rss

وزير الخارجية ريكس تيلرسون، ووزيرة الخارجية الكندية كريستيا فريلاند، ووزير خارجية كوريا الجنوبية كانغ كيونغ-وها، ووزير خارجية اليابان تارو كونو، ووزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون في اجتماع وزراء الخارجية في فانكوفر بشأن الأمن والاستقرار في شبه الجزيرة الكورية

Русский Русский, English English, हिन्दी हिन्दी, اردو اردو

وزارة الخارجية الأمريكية
مكتب المتحدث باسم وزارة الخارجية
للنشر الفوري
تصريحات
16 كانون الثاني/يناير 2018
مركز المؤتمرات في فانكوفر
فانكوفر في كندا

 
 

**مسودة غير منقحة**

وزيرة الخارجية فريلاند: إذن، ليعرف الجميع، سيكون لدينا الآن بعض التصريحات الافتتاحية الموجزة مفتوحة للصحافة مني ومن ريكس والوزير كونو والوزير كانغ وبوريس. وبعد ذلك، سنودّع الطاقم الصحفي. هذا يحزنني أنا وبوريس بشكل خاص لأننا كنا من أعضاء الصحافة. ثم سنشرع في مداولاتنا.

إذن أصحاب المعالي والسعادة، سيداتي سادتي، أشكركم على الانضمام إلينا هنا في فانكوفر. أود أن أبدأ بالاعتراف بأنّ الأرض التي نجتمع فيها هي إقليم شعب ساحل ساليش غير المنشق، ويضم أراضي موسكيم وسكواميش وأمم وتسيل-ووتوث، كما ذكرتنا ديانا.

تمثل الأزمة النووية في كوريا الشمالية أحد أكبر التهديدات التي يواجهها العالم اليوم، وهذا ما يجمعنا في فانكوفر هنا. اسمحوا لي أن أرحب ترحيباً خاصاً بالوزير كانغ ممثل جمهورية كوريا، والوزير الياباني كونو. تتأثر شعوب بلديكما بشكل مباشر بعدم الاستقرار في شبه الجزيرة الكورية.

وأود أيضاً أن أرحب بوزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون، صديقي. شكراً لك يا ريكس. يشرفنا حقاً أن نشارك في استضافة هذه المحادثات مع جيراننا الأمريكيين.

كندا عازمة على العمل من أجل السلام والأمن في منطقة آسيا والمحيط الهادئ، وتعزيز النظام الدولي القائم على القواعد والذي يحفظ السلام والأمن لنا جميعاً. قامت العلاقات بين الكنديين والكوريين في أوقات الصراع والسلام على مدى أكثر من قرن. وفي الواقع، يعيش أكثر من 206 آلاف كوري أو شخص من أصل كوري في كندا حالياً. مجتمع الشتات الكوري في كندا هو من أكبر مجتمعات الشتات الكورية في العالم. وفي الواقع، أنا فخورة بأن العديد من هؤلاء الكنديين الكوريين يعيشون في المقاطعة الانتخابية التي يشرفني تمثيلها، وهي يونيفرستي روزدايل في تورونتو، حيث تتواجد كوريا تاون.

وتزيد هذه الروابط رغبتنا الراسخة في تجنب الصراع المدمر في شبه الجزيرة. ونرحب بالاتفاق الذي تم التوصل إليه في الأسبوع الماضي بين كوريا الشمالية وكوريا الجنوبية لإجراء مباحثات عسكرية ومشاركة كوريا الشمالية في دورة الألعاب الأولمبية الشتوية في الشهر المقبل. هذه إشارات مشجعة.

ولكن اسمحوا لي بأن أكون واضحة: لا يمكن إحراز تقدم حقيقي في معالجة عدم الاستقرار في شبه الجزيرة الكورية قبل أن تلتزم كوريا الشمالية بتغيير مسارها والتخلي عن كل أسلحة الدمار الشامل بشكل يمكن التحقق منه وبصورة لا رجعة فيها. ومثلكم جميعاً، ندرك في كندا أهمية أن نتوحد معاً كجيران وأصدقاء وشركاء وحلفاء في هذه الأوقات الاستثنائية لمواجهة التهديدات بالعدوان. لا نرى انتشاراً لأسلحة ومواد الدمار الشامل في أي مكان في العالم على نطاق برنامج كوريا الشمالية. ولا يمكننا أن نقف مكتوفي الأيدي ونترك هذا التهديد قائماً. سلامة جميع شعوب العالم وأمنهم على المحك.

لذلك نجتمع هنا للعمل معاً من أجل تحقيق السلام في شبه الجزيرة الكورية وإظهار وحدتنا وتصميمنا. وبوصفنا مجتمعاً دولياً، أظهرنا بالكلام والفعل أننا لن نقبل أن تشكل كوريا الشمالية تهديداً نووياً للعالم. ولهذه الغاية، فرض مجلس الأمن الدولي عقوبات على كوريا الشمالية. يجب على الدول العشرين المجتمعة هنا في فانكوفر العمل للتأكد من تنفيذ هذه التدابير بشكل كامل وبأمانة، ويجب علينا استخدام هذا الاجتماع لصقل فعاليتها وأنا واثقة من أننا سوف نقوم بذلك.

