rss

وزير الخارجية تيلرسون ووزير الخارجية المصري سامح شكري في إحاطة صحفية القاهرة، مصر

Facebooktwittergoogle_plusmail
English English

وزارة الخارجية الأمريكية
مكتب المتحدث باسم وزارة الخارجية
للنشر الفوري
تصريحات
12 شباط/فبراير 2018

 
 

وزير الخارجية شكري: (باللغة العربية)

الوزير تيلرسون: يسعدني أنني متواجد في القاهرة، وهذه رحلتي الأولى إلى مصر كوزير للخارجية ويسرني أن أجري هذه المحادثات الشاملة بشأن العلاقة الأمريكية المصرية الممتدة منذ حوالى نصف قرن والتزامنا بتعزيز هذه الشراكة في السنوات المقبلة. يسعدني أيضاً أن أتواجد مع وزير الخارجية شكري الذي أصبح صديقاً لي بعد أن عملنا معاً على عدد من التحديات في المنطقة لمعالجتها معاً وباتفاق كبير بيننا على الطريقة التي ينبغي بها معالجة هذه المسائل. أنا متحمس أيضاً لاجتماعي بالرئيس السيسي وأقدّر له لقائي.

لقد أجرينا مناقشة مثمرة جداً بشأن شواغلنا الإقليمية والأمنية المشتركة. وتحدثنا عن فرص تعزيز علاقاتنا، وكما أوضح وزير الخارجية، تحدثنا أيضاً عن الآليات التي يمكننا من خلالها تعميق تلك الروابط ومواصلة استكشاف مجالات التعاون المتبادل، أولاً من خلال الحوار الاستراتيجي الذي اتفقنا على أن يجمعنا في وقت لاحق هذا، وأيضاً من خلال استكشاف إمكانية إجراء حوار 2+2 لنتمكن من مواصلة تعزيز هذه المحادثات، ليس بشأن مجموعة كاملة من القضايا التي تتعلق بالمخاوف الأمنية فحسب، بل أيضاً بشأن الفرص السياسية والاقتصادية.

لقد نقلت لوزير الخارجية تعازينا للشعب المصري بسبب أعمال العنف التي يعاني منها بسبب الهجمات الإرهابية التي يرتكبها تنظيم داعش وغيره من الجماعات الإرهابية. تقاتل كانت هذا المستوى من التطرف منذ سنوات عدة، ولطالما كنا شركاء ثابتين فيما يردون على هذه الهجمات.

واتفقنا على أن نواصل تعاوننا الوثيق بشأن تدابير مكافحة الإرهاب، بما في ذلك التزامنا المشترك بهزيمة داعش، وكانت مصر عضواً هاماً جداً في تحالف هزيمة داعش منذ البداية. تتعامل مصر مع تهديدات داعش بنفسها ولا شك في أنها تتعامل معه في سيناء حالياً.

وناقشنا أيضاً أهمية حماية حقوق الإنسان والدور الحيوي للمجتمع المدني في مصر وتعزيزه. ومع اقتراب موعد الانتخابات الرئاسية المزمع إجراؤها في نهاية آذار/مارس، تدعم الولايات المتحدة، تماماً كما في مختلف البلدان، عملية انتخابية شفافة وموثوقاً بها تتيح لجميع المواطنين الحق في المشاركة بحرية ونزاهة.

وبالنسبة إلى ليبيا، تدعم الولايات المتحدة ومصر خطة عمل الأمم المتحدة لليبيا لإجراء انتخابات موثوقة وسلمية في ذلك البلد. ومن شأن ذلك أن يعزز الاستقرار الذي تشتد الحاجة إليه لليبيا ولاقتصادها ليتمكن من الازدهار. وكما أكد مجلس الأمن في 14 كانون الأول/ديسمبر، ينبغي أن يبقى الاتفاق السياسي الليبي برأينا إطار الحل السياسي طيلة الفترة الانتقالية في ليبيا.

