rss

نائب مساعد وزير شؤون الشرق الأدنى تيم ليندركينغ تحديث عن اليمن

English English

غرفة الإيجاز الصحفي
العاصمة واشنطن
7 كانون الأول/ديسمبر 2017
 

 

الآنسة نويرت: ، نحن اليوم هنا لنقدم لكم اثنين من كبار المسؤولين في وزارة الخارجية لاطلاعكم على اثنين من القضايا الهامة في السياسة الخارجية. أولا، أود أن أعرض عليكم نائب مساعد وزير شؤون الخليج العربي، تيم لينديركينغ. والعديد منكم ربما يعرف تيم. وهو هنا للتحدث عن الأزمة الإنسانية في اليمن. حيث قد رأيتم ربما منذ فترة وجيزة أن البيت الأبيض طرح

إعلانا عن اليمن والتغييرات التي نؤمن بها للوضع الإنساني هناك. كما أصدرت الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية بيانا كذلك.

قدمت حكومة الولايات المتحدة، من خلال الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية وكذلك وزارة الخارجية، أكثر من 1.3 مليار دولار كمساعدات إنسانية للشعب اليمني منذ عام 2015. وسيقوم المبعوث الرئاسي الخاص للتحالف العالمي لمكافحة داعش بريت ماكغورك ،وفي أعقاب الإيجاز الإعلامي الذي يدلي به تيم وبعض الأسئلة والأجوبة، بتقديم معلومات محدثة عن حملة داعش ويتلقى أسئلتكم أيضا. ثم سنقوم  بمغادرة هذا المكان ونراكم أيها الزملاء في وقت لاحق هذا المساء.

حسنا نائب مساعد الوزير ليندركينغ. هل تود  أخذ زمام الحديث؟

السيد ليندركينغ: حسنا، شكرا جزيلا لك، هيذر. عمتم مساءا ، الجميع. وأنا سعيد جدا أن أكون هنا. وأتمنى لكم أعيادا سعيدة جميعا.

أود حقا أن أؤكد على الأهمية التي نضعها على الصراع اليمني الآن. وأعتقد أنكم رأيتم، كما ذكرت هيذر، البيان الذي صدر للتو عن البيت الأبيض. وهذا يتوج بضعة أسابيع من التصريحات والدبلوماسية الشديدة جدا من جانب الرئيس وكذلك وزير الخارجية الدولة ووكيل الوزير. وهناك الكثير من التفاعل الإيجابي جدا بيننا وأعضاء الكونغرس الذين يهتمون اهتماما كبيرا بهذا الصراع أيضا.

كما ذكرت هيذر، لا أحد يضع المزيد من الاهتمام والمزيد من التمويل على الصراع اليمني أكثر من الولايات المتحدة. وأشارت إلى الرقم البالغ 1.3 مليار. إنه مبلغ كبير جدا، ولكن أعتقد أيضا أننا نتعامل مع مشاكل كبيرة جدا في داخل اليمن. حيث هناك

كل من تفشي الكوليرا وحالة انعدام الأمن الغذائي. ولكننا سعداء جدا لأن السعودية وأعضاء التحالف أعلنوا قبل يومين افتتاح ميناء الحديدة. وهذا ينطبق على جميع أنواع المساعدة، فهي المساعدة الإنسانية، وهي المساعدة التجارية. كما وافقوا أيضا على نقل أربعة رافعات ممولة من الولايات المتحدة والتي كانت مخزنة في دبي لبعض الوقت، مما سيساعد على تفريغ السفن التي هي الآن على وشك الرسو والتحرك نحو ميناء الحديدة. ونعتقد أن هذا سيساعد على التخفيف من بعض جوانب القلق الإنساني.

وهذا يأتي بنا للقول، وكما قلت ، إن ما أعتقده هو دبلوماسية شديدة جدا من جانب الولايات المتحدة على هذه الجبهة. لقد رأيت رسالة الرئيس قبل أسبوع والتي دعا فيها القيادة السعودية وقال إننا نعمل مع السعوديين عن كثب لفتح ممرات إنسانية. حيث هذا الأمر– كان مفيدا جدا بالنسبة لنا. كما شارك وزير الخارجي بمشاركة فعالة جدا. كما كنا نتحدث إلى المنظمات غير الحكومية. وقد ترأس نائب الوزير اجتماعا يوم الجمعة الماضي مع المنظمات غير الحكومية الدولية والامريكية الرئيسية للاستماع الى مخاوفهم ونقل مخاوفهم الى الواجهة.

