rss

إحاطة مسجلة – القائم بأعمال مساعد وزير الخارجية لشؤون الشرق الأدنى ديفيد م. ساترفيلد

English English

وزارة الخارجية الأمريكية
مكتب المتحدث باسم وزارة الخارجية
للنشر الفوري
قاعة الإحاطات الصحفية
العاصمة واشنطن
7 كانون الأول/ديسمبر 2017

 

 
**مسودة غير منقحة**

السيدة نويرت: طاب يومكم جميعاً. آمل أن تكونوا على ما يرام. كما ترون، أحضرت ضيفاً معي اليوم. تمت إحاطتكم بشأن قرار الرئيس بشأن القدس من قبل البيت الأبيض ومجلس الأمن القومي ووزارة الخارجية، لذلك لن نكرر ذلك اليوم، ولكننا أحضرنا القائم بأعمال مساعد الوزير لشؤون الشرق الأدنى ديفيد ساترفيلد الذي خدم هنا في وزارة الخارجية لمدة 40 عاماً تقريباً، أولاً كموظف مدني ثم كضابط في الخدمة الخارجية. وسيبدأ بالإجابة على بعض الأسئلة.

أعرفكم جميعاً ولكنه لا يعرفكم، لذلك سأساعده وأنادي من يطرح السؤال. وبعد أن ينتهي من الأسئلة والإجابات، سأجيب بكل سرور على أسئلتكم حول أي قضايا أخرى.

إذاً حضرة القائم بأعمال مساعد الوزير ديفيد ساترفيلد، شكراً جزيلاً.

السفير ساترفيلد: شكراً يا هيذر. سأجيب على أسئلتكم.

السؤال: بالتأكيد.

السؤال: نعم. لدي…

السؤال: حسناً. نعم، لدي…

السيدة نويرت: عفواً. تفضل يا مات.

السؤال: لدي ما سيبدو سؤالين سهلين، ولكن أسلافك وأسلاف هيذر لم يتمكنوا من الإجابة عليهما بسهولة. هما سؤالان مختصران جداً.

ما هي عاصمة إسرائيل؟

السفير ساترفيلد: أعلن الرئيس بالأمس وأصدر إعلاناً بأنّ الولايات المتحدة تعترف بالقدس عاصمة لدولة إسرائيل.

السؤال: إذن الإجابة على السؤال هي القدس، أليس كذلك؟

السفير ساترفيلد: هذا صحيح تماماً.

السؤال: في أي بلد تقع القدس؟

السفير ساترفيلد: اعترف الرئيس بالقدس عاصمة لدولة إسرائيل.

السؤال: هل يعني ذلك أنّ حكومة الولايات المتحدة تعترف رسمياً بأنّ بلدية القدس تقع داخل دولة إسرائيل؟

السفير ساترفيلد: لم يحصل أي تغيير في سياستنا في ما يتعلق بالممارسة القنصلية أو إصدار جوازات السفر في هذا الوقت، وهذه هي المسألة التي أظن أنك تثيرها.

السؤال: حسناً، هذا ما… أردت أن أعرف ما هي الآثار العملية لهذا القرار، ليس من حيث السياسة العامة بالضرورة وعملية السلام، ولكن على أمور مثل الخرائط. هل سيتم سحبها؟ هل ستصدر جوازات السفر… هل ستحدد جوازات السفر الآن القدس داخل إسرائيل إذا كان الشخص قد ولد هناك؟ وماذا عن الوثائق الرسمية؟ هل سيكتب عليها “القدس، إسرائيل”؟ ماذا عن العنوان البريدي للقنصلية أو عنوان القنصلية؟

السفير ساترفيلد: سبق أن قلت إنّ الممارسة القنصلية لن تتغير في هذا الوقت. وفي ما يتعلق بالخرائط، ندرس بالطبع هذه المسألة، وعندما نتخذ قراراً، سنعلن عنه في ما يتعلق بكيفية تعاملنا مع القدس لأغراض رسم الخرائط الرسمية التي وضعتها الحكومة الأمريكية.

السؤال: حسناً. إذن يبدو لي أنه ما من تأثير عملي في هذه المجالات.

السفير ساترفيلد: حسناً، لن يحدث أي تغيير في الممارسة القنصلية.

السؤال: صحيح. حسناً. شكرا لك.

السؤال: إذن في ما يتعلق…

السيدة نويرت: مهلاً، مهلاً.

السؤال: في ما يتعلق بمسألة القدس الشرقية…

السيدة نويرت: عفواً يا سعيد.

