rss

تصريحات وزير الخارجية تيلرسون مع وزير الخارجي الأثيوبي في مؤتمر صحفي مشترك

English English, Português Português, Español Español

وزارة الخارجية الأمريكية
مكتب المتحدث
8 آذار/مارس 2018للنشر الفوري
صريحات
زير الخارجية ريكس تيلرسون
ووزير الخارجية الأثيوبي ورقينى قيبو
في مؤتمر صحفي مشترك
8 آذار/مارس 2018
أديس أبابا، أثيوبيا
**مسودة غير منقحة*

 
 

مدير المؤتمر: أرجو الانضمام إلي في الترحيب بوزيري الخارجية. قفوا من فضلكم؟ شكرا جزيلا. Ameseginalehu معالي وزير جمهورية أثيوبيا الديمقراطية الفيدرالية الدكتور ورقينى قبيو، ومعالي وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون، السادة السفراء والوزراء والتشريفات، أهلا بكم في أديس أبابا، حاضنة أفريقيا السياسية والدبلوماسية.

وكما قال معالي الوزير تيلرسون خلال حديثه في جامعة جورج مادسون، فأن أفريقيا هي حزء من المستقبل، كونها قارة يتكون 70 بالمئة من سكانها من الشباب. وهذه النسبة من السكان، معالي الوزير، تمثل فرصة وتحد في آن واحد. وأثيوبيا كونها شريك طويل للولايات المتحدة والأمم المتحدة في القارة، وأعتقد أن هذه الزيارة الاستثنائية ستعمق أكثر العلاقات بين أثيوبيا والولايات المتحدة، والتي هي واحدة من أقدم العلاقات الدبلوماسية.

وفقا لبرنامجنا، سيقوم الوزيران بإبراز خلاصة نقاشاتهما إلى الإعلام، ويتبع ذلك أسئلة من المحطات الإخبارية. الرجاء أن تتقدموا بسؤال واحد. وإن كان لديكما سؤالين، فأن الوزيران سيردان على سؤال واحد فقط

شكرا جزيلا يا معالي الوزير ورقينى.

وزير الخارجية ورقينى: شكرا جزيلا شكرا لك طابت مساءكم. القاعة ممتلئة. ونحن يا معالي وزير الخارجية تيلرسون، وزير خارجية الولايات المتحدة الأمريكية، سعداء بوجودك معنا في زيارتك إلى أفريقيا واتخاذ أديس أبابا كمحطتك الأولى. حيث تتمتع الولايات المتحدة وأثيوبيا بقرن من العلاقات، علاقات حقيقة اجتازت اختبار الزمن.

وهكذا يا سيادتك فأن قدومك هنا هو شهادة على هذه العلاقة القوية. وقد قمنا أنا ومعالي الوزير بمناقشة القضايا الثنائية بشكل مستفيض. وناقشنا القضايا الإقليمية، مثل الأمن الإقليمي والقضايا الدولية والسياسة الدولية، وفي نفس الوقت ناقشنا كيفية تعزيز العلاقات الاقتصادية والاستثمار بين الولايات المتحدة وأثيوبيا.

وقد تناولنا قضايا جنوب السودان والصومال، والتي نعمل عليها عن كثب شديد. وناقشنا كذلك المخاوف الأمنية المهمة جدا الأخرى التي نشترك بها. كما وشرحت لمعاليه عن وضعنا، وضع بلدانا، والمرحلة الانتقالية التي نحن بها، ونحن شاكرون جدا أن الولايات المتحدة هي صديق وثيق لنا – وتعمل معنا على جميع الأصعدة، لا سيما المجالات الاقتصادي. لذلك كانت النقاشات ودية جدا وصريحة ومثمرة للغاية. وشكرا جزيلا لسيادتك.

الوزير تيلرسون: حسنا، وشكرا لسيادتك أيضا على هذا الترحيب والضيافة الحارة. وقد قضينا غداء ممتعا تمكننا فيه من مواصلة نقاشاتنا مع مجموعة من الأعضاء من كلا الوفدين، وهذا مفيدا دوما لتكوين فهم أكبر لكلا الجانبين. كما أردت أن أرحب بالصحافة المحلية والإعلام الأجنبي المشاركين في هذه الفعالية. ونحن نقدر شراكتنا، وخصوصا في هذه المرحلة الحرجة لأثيوبيا. كما أتطلع إلى لقاء رئيس الوزراء في وقت لاحق من هذا اليوم.

