rss

وزير الخارجية ريكس تيلرسون مع ميشال غندور من تلفزيون الحرة

English English

وزارة الخارجية الأمريكية
مكتب المتحدث الرسمي
للنشر الفوري                                                                                                     
13 شباط/فبراير، 2018
مقابلة
فندق كراون بلازا
مدينة الكويت، الكويت

 
 

السؤال: السيد الوزير، أولا، أشكركم على وقتك وعلى الفرصة التي تمنحها لتلفزيون الحرة. ولنبدأ من حيث أنهيت يومك في الكويت – إنه يوم طويل. كيف تنظرون إلى حقيقة أن الكويت، التي غزاها العراقيون — أو النظام العراقي السابق — تستضيف هذا المؤتمر هنا لبناء العراق نفسه؟

الوزير تيلرسون: حسنا، أعتقد أنها رمز لمدى أهمية الكويت، بل أيضا لدول الخليج العربي والعالم العربي، في مستقبل العراق. لقد كان العراق خائفا إلى حد ما — من باقي دول الخليج لسنوات عديدة، وأعتقد الآن أن هذا التفاعل والتواصل في النشاط الاقتصادي وإعادة العلاقات ستكون مهمة جدا لمستقبل العراق وهي مشجعة حقا أن نراها.

السؤال: شاركت أكثر من مائة شركة أمريكية في هذا — أو شاركت في مؤتمر إعادة إعمار العراق. فما هو الدور الذي سيؤديه القطاع الخاص الأمريكي في إعادة إعمار العراق؟

الوزير تيلرسون: حسنا، أعتقد أن المهم والواضح هو جلب دولارات الاستثمار وهو أمر مهم للعراق من أجل خلق فرص عمل وخلق اقتصاد متنامي في العراق. ولكن أبعد من ذلك هو جلب الممارسات التجارية الأمريكية، وبذلك القيم الأمريكية للعراق. وأن الشركات الأمريكية معتادة على التعامل مع الأنظمة ذات سيادة القانون القوية، وأعتقد أن ذلك يعزز ما يحتاجه العراق للنجاح على المدى الطويل.

السؤال: يقول النقاد إن إدارة ترامب لن تسهم بالمال في إعادة أعمار العراق وستعتمد على القطاع الخاص والمنظمات الدولية. فما هو ردكم؟

الوزير تيلرسون: حسنا، لم يكن الهدف من الحدث اليوم أن يكون مؤتمرا للمانحين أو مؤتمر إعلان التبرعات. وأن هذا التنظيم هو حقا لضمان أن يكون للأعمال التجارية والقطاع الخاص، فضلا عن مؤسسات الإقراض الأخرى فهم جيد عن الوضع في العراق الآن بعد دحر داعش / تنظيم داعش، وكذلك عن الفرص المتاحة، وأنه لتحصيل الفائدة والإثارة حول العراق كفرصة عمل واستثمار جيدة. وإن الكثير من إعادة الإعمار التي نثق بها بهذه الطريقة ستتم من خلال القطاعين العام والخاص، ومؤسسات الإقراض – أوبيك، وإكس-إم وكذلك البنك الدولي وصندوق النقد الدولي – -كلها عناصر مهمة لضمان حصول العراق على مستقبل ناجح.

السؤال: وهل أنت راض عن النتائج التي حققتها اليوم؟

الوزير تيلرسون: أعتقد أن الاهتمام كان منقطع النظير. حيث لم يكن فقط لدينا عدد من الشركات التي حضرت، ولكن أيضا عددا من الشركات التي أعلنت عن فرص إما التي تم تأمينها أو الفرص التي تراها جيدة في الأعمال من حيث مناقشاتهم مع العراق. وأعتقد أن ذلك كان حقا هو الأهمية، وذلك لعرض العراق الآن، كما قلت في تصريحاتي، مفتوح للعمل.

السؤال: وفيما يتعلق بمستقبل الوجود الأمريكي في العراق، كيف تنظرون إلى الوجود الأمريكي في العراق؟

الوزير تيلرسون: حسنا، إذا كنت تسأل عن وجود الحكومة الأمريكية أو الوجود العسكري، هذه مسألة لم يتم مناقشتها بعد مع حكومة العراق، ومع رئيس الوزراء العبادي. بالطبع، فهم لديهم الانتخابات القادمة. وما زلنا هناك في العراق اليوم لمواصلة ضمان عدم عودة داعش إلى الظهور. ولئن كنا قد هزمنا باستعادة كل الأراضي التي سيطروا عليها في العراق، فإننا نعرف – وكما سيقر رئيس الوزراء العبادي أيضا — لا تزال هناك عناصر من تنظيم داعش تشكل تهديدا للعراق، وسنبقى طالما أننا على يقين من أنه علينا التعامل مع تلك التهديدات أيضا.

