rss

مسؤولون كبار في وزارة الخارجية يستعرضون رحلة وزير الخارجية تيلرسون القادمة إلى عمان، الأردن وأنقرة، تركيا وبيروت، لبنان والقاهرة، مصر والكويت العاصمة

Facebooktwittergoogle_plusmail
English English

وزارة الخارجية الأمريكية
مكتب المتحدث باسم وزارة الخارجية
للنشر الفوري
إحاطة صحفية
9 شباط/فبراير 2018
عبر مؤتمر هاتفي

 
 

**مسودة غير منقحة**

مدير الجلسة: صباح الخير للجميع. شكراً على انضمامكم إلينا لاتصال الإحاطة اليوم لاستعراض رحلة الوزير تيلرسون القادمة إلى عمان وأنقرة وبيروت والقاهرة ومدينة الكويت. ينضم إلينا [المسؤول الكبير الأول في وزارة الخارجية] و[المسؤول الكبير الثاني في وزارة الخارجية] و[المسؤول الكبير الثالث في وزارة الخارجية] و[المسؤول الكبير الرابع في وزارة الخارجية] و[المسؤول الكبير الخامس في وزارة الخارجية] وسنشير إليهم كالمسؤول الكبير الأول والثاني والثالث والرابع والخامس في وزارة الخارجية على التوالي. كتذكير، اتصال اليوم هو اتصال إحاطة صحفية وسيكون محظوراً حتى انتهائه. يسعدني أن أنتقل الآن إلى المتحدث الأول الذي سيبدأ الإحاطة ويعطينا موجزاً عن رحلة الوزير إلى عمان.

[المسؤول الكبير الأول في وزارة الخارجية]: مرحباً يا جماعة. أنا المسؤول الكبير الأول في وزارة الخارجية. كما تعلمون، يشمل جزء من الزيارة… من هذه الرحلة فترة في عمان، الأردن. كان الوزير تيلرسون يخطط للقيام بذلك منذ فترة طويلة جداً. وسيجتمع أثناء تواجده هناك مع الملك عبد الله ومع وزير الخارجية الصفدي. وسيقوم بزيارة للسفارة الأمريكية، بما في ذلك ملحق جديد سيعاد فتحه هناك… سيتم افتتاحه هناك قريباً. وسيقوم بزيارة لموظفي السفارة الأمريكية، وهم أحد أكبر فرقنا في الشرق الأوسط.

إذن تهدف هذه الزيارة… نذكّر أنّ هذه الزيارة تأتي في أعقاب زيارة ناجحة جداً أجراها نائب الرئيس بنس قبل بضعة أسابيع، وتمثل فعلاً إشارة على القوة الطويلة والدائمة لشراكتنا الأمريكية الأردنية. وسيستكمل الوزير تيلرسون ونظيره وزير الخارجية الصفدي في وسط الزيارة إبرام مذكرة تفاهم ثنائية تكرس التزامنا بالتعاون على مجموعة كاملة من أولويات المساعدة الثنائية – الاقتصادية والدفاعية والأمنية – لسنوات قادمة. سنترك الحديث عن تفاصيل مذكرة التفاهم هذه حتى التوقيع الفعلي عندما يكون الفريق في الأردن.

إذن ستسلط زيارة الوزير إلى الأردن الضوء على تعاوننا مع الأردنيين حول مجموعة كاملة من القضايا – عملهم معنا لحل الصراع في سوريا، وهزيمة داعش وغيرها من الجماعات الإرهابية، والعمل المتواصل لتحقيق سلام دائم في الشرق الأوسط، بما في ذلك السلام الإسرائيلي الفلسطيني. ومن الواضح أن الوزير سينقل مساعدتنا وتفهمنا ودعمنا للأردن إذ يستضيف ما يصل إلى 650 ألف لاجئ، والتزامنا بدعم جهود الأردن لإدارة تدفق اللاجئين أثناء تنفيذ الإصلاحات الرامية إلى تحفيز الاقتصاد الأردني، وتعزيز النمو بقيادة القطاع الخاص، والطاقة المتجددة في الأردن.

مدير الجلسة: شكراً لك. سنلقي نظرة الآن على الرحلة إلى أنقرة.

[المسؤول الكبير الثاني في وزارة الخارجية]: تمثل زيارة الوزير تيلرسون إلى أنقرة الخطوة التالية في سلسلة من الاتصالات الهاتفية والمشاركات الشخصية رفيعة المستوى التي أجريناها مع القيادة التركية العليا، والغرض منها إعادة تأكيد قيمة شراكتنا مع تركيا والمصالح المشتركة التي نواجهها فيما نحاول العمل للتغلب معاً على مجموعة من هذه التحديات. لا شك في أنّ الوزير يعتزم طرح بعض المسائل الأكثر صعوبة في العلاقات الثنائية، وكذلك بعض الأمور التي تسير على نحو أفضل. وبعد ذلك، سيبحث أيضاً مجموعة كاملة من القضايا الإقليمية والأمنية بطبيعة الحال، بدءاً من حملة هزيمة داعش وصولاً إلى مواجهة حزب العمال الكردستاني وما إلى هنالك. ليس لدينا جدول زمني كامل نهائي يبين بمن سيجتمع الوزير بالضبط، ولكنه سيجتمع مع كبار المسؤولين الأتراك ولديه بعض الاجتماعات الداخلية في السفارة أيضاً.