وأنا أشعر بغاية الأُثارة لوجودي في أثيوبيا. حيث أن هذه هي زيارتي الأولى، وبالتأكيد فأن هذا كان مكانا مهما لبدء رحلتي كوزير خارجية إلى القارة، وبالدرجة الأكبر بسبب العلاقة الدبلوماسية بين الولايات المتحدة وأثيوبيا التي تمتد لأكثر من مائة هام، وهي علاقة اتسمت بالمتانة لحد الآن، وكما وصفها وزير الخارجية، وعلاقة ثابتة عملنا فيها على تجاوز التحديات سويا على الدوام مهما اجتمعت العواصف والغيوم.

وأريد أيضا أن أذكر مرة أخرى أن اليوم يصادف يوم المرأة العالمي، وهو فرصة للاعتراف والاحتفال بالإنجازات الاجتماعية والثقافية والاقتصادية والسياسية للنساء حول العالم، وأنوه هنا بدور النساء في أثيوبيا في الارتقاء بالنمو الاقتصادي. والمكانة البارزة التي تحتلها النساء في الحكومة بارزة جد، ناهيك عن الأدوار التي تلعبها في الاقتصادية وتقوية سيادة القانون وحقوق الإنسان وبناء وتقوية مجتمعا مدنيا في طريقه للازدهار.

وكما أشير، فأن الولايات المتحدة وأثيوبيا هما شريكان منذ أمد طويل. وقد كنت سعيدا بحصولي على الفرصة لتبادل الآراء مع وزير الخارجية في العديد من مجالات الاهتمام المشترك التي نتقاسمها. ونحن نعترف ونتشارك المخاوف التي عبرت عنها الحكومة عن حوادث العنف وخسارة الأرواح. ونحن نعتقد بقوة أن الحل هو بحرية أكبر للسكان، وليس أقل. كما نقر أن المرحلة الانتقالية الجارية في أثيوبيا، وهي أول انتقال طوعي للسلطة. وأنا أعتبر ذلك كعلامة إيجابية جدا لقوة هذه الديمقراطية الفتية في أثيوبيا، وانتقال سلمي للسلطة.

وبالنظر إلى الأحداث الأخيرة، فأن الولايات المتحدة قد عبرت عن قلقها من قرار الحكومة بفرض حالة طوارئ أخرى، لأن ذلك يضع قيودا على الحقوق الأساسية مثل حرية التجمع والتعبير. كما ناقشنا في مداولاتنا أهمية ضمان أن تحافظ قوات الأمن على الانضباط في الحفاظ على القانون والنظام ومنع العنف. وهذا تحد صعب للغاية يمرون به – وهو يختبر مدى انضباطهم.

ونحن نؤمن بقوة أن السبيل الفضل للإصلاح الديمقراطي والنمو الاقتصادي والاستقرار هو عبر حكومة ممثلة للجميع بدلا عن فرض القيود. ونحن نشجع الشعب الأثيوبي أيضا على التمسك بالصبر وعلى دعم الحكومة في مرحلة التغيير والانتقال هذه، والاستمرار في السير في رحلة الديمقراطية هذه، والتي تتطلب الوقت والجهد. الديمقراطية هي ليست عملية سهلة. وهي تتطلب الكثير من العمل. لكن استمروا في نهجها وسيحدث التغيير الدائم ولا تلجؤوا للعنف. فالعنف ببساطة ليس حلا.

وقد تمكنت من إثارة هذه المخاوف بفضل هذه العلاقة القوية جدا القائمة بين أثيوبيا والولايات المتحدة وبفضل القيم العديدة التي نتشاطرها كشريكين. نحن أثيوبيا أن تكون بلدا ناجحا ومزدهرا، ونحن واثقون بأنهم سينجحون وسيزدهرون بما من شأنه أن يوفر العديد من المنافع الاقتصادية للشعب الأثيوبي، وللشعوب الأفريقية المجاورة، وللمصالح التجارية الأمريكية.

