركيز على أنشطتها المزعزعة للاستقرار في الشرق الأوسط على وجه الخصوص وفي أفغانستان أيضاً. ويشمل ذلك على سبيل المثال الأنشطة المزعزعة للاستقرار في سوريا، ودعمها للإرهاب من خلال جماعات مثل حزب الله وحماس وطالبان والجماعات الشيعية العراقية، وأنشطتها المزعزعة للاستقرار التي تغذي الصراع الإثني أو العرقي والطائفي في العراق، وتأجيج الحرب الأهلية في اليمن والبدء باستخدام الحوثيين كبديل للميليشيات هناك لخلق تهديد للمنطقة المحيطة، فضلا عن الأنشطة التي تقوم بها في أماكن مثل البحرين والمناطق الشرقية من المملكة العربية السعودية وإلى ما هنالك.

 خط الجهد أو الهدف الاستراتيجي الثاني هو العمل لمنع إيران، وبخاصة فيلق الحرس الثوري الإسلامي، من تمويل أنشطته الخبيثة. الحرس الثوري الإيراني هو الذراع الرئيسي للقيام بهذه الأنشطة المزعزعة للاستقرار التي أدرجتها للتو، وبالتالي فإنّ خط الجهد المكمل هنا هو أن نلاحق التمويل الذي يستخدمه الحرس الثوري الإيراني وباقي النظام الإيراني لتمويل أنشطته. ونتحدث هنا عن أنشطته خارج إيران في ما يتعلق بتمويلها للإرهابيين والوكلاء المسلحين، ولكن أيضاً التمويل الذي يحصله من داخل إيران بالاستيلاء على جزء كبير من الاقتصاد الإيراني بحيث نتحدث مثلاً عن محاولة استنزاف التمويل والموارد من الشركات الواجهة للحرس الثوري الإيراني والتي تعمل داخل إيران وتستخدم تلك الأموال أو الأوقاف الخيرية المرتبطة بالحرس الثوري الإيراني والنظام الإيراني الذي يحوّل تلك الأموال لدعم الإرهاب.

 خط الجهد الثالث هو التصدي للتهديدات التي تتعرض لها الولايات المتحدة وحلفاؤنا من الصواريخ الباليستية الإيرانية وأسلحتها غير المتناظرة الأخرى وتكنولوجيات التهديد المتقدمة. ولا يشمل ذلك الصواريخ الباليستية فحسب، بل أيضاً صواريخ كروز التي كانت تنتشر في المنطقة، وكذلك القوارب السريعة التي تهدد الشحن في المجاري المائية الدولية، وقدراتها على شن الهجمات الإلكترونية التي تتطور. إذن هذا مصمم… وينبغي أيضاً القيام بذلك بدعم من حلفائنا وبالتنسيق مع حلفائنا.

خط الجهد الرابع والأخير هو منع إيران من سلوك أي من المسارات نحو الأسلحة النووية، وبالطبع يرتبط ذلك بما سيعلنه الرئيس اليوم بشأن قانون مراجعة الاتفاق النووي الإيراني وخطة العمل المشتركة.

ثمة بضعة أنشطة تمكينية تتماشى مع كل من هذه الخطوط الأربعة وتدعمها فعلاً، وأولها أنّ الرئيس يعتزم تنشيط التحالفات التقليدية للولايات المتحدة والشراكات الإقليمية بوصفها حصناً ومعاكساً أفضل للتخريب الإيراني وزعزعة استقرار السلطة في الشرق الأوسط، ولاستعادة توازن أكثر استقراراً في المنطقة، والتمكن من تعزيز حلفائنا التقليديين حتى يكونوا بمثابة رادع أفضل ضد هذا النشاط الإيراني المزعزع للاستقرار.

أما النشاط التمكيني الثاني، وهو شيء بدأ الرئيس بالفعل في ذكره كموضوع، كما في خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة على سبيل المثال، فهو حشد المجتمع الدولي لإدانة النظام الإيراني، ولا سيما الانتهاكات الجسيمة للحرس الثوري الإيراني لحقوق الإنسان وقمع المواطنين الإيرانيين، فضلاً عن احتجازها غير العادل لمواطنين أمريكيين ومواطنين أجانب آخرين بسبب تهم خادعة. إذن يميز ذلك بشكل واضح وواع بين الأنشطة التي يقوم بها النظام الإيراني بطريقة خبيثة وبين الشعب الإيراني، والفجوة بينهما، والطريقة التي يشكل بها النظام الإيراني والحرس الثوري الإيراني وأنشطته الخبيثة أكبر عقبة أمام التطلعات المشروعة للشعب الإيراني.

سأكتفي بهذا القدر من الكلام.

مدير الجلسة: حسناً، [المسؤول الكبير الثالث في الإدارة] من وزارة الخارجية.

[المسؤول الكبير الثالث في الإدارة]: أود التحدث قليلاً عن… الكثير من الدبلوماسية التي كنا نقوم بها مع حلفائنا في خلال هذه المراجعة للاستراتيجية تجاه إيران. [المسؤول الكبير الثاني في الإدارة]… تحدث [المسؤول الكبير الثاني في الإدارة] عن النهج الشامل الذي نتخذه مع إيران. هذه هي المناقشة التي أجريناها مع الحلفاء على مدى عدة أشهر، قائلين إنّ الاتفاق مع إيران لمصلحة تأمين الاتفاق تسبب… جعل الكثير من الموقعين على الاتفاق يغضون الطرف عن مجموعة الأنشطة الخبيثة التي كانت إيران تشارك فيها، ليس في المنطقة فحسب، بل في مختلف أنحاء العالم أيضاً.