مدير الجلسة: حسناً، شكراً جزيلاً لك. سنعود الآن إلى [المسؤول الكبير الأول في وزارة الخارجية] لاستعراض الرحلة إلى بيروت.

[المسؤول الكبير الأول في وزارة الخارجية]: سيقوم الوزير أيضاً بزيارة بيروت كجزء من الرحلة. هذه المرة الأولى التي يزور فيها وزير للخارجية بيروت منذ أربع سنوات. الأهم في هذه الزيارة هو أنه سيجتمع بالرئيس عون ورئيس الوزراء سعد الحريري ورئيس مجلس النواب نبيه بري. هذه فعلاً فرصة لتأكيد دعمنا للبنان فيما يواجه مجموعة كاملة من التحديات – الدفاع عن حدوده من الإرهابيين والتصدي لتدفق اللاجئين غير العادي، الذي يزيد عن مليون لاجئ منذ بدء الحرب السورية. كما ستؤكد الزيارة التزامنا بالمؤسسات الوطنية اللبنانية، وبخاصة القوات المسلحة اللبنانية وقوات الأمن الداخلي، إذ تحارب تلك القوات تنظيم داعش وتنظيم القاعدة وتحافظ على استقرار لبنان.

وسيتطرق طبعاً إلى موضوع حزب الله، والدور المدمر الذي يلعبه في لبنان ومختلف أنحاء المنطقة. طبعاً من غير المقبول أن تعمل ميليشيات مثل حزب الله خارج سلطة الدولة اللبنانية، وسيكون ذلك موضوعاً رئيسياً للنقاش بينه وبين قادة لبنان.

مدير الجلسة: شكراً لك. سنقوم الآن باستعراض زيارة القاهرة.

[المسؤول الكبير الثالث في وزارة الخارجية]: مصر شريك استراتيجي رئيسي لنا في المنطقة، وتمثل زيارة الوزير للقاهرة فرصة لمواصلة البناء على تعزيز العلاقة الذي تم على مدى العام الماضي بفضل مجموعة من المشاركات على أعلى المستويات، وكان آخرها زيارة نائب الرئيس قبل بضعة أسابيع فحسب.

وسيجتمع الوزير بالرئيس المصري السيسي ونظيره وزير الخارجية شكري، كما سيزور السفارة الأمريكية ويلتقي بموظفيها.

واستناداً إلى الزيارة التي قام بها نائب الرئيس مؤخراً إلى القاهرة والتي كانت ناجحة جداً، سيناقش الوزير مجموعة من القضايا مع المصريين، بما في ذلك القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك مثل ليبيا وسوريا، والتزامنا المشترك بمكافحة الإرهاب، والقضايا الإسرائيلية الفلسطينية، والجهود المبذولة لتحريك آفاق السلام إلى الأمام، وغيرها من الموضوعات المتعلقة بالعلاقة الثنائية وكيف يمكن تعزيزها أكثر.

مدير الجلسة: شكراً لك. وسنستعرض الآن أخيراً الزيارة إلى الكويت.

[المسؤول الكبير الرابع في وزارة الخارجية]: سيقوم الوزير بزيارة الكويت، وسيكون لزيارته إلى هناك أربعة عناصر رئيسية. كما تعلمون، سيعقد مؤتمر دولي حول هزيمة تنظيم داعش. وثمة مؤتمر لإعادة إعمار العراق سيشارك فيه. كما سيعقد اجتماعات ثنائية مع الشخصيات الكويتية، وسيعقد عدداً من الاجتماعات الثنائية المنفصلة مع زعماء آخرين غير كويتيين متواجدين أيضاً هناك لحضور الفعاليتين.

ليس من قبيل المصادفة أن يجري الوزير هذا النوع من المشاركات في الكويت. الكويت شريك إقليمي قوي وثابت يستضيف رابع أكبر عدد من القوات الأميركية في أي مكان في العالم، وقد كان شريكاً قوياً في التحالف الدولي لهزيمة داعش وهو رائد في مجال القضايا الإنسانية في المنطقة، كما يتضح من دعمه القوي للاجئين السوريين وغير ذلك من الأحداث الإنسانية. كانت الكويت أيضاً وسيطاً في أزمة الخليج أو نزاع قطر كما يطلق عليه أحياناً. وأثناء تواجد الوزير في الكويت وفي خلال اجتماعاته مع الكويتيين، يود أيضاً أن يتحدث عن الخطوات التالية من حيث حل النزاع القطري والاستفادة من القيادة الكويتية ووساطتها. وسيتحدث أيضاً عن بيع طائرات ف/آيه-18 الأخير والتي يشتريها الكويتيون من الولايات المتحدة. هذه صفقة بقيمة 5 مليارات دولار، وستفتح العديد من فرص العمل لقطاع الدفاع الأمريكي.