السؤال: عذرا، هل يمكنني التوقف لمدة ثانية واحدة؟ هل يمكنك من فضلك إصلاح وضع مكبر الصوت؟

الوزير تيلرسون: السلك؟

السؤال: نعم.

الوزير تيلرسون: أضعه فقط على هذا الجانب.

السؤال: أسف بشأن ذلك.

الوزير تيلرسون: حسنا.

السؤال: شكرا لكم. حسنا. اسف للانقطاع. لقد حقق التحالف الدولي لدحر داعش تقدما كبيرا في سوريا وفي العراق. فما هي التحديات الرئيسية التي لا تزال تواجهها وما هي الخطط أو الأهداف للعام المقبل؟

الوزير تيلرسون: حسنا، كان لدينا في الاجتماع الوزاري للتحالف الدولي لدحر داعش هذا اليوم فرصة هامة جدا لجميع أعضاء التحالف للالتقاء معا، والإقرار بالنجاح الذي تحقق في العراق وسوريا. لكننا نعرف أن هزيمة داعش هو تهديد عالمي، ونحن نشارك الفرص لتحديد كيف يمكن للمقاتلين الأجانب العودة إلى ديارهم، وكيف يمكننا توثيق وتتبع الأشخاص الذين شاركوا مع داعش. وهكذا وافقنا على مجموعة جديدة من المبادئ التوجيهية التي ستنظم جهودنا في المستقبل، وتستند إلى الكثير من تبادل المعلومات وكذلك جمع المعلومات باستخدام قواعد بيانات الإنتربول. ومن ثم، فإن هذا يتعلق حقا بالمرحلة التالية لضمان أن نحقق في نهاية المطاف هزيمة نهائية لداعش.

السؤال: جيد جدا. يا سيد الوزير، هناك مخاوف في المنطقة على أساس المواجهة الأخيرة بين إسرائيل وإيران وسوريا، والهواجس قائمة على الخوف من احتمال اندلاع الحرب في المنطقة، حيث ستكون حربا إقليمية. فهل تشاركهم بالشعور بهذه المخاوف؟

الوزير تيلرسون: حسنا، قبل مغادرتي لرحلتي إلى المنطقة، أجرت محادثة هاتفية مطولة جدا مع رئيس الوزراء نتنياهو بسبب الضربات، وجرت مناقشة طويلة حول التهديدات التي تواجهها إسرائيل والتي تنبع ليست فقط من لبنان بسبب حزب الله اللبناني، ولكن أيضا من سوريا. وإننا نأخذ التهديدات الموجهة إلى إسرائيل على محمل الجد، ونرى أن لإسرائيل الحق في الدفاع عن نفسها من تلك التهديدات.

نحن نشعر بالقلق إزاء سوريا لخلقها لعدم الاستقرار والفرص لمزيد من التهديدات ليس لإسرائيل فحسب، ولكن أيضا للأردن وتركيا وكذلك لجميع جيرانها، ولهذا سنبقى في سوريا إلى أن يتم دحر داعش تماما، ونحن على يقين من عدم ظهورها مرة أخرى. وسنظل منخرطين في الحل السياسي لسوريا التي نعتقد أنها الوسيلة طويلة الأمد لتحقيق الاستقرار في سوريا واستعادة الطبيعة المستقلة لسوريا.

السؤال: ولكن على أرض الواقع، ما الذي تقوم به الولايات المتحدة على وجه التحديد لاحتواء التأثير الإيراني المتزايد في سوريا وفي لبنان وكذلك في العراق وفي أماكن أخرى؟

الوزير تيلرسون: ونحن نعتقد أن مستقبل الاستجابة لنفوذ إيران في سوريا هو من خلال العملية السياسية، ومن خلال عملية السلام نفسها. وأن الولايات المتحدة مرة أخرى موجودة في سوريا لغرض واحد فقط، وهو دحر داعش، وهزيمة داعش النهائية. ومع ذلك، فقد اتخذنا هذا النهج، ونحن نود أيضا أن نغتنم هذه الفرصة لضمان أن عدم حدوث القتال بين الفصائل داخل سوريا، وإعادة اندلاع الحرب الأهلية. ونود لذلك أن نستخدم وجودنا ليكون أيضا قوة استقرار لدعم المحادثات في جنيف في إطار عملية قرار مجلس الأمن الدولي والسماح للشعب السوري لكتابة دستور جديد وكذلك السماح لهم بإجراء انتخابات حرة ونزيهة. ونعتقد أن سوريا من خلال هذه العملية ستعزز استقلالها وستتخذ إجراءاتها للحد من نفوذ إيران داخل سوريا ورفضها في نهاية المطاف.