نحاول استعادة نهج أشمل بكثير إزاء مختلف الأنشطة التي تم ذكرها. وجدنا في مناقشاتنا فهماً واضحاً لواقع أنّ المجتمع الدولي لم يتخذ نهجاً شاملاً إزاء الإرهاب الإيراني، وتطوير صواريخه، وأنشطته الخبيثة، وشبكته بالوكالة التي تعمل في منطقة رمادية، وأنشطته المزعزعة للاستقرار في المنطقة. تمحورت الكثير من مناقشاتنا مع الحلفاء حول استعادة نهج شامل لإيران. أصبح الاتفاق مع إيران بديلاً لسياسة إيران واتفاقاً يحتاج إلى مراجعة.

كانت مناقشاتنا المبكرة مع حلفائنا تحث على اتخاذ نهج شامل لإيران. أود أن أكرر أمراً ذكر في وقت سابق. تتعلق أعمال اليوم بتنفيذ القانون المحلي. الأمر منفصل… قانون مراجعة الاتفاق النووي الإيراني منفصل عن خطة العمل المشتركة ولكن له صلة بها، وكان ثمة الكثير من الارتباك حول ماهية قانون مراجعة الاتفاق النووي الإيراني وما لا يمثله. ما فعله الرئيس – نحن ننظر في الموضوع على مراحل – نحن نعمل مع الكونغرس لتعديل قانون مراجعة الاتفاق النووي الإيراني. وفي الوقت عينه، نعمل مع حلفائنا وشركائنا لمعالجة العيوب وأوجه القصور في خطة العمل المشتركة. نقوم بهذين الأمرين بالتوازي. والمشاورات بشأن ذلك… بشأن النهج قد سبق أن بدأت.

[المسؤول الكبير الرابع في الإدارة]: شكراً. صباح الخير. سأتحدث إليكم قليلاً عن الإجراءات المحددة التي يتخذها اليوم مكتب الرقابة على الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة، والتي تتماشى مع جهود الرئيس الأوسع نطاقاً لمواجهة سلوك النظام الإيراني المتنامي والخطير والمزعزع للاستقرار. نتخذ اليوم إجراءات تتعلق بدور الحرس الثوري الإيراني في المساعدة على إطالة حملة العنف المستمرة في سوريا، والجهود المستمرة من قبل كيانات محددة أخرى سأتحدث عنها لدعم كيانات معينة سابقاً تشارك في برامج الصواريخ أو الصناعات الدفاعية الإيرانية. وعلى وجه التحديد، يقوم مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة الأمريكية بتعيين الحرس الثوري الإسلامي بموجب الأمر التنفيذي 13224 الذي يستهدف الإرهاب بما يتفق مع مشروع القانون الذي أقره الكونغرس في خلال فصل الصيف، وهو قانون مكافحة الخصوم الأمريكيين من خلال العقوبات.

بالإضافة إلى ذلك، يقوم مكتب مراقبة الأصول الأجنبية بتعيين ثلاثة كيانات مقرها في إيران وكيان واحد مقره في الصين لصلتها بالحرس الثوري الإيراني أو كيانات إيرانية معينة ذات صلة بالدفاع. سأذكر بعض التفاصيل الآن وستتوفر تفاصيل أخرى متى نصدر البيان اليوم.

إذن على وجه التحديد، وفي ما يتعلق بالحرس الثوري الإيراني، يتم إدراج الحرس الثوري الإيراني بسبب تقديمه الدعم لقوة القدس التابعة له، وهي الكيان الإيراني الرئيسي الذي يتيح حملة الرئيس السوري بشار الأسد العنيفة بلا هوادة ضد شعبه، فضلاً عن الأنشطة الفتاكة على يد حزب الله وجماعات إرهابية أخرى. وبشكل أكثر تحديداً، يقوم الحرس الثوري الإيراني بتدريب أفراد قوة القدس التابعة للحرس الثوري الإيراني قبل نشرها للقتال في سوريا. كانوا في شراكة مع قوة القدس في ساحات القتال في سوريا. وقد تم نقل المعدات العسكرية إلى قوة القدس في سوريا، وتجنيد وتدريب وتسهيل سفر المواطنين الأفغان والباكستانيين إلى سوريا للقتال جنباً إلى جنب مع قوة القدس في سوريا دعماً لنظام الأسد الوحشي.

أدرج مكتب مراقبة الأصول الأجنبية قوة القدس بموجب الأمر التنفيذي الإرهابي العالمي 13224 في تشرين الأول/أكتوبر 2007 بسبب تقديم الدعم لحماس وحزب الله والمنظمات الإرهابية الأخرى. كما يقوم مكتب مراقبة الأصول الأجنبية اليوم بإدراج ثلاثة كيانات مقرها إيران بسبب أنشطتها المتعلقة بعنصرين رئيسيين من عناصر الجيش الإيراني لصالح مجموعة صناعة الصواريخ الدفاعية البحرية الإيرانية وكذلك الحرس الثوري الإيراني. وأخيراً، سيقوم مكتب مراقبة الأصول الأجنبية بإدراج كيان مقره الصين بسبب تقديم الدعم لشيراز لصناعة الإلكترونيات، وهي كيان تملكه وزارة الدفاع الإيرانية وقسم اللوجستيات في القوات المسلحة الإيرانية أو تسيطر عليه وتنتج مجموعة متنوعة من المعدات للجيش الإيراني.

ونتيجة لهذا الإجراء، يتم حظر أي ممتلكات للأفراد والكيانات المعينة اليوم إذا كانت خاضعة لولاية الولايات المتحدة، ويحظر على المواطنين الأمريكيين الدخول في معاملات معهم بشكل عام، بما يتفق مع القوانين المتعددة. العقوبات الثانوية على هؤلاء الأفراد والكيانات… بمعنى أنّ المواطنين غير الأمريكيين الذين يتعاملون عن علم مع هؤلاء الأفراد والكيانات قد يواجهوا قرار قطعهم عن الولايات المتحدة. هذا النوع من التعيينات التكتيكية حاسم برأينا لمكافحة أنشطة إيران الخبيثة التي سمعتم عنها اليوم وهي تتفق كثيراً مع استراتيجية الرئيس.

