rss

مؤتمر صحفي لوزارة الدفاع من الجنرال أندرو كروفت عبر الدائرة المغلقة من أربيل، العراق

English English

وزارة الدفاع
7 تشرين الثاني/نوفمبر 2017

 

 

الجنرال أندرو كروفت: حسنا. شكرا. بيان افتتاحي سريع، إذا سمحتم.

صباح الخير جميعا. أنا الجنرال أندرو كروفت، نائب القائد العام للقوات الجوية المشتركة، قيادة القوات البرية المشتركة – عملية العزم الصلب. إنني أتحدث إليكم من أربيل، العراق، حيث أتولى قيادة العمليات مؤقتا.

اسمحوا لي أن أبدأ بتهنئة قوات الأمن العراقية على نجاحاتها الأخيرة في دفع تنظيم داعش إلى خارج العراق. في يوم الأحد، رفع رئيس الوزراء العلم العراقي على الحدود في مدينة القائم، وهذا معْلَم بارز آخر في هزيمة داعش وخلافته على أرض الواقع.

شهدنا خلال الأشهر القليلة الماضية أن قوات الأمن العراقية تزداد ثقة وقدرات بعد أن خاضت القتال ضد تنظيم داعش وسمحت للشعب العراقي باستعادة سيطرته على بلداته ومدنه.

لقد وقف التحالف العالمي بشكل كامل مع هذه القوات في قتالها، ونحن نفتخر بدورنا في هزيمة هذا العدو البربري ومزاعمه الكاذبة. وسنواصل جهودنا إلى أن يتم تدمير هذا التهديد تدميرا كاملا ولا يعود قادرا على إرهاب الشعب العراقي.

هنا في أربيل، نحن نستثمر في المستقبل من خلال مواصلة مهمتنا التدريبية للتأكد من أن جميع العراقيين يمكن أن يكونوا مسؤولين عن أمنهم الخاص.

لدينا علاقة طويلة مع البيشمركة وقوات الأمن العراقية، وكلاهما قاتل في المعارك الأخيرة ضد تنظيم داعش. وإننا ندعم ونساعد في تسهيل المفاوضات المستمرة بين الطرفين في سعيهما لإقامة علاقة جديدة في حقبة ما بعد داعش.

في مجال خبرتي، بصفتي نائب قائد عام للطيران، أنا المنسق الرئيسي للضربات الجوية للتحالف الدولي في العراق. وبينما كانت قوات الأمن العراقية تخوض معركة برية صعبة، كنت معجباً بقدرة وفعالية القوات الجوية العراقية وقيادة الطيران العسكري طوال الحملة. فنحن لا نرى شجاعة الطيارين فحسب، بل نشهد أيضاً نضوج القوات الجوية.

يتمثل جزء التحالف الدولي في هذه المعركة في توفير المراقبة والاستطلاع والدعم الجوي الدقيق والمدفعية البرية، مما يمّكن قوات الأمن العراقية من التقدم مع إيلاء عناية كبيرة لتقليل الخسائر بين صفوف المدنيين في هذه العملية.

وفي الوقت الذي تندفع فيه قوات الأمن العراقية عبر المناطق الأخيرة من محافظة الأنبار، يستمر التحالف في مساعدة المناورات البرية عبر ضربات موجهة بدقة تقودها الاستخبارات ودعم جوي وثيق. بالإضافة إلى ذلك، فإننا نقدم الدعم التقني واللوجستي للمعركة.

إن مهمتنا هنا لم تشرف على النهاية بعد. ونحن كتحالف سوف نستمر في مطاردة داعش وتعطيل وتدمير عملياته. والعراق سيتحرر وسيحافظ العراقيون على أمنه بمساعدة تحالفنا الموحد.

 


هذه الترجمة هي خدمة مجانية مقدمة من وزارة الخارجية الأمريكية، مع الأخذ بالاعتبار أن النص الانجليزي الأصلي هو النص الرسمي.
تحديثات بالبريد الإلكتروني
للاشتراك في التحديثات أو الوصول إلى تفضيلات المشترك الخاصة بك، يرجى إدخال معلومات الاتصال الخاصة بك أدناه.