rss

إيجاز عبر الهاتف- عملية العزم الصلب

English English, اردو اردو, Русский Русский

العقيد ريان ديلون
قوة عمل المهام المشتركة
26 شباط/فبراير، 2018

 
 

المشرف: تحية للجميع من المركز الإعلامي الأوروبي الأمريكي في بروكسل. أود أن أرحب بمشاركينا في الاتصال من جميع أنحاء أوروبا وشكرا لكم جميعا لانضمامكم إلى هذه المناقشة.

واليوم يسرنا جدا أن ينضم إلينا من بغداد العقيد رايان ديلون، المتحدث باسم قوة عمل المهام المشتركة لعملية العزم الصلب

نحن نشكر، العقيد ديلون، على تخصيصه الوقت للتحدث معنا اليوم.

سنبدأ مؤتمر اليوم مع تصريحات افتتاحية من العقيد ديلون، وبعد ذلك سوف ننتقل إلى أسئلتكم. وسوف نحاول الحصول على أكبر عدد ممكن مما يمكننا خلال الوقت الذي لدينا، وهو ما يقرب من 45 دقيقة. وأن هذا المؤتمر اليوم للتذكير رسمي وعلني.

وسأنتقل بذلك إلى العقيد ديلون.

العقيد ديلون: حسنا. شكرا جزيلا لكم جميعا وصباح الخير. كما يسرني أن أتحدث إليكم اليوم لتقديم تحديث بالمعلومات عن عملي لجهود التحالف –

[مناقشة الترجمة الروسية المتزامنة].

العقيد ديلون: سأقدم لكم وكما قلت تحديثا عملياتي عن جهود التحالف لدحر داعش في العراق وكذلك في سوريا.

وسنبدأ في سوريا، ثم سننتقل إلى العراق.

بالنسبة لسوريا، ستستمر المعركة ضد إرهابيي داعش الذين لا يزالون يشكلون تهديدا لشعب سوريا والمنطقة الأوسع. وأن قوات سوريا الديمقراطية تواصل اللحاق بداعش، وتحديدا حول هجين، وعلى طول نهر الفرات، وفي المناطق الصحراوية على طول الحدود السورية والعراقية. وقد استكملت قوات سوريا الديمقراطية عمليات التطهير في الخريجي والبحرة، فضلا عن عمليات مسح للمناطق الخلفية بمساحة تزيد على 100 كيلومتر مربع في الأسبوع الماضي.

ويواصل التحالف دعم شركائنا في قوات سوريا الديمقراطية السورية بمحاربة داعش من خلال المستشارين وكذلك تبادل المعلومات الاستخباراتية والضربات الدقيقة. وما زلنا مستمرين في تركيزنا على هزيمة إرهابيي داعش في سوريا. وأن أي قضايا أو عمليات ليست ذات صلة هي انحراف غير مرغوب فيه لدحر داعش، وجذب الانتباه بعيدا عن ذلك. ولكي نكون واضحين، فإن التحالف لا يدعم سوى الجهود العسكرية ذات الصلة الشديدة بدحر داعش، ونحث جميع الأطراف في المنطقة على الحفاظ على نفس التركيز.

وكما تم ذكر ذلك سابقا، فإن التحالف دافع مؤخرا عن نفسه عندما تعرضنا وشركاؤنا في قوات سوريا الديمقراطية لهجوم غير مبرر يوم 7 شباط/فبراير، بعد أن انتقل المعتدون شرقا عبر نهر الفرات، وهو حد محدد جيدا لفك الإشتباك بين التحالف وروسيا، وقد استهدفت قوات سوريا الديمقراطية بدعم من التحالف هؤلاء المعتدين مع مزيج من الضربات الجوية والمدفعية بعد أن بدأ مقر قوات سوريا الديمقراطية في تلقي الضربات النارية. وكان مستشارو التحالف موجودين مع قوات سوريا الديمقراطية لتقديم المشورة وكذلك المساعدة ومرافقة القدرات، وتم اتخاذ إجراءات بحتة للدفاع عن النفس. وتواصلت قوات التحالف مع الروس وفقا للبروتوكول المعياري لفض الاشتباك، وعبرنا مخاوفنا قبل وأثناء وبعد هذا الهجوم غير المبرر على قواتنا. وأن التحالف، لكي نكون واضحين، يحتفظ دائما بحقه في الدفاع عن النفس، ولا يزال ثابتا ومستمراً في مهمته الرامية إلى الدحر التام لداعش.

وبينما ما زلنا نركز على اجتثاث إرهابيي داعش من المنطقة المتبقية التي يسيطرون عليها، فإننا ندعم أيضا قوات سوريا الديمقراطية في السعي إلى استهداف المقاتلين الإرهابيين الأجانب الذين يحاولون الفرار عبر البلدان المجاورة وإلحاق المزيد من الأذى في المنطقة والعالم بأسره. ونحن فخورون بالتقدم المحرز في هذا الجهد، حيث استولت قوات سوريا الديمقراطية على مئات من هؤلاء الإرهابيين المولودين في الخارج.