مدير الجلسة: حسناً. وأخيراً…

[المسؤول الكبير الخامس في وزارة الخارجية]: اسمحوا لي أن أتطرق بإيجاز إلى اجتماع مكافحة داعش، ثم بإيجاز شديد إلى بعض اجتماعات إعادة إعمار العراق. لا شك في أنّ هزيمة داعش إحدى أهم أولويات السياسة الخارجية للرئيس، وقبل نحو عام في آذار/مارس، جمع الوزير جميع أعضاء تحالفنا هنا في وزارة الخارجية في اجتماع تاريخي جميل، وكان الهدف من ذلك استعراض المستقبل في العام المقبل. وتمحور التركيز كثيراً في ذلك الاجتماع حول الموصل، التي كانت تشهد معركة مستمرة في ذلك الوقت، وكذلك الرقة، التي كنا نعرف أنه سينبغي أن نخوض معركتها في خلال العام التالي.

وجمعنا في ذلك الاجتماع حوالى 2.3 مليار دولار من احتياجات التمويل الحرجة. وفي خلال العام الماضي، ضمن هذا المال فيما أكملنا الحملة العسكرية في الموصل والرقة أن نكون مستعدين أيضاً لنمو المساعدات الإنسانية للمشردين. في الموصل علی سبیل المثال، کان لدینا ملیون نازح داخلي، وحصل کل واحد منهم علی مساعدات إنسانیة.

على مدى العام الماضي… أعتقد أنّ ذلك كان ملحوظاً أيضاً في ذلك الاجتماع في أيلول/سبتمبر، حضر معظم أعضاء مجلس الأمن القومي، ومجلس الوزراء… الوزير ماتيس والوزير كوتس وآخرون للحديث عن كل ما علينا القيام به لخنق داعش. وعلى مدى العام الماضي، تسارعت الحملة فعلاً. تحقق نحو 50% من كافة المكاسب ضد داعش في العراق وسوريا في خلال العام الماضي. تم تحرير 7.7 مليون شخص كانوا يعيشون تحت سيطرة داعش، وقد تم تحرير نحو 5 ملايين منهم في خلال العام الماضي. وتسارعت عودة النازحين إلى الأراضي التي كانت تحت سيطرة داعش أيضاً في العام الماضي، إذ عاد 3.2 مليون عراقي حتى الآن إلى ديارهم في المناطق التي كان يسيطر عليها داعش. إذن تم تحقيق تقدم كبير جداً في خلال العام الماضي، ونريد القيام باستعراض موجز فيما نتطلع إلى المستقبل.

أضفنا أيضاً عددا من الأعضاء إلى التحالف منذ ذلك التجمع في آذار/مارس من العام الماضي، إذ انضم إلينا كل من تشاد وجيبوتي وإثيوبيا والنيجر والكاميرون وحلف شمال الأطلسي. هذا أمر مهم فهذه ليست مجرد معركة في العراق وسوريا بطبيعة الحال، بل حملة عالمية. هذا أكبر تحالف من نوعه في التاريخ، ويضم حوالى 74 عضواً، وفيما يشارك الوزير في استضافة هذا الاجتماع في الكويت، سيتمثل جزء من التركيز بالتأكد من أننا نركز حقاً على الطبيعة العالمية للحملة.

إذن سيكون ثمة عنصران رئيسيان للاجتماع في الكويت، الاجتماع الوزاري المناهض لتنظيم داعش. سنركز أولاً على تعزيز المكاسب في العراق وسوريا، مع التركيز الشديد على تحقيق الاستقرار وسد بعض الثغرات في التمويل على مدار العام المقبل على ما نأمل. ومن المهم أيضاً أن يؤيد التحالف وثيقة مبادئ توجيهية لما نريد أن نقوم به معاً في خلال العام المقبل، وسيركز ذلك أكثر بكثير على تبادل المعلومات الاستخبارية في مجال إنفاذ القانون، والعمل الشاق جداً للتأكد من أننا نلقي القبض على هؤلاء الأشخاص وهم يعبرون الحدود، وبذل كل ما في وسعنا لحماية أوطاننا.

إذن لن نركز على العراق وسوريا فحسب، بل سيكون التركيز في العام المقبل على الطبيعة العالمية للحملة – المقاتلين الأجانب، والرسائل المضادة، والتعاون في مجال الاستخبارات وإنفاذ القانون. وسيستضيف مكتبنا لمكافحة الإرهاب والسفير سايلز اجتماعاً هاماً جداً لمسؤولي إنفاذ القانون في تحالفنا هنا الشهر المقبل. إذن سيكون هذا موضوع رئيسي.

