rss

إحاطة صحفية مع منسق شؤون مكافحة الإرهاب السفير نايثن أ. سايلز بشأن المؤتمر الدولي بشأن تجنيد جهود إنفاذ القانون للقضاء على داعش

English English

المركز الصحفي الإقليمي لإفريقيا
عبر مؤتمر هاتفي
واشنطن العاصمة
1 آذار/مارس 2018

 

مشغل الهاتف: سيداتي سادتي، شكراً على الانتظار. أهلاً بكم إلى المؤتمر الهاتفي الخاص بالمؤتمر الدولي بشأن تجنيد جهود إنفاذ القانون للقضاء على داعش. جميع المشتركين الآن في وضعية الاستماع فحسب. وفي وقت لاحق، سنجري جلسة أسئلة وأجوبة وسيتم إعطاء التوجيهات الملائمة عندئذ. إذا احتجتم إلى المساعدة أثناء الاتصال، الرجاء الضغط على * ثم على صفر. من باب التذكير، يتم تسجيل هذا الاتصال. سأنتقل الآن إلى مضيفكم براين نيوبرت. تفضل لو سمحت.

مدير الجلسة: شكراً وطاب يومكم جميعاً من المركز الصحفي الإقليمي لإفريقيا التابع لوزارة الخارجية الأمريكية. أود الترحيب بالمشاركين معنا الذين اتصلوا من مختلف أنحاء العالم وشكراً على انضمامكم إلى حوار اليوم. يسرنا أن ينضم إلينا من واشنطن العاصمة منسق شؤون مكافحة الإرهاب السفير نايثن أ. سايلز ليوفر لنا لمحة موجزة عن المؤتمر الدولي بشأن تجنيد جهود إنفاذ القانون للقضاء على داعش ومناقشة الإدراجات الجديدة على اللوائح الإرهابية التي قامت بها وزارة الخارجية.

سنبدأ اتصال اليوم بتصريحات افتتاحية من السفير سايلز ثم ننتقل إلى أسئلتكم. سنجيب على ما يمكن من الأسئلة في خلال حوالى 45 دقيقة. إذا كنتم ترغبون في طرح أي سؤال في أي وقت، الرجاء الضغط على *1 على لوحة مفاتيح الهاتف للانضمام إلى القائمة. إذا كنتم ترغبون في الانضمام إلى الحوار عبر تويتر، نستخدم وسم #CTBrief. يمكنكم متابعتنا أيضاً عبر حسابي @StateDeptCT و@africamediahub.

من باب التذكير، اتصال اليوم مسجل وسأنتقل الآن إلى السفير سايلز. تفضل يا سيدي.

السفير سايلز: شكراً جزيلاً وشكراً لجميع من خصص بعض الوقت للمشاركة في هذا الاتصال اليوم. استضافت وزارة الخارجية هذا الأسبوع مؤتمراً بشأن تجنيد جهود إنفاذ القانون لهزيمة داعش. استضفنا هذا المؤتمر بالتنسيق مع الإنتربول والمعهد الدولي للعدالة وسيادة القانون في مالطا، ورحبنا بحوالى 90 دولة ومنظمة هنا في واشنطن لمعالجة ما نعتبره مسألة مهمة وقضية ستتطلب اهتمام الزعماء الدوليين بشكل متزايد.

فيما نحقق هزيمة داعش في ساحة المعركة، تكيف التنظيم مع نجاحنا. لم تنته المعركة بعد بأي حال من الأحوال، بل هي تنتقل بكل بساطة إلى مرحلة جديدة: من الحلول العسكرية إلى حلول إنفاذ القانون. بات من المهم بشكل متزايد أن نكمل خطوطنا العسكرية لتحقيق هزيمة داعش بأدوات مدنية ومبادرات مدنية يمكن أن تضمن هزيمة التنظيم بشكل دائم.

افتتحت النقاش في المؤتمر من خلال المشاركة بلمحة عامة عما تقوم به الولايات المتحدة لمواجهة داعش في مجال إنفاذ القانون. واسمحوا لي أن أقدم لكم ملخصاً لثلاث من الأدوات الرئيسية التي أبرزناها: الإدراجات على اللوائح الإرهابية وبيانات سجلات أسماء الركاب والبيانات الحيوية.

أولاً، أعلنت عن قرار الوزير تيلرسون بإدراج سبع جماعات مرتبطة بتنظيم داعش واثنين من زعماء داعش على لائحة الإرهابيين. الجماعات هي الدولة الإسلامية في غرب أفريقيا والدولة الإسلامية في الفلبين والدولة الإسلامية في بنغلادش والدولة الإسلامية في الصومال وجند الخلافة في تونس والدولة الإسلامية في مصر ومجموعة موتي، بالإضافة إلى القائدين مهد معلم وهو قائد للجماعة الموالية لداعش في الصومال، وأبو مصعب البرناوي الناشط في الجماعة الموالية لداعش في غرب أفريقيا.

نشر هؤلاء الإرهابيون حملة داعش الدموية في مختلف أنحاء العالم، وسأقدم لكم بعض الأمثلة على ذلك. في كانون الأول/ديسمبر 2016، قامت الدولة الإسلامية في مصر بتفجير كاتدرائية قبطية مسيحية في القاهرة، مما أسفر عن مقتل 28 شخصاً. وفي تموز/يوليو 2016، تسببت الدولة الإسلامية في بنغلاديش بمقتل 22 شخصاً في هجوم على مخبز هولي أرتيسان في دكا. ومجموعة موتي هي المسؤولة عن حصار مدينة المراوي الفلبينية وتفجير سوق دافاو في أيلول/سبتمبر 2016 الذي أسفر عن مقتل 15 شخصاً وإصابة 70 آخرين.