ونحن ندرك في الختام أن أي انتصار دائم على داعش يتطلب الالتزام المستمر للتحالف الدولي بأمن واستقرار المناطق المحررة. وتجري تلبية الحاجة إلى الأمن من خلال شركاء محليين مثل مجلس منبج العسكري وقوة الأمن الداخلي في الرقة. وأن هذه العناصر الأمنية، وبالإضافة إلى منع عودة داعش، تلعب دورا أساسيا في إزالة العديد من العبوات الناسفة والسيارات المتفجرة التي خلفها إرهابيون داعش، وهي مهمة خطيرة ولكن ضرورية قبل أن يتمكن السكان من العودة إلى ديارهم، وكذلك يتمكن الناس من العودة إلى العمل. وتساعد هذه الجهود الرامية إلى إقرار السلامة والأمن على تمهيد السبيل أمام الجهود التي يقودها المدنيون لتلبية الاحتياجات المحلية.

ونحن ندرك أن الاستقرار الطويل الأجل في هذه المجالات يجب أن ينبغي من الخطوط المدنية والدبلوماسية للجهد، بدعم من التحالف الدولي، وكما نظل ملتزمين بضمان تمكن هذه المنظمات من القيام بوظيفتها في بيئة آمنة ومأمونة حتى يتسنى إعادة هذه الخدمات الأساسية وكذلك يمكن إعادة فتح الأسواق والمدارس ويمكن أن تعود الحياة إلى حالتها الطبيعية.

وفيما يتعلق بالتحول إلى العراق، واصلت قوات الأمن العراقية عمليات الأمن والتظهير في جميع أنحاء البلاد، مما أسفر عن العثور على عبوات ناسفة في العشرات من المنازل العراقية خلال هذا الشهر.

كما تواصل قوات الأمن العراقية في محافظات الأنبار ونينوى وصلاح الدين الكشف عن شبكات كهوف داعش مع مخابئ أسلحة تحتوي على كميات كبيرة من العبوات الناسفة والسترات الانتحارية ومجموعة متنوعة من مواد صنع القنابل وبقايا الشر وكذلك الطبيعة المتعصبة لعدونا. وقد عثرت فرق الشرطة المحلية والاتحادية والجيش وفريق الرد السريع على الإرهابيين المستمرين في الحاق الأذية أو أوقفوهم أو ألقوا القبض عليهم أو قتلوهم.

إن جهود شركائنا العراقيين المستمرة ضد بقايا داعش تثبت عزمنا المشترك على مواصلة متابعة هؤلاء الإرهابيين وحماية شعب العراق، بل والعالم، من أي نوع من عودة ثانية للإرهاب.

وسيواصل التحالف، وبناء على طلب العراق، العمل مع قوات الأمن العراقية مع التركيز على تعزيز قدرة شركائنا على حماية بلدهم من خلال قوى أمنية قوية ومستدامة. وسوف نقوم بتكييف دعمنا استنادا إلى متطلبات العراق، مع التركيز بشكل خاص على القدرات اللازمة للسيطرة على المناطق المحررة وتأمينها. وهذا يعني المزيد من التدريب والدعم للشرطة العراقية وقوات حرس الحدود كأمثلة.

ويسعدني، تحقيقا لهذه الغاية، أن أعلن عن تجهيز المعدات الضرورية للشرطة العراقية وقوات حرس الحدود. حيث قمنا بتوزيع العشرات من الحاويات التي تسمى “حضور الشرطة في صندوق”، وهي مجهزة بالعديد من الإمدادات اللازمة لمساعدة مراكز الشرطة على العمل في مجتمعاتها. كما يتم تسليم معدات مماثلة، وما يرتبط بها من تدريب، إلى قوات حرس الحدود العراقية لتمكينها من تأمين المناطق الحدودية بشكل أسرع وأكثر فعالية ومنع حركة الإرهابيين من وإلى العراق.

كما يساعد دعم التحالف الدولي في الوقت نفسه من تمكين السكان المحليين من إعادة بناء مجتمعاتهم المحلية. وقد التزم خمسة وعشرون بلدا، بما في ذلك العديد من الشركاء من التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة، تحقيقا للاستقرار الفوري بتقديم أكثر من 785 مليون دولار إلى مرفق تمويل الاستقرار التابع لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي. وهذه المبادرة تدعم الحكومات المحلية وتوظف العمال المحليين لاستعادة الخدمات الأساسية وكذلك تنشيط الاقتصادات المحلية وتنظيف الأضرار التي خلفتها داعش. وأنجز برنامج الأمم المتحدة الإنمائي بالفعل أو بدأ بأكثر من 900 1 مشروع من هذا الصندوق لتحقيق الاستقرار في خمسة وعشرون منطقة محررة مختلفة، مما يساعد على تيسير عودة أكثر من 3،3 مليون نازح عراقي.

ونحن نقدر الدعم المستمر من جميع أعضاء التحالف الدولي، وكذلك إحدى وسبعين دولة وأربع منظمات دولية، والتي تعتبر إسهاماتها ضرورية لدحر داعش بالكامل، فضلا عن الأمن والاستقرار في المنطقة في نهاية المطاف.

مع ذلك، سأكون سعيدا الآن لتلقي أسئلتكم.

المشرف: شكرا لك، العقيد ديلون. سؤالنا الأول سيكون من دويتشه فيله توركيش، من ديغر أكال.