وباختصار شديد، فيما يتعلق بمؤتمر إعادة إعمار العراق، تعمل حكومة العراق مع حكومة الكويت والبنك الدولي على عقد هذا المؤتمر. وسيعقد على مدى ثلاثة أيام لجمع مجتمع المانحين والمجتمع المدني والقطاع الخاص. ويتركز اليوم الأول من مؤتمر إعادة إعمار الكويت على المنظمات غير الحكومية، واليوم الثاني على القطاع الخاص، واليوم الثالث على اجتماع قادة الحكومة. سيحضر هذا الحدث الوزير تيلرسون وممثلون حكوميون آخرون رفيعو المستوى، إلى جانب ممثلين للقطاع الخاص وعددهم غير مسبوق ويبلغ 2,300، بالإضافة إلى مسؤولين رفيعي المستوى من الحكومات الإقليمية وممثلين عن المؤسسات المالية الدولية.

ستسافر حوالى مئة شركة أمريكية إلى الكويت لحضور هذه الفعالية، وأعتقد أنكم سترون نهجاً مبتكراً حقاً من حيث إعادة الإعمار في فترة ما بعد الصراع على المدى الطويل. وإذا نظرنا إلى نموذج ھذین الاجتماعین، نرى أنّ الاجتماع المناهض لداعش یرکز علی احتیاجات الاستقرار الفوریة، بينما ينظر اجتماع إعادة الإعمار إلى الاحتياجات علی المدى الطویل. ليس هذا برنامج مساهمة مباشرة من حكومة الولايات المتحدة في المشاريع، بل نهج أكثر ابتكاراً يركز على التمويل الطويل الأجل، ويحسن استقرار الاقتصاد الكلي في العراق، وهذا ما نقوم من خلال صندوق النقد الدولي والبنك الدولي وغيرهما للتأكد من قدرة البلاد على تمويل احتياجاتها من إعادة البناء على المدى الطويل. وأعتقد أنه سيتم القيام ببعض الإعلانات الهامة إلى حد كبير في تلك الاجتماعات، ولن أستبق الوزير، ولكن سيكون ذلك مهماً جداً.

أعود الآن إلى مدير الجلسة.

مدير الجلسة: حسناً، شكراً جزيلاً. سنفتح الآن باب طرح الأسئلة.

عامل الهاتف: شكراً لك. سيداتي سادتي، إذا كنتم ترغبون في طرح أي سؤال، الرجاء الضغط على *1 على لوحة مفاتيح الهاتف. ستسمعون طنيناً يشير إلى إضافتكم إلى القائمة ويمكنكم الخروج من هذه القائمة بالضغط على # في أي وقت. أكرر، سيداتي سادتي، إذا كنتم ترغبون في طرح أي سؤال، الرجاء الضغط على *1 على لوحة مفاتيح الهاتف. لحظة من فضلك، السؤال الأول.

سؤالنا الأول من خط ماثيو لي مع أسوشيتد برس. تفضل لو سمحت.

السؤال: مرحباً، شكراً على قبول سؤالي. لدي ثلاثة أسئلة ولكنها قصيرة جداً. أولاً وقبل كل شيء، سيزور الوزير في هذه الرحلة ثلاثة من جيران إسرائيل الأربعة. أستغرب لماذا لن يزور إسرائيل، وبخاصة لأن المحطة في الكويت تبدو تركز على الجار الرابع لإسرائيل.

ثانياً، حضرة [المسؤول الكبير الخامس في وزارة الخارجية]، فيما يتعلق بالإعلانات في الكويت، أدرك أنك لا تريد الدخول في التفاصيل، ولكن هل ستكون إعلانات من القطاع الخاص أو من صندوق النقد الدولي والبنك الدولي؟

وآخر سؤال [للمسؤول الكبير الأول في وزارة الخارجية]، فيما يتعلق بمذكرة التفاهم في الأردن، هل تم اقتراح أي شيء في موضوع نقل بعض أموال الأونروا التي لا تزال معلقة الآن إلى الأردن أو لبنان لمساعدتها على التعامل مع أي نقص قد يعاني منه الفلسطينيون في هذين البلدين؟ شكراً لكم.

[المسؤول الكبير الأول في وزارة الخارجية]: سأجيب على السؤالين الموجهين لي معاً. في ما يتعلق بمسألة إسرائيل، لن أحلل كثيراً في حقيقة أنه لا محطة في إسرائيل. هذه دائماً مسارات معقدة للغاية لجمعها. يجتمع الوزير بشكل متكرر نسبياً مع المسؤولين الإسرائيليين عندما يكونون في البلاد ويبقون على اطلاع على القضايا. لذلك لن أستنتج أي شيء من غياب محطة في إسرائيل في هذه الرحلة بالتحديد.