تنضم هذه الجماعات بإدراجات هذا الأسبوع إلى جماعات ثمانية مرتبطة بداعش أدرجناها سابقاً. وقد أدرجنا هذه الجماعات والأفراد لإلقاء الضوء على الشبكة العالمية لتنظيم داعش، والتأكيد على أنّ الحملة ضد داعش لم تنته بعد. وستحرم هذه الإدراجات شبكة داعش من الموارد التي تحتاج إليها لتنفيذ هجمات إرهابية. وفيما نواجه هذا التهديد المتغير، من المهم أن نتذكر أننا لا نريد أن نكتفي بوقف الانتحاري، بل نريد أيضاً وقف المال الذي يشتري القنبلة.

ناقشنا أيضاً في خلال المؤتمر سجلات أسماء الركاب، وهي المعلومات التي تعطونها لشركة الطيران عند حجز تذكرة، مثل بيانات الاتصال، أو رقم المقعد، أو رقم المسافر المتكرر، وهلم جرا. هذه أداة قوية لمكافحة الإرهاب بشكل لا يصدق. يمكن أن تساعد سجلات أسماء الركاب المحللين على تحديد أنماط السفر المشبوهة، والإبلاغ عن التهديدات التي ربما مرت بدون أن يلاحظها أحد. ونستخدمها أيضاً لنسلط الضوء على الصلات الخفية بين الإرهابيين المعروفين وشركائهم غير المعروفين.

إليكم مثال على ذلك. في كانون الأول/ديسمبر 2009، تلقى مواطن أمريكي يدعى فيصل شاه زاد تدريباً على المتفجرات في باكستان على يد أشخاص منتمين إلى طالبان الباكستانية. في شباط/فبراير 2010، وصل شاه زاد إلى مطار جون إف كينيدي بتذكرة إياب فقط من إسلام أباد. أحيل إلى التفتيش الثانوي لأنه كان يطابق قاعدة استهداف من سجلات أسماء الركاب، لذلك أجرى موظفو الجمارك مقابلة معه وأفرجوا عنه.

وبعد ثلاثة أشهر، في 1 أيار/مايو 2010، لم ينجح تفجير سيارة مفخخة في تايمز سكوير. وربط المحققون شاه زاد بالسيارة. ثم نشرت الجمارك إنذاراً عن شاه زاد في نظامها، وعندما حجز تذكرة للهروب من البلاد، حدده النظام واعتقل في مطار جون إف كينيدي أثناء محاولته السفر إلى دبي. وقد أدين وهو يقضي الآن عقوبة السجن لمدى الحياة.

نظام سجلات أسماء الركاب الذي تستخدمه الولايات المتحدة والذي كانت رائدة فيه بات الآن التزاماً دولياً. في العام الماضي، اعتمد مجلس الأمن الدولي القرار 2396 في أواخر العام الماضي بقيادة الولايات المتحدة. ويطلب هذا القرار الجديد من مختلف أعضاء الأمم المتحدة تطوير نظام شبيه بالنظام الذي تستخدمه الولايات المتحدة. وقد استخدمنا مناقشات هذا الأسبوع هنا في واشنطن لحث البلدان الأخرى على الوفاء بالتزاماتها في أقرب وقت ممكن.

وأخيراً، ناقش المؤتمر البيانات الحيوية في المؤتمر. البيانات الحيوية هي أداة حاسمة للتحقق من أنّ المسافرين هم حقاً من يدعون. سيحاول الإرهابيون إخفاء هوياتهم الحقيقية باستخدام عدد من البيانات المغلوطة والأسماء المستعارة وجوازات السفر المزورة وما إلى هنالك. ولكن من الأصعب عليهم أن يستخدموا بصمات مزورة ولهذا نجمع البيانات الحيوية من زوار هذا البلد. نأخذ بصمات أصابعهم ومسحاً لوجوههم للتأكيد على الهوية ووثائق السفر. ونستخدم تلك البيانات أيضاً لمقارنتها بقائمتنا من الإرهابيين المعروفين والمشتبه بهم.

إليكم مثال واحد عن ذلك. منذ بضعة أسابيع، ألقت السلطات القبض على رجل في أوكلاهوما يشتبه في أنه يحاول الانضمام إلى تنظيم القاعدة. وتمكنوا من التعرف عليه لأن بصماته مطابقة لتلك التي أخذت من وثيقة وجدت في أفغانستان. كانت تلك الوثيقة طلباً للانضمام إلى معسكر فاروق التابع لتنظيم القاعدة، حيث تدرب أربعة من خاطفي 11 أيلول/سبتمبر.

أكرر أنه بفضل قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2396، أصبحت هذه الأداة المدنية الآن قاعدة عالمية. ويفرض القرار من مختلف الدول الأعضاء في الأمم المتحدة جمع البيانات الحيوية لكشف الإرهابيين إذا حاولوا ركوب الطائرات أو عبور الحدود. ونحن نحث شركائنا على تنفيذ هذا الالتزام في أسرع وقت ممكن.

كانت مناقشاتنا هذا الأسبوع واسعة النطاق، مع التركيز على تطوير فهم مشترك للتهديد الذي يواجهه داعش، وطبيعة التنظيم في تطوره، والأدوات الأنسب لمواجهة هذا التهديد التكيفي. داعش آخذ في التغير. نحن بحاجة إلى التغير أيضاً. وعلى الرغم من أنّ عاصمة الرقة قد سقطت، وعلى الرغم من أنّ الخلافة الكاذبة قد تدمرت تقريباً، لا يعني ذلك أننا نستطيع أن نكف الضغط على هذه الشبكة الإرهابية العالمية. على العكس، علينا أن نواصل الضغط على هؤلاء الإرهابيين من خلال جمع ونشر مختلف أدوات السلطة الوطنية ونشرها، بما في ذلك السلطات المدنية وسلطات إنفاذ القانون.

وبذلك أشكركم جزيل الشكر على وقتكم وأتطلع إلى الإجابة على أسئلتكم.