بيد أنّ العقوبات ليست غاية في حد ذاتها. إنها أدوات هامة للدبلوماسية تهدف إلى جلب كوريا الشمالية إلى طاولة المفاوضات وتحديد المسار الدبلوماسي نحو السلام الذي نسعى إليه جميعاً. رسالتنا لشعب كوريا الشمالية واضحة: على الرغم من المصاعب الوحشية التي تواجهونها، نعلم أنّ التهديد الأول هو نظام كوريا الشمالية.

رسالتنا أيضاً واضحة لقيادة كوريا الشمالية: لن يجلب لكم السعي إلى صنع الأسلحة النووية الأمن والازدهار. لن يؤدي الاستثمار في الأسلحة النووية إلا إلى المزيد من العقوبات وعدم الاستقرار الدائم في شبه الجزيرة.

لا تكنّ الدول الممثلة في هذا الاجتماع أي عداء لكوريا الشمالية. بل على العكس، نحن لا نسعى إلى تغيير النظام ولا انهياره. نحن نعمل على حل هذه الأزمة ونهدف إلى تحقيق ما هو في مصلحتنا الجماعية، أي الأمن والاستقرار في شبه الجزيرة الكورية وفي مختلف أنحاء العالم. نحن نعلم أنّ هذا صحيح: سيسهم قرار نظام كوريا الشمالية بالتخلي عن مختلف أسلحة الدمار الشامل بشكل يمكن التحقق منه في تحقيق التنمية الأمنية والاقتصادية لكوريا الشمالية، مما يؤدي إلى مستقبل أفضل وأكثر إشراقاً وأماناً وازدهاراً للكوريين الشماليين. يعود الآن لكوريا الشمالية قرار اختيار المستقبل الذي تريده لنفسها.

وكما قال ليستر ب. بيرسون وهو وزير خارجية ورئيس وزراء كندي سابق عندما قبل جائزة نوبل للسلام قبل 60 عاماً: “من بين كل أحلامنا اليوم، ما من حلم أكثر أهمية أو صعوبة من حلم تحقيق السلام في العالم. ولن نفقد أبداً إيماننا به أو عزمنا على القيام بكل ما يمكن القيام به لتحويله يوماً ما إلى حقيقة واقعة.”

على الرغم من التحديات الهائلة التي يواجهها العالم اليوم، دعونا لا ننسى أبداً هذا الحلم، ودعونا نبذل كل ما في وسعنا اليوم في هذه الاجتماعات للارتقاء إلى كلمات بيرسون. شكراً لكم. أكرر الترحيب بالزملاء، وأنا أتطلع إلى محادثاتنا.

حسناً، سأنتقل الآن إلى ريكس. تفضل لو سمحت.

الوزير تيلرسون: اسمحوا لي أولاً أن أشكر وزيرة الخارجية فريلاند على الموافقة على المشاركة في استضافة هذا الحدث، وأشكر أيضاً كندا على السماح لنا بالاجتماع في فانكوفر. كوريا الشمالية إحدى القضايا الأمنية التي تعرف الولايات المتحدة أننا نستطيع فيها أن نعتمد على جارتنا وصديقتنا كندا للمواءمة الوثيقة عليها. وأود أيضاً أن أشيد بوزير الخارجية كانغ، ووزير الخارجية كونو، وأشكرهما على انضمامهما إلينا أيضاً. بصفتنا حلفاء، كانت دولنا في قلب حملة الضغط الأقصى على جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية، وسيستمر تنسيقنا الوثيق مع بلديكما. وتعرب الولايات المتحدة عن تقديرها لجميع الأمم الحاضرة هنا على جهودها في حملة الضغط حتى الآن.

ويمثل وزراء خارجية ودبلوماسيون هذا التجمع من الدول الممثلة للدول المصدرة للقيادة التابعة للأمم المتحدة. هذه هي الدول التي استجابت للنداء منذ حوالى 60 عاماً للقتال من أجل الحرية في شبه الجزيرة الكورية، ولضمان الحفاظ على الحرية في شبه الجزيرة الكورية، ومن خلال التضحية الكبيرة، قامت بكفالة الحرية في شبه الجزيرة الكورية لشعب جمهورية كوريا. وبينما يظل هذا الصراع مجمداً بالهدنة، لم تفقد هذه الدول كلها الاهتمام بضمان الحفاظ على الحرية في شبه الجزيرة.

أظن أنّ الرئيس ترامب قد أبرز بشكل جيد لجمهورية كوريا في تصريحاته أمام الجمعية العامة في تشرين الثاني/نوفمبر أنّ الاختلافات بين الحرية والديمقراطية لشعب جمهورية كوريا يبدو مذهلاً عند مقارنته بشروط الحياة لمن يعيشون تحت طغيان النظام في كوريا الشمالية. ووحده التهديد الخطير المماثل لتهديد الأسلحة النووية يجمع بين الأعداء – أي الدول المرسلة والصين – لتحقيق هدف مشترك، ألا وهو هو نزع السلاح النووي من شبه الجزيرة الكورية. وتقف الدول المرسلة جنباً الى جنب مع الصين وجمهورية كوريا واليابان وروسيا والمجتمع الدولي كله الذي انضم اليها الآن وتقول للنظام في كوريا الشمالية إننا لا نستطيع أن نقبل بكم كدولة نووية ولن نفعل ذلك.