وفيما يتعلق بمسألة الأونروا، لا تتطرق مذكرة التفاهم إلى أموال الأونروا، على الرغم من أنني لست متأكدا من… لا أعتقد أنّ هذا ما تظنه. ولكن فيما يتعلق بكيفية تعاملنا مع أموال الأونروا بشكل عام، ثم بالتحديد مع بلد مثل الأردن، نحن ندرس هذا الموضوع الآن في البيت الأبيض على وجه الخصوص. وسنتوصل إلى بعض الاستنتاجات وصيغة مناسبة لذلك عما قريب على ما أظن.

[المسؤول الكبير الخامس في وزارة الخارجية]: نعم، بإيجاز. فيما يتعلق ببرنامج صندوق النقد الدولي، أبرم العراقيون ترتيباً احتياطياً مع صندوق النقد الدولي، ولعبنا بالطبع دوراً كبيراً للمساعدة في تيسير ذلك. وقد تم تسليم حوالى ملياري دولار من التمويل، ومن المتوقع أن يسفر ذلك عن دعم في الميزانية بنحو 5.4 مليار دولار. هذا أهم بكثير من المساهمات المباشرة. وقدمنا ​​أيضاً ضماناً سيادياً للقروض، مما ساعد العراقيين على إعادة بيع السندات غير المدعومة التي بلغت قيمتها مليار دولار في أوائل الصيف الماضي في آب/أغسطس.

إذن هذا ما نركز عليه فعلاً هنا. قمنا بالعمل مع بنك إكسيم وأوبك وغيرهما والقطاع الخاص للتوصل إلى نوع من النهج المبتكر حقاً بالعمل عن كثب مع الحكومة العراقية وإصلاحاتها والبنك الدولي والرؤية على مدى العقدين المقبلين لكيفية تعتزم البلاد إعادة الإعمار وتمويله. إذن هذا هو محور الاجتماع وأظن أنه سيكون مثيراً للاهتمام لمن يتابعون هذا النوع من القضايا.

أيضاً وأخيراً، لقد قمنا بالكثير من العمل في المنطقة. ركز الوزير تيلرسون كثيراً في وقت سابق على الانفتاح بين العراق والمملكة العربية السعودية. كان الوزير في المملكة العربية السعودية قبل ثلاثة أو أربعة أشهر لاجتماع تاريخي جميل بين الملك سلمان ورئيس الوزراء العبادي. وشهدنا منذ ذلك الحين فتح المعابر الحدودية بين العراق والمملكة العربية السعودية والتي كانت مغلقة منذ ثلاثة عقود، وبات ثمة رحلات مباشرة بين العراق والمملكة. أكرر أنّ هذه أمور تعتبر حاسمة لاحتياجات إعادة الإعمار في العراق على المدى الطويل، ونتطلع إلى أن نرى السعوديين في الاجتماع هناك في الكويت في خلال الأيام القادمة.

مدير الجلسة: شكراً لك. السؤال التالي من فضلك.

عامل الهاتف: سؤالنا التالي من أرشد محمد من رويترز. تفضل لو سمحت.

السؤال: صباح الخير. أردت طرح موضوعين. أولاً، فيما يتعلق بتركيا، هل يسعى الوزير إلى الحصول على التزام من الحكومة التركية بعدم الاستمرار في أنشطتها في منبج أو تدخلها في شمال تركيا؟ وإذا لم يسع إلى الحصول على مثل هذا الالتزام الصريح، فهل يسعى على الأقل إلى نوع من الالتزام بالتراجع أو كبح جماح تلك الأنشطة من قبل الأتراك؟

وثانياً، أتوجه بالسؤال إلى [المسؤول الكبير الثاني في وزارة الخارجية]، لم تشر صراحة إلى حالة حقوق الإنسان في مصر وتدهور ذلك في خلال حكم السيسي. أتساءل عما إذا كنتم ستثيرون هذه المسائل بشكل صريح، ولا سيما قضايا محاولة تحقيق بيئة انتخابات حرة ونزيهة تماماً في البلاد، حيث، كما تعلمون جيداً، تم منع أحد المنافسين الرئيسيين للرئيس السيسي فعلياً من الطعن في أهليته للترشح لأنّ محاميه قد تعرض للضرب أثناء توجهه لتسجيل هذا الطعن.

[المسؤول الكبير الثاني في وزارة الخارجية]: فيما يتعلق بسؤالك الأول، أعتقد أنّ ما قلناه للأتراك على انفراد كان بالضبط ما قلناه علناً، وهو إننا نحثهم على ضبط النفس في عملياتهم في عفرين، وإظهار المزيد من ضبط النفس على طول الخط عبر الحدود في شمال سوريا. من الواضح أننا بحاجة إلى العمل مع الأتراك لمعرفة المزيد عن نواياهم على المدى الطويل، ونحن بحاجة إلى العمل مع الأتراك أكثر لتحديد طريقة تمكننا من العمل معهم لمعالجة مخاوفهم الأمنية المشروعة، وفي الوقت عينه، تقليل الخسائر في صفوف المدنيين إلى أدنى حد، وقبل كل شيء، المحافظة على التركيز على هزيمة داعش التي لم تنته بعد.