مدير الجلسة: شكراً لك يا حضرة السفير سايلز. سنبدأ الآن بجلسة الأسئلة والإجابات التي تشكل جزءاً من اتصال اليوم. إذا دعيت، يرجى ذكر اسمك والمؤسسة التي تنتمي إليها ونطلب منكم أن تكتفوا بسؤال واحد. أكرر، إذا كنتم ترغبون في الانضمام إلى قائمة الانتظار لطرح سؤال، يرجى الضغط على *1 على لوحة المفاتيح. لمن يستمعون إلى اللغة الفرنسية والبرتغالية والعربية، يمكنكم إرسال أسئلتكم إلينا باللغة الإنكليزية عبر البريد الإلكتروني [email protected] ولقد تلقينا بعض أسئلتكم مقدماً.

سأطرح أحد تلك الأسئلة يا حضرة السفير سايلز، وهو من جيف أنتيبوردا من صحيفة مانيلا تايمز في الفلبين. يسأل عن بيان من السلطات الأسترالية بشأن فرض جماعة إرهابية حصاراً على مدينة مراوي في الفلبين وهي تعيد تجميع عناصرها للضرب مرة أخرى. هل يمكنك التعليق على هذه المجموعة وهل يمكنك التعليق على ما يتم القيام به بشأن عودة مقاتلي داعش إلى جنوب شرق آسيا، بما في ذلك الفلبين؟

السفير سايلز: شكراً على السؤال. أحيل هذا السؤال إلى الحكومة الأسترالية التي يمكنها تقديم المزيد من المعلومات عن التقارير التي أصدرتها أو البيان الذي أصدرته. ولكن اسمح لي أن أتكلم عن التهديد الذي رأيناه في الولايات المتحدة موجهاً إلى الفلبين.

كما تعلمون جيداً، كانت الدولة الإسلامية في الفلبين أحد أكثر التنظيمات التابعة لشبكة داعش طموحاً وحاصرت الأراضي في الجزء الجنوبي من البلاد ونفذت حملة إرهابية. ومن خلال شراكة وثيقة بين الولايات المتحدة والفلبين، تمكنا من تحرير هذا الإقليم من التنظيم الموالي لداعش في البلاد. ينبغي فهم هذه الشراكة وهي لا تشمل المساعدة العسكرية فحسب، بل تشمل أيضاً المساعدة على إنفاذ القانون والمساعدة في مجال أمن الحدود وتبادل المعلومات. وأعتقد أنّ هذه الأدوات المدنية ستكون ذات أهمية متزايدة لأنّ عناصر الدولة الإسلامية في الفلبين ومختلف أنحاء جنوب شرق آسيا يتطلعون إلى إعادة التجمع بعد الخسائر التي عانوا منها. من المهم بالنسبة إلينا أن نتمكن من تحديد هؤلاء الأشخاص فيما يحاولون عبور الحدود الدولية. لهذا السبب بيانات سجلات أسماء الركاب في غاية الأهمية. من المهم أن نتمكن من مقاضاة عناصر داعش الذين ربما ارتكبوا جرائم بموجب قوانين بلدان جنوب شرق آسيا. ولهذا استضفنا هنا في واشنطن اليوم هذا المؤتمر لحشد الدعم الدولي لاتخاذ تلك الخطوات. شكراً على سؤالك.

مدير الجلسة: بالنسبة إلى السؤال التالي، سننتقل إلى كيفن كيلي، الرجاء ذكر المؤسسة التي تنتمي إليها وطرح سؤالك. تفضل.

السؤال: نعم، مرحباً، شكراً يا حضرة السفير سايلز على هذه الإحاطة اليوم. لدي أسئلة تتعلق بالصومال. هل يمكنك أن تعطينا من فضلك تقييماً للقوة النسبية لداعش وحركة الشباب في الصومال؟ هل يمكن أن تعطينا العدد التقريبي للمقاتلين؟ سيكون ذلك رائعاً. وعززت إدارة ترامب هجماتها الجوية على شركاء حركة الشباب وإلى حد ما داعش أيضاً في الصومال. كيف يمكنك قياس تأثير تلك الهجمات؟ هل تعتقد أنكم تتحركون نحو هزيمة كل من داعش وحركة الشباب في الصومال؟ شكراً.

السفير سايلز: شكراً على السؤال. كما أشرت، البيئة الأمنية مائعة جداً في الصومال. كانت حركة الشباب منذ فترة طويلة واحدة من أبرز المنظمات الإرهابية القاتلة في قارة أفريقيا. وشهدنا في السنوات الأخيرة زيادة في النشاط كما تعلمون من قبل عناصر الدولة الإسلامية في الصومال أيضاً. وما فتئت الولايات المتحدة تعمل عن كثب مع الحكومة في مقديشو لردع تلك المنظمات الإرهابية ومنعها من مواصلة حملتها لإراقة الدماء. وكما تعلمون، هذه الجماعات مكرسة لقتل الرجال والنساء والأطفال الأبرياء، وقد رأينا للأسف ارتفاعاً في هجماتها في الأسابيع والأشهر الأخيرة.

ماذا نفعل حيال ذلك؟ هذه حملة متعددة الجوانب، وتضم عنصراً عسكرياً كما ذكرت. كما تضم مكونات إنفاذ القانون وعناصر أمن الحدود وعناصر أمن الطيران. وهنا يأتي دورنا في وزارة الخارجية، نحن نعمل على تعزيز قدرة وحدات الاستجابة للأزمات في الصومال، والتي يمكنها الاستجابة للأزمات فيما تتكشف في الوقت الحقيقي. ونحن نعمل مع سلطات أمن الطيران لتحسين قدرة السلطات الصومالية على الكشف عن أي تهديدات ضد الطيران المدني.

ستستمر هذه التدابير لأن من مصلحة الولايات المتحدة ومن مصلحة المجتمع الدولي أن يتم تعزيز قدرات البلدان التي لديها إرادة سياسية قوية لاتخاذ موقف ضد الإرهابيين، ولكنها تحتاج إلى المساعدة في الموارد وتطوير تلك الأدوات إلى حد أكبر. شكراً لك.