السؤال: من القدس الشرقية…

السيدة نويرت: عفواً يا سعيد. سأدعوكم لطرح الأسئلة لأنه لا يعرف أحداً. تفضلي يا إيليز.

السؤال: مرحباً يا مساعد الوزير. هل لي بمتابعة الموضوع بطريقة أدق؟ قال الرئيس وقلت أنت للتو إنّ القدس هي عاصمة إسرائيل. ولكنه قال أيضاً إنّ الحدود لا تزال… إنه لا تغيير في…

السفير ساترفيلد: حدود السيادة.

السؤال: حدود السيادة.

السفير ساترفيلد: لم تتم معالجة مسألة الحدود.

السؤال: إذن ما هو… إذن تقولون أساساً إنّ القدس عاصمة إسرائيل، ولكنك ليس إنّ بلدية القدس كلها ضمن تلك العاصمة؟

السفير ساترفيلد: سأكرر ما قاله الرئيس، وهو إننا نعترف بالقدس عاصمة لدولة إسرائيل. نحن لا نغيّر حدود السيادة في القدس ولا نأخذ موقفاً…

السؤال: حسناً، هل يمكن أن تفسر ما…

السفير ساترفيلد: … بما في ذلك بشأن الحدود الجغرافية. ولن أتوسع أكثر في هذا الموضوع…

السؤال: حسناً…

السفير ساترفيلد: … باستثناء الإشارة إلى تعليق آخر أدلى به الرئيس، وهو أننا نعتبر تلك القضايا… التفاصيل، حدود السيادة، الحدود، كمسألة تتعلق بالوضع الدائم أو المفاوضات على الوضع النهائي بين الطرفين. وأعتقد أنّ ذلك يتناول كل ما يمكن أن يشتمل عليه السؤال الذي تطرحينه.

السؤال: لو سمحت، لو سمحت. أظن أنّ هذه العبارات تحليلية جداً وقانونية. إنها نوع من التعريف الدبلوماسي.

السؤال: ولو سمحت…

السفير ساترفيلد: شكراً لك.

السؤال: … وأنت تجيد ذلك كثيراً بالمناسبة بعد سنوات عديدة. إذا أمكن أن تستخدم مصطلحات اعتيادية لتشرح معنى أن ندعو القدس عاصمة لإسرائيل وبعد ذلك تقولون إنّ حدود السيادة… أعتقد أنّ الناس يرغبون في تعريف مفهوم أكثر.

السفير ساترفيلد: أظن أنّ الطريقة التي عرضها الرئيس بالأمس في ملاحظاته وفي الإعلان تقوم بذلك بشكل جيد جداً، وهي أننا نعترف بواقع وبأمر عملي. القدس هي حالياً عاصمة إسرائيل تاريخياً. هذا هو القرار الذي أعلنه.

وفي ما يتعلق بحدود السيادة، والحدود، والجغرافيا، هذه مسائل خاصة بالمفاوضات على الوضع النهائي بين الطرفين، ولن نتناولها الآن. أظن أنّ الأمر يعبّر عن نفسه. وسأستخدم…

السؤال: إذن ثمة…

السفير ساترفيلد: … كلماته بدلاً من مصطلحاتي الدبلوماسية.

السؤال: نعم. لدي…

السيدة نويرت: تفضل يا سعيد.

السؤال: إسمي سعيد عريقات. أريد أن أتابع مسألة القدس الشرقية لأنها ليست واضحة على الإطلاق. ليس في ذهني. ماذا سيحصل للسكان الفلسطينيين في القدس الشرقية؟ هل أصبحوا الآن مواطنين إسرائيليين تلقائياً وهل سيتمتعون بالحقوق الكاملة وما إلى ذلك؟ ماذا سيحدث للفلسطينيين الـ300 ألف؟

السفير ساترفيلد: سعيد، لن يكون لإعلان الرئيس بالأمس أي تأثير على تلك القضايا. إنه يعترف بحقيقة عملية. القدس هي عاصمة إسرائيل. وكل الجوانب الأخرى – حدود السيادة – لسنا نتخذ موقفاً منها. ينبغي على الجانبين اتخاذ قرار بشأنها.

السؤال: تحمّل معي قليلاً. لماذا لا نقول القدس الغربية؟ أعني، قام الروس بذلك. لم يسبب ذلك أي مشكلة. أو لماذا لا تقولون إنّ هذا الجزء، القدس الشرقية، كما تم التفاوض على النحو الذي كنتم بنفسكم تشاركون فيه لسنوات عديدة، مخصص ليكون عاصمة للدولة الفلسطينية؟

السفير ساترفيلد: سعيد، قرار الرئيس يتحدث عن نفسه. ثمة عبارات كثيرة في بيانه وفي تصريحاته وثمة عبارات غير موجودة. نحن نعترف بالقدس عاصمة لدولة إسرائيل. لم يذهب إلى أبعد من ذلك، وأنا لن أذهب إلى أبعد من ذلك.

