rss

 إيجاز وزارة الدفاع الصحفي لكبير متحدثي البنتاغون دانا دبليو وايت وقائد الاركان المشتركة اللواء كينيث ف. ماكينزي جونيور في غرفة إيجاز البنتاغون

Facebooktwittergoogle_plusmail
English English

المتحدث باسم البنتاغون دانا دبليو وايت. قائد الأركان المشتركة كينيث اف. ماكينزي جونيور
14 نيسان/أبريل، 2018

 

دانا وايت: صباح الخير للجميع

السؤال: صباح الخير.

السؤال: سبت مبارك

الآنسة وابت: سبت مبارك

أود أن أبدأ بتوضيح نقطة واحدة. وهي إن استخدام الأسلحة الكيمياوية في أي مكان في العالم يعد انتهاك غير مبرر للقانون الدولي. ولن تقبله الولايات المتحدة.

إن هجوم نظام الأسد ضد السوريين الأبرياء في دوما بسوريا بتاريخ 7 نيسان/أبريل مروع ومأساوي ويتطلب رد فوري.

وأن قوات الولايات المتحدة بتوجيه من الرئيس ترامب شنت يوم أمس ضربات دقيقة ضد أهداف نظام الأسد المرتبطة باستخدام الأسلحة الكيمياوية في سوريا. حيث تم شن هذه الضربات لشل قدرة سوريا على استخدام الأسلحة الكيمياوية في المستقبل.

وانضم إلينا كل من المملكة المتحدة وفرنسا واللتان أبدتا تضامنا في الرد على هذه الفظائع.

إن الأمريكيين متحدون في إدانة استخدام سوريا غير المبرر للأسلحة الكيمياوية التي لا يمكن لأية دولة متحضرة أن تقبلها.

ولقد شجعنا الدعم الذي تلقيناه من أعضاء مجلس الشيوخ وأعضاء الكونغرس من كلا الحزبين.

كما أننا فخورون للغاية بالجنود الأمريكيين الذين نفذوا هذه العملية في الليلة الماضية. حيث أظهروا شجاعة ثابتة والتزام في دفاعهم عن الشعب الأمريكي والقيم والمثل التي تمثلها أمتنا.

تم تنسيق هذه العملية بعناية وتخطيطها بشكل منهجي لتقليل الضرر الجانبي المحتمل. كما يمكنني أن أؤكد لكم أننا اتخذنا كل الإجراءات والتدابير الوقائية لضرب ما استهدفنا فقط، وما نود تحقيقه بنجاح – وقد قمنا بضرب جميع الأهداف بنجاح.

وأن هذه العملية لا تمثل تغييراً في سياسة الولايات المتحدة، ولا تعد محاولة لإسقاط النظام السوري. حيث كانت الضربات مبررة وشرعية ومتناسبة لاستمرار النظام السوري في استخدام الأسلحة الكيماوية ضد شعبه.

نحن لا نسعى إلى الصراع في سوريا، ولكن لا يمكننا السماح بحدوث مثل هذه الانتهاكات الخطيرة للقانون الدولي.

كما لا يزال هدفنا في سوريا هو دحر داعش، مع ومن خلال التحالف الذي يضم 70 دولة.

لكننا لن نقف بسلبية بينما يقوم الأسد، المدعوم من روسيا وإيران، بتجاهل القانون الدولي.

تُظهر إجراءات نظام الأسد في نيسان/ أبريل 2017 ومرة ​​أخرى في 7 نيسان/ أبريل 2018 تخليه عن التزاماته تجاه المجتمع الدولي واللجوء إلى أساليب غير قانونية ضد الشعب السوري البريء.

إننا ندعو روسيا إلى الوفاء بالتزامها بضمان تفكيك نظام الأسد لأسلحته الكيماوية وعدم استخدام الأسلحة الكيماوية مرة أخرى.

كما إننا ندعم دبلوماسينا الذين يعملون على تهيئة الظروف لنجاح عملية جنيف التي تدعمها الأمم المتحدة وكذلك نتطلع إلى العمل مع مبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا ستافان دي ميستورا في محاولة للحفاظ على الشفافية.

سيقدم الجنرال ماكينزي لمحة مفصلة عن العمليات الفعلية.

والكلام للجنرال ماكينزي؟

الجنرال كينيث ماكينزي جونيور: شكرا، شكرا لدانا وللسيدات والسادة، صباح الخير.