مدير الجلسة: حسناً. شكراً جزيلاً. دعونا نبدأ بالأسئلة. معنا… فيليب كروثر. تفضل يا فيليب.

السؤال: شكراً جزيلاً لك.

مدير الجلسة: عفواً، الرجاء ذكر مؤسستك.

السؤال: طبعاً. فيليب كروثر من فرنسا 24. [المسؤول الكبير الثالث في الإدارة]، أولاً وقبل كل شيء، قلت إنكم تعالجون بالفعل العيوب وأوجه القصور في خطة العمل المشتركة. هل أنتم راضون عن كيفية تطور الأمور وهل ستصمد هذه الصفقة لفترة طويلة برأيك؟ وأريد أن أطرح سؤالاً سريعاً على من يرغب في الرد عليه: كم عدد الأشخاص الذين يعملون بالفعل على استراتيجية إيران الجديدة ويعتقدون أنّ خطة العمل المشتركة هي أسوأ صفقة على الإطلاق؟

[المسؤول الكبير الثالث في الإدارة]: رفض الرئيس التأكيد لقانون مراجعة الاتفاق النووي الإيراني على أساس أنّ خطة العمل المشتركة تمنح الكثير لإيران مقابل القليل جداً. ما من تناسب بين ما تحصل عليه وما تقدّمه. لذلك عندما حضر وزير الخارجية اجتماع اللجنة المشتركة على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة، عرض على أعضاء اللجنة المشتركة وجهة نظره بشأن أوجه القصور في خطة العمل. ونحن… ذكر أيضاً بالطريقة عينها مجموعة الأنشطة الإيرانية التي لا تسهم في قضية السلام والأمن. ووجدنا في مناقشاتنا المبكرة ترحيباً بتحول التركيز على مختلف الأنشطة التي تقع خارج نطاق صفقة إيران.

لقد أصبحت صفقة إيران المنظور الذي يرى الناس من خلاله السياسة الإيرانية برمتها، ولكنها ليست سوى جزءاً من هذه السياسة. إنها خطة عمل لفرض قيود على الأسلحة. ليست حتى اتفاقاً لتقييد الأسلحة كما يقول ظريف، بل هي خطة عمل. وإذا كانت مجرد خطة عمل، يمكن تغيير الخطط. وبالنظر إلى أوجه القصور المعروفة على نطاق واسع في خطة العمل المشتركة، نعتزم إجراء مناقشات حول كيفية تحسين الخطة. ثمة طرق عدة للتعامل مع البرنامج النووي الإيراني وثمة طرق عدة لمعالجة مختلف الأمور خارج البرنامج النووي الإيراني.

حصل ذلك تاريخياً… تم تناول الملف النووي من خلال مجلس الأمن الدولي، وأيضاً من خلال العقوبات من جانب واحد. كان لدينا نظام عقوبات متعدد الأطراف ونظام عقوبات من جانب واحد قبل الصفقة. يمكن إعادة هذا النظام. السؤال الفعلي هو كيف يمكننا منع إيران من الحصول على أي سلاح نووي؟ تتمثل سياستنا بحرمان إيران من القدرة على حيازة سلاح نووي الآن أكثر من أي وقت مضى، وثمة طرق عدد لتحقيق ذلك، وسنناقش مع الدول الأخرى كيف نستطيع القيام بذلك. نحن منفتحون على العديد من السبل لتحقيق تلك الأهداف السياسية.

مدير الجلسة: شكراً. آن كاستر وولترز. مرحباً يا آن. أنت مع وكالة الأنباء الألمانية؟

السؤال: نعم، أنا من وكالة الأنباء الألمانية. كنت آمل أن يتمكن أحد المشاركين التحدث أكثر قليلاً عن المناقشات التي أجريتموها مع الحلفاء، وبالتحديد مع الحلفاء الأوروبيين، قبل هذه الخطوة. ما التعليقات التي تلقيتموها وكيف تخططون لإقناعهم بمواصلة الجهود الرامية إلى معالجة أوجه القصور هذه في خطة العمل المشتركة؟ شكراً.

[المسؤول الكبير الأول في الإدارة]: يمكنني أن أبدأ بتعليقين بسيطين. الأول هو أنّ الكثير من المحادثات تركزت على إيضاح الارتباك الذي تحدثت عنه في ملاحظتي الافتتاحية، وهو تبديد القلق من أنّ اتخاذ قرار رفض التأكيد يعني أنّ الولايات المتحدة تنسحب من الصفقة اليوم وطمأنة الحلفاء الأوروبيين من أنّ الوضع ليس كذلك وإيضاح الاختلاف بين القانون المحلي والاتفاق الدولي. أعتقد… ركزنا على ذلك بعض الشيء.

وركزنا أيضاً… ربما يعرف [المسؤول الكبير الثالث في الإدارة] المزيد من التفاصيل عن هذا الموضوع، ولكن أعرب العديد من الشركاء الأوروبيين عن إحباط مماثل من القيود المفروضة على الاتفاق تماماً كما أعربت الولايات المتحدة وهذه الإدارة والرئيس. وعلى وجه الخصوص، إذا كان الغرض من ذلك حرمان النظام الإيراني من الحصول على سلاح نووي إلى الأبد، فلماذا ثمة شرط تاريخ الانتهاء؟ وفي ما يتعلق بمسألة تغطية الصواريخ الباليستية، والتي تنضم إلى فئة الأسلحة النووية بطبيعتها… لا يمكن فصل السلاح نفسه عن نظام التسليم… ينبغي معالجة تلك الأمور. ثمة أساس مشترك نعمل على توسيعه وتمتينه.