إذن ستكون هذه محادثة صعبة. لا شك في أنّ الخطاب التركي كان ساخناً جداً في هذا الشأن، وهنا تظهر قيمة السفر والجلوس وجهاً لوجه والتحدث عن المجالات المحتملة للتعاون بيننا والرسائل الصعبة التي نحتاج إلى توجيهها لهم عن ضبط النفس والتركيز.

[المسؤول الكبير الثالث في وزارة الخارجية]: فيما يتعلق بمصر، تمثل المخاوف بشأن حقوق الإنسان والمجتمع المدني موضوع حوار مستمر مع المصريين، وأتصور أنه سيكون موضوعاً ستتم مناقشته في هذه الزيارة القادمة. وفي ما يتعلق بالانتخابات، نؤيد عملية انتخابية حقيقية وذات مصداقية، ونعتقد أنه ينبغي أن يتم ضمان حق جميع المواطنين في المشاركة بحرية ونزاهة. وكما نفعل في جميع أنحاء العالم، نحث الحكومة المصرية على احترام حرية التعبير، والتي تشكل دعامة أساسية لأي مجتمع ديمقراطي. لقد أبدينا مخاوفنا حيال التقارير التي تفيد بأن النائب العام المصري قد بدأ تحقيقاً في الشخصيات المعارضة في الفترة قبل الانتخابات التي ستجري في الفترة من 26 إلى 28 آذار/مارس. ستتم مناقشة هذه الأنواع من القضايا في هذه الزيارة.

مدير الجلسة: السؤال التالي من فضلك.

عامل الهاتف: السؤال التالي من كارول موريلو من واشنطن بوست. تفضلي لو سمحت.

السؤال: أود الحصول على المزيد من التفاصيل حول البلدين اللذين سبق أن ناقشتموهما. في تركيا، بالنظر إلى أنّ العلاقات تبدو قريبة جداً من نقطة الانهيار، ما المجال الذي يعتبر الوزير أنه يمكن العمل فيه لتخفيف التوتر وتحسين الأمور، نظراً إلى أنّ الصحافة المتحالفة مع الحكومة تصف الولايات المتحدة بالعدو. وأثناء تواجده هناك، هل من نية للتحدث عن السجناء أو مبادلة السجناء، نظراً لأن تركيا تحدثت مع القادة الإيرانيين مؤخراً؟

[المسؤول الكبير الأول في وزارة الخارجية]: نعم، أنت على حق في الإشارة بشكل خاص إلى أنّ قضية حقوق الإنسان واعتقال مواطنينا وموظفينا المحليين على وجه الخصوص هو الموضوع الأول على جدول الأعمال على الصعيد الثنائي، ولن نكبح جماح هذا الموضوع. كنا علنيين جداً في دعوتنا للأتراك للإفراج عنهم وكنا حازمين جداً في محادثاتنا الخاصة معهم أيضاً. يصعب العمل على هذه المسألة ولكننا نأخذها على محمل الجد، إذ لا أولوية أعلى من سلامة شعبنا في الخارج.

في ما يتعلق بالعلاقة الثنائية الأوسع نطاقاً، الأمر صعب. الخطابة ساخنة، والأتراك غاضبون، وهذا وقت صعب لتحقيق أي تقدم، ولكننا نعتقد أنه ما زال ثمة بعض المصالح الأساسية الكامنة الأساسية مع الأتراك، من حيث الاستقرار في سوريا، وهزيمة داعش، ومحاربة حزب العمال الكردستاني، ومسائل أوسع حول توازن القوى الإقليمي، إذ يلعب الأتراك دوراً هاماً في هذه المسائل. في بعض الأحيان المماثلة، تكون المشاركة الأكثر أهمية، ولكنك محق تماماً. ستكون المحادثة صعبة.

مدير الجلسة: شكراً لك. السؤال التالي من فضلك.

عامل الهاتف: سؤالنا التالي من فيليشيا شوارتز من وول ستريت جورنال. تفضلي لو سمحت.

السؤال: شكراً جزيلاً على أخذ السؤال. الأول على ما أعتقد [للمسؤول الكبير الخامس في وزارة الخارجية]. بحسب ما فهمت، لن تقدم الولايات المتحدة مساهمة حكومية، ولكن ستقدم الحكومات الأخرى مساهمات في مؤتمر إعادة الإعمار. والسؤال الثاني [للمسؤول الكبير الأول في وزارة الخارجية] على ما أعتقد، في ما هو أبعد من الأونرا، ما هو وضع المداولات حول المساعدات الأوسع للفلسطينيين؟ أرى مبلغ 251 مليون بشأن دعم المساعدات الخارجية، وإذا اجتمع تيلرسون مع نظرائه في الكويت، هل سيطلب من تلك الدول منح المزيد للفلسطينيين إذا كانت الولايات المتحدة تنظر في الانسحاب؟