إن تأثير إيران داخل سوريا ليس إيجابيا، بل هو سلبي، لأنها تجلب معها عدم الاستقرار، وأنها تجلب معها العنف.

السؤال: لكن أنتم تركزون يا سيادة الوزير على هزيمة داعش. وإيران وسوريا والنظام السوري وروسيا يحققون المكاسب. ماذا تفعلون في هذه الحالة؟

الوزير تيلرسون: حسننا، لا أرى أن النظام وروسيا وإيران يحققون المكاسب بالضرورة. أرى أن البلد بكاملة سيهزم داعش في النهاية. ونحن نشجع روسيا والآخرين على عدم تصعيد العنف – بعد هزيمة داعش – وعدم تشجيعه. وقد طلبنا من روسيا لإقناع النظام لإيقاف زحفه وحملته على قوى المعارضة. وقد وافقوا على مناطق وقف إطلاق نار واستقرار، لكنهم بحاجه إلى التطبيق على الأرض لخلق الظروف لحل سلمي لمستقبل سوريا

وفيما يخص تدخل إيران الأوسع في المنطقة، فقد تحدثنا بوضوح كبير عن وجود إيران المزعزع في اليمن وسوريا ولبنان والعراق. ورؤيتنا هي – واعتقد ان الرؤية التي يشاطرها معظم المجتمع الدولي – أن وجود إيران غير مفيد، ولا يجلب الاستقرار والأمن إلى المواطنين هناك. ونحن نطلب من إيران الانسحاب وإرسال قواتهم إلى بلدهم، وهذا هو ما نعتقد الطريق الصحيح للمستقبل.

السؤال: لكنهم يفعلون العكس.

الوزير تيلرسون: حسنا، أنهم لن يرحلون بمجرد طلبنا ذلك منهم. وأعتقد في نهاية المطاف أن عزيمة الشعب السوري واستعادة سوريا حرة وكاملة وديمقراطية ومستقلة ستكون كفيلة بطرد التدخل الإيراني إلى الخارج؟

السؤال: يبدو لحد الآن يا سيادة الوزير أن مساري سوتشي وجنيف لا يجدي نفعا. والتنسيق والتعاون مع روسيا لا يجدي نفعا أيضا. هل ستستمر الولايات المتحدة بهذه العملية، أو أنكم تبحثون عن شيء آخر، مثل دعم وتسليح المعارضة السورية لاستعادة الأرض؟

الوزير تيلرسون: كلا، جهدنا الوحيد هو دعم عملية السلام التي تقودها الأمم المتحدة في جنيف وأعتقد أنه من المهم التذكر أن الرئيسيان ترامب وبوتين أصدرا معا بيان مشترك في تشرين الثاني على هامش اجتماع الآسيان في دانانغ في فيتنام، يلتزمان بها بمسار جنيف بوصفها الطريق للمضي قدما في سوريا. ونحن نستمر في العمل مع الروس والشركاء الآخرين في المنطقة لدعم عملية جنيف. وقد فشلت منصة سوتشي من بعض النواحي في تحقيق بعض التطلعات التي أعتقد أن المنظمين تطلعوا لها، لكن من ناحية أخرى، فأن سوتشي ذاتها، لو قرأت البيان التي خرجت به الفعالية، قالت بوضوح أن جنيف هي المكان الذي تحل به القضايا، وأكدت على الدور المهم للأمم المتحدة في الدور الذي يلعبه المبعوث الخاص ستيفان دي مستورا فخ توجيه العملية للأمام.

لذلك، أنا أعتقد أن جميع الأطراف المؤثرة – روسيا والولايات المتحدة والتحالف ومن يشاركونا التفكير ذاته، كلهم يدعمون عملية جنيف.  

السؤال: لقد هددت إدارة ترامب بالرد عسكريا في حالة قيام النظام السوري باستخدام الأسلحة الكيمياوية. والتقارير تتوارد أن النظام استخدم الأسلحة الكيماوية ست مرات في الشهر الماضي. هل سيكون هناك أي رد أمريكي أو دولي على ذلك؟

الوزير تيلرسون: نحن قلقون جدا من هذه التقارير عن استخدام قنابل الكلور وكذلك غاز السارين. وأعتقد أن ما هو مهم أن المجتمع الدولي اليوم لا يتمتع بآلية جيدة لتأكيد هذه التقارير. وقد أجرى مجلس الأمن الدولي جلسات تصويت لإعادة إصدار التفويض لآلية التحقيق المشتركة للسماح للخبراء للذهاب إلى سوريا والتحقيق في هذه التقارير وتأكيد ما إذا كانت صحيحة أم لا، وثانيا تحديد الجهة الفاعلة.