[المسؤول الكبير الثالث في الإدارة]: والنتيجة الطبيعية لذلك هي أننا نرفض سياسة احتواء إيران النووية. تتمثل سياستنا بمنعها من سلوك الطريق إلى الحصول على قدرة تطوير الأسلحة النووية. أظن أنه على مدى السنوات العديدة الماضية، كان ثمة تركيز على صفقة إيران إلى حد أنّ الناس يرون المكاسب التي حققتها إيران في المنطقة على وجه الخصوص وفي مختلف أنحاء العالم أيضاً. كانت السياسة تتمثل بإهمال مختلف السياسات… تم إهمال مختلف الأنشطة التي تقع خارج إطار الصفقة ونحن سنحول تركيزنا عليها فيما نعمل في الوقت عينه مع الكونغرس لإصلاح الصفقة وكذلك مع حلفائنا لإصلاحها.

مدير الجلسة: حسناً. هل ميريام بورغز فلوريز موجودة؟

السؤال: لا، ولكن أنا لوسيا ليل مع إي أف إي. أنا زميلتها.

مدير الجلسة: إي أف إي، نعم، شكراً لك. من إسبانيا. شكراً.

السؤال: عذراً، لم تتمكن من الحضور اليوم.

مدير الجلسة: مرحباً. شكراً.

السؤال: إذن… أردت أن أرى… قال الوزير تيلرسون في إحاطته بالأمس إنّ الإدارة ترغب في التوصل على الأرجح إلى اتفاق آخر مع الأطراف في خطة العمل المشتركة لمعالجة مختلف أوجه القصور التي لم تكن مدرجة في الاتفاق الأصلي. لذلك أردت أن أرى إذا كان يمكنكم تفصيل ما ترغبون في إدراجه في تلك الصفقة الثانية. وما هي النقاط التي لا ينبغي تجاوزها والتي يطلب الرئيس من الكونغرس إدراجها في تعديل قانون مراجعة الاتفاق النووي الإيراني؟ شكراً.

[المسؤول الكبير الأول في الإدارة]: أعتقد أنّ الثلاثة… سأجيب على هذا السؤال ولكن ثمة ثلاثة أمور رئيسية ينبغي تناولها: بنود انتهاء الصلاحية والصواريخ البالستية وضعف أحكام الإنفاذ… إذن نرغب في آليات إنفاذ أقوى. وللتوضيح، كما… [المسؤول الكبير الثالث في الإدارة]، صحح كلامي إذا أخطأت. سمعت الوزير يقول إننا محايدين لناحية كيفية إصلاح… يقول الناس: “حسناً، هل ستعيدون التفاوض على الصفقة الحالية؟” وهو يقول: ليس علينا القيام بالأمور بهذه الطريقة. نحن محايدون لناحية طريقة التعامل مع أوجه القصور هذه طالما أنه يتم معالجتها، وقد يكون أحد الاحتمالات اتفاق متابعة.

[المسؤول الكبير الثالث في الإدارة]: هذا صحيح. أود أن أؤكد على أنّ أكبر عيب في الصفقة هو القيود المفروضة على تاريخ الانتهاء مع مرور الوقت، مما يترك إيران حرة في المستقبل لتتابع علناً تخصيب الوقود النووي​​على نطاق صناعي، وهذه خطوة هامة نحو تحقيق قدرة سريعة للحصول على الأسلحة النووية. تحدث الوزير عن ذلك بالأمس، عن انتهاء الصلاحية وكونه أعظم عيب. كما ذكرنا سابقاً، لدينا أيضاً مسألة الصواريخ وبعض آليات الإنفاذ التي نعتقد أنها… قال الوزير إنّ معيار الامتثال المحدد لإيران منخفض إلى درجة أنه لا ينبغي أن نندهش من امتثالها كل 90 يوماً عندما يكون علينا تقديم التأكيد ضمن إطار قانون مراجعة الاتفاق النووي الإيراني.

هذه صفقة غير متوازنة برأينا، وكانت إيران… من خلال بنية العقوبات على مدى سنوات عدة، ظننا أنّ لدينا فرصة للتوصل إلى صفقة أفضل. ولكن الاتفاق ليس… كما قلت سابقاً، نحن منفتحون جداً على الآليات التي تكفل ألا تحقق إيران أبداً القدرة على الحصول على أسلحة نووية. وقبل الصفقة، كان لدينا بنية العقوبات. ثمة طرق عديدة نستطيع اتباعها للقيام بذلك.

أود أن أقول إنه من المهم التأكيد على أنّ خطة العمل ليست معاهدة لتقييد الأسلحة. لم تعرض على الكونغرس للتصديق عليها ولا تحظى بتأييد الشعب الأمريكي. اتخذ الرئيس قراراً بتغيير ذلك والعمل مع الكونغرس لجعله شريكاً في إصلاح الصفقة. وفي الوقت عينه، نعمل مع حلفائنا على الصفقة وأيضاً على مجموعة من الأنشطة التي تقع خارج نطاق الصفقة.

[المسؤول الكبير الأول في الإدارة]: دعونا… هذه نقطة مهمة للمتابعة، وبخاصة… أعلم أنكم جميعاً من الصحافة الأجنبية التي تغطي النظام السياسي الأمريكي، لذلك أنتم على دراية به، ولكن لتعزيز هذه النقطة، لم يقدم الاتفاق للتصديق لأن من وضعوه كانوا يعرفون إنه لن يتم التصديق عليه. لذلك اعتبر الكونغرس أنه ليس أمامه سوى خيار إدراج نفسه في عملية استبعد منها الفرع التنفيذي. يعيد هذا الرئيس إشراك الكونغرس بنشاط، أي الممثلين المنتخبين للشعب الأمريكي الذين لديهم سلطة رقابة دستورية على الاتفاقات الدولية، لإعادتهم الى العملية إذ يعتبر أنه كان ينبغي أن يشاركوا بها من البداية.

