rss

إيجاز صحفي بشأن البيان المشترك الصادر عن رئيس الولايات المتحدة ورئيس الاتحاد الروسي حول سوريا

English English, Русский Русский

إيجاز خاص
مسؤولان رفيعان من الإدارة
باتصال دائرة تلفزيونية عن بعد
11 تشرين الثاني/نوفمبر 2017

 

 

مدير الجلسة: أشكركم شكرا جزيلا وشكرا لكم جميعا على انضمامكم إلينا في نهاية هذا الأسبوع عند دعوتكم لمناقشة هذا البيان المشترك الذي أصدره الرئيس ترامب وأيضا الرئيس بوتين في وقت سابق اليوم حول سوريا. وستكون هذه الدعوة لوجود مسؤولين رفيعي المستوى من وزارة الخارجية. حيث لدينا اليوم [المسؤول الرفيع الأول من وزارة الخارجية]، والذي سيشار إليه بالمسؤول الرفيع الأول من وزارة الخارجية من فضلكم، وأيضا [المسؤول الرفيع الثاني من وزارة الخارجية]، والذي سيشار إليه بالمسؤول الرفيع الثاني من وزارة الخارجية. كما لدينا حوالي 30 دقيقة للاتصال. وأود منكم أن تقتصر أسئلتكم على سؤال واحد لكل صحفي حتى نحاول أن نحصل على أكبر عدد ممكن من الصحفيين. وسيتم حظر الإعلان عن الحدث حتى الانتهاء منه.

واسمحوا لي مع ذلك أن أنتقل إلى المسؤول الرفيع الأول من وزارة الخارجية حول تصريحاته الافتتاحية. وسيكون الدور الآن إلى [المسؤول الرفيع الأول من وزارة الخارجية].

المسؤول الرفيع الأول من وزارة الخارجية: هذا عظيم. شكرا لك [مدير الجلسة [واسمحوا لي أن أقدم شيئا من الإحاطة، وهي تستغرق حوالي ست أو سبع دقائق أو نحو ذلك، لتقديم بعض الإحاطة حول البيان المشترك بشأن سوريا والذي صدر اليوم بعد المناقشة بين الرئيس ترامب والرئيس بوتين على هامش مؤتمر التعاون الاقتصادي لآسيا والمحيط الهادئ (أبيك).

وهذا البيان يرتكز فعلا على أشهر من المناقشات المكثفة إلى حد ما مع الروس والكثير من الدبلوماسية بقيادة الوزير تيلرسون من وراء الكواليس وبدعم من فرقنا العسكرية. وقد جرت جولة أخرى من تلك المناقشات في الأسبوع الماضي بعمان وتم أحراز بعض التقدم في بعض المجالات التي يستند إليها البيان المشترك الصادر اليوم. كما تمكن الوزير تيلرسون ووزير الخارجية لافروف من سد بعض الثغرات التي بقيت على مدار المناقشة على هامش منتدى الأبيك.
أود أن أصف هذه المناقشات مع الروس على أنها مكثفة جدا وصعبة، ولكنها أيضا مهنية وبناءة في نهاية المطاف. حيث تمكنا في الأشهر الأخيرة من العمل في بعض القضايا الصعبة للغاية بشأن سوريا، والتي لا تزال واحدة من أكثر التحديات تعقيدا في السياسة الخارجية التي نواجهها.
اسمحوا لي لذلك أن أفصل البيان من خلال بعض الإحاطة. وأعتقد أنكم تتذكرون بعد فترة وجيزة من تولي الوزير تيلرسون لمنصبه أنه وضع رؤية لنهج أمريكي جديد بشأن سوريا يستند فعلا إلى ثلاثة عناصر رئيسية. أولا، ينبغي علينا أن نعطي الأولوية لدحر داعش ودحرها دحرا كاملا، وقد وجه الرئيس ترامب في وقت مبكر أنه ينبغي تبسيط عملية صنع القرار لتفريغ قادتنا العسكريين من أجل تسريع الحملة على الأرض.

