rss

مسؤول رفيع من وزارة الخارجية يستعرض زيارة السفير إلى أوروبا

English English, Français Français, हिन्दी हिन्दी, اردو اردو

وزارة الخارجية الأمريكية
مكتب المتحدث باسم وزارة الخارجية
للنشر الفوري
22 تشرين الثاني/نوفمبر 2017

 

 

إحاطة
عبر مؤتمر هاتفي

مدير الجلسة: طاب يومكم. شكراً للجميع على الانضمام إلينا اليوم في هذا الاتصال. يسعدنا أن نستقبل معنا مسؤولاً رفيعاً من وزارة الخارجية لمناقشة خلفية زيارة الوزير المقبلة إلى أوروبا. كمرجع لكم وليس للنشر، نود الرحيب بـ[المسؤول الرفيع في وزارة الخارجية] الذي سنشير إليه من الآن فصاعداً على أنه مسؤول رفيع في وزارة الخارجية. سيبدأ ببعض التصريحات ثم ننتقل إلى أسئلتكم.

مسؤول رفيع في وزارة الخارجية: حسناً، شكراً لك على هذه المقدمة. وشكراً لكم جميعاً على انضمامكم إلينا بعد ظهر هذا اليوم. نحن متحمسون فعلاً لزيارة الوزير السابعة إلى أوروبا منذ أن أصبح وزيراً للخارجية. وسيتوجه الوزير إلى بلجيكا والنمسا وفرنسا الأسبوع القادم. سيغادر يوم الاثنين ويعود يوم الجمعة. والغرض من هذه الرحلة هو حقاً أن نكرر التزام الولايات المتحدة بالتحالف عبر الأطلسي ونؤكد رسالة إلى حلفائنا وشركائنا في أوروبا بأنّ الولايات المتحدة ملتزمة بالدفاع عن المؤسسات الغربية وأيضاً عن الغرب كمجتمع من المصالح المشتركة والقيم بشكل أوسع.

أظن أنكم اطلعتم على الكثير من المواضيع التي سوف نتطرق إليها في هذه الرحلة في خطاب الوزير قبل أيام قليلة في مركز ويلسون. لقد أوجز نهجاً إزاء أوروبا وبعض مجالات التركيز والاهتمام المحددة التي تتيح لنا هذه الاجتماعات فرصة لمتابعتها بمزيد من التفصيل.

يبدأ الوزير من بروكسل، حيث سيشارك في اجتماع لوزراء خارجية حلف شمال الأطسلي. وسيلتقي بالممثل الأعلى للاتحاد الأوروبي موغيريني ويتناول الغداء مع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي الـ28 في اجتماع خاص لمجلس الشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي، كما سيلتقى بالمسؤولين البلجيكيين لبحث جدول أعمال ثنائي واسع يشمل التعاون الدفاعي والاستراتيجية الافغانية وهزيمة داعش. وفي بروكسل أيضاً، سيجتمع الوزير بالأمين العام ستولتنبيرج الذي بذل الكثير من الجهود من أجل حلف شمال الأطلسي ويقود جدول أعمال واسعاً بحق في خلال السنوات القليلة الماضية. وسيجتمع أيضاً بنظرائه الآخرين من حلف شمال الأطلسي ووزير الخارجية الجورجي للتأكيد على الالتزام الأمريكي بالشراكة الجورجية مع الحلف.

أعتقد أنّ جوهر الرسالة سيتمثل في هذه الاجتماعات وغيرها بتعزيز رسالة الرئيس ترامب المركزية بشأن المسؤولية المشتركة في أوروبا والأجندة العالمية التي نديرها بشكل مشترك مع الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي والشركاء الأوروبيين والتي تشمل جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية وسوريا والقضايا المتعلقة بروسيا.