مدير الجلسة: هل جوليان بورجر هنا؟ جوليان؟ جايمس مارتون؟

السؤال: أنا هنا.

مدير الجلسة: مرحباً.

السؤال: مرحباً.

مدير الجلسة: كيف حالك؟

السؤال: أنا…

مدير الجلسة: من سكاي نيوز العربية، أليس كذلك؟

السؤال: مرحباً. إذن بالأمس… شاركت في الاتصال مع الوزير تيلرسون… قال في مرحلة ما عند الحديث عن قانون مراجعة الاتفاق النووي الإيراني، وربما أخطأت الفهم، إنّ… إنه يمكن تغيير قانون مراجعة الاتفاق النووي الإيراني… إنه قائم إلى الأبد حتى يتمكن رئيس مستقبلي من تغيير ذلك.

[المسؤول الكبير الأول في الإدارة]: حسناً، أظن أنه…

السؤال: إذن…

[المسؤول الكبير الأول في الإدارة]: كان يشير في ذلك البيان ببساطة إلى أنّ القانون التشريعي لديه… ليس دائماً بالضرورة. يمكن إلغاء القوانين، ولكن لما هو قائم في قانون الولايات المتحدة ديمومة أكبر من مجرد اتفاق تنفيذي، أليس كذلك؟ إذن يمكن تمرير تعديلات من خلال كل من مجلسي الكونغرس يوقع عليها الرئيس وتكون لديها قوة وسلطة أكبر من اتفاق تنفيذي. لا يعني ذلك أنها تبقى إلى الأبد بالضرورة. يمكن لكونغرس مستقبلي إلغاء القانون، ويمكن للرئيس أن يوقع على إلغاء القانون، ولكن هذه هي النقطة التي كان يشير إليها.

السؤال: إذن ماذا ستقولون لمن يقولون إنّ تاريخ انتهاء الصفقة القائمة الآن هو 13 عاماً، وهذه مدة أطول، أو 15 عاماً وهذا أطول من رئيس جديد قد يغيرها في نهاية المطاف…

[المسؤول الكبير الأول في الإدارة]: سأكرر ما قلته للتو. أعني، معظم… يتم إلغاء عدد قليل جداً من القوانين الأمريكية. يتم التوصل إلى شيء من خلال عملية طويلة من التشريعات من خلال كل من مجلسي الكونغرس ويوقع عليها الرئيس، لذا تميل إلى أن تدوم لوقت طويل جداً، وبخاصة بعض… قانون من شأنه… الأحكام التي من شأنها أن تساعد على منع النظام الإيراني من الحصول على سلاح نووي. يصعب تصور ذلك… أعني، لا يمكن أن نتأكد، ولكن من الصعب أن نتصور رئيساً في المستقبل أو الكونغرس في المستقبل يقول: “نعم، لقد أعدنا النظر في الموضوع وينبغي أن يحصلوا على أسلحة نووية، لذلك دعونا نلغي هذا القانون”.

[المسؤول الكبير الثالث في الإدارة]: وأود أن أقول إنه في نهاية فترة ولاية الرئيس الثانية، لن تكون الصفقة الإيرانية قد انتهت بعد. لذا لسنا… نحن ندرك أنه لدينا شرط انتهاء الصلاحية… كل الأحكام ذات الصلة. وإذا كنا نعمل مع الكونغرس لمعالجة فترة انتهاء الصلاحية، سيستمر ذلك بعد ولاية الإدارة الثانية.

وأحد الأمور التي أبرزها الأمين مع الموقعين على الاتفاق عندما كان في اجتماع اللجنة المشتركة هو أنّ هذه الصفقة غير قائمة على أساس متين، لأنها لم تقدم كمعاهدة. ليست اتفاقاً حتى، بل خطة عمل. ليست اتفاقاً لأنه كان من الصعب… واجهوا صعوبة كبيرة لتحديد ماهيتها وما كان سيتم تمريرها في الكونغرس.

إذن نحن ورثنا هذا الاتفاق. لدينا صفقة سيئة جداً لا تؤمن السلام بينما تشترك إيران في الكثير من الأنشطة التي نعتقد أنها تهدد… ونعرف أنها تهدد السلام والأمن، ومن خلال العمل مع الكونغرس والحصول على شيء قائم على أساس صلب، هذه إحدى الطرق لإصلاح الصفقة. لا نصلح الاتفاق بالكامل بهذه الطريقة، ولكن من خلال جعل الكونغرس صاحب مصلحة وشريك في ذلك، نضع الخطة على أساس أكثر صلابة بكثير مما ورثناه. وما ورثناه ليس معاهدة، بل هو خطة عمل.

مدير الجلسة: باولو من لا ستامبا.

السؤال: شكراً جزيلاً على الإحاطة. باولو ماستروليلي، رئيس مكتب الأخبار الأمريكية لصحيفة لا ستامبا اليومية الإيطالية. بعد الاتفاق، استأنفت عدة دول أوروبية ومنها إيطاليا العلاقات الاقتصادية مع إيران. هل تأخذون ذلك بعين الاعتبار عند النظر في طريقة أخرى؟ وبالنظر إلى الإجراء الذي تتخذونه اليوم، وبصرف النظر عما سيحدث إذا قمتم بإعادة فرض العقوبات، ما الذي ستطلبونه من الحلفاء لمساعدتكم في الجهود المبذولة لوقف نشاط الحرس الثوري على سبيل المثال والتي يمكن الاستفادة منها في هذا الاتفاق الاقتصادي الذي تتبعه هذه الدول في هذه المرحلة؟

[المسؤول الكبير الثاني في الإدارة]: نأمل أن نعمل مع الحلفاء، وكنا بالفعل نتحدث معهم حول الطرق لتتناسب عقوباتنا مع العقوبات التي يفرضونها ضد الحرس الثوري إلى أقصى حد ممكن.