ونحن نرحب بالمبادرات التي جرى اتخاذها من إطلاق الآلاف من السجناء، بما في ذلك الصحفيين والقادة السياسيين، ونحن نشجع على اتخاذ التدابير الملموسة الإضافية للسماح بالمزيد من حرية التعبير السياسية. وتلعب أثيوبيا بصفتها مقرا للاتحاد الأفريقي، دورا حاسما وهاما في قيادة المنطقة على امتداد القارة والعالم، ونحن نقدر هذه الجهود من أجل تعزيز الأهداف المشتركة في السلام والرفاهية في القارة. وهذا ينطبق بشكل خاص على مصالحنا الأمنية المشتركة. فبصفتها المساهم الأكبر في علميات حفظ السلام الأممية، فأن أثيوبيا تعلب دورا حيويا في قوة حفظ السلام في الصومال وفي السودان وجنوب السودان. ولدينا مصالح مشتركة في أجل دفع عملية السلام ونحن نقر بذلك.

إن نفوذ أثيوبيا في دعم الأمن في الصومال وجيبوتي له أهمية خاصة في هذا الوقت من أجل إبقاء خطوط التجارة العالمية مفتوحة. حيث أن هذه الخطوط التي تمر عبر البحر الأحمر تمس حياة المليارات من الناس حول العالم فيما يخص الاستقرار الاقتصادي. وكما ناقشنا فأن الولايات المتحدة هي تواقة في مساعدة أثيوبيا لتحرير اقتصادها. ونحن نعتقد أن ذلك من شأنه أن يخلق فرصة عظمية وأن يجذب العديد من المصالح التجارية بينما تستمر عملية الإصلاح والتحرير وتقوية المؤسسات القضائية والتجارية والمساعدة في الحالات الإنسانية الطارئة هنا وعبر المنطقة، بما في ذلك اللاجئين الذي يناهز عددهم المليون نسمة في أثيوبيا. ونحتاج هنا إلى أن نشيد بكرم أثيوبيا في استضافة هؤلاء اللاجئين.

والولايات المتحدة هي صديق وشريك على المدى الطويل. ونحن نتطلع للعمل معكم كشعب أثيوبي يسعى إلى هامش أكبر من السلام والحرية والديمقراطية، والتي نعرف أنكم ستحققونها. وشكرا.

مدير الجلسة: شكرا يا أصحاب المعالي. الآن نعود إلى الإعلام. تيببو يارد من إي بي سي.

السؤال: شكرا جزيلا. أنا تيببو من إي بي سي. سؤالي موجه إلى السيد تيلرسون. ما هدف، وبطبيعة الحال، الآثار المترتبة لزيارتك إلى أثيوبيا في هذا الوقت بالذات؟ شكرا؟

الوزير تيلرسون: حسنا، كما أشرت، العلاقة بيننا هي طويلة الأمد للغاية لأكثر من 100 عام. وأثيوبيا هي بلد بكثافة سكانية عالية، وهم شركاء أمنيون مهمون في المنطقة وقد تناولت ذلك، ونحن نشهد أيضا رحلة أثيوبيا إلى الديمقراطية – والتي أعتقد أنها 27 سنة الآن – وهو وقت طويلا، لكنها تبقى ديمقراطية فتية، وكما أشرت، فأن الديمقراطيات تمثل تحديا، وليس من السهل لبلد أن يمضي قدما نحو الديمقراطية. ونحن هنا لدعم رحلة إثيوبيا نحو مجتمع ديمقراطي يتمتع بالمؤسسات الديمقراطية.

لكن من المهم أيضا أن يكون هناك تبادل في الخطوات الإضافية التي يمكن اتخاذها، ما الذي من الممكن أن تفعله الولايات المتحدة لتكون داعمة ومساعدة للنمو الاقتصادي لإثيوبيا. فأثيوبيا تملك اقتصادا نابضا، وهناك الكثير من الإمكانات التي لم تتحقق بعد في الاقتصاد الأثيوبي. ونعتقد أن هناك فرصا كبيرة لمشاركة القطاع الخاص الأمريكي في دعم النمو الاقتصادي وخلق فرص العمل للملايين من الشباب الذين يواظبون في تعليمهم والآن يريدون الفرصة لبلوغ مستقبلهم. لذا، نود أن نكون جزءا من ذلك.

لذلك هناك الكثير من نقاط التواصل التي نتشارك فيها في المصالح المشتركة في الأمن والاستقرار للمنطقة، والتي تؤثر على أمننا وعلى الأمن العالمي، وفي فرص الرفاهية الاقتصادية. وهذا هو غرض هذه الرحلة، لتكوين فهم أفضل عن كيفية العمل معا كشركاء لبلوغ تطلعاتنا المشتركة.

مدير الجلسة: السؤال التالي، لسيساي ووبشيت، من أفرو أف أم. أحاول تحقيق التكافؤ بين الجنسين. (ضحك.)