وقد أدت المراجعة الاستراتيجية بتوجيه من الوزير ماتيس إلى تسارع الحملة بشكل كبير وأصبحت نتائجها واضحة الآن على أرض الواقع. حيث أوضح الوزير ماتيس خلال اجتماع الائتلاف الذي عقد في بروكسل في وقت سابق من هذا الأسبوع، في يوم الخميس، إن 95 في المائة الان من الأراضي التي كانت تسيطر عليها داعش تم تحريرها حاليا وان شركائنا يواصلون تأمين المزيد من الأراضي في كل يوم.
ثانيا، المجال الثاني، ينبغي أن نعمل على توطيد هذه المكاسب العسكرية من خلال المساعدة في تحقيق الاستقرار وتخفيف حدة الحرب الأهلية في سوريا بشكل حاد. حيث أن الحرب الأهلية الكامنة تهدد المصالح الأمريكية من خلال إثارة التطرف وزيادة النفوذ الإيراني وكذلك تقويض أمن جيران سوريا بما في ذلك إسرائيل والأردن وكذلك لبنان والعراق وتركيا فضلا عن زيادة تدفقات اللاجئين.
كما ناقش الوزير رؤية مناطق تخفيف التصعيد مع الرئيس بوتين خلال زيارة لموسكو في نيسان، وأن الرؤية العامة حددت بالفعل الدبلوماسية الدولية اللاحقة حول سوريا. وأسفر ذلك عن الحد من العنف في جميع أنحاء البلد وكذلك وزيادة الضغوط التي لم يسبق لها مثيل على داعش والبدء في تهيئة الظروف الآن لعملية سياسية ذات مجدية.
المجال الثالث، ينبغي علينا أن نسهل الجهود التي تقودها الأمم المتحدة من أجل التوصل إلى حل سياسي للنزاع. ويبقى رأينا كما ذكر الوزير عدة مرات أن سوريا الجديدة والمستقرة في ظل منطقة أكثر استقرارا — تحتاج في نهاية المطاف إلى قيادة جديدة في دمشق ومغادرة الرئيس الأسد للمشهد. بيد أن ذلك ينبغي أن يحدث كجزء من عملية سياسية تتيح لجميع الشعب السوري، بما في ذلك الملايين النازحين بسبب هذا الصراع المروع، تحديد مستقبلهم دون تهديد وبدون تخويف ومن دون جميع التدخلات الأجنبية وكذلك من خلال تنظيم انتخابات برلمانية ورئاسية.

فإذا كنتم لذلك تفكرون في هذا على شكل مراحل، فإن المرحلة الأولى هي فعلا دحر داعش. حيث من الصعب أن نرى استقرار سوريا عندما تحتفظ داعش بما يسمى الخلافة مما كان عليه أن يشكل حوالي ثلث البلاد. والعمل في المرحلة الثانية بالتوازي مع ذلك في إقامة مناطق لتخفيف حدة التصعيد وتقليل مستويات العنف في البلد وتكون المرحلة الثالثة من خلال العملية السياسية التي تؤدي إلى إنهاء الحرب الأهلية الشاملة في نهاية المطاف.

وإن البيان المشترك الذي وافق عليه الرئيس ترامب والرئيس بوتين اليوم يحدد من مجالات الاتفاق في كل من هذه المجالات الثلاثة. كما أنها لا تغلف الاختلافات، ولكن لا يزال أمامنا عمل يمكننا أن نفعله وبينما نخرج من التركيز الأساسي على داعش إلى المرحلة التالية من الحملة بالاتفاق على مناطق خفض التصعيد لتهيئة الظروف لعملية سياسية مجدية ترسخ ما تبلور من خلال مؤتمر جنيف.