لقد كان هذا الوضع يتطور، ولكن الشيء الذي قمنا به حقا هو تعجيل العمل في الأسابيع القليلة الماضية. حيث عملنا أيضا مع السعوديين والإماراتيين من خلال آلية نسميها الرباعية. وهذا يجعل البلدان الثلاثة من هذه البلدان معنا، وكان أثنان من هذه البلدان معنا ومع البريطانيين سوية. وقد عقدنا اجتماعين مؤخرا — أحدهما في لندن، والأخر في أبو ظبي — على المستوى الوزاري والذي كان فيه العنصر الإنساني متميزا جدا في المناقشات التي أجريناها مع هذه البلدان الأساسية.

نحن نود أن نبقي تلك الآلية تسير كوسيلة للمساعدة في العملية السياسية. فنحن لا نعمل فقط على الجانب الإنساني، وأنما نتحرك أيضا نحو العملية السياسية، كما نأمل ، حيث لا يوجد حل عسكري لهذا الصراع. فكلما ازداد عدد القنابل التي تسقط، كلما ازداد العدوان الحوثي والمزيد من الاعتداءات على الرياض والمراكز السكانية الأخرى في الرياض والتي لا يمكننا نتحملها كلما طال أمد الصراع. ونحن لذلك ندفع الجميع للانتقال إلى عملية سياسية بأسرع ما يمكن.
وكان أحد العناصر ذات القلق البالغ في كل هذا الأمر، والثابت للغاية خلال العامين الماضيين من الصراع، هو دعم إيران للحوثيين. حيث نعتقد أن هناك حيز للحوثيين في التسوية السياسية. ونحن نرحب بذلك، ولكن ليس كذلك عندما يستمر الحوثيون في أطلاق الصواريخ و – إطلاق الصواريخ على نحو منتظم –  ضد حليف رئيسي لنا مثل السعودية ، وليس كذلك — وليس كذلك عندما يقوم الحوثيين بتهديد حدود المملكة العربية السعودية، وهو أمر مستمر بشكل ثابت.

سأكون سعيدا جدا لتلقي أي تعليقات أو أسئلة.

 السؤال: مرحبا، تيم. هذا السؤال متعلق باليمن، على الرغم من أنه قد لا يكون بالضبط الموضوع الذي تريد الحديث عنه. حيث كما تعلمون تماما، صوتت الجمعية العامة للأمم المتحدة على هذا القرار الذي يدين قرار الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل. وقد قدم اليمن ذلك بالفعل ثم صوت لصالحه. وحسب تصريحات السفيرة هايلي، فكم من المساعدة التي تقدموها لهم سيتم قطعها الآن بسبب قرارهم ليس فقط للتصويت لصالحه، ولكن بتقديم القرار في الواقع ؟

 السيد ليندركينغ: حسنا، أود أن أتفق مع ما قالته نيكي هايلي وكذلك الرئيس بالتأكيد، حيث أننا نولي اهتماما كبيرا جدا لمن يصوت حيث على ذلك. ولم تتخذ أي قرارات. وأعتقد أن هذا الأمر – تطور عاجل. ونحن نبحث عن كثب عما صوت على ذلك،  وأعتقد أنه سيكون هناك فحص دقيق جدا وكذلك اتخاذ قرارات على هذا الأساس.
ولا أستطيع أن أتحدث تحديدا حول اليمن، على الرغم من ذلك.

السؤال: حسنا. ولكنك تقول – أن  المساعدة الإنسانية، بما في ذلك بالنسبة إلى بلد في أزمة كارثية مطلقة الآن، ربما تكون على الطاولة هنا بسبب هذا التصويت في الأمم المتحدة اليوم؟
السيد ليندركينغ: حسنا، أنا لا أعرف ذلك بالتأكيد. وأنا أعرف فقط ما قالته نيكي هايلي للتعامل مع هذا الوضع، وما قاله البيت الأبيض، بأننا نأخذ التصويت على محمل الجد. وعلينا أن نقيم ذلك مع وجود كارثة إنسانية في اليمن. وهناك العديد من الأسباب لماذا هناك — ولماذا قد أصبحت كذلك. حيث أن من مصلحة الولايات المتحدة أن نرى انتهاء هذا الصراع في اليمن — فوائد القاعدة، وكذلك فوائد داعش وفوائد إيران. وما هو الضار ليست بالنسبة للولايات المتحدة. فعليك لذلك أن تضع كل هذه الأمور معا  لتحديد كيف نمضي به قدما.