ثم يسافر الوزير إلى فيينا من 6 إلى 8 كانون الأول/ديسمبر ليحضر الاجتماع السنوي لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا، وسيكون التركيز على أهمية أن يفي الأعضاء بالتزامات المنظمة في مجال تحديد الأسلحة وحقوق الإنسان. وسيكرر الوزير أيضاً في فيينا وكل محطاتنا الأخرى على ما أظن على رسالة دعم أوكرانيا والسيادة الأوكرانية وسلامة الأراضي. كما سيعقد في فيينا اجتماعاً مع وزير الخارجية النمساوي كورز ليشكر النمسا على مساهماتها في بعثات حفظ السلام في أفغانستان وكوسوفو، وسيواصل العمل مع النمسا بشأن غرب البلقان وقضايا الإرهاب.

وأخيراً، يسافر الوزير إلى باريس يوم 8 كانو الأول/ديسمبر ويلتقي بنظرائه الفرنسيين. وكما تعلمون جميعاً، يجمعنا تعاون خاص جداً وعميق مع الفرنسيين على جدول أعمال عالمي يشمل قضايا في إيران وسوريا ولبنان وليبيا وكوريا الديمقراطية والساحل.

إذن لدينا جدول أعمال كامل جداً. لدينا الكثير من الاجتماعات، سواء ضمن حلف شمال الأطلسي أو منظمة الأمن والتعاون في أوروبا، ولكن في الواقع كل هذه الاجتماعات التنظيمية توفر بيئة غنية بالأهداف للقاء حلف شمال الأطلسي والاتحاد الأوروبي والدول الشريكة الأخرى على نطاق أوسع، وبالتالي الاستفادة من تلك الفرص إلى أقصى حد ممكن لتعزيز الرسائل التي وردت في خطاب الوزير في وقت سابق من هذا الأسبوع. إذا لم تسنح لكم فرصة قراءة هذا التصريح، أشجعكم على بذلك. وأعتقد أنكم ستطلعون بذلك على بعض المواضيع التي ستطرح في تلك الاجتماعات.

أكرر أنني سعيد بحضوري هنا وسعيد بالإجابة عن أي سؤال.

مدير الجلسة: حسناً، نحن جاهزون للبدء بالإجابة على الأسئلة.

المشغل: شكراً لك. سيداتي سادتي، إذا كنتم ترغبون في طرح أي سؤال، الرجاء الضغط على *1 على لوحة مفاتيح الهاتف. ستسمعون طنيناً يشير إلى إضافتكم إلى القائمة ويمكنكم الخروج من هذه القائمة بالضغط على #.

سؤالنا الأول من جوش ليدرمان من أسوشيتد برس. تفضل لو سمحت.

السؤال: مرحباً، شكراً على الاتصال. بالنظر إلى أنّ كلّ منظمة إخبارية رئيسية في الولايات المتحدة تنشر تقارير عن رغبة الرئيس في تنحي الوزير، لم قد يصدّق أي من هؤلاء القادة الذين سيجتمع بهم أنه يتحدث باسم الرئيس أو أنه يتمتع بسلطة إجراء السياسة الخارجية التي من المرجح أن تظل السياسة الخارجية للولايات المتحدة بعد أسابيع قليلة من الآن؟ شكراً.

مسؤول رفيع في وزارة الخارجية: شكراً على هذا السؤال يا جوش. كان الوزير واضحاً جداً وهذه بالتأكيد تكهنات بلا أساس ومجرد إلهاء. أعتقد أنّ الوزير يركز على القيام بعمله. يجري عمل كثير مع الحلفاء في أوروبا. وليست هذه هي المرة الأولى التي تحدث فيها تكهنات من هذا القبيل في وسائل الإعلام، وهذا لا يعيق الوزير عن العمل بفعالية كبيرة مع حلفاء وشركاء وثيقين. والواقع أن الوزير أقام على مدى الأشهر القليلة الماضية بعلاقات وثيقة ومستمرة مع عدد من القادة الدوليين، وبخاصة في أوروبا، ويتابع الالتزام بذلك ويبذل جهوداً كبيرة في تطوير هذه العلاقات. لدينا جدول أعمال واسع النطاق بشأن مسائل أمنية مهمة بشكل خاص. لذلك أظن أنّ الوزير يركز الآن على أداء عمله وسيدع التكهنات لحالها.