ويعكس البيان أيضا وجهة نظرنا، كما ناقش الرئيس في وقت سابق اليوم، أنه على الرغم من خلافاتنا العديدة مع روسيا، فإن بلدينا قادران على العمل معا حول المشاكل الصعبة التي تتلاقى فيها المصالح، وأن قيامنا بذلك يصب بقوة في مصلحة أمننا الوطني. ولا يوجد ربما أي شيء أكثر مما هو الحال في سوريا. والواقع على أرض الواقع في سوريا وأولئك الذين لهم نفوذ شيء ينبغي أن نأخذها في الاعتبار عند وضع مناهجنا الخاصة. وقد أوضحنا أننا لن نعمل مع نظام الأسد ولن نعمل بوضوح مع الإيرانيين الذين يبتعدون عن مصالحنا بشكل أساسي، ولذلك ينبغي أن نجد فرصا للعمل مع روسيا حيث أمكن ذلك ونسعى إلى تضييق الخلافات حيثما أمكن ونحن نعي باستمرار بقاء الفجوات حتما.
وأقوم عند التطرق إلى تفاصيل البيان بمناقشة كل من المجالات الثلاثة التي أشرت إليها للتو: فض الاشتباك العسكري أدى إلى تسريع الضغط على داعش وتعزيز وقف إطلاق النار في الجنوب الغربي وتخفيف مناطق التصعيد وكذلك الاتفاق على المبادئ الأساسية للعملية السياسية في مؤتمر جنيف. وإن المجال الأول – هو البيان الذي يمكن نوعا ما تقسيمه إلى هذه المجالات الثلاثة. المجال الأول – فض الاشتباك وحملة مكافحة داعش. كما أن القوات المدعومة من الائتلاف والقوات المدعومة من روسيا ومع تقدم الحملة ضد داعش قد أخذت تتقارب على نحو متزايد في ساحة المعركة مما يستلزم قدرا أكبر من فض الاشتباك العملياتي لمنع الحوادث والتصعيد غير المقصود للقوة. وقد عملنا على مدى الأشهر العشرة الماضية على تعزيز القنوات العسكرية المهنية للتواصل مع روسيا على المستويات التكتيكية والتشغيلية. وإن هذا الأمر هو ضمان لكي نتمكن من حماية شعبنا وقواتنا الشريكة وتركيز أقصى قدر من التركيز الضروري على دحر داعش.
ورغم أن هذه الترتيبات لم تخل من التحديات، فقد خدمت غرضها حتى الآن بفضل قيادة الوزير ماتيس والجنرال دانفورد والجنرال فوتيل وقادتنا في مسرح الأحداث — الفريق ستيف تاونسند حتى أيلول / سبتمبر، والآن الفريق بول فونك، والذي تولى القيادة مؤخرا. وهم يقومون بعمل عظيم وعمل رائع ولا نزال على اتصال وثيق بين القنوات العسكرية والدبلوماسية أثناء تسارع الحملة بشكل كبير خلال العام الماضي.
والأهم من ذلك اليوم هو أن الرئيس ترامب والرئيس بوتين أعربا عن ارتياحهم لهذه الترتيبات وأكدا أنهم سيستمرون حتى يتم تحقيق الهزيمة النهائية – أي الهزيمة النهائية لداعش. ويعكس البيان المشترك التزامنا واتفقنا المشترك في أعلى المستويات على أن المناقشات العسكرية وقنوات فض الاشتباك ظلت مهنية وجنبت سوء الفهم وكذلك زيادة الضغط على داعش. ولا يمكن المبالغة في هذا الضغط على داعش. حيث من الواضح، ولأول مرة، أن النهاية الفعلية، لما يسمى بخلافة داعش من حيث التخطيط للهجمات الإرهابية وإطلاقها في جميع أنحاء العالم. وفي حين أن هذا لن ينهي تهديد تنظيم داعش، فإنه يمثل معلما بارزا في الحملة ونتائج التسارع التي وضعت بتوجيه من الرئيس والوزير ماتيس في وقت سابق من هذا العام.
كما أكد البيان التفاهمات بأن ترتيبات فض الاشتباك بالإضافة إلى مناطق تخفيف التصعيد هي إجراءات مؤقتة لتهيئة الظروف التي يمكن بها دحر الإرهابيين وتعزيز المكاسب العسكرية وكذلك قواتنا الشريكة يمكن أن تكون آمنة ويمكن أن تتقدم العملية السياسية وفقا لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2254، والذي سوف نناقشه خلال دقيقة واحدة. حيث إن الولايات المتحدة وروسيا في النهاية، كما جاء في البيان، ملتزمتان التزاما راسخا بوحدة الأراضي الإقليمية لسوريا، وهو مبدأ أكده الرئيسان اليوم في البيان المشترك. وأن ترتيبات فض الاشتباك على سبيل المثال، تم للحد من العنف وتهيئة الظروف لعودة السوريين إلى ديارهم وسيادة العملية السياسية. وهي لا تهدف إلى تقسيم سوريا أو تقسيم سوريا إلى مناطق نفوذ.
والمجال الثاني من البيان هو منع نزاع الحرب الأهلية ومناطق خفض التصعيد، ولا سيما في الجنوب الغربي. حيث رحب الرئيسان وأيدوا، على نحو هام، مذكرة المبادئ بين الولايات المتحدة وروسيا والأردن، والتي نسميها مذكرة المبادئ، لوقف التصعيد في جنوب غرب سوريا. وتم التوقيع على هذه الوثيقة بالأحرف الأولى ليلة الأربعاء، 8 تشرين الثاني/ نوفمبر، في عمان بالأردن. ويستند هذا الفهم على اتفاق 7 تموز/ يوليو لوقف إطلاق النار الذي تم الانتهاء منه خلال الاجتماع الأخير بين الرئيس ترامب والرئيس بوتين في هامبورغ بألمانيا في تموز/ يوليو. وإن المذكرة لذلك تستند إلى ترتيب وقف إطلاق النار الفعلي في ثلاثة مجالات هامة. واسمحوا لي أن افصلها.
أولا، إن المذكرة التي تم التوقيع عليها بالأحرف الأولى في عمان في وقت سابق من هذا الأسبوع تعطي تعريفا أكبر للقواعد والآليات لرصد وتعزيز وقف إطلاق النار والجهود ذات الصلة مثل المساعدة الإنسانية. ورغم أن وقف إطلاق النار الذي تم وضعه في تموز/ يوليو لم يكن كاملا، فقد سرى إلى حد كبير. حيث انخفض العنف في هذه المنطقة انخفاضا كبيرا، وعادت آلاف الأسر السورية إلى ديارها. واعترف الرؤساء أيضا بعمل الأفراد العسكريين والدبلوماسيين من الولايات المتحدة والأردن والروس وما نسميه مركز عمان للمراقبة الذي يؤمن اتصالات مع العديد من الجهات الفاعلة على الأرض لمنع انتهاكات وقف إطلاق النار ومعالجتها عند وقوعها.
وثانيا، فإن المذكرة التي تم التوقيع عليها بالأحرف الأولى في عمان، والتي أقرها الرئيسان اليوم، تعكس الالتزام الثلاثي بأن الترتيبات الإدارية وترتيبات الحكم القائمة في المناطق التي تسيطر عليها المعارضة في الجنوب الغربي ستبقى خلال هذه المرحلة الانتقالية. وإن المعارضة بعبارة أخرى لا تسلم الأراضي إلى النظام، مما يؤجل المسائل المتعلقة بترتيبات سياسية طويلة الأجل للعملية السياسية بموجب قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 2254. وإن هذا المبدأ الهام هو ما تضمنته المذكرة الموقعة بالأحرف الأولى في عمان ضمنته وأكد عليه الرئيسان.