سأقضي الدقائق القليلة القادمة فقط بالحديث عن التفاصيل العسكرية للضربات التي قمنا بتنفيذها في الليلة الماضية.

هل يمكنني الحصول على أول رسم توضيحي، من فضلك؟

وكما سمعتم من رئيس الولايات المتحدة ومباشرة في هذه القاعة من الوزير ماتيس والقائد دانفورد وكذلك الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وفرنسا، وهم ثلاثة من الأعضاء الخمسة الدائمين في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، قد قاموا بشكل نسبي ودقيق بتوجيه ضربة منسقة رداً على استمرار النظام السوري في استخدام الأسلحة الكيماوية.

تم توجيه هذا الهجوم العسكري المشترك ضد ثلاثة أهداف متميزة لبرنامج الأسلحة الكيماوية السورية. وسوف أريهم لكم بدوري على الشاشة ورائي، وأعتقد أنه لديكم الإمكانية للوصول إلى تلك المعلومات أيضًا.

تعتبر المنشآت الثلاثة — أو الأكثر مناسبة في الوقت الحالي — مكونات أساسية للبنية التحتية للحرب الكيماوية.

دعونا نذهب إلى الشريحة الأولى، من فضلك.

مركز برزة للبحوث والتطوير.

الشريحة التالية.

أعذرني — منشأة شنشار لتخزين الأسلحة الكيمياوية.

وأخيراً – والشريحة التالية من فضلك – منشأة مخبأ شنشنار للأسلحة الكيماوية، والتي يقع على بعد سبعة كيلومترات من الموقع السابق منشأة تخزين شنشار.

يهدف ضرب هذا الموقع إلى إيصال رسالة واضحة لا لبس فيها إلى النظام السوري بأن استخدامه للأسلحة الكيمياوية ضد المدنيين الأبرياء أمر لا يغتفر وكذلك لردع أي استخدام مستقبلي للأسلحة الكيمياوية.

وقد اخترنا هذه الأهداف بعناية لتقليل المخاطر التي يتعرض لها المدنيون الأبرياء.

ما زلنا نجري تقييماً أكثر تفصيلاً للأضرار، لكن المؤشرات الأولية تشير إلى أننا حققنا أهدافنا العسكرية دون تدخل مادي من سوريا.

وسأستخدم ثلاث كلمات لوصف هذه العملية – أنها كانت دقيقة وسريعة وفعالة.

دعنا نعود إلى أول شريحة عن منشأة برزة، من فضلك.

بالنسبة الهدف الأول، مركز برزة للبحوث والتنمية، والذي يقع في منطقة دمشق الكبرى، فقد استخدمنا 76 صاروخا، وكان 57 من هذه الصواريخ توماهوك للهجوم البري و19 كانت صواريخ جو-أرض مشتركة (JASS).

كما ترون بأنفسكم من الرسومات، فإن التقييمات الأولية هي أن هذا الهدف قد تم تدميره. وهذا سيعيد برنامج الأسلحة الكيمياوية السوري إلى الوراء لسنوات.

كما نلاحظ أيضاً أننا نجحنا في تدمير ثلاثة مبانٍ في مدينة دمشق، وهي واحدة من أكثر المناطق الجوية تحصينا في العالم.

الشريحة التالية، من فضلك.

وأما بالنسبة للهدف الثاني، منشأة شنشار لتخزين الأسلحة الكيمياوية والتي تقع في سوريا، إلى الغرب من حمص، فتم استخدام 22 سلاحًا، هي تسع قذائف تلام (TLAM) الأمريكية وثمانية صواريخ ستورم شادو وكذلك ثلاثة صواريخ كروز بحرية واثنين من صواريخ كروز سكاوت للهجوم البري.

وقامت جميع قوات التحالف باستهداف هذا الهدف – حيث هاجمنا بصواريخ توماهوك وكذلك صواريخ ستورم شادو البريطانية، ومن ثم بالصواريخ الفرنسية.

وأما بالنسبة للهدف الثالث — الشريحة التالية — مرفق مخبأ شنشنار للأسلحة الكيمياوية، قمنا باستخدام سبعة صواريخ سكاوت. مرة أخرى، وأن التقييم الأولي يبين أن هذه المنشأة قد تم ضربها بنجاح.