دويتشه فيله توركيش: كولونيل ديلون، لدي سؤالان. الأول هو السؤال عن استمرار قضية الأتراك مع قوات الاتحاد الديمقراطي (يبدة). تم اعتقال صالح مسلم في براغ. ولا تزال العملية مستمرة في عفرين. كما يواصل أردوغان الضغط في الأسبوع الماضي مع بيان يتعلق بالانتداب. وكانت هناك تقارير عن الاقتراح التركي لدفع قوات يبدة خارج الحدود من خلال تقييم الوضع على الأرض. فهل تعتقد أن هذا ممكن؟ وكيف تقيم هذا الاقتراح؟

وأول متابعة للسؤال، هو أن تركيا تستضيف العديد من الموجودات العسكرية الأمريكية، وهي أيضا جزء من التحالف من حيث أنها تلعب دورا. وأود أن أعرف إذا كنت قد شهدت أي صعوبات أو قيود بسبب التوترات في الآونة الأخيرة. وكيف تصفون تعاونكم مع الجيش التركي؟ شكرا لكم.

العقيد ديلون: شكرا لك على سؤالك. أعتقد أنني فهمت معظم ذلك، وإذا فاتني أي شيء في جوابي، فأحيطوني علما بذلك.

ما سأقوله هو، كما ذكرت، أن جهدنا الأول كفرقة عمل المهام المشتركة هي دحر داعش، وتحديدا شرق نهر الفرات، ومنع أي عودة إلى داعش في المناطق التي تم تحريرها بالفعل.

وكما ذكرت أيضا، على عكس العراق حيث تم تحرير كل الأراضي، لا يزال داعش موجودا في وادي نهر الفرات الأوسط، ويواصل شركاؤنا وقوات سوريا الديمقراطية الضغط والقتال من أجل استعادة واقتلاع جذور داعش من هذه المواقع.

وما يمكنني قوله هو أنه مع الأنشطة الأخيرة التي لا تزال مستمرة في عفرين، والتي تشتت وتسحب المقاتلين بعيدا عن وادي نهر الفرات الأوسط لدحر داعش. وهذا أمر يتعلق بالتحالف. وأننا كعضو في التحالف، وكذلك مع الضباط الموجودين في مقرنا الرئيسي، قد أعلمنا تركيا أن ما يجري في عفرين قد أثر على مهمة دحر داعش.

وأود أيضا أن أتناول موضوع منبج، حيث أننا كتحالف، حافظنا على وجود في ذلك المكان لمنع الجماعات في تلك المنطقة من القتال مع بعضها البعض. وقد نجحنا في القيام بذلك، بالسماح للحكم المحلي أن يترسخ، وقد كنا على اتصال مع شركائنا الأتراك في هذا الموقع تقريبا على أساس يومي على مدى العام ونصف الماضي.

وأنا أفهم أن الوزير ماتيس والوزير تيلرسون قد التقيا مؤخرا مع نظرائهم التركيين وتحدثا عن المضي قدما في إيجاد نوع من الآلية للمضي قدما في منبج. ولا أعرف أي من نتائج تلك المناقشات بعد، ولكننا نعلم أن الجهود الدبلوماسية هي دائما السبيل للبدء وكذلك تهدئة الخطاب و / أو المناقشات لأي نوع من المواجهة بين حلفاء الناتو وشركاء التحالف.

وأنا لذلك أتوقف في هذه النقطة، وإذا لم أتطرق لأي شيء أخر، فأرجو منكم طرحه مرة أخرى.

المشرف: شكرا جزيلا لك. سيكون سؤالنا التالي من ريم ممتاز من أي بي سي نيوز.

أي بي سي نيوز: شكرا جزيلا للعقيد ديلون. لدي سؤال واحد حول العراق واثنين عن سوريا، إذا تسمح.

ودعنا نبدأ مع سوريا. حيث ذكرت أن الحادث، والذي تم ذكره بأنه كان نوع من رد الفعل على إطلاق النار. وكانت لدى صحيفة واشنطن بوست بعض التقارير الجيدة عن المتعاقدين الروس المرتزقة الذين شاركوا في هذا الحادث. حيث أنهم ووفقاً لتقرير واشنطن بوست، كانوا على اتصال مباشر مع أشخاص في الكرملين ومع السلطات السورية حول ما ترتب عن هذه المواجهة.

هل هناك ما يمكن أن تخبرنا به عن تورط الكرملين في إثارة هذا الحادث؟ هذا واحد.

ثانيا، ذكرت سبوتنيك في نهاية هذا الأسبوع أن قوات سوريا الديمقراطية تخطط لنقل سيطرة منبج إلى النظام كما فعلوا في عفرين. هل هذا صحيح أم لا؟

والنسبة للعراق، رأينا تقارير تفيد بأن هذا الأسبوع كان ربما الأكثر فتكا لقوات الأمن العراقية منذ أن انتهت عملية الموصل في الصيف الماضي، وذلك مع ارتفاع هجمات داعش في أماكن متعددة. هل يمكنك التحدث أكثر عن هذا الأمر رجاء؟
العقيد ديلون: شكرا لك على ذلك.
للإجابة عن السؤال الأول حول تلك الضربات والهجوم غير المبرر على التحالف وقوات سوريا الديمقراطية في السابع من شباط / فبراير، ما سأقوله هو أنني رأيت التقارير المثارة أيضا. ولم نحدد من الأفراد بالضبط ولا دوافع العناصر التي بدأت هذا الهجوم وأثارت هذا الهجوم. وما سأقوله هو أننا، بغض النظر عمن كان يمكن أن يكون، ما سأقوله هو أن الاستجابة لن تتغير.