لقد مضى ما يقرب من عام منذ أن بدأت الولايات المتحدة بالتنسيق مع حلفائنا وشركائنا الحملة العالمية لتحقيق أقصى قدر من الضغط ضد كوريا الشمالية. وكما كان الحال في البداية، يتمثل الهدف الكبير لحملة الضغط بقطع مصادر التمويل التي تستخدمها جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية لتمويل برامجها النووية وبرامج الصواريخ البالستية غير المشروعة. بالإضافة إلى ذلك، يجب أن نزيد من تكلفة سلوك النظام إلى حدّ يدفع كوريا الشمالية إلى أن تأتي إلى طاولة المفاوضات الموثوقة.

يتمثل موضوع المفاوضات، إذا وعندما نصل إلى تلك المرحلة، بنزع السلاح النووي الكامل وبشكل يمكن التحقق منه وبشكل لا رجعة فيه. جميع الأمم هنا اليوم متحدة حول هذا الهدف. اسمحوا لي أن أوضح بأننا لن نسمح لكوريا الشمالية بأن تقوض عزمنا أو تضامننا. نحن نرفض نهج “التجميد للتجميد” الذي توضع فيه المناورات العسكرية الدفاعية المشروعة على نفس مستوى التكافؤ مع الأعمال غير القانونية التي تقوم بها جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية.

ستستمر حملة الضغط حتى تتخذ كوريا الشمالية خطوات حاسمة لنزع السلاح النووي. تطلبت وتتطلب هذه الاستراتيجية الصبر، ولكن بفضل دعم جميع الحاضرين هنا وفي مختلف أنحاء العالم، يواجه النظام تكاليف يصعب عليه تحملها. تهدف اجتماعاتنا اليوم إلى تحسين فعالية حملة الضغط الأقصى ومكافحة محاولات كوريا الشمالية للتهرب من العقوبات. وتتطلع الولايات المتحدة إلى الاستماع إلى جميع المشاركين بشأن أفضل السبل لتحقيق ذلك.

تتشجع الولايات المتحدة اليوم بالخطوات التي سبق أن اتخذتها دول العالم. في العام 2017، أصدر مجلس الأمن الدولي ثلاثة قرارات بالإجماع لفرض عقوبات أشد على كوريا الشمالية. وقد اتخذت دول العالم إجراءات انفرادية مثل طرد العمال الكوريين الشماليين وإغلاق السفارات الكورية الشمالية وحظر استيراد السلع الكورية الشمالية. وتثني الولايات المتحدة على تلك الدول لاتخاذها هذه الخطوات.

هذا التقدم مشجع، ولكننا لا نستطيع أن نكتفي به. لا يزال نظام كيم جونغ-أون يهدد السلم والأمن الدوليين من خلال التجارب غير المشروعة للقذائف التسيارية والتجارب النووية. أطلب منكم إلقاء نظرة على الخريطة خلفي، وهي تبيّن نقطة معادلة التدريبات العسكرية الدفاعية واختباراتهم غير المسؤولة. الخريطة هي صورة للحركة الجوية في آسيا صباح يوم الجمعة 12 كانون الثاني/يناير وهو يوم عادي. ويمثل كل رمز لطائرة طائرة تمر عبر المنطقة، وكما ترون، ثمة الكثير من النشاط في السماء كل يوم.

احتمال تأثير صواريخ كوريا الشمالية أو أجزاء منها بالتأثير على الطائرات المدنية أمر حقيقي. في 28 تشرين الثاني/نوفمبر، شهد الركاب على متن رحلة من سان فرانسيسكو إلى هونغ كونغ بأم العين أجزاء من اختبار لصواريخ بالستية قامت به كوريا الشمالية وهي تحلق في السماء. ووفقاً لإدارة الطيران الاتحادية، كانت الرحلة على بعد 280 ميلاً بحرياً من نقطة التأثر، وفي ذلك الوقت، كان ثمة تسع رحلات أخرى ضمن هذا النطاق. وفي غضون ذلك اليوم ووفقاً لوزارة الدفاع، كان من المقرر أن تمر في حدود هذا النطاق 716 رحلة جوية. وصرحت القوات المسلحة الأنغولية إنّ إجمالي المقاعد المتاحة في تلك الرحلات البالغ عددها 716 رحلة كان 152,110 مقعداً. وهذا عدد كبير من الناس من بلدان كثيرة تتعرض للخطر من خلال اختبار غير مسؤول للقذائف التسيارية.

ما أعنيه هو أنّ استعداد كوريا الشمالية لإطلاق الصواريخ في أي وقت يشكل تهديداً للناس من جميع الجنسيات والذين يمرون في المجال الجوي للمنطقة كل يوم. واستناداً إلى تهور كوريا الشمالية في الماضي، لا يمكننا أن نتوقع أن تأخذ بعين الاعتبار ما يمكن أن يحصل في طريق أحد صواريخها أو أي جزء منها. أضف إلى ذلك الأخطاء التكنولوجية المحتملة المرتبطة بالإطلاق والتي يمكن أن تؤدي إلى كارثة.