أود الآن أن أتحدث لدقيقة عن الأنظمة الأساسية المحددة التي كانت جزءًا من هذه الضربة، ودعونا نرجع إلى الشريحة الأولى، من فضلك. تم إطلاق الصواريخ التي وصفتها للتو من منصات جوية وبحرية بريطانية وفرنسية وأمريكية في البحر الأحمر وشمال الخليج العربي وشرق البحر الأبيض المتوسط. حيث أطلقت جميع الأسلحة أهدافها في وقت قريب جدا من الوقت المحدد لضرب الهدف، بحوالي الساعة 4:00 صباحا في سوريا، والتي هي بالطبع الساعة 9:00 هنا حسب توقيت الساحل الشرقي.

وسأقدم لك المزيد من التفاصيل حول المنصات. أولاً، في البحر الأحمر، أطلقت السفينة مونتيري من منصة تيكونديروغا مونتيري 30 صاروخ كروز من طراز توماهوك. وأطلقت مدمرة آرلي بيرك من طراز لابون سبعة صواريخ توماهوك.

ومن شمال الخليج العربي، أطلقت المدمرة هيغنز بيرك 23 صواريخ توماهوك.

ومن شرق البحر الأبيض المتوسط ​، أطلقت الفرقاطة الفرنسية لانغدوك ثلاثة صواريخ من نسختهم البحرية من الصاروخ سكات (SCAT).

ومن البحر الأبيض المتوسط أيضا​​، أطلقت الغواصة جون وارنر من طراز فرجينيا ستة صواريخ توماهوك.

وفي الجو، أطلقت قاذفتان من طراز بي 1 لانسر 19 صاروخا جو – أرض مشترك.

كما قام حلفاؤنا البريطانيون بتحليق مجموعة من طائرات تورنادو وتايفون، وأطلقوا ثمانية صواريخ ستورم شادو.

وقام حلفاؤنا الفرنسيون بتحليق مجموعة من طائرات رافال وميراج وأطلقوا تسعة صواريخ سكاوت.

نظرًا لأن هذه الهجمات على محاور متعددة تم أطلاقها معاً، وكما ترون من الرسم خلفي، فقد تمكنت من إرباك نظام الدفاع الجوي السوري.

ومن المهم أيضًا ملاحظة أننا قمنا بتحليق مجموعة متنوعة من الطائرات الدفاعية المضادة والناقلة والحربية الإلكترونية لدعم هذه العمليات.

لم تتعرض الدفاعات الجوية السورية بنجاح لأي من طائراتنا أو صواريخنا المشاركة في هذه العملية، وليس لدينا أي دليل على استخدام أنظمة الدفاع الجوي الروسية.

قمنا بتقييم أن أكثر من 40 صاروخ أرض-جو قد قام النظام السوري باستخدامها. وحدثت معظم عمليات الإطلاق هذه بعد انتهاء التأثير الأخير لضربتنا. ومن المرجح أن النظام أطلق النار على العديد من هذه الصواريخ على مسار باليستي. وأعني بذلك، بدون توجيه. ونحن نقدر أن الجهود الدفاعية لسوريا كانت غير فعالة إلى حد كبير ومن الواضح أنها تزيد من الخطر على شعوبها استناداً إلى هذا الرد العشوائي. عندما تطلق الحديد في الهواء بدون توجيه، سوف ينزل إلى مكان ما.

وقمنا باختصار وبعرض قوي للوحدة المتحالفة باستخدام 105 أسلحة ضد ثلاثة أهداف. وسيؤثر ذلك بشكل كبير على قدرة النظام السوري على تطوير الأسلحة الكيماوية ونشرها واستخدامها في المستقبل.

لقد قيل من قبل، لكنني أريد أن أؤكد مرة أخرى، أنه بالمقارنة، كان هذه الضربة ضعف حجم الضربة الأخيرة في نيسان/أبريل 2017. وأود أن أؤكد أيضا أن هذه الضربة كان جهدا متعدد الجنسيات. حيث تم تنفيذ الضربة الدقيقة مع فرنسا والمملكة المتحدة، مما يدل على عزمنا الثابت.

ونرجع إلى دانا

الآنسة وايت: سوف نأخذ أسئلتكم مع وصلونا لذلك.

