rss

التصريحات الافتتاحية لوزير الخارجية ريكس تيلرسون مع وزير الخارجية الكويتي الشيخ صباح الخالد الصباح في الاجتماع الوزاري للتحالف الدولي لدحر داعش

English English

وزارة الخارجية الأمريكية
مكتب المتحدث الرسمي
للنشر الفوري
تصريحات
13 شباط/فبراير، 2018
قصر البيان، قاعة التحرير
مدينة الكويت، الكويت

 
 

نائب رئيس الوزراء الصباح: (عبر المترجم) (بشكل متواصل) — استجابة لدعوتنا للمشاركة في اجتماع التحالف العالمي لدحر داعش، والذي يحدث لأول مرة بعد تحرير الأراضي العراقية (غير مسموع ) من داعش (غیر مسموع) مع الالتزام المتواصل لأعضاء التحالف الدولي ضد داعش. وهذا واضح من خلال التعاون المستمر والتعاون بين أعضاء التحالف لدحر أي نوع من الإرهاب.

وأود بهذه المناسبة أن أكرر تهنئتي القلبية للشعب العراقي على انتصاره وعلى الانتصار التاريخي وتحرير بلدهم من داعش.

أصحاب السعادة، وسيداتي وسادتي، أننا ندرك جميعا مقدار الجهود التي بذلها العراق وباقي الدول الأعضاء في التحالف الدولي في حربهم ضد ما يسمى داعش، وقد بلغت هذه الجهود ذروتها في تحرير العراق من داعش. ونحن مطالبون اليوم بمواصلة بذل الجهود في أوقات السلم تماما كما فعلنا في أوقات الحرب.

وأعلنت دولة الكويت انطلاقا من هذه الحقيقة، وبناء على مبادرة من صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، أمير دولة الكويت حفظه الله، عن عقد مؤتمر الكويت الدولي لإعادة إعمار العراق، الذي سيعقد جنبا إلى جنب مع هذا الاجتماع الحالي في محاولة للحفاظ على الاستقرار والأمن وكذلك الوحدة فضلا عن وحدة الأراضي الإقليمية للعراق. وأن هذا جهد لتمهيد الطريق وإيجاد الظروف المواتية لبدء إعادة بناء ذلك البلد.

أصحاب السعادة، سيداتي وسادتي، على الرغم من التطورات والنتائج الإيجابية جدا التي حققناها على أرض الواقع، فإن المجتمع الدولي لا يزال يواجه تهديدا مباشرا من الجماعات الإرهابية المسلحة. وهذا هو السبب في أنه من الأهمية بمكان بالنسبة لتحالفنا مواصلة بذل الجهود الدولية ومواصلة التنسيق المشترك لمكافحة الإرهاب وكذلك مواصلة تطوير الاستراتيجية التي وضعها التحالف الدولي لدحر داعش.

ويحدونا الأمل في هذا الإطار أن تنجح جهود حكومة العراق، وأن تكون مثمرة في محاسبة مرتكبي الأعمال الإرهابية، وتفادي أي إفلات من العقاب. وهذا ينبغي أن يحدث وفقا لآليات الأمم المتحدة كما هو مبين في القرار الوارد في قرار مجلس الأمن رقم 237 لسنة 2017. كما نحتاج إلى ممارسة أو تعزيز تجربة العراق من حيث القدرات القضائية في هذا الصدد ، ونحن بحاجة إلى مواصلة العمل لوقف تدفق الإرهابيين – من المقاتلين الإرهابيين الأجانب، وفقا للقرارات الدولية 2396 و 2253 و 2199 و 2178 و 2170.

أصحاب السعادة، سيداتي وسادتي، لقد استضافت دولة الكويت خمسة مؤتمرات دولية لمحاربة الإرهاب كجزء من مسؤولياتها في التحالف العالمي ضد داعش، وتشمل هذه الاجتماعات اجتماع مجموعة العمل لتحقيق إعادة الاستقرار واجتماع المجموعة المصغرة للتحالف الدولي والاجتماع الخاص للفريق العامل المعني بالرسائل المضادة، وكذلك اجتماع فريق العمل المعني بتمويل مكافحة الإرهاب، بالإضافة إلى الاجتماع المتعلق بمنع تدفق الإرهابيين والمقاتلين الأجانب.