السؤال: هل يمكنك… هلا تشاركنا…

السيدة نويرت: علينا أن نتابع…

الالسؤال: سؤال أخير؟

السيدة نويرت: سعيد…

السؤال: هلا تشاركنا يا سيدي…

السيدة نويرت: سعيد…

السؤال: … مصلحة أمنية وطنية واحدة للولايات المتحدة خدمها هذا الاعتراف؟ هل يمكنك تحديد مصلحة أمنية وطنية للولايات المتحدة خدمها هذا الاعتراف؟

السفير ساترفيلد: الرئيس ملتزم بتعزيز عملية السلام بين إسرائيل والفلسطينيين. ويعتبر أنّ هذه الخطوة تساعد هذه العملية. وانتهى الموضوع.

السيدة نويرت: تفضل يا نيك.

السؤال: هل يمكنك أن تفسر ذلك…

السؤال: هل يمكنني أن أسأل…

السؤال: … هذا بالضبط ما نحاول… أو ما أحاول معرفته…

السيدة نويرت: تفضل يا نيك. مهلاً يا دايف.

السؤال: هل يمكنك… لمتابعة سؤال مات، هل يمكن أن تفسر لماذا ينبغي أن تحصل عملية صنع قرار حول الخرائط والمسائل المشابهة والخدمات القنصلية؟ أعني، قلت بنفسك إنّ الرئيس أعلن القدس عاصمة إسرائيل. لماذا ينبغي أن تحصل عملية أخرى لصنع القرار بشأن تلك المسائل الأخرى؟

السفير ساترفيلد: الإجابة بسيطة جداً، وهي تقنية بالكامل. ما هي الصيغة التي نضعها على الخرائط التي تصدرها الحكومة؟ ثمة خيارات مختلفة من العبارات التي يمكن استخدامها. ولكي تكون هذه واضحة، سيصدر قرار بشأنها. عندما يتم اتخاذ القرار، ستطلعون عليه وعلى الخرائط.

السؤال: هل يمكنك أن تشرح لماذا تم ذلك الآن؟ لماذا اتخذ هذا القرار الآن؟

السفير ساترفيلد: لأن الرابع من كانون الأول/ديسمبر كان تاريخ بدء التنازل التالي المطلوب بموجب قانون القدس للعام 1995. كان هذا سبب التوقيت. وانتهى الموضوع.

السؤال: إذن لم يكن ثمة استراتيجية… كان هذا يقوم فقط على…

السفير ساترفيلد: كان على الرئيس أن يتخذ قراراً، وقام بذلك. ولكنه…

السؤال: لماذا لم يقم بذلك في الرابع من الشهر؟

السفير ساترفيلد: هذا هو الشرط القانوني في القانون. كل ستة أشهر…

السؤال: لا، ولكنه…

السؤال: ولكنه لم يفعل ذلك.

السؤال: ولكنه لم يفعل ذلك.

السفير ساترفيلد: … كان يجب إصدار تنازل.

السؤال: لم يقم بذلك في الرابع بل في السادس.

السفير ساترفيلد: نعتقد… أعتقد أنّ البيت الأبيض قد تحدث عن ذلك… كنا ممتثلين من الناحية التقنية. سنترك الأمر إلى الكابيتول هيل ليحدد ما إذا كانت الساعات الـ48 تمثل مشكلة أم لا. ولكن الرابع كان التاريخ المحدد.

السؤال: يا ليت المحررون في صحيفتي يتبعون قاعدتكم في ما يتعلق بالمواعيد النهائية.

السؤال: ميشيل من سي إن إن. شكراً. هل يمكنك أن تحدد كيف يعزز ذلك عملية السلام؟

السفير ساترفيلد: يعتبر الرئيس أنّ هذه المسألة، أي اعتراف الولايات المتحدة بالقدس عاصمة لإسرائيل، وهي مسألة ظلت معلقة منذ العام 1995 منذ أن تم تمريرها، تساعد في عملية لئلا تبقى هذه المسألة قائمة، وهي اعتراف الولايات المتحدة بواقع أنّ القدس هي موقع المحكمة العليا والكنيست ومسكني الرئيس ورئيس الوزراء. تنهي هذه المسألة قضية كانت جزءاً من هذه العملية منذ عقود عديدة.