وبطبيعة الحال، ليس هذا التهديد الوحيد أو التهديد الأكثر احتمالاً الذي تمثله الصواريخ الكورية الشمالية. في العام الماضي، أطلقت كوريا الشمالية صواريخ على اليابان، وكان من الممكن أن تسقط على مراكز سكانية. للتهديد الكوري الشمالي أبعاد عدة ويجب التصدي إليها كلها. أظهر النظام تهوراً بين أمم العالم. واستناداً إلى إجراءاته الآن، يمكننا أن نرى ما يمكن أن تفعله كوريا الشمالية في وقت لاحق إذا حصلت على قدرات كاملة في مجال التسلح النووي والصواريخ البالستية.

عندما نفكّر في أنّ كوريا الشمالية قد وجهت ضربات إلى أهداف مدنية، وأنّ أوسلو أقرب إلى بيونغ يانغ من سياتل، وأنّ لندن أقرب إلى كوريا الشمالية من لوس أنجلوس، وأنّ أمستردام وأنقرة وبروكسل وبكين وباريس وموسكو أقرب من مدينة نيويورك، نرى أنّ المشكلة عالمية وتتطلب حلاً عالمياً. وفي ضوء مسار الانحدار الحاد في كوريا الشمالية، يجب أن ننفذ حلاً دائماً وسلمياً لتفادي حدوث أزمة في المستقبل. لقد كانت استفزازات كوريا الشمالية وما زالت تواجه عواقب واضحة وجوهرية، بحسب الاقتضاء.

أولاً، علينا أن نصر جميعاً على التنفيذ الكامل لعقوبات مجلس الأمن الدولي، لأنّ هذا هو نص القانون. ونحث روسيا والصين بصفة خاصة في هذه المسألة. التنفيذ الكامل هو تدبير أساسي لأمن شعوبهما ومؤشر واضح على استعدادهما للوفاء بالتزاماتهما الدولية. لا يمكننا أن نقبل التهرب من فرض العقوبات. سنستمر في توجيه الانتباه إلى الكيانات والأفراد الذين يشاركون في هذه الأعمال المراوغة وتعيينهم.

ثانياً، يجب علينا جميعاً العمل معاً لتحسين عمليات الحظر البحري. وعلينا أن نضع حداً لعمليات النقل غير المشروعة من بين السفن والتي تقوض عقوبات الأمم المتحدة. وثالثاً، يجب أن يكون ثمة عواقب جديدة على النظام كلما وقع عدوان جديد.

نحن ندرك أنه ما من عمل أو قرار واحد من شأنه أن يجبر كوريا الشمالية على التخلي عن برنامجها النووي، ولكن إذا قطعت جميع البلدان التزاماتها الاقتصادية والدبلوماسية مع كوريا الشمالية أو حدتها إلى حد كبير، يزيد مجموع جهودنا الوطنية الفردية من فرص التوصل إلى حل تفاوضي. ترغب أممنا في مستقبل لكوريا الشمالية، ولكن تقع المسؤولية النهائية عن هذا المستقبل الجديد على عاتق كوريا الشمالية. لا يمكن لكوريا الشمالية أن تحقق الأمن والاستقرار الذي ترغب فيه ومستقبلاً مزدهراً لشعبها إلا بالتخلي عن مسارها الحالي.

أتطلع إلى تبادل الأفكار اليوم مع حلفائنا وشركائنا بالنيابة عن الولايات المتحدة لتعزيز حملة الحد الأقصى من الضغط وتوفير سبل الأمن لجميع شعوبنا نتيجة لذلك. شكراً لكم.

وزيرة الخارجية فريلاند: حسناً. شكراً جزيلاً يا ريكس وشكراً على وسائل المساعدة البصرية. نقدّر ذلك حقاً وشكراً جزيلاً لك على المشاركة في استضافة هذا الاجتماع وعلى كل العمل الذي تقوم به. سنستمع الآن إلى الوزير تارو كونو من اليابان. وكما أشار ريكس، اليابان متورطة بشكل مباشر جداً، ونحن فخورون بحضورك هنا اليوم يا معالي الوزير.

وزير الخارجية كونو: سيدتي الرئيسة، سيدي الرئيس، معالي الوزراء، حضرة المندوبين الموقرين، اسمحوا لي أن أبدأ بالإعراب عن تقديري العميق مرة أخرى لوزيرة الخارجية فريلاند ووزير الخارجية تيلرسون على جهودهما الدؤوبة لجمعنا هنا في جلسة اليوم. وأشعر بالامتنان أيضاً على تكرمهما بالسماح لي بالتحدث في أعقاب تصريحاتهما.

وكما شهدنا جميعاً، تصعّد كوريا الشمالية أعمالها الاستفزازية الفظيعة. ويجب على المجتمع الدولي أن يتصدى للتهديد الخطير والوشيك الذي تشكله كوريا الشمالية. في الشهر الماضي، عقدت جلسة إحاطة لمجلس الأمن الدولي برئاستي، وأوضح في الإحاطة أننا لن نقبل مطلقاً بأن تكون كوريا الشمالية مسلحة نووياً. وانطلاقاً من ذلك، يأتي اجتماع اليوم في الوقت المناسب وهو ذو مغزى. سيجتمع المجتمع الدولي مرة أخرى بقوة من أجل تحقيق هدف نزع السلاح النووي من كوريا الشمالية. وأود أن أبدأ اليوم بوجهة نظري عن الحالة الراهنة، فضلاً عن نية كوريا الشمالية، وأود أيضاً أن أتطرق إلى بعض الأفكار بشأن المستقبل.