السؤال: شكرا جزيلا لك. سؤالي أيضا إلى الوزير تيلرسون. حيث جئت خلال فترة حالة الطوارئ الثانية هنا في إثيوبيا، فما هو رأيك في حالة الطوارئ، حيث أن العديد من الدول تتجه نحو ذلك؟ وكيف تتعامل الولايات المتحدة مع الوضع السياسي الحالي في إثيوبيا وما الدور الذي تريد أن تلعبه؟ شكرا جزيلا.

الوزير تيلرسون: حسنا، كما أشرت، أولا وقبل كل شيء، أود الإقرار بهذا النقل الطوعي للسلطة. نعتقد أن هذا رمز قوي جدا لقوة العملية الديمقراطية هنا في إثيوبيا، ونعتقد أنه من المهم أن يقرر البرلمان، الذي انتخبه الشعب الإثيوبي، من ستكون القيادة القادمة. وأن هذه هي الطريقة التي يجب أن تعمل بها الأنظمة الديمقراطية.

وأود أولا أن أقر بالجوانب الإيجابية للغاية لما يحدث. أعلم أنه يمثل تحديا للبلد. كما يخلق حالة عدم اليقين. وهذا هو الجزء الصعب من الديمقراطية. لكننا نؤيد هذا التحول السلمي للسلطة

بالنسبة لحالة الطوارئ، كما أشرت، نحن نؤمن بأن منح الناس قدرا أكبر من الحرية يمنحهم استثمارا أكبر في هذه الديمقراطية أيضا. وفي حين أننا نقدر مسؤولية الحكومة في الحفاظ على السيطرة وعدم السماح للعنف أن يندلع ويؤذي الناس الأبرياء وكذلك الذين قد يصبحون ضحايا للعنف، فمن المهم أن يتحرك هذا البلد إلى ما بعد حالة الطوارئ في أسرع وقت ممكن. وأننا نأمل أن يحدث ذلك. وكما قلت، من المشجع أن يتم اتخاذ عدد من الخطوات للإفراج عن أعداد كبيرة من الأشخاص الذين تم اعتقالهم. وهذه خطوة مهمة. لكن على مواطني إثيوبيا مسؤولية كذلك في التصرف بطريقة غير عنيفة، ونأمل أن تسمح الحكومة بالتعبير اللاعنفي. وهذا كله جزء من فهم لكيفية تقديم أفضل خدمة للمواطنين في إثيوبيا.

مدير الجلسة: شكرا جزيلا. جيروم تشالا من سي جي تي أن، مراسلة دولية مقرها في أديس أبابا.

السؤال: شكرا جزيلا. أنا من سي جي تي أن، أشكر السيد الوزير جزيل الشكر، وكذلك السيد الوزير. لقد أنفقت الخطوط الجوية الإثيوبية خلال السنوات القليلة الماضية حوالي 20 مليار دولار — أي الأموال الإثيوبية — المستثمرة في الولايات المتحدة، في شركة بوينغ، لنكون واضحين بشكل خاص. الآن، عندما يتعلق الأمر بتلك الأموال – فأن الأموال المنفقة، خلقت 100،000 وظيفة في الولايات المتحدة. وعندما يتعلق الأمر باستثمارات الولايات المتحدة في أفريقيا، وإثيوبيا على وجه الخصوص، فإننا لا نرى الكثير. ومن الناحية السياسية، ما هي الخطوة التالية في هذا البلد ولاسيما في القارة الأفريقية لتعزيز الاستثمار؟ وكيف ترى، يا سيادة الوزير، التوقع من الجانب الإثيوبي، انخراط الولايات المتحدة في مساعدة البلد على التصنيع وحتى المزيد من التجارة الدولية؟ شكرا جزيلا.