وكما قلت في البداية، كانت أعمالنا هي محض دفاع عن النفس. وأود أن أقول إن أي شخص يهاجم بالمدفعية والدبابات سيحصل على نفس نوع الرد الذي قمنا به. ولدينا الحق الأصيل في الدفاع عن أنفسنا وسنفعل ذلك دون تردد.

وإن كان من شيء، فآمل أن يكون هذا الرد بمثابة مؤشر لكيفية اتخاذنا دفاعنا على محمل الجد، وسوف يمنع أي أنواع من الهجمات مثل هذا من الحدوث مرة أخرى.

وفيما يتعلق بسؤالك الثاني في إشارة إلى، أعتقد أن سؤالك التالي هو قوات سوريا الديمقراطية وأي نوع من الصفقات التي يمكن أن تكون مع النظام. ليس لدي أي معلومات عن ذلك. ما يمكنني قوله هو أن قوات سوريا الديمقراطية كانت شريكا ثابتا في هذه المعركة ضد داعش. ولو نظرنا إلى الوراء قبل عام بالضبط، عندما كانت الرقة في أيدي داعش تماما. ولم يكن أي شخص آخر مستعدا أو مستعدا للتحرك، وإزالة داعش من عاصمتها. تمكنت قوات سوريا الديمقراطية من القيام بذلك. وكان قائد قوات سوريا الديمقراطية، اللواء [غير مسموع] قائدا بارزا، وكان صادقا لكلامه، وكل ما يفعله هو للسوريين وفي ذلك الجزء الخاص من سوريا، وهذا الأمر كان قراره. وهذا هو أحد المبادئ الرئيسية لحملتنا الشاملة بالعمل مع ومن خلال شركائنا في كل من العراق وسوريا.

وأتطرق بعد ذلك لسؤالك النهائي عن الهجمات الأخيرة في العراق، حيث مع إعلان رئيس الوزراء العبادي عن تحرير العراق بالكامل في كانون الأول/ ديسمبر، حيث لا يوجد علم أسود لداعش يحلق فوق أي بلدة أو مدينة أو قرية في البلاد، فإننا نقر بأن داعش لا يزال يشكل تهديدا. ولقد رأينا ذلك مؤخرا. وأن التحالف سيواصل توفير الاستخبارات والمستشارين والتدريب والمعدات اللازمة للتصدي لهذه التحديات التي تنتقل إلى المستقبل.

وأتمنى أن أكون أجبت هذا السؤال.

المشرف: شكرا. وسننتقل بسؤالنا التالي إلى جوليان بارنز من صحيفة وول ستريت جورنال.
وول سنريت جورنال: شكرا لك
لدي سؤال حول العراق ثم ربما حول سوريا.

وفيما يتعلق بالعراق، يناقش الناتو امكانية توسيع مهمته التدريبية. فهل لدى العقيد ديلون أي فكرة عن المناطق التي يعطيها التحالف لمهمة الناتو وكيف تتأكد من أن هذا ليس ازدواجية؟ أعرف أن الناتو كان يتحدث عن بناء هذا النوع من التعليم العسكري المهني في العراق.

وبالنسبة لسوريا، إذا كان هناك اتفاق للقوات الكردية على الانسحاب إلى الشرق من وادي الفرات، هل تقييمكم أن بقية قوات سوريا الديمقراطية ستكون قوية بما فيه الكفاية للاحتفاظ، ومواصلة المعركة ضد بقايا قوات داعش المتبقية في شرق الفرات؟ أم أن الحالة الآن هي أن القوات الكردية التي هي جزء من قوات سوريا الديمقراطية لا تزال بحاجة إلى شرق نهر الفرات؟

العقيد ديلون: شكرا على ذلك. ولمعالجة سؤالك الأول، يرجى الرجوع إلى الناتو في العراق. حلف شمال الأطلسي هو بالفعل شريك التحالف. ويقوم الناتو بالفعل ببعض المهام وتقديم فرص التدريب في العراق مع قوات الأمن العراقية. وكان لديهم للتو وفد من هناك، وهو وفد عسكري، لإجراء بعثة لتقصي الحقائق، لتقوم بتحديد الفرص ومعالجة بالضبط ما كنت تتحدث عنه. ما هي الأشياء التي تملكها منظمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) والتي يمكن أن توفرها لمضاعفة للجهود الجارية بالفعل؟

الكثير من دول الناتو موجودون بالفعل في العراق في توفير قدرات متخصصة لقوات الأمن العراقية، وسوف أسلط الضوء على جانب واحد فقط على وجه الخصوص. حيث تحدثنا عن الانتقال من العمليات القتالية الرئيسية إلى توفير الأمن للناس في العراق. وقد قال أحد قادتنا العسكريين ذلك خلال معركة الموصل ، أن الوجه المستقبلي للأمن العراقي ليس جنديا بالجيش، بل هو زي الشرطة. وهنا في العراق يقدم الايطاليون تدريبا خاصا للشرطة الاتحادية، وأنا فقط أستشهد بذلك لأن الإيطاليين هم من يتميزون بالصدارة بالنسبة لوحدات الشرطة الخاصة. ويمكن القول إنهم أفضل من يفعل ذلك. ومن ثم فإن تحديد وإيجاد تلك الأنواع من الشركاء وكيف يمكن أن تعزز تدريب العراقيين نحو المستقبل هو شيء ننظر فيه كثيرا.