أولاً، تعليقي بشأن الحالة الراهنة في شبه الجزيرة. كما أعرب رئيس الوزراء آبي، ترحب حكومتي بالمحادثات الأخيرة بين كوريا الجنوبية وكوريا الشمالية في ما يتعلق بمشاركة هذه الأخيرة في الألعاب الأولمبية في بيونغ تشانغ. ففي نهاية المطاف، الألعاب الأولمبية والألعاب الأولمبية لذوي الاحتياجات الخاصة هما فعاليتان سلميتان. ونحن جميعاً نؤيد جهود حكومة جمهورية كوريا الرامية إلى إنجاحهما.

ومع ذلك، لا ينبغي أن نتجاهل أنّ كوريا الشمالية تواصل بلا هوادة برامجها النووية والصاروخية. أنا أدرك أنّ البعض يجادلون بأنه بما أنّ كوريا الشمالية تشارك الآن في الحوار بين الكوريتين، ينبغي أن نكافئها عن طريق رفع العقوبات أو بتقديم نوع من المساعدة. بصراحة، أعتقد أنّ هذا الرأي ساذج جداً. أعتقد أنّ كوريا الشمالية تريد المماطلة لبعض الوقت لمواصلة برامجها النووية والصاروخية. يريدون ببساطة تحقيق شيء من هذا الحوار. ولذلك، أود أن أقول إنّ هذا الاعتراف ينبغي أن يكون نقطة الانطلاق لمناقشة اليوم.

ثانياً، ينبغي أن نحكم على نيتها من حيث ما تقوم به فعلياً، وليس من حيث ما نأمل أن تقوم به. كيف ينبغي أن نفسر رغبة كوريا الشمالية في الحوار واستمرار هوسها في البرامج النووية والصاروخية؟ أولاً، لا بد أنهم يأملون في أن ترفع بعض البلدان العقوبات. وثانياً، لا بد أنهم يحاولون الحصول على بعض المساعدة المالية بأي شكل من الأشكال، مستغلين حسن نوايا الآخرين. وثالثاً، لا بد أنهم يأملون في أن يتم إلغاء المناورات العسكرية بين الولايات المتحدة وجيش جمهورية كوريا. ورابعاً، لا بد أنهم عازمون على تقويض ما يحصل بين البلدان القوية والبلدان التي ليست قوية بهذا القدر. وبالإضافة إلى ذلك، إذا لم يدفع الحوار بين الكوريتين بالأمور قدماً بحسب رغبة كوريا الشمالية، قد تلوم الآخرين وتستخدم ذلك كذريعة للقيام بأعمال استفزازية وخطيرة أخرى.

على أي حال، ينبغي أن نأخذ بعين الاعتبار أنّ كوريا الشمالية تواصل التقدم في برامجها النووية والصاروخية فيما نتكلم، وينبغي ألا نكون ساذجين بشأن نواياها، ولا ينبغي أن نكون عميان إزاء تحرك كوريا الشمالية الساحر. وباختصار، ليس الوقت مناسباً لتخفيف الضغط أو مكافأة كوريا الشمالية.

تأتي نقطتي الأخيرة من ملاحظاتي السابقة، وهي دعم حملة الضغط الأقصى. لقد أتت العقوبات الدولية بثمارها تدريجياً. ويشكل العدد المتزايد للنقل بين السفن دليلاً على أنّ نظام العقوبات الحالي بات أخيراً يوجع كوريا الشمالية. ومن المرجح أيضاً أن تتولد عن العقوبات نتائج أخرى هذا العام. يمكن أن تفسر حقيقة مشاركة كوريا الشمالية في الحوار على أنها دليل على أنّ العقوبات تعمل. لذلك، أرى أنّ الوقت قد حان لتجدد البلدان كلها تصميمه على تنفيذ قرارات مجلس الأمن ذات الصلة على نحو تام وصارم، وتعزز التدابير الذاتية متى وحيثما كان ذلك متاحاً. ويمكن أن يشمل ذلك قطع العلاقات الدبلوماسية مع كوريا الشمالية، فضلاً عن إعادة العمال الكوريين الشماليين إلى وطنهم. ومن خلال هذه التدابير وحدها، يمكننا أن نجعل كوريا الشمالية تغير سياستها. وفي هذا الصدد، قررت المملكة الأردنية الهاشمية أن تقطع علاقاتها الدبلوماسية مع كوريا الشمالية. وتقدر اليابان تقديراً عالياً مبادرة الأردن وتتوقع من البلدان الأخرى أن تتبع المسار عينه وتتخذ المزيد من الإجراءات.