الوزير تيلرسون: حسنا، لقد أجرينا مناقشة قوية للغاية حول الفرص الاقتصادية والفرص الاقتصادية المحتملة التي نراها داخل إثيوبيا. وبما أنك ذكرت ربط الطيران المدني، فأن إثيوبيا أصبحت مركزا حاسما لحركة المرور عبر القارات للأشخاص الذين يسافرون من الولايات المتحدة، مع ارتباطات أكثر فأكثر للأميركيين للسفر إلى أديس أبابا ثم إجراء ارتباط بأجزاء أخرى من القارة. وأعتقد أن هذا سيعزز قدرا كبيرا من الاهتمام في أفريقيا وإثيوبيا. حيث لا تزال هناك إجراءات ضرورية للإصلاح الاقتصادي، ليس فقط في إثيوبيا، بل في أجزاء أخرى من أفريقيا أيضا لتخفيض بعض الحواجز أمام الاستثمار، وخلق المزيد من اليقين للمستثمرين من رجال الأعمال الخارجيين، وكذلك سيادة القانون القوية والعمليات التنظيمية الجيدة. وإن ﺧﺼﺨﺼﺔ اﻟﻤﻤﺘﻠﻜﺎت ﻗﺪر اﻹﻣﻜﺎن ﺗﺨﻠﻖ اﻟﻔﺮص. ولكننا ندرك أن هذا كله جزء من الحكومات في عمليات التحول وكذلك الاقتصادات في عمليات التحول، ولكن هذا ما نشجعه، وهي مجالات الفرص التي نعتقد أنه سيكون هناك اهتمام قوي من الشركات الأمريكية للمشاركة فيها.

لقد علّقت، في مناقشاتنا، على ما نفهمه من اتفاق التجارة الحرة القاري الذي سيُبرم قريبا، ونعتقد أن تنشيط النشاط الاقتصادي القاري والتجارة من بلدان في القارة سيخلق المزيد من الفرص للداخل. وأن الاستثمار الأجنبي، وبالتأكيد مصلحة رجال الأعمال في الولايات المتحدة، تكمن في رغبتهم في أن يكونوا جزءا من النظام التجاري داخل القارة أيضا. وكما أن اتفاق الطيران المدني الذي يجري التفاوض به من خلال الاتحاد الأفريقي. سيربط القارة مرة أخرى بشكل أوثق وكذلك أكثر كفاءة.

كل هذه الظروف إيجابية للغاية للشركات الخارجية التي ترغب في المشاركة وأن تكون جزءا منها. وأعتقد لذلك أنه يتم اتخاذ عدد من الخطوات الإيجابية للغاية، وأعتقد أنه من المؤكد أن رجال الأعمال والمستثمرين الأمريكيين يدركون ما هي الفرص المتاحة هنا. حيث كان لدينا مناقشات حول كيفية القيام بذلك أيضا. وأنه من المؤكد أن إنشاء شراكة غرفة التجارة – غرفة التجارة الإثيوبية في الآونة الأخيرة سيكون أمرا مهما للغاية لكشف الفرص المتاحة هنا للشركات الأمريكية.

كما أعتقد أن هناك الكثير من ذلك أمامنا لم يأت بعد، ومع تهيئة الظروف وبعض هذه الجوانب في الموضع الصحيح، فأعتقد أن اهتمام الأعمال التجارية الأمريكية وكذلك القطاع الخاص ستنمو في إثيوبيا.

وزير الخارجية ورقينى: نعم. وكما قال الوزير، فإن مسألة الاستثمار والتجارة هي أيضا ضمن جداول الأعمال التي ناقشناها مع وزيرة الخارجية تيلرسون. وأن أفريقيا، كما قال الوزير، هي قارة مستقبلية وأفريقيا من حيث السكان لديها أكثر من 70 في المائة من المستخدمين * والعمالة الماهرة. وإن المجيء إلى أفريقيا، بكل المقاييس، سوف يفيد الأعمال التجارية وكذلك استثمار أمريكا. لذلك نتوقع المزيد من المستثمرين للوصول إلى إثيوبيا وأفريقيا، ونحن نتوقع المزيد من الأعمال من هنا إلى الولايات المتحدة الأمريكية ومن أمريكا إلى إثيوبيا. وتعد الخطوط الجوية الإثيوبية واحدة من أكبر شركات الطيران التي لديها أكبر عدد من الركاب من هنا، من أفريقيا إلى الولايات المتحدة الأمريكية والعكس بالعكس. كما أن هذه العلاقة التجارية ستستمر، ونأمل أن تساعد هذه الزيارة أيضا على تحقيق الكثير من ذلك — تعزيز هذا الاستثمار في التجارة.

مدير الجلسة: السؤال الأخير. كايلي أتوود، سي بي اس

السؤال: شكرا. سكرتير تيلرسون، أود أن أركز على كوريا الشمالية لدقيقة واحدة معك. حيث تقول كوريا الجنوبية الآن إن كيم جونغ أون مستعد للتفاوض مع الولايات المتحدة بشأن التخلي عن برنامجه النووي. وقد قلت إنك تستمع إلى كوريا الشمالية، وأنك قلت إن الرسالة الواردة منها ستأتي بشكل واضح للغاية. هل هذه هي الرسالة التي تحتاج إلى سماعها؟ وهل أنت قلق من أن الكوريين الجنوبيين متحمسين أكثر من اللازم؟ فهل يمكن للولايات المتحدة الآن أن تلتزم بالتفاوض مع كوريا الشمالية؟ وينبغي علي أن أسألك سؤالا آخر عن روسيا.