السؤال: لماذا يحضرنا هذا الإعلان؟ قلت إنّ هذا الإعلان يوضح مسألة ويعبّر عن واقع، فكيف يحضّر لعملية السلام؟

السفير ساترفيلد: كما تعلمون جميعكم، شارك الرئيس وفريقه للسلام منذ أشهر عديدة في مناقشات مع الطرفين ومع دول إقليمية وجهات فاعلة رئيسية أخرى لمحاولة إحلال السلام. هذه ليست عملية سهلة، بل صعبة. ولكنه يعتقد أنّ هذه الخطوة تساعد في تلك العملية. ولن أشرح ذلك أكثر.

السؤال: وكيف يمكن…

السؤال: قال الفلسطينيون إنّ الولايات المتحدة لا تستطيع أن تكون وسيطاً في عملية السلام هذه، فكيف تعتقدون أنّ هذا الفريق الرئاسي يستطيع أن يمضي قدماً ويبرم اتفاقاً مع… إذا كان أحد الممثلين الرئيسيين لا يريده كوسيط؟

السفير ساترفيلد: لن يفاجئك أن تسمع بعد كل هذه السنوات ردي بأننا سنحكم على الأطراف من خلال أفعالها وليس تصريحاتها.

السيدة نويرت: حسناً.

السؤال: شكراً.

السيدة نويرت: عذراً. ريتش. شكراً.

السؤال: بصفتك دبلوماسياً مخضرماً وممثلاً لمكتب شؤون الشرق الأدنى، هل توافق شخصياً على قرار الرئيس؟

السفير ساترفيلد: أنا موظف في حكومة الولايات المتحدة. أنا ضابط في الخدمة الخارجية. نحن جميعاً… أنا أتحدث بالنيابة عن رئيسي الوزير والمسؤولين الآخرين في حكومة الولايات المتحدة. نحن جميعاً جزء من هذا الفريق. وهذا قرار سنبذل قصارى جهدنا لتنفيذه والنهوض به.

السؤال: لكم من الوقت تشاور مكتب شؤون الشرق الأدنى مع الإدارة في هذا الشأن؟

السفير ساترفيلد: لن أجيب على هذا السؤال.

السيدة نويرت: أرشد.

السؤال: هل تعتقد أنّ هذا القرار يعرقل بأي حال من الأحوال سعي الولايات المتحدة لتحقيق السلام؟

السفير ساترفيلد: لقد أوضحنا ذلك وأوضح الرئيس ذلك، أي أنه يأمل في أن يساعد ذلك على الدفع قدماً بهذه العملية.

السؤال: هذا ليس سؤالي.

السفير ساترفيلد: ولكن كان ذلك يشكل مشكلة.

السؤال: سؤالي هو إذا كنت تعتقد أنه بأي شكل من الأشكال يعرقل السعي لتحقيق السلام؟ أعرف ما تأملونه. أريد أن أعرف إذا كنتم تعتقدون أنه قد يعطل جهودكم.

السفير ساترفيلد: لا أستطيع أن أحدد ذلك في هذه المرحلة.

السؤال: ولا حتى في ضوء ردود الفعل السلبية التي رأيتموها في العواصم العربية بين بعض حلفائكم، ناهيك عن الفلسطينيين؟

السفير ساترفيلد: لا. أكرر أننا سنحكم على ما يحدث بالفعل مع تلك الأطراف فيما نتعامل مع هذه العملية، ونحن نمضي في المناقشات معهم. أكرر أننا لن نعتمد على البيانات.

السؤال: لدي سؤال آخر. هل تعتبرون أجزاء القدس الشرقية التي احتلتها إسرائيل في العام 1967 أراض محتلة؟

السفير ساترفيلد: يتمثل قرار الرئيس بالاعتراف بالقدس عاصمة لدولة إسرائيل. وقد ذكر الرئيس أنّ هذا القرار لا يتناول مسائل الحدود أو السيادة أو الحدود الجغرافية. وانتهى الموضوع.

السؤال: إذن لا تزال تعتبر أراض محتلة من وجهة نظركم؟

السفير ساترفيلد: لقد ذكرت ما يقوم به إعلان الرئيس وما لا يقوم به.

السيدة نويرت: كايلي من سي بي أس.

السؤال: شكراً لك. ما هي السياسة الحالية للإدارة الأمريكية تجاه المستوطنات الإسرائيلية في القدس الشرقية؟

السفير ساترفيلد: لم يكن لهذا القرار أي تأثير على أي قضية غير الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.