وكما ذكرت في البداية، بدأ هذا العام مع تحرك كوريا الشمالية نحو الحوار بين الكوريتين. بيد أنه لم تحدث أي خطوة إيجابية في ما يتعلق بحل برامج الصواريخ النووية ومسألة الاختطاف. ويتيح اجتماع وزراء الخارجية اليوم فرصة في الوقت المناسب لإثبات التزام المجتمع الدولي الثابت بتحقيق نزع الأسلحة النووية بشكل كامل ويمكن التحقق منه ولا رجعة فيه من شبه الجزيرة الكورية ووقف الاستفزازات الأخرى لكوريا الشمالية. يجب أن نواصل معاً فرض أقصى حد من الضغوط على كوريا الشمالية وعزلها لتغيير سياستها تجاه نزع الأسلحة النووية.

شكراً جزيلاً. شكراً لك يا حضرة الرئيس.

وزيرة الخارجية فريلاند: شكراً جزيلاً لك يا معالي الوزير كونو. أشكرك على كلماتك الحكيمة والتزامك بهذا الجهد. سنستمع الآن إلى الوزير كانغ. كنا نتحدث جميعاً عن التهديد المشترك الذي نواجهه، وأعتقد أننا جميعاً بحاجة إلى الاعتراف بأنه ما من بلد لديه مصلحة أكبر في هذه المسألة أكثر من أصدقائنا وحلفائنا في كوريا الجنوبية. لذلك يا معالي الوزير كانغ، يسعدنا حضورك هنا.

وزير الخارجية كانغ: شكراً جزيلاً يا كريستيا. شكراً. معالي الوزيرة فريلاند، والوزير تيلرسون، وحضرة الزملاء والأصدقاء، سيداتي سادتي، أولاً وقبل كل شيء، أود أن أشكركم، وأشكر مستضيفينا على العمل الشاق جداً والترتيبات الدقيقة لجمع هذه المجموعة وشكراً على دعمكم. بالنظر إلى سرعة وتيرة التطورات الأخيرة في شبه الجزيرة الكورية، لا يمكن أن يكون اجتماع اليوم أكثر ملاءمة. كما تعلمون، بدأت كوريا الجنوبية وكوريا الشمالية محادثاتهما هذا العام بعد عدة سنوات من التوقف، وعلى الرغم من الغياب الطويل، يجب أن أفيد بأنّ الحوار كان منتجاً وإيجابياً إلى حد ما.

في خلال المحادثات رفيعة المستوى يوم 9 كانون الثاني/يناير، اتفق الجانبان على التعاون من أجل مشاركة كوريا الشمالية في دورة الألعاب الأولمبية الشتوية والخاصة بذوي الاحتياجات الخاصة الشتوية في بيونج تشانغ، والعمل معاً لخفض التوتر وخلق بيئة سلمية في شبه الجزيرة الكورية، وحل جميع القضايا بين الجانبين من خلال الحوار. لا شك في أنّ هذا تطور هام لألعاب بيونغ تشانغ، وكذلك خطوة أولى هامة نحو استعادة العلاقات بين الكوريتين، والتي هي مجمدة منذ سنوات عديدة. ونأمل أن نبني على هذه الانطلاقة الأولية لتخفيف حدة التوتر في المنطقة وتهيئة الظروف المواتية للتوصل إلى حل سلمي للمسألة النووية في كوريا الشمالية، فضلاً عن إقامة سلام دائم في شبه الجزيرة الكورية.

حضرة الزملاء والأصدقاء، معالي الوزراء، على الرغم من هذه المبادرات لتحسين العلاقات مع كوريا الجنوبية، لم تظهر كوريا الشمالية بعد أي نية للوفاء بالتزاماتها الدولية بشأن نزع السلاح النووي. وعلى النقيض من ذلك، تلتزم كوريا الشمالية بمطالبتها المعلنة باستكمال قوتها النووية الحكومية، وتفتخر الآن بأنّ صواريخها البالستية المحملة بالرؤوس الحربية النووية قادرة على أن تصيب أي مكان في الولايات المتحدة. في الواقع، لم يعد التهديد الأمني ​​الذي يشكله برنامج كوريا الشمالية النووي وبرنامجها للصواريخ يقتصر على شمال شرق آسيا، بل أصبح عالمياً بحق. ورداً على ذلك، ما برح المجتمع الدولي يعمل معاً بشكل وثيق للتأكيد على أنّ الطموحات النووية لكوريا الشمالية غير مقبولة، وأنه يجب أن تعود إلى طريق نزع السلاح النووي. وهكذا، في النصف الأخير من العام 2017 وحده، تم إصدار ثلاثة قرارات أخرى من مجلس الأمن بالإجماع لفرض عقوبات أقوى بشكل متزايد، وتنفذ العديد من الدول الأعضاء تدابير أحادية الجانب لتمارس ضغوطاً إضافية على كوريا الشمالية.

تعمل جمهورية كوريا عن كثب مع الشركاء الرئيسيين والمجتمع الدولي ككل لتنفيذ العقوبات التي فرضها مجلس الأمن لإرغام كوريا الشمالية على تغيير مسارها والجلوس إلى طاولة المفاوضات المتعلقة بإزالة الأسلحة النووية. وتحقيقاً لهذه الغاية، يمثل ضمان التنفيذ المخلص لعقوبات مجلس الأمن الدولي من جانب جميع أعضاء الأمم المتحدة وتعزيز فعاليتها أمراً بالغ الأهمية. وتشارك حكومتي بنشاط في هذه الجهود عن طريق تنفيذ العقوبات بصدق، فضلاً عن تبادل المعلومات وأفضل الممارسات مع الشركاء المعنيين.