ثالثا، وربما الأهم من ذلك هو إن مذكرة الأطراف، أي ما نسميه مذكرة الأطراف، تكرس التزام الولايات المتحدة وروسيا والأردن بالقضاء على وجود القوات الأجنبية غير السورية. ويشمل ذلك القوات الإيرانية والميليشيات التي تدعمها إيران مثل حزب الله اللبناني وكذلك الجهاديين الأجانب الذين يعملون مع جبهة النصرة وغيرها من الجماعات المتطرفة من المنطقة الجنوبية الغربية. حيث استخدمت هذه العناصر — هذه الجماعات المتطرفة والميليشيات المدعومة من الخارج — الصراع السوري على مدى السنوات الخمس الماضية لزيادة وجودها في هذا الجزء من سوريا، مما قوض وقف إطلاق النار وشكل تهديدا للأردن وإسرائيل. لذلك نعتقد أن هذا المبدأ مهم جدا وهو مكرس في الاتفاق الذي تم التوصل إليه هذا الأسبوع.
وقد وافق الروس في هذه النقطة الأخيرة تحديدا على العمل مع النظام السوري لإزالة القوات المدعومة من إيران مسافة محددة من الأراضي التي تسيطر عليها المعارضة، وكذلك حدود الجولان في الأردن. واتفقنا من جانبنا على العمل مع الأردن والمعارضة للحد من وجود الجهاديين الأجانب مثل الذين يقاتلون مع جبهة النصرة في الأراضي التي تسيطر عليها المعارضة، والقضاء عليها في نهاية المطاف. وإن المبدأ الأساسي هو أن جميع الإرهابيين الأجانب ومقاتلي الميليشيات يجب أن يغادروا هذه المناطق ويغادروا سوريا في نهاية المطاف.
ويركز الجزء الثالث من البيان على الحل السياسي، وهو الحل الطويل الأجل للصراع. ويعكس البيان اتفاقا في نهاية المطاف بأنه لا يوجد حل عسكري للنزاع السوري. كما لا يمكن حل النزاع على المدى الطويل إلا من خلال المفاوضات السياسية السلمية، التي ينبغي، كما يقول البيان، أن تستند إلى جنيف والعملية السياسية التي تمت في جنيف. وأكد الرئيسان مجددا على التزامهم بخطة التحول السياسي المبينة في قرار مجلس الأمن رقم 2254، وهذا يعني التفاوض تحت رعاية الأمم المتحدة في جنيف لصياغة دستور جديد وإجراء انتخابات تحت إشراف الأمم المتحدة بأعلى المعايير الدولية وبضمنها النازحين السوريين في الخارج. وهذا يعني بأن الملايين من السوريين الذين نزحوا في هذه الحرب الأهلية الرهيبة سيكونون مؤهلين للتصويت، كما يشير البيان بوضوح تام.

ويعبر البيان أيضا عن التزامات الأسد الأخيرة، بالاستحقاقات، في عملية جنيف وكذلك الإصلاح الدستوري والانتخابات—والأهم أنه يوضح بأن هذه الالتزامات ينبغي أن تستند إلى قرار مجلس الأمن رقم 2254.

ويؤكد البيان أن العملية السياسية، بما فيها الإصلاح الدستوري والانتخابات، يجب أن تتم في إطار المخطط التفصيلي المبين في قرار مجلس الأمن من خلال المفاوضات التي تقودها الأمم المتحدة في جنيف، وأن تتوج بالانتخابات التي تشرف عليها الأمم المتحدة.

فلماذا هذا مهم؟ حيث يشعر الوزير تيلرسون أنه من المهم جدا إقناع الرئيس بوتين للقيام ذلك رسميا في هذا الصدد. ولقد بدأنا نرى علامات بأن الروس والنظام يريدون أن يبتعدوا عن العملية السياسية لجنيف إلى صيغة قد يكون من الأسهل على النظام التلاعب بها. ويوضح البيان اليوم بأن القرار 2254 وجنيف لا يزالان المنصة الحصرية للعملية السياسية والتي، كما يؤكد البيان، هي الطريقة الوحيدة والطويلة الأجل لإنهاء الحرب الأهلية السورية.
لذلك فإن هدف عملية جنيف تحت رعاية ستافان دي ميستورا هو التحرك بأسرع ما يمكن نحو دستور جديد ولاسيما الانتخابات البرلمانية والرئاسية التي تشرف عليها الأمم المتحدة. وإن سوريا والمنطقة الأوسع في نهاية هذه العملية السياسية، كما ذكرت في الافتتاح، لا يمكن أن تكون مستقرة وكما لا يمكن أن يكون هناك أي مساعدة كبيرة لإعادة الإعمار للمناطق التي يسيطر عليها النظام، والأهم من ذلك، ما دام الأسد لا يزال في السلطة.
لذلك فقط لتلخيص الوضع في سوريا من حيث هذه المراحل: المرحلة الأولى، زيادة الضغط ودحر داعش، أي دحر الخلافة الفعلية، وأن الذي يجري الآن – هو أن نهاية الخلافة باتت واضحة في الأفق، والمرحلة الثانية هي العمل على إنشاء مناطق لتخفيض التصعيد ومناطق فض الاشتباك من أجل وضع حد للعنف وتهيئة شروط المرحلة الثالثة، وهي عملية سياسية هادفة تركز على جنيف من خلال القرار رقم 2254. وهذا هو الأساس الحصري لشرعية العملية السياسية، ولابد بنهاية المطاف أن يكون هناك عملية انتقال للسلطة في دمشق

وسأنتقل مع ذلك إلى [المسؤول الرفيع الثاني من وزارة الخارجية] حول أي أفكار إضافية قبل طرح الأسئلة.