مدير الجلسة: سؤال واحد فقط

السؤال: حدث قطع في الصوت مرة أخرى. هل يمكنني أن أسأل أكثر من ذلك؟ شكرا لكم. إن وزير الخارجية الروسي لافروف موجود هنا في إثيوبيا في نفس الوقت، وتقول السفارة الروسية إنه يقيم في هذا الفندق نفسه. كما حديث عن وجود محادثات واجتماع معك. هل تخطط للاجتماع معه أثناء وجودك هنا؟ وإذا لم يكن الأمر كذلك، فماذا تقول عن الدبلوماسية الأمريكية، وأنك ترفض فرصة لأجراء لقاء وجها لوجه للتعبير عن إحباط الولايات المتحدة من الحملة العسكرية المستمرة في سوريا؟ شكرا لكم.

الوزير تيلرسون: أعتقد أن هناك مجال لخمسة أو ستة أسئلة. (ضحك.)

السؤال: أنا آسف، ولكن كان علينا أن نفعل ذلك.

الوزير تيلرسون: أولا، فيما يتعلق بكوريا الشمالية، اعتقد، وكما أشار الرئيس ترامب، أن هناك إشارات إيجابية محتملة من كوريا الشمالية من خلال حوارها مع كوريا الجنوبية. ونحافظ على اتصال وثيق جدا مع رئيس جمهورية كوريا مون. فهم يطلعوننا جيدا على اجتماعاتهم ومشروعاتهم.

فيما يتعلق بالمحادثات المباشرة مع الولايات المتحدة — وقد طلبت إجراء مفاوضات، ونحن بعيدون من المفاوضات. وأعتقد أنه — علينا فقط أن نكون واضحين وكذلك واقعيين للغاية بشأن ذلك. كما أعتقد أن الخطوة الأولى — وقد قلت ذلك من قبل — هي إجراء محادثات، أو إجراء محادثات حول المحادثات، لأنني لا أعرف حتى الآن، حتى نكون قادرين على الاجتماع وجها لوجه مع ممثلي كوريا الشمالية. وأن كانت الشروط مناسبة حتى لبدء التفكير في المفاوضات. وهذا نوع من حالة اللعب الحالية.

وأما بخصوص لقائي مع وزير الخارجية لافروف، لقد فقدت القدرة على تتبع عدد الاجتماعات التي عقدناها في العام الماضي. وإن أي فكرة منا ترفض المشاركة الدبلوماسية سخيفة حقا. وهذا سخيف فقط حيث أجرينا مفاوضات واسعة وكذلك اتصالات وحوار. ولدينا حوارات استراتيجية. كما لدينا عدد من الآليات التي نتحدث بها مع بعضنا البعض. ولم أكن على علم بأن وزير الخارجية لافروف كان سيبقى هنا في نفس الوقت الذي كنت فيه قبل يومين، وأنا لا أدري أي تواصل تودني أن أقوم به بينما أنا هنا. وأن جدول أعمالي محدد إلى حد كبير، لذلك إذا لم ينجح الأمر هنا، فإننا سنجتمع معا كثيرا في جميع أنحاء العالم، ولدينا أرقام هواتف بعضنا البعض، ونحن نستخدمها.

مدير الجلسة: شكرا لكم. أشكر أصحاب السعادة. شكرا لك، وكذلك شكرا لوسائل الإعلام. إن صاحب السعادة تيلرسون قال أن هذه هي زيارته الأولى، ولكنني آمل ألا تكون هذه زيارته الأخيرة إلى إثيوبيا. شكرا جزيلا. شكرا لكم.


هذه الترجمة هي خدمة مجانية مقدمة من وزارة الخارجية الأمريكية، مع الأخذ بالاعتبار أن النص الانجليزي الأصلي هو النص الرسمي.
تحديثات بالبريد الإلكتروني
للاشتراك في التحديثات أو الوصول إلى تفضيلات المشترك الخاصة بك، يرجى إدخال معلومات الاتصال الخاصة بك أدناه.