مدير الجلسة: حسناً، نحن مستعدون للسؤال التالي.

المشغل: شكراً. السؤال من ديفيد كلارك من وكالة فرنس برس. تفضل لو سمحت.

السؤال: مرحباً، شكراً على الاتصال. كما ذكرت في ملاحظاتك الافتتاحية، وكما ذكر الوزير في خطابه هذا الأسبوع، يتعلق جزء من العلاقات مع أوروبا بالقيم المشتركة. ولكن احتج البريطانيون والهولنديون هذا الأسبوع ضد قرار الرئيس بتأييد الحركات اليمينية المتطرفة اليمينية في المملكة المتحدة وتعليقاته في دعم بريطانيا أولاً، وهذا عنصر عنصري مهمش تعتبر الحكومة البريطانية أنه لا يعكس قيمها. هل يقوض هذا النوع من الأحداث قبل الرحلة محاولات الوزير لبناء الأواصر؟

مسؤول رفيع في وزارة الخارجية: شكراً على هذا السؤال يا ديفيد. كان خطاب الوزير في وقت سابق من هذا الأسبوع واضحاً جداً لناحية توضيح معنى الولايات المتحدة كقوة في العالم وفي عملنا مع الحلفاء والشركاء الأوروبيين. حلف شمال الأطلسي تحالف قديم جداً وعبارة عن مجموعة من العلاقات التي قمنا بتطويرها لسنوات عدة. إنها تقوم على الكثير من الأمور في فئة المصالح الاستراتيجية وأيضاً في فئة القيم. وأعتقد أنّ الرئيس ترامب أوضح ذلك أيضاً كثيراً في خطابه في وارسو، وبصراحة، أظن أنّ نطاق جدول الأعمال الذي نديره مع الحلفاء والشركاء الأوروبيين يتحدث عن نفسه.

إذن سننطلق في هذه الرحلة مع التركيز على تلك المجالات الحرجة، بما في ذلك في مجال القيم. لهذا نحن في مقدمة منظمة الأمن والتعاون في أوروبا ومركزها. ونعتبر أنّ ذلك يشكل فعلاً مجموعة هامة من الرسائل لتعزيز شكل المنظمة، ليس فيما يتعلق بالالتزام الأمني ​​لدولها فحسب، ولكن أيضاً بالتزام حقوق الإنسان. لذلك ما زلنا نركز على جدول أعمال يشمل المصالح والقيم الاستراتيجية. يؤمن الوزير تيلرسون كثيراً بتلك القيم، وأعتقد أنكم سترون أنّ ذلك لا يزال محور السياسة الخارجية للولايات المتحدة.

المشغل: شكراً لك. ننتقل إلى نيك وادهامز من بلومبرج. تفضل.

السؤال: مرحباً، شكراً لك. هل يمكن أن تخبرنا إلى أي درجة ستكون سوريا موضوع مناقشة في خلال هذه الرحلة، وهل سينظر الوزير في نوع من إعادة الإعمار بعد انتهاء الصراع في سوريا؟ وهل سيعقد اجتماع محتمل مع وزير الخارجية الروسي في أي وقت في خلال هذه الرحلة؟ شكراً لك.

مسؤول رفيع في وزارة الخارجية: شكراً على هذا السؤال يا نيك. هذه مسألة حرجة يؤمن بها الوزير بشدة. كان الوزير نشطاً جداً بشأن سوريا وفي الأيام الأخيرة، كان التركيز الرئيسي فعلاً على توجيه نظرائنا الروس مرة أخرى نحو عملية جنيف وتوسيع منطقة فك الاشتباك الناجحة جداً والتي ساعدت فعلاً في إنقاذ الكثير من الأرواح، ولا سيما بين المدنيين. ولا يزال هذا هو النهج، وسكون سوريا محور حوارنا مع الكثير من حلفائنا. وبالتأكيد حلفاء حلف شمال الأطلسي لدينا، وعلى الرغم من أنّ الجهود في سوريا ليست مهمة للحلف، نحن نعمل بالتنسيق بشكل وثيق جداً مع حلفاء الحلف الذين هم جزء من التحالف والدول العربية التي هي جزء من التحالف. وأعتقد أنّ هذه النقطة ستشكل محوراً بشكل خاص لاجتماعاتنا مع الفرنسيين والبريطانيين.