المسؤول الرفيع الثاني من وزارة الخارجية: كلا، هذا يبدو جيدا. لماذا لا نذهب مباشرة إلى الأسئلة.

مدير الجلسة: حسنا أيها المشغل، إذا بإمكانك أن تبدأ بأول صحفي، من فضلك؟

المشغل: سيكون السؤال الأول بالاتصال الهاتفي لأرشد محمد من رويترز. إن الخط مفتوح لك.

السؤال: شكرا على إتاحة هذه الإحاطة. سؤالان. هل من وجهة نظركم أن روسيا قد وافقت على ترك مسار أستانة وتركز الآن فقط على مسار جنيف؟

وثانيا، يشير القرار رقم 2254 في نقطة العمل الأولى إلى اجتماع حزيران في جنيف في عام 2012، أي ما يعرف ببيان جنيف، الذي طالبه بدوره بتشكيل هيئة حكم انتقالية بالاتفاق المتبادل، الذي لطالما عبر عن الموقف الأمريكي بما يعنيه ذلك، كون أن المعارضة لن تقبل أبدا باستمرار الأسد بأي دور في مثل هذه الهيئة، وأنه مستبعد أو سيستبعد من السلطة. هل ما زال ذلك يمثل وجهة نظركم؟ وإذا كان الأمر كذلك، ما الذي يجعلكم تعتقدون أن الأسد سينخرط طواعية في هذه عملية مصممة لاستبعاده من السلطة، حتى في مرحلتها الانتقالية.

المسؤول الرفيع الأول من وزارة الخارجية: دعني أقول أمرين سريعا، وبعدها أدع المسؤول الثاني يتحدث. أولا، فيما يخص أستانة، فنحن كما هو واضح غير مشاركين فيها. وحضورنا هو بصفة مراقبين. وقد خدمت أستانة مع شركائنا، تركيا، على إقامة مناطق خفض التصعيد، والتي ندعمها من حيث المبدأ، وهي ينبغي أن تبقى للتركيز على ذلك الغرض. ويجب أن تنحصر المناقشات السياسية في مسار جنيف، وهذا هو مبدأ، أكدناه من جديد هذا اليوم. فيما يخص السؤال الثاني، فأود فقط أن أكرر ما قاله الوزير تيلرسون في وقت مبكر من هذا الأسبوع أن مقاربتنا لهذا هي أنه في نهاية العملية السياسية فأننا لا نرى مستقبل للأسد وأن الشعب السوري ينبغي عبر آلية تشرف عليها الأمم المتحدة وتشترك فيها جميع الجاليات السورية في الخارج، ينبغي أن يختار قيادته في دمشق.

لكنني دعني أنتقل إلى المسؤول الثاني.

المسؤول الرفيع الثاني من وزارة الخارجية: أجل، شكرا. شكرا يا أرشد. ومن أجل الإسهاب حول ذلك، فأن استانة بدأت وتستمر في كونها منتدى للتحدث بشكل أساس حول وقف إطلاق النار وخفض التصعيد. وبالرغم من حصول بعض النقاشات التي تناولت المواضيع السياسية، ألا أنه من الواضح أن معظم المشاركين وبالتحديد المعارضة السورية لا يودون أن تتحول إلى ملتقى حول العملية السياسية.

وهكذا، فأن واحدة من حسنات الاتفاق الذي توصل إليه الرئيسان ترامب وبوتين أنها تثبت الروس في آليه تكون فيها جميع المناقشات والمفاوضات السياسية بوضوح في جنيف. وما يحصل في الأماكن الأخرى ومهما كانت الجهود الأخرى الجارية، فأنه من الواضح أن القرار السياسي النهائي والمناقشات السياسية المهمة بين الأطراف ستكون تحت رعاية الأمم المتحدة على أساس الشرعية التي تضفيها جنيف. وبعدها، كما قال زميلي للتو حول محتوى العملية السياسية، فأننا لا نضع شروط مسبقة حول كيفية بدء هذه العملية. ونحن قد منحنا مندوب الأمم المتحدة ستيفان دي ميستورا أفق واسع، وما هو مهم بوضوح هو ما ستؤول إليه هذه العملية. ولا بد أن تكون الآلية التي تتبعها هذه العملية هي في نهاية المطاف تحت أشراف الأمم المتحدة وعبر انتخابات خاضعة للمراقبة. تلك هي الآلية التي نريد أن نرى عبرها شكل جديد للحكم في سوريا.