بوب؟

السؤال: شكرا لكم. جنرال ماك كينزي، قلت إنك قدرت في البداية أن الهجوم أدى بشكل تراكمي إلى تراجع برنامج الأسلحة الكيماوية السورية لسنوات. هل يمكن أن تقوم — هل يمكنك توضيح ذلك؟ حيث قالت الآنسة وايت إنه كان يقصد بها شلها. فهل يمكنك أن تقدم تفاصيل أكثر

(حديث متبادل)

الجنرال ماكينزي: أﻋﺗﻘد أﻧﻧﺎ – ﺣﺳﻧًﺎ، ﺣﺗﻰ اﻵن، ﻟﺳﻧﺎ ﻋﻠﻰ علم — ﺳﺄﺟﯾب ﻋﻠﻰ ھذا اﻟﺟزء أوﻻً. حتى الآن، لسنا على علم بأي إصابات في صفوف المدنيين الآن.

سنعرف — كما تعلمون — كما قلت في تصريحاتي الافتتاحية، أن السوريين أطلقوا 40 صاروخًا كبيرًا على الهواء في الليلة الماضية. وتلك الصواريخ سقطت في مكان ما. وينبغي أن نقر بأن هذا جزء من ذلك — وهذا جزء من هذه المعادلة أيضًا.

لكننا لا نفعل — في الوقت الحالي، ليس لدينا أي تقارير عن أي إصابات بين المدنيين ضد أي من الأهداف التي ضربناها، وسنستمر في النظر في هذا عن كثب بينما نمضي قدمًا.

باختصار شديد، بخصوص الجزء الأول من سؤالك، ولاسيما منشأة برزة، هو موقع أساسي بالنسبة لهم. وكما ترون من الرسم لم تعد موجودة. ونحن نعتقد أن هذا سوف يحدث — حيث فقدوا الكثير من المعدات. كما فقدوا الكثير من المواد. وسيكون لها تأثير كبير عليها. وأعتقد لذلك أن كلمات “تشل” و “تقلص” هي كلمات جيدة ودقيقة.

الآنسة وايت: توم؟

السؤال: قال الوزير ماتيس الليلة الماضية إنه مقتنع تماما بأن تم استخدام الكلور. ما زال ينتظر حول استخدام السارين. كما قال إنه واثق من أن النظام السوري قد شن هذه الهجمات الكيماوية. فما الدليل الذي لديك على كليهما، حول الكلور والهجوم السوري؟

وكذلك منظمة حظر الأسلحة الكيمياوية على الأرض الآن. وهم يجمعون معلومات عن ذلك.

الآنسة وايت: ما زلنا نجري التقييم، ولكن كما قال الوزير في الليلة الماضية، إنه واثق من الأدلة التي لدينا بالفعل، وهذا هو السبب في أنه أوصى بهذه — الضربات في الليلة الماضية. لكننا ما زلنا نقوم بتقييم التفاصيل والحصول عليها، وسنتمكن من تقديم مزيد من التفاصيل عندما نحصل عليها.

السؤال: هل يمكن أن تعطينا فكرة عن الأدلة التي لديكم؟

الآنسة وايت: متنوعة — هناك العديد من المعلومات، ولن أتحدث عن ذلك. لكن عندما يكون لدينا المزيد من الأدلة والتفاصيل، سأقوم بذلك– سأعود إليك يا توم.

باربرا؟

السؤال: لكل منكما، أولاً، الجنرال ماكنزي، هل يمكن أن تتحدث، عن برزة والمنشآت الأخرى، في الواقع — هل أنت مقتنع بوجود عناصر كيميائية داخلية في وقت الضربة؟ وكيف قمتم بالتأكد من عدم وجود تشتت بسحابة الغاز الكيميائي؟

ودانا، كما تعلمون، تحدث الرئيس في يوم أمس عن إمكانية وجود رد متواصل. وتحدث الوزير في الليلة الماضية عن هذا الأمر كضربة واحدة في هذه المرة. هل يمكن أن تساعد الحضور على فهم، هل هناك فرق هناك؟ ما الذي يتحدثان عنه؟ لكن الكلام لكل منكما من فضلك.

الجنرال ماكينزي: بالتأكيد، وسأبدأ بالكلام، يا باربرا.

عندما ننظر إلى كل من هذه الأهداف، لدينا مجموعة متنوعة من النماذج المتطورة — تحليل سحب الدخان وأشياء أخرى لحساب التأثيرات المحتملة للغازات الكيمياوية أو الأعصاب الموجودة هناك.