كان ثمة اجتماع مقرراً مع وزير الخارجية لافروف. لدينا مجموعة قوية نسبياً من المناقشات الجارية مع الروس بشأن الكثير من القضايا العالمية – جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية، وأوكرانيا، وسوريا بالتأكيد. لذا الإجابة على سؤالك هي نعم، ستتم مناقشة سوريا كثيراً، ولا يزال النهج الأمريكي يتمثل بالتركيز على التحرك النهائي في سوريا من أجل التوصل إلى نتيجة تخدم مصالح الشعب السوري، وسوريا موحدة يشكل الأسد جزءاً من ماضيها. لذلك نعمل عن كثب مع الكثير من الشركاء على هذه المسألة ونجري حوارات صريحة جداً مع الروس أيضاً.

المشغل: شكراً لك. من باب التذكير، اضغطوا *​​1 إذا كان لديكم سؤال. سؤالنا التالي من كارول موريللو مع صحيفة واشنطن بوست. تفضل لو سمحت.

السؤال: مرحباً، شكرا على الاتصال. عندما يكون في فيينا في منظمة الأمن والتعاون في أوروبا، هل تتوقعون أن يحرز أي تقدم في مناقشة مهمة محتملة لحفظ السلام في أوكرانيا؟ وهل تستطيع مدّنا بأي تفاصيل حول هذا الموضوع؟ وذكرت أنّ حلف شمال الأطلسي سيتحدث مع الأوروبيين بشأن زيادة مساهماتهم للدفاع عن أنفسهم. بعث الرئيس هذه الرسالة مرات عديدة من قبل، فما الذي يمكن أن يضيفه؟ هل من شيء جديد، أم أنه يكرر ما سبق أن قاله عشرات المرات؟

مسؤول رفيع في وزارة الخارجية: شكراً جزيلاً على هذا السؤال يا كارول. بالنظر إلى منظمة الأمن والتعاون في أوروبا، ستكون أوكرانيا طبعاً على جدول الأعمال. وكما تعلمون، تضطلع منظمة الأمن والتعاون في أوروبا بدور في أوكرانيا، لا سيما مع بعثة الرصد الخاصة. يحيي الوزير فعلاً الرجال والنساء الشجعان الذين يشاركون في بعثة الرصد الخاصة، وقد تحدث عن ذلك مراراً وتكراراً، وعن سلامتهم وأمنهم، وكذلك سلامة وأمن الشعب الأوكراني في الشرق في الأراضي المحتلة والتي لا تزال هدف العمليات العسكرية بتشجيع ومشاركة من قوات من التحاد الروسي.

إذن يؤمن الوزير بشدة بهذا الجزء من جدول الأعمال. وسيتم التركيز على مختلف أبعاد قضية أوكرانيا. وما زلنا نواصل المفاوضات مع نظرائنا الروس، بقيادة… جانبنا بقيادة كورت فولكر الذي يجتمع كثيراً بسوركوف في الأيام الأخيرة كما تعلمون. وقد قدّم الروس اقتراحاً بشأن حفظ السلام وقد فكرنا فيه. بلغنا الآن المرحلة الأخيرة من ذلك وأعتقد أنّ الروس قد تراجعوا قليلاً إلى حد ما، ولكن ما زلنا نستكشف النطاق الممكن لذلك. ولكنني أعتقد أنّ النهج الأمريكي لا يزال يؤكد على أنّ كل ما ينبثق عن هذه العملية عليه أن يؤكد على اتفاق مينسك. يجب أن تكون النتيجة نشر قوات للأمم المتحدة في المنطقة المتنازع عليها وليس مجرد التصديق على المكاسب التي حققها الروس على الأرض.

إذن هذا هو التركيز. ونواصل العمل على تلك الدبلوماسية ونبحث عن طريقة لوضع حدّ للعنف. أعتقد أنّ ذلك يصب في مصلحة الأوكرانيين والروس أيضاً.