السؤال: إذن فهو تهديد فارغ؟

 السيد ليندركينغ: لن أسميه تهديدا فارغا على الإطلاق. وأعتقد أنه تهديد مزعج جدا. كما أعتقد أنه — لا يوجد شيء يمكنني القيام به لتوسيع فيما قالته نيكي هايلي والبيت الأبيض.
لسؤال: حسنا ، وآخر وسؤال أخير وكذلك وجيز جدا. لقد ذكرت دبلوماسية الحديث مع السعوديين والإماراتيين. حسنا، قام كل من السعوديين والإماراتيين بالتصويت لصالح هذا القرار أيضا. كيف ترى ذلك؟ هل سيؤثر ذلك على دبلوماسيتكم معهم؟ أو، مرة أخرى، أكان تهديد  — -أم كان الحديث التهديد فقط في نيويورك؟

 السيد ليندركينغ: حسنا، أولا وقبل كل شيء، لا أعتقد أن الحديث كان تهديد. ولا يسعني مرة أخرى أن أتكلم عن تفاصيل كيف ننوي التحرك حول هذا التصويت. فكل ذلك حدث للتو. ولدينا شراكات قوية جدا مع المملكة العربية السعودية والإمارات. فهي ليست فقط الصراع اليمني. وإنما في جميع المجالات. فهم حلفاء رئيسيون لنا في الشرق الأوسط. وستسمعون من بريت ماكغورك بعد بضع دقائق يتحدث عن الصراع المضاد لتنظيم داعش. وإن كلا البلدين من الشركاء الرئيسيين في ذلك الصراع.

وأعتقد لذلك أعتقد أنه ينبغي أن ننظر إلى النطاق الواسع من الأشياء التي نقوم بھا مع ھذه الدول. وهم شركاء مهمون جدا في مكافحة الإرهاب.

السؤال: هل يمكنك التحدث عن — فالسعوديين يقولون أن افتتاح الحديدة لمدة 30 يوما. هل أنت — هل لديك أي مؤشر على أنهم سيكونون على استعداد لتمديده إلى ما بعد 30 يوما؟ وبعد ذلك أيضا، عندما تتحدث عن التحرك نحو عملية سياسية، هل لديك أي معنى في الوقت الراهن لما قد تبدو عليه تلك العملية؟

السيد لينديركنغ: أعتقد أننا في اليوم الثلاثين سيكون لنا حديث مع السعوديين حول أمد ذلك. لا أريد أن أفترض ما يفكرون به لأنني أعتقد أنهم سيكشفون عن خططهم الإنسانية في الأيام المقبلة، لذا لا أريد أن استبق في حكمي. تطلب الأمر منا الكثير للوصول إلى هذه النقطة، وكما قلت في كلمتي الافتتاحية – تم ممارسة الكثير من الجهد الأمريكي هنا.

وأعتقد أننا جميعا سيكون لنا تقييمات بمرور هذه العملية. أقصد أن الشيء الأول الذي نريد أن نراه هو أن تمر السفن إلى ميناء الحديدة لانزال حمولتها من الوقود وامدادات المياه للشعب اليمني لتقدم الوقود للمستشفيات حتى يتم صرف المستلزمات الطبية – من قبيل الأشياء التي تحدثت عنها المنظمات غير الحكومية إلينا قبل أسبوع.

لذا أعتقد أننا جميعا سنعد التقييمات. أربع رافعات أمريكية ستكون في طريقها قريبا إلى الحديدة. نريد أن نرى أنها سيتم نصبها. ونريد أن نرى أنها ستلعب دورا مركزيا في انزال السفن. أعتقد أننا ننظر في كل هذه الأمور وسنجري التقييمات بمرور الوقت. وأظن أن السعوديين يريدون العمل معنا حول هذا الأمر والعمل معهم للوصول إلى هذه المرحلة يعد تطورا مهما.

وفيما يخص عملية السلام والعملية السياسية، فهناك الكثير من الاضطراب في اليمن في الوقت الحالي. قتل علي عبدالله صالح – وهو لم يكن شريكا قويا لنا، كما تعرفون، في السنوات الأخيرة – وقد دخل في حلف غير مقدس مع الحوثيين، مما شكل أشكالا كبيرا لنا وللسعوديين وشركاء التحالف. والآن قد رحل عن المشهد.

أعتقد أن ما نريد أن نطالب به في اليمن هو الوحدة بين الأطراف المتعددة. أنه ليس الوقت للمزيد من التفكك والصراع داخل اليمن. هذا من شأنه فقط أن يعقد الأولويات التي تحدثت عنها في ما يخص تحريك العملية السياسية والعمل مع الجانب الإنساني.