أما بالنسبة لسؤالك الثاني، فأنا لا أريد الدخول في افتراضات وتخمينات حول ما يمكن أن يحدث مع قوات سوريا الديمقراطية، ولكن ما أود قوله هو أن قوات سوريا الديمقراطية، وهي مجموعة متعددة الأعراق من السوريين تشمل العرب والأكراد والتركمان واليزيديين وغيرهم. وغالبية هؤلاء الذين الموجودون حاليا هم قوة تضم 57 ألف عضو، غالبيتهم من العرب. ومع ذلك، فإننا ندرك أن العديد من القادة ھم من الأكراد وقد أثبتوا أنه يمكن العمل معا، وسوف نستمر في تدريب ھذه العناصر في القيادة أيضا، حتی أن الآخرين، ولیس الأكراد فقط، ھم أيضا في الخط الأمامي ومع أدوار قيادية. وكثير منهم بالفعل.
أمل أن أكون أجبت على سؤالك
المشرف: شكرا. سيكون سؤالنا التالي من طرفنا، من أليك لوهن من صحيفة ديلي تلغراف.

ديلي تلغراف: مرحبا بالعقيد ديلون. شكرا على تلقي الأسئلة.

كنت أرغب في العودة لفترة وجيزة للهجوم يوم 7 شباط/ فبراير. حيث من الواضح جدا الآن أنه تم قتل مواطنين روس في ذلك الهجوم. فهل أنت غير قلق من الصدام الأول بين المواطنين الأميركيين والروس يمكن أن يحدث مرة أخرى في سوريا بعد نصف قرن؟ وهل أنت قلق من أنه يمكن أن يعيق التعاون بين روسيا والولايات المتحدة على المستويين العسكري والدبلوماسي؟ وأخيرا، هل تعتقد أن هناك تهديدا متزايدا من الصراع بين اللاعبين الخارجيين في سوريا، والآن بعد أن يتم طرد داعش ؟

العقيد ديلون: شكرا على السؤال. وسوف أجيب على الجزء الأول من ذلك وأقول أنه طوال هذا الهجوم في 7 شباط/فبراير وكذلك 7 و 8 شباط/فبراير، حافظنا على أساس يومي، وبعدة مرات في اليوم، على اتصال مفتوح مع نظرائنا الروس في سوريا بحيث يمكننا فك الاشتباك في عملياتنا. وقد فعلنا ذلك عندما رأينا البناء المتصاعد لهذه القوات قبل الهجوم على في السابع من الشهر. وقمنا بإبلاغ ذلك إلى نظرائنا الروس. وعندما بدأوا الهجوم اتصلنا على الفور بالهاتف وتحدثنا معهم أيضا.

وقد استمرت المهنية على هذا الخط منذ أن كان الإطار الزمني في شهر حزيران / يونيو. وكان خط فك الاشتباك قائما منذ عام 2015، لكنني سأقول إنه قد بدأ العمل بالفعل حيث رأينا تقارب قوات النظام السوري وقوات سوريا الديمقراطية ، حيث اقتربت من الرقة و [غير مسموع ] كمثال. وكان ذلك في إطار زمني من أيار / مايو إلى حزيران / يونيو. فكانت الحاجة لذلك إلى هذا خط فك الاشتباك ضرورية لأن العمليات قد اقتربت من بعضها البعض. وأن هذا خط فك النزاع مازال ساريا. وقد كان ذلك دائما قيد الاستخدام، وسنواصل استخدامه حتى نتمكن من تحقيق هدفنا بدحر داعش.

وهذه هي الإجابة عن سؤالك الأول.

وبالنسبة للسؤال الثاني، فأنت تسألين عن اللاعبين الخارجيين القادمين إلى سوريا. وسأقول فقط إننا سنواصل التركيز على مهمتنا التي كانت هي نفسها بالضبط منذ ثلاث سنوات، وهي دحر داعش. نحن لم نتحرك، ولم نحيد بعيدا عن هذا الموقف منذ البداية. وفقدت داعش، الذي كان يشكل تهديدا عالميا، نتيجة لذلك أكثر من 98 في المئة من الأراضي التي كانوا يسيطرون عليها. وكذلك أصبح 7،7 مليون من السكان الذين كانوا تحت سيطرتهم أحرارا الآن.

والشيء الوحيد الذي أود أن أسلط الضوء عليه هو أن كل هذه الأراضي التي استعادها شركاؤنا في العراق وسوريا، لم تستطع داعش استعادة متر واحد منها، ولا حتى اي شبر منها، ويعود ذلك للقيمة التي نضعها على القوات [الأمنية] لتأمين هذه المواقع، ومن ثم إنشاء قوات الأمن المحلية لتأسيس نفسها على أنها استجابة وممثلة للمناطق التي انهزمت فيها داعش. وهذا هو المخطط الذي استخدمناه، وأن ذلك هو ما سنواصل القيام به للانتقال إلى المستقبل في هذه المعركة ضد داعش.