السؤال: وهل ما زالت وجهة نظركم، كما نص بيان جنيف، أنه ينبغي أن تكون هيئة حكم انتقالية مشكلة عبر الموافقة المتبادلة، مما يعني أنه من وجهة نظركم أنها يمكن أن تتضمن الأسد؟ أقصد أنكم أشرتم إلى القرار 2254. وهذا ما تنص عليه في فقرة العمل الأولى. وهذا ما تعيد التأكيد عليه – بيان جنيف. أقصد، هل هذا ما يزال موقفكم؟ وإذا كان الأمر كذلك، لم تعتقدون أن الأسد سيشارك في عملية كهذه إلا إذا كان يريد إبطائها أو تقويضها؟

مدير الجلسة: أرشد، سنتحول عن هذه النقطة. لدينا أشخاص آخرين على الخط يريدون إدلاء الأسئلة أيضا. تفضلوا.

السؤال: لا يبدو أن لديكم جواب على ذلك.

مدير الجلسة: قمت بالتدخل يا رفاق، تفضلوا. خذوا حريتكم في السؤال وبعدها ننتقل إلى أشخاص آخرين.

المسؤول الرفيع الثاني من وزارة الخارجية: مرة أخرى. دعني أجاوب سريعا على سؤال أرشد، وهو أن إحدى حسنات البيان التي أتفق عليه الرئيسان، هي وضع روسيا بشكل قوي في معسكر الداعمين للقرار 2254 بوصفه الأساس للعملية السياسية بما ينص عليه. لكن بدلا من الخوض في التفاصيل في كيفية الوصول إلى هنا، أعتقد أن النقطة الرئيسية هي الدعم الروسي ودعمنا. سندفع الأطراف إلى جنيف للتحدث عن هذه العملية، والأمر الرئيسي فيها هو حصول إصلاح دستوري وانتخابات من شأنها أن تقرر مستقبل الحكومة السورية ومستقبل الأسد.

مدير الجلسة: حسنا، لننتقل إلى السؤال التالي، رجاءا.

المشغل: للتذكير، إذا رغبتم بطرح سؤال، الرجاء الضغط إلى *1 في هذا الوقت. سنذهب إلى خط إليز لابوت من سي أن أن. خطك مفتوح.

السؤال: شكرا لكم. فقط متابعة حول سؤال أرشد. أفهم المجالين الأولين، فض الاشتباه وإنهاء الحرب الأهلية وكل ذلك، وهو ما يتعلق بالطبع بالتحالف وداعش والأفعال الروسية والسورية على الأرض. لكن فيما يتعلق بالمجال الثالث، أعتقد أنه مرة أخرى أن واحد من الأمور التي اتفقتم عليها هي (أ) أنكم اتفقتم عليها من قبل، و(ب) من يتحدث باسم المعارضة ومن يتحدث باسم السوريين؟

أعني، ليس هناك – وهذا بالطبع مهم للولايات المتحدة وروسيا للاتفاق عليه – لكن واحد من المشاكل مع كل هذه الاتفاقيات هو عدم وجود ضمانة على الإطلاق – على إن الولايات المتحدة أو التحالف سيقومون بجلب المعارضة إلى طاولة المحادثات أو على أن الروس سيضمنون أن النظام سيقومون بالإيفاء بما يترتب عليه من التزامات. لذا في هذا نوع من المتابعة حول سؤال أرشد، فما هي الضمانات أن روسيا (أ) لديها النفوذ، و(ب) الإرادة لجلب النظام السورية إلى مسار جنيف من أجل انتقال سياسي؟ أنا فقط لا أستطيع رؤية كيف يمكن أن يتحقق ذلك.

المسؤول الرفيع الثاني من وزارة الخارجية: نعم يا إليز، سؤالك يبدو وكأنه تحليل أكثر من كونه سؤال، لكن مرة أخرى، الروس – لا أريد أن أعطي الانطباع ولا أحد منا يريد أن يوحي أن ذلك سيكون سهلا أو حتى سريعا، وقد تكون عملية مستنفذة للوقت. وهي في حقيقة الأمر كذلك لحد الآن. إلى الآن لم تثمر العملية السياسية في جنيف عن أي ثمار يرغب بها أي أحد، وبالتأكيد ليس المعارضة السورية ولا حتى نحن أو أي من حلفائنا.

لكن ما توصلنا إليه من هذا الاتفاق هو واضح جدا وربما لعله التصريح الأوضح من الرئيس الروسي لحد الآن على أن القرار 2254 هو يمثل خارطة الطريق للعملية السياسية والآلية الوحيدة الموجودة. أعتقد أن أفضل ما نستطيع عمله في هذه المرحلة هو لدفع الأطراف – كل الأطراف – على الحضور إلى جنيف لإعطاء مبعوث الأمم المتحدة دي مستورا مجال واسع لكيفية ترجمة ذلك، وجعل الروس وجميع الأخرين من الالتزام بتعهداتهم بشكل فاعل لتحقيق هذا الهدف مهما استغرق من وقت.