مدير الجلسة: سؤالنا التالي من السيد أسيرة نامباتينغي وهو رئيس التحرير في التلفزيون الوطني التشادي. يسأل، نظراً إلى أنّ المجتمع الدولي قد واجه مثل هذا التحدي، وعلى الرغم من أنهم يعرفون الموقع الجغرافي لداعش، كيف كانت الأمور صعبة إلى هذا الحد؟ ويريد أن يعرف إذا ما كان ثمة بعض القوى الخارجية التي سمحت لداعش بالتطور أو ساعدت داعش على التطور؟

السفير سايلز: أعتقد أننا نشهد على تطور تهديد داعش وتكيفه، وهذا تشتيت أو إضفاء لطابع اللامركزية على داعش. لسنا قلقين من داعش الأساسية فحسب، والتي كما نعلم جميعاً قد تدهورت بشدة لناحية حيازاتها الإقليمية في سوريا والعراق، ولكن مع تآكل جوهر التنظيم، شهدنا زيادة في النشاط من قبل عناصر داعش في أماكن أخرى في العالم. ولهذا السبب أدرج وزير الخارجية عدداً من هذه الشبكات والتنظيمات الموالية على لائحة الإرهابيين.

نحن نشهد نشاطاً لداعش بشكل متزايد في أفريقيا، وبالتالي تم إدراج الدولة الإسلامية في غرب أفريقيا على لائحة الإرهابيين. وكما نعلم جميعاً، فرضت الدولة الإسلامية في الفلبين حصاراً على ماراوي العام الماضي، ولم تتحرر هذه الأراضي إلا من خلال تدخلات واسعة النطاق من قبل الجيش الفلبيني. الدولة الإسلامية في بنغلاديش. إذن نحن نشهد نشاطاً في مختلف أنحاء العالم. ولهذا السبب ينبغي على الولايات المتحدة وشركائها الدوليين حشد تحالف دولي وإظهار عدم انتهاء تلك المعركة بعد للتحالف. لا يعني سقوط الرقة أننا نستطيع أن نوقف كل شيء ونعود إلى ديارنا، بل يعني أننا بحاجة إلى مضاعفة جهودنا لمواجهة هذا التهديد اللامركزي فيما يتوسع في مختلف أنحاء العالم.

مدير الجلسة: حسناً، سننتقل إلى المتصل التالي على قائمة الأسئلة. عرف بنفسك والمؤسسة التي تنتمي إليها لو سمحت. ماتينا، أما زلت على الخط؟

السؤال: عذراً، لم أسمع. نعم، أنا آسف، لم أسمعك. ماتينا ستيفيس-غريدنيف من وول ستريت جورنال من كينيا. شكراً على هذه الإحاطة. لدي سؤال متابعة بسؤال الزميل عن الصومال. لدى الحكومة الأمريكية برنامج دعم راسخ للجيش الوطني الصومالي أو أجزاء منه الآن. مع هذه الدعوة وهذه المعلومات الجديدة وتطور تهديد داعش كما كنت تصفه يا حضرة السفير، هل يمكنك أن تقول لنا إذا كانت الولايات المتحدة تنظر في إمكانية تمويل برنامج لدعم قوات الشرطة الصومالية، وهي جزء من الأعضاء الآخرين في المجتمع الدولي وجهود التمويل كجزء من عملية بناء الدولة في الصومال. إذا كنتم تريدون المزيد من إنفاذ القانون لتشارك في هزيمة داعش، قوات الشرطة الصومالية ضعيفة جداً وغائبة بالكامل في بعض الأجزاء، فهل هذا مكان جديد للتمويل والتدريب الأمريكيين؟

السفير سايلز: شكراً على السؤال. أستطيع أن أقول لك إنّ تلك هي بالضبط أنواع البرامج التي تشارك فيها وزارة الخارجية في مختلف أنحاء العالم، ولكن خصوصاً في أفريقيا. كما تعلمون، شركاؤنا في أفريقيا قيمون جداً في مجال مكافحة الإرهاب. ويتمتع الكثيرون بإرادة سياسية قوية لاتخاذ الخطوات اللازمة لمواجهة تنظيم داعش والقاعدة وغيرهما من الجماعات الإرهابية ذات النطاق العالمي، ولكنها كثيراً ما تواجه صعوبات عندما يتعلق الأمر بتعبئة الموارد. وهنا يأتي دور الولايات المتحدة. نحن لا نقوم بتعزيز قدرة إنفاذ القانون كعمل خيري، على الرغم من أنّ المستفيدين من مساعدتنا يستفيدون بالتأكيد من ذلك. وفي نهاية المطاف، من مصلحة الولايات المتحدة أن يتمتع شركاؤنا في أفريقيا وفي أماكن أخرى من العالم بهذه القدرات: القدرة على المقاضاة، والقدرة على الاستجابة في الوقت الحقيقي مع تطور الأعمال الإرهابية، والقدرة على حماية القضاة والشهود، والقدرة على تأمين الحدود. ومن مصلحتنا أن يتمتع شركاؤنا بكل هذه القدرات لأن هذا يعني أنهم قادرون على الدفاع عن أنفسهم بدون اللجوء إلى الآخرين للحصول على المساعدة. وفي نهاية المطاف، نعتبر هذا النوع من المساعدة شكلاً من أشكال الاستثمار. نحن نستثمر في شركائنا حتى يصلوا إلى نقطة لا يعتبرون عندها أنه من الضروري التطلع إلى الآخرين.