من حيث النشاط التجاري الأوروبي على وجه الخصوص مع إيران، أعتقد أنّ التسمية من وزارة الخزانة التي ذكرها [المسؤول الكبير الرابع في الإدارة] وهيكل العقوبات الحالي، نود أن نحذر شركاءنا الأوروبيين من التنبه كثيراً ممن يتعاملون معهم في إيران… من أصحاب الشركات الذين يسعون إلى إبرام عقود معهم والقيام بصفقات تجارية معهم وما إلى هنالك… ينبغي أن يتنبهوا جداً من الطريقة التي يستخدم بها الحرس الثوري الإيراني والعناصر الأخرى التي تخضع بالفعل لعقوبة الشركات الواجهة وشركات القذائف وغيرها، أو الشركاء الصامتين في بعض هذه المصالح التجارية الإيرانية.

وينبغي أن تتنبه الكيانات الأوروبية على وجه الخصوص بألا تجعل أنفسها عرضة للخطر. عليها أن تبذل دائماً العناية الواجبة، وأعتقد أننا سوف نتحدث مع شركائنا الأوروبيين على وجه الخصوص حول طرق زيادة مستوى الوعي ومستوى المعلومات المتوفرة.

[المسؤول الكبير الرابع في الإدارة]: نعم، سأضيف إلى ذلك… ما قلناه أيضاً، بالإضافة إلى ما ذكره [المسؤول الكبير الثاني في الإدارة]، ما من… ثمة قدر قليل جداً من الشفافية في الاقتصاد الإيراني.

[المسؤول الكبير الثاني في الإدارة]: صحيح.

[المسؤول الكبير الرابع في الإدارة]: كما تعلمون، لديهم… إيران بعيدة جداً عن الوفاء بمعايير فرقة العمل للإجراءات المالية، مما يجعل من الصعب جداً القيام بهذا النوع من العناية الواجبة التي ستكون ضرورية، لا سيما عندما يكون الحرس الثوري منخرطاً إلى هذا الحد الكبير داخل الاقتصاد. لذلك أجرينا مناقشات مستمرة معهم حول ذلك أيضاً.

مدير الجلسة: هل ليغنان من سي سي تي في من الصين هنا؟ تشينغ؟

السؤال: نعم، شكراً لك.

مدير الجلسة: نعم، مرحباً. أنت مع شنغهاي؟

السؤال: نعم، مع مجموعة شنغهاي الإعلامية. شكراً جزيلاً يا [مدير الجلسة]. لدي سؤال إلى [المسؤول الكبير الأول في الإدارة] وأيضاً [المسؤول الكبير الثالث في الإدارة]. [المسؤول الكبير الأول في الإدارة]، هل… تحدثنا عن الكثير من الحلفاء، ولكن ليس عن الشركاء، مثل الصين أو روسيا. ثمة قضية مصداقية… أعني ليس فقط كوريا الديمقراطية قد لا تقبل الصفقة الدبلوماسية المحتملة في المستقبل مع الولايات المتحدة، ولكننا نرى أيضاً نرى روسيا والصين، وكلاهما ليسا عضواً في مجموعة الخمسة زائد واحد فحسب، بل أيضاً في المحادثات السداسية ومجلس الأمن. كيف يمكن للولايات المتحدة أن تطمئن القوى الكبرى إلى أنه من الجيد ممارسة الأعمال التجارية مع الولايات المتحدة؟ وأيضاً إلى [المسؤول الكبير الثالث في الإدارة]، هل تواصلت وزارة الخارجية مع روسيا أو الصين، وما هي ردود فعلهما على القرار الجديد الأخير؟ شكراً.

[المسؤول الكبير الثالث في الإدارة]: الوزير… عفواً، يجب أن تجيب أولاً.

[المسؤول الكبير الأول في الإدارة]: لا، تفضل.

[المسؤول الكبير الثالث في الإدارة]: لا، لا، لا. تفضل.

[المسؤول الكبير الأول في الإدارة]: يمكنك التحدث أولاً. ما من مشكلة في ذلك.

[المسؤول الكبير الثالث في الإدارة]: وجه الوزير نداءات إلى عدد من البلدان، وسيواصل تنفيذ استراتيجية الرئيس. ولديه… نعم. ليس لدي قراءة للمكالمات، ولكنه أجرى مكالمات. كان ذلك…

السؤال: مع الصين وروسيا على وجه التحديد؟

السؤال: مع الصين وروسيا كذلك؟

[المسؤول الكبير الثالث في الإدارة]: نعم، مع الاثنين.

السؤال: حسناً.

[المسؤول الكبير الثالث في الإدارة]: نعم.

السؤال: وما هو…

[المسؤول الكبير الثاني في الإدارة]: ليس لدي قراءة للمكالمات.

السؤال: حسناً.