لقد قمنا بحث كوريا الشمالية على وقف الاستفزازات والعودة إلى الحوار، وأوضحنا من خلال الإجراءات أنّ استفزازاتها المستمرة لن تواجه إلا بفرض المزيد من العقوبات والضغوط. وفي الوقت عينه، كرر الرئيس مون جاي-إن وكثير من القادة الآخرون مراراً وتكراراً في البيانات العلنية والرسائل إلى كوريا الشمالية أننا مستعدون لتوفير مستقبل أكثر إشراقاً لكوريا الشمالية إذا اتخذت الخيار الصحيح. وأعتقد أنّ هاتين الأداتين – العقوبات الصارمة والضغوط من جهة وعرض مستقبل مختلف وأكثر إشراقا من جهة أخرى – قد عملتا جنباً إلى جنب. وبالفعل، بدأت الجهود المتضافرة التي يبذلها المجتمع الدولي تؤتي ثمارها. وينبغي أن نلاحظ أنّ كوريا الشمالية قد عادت إلى الحوار بين الكوريتين للمشاركة في الألعاب الشتوية، مما يشير إلى تراكم الأدلة والملاحظات التي تبيّن أنّ العقوبات والضغوط بدأت تنجح.

سيداتي سادتي، بينما نسعى إلى تحقيق أقصى استفادة من الانفتاح الجديد في الحوار بين الكوريتين، ندرك تماماً أنّ التحسينات المستمرة في العلاقات بين الكوريتين لا يمكن أن تتم بدون إحراز تقدم في الجهود الرامية إلى حل المسألة النووية لكوريا الشمالية والعكس بالعكس. لا بد من متابعة المسارين بشكل متكامل. يمثل نزع السلاح النووي عنصراً أساسياً من عناصر السلام الدائم في شبه الجزيرة الكورية. وهكذا، فيما نسعى إلى إشراك كوريا الشمالية قبل الألعاب وأثناءها وربما بعدها، نقوم بذلك بالنظر بشكل واضح إلى ضرورة نزع الأسلحة النووية.

يبقى نزع الأسلحة النووية من كوريا الشمالية بصورة كاملة ويمكن التحقق منها ولا رجعة فيها الهدف الثابت للحكومة الكورية والمجتمع الدولي. وما دامت كوريا الشمالية تواصل السير على طريق التنمية النووية، ستبقى العقوبات قائمة، وستواصل كوريا الجنوبية العمل عن كثب مع المجتمع الدولي لإجبار كوريا الشمالية على تغيير مسارها. لا يمكن تحقيق الحل الأساسي للقضايا المتصلة بشبه الجزيرة الكورية بدون نزع السلاح النووي في كوريا الشمالية، وسنواصل البحث عن طرق واقعية وفعالة لاستئناف محادثات نزع السلاح النووي في أقرب وقت ممكن.

يا حضرة الأصدقاء والزملاء، أرسل أعضاء من المجتمع الدولي منذ ما يقرب من 70 عاماً قوات ومساعدات إنسانية للمساعدة في الدفاع عن ديمقراطية ناشئة في النصف الجنوبي من شبه الجزيرة الكورية. ونحن، الشعب الكوري، لن ننسى أبداً التضحيات النبيلة التي قدمها رجال ونساء البلدان الممثلة هنا. وأفضل تعبير عن امتناننا هو أن نبيّن لقدامى المحاربين وأسرهم الخير الذي نتج عن خدمتهم وتضحياتهم. هذه الأمة الصغيرة التي دمرت تماماً بفعل الحرب قد عملت بجد وأصبحت منارة الحرية والديمقراطية والحيوية الاقتصادية في شمال شرق آسيا وخارجها. ولكننا لن نستريح حتى نحقق الجائزة النهائية لتضحياتهم، أي السلام الدائم في شبه الجزيرة الكورية.

حضرة الأصدقاء والزملاء الموقرين، تجري دورة الألعاب الأولمبية الشتوية والألعاب الأولمبية لذوي الاحتياجات الخاصة بعد أقل من شهر. أوجدت مشاركة كوريا الشمالية عملاً إضافياً لنا في الأعمال التحضيرية، ولكننا نعمل جاهدين لضمان أن تضيف مشاركتهم المتعة بالألعاب وأن يحتفل الجميع بها، سواء كانوا الرياضيين أو المسؤولين أو المتفرجين أو الحشود. ومن المؤكد أنه ستتاح للمشاركين من كوريا الشمالية فرصة نادرة للتفاعل مع المجتمع الرياضي الدولي، ونأمل أن يستمر زخم المشاركة إلى ما هو أبعد من الألعاب.

نحن نطلب دعمكم في هذه المساعي ونأمل في أن نقف متحدين لحث كوريا الشمالية على تغيير مسارها والسعي إلى حل سلمي للقضية النووية لكوريا الشمالية وإحلال السلام الدائم في شبه الجزيرة الكورية. اجتماعنا اليوم دليل في الوقت المناسب على تضامن المجتمع الدولي بشأن هذه المسألة، وأتطلع قدماً إلى مناقشاتنا البناءة اليوم. شكراً جزيلاً.