مدير الجلسة: شكراً لك يا حضرة السفير. سؤالنا التالي من كوناكري في غينيا من يوسف باه وهو محرر في قناة الجزيرة. يشير إلى أنّ قتل داعش للأبرياء يحصل على قدر كبير من الدعاية المجانية. هل تعتقد أنّ منع هذه الدعاية بطريقة أو بأخرى قد يقلل من قدرته على إلحاق الدمار في العالم؟

السفير سايلز: أعتقد أنّ الخطاب المضاد والرسائل المضادة إحدى أهم الأدوات التي يمكننا استخدامها ضد داعش. يستخدم داعش وسائل التواصل الاجتماعي والإنترنت لنشر رسالته المغلوطة. وللأسف، يجد بعض الناس الضعفاء هذا النوع من إراقة الدماء مغرياً. وأعتقد أنه يتعين على بقية العالم أن يضع روايات لإقناع المجندين المحتملين بأنّ هذا طريق بلا هدف. السفر إلى سوريا أو العراق للانضمام إلى الخلافة الخاطئة هو تذكرة إلى اللامكان. التسجيل للذهاب إلى ماراوي للقتال من أجل داعش ليس خياراً يستحق اتخاذه. كيف يبدو الخطاب المضاد أو الرسائل المضادة؟ سيعتمد ذلك على الظروف، ولكن أعتقد أنّ أحد العناصر الهامة التي تعمل وزارة الخارجية بشكل وثيق عليها هو تمكين الأصوات الأصيلة داخل المجتمعات – قادة المجتمع والأئمة والأصوات الأخرى المحترمة في المجتمعات المحلية – والتي هي في وضعية مناسبة لمعرفة ما إذا كان جيرانها يخدعون بأغنية راديكالية وتستطيع أن تتدخل لإبلاغ رسالة هادفة حول سبب اعتبار هذه أيديولوجية زائفة وخيار ضعيف.

مدير الجلسة: شكراً لك. سننتقل الآن إلى سؤال من صحفي من ليبيا. تفضل يا سيدي، عرف بنفسك والمؤسسة التي تنتمي إليها من فضلك. مرحباً، هل لدينا…

السؤال: هل هذا أنا؟

مدير الجلسة: … 218 التلفزيون الليبي على الخط؟

السؤال: نعم، شكراً جزيلاً. اعتقدت أنّ الدور لشخص آخر. شكراً لك يا حضرة السفير سايلز. متابعة لكلامك بشأن هزيمة داعش في العراق وسوريا، قلت إنّ التقارير تشير إلى أنّ مسلحي داعش يعيدون التجمع في شمال أفريقيا. لقد ذكرت تونس. ولكن بالنظر إلى عدم الاستقرار الأمني ​​والسياسي في ليبيا، ما مدى قربكم في العمل مع حكومة الوفاق الوطني، وهل للولايات المتحدة أي خطط للتركيز على ليبيا من خلال تعزيز دورها هناك وتغيير سياستها، بما أنه لم يكن ثمة أي سياسة أمريكية واضحة في ليبيا حتى الآن بعيداً عن الولايات المتحدة؟ شكراً لك.

السفير سايلز: شكراً على السؤال. ليبيا شريك مهم جداً في مكافحة الإرهاب، ونحن نؤيد تماماً حكومة الوفاق الوطني. من الضروري أن تكون حكومة ليبيا، حكومة ليبيا المعترف بها دولياً، قادرة على السيطرة على جميع الأراضي الليبية، فكما نعرف من التاريخ الماضي، عندما يكون الإرهابيون قادرين على العمل في أماكن خاضعة للحكم أو عندما يتمتع الإرهابيون بملاذ آمن، يكونون قادرين على إعادة التجمع وقادرين على تنفيذ عمليات مميتة، ليس في البلد الذي يتواجدون فيه فحسب، ولكن أيضاً في مواقع خارجية. ولهذا السبب أيدت الولايات المتحدة بقوة رئيس الوزراء سراج وحكومة الوفاق الوطني في جهودها الرامية إلى تحقيق الاستقرار وفرض النظام على كامل الأراضي الليبية.

من الأمور المحددة التي قمنا بها للمساعدة في العام الماضي كان تنفيذ برنامج تدريبي لمسؤولي أمن الطيران الليبي. وقد تم ذلك في تونس. ونأمل أن يكون هذا مجرد أول تعاقد من عدد من التعاقدات التي يمكننا استخدامها لزيادة تعزيز مؤسسات الدولة الليبية لاستخدامها ضد داعش والقاعدة وغيرهما من الجماعات الإرهابية التي قد تحاول أن تكون نشطة هناك.

مدير الجلسة: سؤالنا التالي من جوناثان إدوارد في ماليزيا. عرف بالمؤسسة التي تنتمي إليها واطرح سؤالك.

السؤال: مرحباً، أنا مع مالاي ميل. هل تم تحديد أي تعاون بين التنظيمات الموالية لداعش في أفريقيا وتنظيمات في منطقة آسيا والمحيط الهادئ؟ وإلى جانب شن هجوم على الطيران المدني، ما هو محور هذه المجموعة؟

السيفر سايلز: هل يمكنك تكرار ذلك الجزء الأخير؟ وإلى جانب التهديد بشن هجوم على الطيران المدني…

السؤال: إلى جانب شن هجوم على الطيران المدني، ما هو تركيزه؟ هل يحاولون السيطرة على الأراضي أو إنشاء قواعد أو ماذا بالضبط؟

السفير سايلز: شكراً لك. أعتقد أنّ تهديد داعش هو تهديد واسع النطاق. ومن المؤكد أننا ندرك مصالح داعش في استهداف الطيران المدني، كما فعل التنظيم في الماضي. ولهذا السبب، على سبيل المثال، نعالج ذلك في ليبيا مع البرمجة لتحسين قدرات شركائنا للكشف عن هذه التهديدات ومنعها. ولكنّ التهديد أوسع بكثير. سيهاجم داعش وشبكاته والأفراد غير المنتسبين الذين تطرفوا من قبل داعش الأهداف التي تسنح لهم. نشرت في الأسبوع الماضي تقارير عامة عن تهديد داعش لكرنفال في ترينيداد وتوباغو. لحسن الحظ، تمكنا من تعطيل ذلك. وفي داغستان، أعلن داعش مسؤوليته عن هجوم على كنيسة. وفي أستراليا، طعنت امرأة مستلهمة من داعش صاحب السكن في ملبورن. وحصل هذا كله في غضون الأسابيع القليلة الماضية.

أعتقد أنّ داعش سيسعى إلى ضرب الأهداف التي ستسنح له، ليس الطيران المدني وليس الأهداف الحكومية فحسب، ولكن أيضاً الكنائس والمساجد والأفراد. وطبيعة التهديد واسعة جداً بحيث تتطلب استجابة حكومية كاملة. وعلى الرغم من أننا نستخدم التقنيات العسكرية لتدمير الخلافة الكاذبة في سوريا والعراق، علينا أيضاً أن ننظر إلى إنفاذ القانون وأمن الحدود والسلطات المدنية الأخرى القادرة على معالجة مجموعة كاملة من التهديدات المرتبطة بتنظيم داعش.