المسؤول الرفيع الأول من وزارة الخارجية: فقط أود أن أضيف نقطة. أعتقد أن المضمون هو مغاير بشكل كبيرة من ناحية الأجواء، وكما قال الرئيس بالتحديد في بيان اليوم – إذا كنا نتحدث عن إنقاذ آلاف الأرواح. إذا نظرتم إلى اتفاق وقف إطلاق النار في الجنوب الغربي منذ أن توصلنا إليه، فمرة أخرى، فهو غير مثالي، على وجه الخصوص في منطقة واحدة بالتحديد، لكنه أدى إلى الحد من العنف بشكل كبير. كان لنا إحاطة مفصلة جدا في عمان عن مستويات العنف، ومنذ أن جرى تنفيذ، فأن هناك فرق كبير. وهذا يهيئ الظروف لعملية أكثر وضوحا وواقعية من تلك التي تكون تحت نيران الحرب الشاملة.

ثانيا، أوضحنا جليا في اجتماع الجمعية العمومية للأمم المتحدة عندما كان لدينا حوالي 18 بلدا ذات تأثير في سوريا أنه لن يكون هناك أي مساعدات إعمار لسوريا حتى تكون هناك عملية سياسية ذات مغزى بالتزامن مع جدول زمني من شأنه أن يسمح في نهاية المطاف لأغلبية الشعب السوري من اختيار قادته. وهذا مهم لأنني أعتقد أنك لو سألت النظام في دمشق، فأنه سيقول أن الأمور انتهت ودعونا نجتمع سويا ونعيد إعمار البلد، وهذا لن يحدث. وهو شيء جرى توضيحه جليا في اجتماع الجمعية العمومية، وما زال كما هو في يومنا هذا – لا أستطيع التحدث نيابة عن الروس، لكنني أعتقد أنه قد يكون أحد الأسباب وراء التزامهم الواضح بحقيقة أن الحل النهائي للحرب الأهلية سيكون عبر مسار جنيف وسيتوج بعملية انتخابية بأشراف الأمم المتحدة.

انتهى.

مدير الجلسة: حسنا، لننتقل إلى السؤال التالي، رجاءا.

مدير الجلسة: سؤالنا التالي سيكون من رايان بروان من سي أن أن. خطك مفتوح.

السؤال: نعم، أردت فقط أن أعقب على المجال الأول حول فض الاشتباك. أفهم أنك تحدثت عن مدى النجاح الذي تحقق ضد داعش وضالة الأراضي التي تبقت لهم.  وهكذا فأن الحاجة إلى فض الاشتباك العملياتي هي أقل بكثير. هل هذا هو مجرد إنشاء مناطق حظر طيران فعلية فوق مناطق المعارضة في الشرق؟

المسؤول الرفيع الأول من وزارة الخارجية: أجل، هذا المسؤول الأول. أعتقد أن السبب للأهمية الخاصة لفض التضارب هو تقارب القوى، لا سيما في الشرق. وهكذا كان لدينا مكالمتين وثيقتين قبل حوالي ستة أسابيع تمكنا من العمل من خلالهما. كان حادث لدينا في تموز أسقطنا فيها طائرة سورية كان تخترق الترتيبات التي اتفقنا عليها، وعملنا من خلال هذه الآلية. لذا كما ترى نوع الخطوط التي تتطور، لا أحد يرسم خطوط على الخارطة أو أي شيء من هذا القبيل أو يتحدث عن فض الاشتباك لضمان أمن القوات التي نعمل معها وقواتنا، وأن نتجنب الحوادث.

أود فقط أن أقول أن هذه الآلية قد عملت بشكل أفضل مما توقع الجميع. وأعتقد أن ذلك في حقيقة الأمر هو بفضل حرفية قواتنا المسلحة التي عملت عليها. وعلى الجانب الروسي، فمرة أخرى نقول أنهم كانوا محترفين وبنائين عبر قنوات فض الاشتباك.

لذا كان لدينا نقاش مستعصي للغاية في الأسابيع الأخيرة حول الوضع الذي يبدو عليه الموقف والاتجاهات الجارية، وكيف يمكننا أن نتوصل إلى المرحلة النهائية عبر قنوات فض الاشتباك. وكان من المهم الحصول على التأييد، التأييد الكامل من الرئيس بوتين اليوم من أن هذه القنوات ستبقى مفتوحة وعاملة، لأن ذلك مهم للغاية. وأعتقد أن الزعمين عبرا عن رضاهما عن الكيفية التي تجري بها.

وهكذا، عندما ننظر إلى المرحلة القادمة، أعتقد أن من الضروري أن نديم هذه القنوات وأن نبقيها مفتوحة وأن نبني على الأسس التي أوجدتها.

مدير الجلسة: حسنا، شكرا لك. السؤال التالي من فضلكم.

المشغل: للتذكير، إذا أردتم أن تطرحوا الأسئلة، الرجاء الضغط على الزر *1 في هذا الوقت.

سنذهب إلى خط سيلفي لانتيوم. خطك مفتوح.

السؤال: مرحبا. قلتم في وقت سابق أن الروس قد وافقوا على القضاء على جميع المقاتلين الأجانب في سوريا، بما في ذلك الحرس الثوري الإيراني وحزب الله. كيف لهم أن يفعلوا ذلك؟ هل سيطلبون منهم ذلك ويقومون الإيرانيون بدورهم بتلبية الطلب؟

مدير الجلسة: آسف يا سيلقى، ما هي المنظمة التي تعمل لصالحها؟

السؤال: أي أف بي.