وقد أدانا الأعمال الانتقامية التي رأينها ضد حزب المؤتمر الشعبي. وطالبنا من الحوثيين التوقف عن الأعمال الانتقامية ضد الأعضاء في حزب صالح وضد عائلته. إننا نتطلع لدفع جميع الأطراف في اليمن إلى أقصى حد نستطيع القيام به – وأنا أدرك أن هناك أيقاع خاص لتلك الأمور في اليمن. وهو ليس بالضرورة شيئا للأجانب لتقريره. هناك أيقاع للأحزاب اليمنية لتجتمع سويا – وهذا هو الوقت لفعل ذلك.

الآنسة نويرت: السؤال التالي، رجاءا. ديف من وكالة الصحافة الفرنسية.

السؤال: مرحبا، وشكرا جزيلا لك. من الواضح أن الولايات المتحدة أعطت الكثير من الدعم للسعودية والإمارات في معركتهما ضد النفوذ الإيراني وضد العدوان الحوثي. مع ذلك، هل هناك خطورة أن يتم إساءة فهم هذا كضوء أخضر للأنشطة المزعزعة للاستقرار. حيث أن الحصار على اليمن قد خلق مشكلة إنسانية مما تتطلب تدخلكم في الأسابيع القليلة الماضية، كما ذكرت. هل تتحمل الولايات المتحدة بعض المسؤولية عن العدوان من جراء العمليات السعودية في اليمن، وهل هم يسيئون فهم دعمكم؟

السيد لينديركنغ: حسنا، لقد كنا واضحين وصريحين جدا في محادثتنا الخاصة مع السعوديين. وقد رأيتم الكثير من التصريحات الإعلامية حول ذلك، لكن كلامنا كان مباشرا جدا في اتصالاتنا الخاصة. لدينا الكثير من الفرص والقنوات للحديث مع القيادة السعودية، سواء كان ذلك بين الرئيس ترامب والعاهل السعودي، أو الوزير تيلرسون مع نظرائه. وكما قلت، هناك حوار نشط جدا.

أعتقد أن لدينا في اليمن وضع من الاضطراب والفوضى الذي يستغله الإيرانيون لمصلحتهم. وما يعني ذلك أن التطورات في البلد أتت بالضد من مصالح الولايات المتحدة تماما.

لذا، لن أقول أن السعوديين أساؤوا فهم أي شيء. أعتقد ما رأيناه من الانفراجات على المستوى الإنساني يدل على تقبل الرسائل، وأعتقد أنه ينبغي علينا أن نكون سعداء حول ذلك، لكن هناك الكثير مما علينا فعله.

وبالمناسبة، عندما أغلق السعوديون الحدود بعض هجوم الرابع من تشرين الثاني، لم نكن نؤيد ذلك. ولم نعتقد أنه كان الرد المناسب. لقد شجعنا السعوديين – بالرغم على ما يبدو عليه الأمر من صعوبة، أنه لابد من فصل الجانب الإنساني من العسكري. ونحن نعتقد أن بلدكم يتعرض بشكل دوري للاعتداءات وخطر الحوثيين، لكن الرد لا يكون بغلق المنافذ الإنسانية ومنع وصول مواد الإغاثة الأساسية للشعب اليمني. ولقد كان ذلك في صلب ما نقلناه إلى الجانب السعودي.

الآنسة نويرت: آرشد من رويترز.

السؤال: سؤال عن تصريح البيت الأبيض بعد ظهر اليوم. بعد إدانة الهجوم الصاروخي الأخير بأشد العبارات، كانت الجملة الثانية تقول أن الإيرانيين قد مكنوا ذلك، وبعدها تعود إلى الهجوم على المطار. هل أن الحكومة الأمريكية في تقديرها أن الإيرانيين قد مكنوا معظم الهجمات الصاروخية الأخيرة؟ هل لديكم معلومات دقيقة عن نوع الصاروخ، وماذا كان هو صاروخ مقدم من إيران، وماذا فعله الإيرانيون بالتحديد لتمكين الهجوم.