وأود في الختام أن أرحب بكم مرة أخرى في دولة الكويت، وآمل أن يكون هذا الاجتماع ناجحا وأن يكون استمرارا للنجاحات العديدة التي حققها التحالف الدولي لدحر داعش. كما نأمل أن نتوصل إلى توصيات واستراتيجيات يمكننا تنفيذها على أرض الواقع في محاولة لحماية المجتمع الدولي من التطرف والإرهاب. شكرا لكم. (تصفيق.)

كما يشرفني الآن أن أعطي الكلمة لصديقي وزميلي، وزير الخارجية الأمريكي السيد ريكس تيلرسون. وأن الكلمة لك يا سيدي.

الوزير تيلرسون: صباح الخير، وأشكركم، أصحاب السعادة، الوزير الصباح، على الترحيب بي هذا اليوم، وأود أيضا أن أحيي أصحاب السعادة والزملاء وأصدقاء التحالف. وأنا أقدر هذه الفرصة لتوجيه الخطاب.

لقد مضت ثلاث سنوات ونصف تقريبا منذ أن بدأ التحالف الدولي جهوده لدحر داعش.  ففي الوقت الذي بدأنا فيه جهودنا، كانت داعش في أوج ازدهارها. وباتت اليوم في حالة الانكسار. حيث تم تحرير ما يقرب من 98 في المئة من الأراضي التي كانت تسيطر عليها داعش في العراق وسوريا. كما تم الإفراج عن نحو 3.2 مليون سوري و 4.5 مليون عراقي من طغيان داعش. وقد عاد الآن أكثر من 3،2 مليون عراقي من النازحين داخليا إلى ديارهم. وتتعرض قيادة داعش وكذلك وجودها على شبكة الإنترنت والشبكة العالمية إلى ضغوط أكبر من أي وقت مضى.

ولكن انتهاء العمليات القتالية الرئيسية لا يعني أننا حققنا الهزيمة النهائية على داعش. حيث لا يزال تنظيم داعش يشكل تهديدا خطيرا لاستقرار المنطقة وأوطاننا وأجزاء أخرى من العالم. وإننا نخاطر بعودة الجماعات المتطرفة مثل داعش في المناطق المحررة في العراق وسوريا وانتشارها إلى مواقع جديدة بدون استمرار اهتمام أعضاء التحالف.

وينبغي على كل واحد منا أن يواصل التزامنا بالدحر الكامل لداعش. ويعد الحفاظ على مبادرات تحقيق الاستقرار أمرا أساسيا في هذا الصدد. وإذا لم تستطع المجتمعات في العراق وسوريا العودة إلى الحياة الطبيعية، فإننا نخاطر بعودة الظروف التي سمحت لداعش بالاستيلاء على الأراضي الشاسعة والسيطرة عليها. كما ينبغي أن نواصل إزالة مخلفات الحرب غير المنفجرة التي خلفها تنظيم داعش وكذلك تمكين المستشفيات من إعادة فتح خدمات المياه والكهرباء وإعادة تأهيلها فضلا عن إعادة الفتيان والفتيات إلى المدارس.

ومن الأهمية بمكان بالنسبة للعراق أن يتم توفير هيئة تمويل من أجل تحقيق الاستقرار بالكامل في هذه السنة، وذلك لضمان أن تكون مبادرات تحقيق الاستقرار التي تقودها حكومة العراق في وضع جيد لمنع عودة ظهور داعش. وتقدر الولايات المتحدة المساهمات السخية لأعضاء التحالف خلال العام الماضي، ولكن علينا جميعا أن نؤدي دورنا لضمان إعادة الاستقرار (غير مسموع) في مدينة الموصل وكذلك غرب الأنبار وغرب نينوى و(غير مسموع).

وأما بالنسبة لسوريا، فلا تزال الولايات المتحدة أكبر مانح للمساعدات الإنسانية للأزمة السورية في العالم. حيث قدمنا ​​أكثر من 216 مليون دولار على شكل تمويل جديد في نهاية كانون الثاني/ يناير، ليصل مجموع مساعدتنا الإنسانية إلى ما يقرب من 7.7 مليار دولار منذ بداية الأزمة. كما أعلم اليوم أننا نقدم مبلغا إضافيا قدره 200 مليون دولار لمواصلة دعم المبادرات الحرجة لتحقيق الاستقرار والإنعاش المبكر في المناطق المحررة من سوريا.