السؤال: لا. ولكن هل يمكن أن…

السفير ساترفيلد: لقد أجبت على سؤالك.

السؤال: إذن هلا تقول لنا ما هي السياسة على الرغم من أنه لم يتم سنها؟

السفير ساترفيلد: لن أعيد ذكر السياسة في هذه المرحلة.

السؤال: حسناً، هل يمكنني أن أسأل إذا كنتم تقبلون فرضية السؤال القائل بأنّ البناء في القدس الشرقية هو نشاط استيطاني؟ لا أعتقد أنه…

السفير ساترفيلد: ما أقوله مؤكد. كان قرار الرئيس اعترافاً بالقدس عاصمة لإسرائيل. وأوضح الرئيس أنّ قراره لا يتناول المسائل التي تتطرق إلى حدود السيادة أو قضايا الوضع النهائي.

السؤال: مفهوم. المسألة هنا مسألة مصطلحات.

السفير ساترفيلد: حسناً.

السؤال: دعيت البناء في الضفة الغربية نشاطاً استيطانياً، ولكن ليس في القدس الشرقية بالضرورة. اعتبرتموه مجرد بناء. لم يكن تقليدياً…

السفير ساترفيلد: لم يتطرق قرار الرئيس إلى تلك القضايا.

السؤال: لدي…

السيدة نويرت: السؤال الأخير. إيليز.

السؤال: هل يمكن أن تفسر الفرق بين الاعتراف بالعاصمة وعدم البت في أي شيء بشأن الحدود بما أنها تشير إلى صفقة؟ إذا كنتم تقولون إنّ هذه مسألة تتعلق بالوضع النهائي الذي سيتم التفاوض عليه، فكيف لا (أ) لا يؤثر ذلك على الصفقة عندما تكون القدس قضية تتعلق بالوضع النهائي، أو (ب) كيف ليس هذا الإعلان بلا معنى ولم يكن التفاوض عليه ممكناً؟ ينبغي أن ينطبق احتمال واحد من الاحتمالين.

السفير ساترفيلد: يا إيليز، ستتفاوض مفاوضات الوضع النهائي على حدود السيادة والمسائل الحدودية التي تحدث عنها الرئيس بحسب ما لم يتطرق إليها إعلانه. اعتبر الرئيس أنه من المناسب أن تعترف الولايات المتحدة بعد كل هذه السنوات بالأمر الواقع، وهو أنّ القدس مقر حكومة دولة إسرائيل وعاصمة دولة إسرائيل. هذا كل ما في الأمر.

السؤال: ولكن بكل احترام، يتنافى ذلك مع فكرة أنكم ستتفاوضون أيضاً ما لم تتمكنوا من الاعتراف بما نحاول جميعاً دفعكم إلى قوله، وأنتم ببراعة لا تقولونه…

السفير ساترفيلد: شكراً لك يا إيليز. من الجيد أنك تفكرين على هذا النحو. شكراً لك.

السؤال: حسناً… ولكن فكرة أنّ القدس هي العاصمة، ولكن ربما في مفاوضات الوضع النهائي لن تكون عاصمة موحدة.

السفير ساترفيلد: إيليز، سأتناول نقطة واحدة بعد عن هذه المسألة. ما هي الكلمات التي استخدمها الرئيس؟ كان التصريح بسيطاً جداً: الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل. قد ترغبين في إضافة كلمات إلى هذا التصريح، ولكنه لم يستخدمها. قد ترغبين في إزالة بعض الكلمات، ولكنه لم يزلها. أدلى هذا التصريح بعناية فائقة، وكذلك التعليق القائل بأننا لا نخل بمعالجة المسألة في مفاوضات الوضع النهائي.

السيدة نويرت: حسناً. شكراً لكم جميعاً.

السؤال: شكراً لكما.

السفير ساترفيلد: شكراً لكم.

السيدة نويرت: حضرة القائم بأعمال مساعد وزير الخارجية ديفيد ساترفيلد، نقدر حضورك وخبرتك يا سيدي. شكراً لك.

السفير ساترفيلد: شكراً لك. شكراً.

 


عرض المحتوى الأصلي: https://www.state.gov/r/pa/prs/ps/2017/12/276349.htm
هذه الترجمة هي خدمة مجانية مقدمة من وزارة الخارجية الأمريكية، مع الأخذ بالاعتبار أن النص الانجليزي الأصلي هو النص الرسمي.
تحديثات بالبريد الإلكتروني
للاشتراك في التحديثات أو الوصول إلى تفضيلات المشترك الخاصة بك، يرجى إدخال معلومات الاتصال الخاصة بك أدناه.