بالنسبة إلى هدف برزة، نعم، قدرنا أنه ربما كانت هناك بعض الغازات الكيمياوية والأعصاب في هذا الهدف. وكنا مع ذلك نعتقد أنه من خلال الطريقة التي نهاجم بها، وأسلوب للهجوم الذي استخدمناه والطريقة التي نظرت بها أطرافنا لذلك، تمكنا من تقليل ذلك. وسأترك ذلك الأمر عند هذه النقطة.

ستتمكن من الحكم خلال الساعات القليلة القادمة بنتائج ذلك. لكننا نعتقد أننا نجحنا في التخفيف من حقيقة وجود أسلحة غير قانونية وغير مرخصة في هذه المواقع.

السؤال: مجرد مقاطعة قصيرة للغاية، هل تقومون بأخذ أي عينات من الهواء بعد الهجوم لمعرفة ما إذا كان هناك أي تشتت؟

الجنرال ماكينزي: نحن ننظر إلى الهدف من خلال مجموعة متنوعة من الوسائل.

السؤال: حسنا، دانا؟

الآنسة وايت: وفيما يتعلق بتعليقه، أعتقد أن الكلمة العملية هي — الكلمات كانت “في هذا الوقت”. ما يحدث في المستقبل فكل شيء يتعلق بنظام الأسد. لقد بعثنا برسالة واضحة للغاية الليلة الماضية، ونأمل أنه قد سمعها.

جو؟

السؤال: جنرال ماكينزي، هل كان لديك أي اتصالات مع الروس من خلال خطوط فك النزاع في أعقاب هذه العمليات، أم أنك تخطط لإجراء مثل هذه الاتصالات في الساعات القليلة القادمة؟

الجنرال ماكنزي: كما تعلمون، فإن قناة فك النزاع التي نستخدمها بيننا وبين الروس — عملت بشكل متكرر على مدار الأشهر القليلة الماضية. وهي مستمرة في العمل بشكل متكرر عند الإعداد لهذه الضربة وعلى أساس روتيني بعد الضربة.

الآنسة وايت: هانز؟

السؤال: الجنرال ماكينزي، هل كانت الأهداف الثلاثة التي تم ضربها، تقوم بتصنيع أو بحث الكلور أو السارين؟

الجنرال ماكينزي: قليلا من الاثنين. وبشكل خاص في هدف برزة، لكن هناك القليل من الاثنين معا.

السؤال: وهل — هل لدى أي من هذه المنشآت أي تطبيق آخر غير عسكري؟

الجنرال ماكينزي: لا، إنهم في الأساس — هذا ما يفعلونه بشكل أساسي. قد تكون هناك أنشطة أخرى يتم تنفيذها هناك، ولكن هذا هو النشاط الأساسي المرتبط بهذه المواقع.

الآنسة وايت: فيل؟

السؤال: قلت أن أيا من – لم يتم تشغيل الدفاعات الجوية الروسية. كيف تفسر ذلك؟ هل كان هناك اتفاق …

الجنرال ماكينزي: أعتذر لم أقل أنه تم تشغيل الدفاعات الجوية الروسية –لم يتم تشغيلها. حيث قلت أنهم لم يستخدموها.

السؤال: لم يتم استخدامها — أعتذر. هل كان هناك اتفاق مع روسيا حتى لا يستخدموا دفاعهم الجوي؟

ثم قلت إن الدفاعات الجوية السورية لم يكن لها أي تأثير كبير على العمليات. هل هذا يعني أنه لم يكن هناك اعتراض لأي من هذه الصواريخ التي تم إطلاقها؟

الجنرال ماكينزي: لم نقم بتنسيق حول ذلك، ولبس هناك اتفاقات مع الروس قبل الضربات، ومن المهم معرفة ذلك. فنحن نفك النزاع. كما نحن لا نفعل شيئاً أكثر من ذلك.

وأود أن أقول إنه بأفضل ما لدينا من قدرة على التحديد في هذا الوقت، لم يكن لأي سلاح سوري أي تأثير على أي شيء فعلناه.