مدير الجلسة: شكراً يا حضرة السفير سايلز. كتذكير للمشاركين، يمكنكم الانضمام إلى قائمة الانتظار لطرح الأسئلة بالضغط على *1. سننتقل إلى صحفي في السفارة الأمريكية هنا في جنوب أفريقيا. يرجى التعريف عن نفسك والمؤسسة التي تنتمي إليها وطرح سؤالك. هل لدينا سؤال هنا في جنوب أفريقيا في قائمة الانتظار؟ حسناً، يبدو أنّ هذا الخط لا يعمل، لذلك اسمحوا لي أن أنتقل إلى لاجوس في نيجيريا مع تايو أولانيبيكون. يرجى التعريف عن نفسك والمؤسسة التي تنتمي إليها وطرح سؤالك.

السؤال: مرحباً، طاب يومكم.

مدير الجلسة: تفضل يا سيدي.

السؤال: نعم، طاب يومكم. أنا تايو. هل يمكنكم سماعي؟

مدير الجلسة: تفضل، نعم.

السؤال: نعم… شكراً لكم على جهودكم. أود أن أعرف إذا كان ثمة شكل من أشكال التقنية العسكرية، هل من طريقة لمساعدة نيجيريا لإنقاذ الطالبات المختطفات في دابتشي. تم اختطاف عشر فتيات في 5 شباط/فبراير من هذا العام… ولكن هل من طريقة تستطيع فيها الولايات المتحدة مساعدة نيجيريا في هذه العملية؟

السفير سايلز: شكراً على السؤال. لقد واجهت صعوبة في سماع السؤال لأنني أعتقد أنّ الخط كان متقطعاً، ولكن دعني أقول إنّ الولايات المتحدة تدين بأشد العبارات الممكنة عمليات الاختطاف الأخيرة. نحن ندرك أنه ثمة تقارير تفيد بأنّ هذه العملية قد نفذتها ربما الدولة الإسلامية في غرب أفريقيا. وكما تعلمون، نفذت بوكو حرام عمليات الاختطاف السابقة في المنطقة ويبدو أنّ هذه هي الطريقة التي تنقلها عنهم الدولة الإسلامية في غرب أفريقيا.

وكما قلت، نحن في الولايات المتحدة ندين هذه الفظائع بأقصى قدر ممكن، ونحن ملتزمون بالعمل مع شركائنا في المنطقة لمعالجة الموضوع. من الأمور التي يمكننا القيام بها هو تعزيز قدرات إنفاذ القانون، وكما ذكرت سابقاً، لدينا برامج مساعدة قوية لعدد من البلدان في أفريقيا نستخدمها لزيادة قدرة رجال الشرطة المحليين على التصدي لجميع أشكال الجرائم، بما في ذلك الجرائم المتصلة بالإرهاب والجرائم التي ترتكبها المنظمات الإجرامية عبر الوطنية. ويحدونا الأمل في أنّ هذا النوع من المساعدة سيعود بالنفع وأنّ السلطات المحلية ستكون مجهزة على نحو أفضل بالأدوات التي تحتاج إليها للتحقيق في هذا النوع من الفظائع، ولكن الأهم من ذلك هو منع حدوثها مرة أخرى في المستقبل.

مدير الجلسة: بالنسبة إلى المشاركين الذين ينتظرون لطرح الأسئلة، أعتقد أننا سنجيب على أسئلتكم جميعاً. شكراً لكم على صبركم. ثمة قدر كبير من الاهتمام في الاتصال. السؤال التالي يا حضرة السفير من جوي أغيلار من جلف تايمز في قطر. يود أن يعرف، في سياق مكافحة الإرهاب ومكافحة داعش، هل من تحديث عن العمل الذي تقوم به الولايات المتحدة في قطر، مع قطر؟

السفير سايلز: شكرا على السؤال. لقد اتخذت قطر خطوات قوية جداً في الأشهر الأخيرة لمساعدة المجتمع الدولي ومساعدة الولايات المتحدة في حملتنا ضد داعش والقاعدة وغيرهما من الجماعات الإرهابية عبر الوطنية. لدينا عدد من المبادرات الهامة الجارية مع قطر في ما يتعلق بأمور مثل تبادل المعلومات المتعلقة بأمور مثل تمويل مكافحة الإرهاب. ونحن نتطلع إلى مواصلة العمل مع أصدقائنا في الدوحة لتحسين قدراتهم، ونتطلع إلى العمل مع بلدان أخرى في المنطقة فيما نرفع مستوى قدرات مكافحة الإرهاب عالمياً.

مدير الجلسة: بعد ذلك، لدينا مايك نافالو الذي ينتظر بصبر. يرجى التعريف عن نفسك والمؤسسة التي تنتمي إليها وطرح سؤالك.

السؤال: مرحباً حضرة السفير سايلز، أنا مايك نافالو من آي بي أس سي بي أن نيوز في مانيلا. ينتابني الفضول يا حضرة السفير، هل يمكن أن تقدم لنا المزيد من التفاصيل حول إدراج الدولة الإسلامية الفلبين على لائحة الإرهابيين أو إدراج الدولة الإسلامية في الفلبين كتهديد إرهابي. هل من معيار معين أو ما هي العناصر التي أخذتموها بعين الاعتبار بهذا المعنى؟ وربما في هذا المعنى، هل يمكن أن تعطينا تقييماً لقوة الدولة افسلامية في الفلبين. ما معنى ذلك؟ هل يعني ذلك المزيد من المساعدة والتعاون مع الحكومة الفلبينية؟ حبذا لو تعطينا تفاصيل عن ذلك. شكراً لك.