المشرف: شكرا جزيلا لك. سيكون سؤالنا التالي من آنا بيسونيرو من يوروبا برس في إسبانيا.

[لا يوجد رد.]

المشرف: سننتقل إلى السؤال التالي الذي هو مع لورا ماكين من القوات البريطانية.

خدمة إذاعة القوات البريطانية: مرحبا، صباح الخير. سؤالي هو على الارجح مباشر في الواقع.

كنت أبحث عن بعض التفاصيل الأخرى فيما يتعلق بمشاركة القوات الجوية الملكية البريطانية في عملية العزم الصلب على مدى الشهرين الماضيين، وهل المشاركة فيما يتعلق بالغارات الجوية ستتغير؟

العقيد ديلون: ما سأفعله فعليا هو أن أقول إن سلاح الجو الملكي لعب دورا حيويا طوال هذه الحملة. أنا لن أتحدث تحديدا عن مساهماتهم من منصة أو عدد من الضربات. فما يمكنني قوله هو أن التحالف عموما قد غير من طبيعة الحملة، وكما تعلمون، فإن أرقام الضربات من أيلول / سبتمبر كانا بأقصى مدياتها تصل لحد 1500 في أيلول/سبتمبر، والتي شملت كلا من سوريا والعراق. وأستطيع أن أقول لكم إنه في العدد في كانون الثاني يناير / قد تقلص إلى أقل من 300 ضربة، ولا يزال البعض منهم في العراق، ولكن غالبيتهم في سوريا حيث لا نزال نقاتل داعش.

وقد انخفضت الضربات في العراق بشكل كبير بسبب خسائر الأراضي ، وكذلك في الوقت نفسه لان القوات الجوية العراقية أصبحت قادرة أيضا على تنفيذ العديد من هذه الضربات، ولاسيما في المناطق الصحراوية في الأنبار. وبالنسبة لسوريا، فإن هذه الضربات مرة أخرى تتركز في منطقة وادي نهر الفرات الأوسط.

أي أن الضربات قد انخفضت بشكل ملحوظ. وإن عمليتنا ومعاييرنا الصارمة بشأن الضربات على الأهداف العسكرية المشروعة وتحديد أهدافنا لم تتغير ولا حتى قواعد الاشتباك.

وسأتوقف هنا بهذه النقطة.
المشرف: شكرا جزيلا. ونحن ننتظر سؤالا نهائيا أو اثنين، العقيد ديلون، مجرد سؤال من المشرف.
لقد تحدثت كثيرا عن النجاح الذي حققه التحالف، ولكن هل يمكنك أن تتحدث قليلا عن الاستراتيجية للمضي قدما؟
العقيد ديلون: نعم فعلا. لقد تحدثنا عن النجاح، وقد تحدثنا عن الاستراتيجية التي نمضي بها قدما وتحدثنا قليلا عن إنشاء قوات الأمن المحلية وكذلك معالجة التحديات المستقبلية والتهديدات المستقبلية لبقايا داعش في كل من العراق وسوريا.

أود أن أقول إن الجانب التدريبي في العراق، وكما تحدثنا عن الانتقال من العمليات القتالية الرئيسية. حيث درب التحالف أكثر من 135 ألف عضو من قوات الأمن العراقية في هذه الحملة. وأنه من ضمن من قمنا بتدريبه كان الجيش العراقي والشرطة العراقية وكذلك قوات حرس الحدود والبيشمركة وهي مقاتلي قوات الأمن الكردية الموجودة في الجزء الشمالي من العراق وجهاز مكافحة الإرهاب وقوات الحشد العشائري.

وتقوم دول شريكة غير الأمريكية بغالبية التدريب لقوات الأمن العراقية. حيث لدينا الاستراليين والإسبانيين، كذلك الألمان فضلا عن الدنماركيين والإيطاليين وهذه مجرد ذكر للأمثلة. وهم يواصلون العمل على العديد من الجوانب المختلفة للأمن سواء أكانت الشرطة أم أنها عمليات مشتركة أم إذا كانت القدرات المتخصصة التي تحدثت عنها أو تحليق الطائرات بدون طيار وكذلك جمع المعلومات الاستخباراتية أو حتى التحدث عن استخدام مهام البناء الأفقي والعمودي و الأشياء التي يمكن استخدامها لفترة طويلة بعد استخدم الجيش لها وكما هو الحال في مرحلة التحول من جانب إلى أخر أيضا.

وأن ذلك مجرد شيء صغير مما نقوم به مع العراقيين. والعراقيون هم طلبوا هذا النوع من التدريب، ومكان إجراءه، وكذلك من يرغبونه بتقديم التدريب. وسيستمر ذلك ونحن نمضي قدما في هذه الحملة.

المشرف: شكرا جزيلا لك. سيكون سؤالنا التالي من آنا بيسونيرو من يوروبا برس، حيث سنحاول خطها مرة أخرى.

يوروبا بريس: سؤالي الأول هو ما إذا كان لدينا أي معلومات عن وضع أبو بكر. فحسب مصادرنا نفهم أنه يمكن إنه ما يزال على قيد الحياة.

وهل يمكنك أيضا أن تتحدث قليلا عن قيادة داعش. ما تبقى منها وأين تتركز أساسا.