وزيرة الخارجية فريلاند: حسناً، شكراً جزيلاً يا معالي الوزير كانغ على تلك التصريحات الملهمة. كما قلت، أعتقد أنّ جميع بلداننا فخورة بدعم بلدكم قبل 70 عاماً، وأحد أسباب تواجدنا هنا اليوم هو إظهار تضامننا معكم ومع كوريا الجنوبية.

لقد أشار العديد منا إلى أننا نعمل جميعاً على دعم قرارات مجلس الأمن الدولي، ولهذا السبب، فضلاً عن أسباب أخرى عدة، أود أن أدعو صديقنا وحليفنا وشريكنا وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون ليلقي بعض التصريحات.

وزير الخارجية جونسون: شكراً. شكراً جزيلاً يا كريستيا. يسعدني أن أكون هنا في فانكوفر وشكراً لك ولكندا على استضافة هذا التجمع المهم للغاية من الناس الذين يشاركون بوضوح وجهة النظر وغريزة تحقيق السلام والاستقرار في تلك المنطقة. عندما ننظر إلى ما يجري في الوقت الراهن، نرى بلا شك أنّ الأزمة تتفاقم. جرى 20 اختباراً في العام الماضي، 20 صاروخاً حلق اثنان منها فوق اليابان، واختبار واحد لجهاز نووي. يرى الجميع أنّ هذا لن… ليس الخطر الانتشار في المنطقة فحسب، بل أيضاً، بطبيعة الحال، نقل الأسلحة النووية إلى جهات فاعلة غير حكومية وإلى جماعات إرهابية، مع ما لذلك من عواقب لا يمكن تصورها على العالم.

من المهم جداً ومن المشجع ألا يخاف العالم أو ينقسم بسبب تهديدات بيونغ يانغ. لقد اجتمعنا في الواقع وفي القرار 2397، اتخذنا إجراء غير مسبوق بإجماع دولي حول ما ينبغي القيام به وتكثيف الضغط السياسي والاقتصادي على النظام. أشيد بالمناسبة بغير الحاضرين في هذه القاعة والذين لا غنى عنهم لضمان نجاح هذه العملية.

على حدّ قول كيونغ-وها وتارو، من الرائع أنه ثمة محادثات تجري الآن بين كوريا الشمالية وجمهورية كوريا، وإنه لأمر عظيم أن يكون ثمة هدنة أولمبية. الهدنة الأولمبية فكرة قديمة ويعود الفضل إلى فكرة الألعاب الأولمبية القديمة. ولكن ما حدث دائماً في فترات الهدنة الأولمبية تلك، هو أنه بمجرد انتهاء دورة الألعاب، كانت الأمور تعود إلى الوضع السابق.

آمل فعلاً أن يدرك الناس ما قاله تارو كونو للتو، وهو أنّ البرنامج مستمر في كوريا الشمالية. ويواصل كيم جونغ-أون برنامجه غير الشرعي. لم يرتدع. لذلك أعتقد أنّ مهمتنا الجماعية الآن هي أن نبعث برسالة واضحة جداً بأننا نريد تكثيف هذا الضغط، ونحن بحاجة إلى تقليص الخيار له ولشعب كوريا الشمالية. يستطيعون الاستمرار في الاستفزاز وتجهيز بلادهم بأسلحة نووية من شأنها أن تؤدي إلى مزيد من العزلة، وإلى مزيد من الألم والمشقة الاقتصادية لشعبه، وإلا ستتاح له فرصة متابعة مسار قد يؤدي إلى زيادة الرفاه لشعب كوريا الشمالية وفرصة لمحاكاة الإنجازات المذهلة لجمهورية كوريا.

وتتمثل مهمتنا بمساعدته بأي شكل من الأشكال لنكون قادرين على اتخاذ الخيار الصحيح، وسيحتاج ذلك إلى الحس السليم ولكنه سيحتاج أيضاً إلى قدر كبير من العزم والثبات في الأشهر المقبلة.

وزيرة الخارجية كريستيا: حسناً. شكراً جزيلاً يا بوريس، كان لدي رهان شخصي عما إذا كنت ستتبع منهجاً كلاسيكياً، وقد فعلت.

إذن شكراً جزيلاً لكم يا حضرة الزملاء على تلك التصريحات الافتتاحية. أعتقد أننا حددنا جدولاً جيداً جداً لمداولاتنا اليوم وأيضاً لمواطنينا والعالم الذي يراقب ويستمع إلى ما نقوم به. وبهذه المناسبة، أود أن أشكر زملاءنا رفيعي المستوى من وسائل الإعلام الدولية. شكراً لكم لحضوركم وعلينا الآن أن نودعكم.


هذه الترجمة هي خدمة مجانية مقدمة من وزارة الخارجية الأمريكية، مع الأخذ بالاعتبار أن النص الانجليزي الأصلي هو النص الرسمي.
تحديثات بالبريد الإلكتروني
للاشتراك في التحديثات أو الوصول إلى تفضيلات المشترك الخاصة بك، يرجى إدخال معلومات الاتصال الخاصة بك أدناه.