وبحثت أيضاً مع وزير الخارجية شكري موضوع سوريا وكيف نستطيع العمل معاً لتعزيز العملية السياسية التي تقودها الأمم المتحدة في جنيف، وهي الإطار السياسي الوحيد الذي يمكن من خلاله حل هذا الصراع. وقد لعبت مصر دوراً هاماً جداً في دعم الحوار بين ممثلي المعارضة والحكومة المركزية في دمشق.

وفي ما يتعلق بالسلام في الشرق الأوسط، أكدت مجدداً أنّ إدارة ترامب لا تزال ملتزمة بتحقيق اتفاق سلام دائم بين الإسرائيليين والفلسطينيين.

ناقشت أيضاً مع وزير الخارجية كيف يمكننا تكثيف المشاركة الاقتصادية بين بلدينا ودعم قطاعاتنا الخاصة لتوليد فرص العمل والازدهار لشعبينا، واعترفت ورحبت بالخطوات الهامة جداً، على صعوبتها، التي تم اتخاذها باتجاه الإصلاح الذي اضطلع به الرئيس السيسي من أجل إرساء أساس قوي جداً للازدهار والأداء الاقتصادي في مصر في المستقبل، وكان من الضروري أن تلتزم مصر بهذه المتطلبات للحصول على الدعم الكامل من صندوق النقد الدولي، على الرغم من صعوبة ذلك.

سنقوم بما في وسعنا لمواصلة تشجيع الانتعاش الاقتصادي، ونأمل أن تتمكن الشركات الأمريكية من زيادة استثماراتها في مصر لخلق أعمال وفرص هنا أيضاً.

تلتزم الولايات المتحدة مرة أخرى بالوقوف مع مصر ومساندتها في الكفاح ضد الإرهاب، ولكن أيضاً الوقوف معها لإنشاء منطقة أكثر استقراراً للجميع، وأشكر وزير الخارجية على فرصة الاجتماع معاً والتحدث عن هذا الكم الكبير من القضايا الهامة. شكراً لك.

وزير الخارجية شكري: شكراً جزيلاً لك.

مدير الجلسة: (باللغة العربية)

السؤال: (باللغة العربية)

الوزير تيلرسون: أعتقد أنه ينبغي أن يكون التزام الولايات المتحدة بأمن مصر في مكافحة الإرهاب واضحاً، وذلك من خلال الإفراج عن مليار دولار من المساعدات التمويلية العسكرية الأجنبية لمصر لمواصلة تعزيز قدراتها، وأيضاً من خلال تقاسم النهج الأخرى لمكافحة الإرهاب. نستطيع التحدث عن بعض هذه النهج ولكن لا يسهل التحدث عن البعض الآخر. ولكن التزامنا المشترك بهزيمة داعش ثابت، ولم يكن ثمة فجوة بين مصر والولايات المتحدة لناحية جهودنا المشتركة لمواجهة الإرهابيين والتطرف في المنطقة، ولكن بشكل خاص هنا في مصر.

لذلك أعتقد أنه ينبغي أن يكون الشعب المصري واثقاً من أنّ الالتزام الأمريكي بمواصلة دعم مصر في هذه الحرب ضد الإرهاب وتحقيق الأمن للشعب المصري ثابت وسيتواصل، وتحدثنا كثيراً اليوم حول كيفية الدفع قدماً بذلك. لقد ذكرنا نية إجراء حوار استراتيجي في وقت لاحق من هذا العام. كل هذه فرص لنا لتحديد طرق أخرى نتمكن من خلالها من تعزيز محاربة مصر للإرهاب ودعمها، ولكن أيضاً تعزيز التنمية الاقتصادية في مصر في نهاية المطاف.

مدير الجلسة: (باللغة العربية) كارول من واشنطن بوست.

