rss

مقابلة للوزير تيلرسون مع ريتش إيدسون من فوكس نيوز

Русский Русский, English English

وزارة الخارجية الأمريكية
مكتب المتحدث باسم وزارة الخارجية
للنشر الفوري
6 شباط/فبراير 2018
فندق دبليو
بوغوتا، كولومبيا

 
 

**مسودة غير منقحة**

السؤال: معالي الوزير، شكراً جزيلاً على انضمامك إلينا عبر فوكس نيوز.

الوزير تيلرسون: هذا من دواعي سروري يا ريتش.

السؤال: أود أن أبدأ بهذه الرحلة. باستثناء رحلتك إلى المكسيك في وقت مبكر من العام الماضي، هذه أول رحلة تقوم بها إلى المنطقة. أنت وزير للخارجية منذ عام. ثمة مخاوف بشأن ترك الولايات المتحدة لشراكة عبر المحيط الهادئ وعدم اتصال الولايات المتحدة بهذه المنطقة أو تنازلها عن أي نوع من المشاركة مع هذه المنطقة. هل انتابك هذا الشعور أثناء قيامك بهذه الرحلة؟

الوزير تيلرسون: لا على الإطلاق. تم الترحيب بي بحرارة كبيرة في كل بلد زرته. أعتقد أنه من المهم أن نتذكر أنّ 12 من الاتفاقيات التجارية العشرين التي وقعت عليها الولايات المتحدة هي مع بلدان في نصف الكرة الغربي. إذن هذه البلدان شريكة تجارية مهمة لنا، ولدينا تجارة قوية جداً عبر مختلف أنحاء نصف الكرة الأرضية هذا.
إذن كل بلد… كانت زيارة كل بلد جيدة جداً. تحدثنا عن الأمور التي تهمهم والتي تهمنا. ولكنني لا أشعر على الإطلاق بأي إضعاف للروابط بين الولايات المتحدة وهذه البلدان الهامة جداً في نصف الكرة الذي ننتمي إليه.

السؤال: لا يتوقف العالم عندما تتواجد في منطقة معينة بطبيعة الحال. وقع هجوم آخر بغاز الكلور في سوريا أثناء رحلتك. وثمة تقارير تفيد بقصف الطائرات الروسية والسورية المدنيين في شمال غرب سوريا فيما يعدّ أكبر الهجمات منذ حلب. هل تدفع الشراكة مع روسيا بالمصالح الأمريكية قدماً هناك وهل تقومون الآن بإعادة تقييم لتلك الشراكة؟

الوزير تيلرسون: سنواصل العمل مع روسيا بشأن الوضع الصعب والمعقد فعلاً في سوريا حيثما يمكننا ذلك. نبقي على خطوط اتصال مفتوحة جداً معهم عبر القنوات العسكرية والقنوات الدبلوماسية أيضاً.
نشعر بقلق بالغ إزاء التقارير التي تفيد مرة أخرى باستخدام الأسلحة الكيميائية وغاز الكلور والتقارير عن احتمال استخدام غاز السارين في بعض الحالات. والقصف الجاري… من الصعب جداً ألا يقع مدنيون ضحايا في تلك الهجمات. تمثل هدفنا منذ البداية بهزيمة داعش، ثم تخفيف الاشتباك في البلاد، ووضع حدّ للعنف، وتهيئة الظروف للمصالحة، وإجراء محادثات السلام، ورسم الطريق نحو المستقبل بواسطة عملية مجلس الأمن الدولي…

السؤال: ولكن هل يبدو أنّ ذلك سيحصل عما قريب في ظل استمرار استخدام غاز السارين والتأثير الإيراني والقصف الروسي للمدنيين؟ كيف سينتهي ذلك وهل سينتهي عما قريب؟

الوزير تيلرسون: تمكنا في المناطق التي نتواجد فيها ونعمل مع قوات التحالف من تحقيق الاستقرار بعد تحريرها من سيطرة داعش. وهذا ما قمنا به مع الروس أيضاً. لدينا منطقة إلى الجنوب عملنا بالاشتراك مع الأردن لتحقيق الاستقرار فيها.

السؤال: وهل تريدون البناء على ذلك؟

الوزير تيلرسون: نود البناء على ذلك. كما تعلمون، عملت روسيا وإيران وتركيا على تحقيق الاستقرار في بعض المناطق إلى الغرب والشمال الغربي. ولكن هذه بعض المناطق الأكثر تعقيداً. نأمل أن يتم تطبيق عمليات لوقف إطلاق النار، وأن يتوقف العنف، وأن تجلس الأطراف إلى طاولة المفاوضات في جنيف. نعتقد أننا جددنا محادثات جنيف ونأمل أن يبدأ الجانبان بمفاوضات جدية لصياغة دستور جديد استعداداً لإجراء انتخابات يستطيع جميع السوريين التصويت فيها.
ولكن تتمثل الخطوة الأولى بأن نتوقف عن استخدام هذه الأسلحة الكيميائية. نعتقد أنّ روسيا قادرة على لعب دور هام جداً. عليهم لعب دور هام. هم يدعمون…