الآنسة وايت: تارا؟

السؤال: شكرا لكم. والسؤال لدانا، في العام الماضي عندما وقعت ضربة مماثلة، كان هناك تقييم بأنه أدى إلى تدهور قدرة سوريا على إنتاج أسلحة كيميائية. ولكن البنتاغون بعد بضعة أشهر أعتقد أن هذا المطار المحدد كان قادرا على ذلك. فما هي الضمانات التي حصلتم عليها الآن بعد أن قللتم بشكل كبير من قدرة سوريا على إنتاج أسلحة كيميائية؟

ومن ثم بالنسبة للجنرال ماكينزي، تظهر تلك الشريحة أن قاذفات B-1s كان يرافقها مقاتلات الولايات المتحدة. فهل يمكن أن تخبرنا من الذي قام برفقة الـقاذفات B-1، وما نوع صواريخ أرض-جو التي تم إطلاقها في الهواء، اقصد 40 صاروخا؟

ثم بالعودة إلى الدفاعات الروسية، إذا لم تقم باستخدام دفاعاتها، فهل تم استخدام جميع رادارات روسيا؟ هل كانوا يتتبعون أيًا من الطائرات الأمريكية؟

الآنسة وايت: وسوف آخذ أول واحد. في العام الماضي كان التركيز على الإنتاج. وذهبنا في هذه المرة — ذهبت الضربات إلى قلب المؤسسة، إلى البحث، إلى التطوير، للتخزين. ونحن نحن واثقون جداً من أننا قمنا بشل قدرة الأسد على إنتاج هذه الأسلحة.

السؤال: هل يمكن أن أقوم بالمتابعة؟

الجنرال ماكينزي: دعني أجيب فقط.

الآنسة وايت: فهمتك.

الجنرال ماكينزي: تم استخدام القاذفة B1 في الهجوم الصاروخي المشترك. وكان السلاح المستخدم قاذفات بي1 ترافقها مقاتلات أمريكية حتى نقطة شن الهجوم والإطلاق، كطريقة طبيعية لدمج حزمة جوية لتوفير الحماية للقاذفات. وتماما كما كان المقاتلات الفرنسية والبريطانية ترافق الطائرات الخاصة لهم كجزء من حزمة متكاملة توفر الدفاع عن القاذفات.

كما وضعنا الدفاع الجوي المضاد حول مكان الأحداث. وما زال العمل جارياً في الواقع الآن ، ونحن نلاحظ الاستجابة السورية المحتملة.

السؤال: هل هناك مرافقة لطائرات المتابعة؟

الجنرال ماكينزي: لا أعلم الإجابة على هذا السؤال، لكننا سوف نعود إليك. لا أقوم بذلك الآن.

الآنسة وايت: تفضل، ديفيد؟

السؤال: كانت هناك تقارير تفيد بأن — تلك المنشآت – تفيد تقارير اليوم أنه تم إخلاء هذه المنشآت في الأيام السابقة لضربة الأمس. هل لديك أي مؤشر، أي منكما، هل هذا هو الحال؟ أليس من شأن ذلك إلى حد ما أن يقلل من تقييمك للضرر الذي تعرض له النظام؟

الجنرال ماكينزي: بالتأكيد، يعلم النظام السوري أننا كنا نتطلع إلى هذه الأهداف لفترة طويلة. ومن الممكن لذلك — من المحتمل أن يقوم — بعض الأشخاص هناك بتركها.

وقد اخترنا أيضًا ضربها في تمام الساعة 3:00 صباحًا، 4:00 صباحًا بالتوقيت المحلي، ولم نحاول لذلك قتل الكثير من الأشخاص في الهدف، وقد ضربنا لذلك بوقتً مختلفً من اليوم

وأعتقد مع ذلك أن هناك مواد ومعدات مرتبطة بكل موقع من هذه المواقع التي لم تكن منقولة. وهذا هو المصدر — وهذا ما يعيقهم حقًا.

وبالعودة إلى سؤال سابق، هذا هو الفرق الحقيقي بين ضرب المطار وأرضية الإنتاج الأساسية وتطوير الأبحاث وقسم الإنتاج في المنشأة. وهذا أكثر ضررا بكثير لسوريا.

الآنسة وايت: مايكل؟

السؤال: جنرال ماكينزي، هل كانت الأهداف الثلاثة التي تم ضربها، تمثل إجمالي البنية التحتية المعروفة للأسلحة الكيمياوية في سوريا أم أن هناك بنى للأسلحة الكيمياوية — التي لم يتم ضربها بسبب المخاوف من الأضرار الجانبية؟

ثانيًا، هل الكلور هو الخط الأحمر الجديد؟ لأن الإدارة راقبت استخدام الكلور لأشهر عديدة ولم تتخذ أي إجراء، ويبدو أنها اتخذت الإجراءات فقط لأنه يبدو أن غاز الأعصاب قد تم استخدامه.