السؤال: شكراً لك. معالي الوزير، بالنظر إلى المخاوف من الترشح ضد الرئيس في الانتخابات ومن تم اعتقالهم والحكم بعدم أهليتهم، كيف… هل تعتقدون أنّ هذه الانتخابات ستجري؟ هل ستنظر الولايات المتحدة في حجب المزيد من المساعدات العسكرية عن مصر…؟

ومعالي وزير الخارجية، دعت جماعات حقوق الإنسان هذه الحقبة بالأكثر قمعاً في التاريخ المصري الحديث. ماذا قال لك الوزير تيلرسون عن الديمقراطية والحرية المدنية هنا في مصر؟ وهل سيتغير أي شيء هنا في مصر بعد اجتماعكما اليوم؟ شكراً لكم.

الوزير تيلرسون: كما أشرت في ملاحظاتي المعدة وسيكون جوابي مماثلاً: لطالما ناصرنا إجراء انتخابات حرة ونزيهة، وإجراء انتخابات شفافة، ليس في مصر فحسب، بل أيضاً في أي بلد. إذن ستدافع الولايات المتحدة دائماً عن عملية انتخابية تحترم حقوق مواطنيها لاتخاذ الخيارات التي يريد المواطنون اتخاذها والمشاركة الكاملة للمواطنين في تلك الانتخابات. ولم يتغير شيء عن دعوتنا لهذا النوع من الانتخابات.

وزير الخارجية شكري: في ما يتعلق ببعض التعليقات التي أدلى بها بعض أعضاء مجتمع حقوق الإنسان والناشطين الآخرين، أود أن أوصيكم بالتأكد بنفسكم بطبيعة الوضع الحالي في مصر لناحية حقوق الإنسان، ونظرة الشعب المصري إلى هذه الإدارة وجهودها الرامية إلى تعزيز حقوق الإنسان وحمايتها، وما إذا كان ثمة إحساس بالقيود التي أشرت إليها. أعتقد أنه… ليس من المفيد أن تعكس مجموعة معينة وجهة نظر مبنية على نقص في المعلومات، وغياب الارتباط المباشر بالمجتمع، ولكن الأمر الأبعد بكثير والأهم من ذلك بكثير هو الأوضاع العامة، وحرية الصحافة المتاحة، والمجموعة المتنوعة من البرامج التلفزيونية، والحوار والتبادل. التنمية في الميدان الاجتماعي والسياسي عملية تطورية. وأعتقد أن الشعب المصري قد أظهر في السنوات الـ11 الماضية التزامه وتصميمه وقدرته على تغيير مساره والإشارة إلى عدم ارتياحه. وعندما اعتبروا أنهم غير راضين، تمكنوا من تغيير حكومتين في السنوات السبع الماضية، وأجروا انتخابات تشريعية، ويعرفون كيفية حماية حقوقهم والدفاع عنها.

لذا من المهم أن نعترف أنه على الشعب المصري أن يحدد كيفية تطبيق حرياته ونشاطه السياسي، وآمل أن تتاح لك الفرصة أثناء وجودك هنا في مصر لمناقشة هذا الأمر مع المصريين في الشارع والتأكد منهم مباشرة عن رضاهم عن الظروف الراهنة.

لقد أجرينا نقاشاً مع الوزير تيلرسون حول جهود مصر لتطوير البلاد سياسياً واقتصادياً واجتماعياً على حد سواء، ونواصل القيام بذلك انطلاقاً من رغبتنا في أن تتطور مصر إلى مكان يمكن أن يحقق تطلعات شعبها، وسنواصل الاعتماد على الدعم الذي يمكن أن نعتمد عليه من الولايات المتحدة في هذا الصدد. هذه التزامات تثق هذه الإدارة بأنها ستفي بها، وهي مسؤولة أمام الشعب المصري عن الاستمرار في الوفاء بتلك الالتزامات، كما هو منصوص عليه في دستورنا.