[المسؤول الكبير الأول في الإدارة]: لقد سمعنا هذه الحجة على مدى الأيام القليلة الماضية بأنّ الإجراء الذي سيتخذه الرئيس اليوم سيضر بما نحاول القيام به مع كوريا الشمالية وأعتقد أنه ثمة… لا أجد المقارنة صحيحة في المقام الأول، ولكن أولاً، يفترض ذلك أمراً غير مؤكد، وأننا… تتمثل سياستنا الآن ببدء التفاوض مع كوريا الشمالية وهذه ليست سياسة الولايات المتحدة في الوقت الراهن. في الواقع، سمعتم العديد من كبار المسؤولين يقولون مرات عديدة إنّ الوقت غير مناسب للتحدث إلى كوريا الشمالية. لا يعني ذلك أنه لن يكون ثمة مفاوضات في المستقبل في مرحلة ما. لا أعرف متى سيحصل ذلك. لا يبدو ذلك قريباً، ونعلم أننا بحاجة إلى أن نرى بعض التغييرات الهامة في سلوك كوريا الشمالية قبل أن نصل إلى هذه النقطة. لذلك تسلسل السؤال يحدد فرضية ويشك فيها.

إذا سمعت بشكل صحيح، لأنني سمعت ذلك من آخرين، تقول إننا لو انسحبنا من هذه الصفقة، لماذا قد يثق أي طرف بنا ويبرم صفقة أخرى معنا وأننا قوضنا موقفنا في المستقبل إلى الأبد. أعتقد… أعني، الجواب على ذلك من وجهة نظر هذه الإدارة هو أننا لا نريد إبرام صفقات سيئة. أعني، الولايات المتحدة لا تنسحب… أولاً، نحن لا نبتعد عن الاتفاق على الإطلاق حتى الآن وربما لن ننسحب منه، لا أحد يعرف. وثانياً، نحن نحاول معالجة العيوب في صفقة نعتقد أنها تقوض الغرض المعلن منها. وإذا كانت هذه الإدارة ستبرم صفقة أخرى مع بلد آخر… أي بلد آخر، وأعتقد أنّ الرئيس سيشدد على ذلك بقوة اليوم، سيبرم صفقة جيدة في مصلحة الشعب الأمريكي ولن يكون ثمة ضغط أو ضرورة لتعيد الولايات المتحدة النظر فيها في المستقبل.

هذا أحد… لسنا نتحدث عن خطة العمل المشتركة فحسب. انتقد الرئيس بشدة مجموعة متنوعة من الصفقات التي أبرمها هذا البلد… التي أبرمها قيادة البلاد في العقود السابقة، بما في ذلك الكثير من الصفقات التجارية وغيرها من الأمور. يقول إنّ المفاوضين الأمريكيين لا يحققون صفقات قوية للشعب الأمريكي وتم انتخابه إلى حد كبير لمواجهة هذا الموضوع، ويعتزم الوفاء بهذا الوعد.

[المسؤول الكبير الثاني في الإدارة]: هل يمكنني إضافة نقطة بسرعة على ذلك؟ بغض النظر عن العلاقة بين إيران والوضع الكوري، ومهما كانت الدروس المستفادة من الأمرين، سنستفيد من ذلك. نعتقد أنّ الدرس الذي ينبغي استخلاصه هنا ليس بالنسبة لحالة كوريا الشمالية من حالة إيران، بل على العكس. نعتقد أنّ موقف كوريا الشمالية يوضح لنا لماذا يتحتم علينا معالجة العيوب في الاتفاق النووي الإيراني الآن قبل أن نصل إلى نقطة واجه فيها حالة أخرى تشبه كوريا الشمالية. هذه العلاقة الرئيسية بين هاتين الحالتين تحليلياً.

[المسؤول الكبير الأول في الإدارة]: كان يجب أن أقول ذلك. بطريقة ما…

[المسؤول الكبير الأول في الإدارة]: بطريقة ما…

[المسؤول الكبير الثاني في الإدارة]: أكرر، كل هذا… جميعنا نشارك في الإحاطة.

[المسؤول الكبير الأول في الإدارة]: بطريقة ما، كان الإطار المتفق عليه هو خطة العمل المشتركة في آنها، كانت صفقة ضعيفة لم تنجح وانظروا أين أصبحنا الآن.

مدير الجلسة: بروس ستيوارت من شيمبون… أو سكوت؟

السؤال: أنا سكوت.

مدير الجلسة: عفواً.

السؤال: ما من مشكلة.

مدير الجلسة: سكوت بروس.

السؤال: حسناً، هل لعب التعاون في مجال أسلحة الدمار الشامل بين كوريا الشمالية وإيران دوراً في تطوير السياسة الجديدة تجاه إيران؟

[المسؤول الكبير الأول في الإدارة]: لا يسعنا قول الكثير حول هذا الموضوع خارج النقطة العامة أننا قلقون دائماً من الروابط بين الدولة المارقة والجهات الفاعلة السيئة التي لديها سجل سيء في مجال انتشار الأسلحة وننظر في ذلك باستمرار، كما أنه يلعب دوراً في آلية التفكير لدينا. إذا أردت أن تتحدث أكثر عن الموضوع يا [المسؤول الكبير الثاني في الإدارة]، أنا… هذا كل ما أستطيع قوله.

[المسؤول الكبير الثاني في الإدارة]: لا، سأترك الأمر عند هذا الحد، بالطبع نحن قلقون حول دولتين في مجال تطوير ألسلحة النووية وكان ثمة شكوك في الماضي حول علاقة بينهما. نحن نراقب ذلك عن كثب.

مدير الجلسة: وسؤالنا الأخير. تفضلي.

السؤال: شكراً لك. نادية بيلباسي مع العربية. لدي ثلاثة أسئلة سريعة، أولاً [للمسؤول الكبير الثاني في الإدارة]. لقد قلت إنّ أحد مكونات الاستراتيجية هو خفض الأموال للحرس الثوري أو حرمانه من الحصول على المال. ولكن كيف يمكن… ما هي الآلية التي لديكم؟ كيف تقطعون عنهم الأموال، وبخاصة بعد حصولهم على مليارات الدولارات بعد رفع العقوبات؟ ما من بند يفرض إنفاق هذه الأموال على تحسين الاقتصاد بدلاً من دعم الجهات الفاعلة غير الحكومية أو الإرهاب.