وإدارة الرئيس ترامب تأخذ استخدام الأسلحة الكيمياوية على محمل الجد، كما كان واضحا من الإجراءات التي اتخذتها الإدارة في السنة الماضية. نحن نحتاج إلى تحقيق وتحليل مستقل في هذه التقارير، ونحتاج فعلا من روسيا لإيقاف استخدام حق النقض لإعادة التفويض لآلية التحقيق المشتركة للحصول على معلومات أفضل عما يحصل بالضبط.

السؤال: لكن لم يحدث أو يتغير شيئا منذ أن ضربتم (غير مسموع) في الوقت الذي يستخدم فيه النظام الأسلحة الكيماوية.

الوزير تيلرسون: حسنا، لم يكن هناك استخدام كبير وواسع النطاق لغاز السارين على وجه الخصوص. ونحن نعتقد أننا أوقفنا سوريا من استخدام هذا النوع من الأسلحة الكيمياوية. ومع ذلك، هذه التقارير مقلقة للغاية. ما نعرفه أن هناك أشخاصا لقوا حتفا من آثار ما يبدو أنه أسلحة كيمياوية. ونحن نحتاج إلى معلومات أفضل من الخبراء من داخل سوريا عبر آلية التحقيق المشتركة.

السؤال: سيادة الوزير، أنتم تزرون لبنان في هذه الرحلة الطويلة، مع تصاعد التوتر بين لبنان وإسرائيل حول الحدود البحرية والبرية. والولايات المتحدة تقوم بجهود وساطة بين البلدين؟ هل أنتم قريبون من الاتفاق أم من الحرب، ماذا تعتقدون؟

الوزير تيلرسون: حسنا، بالطبع نحن نريد تجنب المواجهة بقدر استطاعتنا، وسنستمر في لعب دورا في تقوية حكومة مستقلة في لبنان لتقوية قوات الأمن اللبنانية المستقلة. ونحن نعرف أن لبنان تمر بما يمكن أن يكون فترة انتقالية طويلة. وأعتقد أنهم اتخذوا خطوات إيجابية بقانون حول سياسة النأي بالنفس التي تطالب القوات اللبنانية بالانسحاب من اليمن وغيرها من الأماكن. ونحن هناك لدعم لبنان عبر عملية الانتقال الطويلة هذا.

السؤال: وفي الوقت نفسه، أنتم تضغطون للمزيد من العقوبات على حزب الله. هل تنسق الحكومة اللبنانية أو تتعاون مع الولايات المتحدة في هذا المجال؟ وكيف يمكنكم الضغط على حزب الله من دون الأضرار بالحكومة اللبنانية؟

الوزير تيلرسون: حسنا، هذا سؤال وجيه جدا، ونحن ندرك تماما أن مشكلتنا مع حزب الله كمنظمة إرهابية هي ليست مع الشعب اللبناني أو الحكومة اللبنانية. لذلك نحاول أن نكون دقيقين في أفعالنا التي نقدم عليها حتى لا تصيب الشعب اللبناني.

ومع ذلك، نحن نحتاج إلى الدعم من الحكومة اللبنانية للتعامل بوضوح وبقوة مع الأفعال التي يقوم بحزب الله اللبناني والتي لا يمكن القبول بها من بقية العالم.

السؤال: سؤالي الأخير سيادة الوزير هو أن الرئيس عباس أخبر الرئيس الروسي أنه لن يتعاون بعد الآن بأي شكل من الأشكال مع الولايات كوسيط مع إسرائيل هل لديك رد حول ذلك؟

الوزير تيلرسون: حسنا، أنا أفهم الرئيس عباس، وقلقه حول بعض الخطوات والقرارات التي اتخذتها الولايات المتحدة. ورسالتي إلى الرئيس عباس هي أن الولايات المتحدة ما زالت ملتزمة برؤية عملية سلام شرق أوسط ناجحة، وأننا مستعدون للمساعدة في دفع هذا المسعى إلى الأمام. ونحن نأمل أن الرئيس عباس سيجد طريقه مجددا إلى طاولة المفاوضات.

السؤال: شكرا جزيلا. يا سيادة الوزير نحن نقدر وقتك.

الوزير تيلرسون: شكرا لك. هذا من دواعي سروري.

السؤال: شكرا.


هذه الترجمة هي خدمة مجانية مقدمة من وزارة الخارجية الأمريكية، مع الأخذ بالاعتبار أن النص الانجليزي الأصلي هو النص الرسمي.
تحديثات بالبريد الإلكتروني
للاشتراك في التحديثات أو الوصول إلى تفضيلات المشترك الخاصة بك، يرجى إدخال معلومات الاتصال الخاصة بك أدناه.