[المسؤول الكبير الرابع في وزارة الخارجية]: إذن في ما يتعلق… لقد أكدت أنّ اليوم الأول من مؤتمر إعادة الإعمار هو للمنظمات غير الحكومية ونحن بالطبع أكبر مساهم في المساعدات الإنسانية العراقية، ومن خلال مختلف المنظمات غير الحكومية والأمم المتحدة وغيرها. ولكننا نركز جهودنا وعملنا عن كثب مع العراقيين حول هذا النوع من التمويل على المدى الطويل وما يمكننا القيام به لمساعدتهم في ذلك. أكرر أنّ التركيز سيكون على ذلك. نعم، أعتقد أنه ثمة قائمة من المشاريع من البنك الدولي ستكون بعض الحكومات والمشاركون مهتمين جداً بها وسيكون ثمة مساهمة من هذا العدد غير المسبوق من شركات القطاع الخاص التي ستشارك.

[المسؤول الكبير الأول في وزارة الخارجية]: في ما يتعلق بالمساعدة… لا شك في أنّ مداولاتنا الداخلية حول قضايا المساعدة الفلسطينية مستمرة، داخلياً ومع الكابيتول هيل في نهاية المطاف. أعتقد أنّ الوزير… أعتقد أنه من المناسب القول إنه في محادثات الوزير مع نظرائه، سيتم التركيز على مسألة تقاسم الأعباء من حيث المساعدة المقدمة للأونروا لأمور مثل المعونة الإنسانية في غزة، وقد تم التعبير عن هذه المسائل ومناقشتها بشكل واضح جداً على أعلى مستوى، وأنا متأكد من أنّ ذلك سيطرح أيضاً. ثم لدينا المسألة الأوسع نطاقاً المتمثلة في أشكال مختلفة من المساعدة للفلسطينيين في الضفة الغربية. سيكون العثور على طرق يمكن للشركاء الآخرين تحسينها والمساهمة بها جزءاً من تلك المناقشة.

مدير الجلسة: شكراً لك. السؤال التالي من فضلك.

عامل الهاتف: شكراً لك. سؤالنا التالي من غاردينر هاريس من نيويورك تايمز. تفضل لو سمحت.

السؤال: هل يمكن أن تتحدثوا عن المزاج العام لهذه الزيارة؟ في العام الماضي، قام الرئيس برحلة مبتهجة إلى المنطقة، إلى المملكة العربية السعودية… ولكن… تحدثتم عن المحادثات الصعبة في تركيا، ولكن ستكون المحادثات صعبة في كل من المحطات. في الأردن، يشعر الملك بالضيق إزاء قرار القدس، وسيعاني من قرار الأونروا، لأن العديد من الأشخاص يتعلمون ويحصلون على الرعاية الصحية من خلال الأونروا ويعيشون في بلده، تماماً كما هو الحال في لبنان. وفي الكويت، يبدو أنك لا تحصلون على المساعدة التي كنتم تأملون بها للعراق. إذن ألا يزور الوزير المنطقة في وقت صعب جداً بالنسبة إلى الولايات المتحدة، أو على الأقل ثمة مزاج مختلف يحيط بهذا الاجتماع مقارنة بهذه الفترة عينها من العام الماضي؟

[المسؤول الكبير الأول في وزارة الخارجية]: نعم، أنا [المسؤول الكبير الأول في وزارة الخارجية]. أود أن أقول إنك على حق. هذه قضايا صعبة فعلاً وستكون المحادثات صعبة. سيضطلع الوزير ببعض الدبلوماسية البالغة الصعوبة والجدية. هؤلاء بعض شركائنا الأوائل، ولكنهم أيضاً شركاء نواجه معهم البعض من أصعب القضايا التي يجب أن نواجهها في المنطقة، سواء كان ذلك الإرهاب، أو مستقبل المساعدة الأمريكية، أو هزيمة تنظيم داعش بصورة نهائية، أو الحفاظ على شراكة مع حليف هام في حلف شمال الأطلسي. كل هذه الأمور ترمز على ما أعتقد إلى حاجة وضرورة تواجد الوزير هناك للقيام بالدبلوماسية مع نظرائه وجهاً لوجه.

[المسؤول الكبير الرابع في وزارة الخارجية]: غاردينر، لا أعتقد أنّ المحادثة ستكون صعبة مع الكويتيين. ما من عوامل تدفع إلى الاضطراب في العلاقة الثنائية. نعمل مع العديد من شركائنا على الصعيد العالمي على الحد من تواجد كوريا الشمالية في البلدان. تتقدم الكويت في ذلك المجال. سنطلب منهم وضع حد لهذه المسألة، ولكنهم كانوا متعاونين جداً في هذا المسعى. أكرر أنّ الكويت منبر لبعض الفعاليات والمناقشات الهامة جداً الآن، لذا لا أعتقد أنّ المحادثات ستكون صعبة ولا سيما في محطة الكويت.