السفير سايلز: شكراً على السؤال. قمنا بإدراج الدولة الإسلامية في الفلبين لأنها تفي بالمعيار القانوني. تتطلب منا المعايير القانونية التي نطبقها في هذه الحالات أن ننظر إلى أمور من قبيل مشاركة الجماعة في الإرهاب الذي يهدد الأمن القومي للولايات المتحدة. وتفي الهجمات التي وقعت في مانيلا والهجمات التي شنتها منظمة إرهابية في أماكن أخرى في الفلبين بالتأكيد بهذا المعيار. الفلبين أحد أقرب شركائنا في المنطقة، ولدينا تاريخ طويل من العمل معاً في المجال الأمني والاقتصادي، ومن الأهمية بمكان للولايات المتحدة أن تتأكد من حماية شريك مثل الفلبين من المنظمات الإرهابية مثل مجموعة موتي وشبكة داعش المحلية.

أعتقد أنّ العلاقة بين مانيلا وواشنطن علاقة واعدة جداً. أعتقد أنها تتحرك في اتجاه واعد جداً وأعتقد أننا سنشهد زيادة في التعاون بين بلدينا بشأن مسائل مكافحة الإرهاب. إذن لا يكفي تحرير مدينة مراوي، فمن المهم بالنسبة إلينا أن نتصدى للظروف التي يمكن أن تسهم في تطور منظمة إرهابية. ومن أجل المضي قدماً في الفلبين، سنبحث في أنواع أخرى من الشراكة لتشمل أمور مثل تحسين أمن الحدود، وتحسين تبادل المعلومات، وتحسين تنسيق إنفاذ القانون، وما إلى ذلك.

مدير الجلسة: شكراً يا حضرة السفير سايلز وبالنيابة عن المشاركين، سأشير إلى أنّ السفير سايلز يتنقل حول العالم ويغطي حقاً مجموعة عالمية من الجهود والاتجاهات والتحديثات عن مواجهة داعش والجهود الرامية إلى هزيمة التنظيم. ونحن نقدر ذلك.

بالعودة إلى أفريقيا يا سيدي، بالنسبة إلى السؤال التالي، أشار جيف هيل من صحيفة واشنطن تايمز إلى أنّ وزير الطاقة بيري في زيارته لجنوب أفريقيا في العام الماضي أشار إلى أنّ الجماعات الإرهابية تستطيع تجنيد الرجال العاطلين عن العمل، وذلك في كثير من الأحيان بسبب غياب التصنيع المتأتي من نقص الكهرباء. هل يمكنك التعليق قليلاً على هذه العلاقة بين التنمية وجاذبية هذه الجماعات المتطرفة يا سيدي؟

السفير سايلز: نعم، شكراً على السؤال. أعتقد أن التنمية ومكافحة الإرهاب تسيران جنباً إلى جنب. فالبلدان التي لديها اقتصادات صناعية متطورة وتتزامن مع مؤسسات ديمقراطية متطورة تتمتع بنوع من القدرة على التكيف مع الإرهاب. وتوفر البلدان المتقدمة والديمقراطية والليبرالية لمواطنيها وسائل مشروعة للتعبير والإنصاف. وليس من الملائم أبداً اللجوء إلى العنف لمحاولة تحقيق الأهداف السياسية، ففي البلاد الديمقراطية، تتاح الفرصة للتعبير عن النفس في صندوق الاقتراع، ومن غير الملائم أن يتم اللجوء إلى العنف. وتتمتع البلدان المتقدمة النمو من الناحية الاقتصادية ومن ناحية المؤسسات الديمقراطية بالقدرة على الصمود في وجه الإرهاب. هذا لا يعني أنها محصنة، بل أنها أقل عرضة للإصابة. لذلك أعتقد أنّ الوزير كان محقاً في إقامة الصلة بين التنمية وتحصين السكان ضد الدعوة الكاذبة نحو التطرف.

مدير الجلسة: لدينا سؤال متابعة من جيفرسون أنتيبوردا من مانيلا. تفضل يا سيدي، يرجى ذكر المؤسسة التي تنتمي إليها وطرح سؤالك.

السؤال: مرحباً، مرحباً. نعم؟

مدير الجلسة: تفضل يا سيدي، اطرح سؤالك لو سمحت.

السؤال: مرحباً؟

السفير سايلز: مرحباً؟

السؤال: نعم، أنا آسف. أردت أن أعرف إذا كان لديك معلومات حول تقارير إعادة تجمع داعش هنا في جنوب شرق آسيا. ما هو التحديث الخاص بذلك؟ وما الذي تفعله الولايات المتحدة بطريقة ما لحماية حلفائها مثل الفلبين ودول أخرى في جنوب شرق آسيا ضد التهديدات الإرهابية؟ شكراً لك.

السفير سايلز: شكراً على السؤال. نحن قلقون جداً من تواجد داعش في جنوب شرق آسيا. بالطبع كان المثال الأكثر وضوحاً على ذلك هو شبكة الدولة الإسلامية في الفلبين والسيطرة على مراوي ومحاصرة المدينة لبضعة أشهر. ولحسن الحظ، تمكنت الفلبين من استعادة هذا الإقليم بمساعدة الولايات المتحدة وغيرها من دول المجتمع الدولي. ولكن هذا لا يعني أنّ التهديد الذي تتعرض له المنطقة قد انتهى. لا يزال مقاتلو داعش وإيديولوجيوه ومجندوه نشطين. بعضهم نشط في الفلبين، وبعضهم نشط في بلدان أخرى في المنطقة. وهكذا فإن تبحث الولايات المتحدة ووزارة الخارجية على وجه الخصوص عن كثب عما يمكننا القيام به.

نحن بحاجة إلى تعزيز قدرات شركائنا في المنطقة لتحسين أمن الحدود. ونحن بحاجة إلى تبادل أفضل للمعلومات بين بلدان المنطقة وبين المنطقة والولايات المتحدة. نحن بحاجة إلى أن نتواصل ونتبادل قوائم الإرهابيين المعروفين والمشتبه بهم ونحن بحاجة إلى أن يتم فحص بيانات السفر لشركات الطيران التي تطير داخل المنطقة ومن المنطقة إلى أماكن أخرى في العالم بشكل أفضل. هذا عدد قليل من الأمور التي نسعى إليها حالياً ونقوم بها ونأمل في توسيعها، وهي أمثلة أخرى عن استخدام الأدوات المدنية وأدوات إنفاذ القانون لمتابعة جهد القضاء على داعش وضمان هزيمته الدائمة.