وبالنسبة إلى [المسؤول الكبير الثالث في الإدارة]، أعلم أنك قلت إنكم تريدون تعزيز الاتفاق وينطبق الأمر عينه على [المسؤول الكبير الأول في الإدارة]، ولكن قال الإيرانيون إنهم غير منفتحين على التفاوض على الإطلاق. وحذر الروس اليوم من إعادة التفاوض على الاتفاق، مهما كانت الطريقة التي سيتم فيها النظر إلى ذلك، سواء كان الهدف تعزيزه أو ضمن مسألة داخلية أو أي نوع من المداولة. يجعلون وجهة نظرهم واضحة جداً، وهي أنّ هذا هو الاتفاق المتوفر.

وأخيراً، بالنسبة إلى [المسؤول الكبير الرابع في الإدارة]، قلت إنكم تفرضون عقوبات على الكيانات التي لديها صلة بالحرس الثوري. لماذا لا تفرضون عقوبات على الحرس الثوري نفسه؟ يتساءل كثيرون عن ذلك. الحرس الثوري هو الداعم الرئيسي للإرهاب وصاحب الأموال التي تذهب إلى حزب الله والحوثيين وأنحاء أخرى من العالم.

[المسؤول الكبير الرابع في الإدارة]: قمنا بتعيين الحرس الثوري الإسلامي اليوم تحت 13224.

السؤال: بموجب… أسأت… حسناً، لقد أخطأت. حسناً. شكراً.

[المسؤول الكبير الثالث في الإدارة]: [المسؤول الكبير الثاني في الإدارة]، هل تريد أن تجيب على السؤال التالي؟

 [المسؤول الكبير الثاني في الإدارة]: حسناً، من حيث… من حيث طريقة الحصول على تمويل الحرس الثوري، سأحول السؤال في الواقع إلى [المسؤول الكبير الرابع في الإدارة] وفي الواقع… الإجراءات التي يتحدث عنها [المسؤول الكبير الرابع في الإدارة] اليوم هي الآلية التي سنستخدمها، ولكنني سأحيل السؤال إلى [المسؤول الكبير الرابع في الإدارة].

[المسؤول الكبير الرابع في الإدارة]: ما هو السؤال؟

 [المسؤول الكبير الثاني في الإدارة]: السؤال هو كيفية مواجهة أموال الحرس الثوري الإيراني فعلياً.

[المسؤول الكبير الرابع في الإدارة]: مواجهة…

السؤال: ما هي الآلية التي لديكم للتأكد من أنّ المال… لن يذهب إلى الإرهاب أو أي شيء مماثل؟

 [المسؤول الكبير الرابع في الإدارة]: نعم، إذن نحن… كما تعلمون، منذ بداية هذه الإدارة، قمنا بإطلاق عدد من التعيينات ضد الكيانات ذات الصلة بالحرس الثوري في ما يتعلق بتطوير شراء الصواريخ البالستية وبحقوق الإنسان وبدعمها للإرهاب. هذا أحد السبل التي نتخذها باستمرار للبعث برسالة مفادها أنه ينبغي حظر تلك الأصول وأننا جديون بشأن مواصلة التصدي لهذا النوع من الأنشطة. نجري أيضاً مناقشات مستمرة مع شركائنا بشأن اتخاذ إجراءات مماثلة. وما زال لدينا آلية العقوبات الثانوية التي… أعتقد أنّ المصارف أيضاً على بينة من النظام الذي يجب أن تمتثل له. لذلك اتخذنا في الأشهر التسعة الماضية، الأشهر العشرة عدداً من الإجراءات في هذا الاتجاه والتي تتسق مع استراتيجية الرئيس. سنستمر في اتخاذ إجراءات لاستنزاف التمويل.

مدير الجلسة: حسناً. شكراً لكم جميعاً.

[المسؤول الكبير الثالث في الإدارة]: أستطيع الإجابة…

[المسؤول الكبير الرابع في الإدارة]: تفضل. حسناً. تفضل.

[المسؤول الكبير الثالث في الإدارة]: أستطيع الإجابة على سؤالك الثاني.

السؤال: لم يتلق الجميع البريد الإلكتروني الذي طلب إرسال الأسئلة. لهذا قد يكون ثمة عدد قليل من الأشخاص الذين لم يتمكنوا من…

مدير الجلسة: أعرف. عليهم جميعاً متابعة جداول أعمالهم لليوم أيضاً، لذلك شكراً جزيلاً لكم.

[المسؤول الكبير الثالث في الإدارة]: للإجابة على سؤالك، نتوقع الكثير من المقاومة من إيران ولا نأخذ خطابهم على محمل الجد في هذه المراحل المبكرة. يمكن للدول اعتماد خط متشدد بشأن رفض تحسين خطة العمل، ولكن الخطة ليست سوى وسيلة واحدة لحرمان إيران من الحصول على القدرة النووية.

مدير الجلسة: حسناً. شكراً لكم جميعاً على حضوركم. سررت برؤيتكم اليوم. سيتم رفع الحظر عند الساعة 11:30 قبل الظهر بتوقيت شرق الولايات المتحدة وينبغي الإشارة إلى مسؤولين كبار في الإدارة. شكراً جزيلاً.

###


عرض المحتوى الأصلي: https://fpc.state.gov/274797.htm
هذه الترجمة هي خدمة مجانية مقدمة من وزارة الخارجية الأمريكية، مع الأخذ بالاعتبار أن النص الانجليزي الأصلي هو النص الرسمي.
تحديثات بالبريد الإلكتروني
للاشتراك في التحديثات أو الوصول إلى تفضيلات المشترك الخاصة بك، يرجى إدخال معلومات الاتصال الخاصة بك أدناه.