السيد لينديركنغ: لم أتحدث عن التفاصيل الحقيقية حول ذلك لأنني أعتقد أننا لا زلنا نعمل حول ذلك. وهذا هجوم حديث جدا. ونحن نعمل على بعض المعلومات التي جمعناها والتي ساعدنا السعوديون في جمعها. وأنا اشجعكم جميعا على زيارة العرض الذي قدمته نيكي هايلي في الأسبوع السابق، أي العرض عن أجزاء الصاروخ الإيراني. وهذه هي كانت أجزاء من الصواريخ التي سقطت داخل المملكة والإمارات. وقد تم جمعها وهي معروضة هناك.

وأعتقد أن واحدة من المعلومات المهمة في فهم ما يواجه السعوديون وقوات التحالف هو أن الإيرانيين يساعدون الحوثيين. وأعتقد أن الحوثيين قد تمكنوا خلال فترة وجيزة ما استغرق منظمات مثل حزب الله في عمله لوقت طويل.

وما قد رأيناه هو نوع من الدعم الإيراني للقدرات الصاروخية الباليستية للحوثيين، وهو أمر مقلق جدا عندما يسقط صاروخ على بعد أربع كيلومترات من مطار الرياض الدولي، مطار الملك خالد الدولي. حيث يستخدم دبلوماسيينا والسفارات الأجنبية والقيادة السعودية هذا المطار. وهو شكل من أشكال العدوان العديمة الضمير للتهديد الذي نواجهه.

ولن يكون من السهل منع ذلك، لكننا نحاول أن نمكن السعوديين ليكونوا قادرين على كبح هذا التهديد في الوقت الذي نعمل على حل بعض قضايا الصراع اليمني التي تعطي إيران مقعدا على الطاولة ونحرمهم من تلك الفرصة.

السؤال: لكن هل مكن الإيرانيون هجوم 19 كانون الأول/ديسمبر؟ هل تعتقد أنهم فعلوا ذلك؟

السيد لينديركنغ: أجل، نعم، بالتأكيد أنهم فعلوا ذلك. أعتقد أنك لو ذهبت ورأيت العرض، سترى الأدلة الغير قابل للدحض عن الأجزاء الإيرانية. هناك علاقة جوهرية جدا بين الإيرانيين والحوثيين. ولا أريد أبالغ أكثر حول ذلك. ولا أريد أن أقترح أن الحوثيين يعملون بالكامل بالوكالة عن الإيرانيين. لكن العلاقة مهمة جدا بينهما والإيرانيون يستغلون ذلك.

السؤال: شكرا على هذا الإيجاز. بالتأكيد أنك رحبت بالإعلان هذا الأسبوع عن إنهاء الحصار، لكن بالنظر إلى تصعيد السعوديين لضرباتهم منذ هجوم تشرين الثاني وحقيقة أنهم أقدموا على هذا الحصار في المقام الأول على مدار الأسابيع الماضية، ألا يجعلهم ذلك مسؤولين عن كل هذه الأزمة الإنسانية على الأرض في اليمن.

السيد لينديركنغ: حسنا، أعتقد أن بإمكانك إلقاء الكثير من اللوم هنا وهناك. ما من شك أن البنى التحتية قد دمرت خلال الحملة الجوية، وهو أمر ساعد في ذلك. لكن ليس كل ما يتفجر في اليمن يمكن نسبه إلى التحالف، وفي بعض الأحيان يجري التسليم بهذا الافتراض. ومع ذلك، فأن الحوثيين قد هاجموا المدنيين ودمروا البنى التحتية المدنية، لذا فأن ذلك هو جزء من الحقيقة التي نتعامل معها.

لم يكن اليمن مكانا سعيدا قبل الصراع بمعنى أنه لم يكن بلدا متقدم. وقد كان هناك بداية انحسار اقتصادي. لكن بالتأكيد أن الصراع في العامين السابقين قد أجج هذه الأتجاهات. ونحن نريد التحرك سريعا لعكس هذه الاتجاهات، حتى نقدم الدعم للبنك المركزي اليمني كمؤسسة، ومرة أخرى محاولة العمل لإيجاد حل سياسي في عملية سياسية من شأنها أن تقود إلى وقف إطلاق نار. ونحن نستمر في دعم جهود المبعوث الأممي الخاص وهذا يستمر في أداء دوره ويواصل انخراطه مع الأطراف اليمنية.

السؤال: السؤال الأخير، أريد أن أعقب فقط على حديث هايلي الذي ذكرته سابقا. أنت أطلق عليه تهديدا كاملا من هايلي والبيت الأبيض، هل من الممكن أن تتوسع عن النقاشات التي ستجري مع وزارة الخارجية والأمم المتحدة والبيت الأبيض في ما يتعلق في تنفيذ هذه التهديدات، وما إذا جرت هذه النقاشات فعلا أو أنها مقررة في موعد ما في المستقبل؟

السيد لينديركنغ: حقا لا أستطيع لأنني لا أعرف التفاصيل. ومرة أخرى، لقد جرى هذا الأمر للتو. وسأكتفي بما تم التصريح به رسميا حتى الآن.