السؤال: لا يقومون بذلك الآن، أليس كذلك؟

الوزير تيلرسون: لا يبدو أنهم يقومون بذلك، بل يؤيدون نظام الأسد ويوفرون الغطاء الجوي للنظام. روسيا مسؤولة. وافقوا على الاهتمام بمسألة الأسلحة الكيميائية في سوريا، ومن الواضح أنهم لم يفعلوا ذلك. وهم يعرقلون قدرة مجلس الأمن الدولي على منح آلية التحقيق المشتركة لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية الولاية التي تحتاج إليها للمضي قدماً والتحقيق في هذه الأمور.
لذلك ينبغي على روسيا أن تبدّل مسارها فعلاً بشأن هذا الموضوع. يمكنهم إنكار كل ما يريدونه، ولكنّ الحقائق تبقى حقائق. عليهم تغيير مسارهم ودعم الولاية الجديدة لآلية التحقيق المشتركة ودعم القضاء على هذه الأسلحة الكيميائية. يمكنهم الضغط على نظام الأسد وجعله يوقف ذلك.

السؤال: المزيد عن روسيا. لقد حذرتم المكسيك من التدخل المحتمل. وحذرت الولايات المتحدة الدول الأوروبية. وحذر مدير وكالة الاستخبارات المركزية مايك بومبيو من الانتخابات الأمريكية النصفية. هل هذا مجرد افتراض أم تدفعنا الاستخبارات الأمريكية إلى الاعتقاد بأنّ روسيا ستحاول التدخل في انتخابات العام 2018؟

الوزير تيلرسون: حسناً، ثمة أساليب كثيرة تستطيع بها روسيا التدخل في الانتخابات ولديها الكثير من الأدوات المختلفة لاستخدامها. أعتقد أنّ ما نراه… والبعض مما نشهده هو من خلال تبادلاتنا مع البلدان الحليفة والشريكة لنا ونحن نشهد بعض السلوكيات. وكما قلت منذ أيام، نرى بعض البصمات الروسية على الانتخابات التي جرت في أوروبا، وقد شارك الأوروبيون هذه المعلومات معنا. ونحن نشهد نشاطاً مماثلاً في نصف الكرة الغربي. ثمة عدد من الانتخابات الهامة في نصف الكرة هذا العام.

السؤال: وهل تصل إلى الانتخابات الأمريكية أيضاً؟

الوزير تيلرسون: وتصل إلى الانتخابات الأمريكية أيضاً…

السؤال: هل سبق أن شهدنا ذلك في الولايات المتحدة؟

الوزير تيلرسون: في الولايات المتحدة في العام 2018. أعتقد أنه من المهم أن نواصل القول لروسيا إنها لو ظنت أننا لا نرى ما تقوم به، فهي على خطأ. عليها الكف عما تقوم به. إذا لم تتوقف، ستجلب العواقب على نفسها.

السؤال: هل الولايات المتحدة مستعدة هذه المرة بشكل أفضل من العام 2016؟

الوزير تيلرسون: لا أعرف إذا كان يمكنني القول إننا مستعدون بشكل أفضل لأنّ الروس يتكيفون أيضاً. المهم هو أنه لو كان لديهم نية للتدخل، سيجدون طرقاً للقيام بذلك. يمكننا اتخاذ إجراءات، ولكن يصعب جداً استباق الأمور إذا قرروا القيام بذلك.

السؤال: حصلت مظاهرات في روسيا. وقد دعمت الإدارة بصوت عال المتظاهرين في إيران الذين كانوا يبحثون عن الديمقراطية. هل تدعم الولايات المتحدة بنفس القدر… هل تدعم الإدارة بنفس القدر من يطالبون بالديمقراطية في روسيا؟

الوزير تيلرسون: نعم، نعتقد أنه من المهم أن تضمن روسيا إجراء انتخابات حرة ونزيهة والسماح لأصوات المعارضة بالتعبير عن نفسها والسماح لأحزاب المعارضة بتنظيم نفسها ومنح الشعب الروسي هذا الخيار على الأقل. يحتاج الشعب الروسي إلى فرصة للنظر في مرشحين آخرين ووجهات نظر أخرى وما قد يغيرونه لناحية إدارة شؤون روسيا. لذا نعم، نحن…

السؤال: ولكن هذا لا يحدث الآن، أليس كذلك؟

الوزير تيلرسون: حسناً، بالتأكيد… كما تعلمون، تم منع أحد مرشحي المعارضة الأكثر شعبية من الترشح للانتخابات. وأنا لا… لا أعتقد أنّ هذا يخدم في الحقيقة أغراض روسيا بشكل خاص. أعتقد أنه سيكون من المهم أن يسمحوا بمشاركة أكبر في انتخاباتهم.


هذه الترجمة هي خدمة مجانية مقدمة من وزارة الخارجية الأمريكية، مع الأخذ بالاعتبار أن النص الانجليزي الأصلي هو النص الرسمي.
تحديثات بالبريد الإلكتروني
للاشتراك في التحديثات أو الوصول إلى تفضيلات المشترك الخاصة بك، يرجى إدخال معلومات الاتصال الخاصة بك أدناه.