وإذا كنت تستطيع أن تعطينا فكرة عن عدد العائدين الذين قد يرجعون إلى أوروبا مرة أخرى من العراق وسوريا. سيكون ذلك جيدا جدا. شكرا لكم.

العقيد ديلون: شكرا لك على ذلك. أما بالنسبة لأبو بكر البغدادي. فما نعلم أنه خلال هذه الحملة كانت هناك دول كثيرة، والعديد من الأفراد المختلفين الذين تحدثوا عن وفاة البغدادي وسقوطه. ولا يمكن للتحالف يقول إنه ميت بنسبة 100 في المائة، دون أي دليل ملموس، وسنفترض أنه على قيد الحياة. وسنواصل على هذا النحو من عملية مطاردته. وهذا ليس محصورا بالبغدادي، بل لأي من الأفراد ذوي القيمة العالية التي يعدون جزءا من تنظيم داعش.

وقد بذل التحالف جهدا كبيرا لتدمير شبكاته وأنواع العمليات المختلفة التي يديرها. وكمثال على ذلك، قمنا بتمزيق قدرته على تمويل عملياتها. ولقد ذهبنا بعد قدرتهم نحو إلهام وتجنيد وإحضار مقاتلين إرهابيين أجانب. حيث تحدثنا عن الدعاية المضادة لداعش. ولم يخرج من أي من المواقع التي عملوا فيها مع خسائر الأراضي في الرقة والبو كمال، حيث لم تقوم بأعمال على المستوى الذي كانت يفعله في عامي 2014 و2015.

لذلك سوف نستمر في تفكيك هذه الشبكات. وأن أي من المعلومات التي تلقيناها من أي من المحتجزين أو المعتقلين الأجانب أو القيادة العليا لقيادة داعش، في الوقت نفسه، يسمح لنا بتسليط الضوء على بقية شبكاتهم و ملاحقتهم.

وأود أن أقول إننا قتلنا خلال العامين الماضيين ما يقرب من 200 هدف عالي القيمة لداعش وقادتهم وسنواصل القيام بذلك دون خشية لأنهم حاولوا مواصلة التسبب في الإرهاب في جميع أنحاء العالم.
وفيما يتعلق بعدد المقاتلين الإرهابيين الأجانب الذين عادوا إلى أوروبا، فهذا رقم لا نعرفه. لكن هدفنا هو عدم السماح لمقاتلي داعش بمغادرة العراق وسوريا.

و كجزء من التحالف الأكبر، هناك فريق عمل لمكافحة المقاتلين من الإرهابيين الأجانب، ويركز على دعم وتشجيع تبادل المعلومات المتعلقة بمكافحة الإرهاب في جميع قنوات إنفاذ القانون الثنائية والجماعية المناسبة. والإنتربول هو شريك في التحالف الدولي. وإن تبادل المعلومات بين مختلف البلدان بالتالي قد منع أيضا وقبض على العديد من مقاتلي داعش الذين يحاولون التحرك في جميع أنحاء العالم وفي جميع أنحاء المنطقة.

آمل أن يجيب ذلك عن سؤالك.

المشرف: شكرا جزيلا. ولدينا الآن سؤال تحريري من تيريزا إنجيلوفا من مؤسسة إخبارية تشيكية.

وسؤالها هو: “ما هو موقفكم من محافظة إدلب حيث انتقلت عناصر داعش منذ سيطرة قوات سوريا الديمقراطية على الرقة؟ هل أنت ذاهبون للمشاركة بنشاط في السعي وراء هذه العناصر المتطرفة هناك؟ أم أنكم ستتركون ذلك للروس وإيران؟ شكرا لكم.

العقيد ديلون: شكرا لك على هذا السؤال. ليست إدلب الآن بموقع يعمل فيه التحالف. لقد تحدثنا من قبل عن خط فك الاشتباك وتحدثنا عن ازدحام المجال الجوي في سوريا. وفيما يتعلق بأي مشاركة مستقبلية في ذلك الموقع، ستكون هنالك مناقشة دبلوماسية حول إذا كان هناك أي نوع من الجهود التي يبذلها التحالف للقيام بذلك.

لقد بقينا الآن نركز فقط على محاربة داعش التي كانت إلى حد كبير شرق نهر الفرات، ومنع ظهورها في شمال سوريا، وفي أماكن مثل منبج. ونحن لذلك لا نعمل في إدلب، وهذا قرار من الحكومات التي توفر قوات الأمن وكذلك القوات العسكرية للتحالف لاتخاذ تلك القرارات.

المشرف: شكرا جزيلا لك. سيكون سؤالنا التالي من السيدة أكال مع دويتشه فيله توركيش.

دويتشه فيله توركيش: —هاجس الأمن. وأود أن أعرف ما يمكن أن يكون في رأيكم وسيلة لتخفيف هواجس تركيا. فماذا ستقترح لمعالجة هذه الهواجس؟

العقيد ديلون: أعتقد أنه تم قطع الجزء الأول من سؤالك، لكنني أفهم أنك تسأل عن هاجس تركيا.