مدير الجلسة: (باللغة العربية)

السؤال: (باللغة العربية)

الوزير تيلرسون: أعتقد أنه من المهم أن نلاحظ أنه في إعلان الرئيس ترامب بشأن القدس، تحدث أيضاً عن نقطتين مهمتين، الأولى أنه لا يدعو إلى أي تغيير في الوضع الراهن الخاص بالرقابة على المواقع الدينية، واعترف بالدور المناسب للسلطات القائمة، والثانية هي أنه لم يتم بعد تحديد الحدود النهائية للقدس وأنّ الأطراف ستقرر ذلك. يبدو في كثير من الأحيان أنه تم التغاضي عن هاتين النقطتين المهمتين في إعلانه. نعم، لا تزال الولايات المتحدة ملتزمة بعملية السلام ولا تزال تعتقد أنه لدينا دور هام يجب أن نلعبه للجمع بين الطرفين والتوصل إلى حل لهذه المسألة. الرئيس ترامب ملتزم بذلك.

وزير الخارجية شكري: (باللغة العربية)

مدير الجلسة: (باللغة العربية) إيريكا من وول ستريت جورنل.

السؤال: شكراً لك. معالي الوزير تيلرسون، ساند نائب الرئيس بنس في مقابلة مع واشنطن بوست ما ذكرته بشأن محادثات عن المحادثات مع كوريا الشمالية وقال رئيس كوريا الجنوبية مون إنه سيذهب الى بيونغ يانغ. هل هذه هي بداية العملية الدبلوماسية في كوريا الشمالية؟

ثم لوزير الخارجية شكري، أثارت الولايات المتحدة في الماضي مخاوف بشأن علاقات مصر مع كوريا الشمالية. ما الذي تقوم به مصر لقطع تلك العلاقات؟

الوزير تيلرسون: لست متأكداً من أنني سمعت الجزء الأخير من سؤالك.

السؤال: سألت إذا كان ما يحصل بداية عملية دبلوماسية مع كوريا الشمالية؟

الوزير تيلرسون: في ما يتعلق بتعليقات نائب الرئيس حول احتمال إجراء محادثات وما إذا كانت هذه بداية عملية دبلوماسية، أعتقد أنه من السابق لأوانه أن نطلق الأحكام. وكما قلنا لبعض الوقت، على الكوريين الشماليين أن يقرروا متى يكونون مستعدين للانخراط معنا بطريقة مخلصة وبطريقة مجدية. يعرفون ما ينبغي طرحه لإجراء محادثات. كررنا منذ بعض الوقت أنه من المهم أن نجري بعض المناقشات التي تسبق أي شكل من أشكال التفاوض لتحديد ما إذا كانت الأطراف على استعداد للانخراط في أمر ذي مغزى لكي نحدد بنية التفاوض. إذن علينا أن ننتظر ونرى.

وزير الخارجية شكري: لقد بحثنا مع الوزير تيلرسون القضايا المتعلقة بكوريا الشمالية وشبه الجزيرة الكورية وأمن تلك المنطقة. كانت لمصر علاقات دبلوماسية طبيعية مع كوريا الشمالية، شأنها في ذلك شأن العديد من الأعضاء الغربيين وأعضاء حلف شمال الأطلسي، وهذه العلاقات تقتصر على التمثيل، ولا علاقة قائمة في أي مجالات اقتصادية أو غيرها من مجالات التعاون. ولكننا نشعر بالقلق إزاء الحالة الراهنة للتهديدات الناشئة عن انتشار الأسلحة النووية، وهي حالة نعتبرها تهديداً لنظام عدم الانتشار العالمي، وهو نظام يتعين معالجته في إطار صون أمننا العالمي، وكذلك تهديدات الصواريخ البالستية لكوريا الجنوبية واليابان، ونعتقد أنه ينبغي حل جميع هذه المسائل من أجل أمن المنطقة وشبه الجزيرة الكورية. وسنواصل مناقشة هذه القضايا واتخاذ التدابير المناسبة للتصدي لهذه التحديات.


هذه الترجمة هي خدمة مجانية مقدمة من وزارة الخارجية الأمريكية، مع الأخذ بالاعتبار أن النص الانجليزي الأصلي هو النص الرسمي.
تحديثات البريد الإلكتروني
للاشتراك للحصول على التحديثات أو للاطلاع على تفضيلات المشترك الخاصة بك، يرجى إدخال معلومات الاتصال الخاصة بك أدناه.