مدير الجلسة: أعتقد أنّ لدينا ما يكفي من الوقت لسؤالين بعد. لدينا سؤال متابعة من داليا العقيدي مجدداً من 218 التلفزيون الليبي. تفضلي واطرحي سؤالك.

السؤال: شكراً جزيلاً، أنا مضيفة برنامج حواري سياسي من واشنطن. سؤالي، أنا أتابع السياسة الأمريكية في ليبيا. هل تبذل وزارة الخارجية جهداً جديداً لتغيير السياسات هناك لتعزيز وجودها، مثل فتح السفارة وما إلى ذلك؟

السفير سايلز: شكراً، ليس لدينا أي شيء نعلنه في هذا المجال. ويحدونا الأمل في أن يستمر الوضع الأمني ​​في ليبيا في التحسن إلى درجة نستطيع فيها إعادة فتح مرفق في البلاد. وكما تعلمون، يتواجد دبلوماسيونا الذين ينخرطون مع شركائنا الليبيين في تونس، ونأمل أن تتحسن الظروف في المستقبل إلى درجة تمكنهم من العودة إلى طرابلس. ولكن ليس لدينا أي شيء نعلن عنه في هذه المرحلة.

مدير الجلسة: والسؤال نهائي من قائمة الانتظار فيما نقترب من نهاية الوقت، تايو أولانيبيكون من لاغوس نيجيريا، سؤالك لو سمحت.

السؤال: نعم، شكراً لك. أنا تايو من لاجوس. … منكم الآن في نيجيريا لدينا أشكال أخرى من الميليشيات… هذا الشكل من أشكال الإرهاب، وهذا الشكل من الهجمات، وثمة نوع من التصنيف، لأنه كما رأينا هنا، يعتقد أنه عنصر من عناصر بوكو حرام… هل لديك أي معلومات حول ذلك؟

السفير سايلز: أنا آسف، واجهت صعوبة في سماع السؤال. هل يمكن أن تطرحه مرة أخرى لو سمحت؟

السؤال: أشكال أخرى من الهجومات التي لدينا في المجتمعات في نيجيريا هي من منظمات أخرى، هل لديكم أي معلومات على أنّ عناصر بوكو حرام الذين كانوا في الأجزاء الشمالية من نيجيريا يقومون بهذه الهجمات؟ هل لديكم…

السفير سايلز: أنا آسف، مرة أخرى، كان الخط يتقطع قليلاً ولم أتمكن من سماع السؤال المحدد. اسمح لي أن أقول إنه كمسألة عامة، الولايات المتحدة قلقة جداً إزاء تزايد التهديدات الإرهابية في ذلك الجزء من أفريقيا وفي المغرب العربي وفي منطقة الساحل وفي أماكن أخرى من أفريقيا. هذا جزء من العالم تتداخل فيه الجماعات الإرهابية. ليس عناصر القاعدة فحسب، ولكن أيضاً الشبكات الموالية لداعش وغيرها. بسبب هذه المجموعة من التهديدات، من المهم لنا في الولايات المتحدة وشركائنا في أوروبا وأماكن أخرى في العالم أن نظل منخرطين. يتمثل هدفنا بتحسين قدرات شركائنا المحليين باستمرار: مساعدتهم على تأمين حدودهم ومساعدتهم في التحقيق في الجرائم ذات الصلة بالإرهاب ومساعدتهم على منع وقوع الهجمات ذات الصلة بالإرهاب ومساعدتهم على الرد على الهجمات عندما تحدث فيما تحصل. وفي نهاية المطاف، تتمثل مصلحة الولايات المتحدة بضمان أن يتمتع شركاؤنا بتلك المهارات ولا يحتاجون إلى اللجوء إلى الدول الأخرى لتوفير الأمن لها.

مدير الجلسة: شكراً لك يا حضرة السفير سايلز. قبل أن نختتم، هل لديك أي تصريحات نهائية ترغب في إلقائها؟

السفير سايلز: أود أن أشكركم جميعاً على مشاركتكم في هذا الاتصال وإتاحة الفرصة لي للتعبير عن وجهات نظر الولايات المتحدة بشأن المرحلة التالية من الحملة ضد داعش. لقد حققنا نجاحاً كبيراً في سوريا والعراق في تدمير ما يسمى بالخلافة وفي تحرير الملايين من الناس من براثن داعش. من المهم بالنسبة إلينا الآن أن نتحرك ونعيد توجيه جهودنا وتكملتها مع أدوات القطاع المدني وأدوات إنفاذ القانون بالتنسيق مع الشركاء في مختلف أنحاء العالم. داعش تهديد متكيف ونحن بحاجة إلى التكيف معه للحفاظ على سلامة شعبنا. شكراً لكم مرة أخرى على وقتكم.

مدير الجلسة: شكراً لك مرة أخرى. السفير ناثان سايلز هو منسق شؤون مكافحة الإرهاب في وزارة الخارجية. وبذلك ينتهي اتصال اليوم، وشكراً لكم جميعاً على الانضمام إلينا والمشاركة. إذا كان لديك أي أسئلة حول اتصال اليوم، يمكنكم الاتصال بمركز الإعلام الإقليمي في أفريقيا عبر [email protected]. شكراً لكم.


هذه الترجمة هي خدمة مجانية مقدمة من وزارة الخارجية الأمريكية، مع الأخذ بالاعتبار أن النص الانجليزي الأصلي هو النص الرسمي.
تحديثات بالبريد الإلكتروني
للاشتراك في التحديثات أو الوصول إلى تفضيلات المشترك الخاصة بك، يرجى إدخال معلومات الاتصال الخاصة بك أدناه.