وسأسمح لك في الواقع أن تسأل الجزء الأول من ذلك لأنني لا أعرف إذا كنت تتحدث عن عفرين، أم إذا كنت تتحدثين عن العناصر الكردية من قوات سوريا الديمقراطية. فيمكنك من فضلك أن تسألي مرة أخرى ؟

دويتشه فيله توركيش: سؤالي سيكون من الواضح أن تركيا تشعر بالقلق بسبب حزب الاتحاد الديمقراطي(بيدة) وحزب الشعب الكردي (يبجة)، وتخشى المنطقة الكردية ذاتية الحكم على الحدود. فأود لذلك أن أعرف ما هو موقفكم أو وجهة نظركم من أجل تخفيف حدة التوتر بين الولايات المتحدة وأنقرة، وبالطبع نحو استقرار سوريا. وما الذي يمكن أن يكون في رأيك الطريق لتركيا والولايات المتحدة وكذلك وحدات حماية الشعب وحزب الاتحاد الديمقراطي لإيجاد أرضية مشتركة؟ فماذا تقترح؟

العقيد ديلون: ما سوف أجيب عنه هو ما نقوم به، حيث ما قمنا به منذ أن بدأنا في أيار/ مايو، قبل أن نبدأ عمليات القضاء على داعش في عاصمتها في الرقة. وذلك عندما بدأنا في توفير المعدات للعناصر الكردية التابعة لقوات سوريا الديمقراطية.

وكما ذكرت من قبل، لدينا ضباط أتراك موجودون في مقرنا، وأود أيضا أن أقول إن لدينا ضباط اتصال موجودون في أنقرة، وفي إنجرليك. ولكننا كنا منفتحين وشفافين مع نوع الأسلحة التي قدمناها إلى العناصر الكردية في قوات سوريا الديمقراطية. وكنا مرة أخرى في وضع معين في العام الماضي حيث كنا في ذلك الوقت ننظر إلى الرقة وعزل الرقة، وما يسمى بعاصمة الخلافة، وكانت قوات سوريا الديمقراطية هي من كانت في وضع أفضل، وهم الوحيدون الذين دحروا داعش في عاصمتها.

كنا لا نزال في المعركة في الموصل ورأينا كيف قاتلت داعش وأنواع التكتيكات التي يستخدمونها، ولا سيما منها العبوات الناسفة. وكان أي من المعدات التي قدمناها للعناصر الكردية معروفة جيدا منذ بداية شهر آيار/مايو من العام الماضي، وتمت مشاركتها المعلومات مع تركيا في جميع ذلك. ولدينا مستشارين كانوا معهم على طول الخط، وقد قالت قوات سوريا الديمقراطية أنها ستستخدم المعدات التي قدمناها لهم حصرا لمكافحة داعش. وقد تم أيضا رصد هذه المعدات وتم توفيرها بكميات محدودة من أجل التعاقدات المحددة التي استخدمت، والتي قاتلنا بها ضد داعش.

لذلك سيظل الحوار والاتصالات المفتوحة الطريق إلى الأمام لتهدئة الهواجس التركية من التهديدات الإرهابية على حدودهما. وكما تقر الولايات المتحدة أيضا بأن حزب العمال الكردستاني هو منظمة إرهابية، ونحن نفهم الهواجس الأمنية المشروعة لتركيا في منطقتهم الحدودية.

المشرف: شكرا جزيلا لك. ومما يؤسف له أن هذا هو السؤال الأخير الذي يسمح به الوقت.

فهل لدى العقيد ديلون أي تصريحات ختامية يرغب في تقديمها؟

العقيد ديلون: شكرا جزيلا لك. إنني أقدر حقا فرصة التحدث إلى العديد من وسائل الإعلام المختلفة من جميع أنحاء المنطقة، وما أود أن أقوله هو أن المعركة ضد داعش نجحت بشكل لا يصدق حتى هذه النقطة. ولقد تحدثت عن أكثر من 7.5 مليون شخص تم تحريرهم عنهم من سيطرة التنظيم. وقد قام التحالف بالنيل من قدرة تنظيم داعش على القيام بعمليات قتالية والتخطيط وكذلك تمويل وتوجيه هجماتهم الإرهابية، فضلا عن تجنيد المقاتلين من الإرهابيين الأجانب ونقلهم.

وسنواصل العمل مع شركائنا في كل من العراق وسوريا وفي التحالف الدولي الأكبر لمواصلة التصدي لهذا التهديد الذي يشكله هؤلاء الإرهابيين المتعصبين حتى تتمكن المنطقة وأوطاننا من التحرر من هؤلاء الإرهابيين.

هذا جهد عالمي، ونحن فخورون بأن نكون جزءا منه، ونأمل فقط أن نواصل السير قدما في الاتجاه الصحيح لدحر داعش دحرا دائما وتاما.

وأنا بهذا أشكر الجميع على المشاركة.

المشرف: أود أن أشكركم وكذلك العقيد ديلون للانضمام إلينا وتوجيه الشكر لجميع الصحفيين لمشاركتكم وطرح الأسئلة.


هذه الترجمة هي خدمة مجانية مقدمة من وزارة الخارجية الأمريكية، مع الأخذ بالاعتبار أن النص الانجليزي الأصلي هو النص الرسمي.
تحديثات بالبريد الإلكتروني
للاشتراك في التحديثات أو الوصول إلى تفضيلات المشترك الخاصة بك، يرجى إدخال معلومات الاتصال الخاصة بك أدناه.