مدير الجلسة: أي أف بي. شكرا. تفضلوا بالإجابة.

المسؤول الرفيع الأول من وزارة الخارجية: نعم، هذا المسؤول الأول. سأترك الإجابة إلى المسؤول الثاني.

إذن، نحن نتحدث عن منطقة الجنوب الغربي – وهي مفاوضات محددة لم تجري عبر أستانة، وإنما جرت حقا تحت رعاية الأردن. والمنطقة على حدود الأردن. وهذه المنطق هي مهمة لهم ولحليفنا الأردن. لذا فقد اشتركنا على مدار العديد من الأشهر مع الأردن وسوريا حول تفاصيل هذه المنطقة الحساسة.

وقد بدأت بمفاوضات شاملة لخط وقف إطلاق النار، وقد تمت التفاوض على ذلك متر بمتر تقريبا على مدار العديد من الأشهر. وقد تم تدشين ذلك ووضع اللمسات الأخيرة في آخر لقاء بين الرئيس ترامب والرئيس بوتين في 7 تموز. واعتقد أنه بسبب كون المفاوضات كانت مستفيضة، فأن إطلاق النار قد صمد جيدا.

ما عملناه هذا الأسبوع كان نوعا ما بناءا على هذا التقدم من أجل جعل المنطقة منطقة خفض تصعيد، وحصل هذا الاتفاق، لأن هناك توترا عندما يكون هناك مقاتلين أجانب وغير سوريين يقاتلون بعضهم البعض. وهم لا يمثلون حقا مصالح الشعب السوري، وهذا ما تسبب في تأزيم وقف إطلاق النار. وهكذا أتى الاتفاق في هذه المنطقة المحددة لإبعاد العناصر الأجنبية.

لعل المسؤول الثاني لديه ما يضيف.

المسؤول الرفيع الثاني من وزارة الخارجية: أود فقط أن أضيف أن لدينا رؤية واضحة حول وجود جميع المقاتلين الأجانب في سوريا، وهي ألا يتواجد أيا منهم على الإطلاق. يجب أن تكون سوريا خالية من الوجود الإيراني ووجود حزب الله وخالية من جميع المليشيات التي جلبتها إيران. لدينا جهاديين أجانب، وكل هذه الجماعات قدمت ولم تفجر فوضى الحرب الأهلية فحسب، بل كانوا في حالات عديدة المحرك الرئيسي للعنف.

وهكذا فأن الجهد في الجنوب الغربي هو الخطوة الأولى في هذا الاتجاه، وهي منطقة أخذها الروس على عاتقهم كالتزام في منطقة محددة، طبقا للمفاوضات التي أجريناها لضمان مغادرة الإيرانيين والعناصر التي تقاتل بالنيابة عنها هناك. وفي نفس الوقت، فأن من كان يساند المعارضة في تلك المنطقة تفهم الحاجة لخروج الجهاديين الأجانب، لا سيما جماعة النصرة وخالد بن الوليد المرتبطة مع داعش في تلك المنطقة لمغادرة المنطقة أيضا.

وإذا نجح هذا الاتفاق فسيكون ذلك إشارة طبية، وهي تمثل لنا هدف سياسي في إخراج جميع هؤلاء الأشخاص خارج سوريا في نهاية المطاف. ومن الجيد أن يكون هناك مسار في هذا الاتجاه.

مدير الجلسة: السؤال التالي من فضلكم.

المشغل: لا توجد أسئلة أخرى في الطابور.

مدير الجلسة: عفوا.

المشغل: ليس هناك أسئلة أخرى في الطابور. بإمكانك المتابعة أيها المشغل.

مدير الجلسة. آه، حسنا. ]المسؤول الرفيع الثاني من وزارة الخارجية[ و]المسؤول الرفيع الأول من وزارة الخارجية[ هل لديكما ما تضيفاه؟ وإلا يمكننا الانتهاء إذا لم يكن لدينا أسئلة أخرى.

المسؤول الرفيع الأول من وزارة الخارجية: هذا عظيم. أنا على ما يرام هنا.

المسؤول الرفيع الثاني من وزارة الخارجية اجل، وكذلك الأمر معي.

مدير الجلسة: حسنا. شكرا جزيلا للجميع على المشاركة معنا في يوم السبت هذا. نحن نقدر ذلك بالتأكيد. وقد رفع الحظر الآن وللتذكير فقط حول الإحاطة، يمكن أن تشيروا إلى المتحدثين على أنهما المسؤول الرفيع الأول والثاني من وزارة الخارجية الأمريكية أو إذا رغبتم بمسؤولين رفيعين من وزارة الخارجية الأمريكية.

وشكرا.


عرض المحتوى الأصلي: https://www.state.gov/r/pa/prs/ps/2017/11/275463.htm
هذه الترجمة هي خدمة مجانية مقدمة من وزارة الخارجية الأمريكية، مع الأخذ بالاعتبار أن النص الانجليزي الأصلي هو النص الرسمي.
تحديثات بالبريد الإلكتروني
للاشتراك في التحديثات أو الوصول إلى تفضيلات المشترك الخاصة بك، يرجى إدخال معلومات الاتصال الخاصة بك أدناه.