كما نعمل مع التحالف الدولي والشركاء المحليين لتعزيز المكاسب العسكرية لضمان الدحر النهائي لداعش في العراق وسوريا. وإن القوى المحلية ضرورية لتأمين المناطق المحررة وتھیئة الظروف للعودة الآمنة والطوعية للنازحين واللاجئين.

وستحافظ الولايات المتحدة على وجود عسكري قائم على الظروف ويركز على وجود داعش في سوريا. كما سنواصل تدريب قوات الأمن المحلية في سوريا كجزء من هذا الوجود. ونعمل أيضا على ضمان أن تكون القوات المحلية التي ندربها فعالة ومهنية وخاضعة للمساءلة وتحترم حقوق الإنسان. ومن الضروري أن تكون هذه القوى ممثلة لمجتمعاتها المحلية ولا تشكل تهديدا للمجتمعات المجاورة أو البلدان المجاورة.

كما أننا بالنسبة لسوريا ما زلنا نشعر بالقلق إزاء الأحداث الأخيرة في شمال غرب سوريا، وندعو جميع الأطراف إلى الاستمرار في التركيز على هزيمة داعش وتخفيف تصعيد الصراع السوري وحله فضلا عن حماية المدنيين الأبرياء.

كما ندرك تماما الهواجس الأمنية المشروعة لتركيا وهي شريكنا في التحالف وحلف الناتو. وسنظل شفافين تماما مع تركيا حول جهودنا في سوريا لدحر داعش، ونحن نقف إلى جانب حليفنا في حلف شمال الأطلسي في جهود مكافحة الإرهاب.

وينبغي أن يستمر التحالف مثلما هو الحال لداعش،. حيث (غیر مسموع) تحاول داعش أن تتحول إلی تمرد في أماكن مثل أفغانستان والفلبين ولیبیا وغرب افریقیا وغیرھا، وتحاول أن تجد ملاذات آمنة. وقد رأينا في العراق وسوريا عواقب تهديد داعش الإقليمي. وينبغي ألا نسمح للتاريخ بتكرار نفسه في مكان آخر.

وبالنسبة لمقاتلي داعش (غير مسموع)، فأن قرار مجلس الأمن رقم 2396 هو أداة جديدة وفعالة للتصدي للتهديدات التي يشكلها المقاتلون الإرهابيون الأجانب. وتدعو الولايات المتحدة إلى التنفيذ السريع والإنفاذ الكامل للقرار.

وينبغي علينا في الختام مواكبة وتيرة محاربة داعش لأنها تسعى باستمرار إلى تطرف وتجنيد الأفراد وكذلك توجيه العمليات عبر الإنترنت. كما ينبغي أن نكون شديدي الوطأة في الفضاءات الإلكترونية (غير مسموع)، مثل خدمة الرسائل الفورية (غير مسموع).

وستظل المعركة ضد داعش صعبة. وينبغي على شركاء التحالف أن يناشدوا جميع القوى الدولية للقضاء على هذا التهديد. وينبغي على كل واحد منا أن يواصل تكييف وتعزيز تحالفنا لمكافحة شبكة داعش الخاصة بالمقاتلين الأجانب والتمويل والدعاية. كما ينبغي علينا أن نواصل تعميق شركاتنا في التحالف العالمي لدحر داعش.

وتدعم الولايات المتحدة المبادئ التوجيهية المنقحة التي تم تقديمها اليوم. وهم يؤكدون من جديد تصميمنا المشترك على مواصلة جهودنا إلى أن نحقق الهزيمة الكاملة والدائمة لداعش. وهم (غير مسموع) يطبقون رؤيتنا (غير مسموع) للتحالف وجهود التعاون المستمرة.

وكما ينص السطر الافتتاحي للمبدأ التوجيهي، “نحن”، وأقتبس هنا من السطر، “أننا متحدين في تصميمنا لدحر داعش / تنظيم داعش من خلال جهود مركزة ومستدامة ومتعددة الأوجه”. ومن واجبنا الآن أن نستمر في اتخاذ إجراء يعكس هذا التصميم. (تصفيق.)


هذه الترجمة هي خدمة مجانية مقدمة من وزارة الخارجية الأمريكية، مع الأخذ بالاعتبار أن النص الانجليزي الأصلي هو النص الرسمي.
تحديثات بالبريد الإلكتروني
للاشتراك في التحديثات أو الوصول إلى تفضيلات المشترك الخاصة بك، يرجى إدخال معلومات الاتصال الخاصة بك أدناه.