ومن حيث جدول أعمال تقاسم الأعباء في منظمة حلف شمال الأطلسي، كانت هذه رسالة طويلة الأمد، ليس من هذه الإدارة فحسب، ولكن من رؤساء ووزراء خارجية ودفاع أمريكيين سابقين أيضاً. وسيواصل الوزير إيضاح أنّ الحلف أكثر أماناً وأقوى عندما يتحمل جميع الحلفاء حصتهم العادلة من عبء الدفاع. ولكن أعتقد أنكم ستلاحظون أيضاً أنّ نهج الولايات المتحدة يتمثل بتسليط الضوء على الأشواط الكبيرة التي قطعها الحلفاء. لقد شهدنا ارتفاعاً حقيقياً في الأشهر القليلة الماضية في زيادة الإنفاق والوعود بزيادة الإنفاق.

إذن أعتقد أنّ جدول أعمال تقاسم الأعباء يتمحور جزئياً حول ما إذا كان الحلفاء ينفقون أكثر على الدفاع، ولكن أيضاً حول ما يقوم به الحلفاء. ولقد تشجعنا كثيراً لرؤية الحلفاء الأوروبيين يبذلون المزيد من الجهود في بحر البلطيق تحت مظلة الشراكة. وكانت البعثات والأنشطة لمكافحة الإرهاب في سوريا محط تشجيع فعلي، ونريد فعلاً البناء على ذلك. لا أظن أنّ النقاش انتهى في هذا الموضوع، ولكنني أظن أنّ جزءاً من القيادة الأمريكية لا يزال يضع هذا الموضوع في جدول الأعمال، والعمل التمهيدي لانعقاد القمة لتوجيه الحلفاء نحو نوع الإجراءات التي يمكن اتخاذها لتحقيق التزاماتهم الشفهية في وارسو. وكما قلت، هذه ليست مجرد رغبة مالية ولكن سياسية أيضاً.

المشغل: شكراً لك. أعيد التذكير. يرجى الضغط على 1 الآن إذا كان لديك سؤال. وسننتقل إلى ديمتري زلودوريف من آر آي أي. تفضل لو سمحت.

السؤال: شكراً. أظن أنكم سبق أن أجبتم على سؤالي. شكراً.

المشغل: حسناً. شكراً. سننتقل إلى ديفيد كلارك من وكالة فرانس برس. تفضل لو سمحت.

السؤال: لا، الأمر سيان، لقد طرحت كارول سؤالي. ليس لدي أي سؤال آخر. شكراً.

المشغل: حسناً. شكراً. سننتقل إلى نيك وادهامز من بلومبرج. تفضل لو سمحت.

السؤال: عفواً، هلا تقول لنا أين سيعقد اجتماع لافروف وأي يوم؟

مسؤول رفيع في وزارة الخارجية: لنر. سيعقد الاجتماع مع لافروف في فيينا على هامش الاجتماع الوزاري لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا. دعني أتحقق من التاريخ. أظن أنه مقرر يوم 7 كانون الأول/ديسمبر، ولكن كما تعلمون، تتكشف جدولة هذه الاجتماعات مع التخطيط للرحلة الجارية. ولكن الاجتماع محدد حتى الآن في السابع من الشهر على هامش الاجتماع الوزاري لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا.

مدير الجلسة: حسناً. أظن أنّ [مسؤول رفيع في وزارة الخارجية]… نفد الوقت المخصص لاتصال اليوم، ولكن نقدر لكم مشاركتكم ونتمنى لكم يوماً رائعاً. شكراً جزيلاً.


هذه الترجمة هي خدمة مجانية مقدمة من وزارة الخارجية الأمريكية، مع الأخذ بالاعتبار أن النص الانجليزي الأصلي هو النص الرسمي.
تحديثات بالبريد الإلكتروني
للاشتراك في التحديثات أو الوصول إلى تفضيلات المشترك الخاصة بك، يرجى إدخال معلومات الاتصال الخاصة بك أدناه.