السيدة نويرت: أريد فقط أن أذكر شيئا واحدا، بالرجوع إلى سؤالك حول تصويت الأمم المتحدة الذي حصل للتو. أريد فقط أن أعيد التأكيد حول ما قاله الرئيس يوم أمس وهو أن تصويت الأمم المتحدة هو ليس العنصر الوحيد الذي تنظر فيه الإدارة في التعامل في علاقاتنا الخارجية ومع البلدان التي اختارت أن تصوت بطريقة أو بأخرى. لذا وددت فقط أن أوضح ذلك.

بالإضافة إلى ذلك، فقد تسلمت للتو تنوية من زملائنا في البيت الأبيض ومجلس الأمن القوي، وهم قالوا لي أن فريق سياسية الرئيس الخارجية قد تم تفعليه لاستكشاف الخيارات المتعددة للتعامل مع الدول الأخرى. لكن لم يجري اتخاذ قرار بعد.

السؤال: أجل، شكرا لك، وشكرا على نقل ذلك، لكن ذلك يطرح سؤال آخر، وهو أن السفيرة هايلي في تصريحاتها صباح هذا اليوم أن قالت أن هذا التصويت سيبقى في الذاكرة وسنتذكر الدول التي ستقف ضدنا. لكن التصويت في الشهر الماضي على القرار حول كوبا كان أكثر بكثير في كونا أحادي الجانب. كان لكم صوتين فقط من أصل 191 صوتا. لم تعتبرون أن هذا التصويت أكثر أهمية بالنظر إلى أنه كان هناك 128 صوتا وكان إلى جانبكم أكثر من بلد واحد وكان هناك الكثير من الامتناع؟

الآنسة نويرت: مات، أعتقد أن ذلك شيئا يمكن الإجابة عنه من بعثة الولايات المتحدة إلى الأمم المتحدة وليس هنا. إذا كان لديك أي سؤال إضافي حول ذلك، بإمكاني حتما أن أحيلك إلى كادر السفيرة هايلي حول ذلك.

السؤال: أرجوك، أفعلي ذلك وأنقلي السؤال لهم. أريد أن أعرف ما سبب أهمية هذا التصويت من التصويت الآخر، الذي كان أسوأ وكان غير متوازن وليس في صالحكم؟  لماذا هي ذاكرتكم قصيرة حول ذلك إلى درجة أن الجميع يبدو وأنه نسي الـ 191؟

السيدة نويرت: نعم، سأكون سعيدة لنقل سؤالك إلى كادرها. أجل؟

السؤال: لعلك تعطين نفس الإجابة، لكن حول تصريحات هايلي، لم تشر إلى دولة بعينها، لكنها قالت أن الولايات المتحدة ستتذكر ذلك عندما تقرر مساهماتها إلى الأمم المتحدة. لذا، هل بدأت هذه العملية بالفعل؟ وإلى أي مستوى تنظرون فيه؟

السيدة نويرت:  لست على علم بذلك. لن أتكلم بالنيابة عن السفيرة هايلي أو عن موظفيها. لكنني لست على علم بأن ذلك يحصل للتو.

السؤال: هل لي أن أسألك إذن بأنك تتحدثين بالنيابة عن الإدارة؟ وهل السفيرة هايلي تتحدث بالنيابة عن الإدارة؟ لا أفهم لم هناك جهتين للإجابة حول هذا السؤال.

السيدة نويرت: حسنا، عندما يتعلق الأمر بتصويت يحصل في الأمم المتحدة، فأننا غير مشاركين في العملية، ولهذا فأنني قلت أنني سأحيلك إلى مكتبها وهم بإمكانهم مساعدتك حول ذلك.

###


عرض المحتوى الأصلي: https://www.state.gov/r/pa/prs/ps/2017/12/276748.htm
هذه الترجمة هي خدمة مجانية مقدمة من وزارة الخارجية الأمريكية، مع الأخذ بالاعتبار أن النص الانجليزي الأصلي هو النص الرسمي.
تحديثات بالبريد الإلكتروني
للاشتراك في التحديثات أو الوصول إلى تفضيلات المشترك الخاصة بك، يرجى إدخال معلومات الاتصال الخاصة بك أدناه.