وهذا هو السؤال الأخير عن الأسلحة — هل الهجوم الصاروخي المشترك من النوع الموسع، أم أنه من الجيل الأول من أسلحة الهجوم الصاروخي المشترك؟

الجنرال ماكينزي: اسمحوا لي — بالنسبة للاستهداف، فقد اخترنا الأهداف، ومن الواضح أن نظام الأسلحة الكيماوية السوري أكبر من الأهداف الثلاثة التي تم معالجتها الليلة.

ولكن هذه هي الأهداف التي تم تحديدها أفضل فرصة للحد من الأضرار الجانبية ولتجنب قتل المدنيين الأبرياء وكذلك لإرسال رسالة قوية للغاية حتى الآن.

كان من الممكن أن نذهب إلى أماكن أخرى ونقوم بأشياء أخرى، ولكننا، بالتنسيق الوثيق مع حلفائنا، قررنا أن هذه هي أفضل الأماكن التي تناسب تلك المعايير.

وهناك بالتأكيد عنصر ليس جزءًا من ذلك — فهناك عناصر أخرى، وسنستمر في دراسة تلك العناصر بينما نمضي قدمًا. لذلك قمنا باستخدام سلاح الهجوم الصاروخي المشترك.

السؤال: هل تستطيع القول أنكم ضربتم أو دمرتم جميع البنى التحتية في نسب تتراوح بـ 50 بالمئة إلى 80 بالمئة؟

الجنرال ماكينزي: تستطيع النظر إلى الخارطة – وبإمكانك ذلك بالتأكيد على موقع بزرة وتأتي باستنتاجاتك الخاصة. أستطيع القول أنه كان هناك ثلاث أبنية ومرأب، والآن لا وجود لهذه المباني. لذا أعتقد أنه على الأرجح من السهولة رؤية ذلك كون أن الأهداف هي عبارة عن مبان.

السؤال: (غير مسموع) بناهم التحتية…

(كلام متداخل)

الجنرال ماكينزي: أعتقد أننا وجهنا لهم ضربة قاسية. تبقى قسم من الأهداف، لكننا وجهنا لهم ضربة قاسية.

السؤال: وماذا عن استخدام غاز الكلور في المستقبل؟ هل – لم تحرك الإدارة ساكنا عند استخدام غاز الكلور في السابق. هل ستتحرك الآن يا دانا؟ هل هذا خط أحمر؟

الآنسة وايت: ما هو مهم لفهمه هو أن لدى نظام الأسد نمط في استخدام الأسلحة الكيمياوية ضد شعبه بما يتعارض مع اتفاقية حظر استخدام الأسلحة الكيمياوية. وعلى الرغم من حقيقة توقعيهم على الاتفاقية، وعلى الرغم من روسيا هي الضامن لعدم استخدام هذه الأسلحة.

لذا ما سيحدث مستقبلا هو متعلق بما يقرره نظام الأسد، ومرتبط تماما مع ما ستفعله وتقرره الحكومة الروسية كذلك.

ستفيني؟

السؤال: شكرا يا دانا.

لماذا الإدارة – غير مسموع – تطرقتم إليه – لكن لماذا تشعر الإدارة أن هذه الضربات هي كافية لردع نظام الأسد من معاودة استخدام الأسلحة الكيمياوية؟

آنسة وايت: لحظة وسأحول الكلام إلى الجنرال.

نحن – لدينا طريقة نظامية في صنع القرارات حول هذه المواقع. وقد أتخذ القرار عن قصد لاستهداف مواقع التخزين والبحوث والتطوير. وهذا هو الفارق. ونحن نعتقد أنه بفعل ذلك فقد كان إجراءنا ناجحا جدا ونحن واثقون أننا حجمنا بشكل كبير من قدرته على استخدام الأسلحة الكيمياوية مرة أخرى في المستقبل.