[المسؤول الكبير الثاني في وزارة الخارجية]: أود أن أضيف إلى ما قاله [المسؤول الكبير الأول في وزارة الخارجية] عن أنّ النقطة الأساسية هنا عند زيارة تركيا هي أنها حليف هام في حلف شمال الأطلسي، وأحد أهم حلفائنا في العالم، وبالتأكيد في المنطقة. وبينما نواجه أوقاتاً صعبة، هذا هو الوقت المناسب للسفر والتحدث معهم عن القضايا الصعبة التي يجب طرحها.

[المسؤول الكبير الخامس في وزارة الخارجية]: أود أن أشدد على كلام [المسؤول الكبير الثالث في وزارة الخارجية] بشأن الكويت. في ما يتعلق بداعش، المحادثات مختلفة جداً عما كانت قبل عام. كنا نواجه قبل عام تهديدات خطيرة جداً لأوطاننا، وبخاصة من الرقة وضواحيها. لقد أحرزنا الكثير من التقدم في خلال العام الماضي، ولكن من الواضح أنّ عدم انتهاء ذلك هو أحد المواضيع الرئيسية. لا يزال ثمة قتال في شرق سوريا، ولن نستكنّ حتى ينتهي ذلك. ولكن في ما يتعلق بالتحالف، إنه متحد كما رأيتم. ولا يزال ينمو ويحظى بدعم سياسي واسع جداً في جميع المجالات على الصعيد الدولي. لذلك أعتقد أنه سيكون موضوعاً هاماً.

وفي ما يتعلق بمؤتمر العراق، ليس مجرد لقطة، بل سيمتد على فترة ثلاثة أيام سنقوم بها بكل شيء لإعادة إعمار العراق. في الواقع، العكس تماماً هو الصحيح. بينما ننتقل من فترة عمليات مكافحة داعش المكثفة جداً ونركز على الاستقرار، ننتقل الآن إلى المدى الطويل. وسيطرح العراقيون مع البنك الدولي رؤيتهم لمستقبل كيفية القيام بذلك، وستكون هذه العملية عملية أطول أجلاً، لذلك هي نوع من… إنها بداية تأسيس لإعادة الإعمار على المدى الطويل. وأعتقد أنه نظراً لمستوى المشاركة، هذا أمر غير عادي وأعتقد أنه سيكون بداية جيدة جداً.

مدير الجلسة: شكراً لك. لدينا الوقت لسؤال واحد أخير.

عامل الهاتف: سؤالنا الأخير من فرانشيسكو فونتيماجي من وكالة فرانس برس. تفضل لو سمحت.

السؤال: مرحباً، شكراً لتلقي أسئلتي. تأتي هذه الاجتماعات وسط تدهور الوضع في سوريا، في أجزاء كثيرة من سوريا. ماذا يستطيع التحالف أن يفعل؟ أصدرتم العديد من التحذيرات في الأيام والأسابيع الماضية، ولكن ماذا يمكن أن يفعل التحالف؟ وثالثاً، هل ستطلبون منهم ضبط النفس أم تعتقدون أنّ العملية في عفرين المستمرة منذ فترة من الوقت يجب أن تنتهي؟ شكراً لكم.

[المسؤول الكبير الثاني في وزارة الخارجية]: سأبدأ من عفرين. نبدأ طبعاً بطلب ضبط النفس والبحث عن الطرق التي يمكن أن تساعد على تحقيق ذلك في أسرع وقت ممكن. لا أريد أن أحكم مسبقاً على أي من المحادثات التي قد يجريها الوزير، ولكن طبعاً، كلما توصلنا أسرع إلى حل بشأن هذه الحالة، كان ذلك أفضل بالنسبة إلى الجهود الأوسع نطاقاً.

[المسؤول الكبير الخامس في وزارة الخارجية]: لقد سألت عن التحالف. يركز التحالف على محاربة داعش، وتحالفنا العسكري بقدر تواجد جيشنا على الأرض في سوريا… المهمة هي محاربة داعش، كما أكد الوزير ماتيس بالأمس. تتمثل مهمتنا في سوريا بهزيمة داعش والتأكد من هزيمتها الدائمة، وعندئذ يأتي تحقيق الاستقرار. هذا هو محور اجتماعات التحالف لهزيمة داعش، وسيتم طبعاً مناقشة قضايا سوريا الأوسع نطاقاً في الاجتماعات الثنائية وغيرها من المنتديات.

مدير الجلسة: حسناً. شكراً جزيلاً. أشكركم على الاتصال اليوم وأشكر المتحدثين على وقتهم هذا الصباح، ولقد تم رفع الحظر الآن. طاب يومكم.


عرض المحتوى الأصلي: https://www.state.gov/r/pa/prs/ps/2018/02/278160.htm
هذه الترجمة هي خدمة مجانية مقدمة من وزارة الخارجية الأمريكية، مع الأخذ بالاعتبار أن النص الانجليزي الأصلي هو النص الرسمي.
تحديثات بالبريد الإلكتروني
للاشتراك في التحديثات أو الوصول إلى تفضيلات المشترك الخاصة بك، يرجى إدخال معلومات الاتصال الخاصة بك أدناه.