السؤال: سؤال آخر. وما نوع الرد الذي ينبغي على نظام الأسد توقعه من الولايات المتحدة إن استخدم الأسلحة الكيمياوية مجددا؟

الآنسة وايت: أولا، أعتقد أنه من الضروري تذكر أن ثلاثة من الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن اشتركوا في هذا. والمملكة المتحدة وفرنسا هما من أقدم حلفائنا. الأمر يتعلق بقيمنا. وقد قمنا بذلك أنه لا يمكن لأي أمة متحضرة أن تتسامح في استخدام الأسلحة الكيماوية.

السؤال: شكرا.

الآنسة وايت: الآنسة هناك؟

السؤال: شكرا. لدي سؤالين فقط – أحدهما تعقيب على سؤال مايكل لك يا جنرال، وسؤال إلى دانا.

هل من الممكن يا جنرال في محاولة للضغط عليك أكثر هو برنامج الأسلحة الكيماوية. هل تستطيع أن تعطينا فكرة حتى يفهم المجتمع الأمريكي أن حجم ما جرى استهدافه هو الجزء الأصغر من برنامج الأسلحة الكيمياوية؟ هل هو أكبر من النصف؟ هل من الممكن أعطانا فهم أفضل عن حجم ما تمثله تلك المواقع الثلاثة؟

والسؤال موجه إليك أيضا يا حضرة الجنرال، كم استمرت الضربة بالدقائق والساعات؟

وإلى دانا، هل من الممكن لك التعليق حتى تضعينا في إطار الحرب الأهلية الأوسع. أعرف أن السياسية الأمريكية تتعمد عدم الانجرار إلى الحرب الأهلية، والهدف هو التوصل إلى تسوية تفاوضية في نهاية المطاف؟ لكن كما تعرفين أن الرد العسكري على استخدام الأسلحة الكيماوية في هذه المرة قد أدى إلى قتل ما يقدر بـ 45 شخصا؟

وفي نفس الوقت، فإن نظام الأسد قد استمر في استخدام الأسلحة التقليدية في مهاجمة النساء والأطفال والمدنيين بشكل متكرر، مستخدما البراميل المتفجرة. هل بإمكانك الحديث عن ذلك؟ كيف ينبغي للناس تفهم الفرق في الرد على هجمات الأسلحة الكيمياوية المنعزلة والهجمات المستمرة بالأسلحة التقليدية من قبل نظام بشار الأسد ضد شعبه؟

الآنسة وايت: إن من الواضح للجميع أن الشعب السوري قد عانى طويلا. وهذا هو السبب في كوننا مئة بالمئة خلف عملية جنيف المدعومة من قبل الأمم المتحدة. ونحن نشجع حلفائنا وشركائنا في المنطقة في المساعدة في تسهيل الحوار.

ولدينا الآن مبعوث جديد من الأمم المتحدة، وهذه هي فرصة للدفع بشكل حقيقي لهذه العملية.

لكن مهمتنا في سوريا تبقى ذاتها وهي لهزيمة داعش وليس الانخراط بالحرب الأهلية.

كريستينا؟

(كلام متداخل)

الآنسة وايت. آه يا كريستينا. أنا آسفة. تفضل.

الجنرال ماكينزي: لديك سؤال من جزئيين أيتها الآنسة. نعتقد أنه بضرب موقع بزرة أولا فأننا قد هاجمنا قلب برنامج الأسلحة الكيمياوية لنظام الأسد. لا أقول أنهم لن يستطيعون إعادة بناءه ولا أقول أنه سيستمر. لكن ذلك كان ضربة موجعة لهم، وأعتقد أن ذلك هو في صميم ما أقوله.

النقطة الثانية هي كم استمر الهجوم الأخير. كما تعرفين هناك عوامل عديدة في عملية كهذه، من الساعة الرابعة صباحا سقطت كل الصواريخ في غضون دقيقة أو اثنتان على الأهداف المرسومة. وقبل عدة ساعة من العملية قمنا بإطلاق طائرات التزويد بالوقود وطائرات الاستطلاع العسكري والعديد من الأمور.

ولربما أن الساعتين قبل العملية كانت هي ذروة العملية. وهو الوقت الذي تبدئين فيه بإطلاق الصواريخ من السفن والوقت الذي تبدأ الطائرات فيه للوصول إلى نقطة إطلاق الصواريخ. لذا فالعملية تبدأ في الحقيقة قبل ساعات عديدة للإعداد لها.

الآنسة وايت: كريستينا؟

السؤال: شكرا.

ما الشيء الذي سيؤدي إلى موجة من هجمات التحالف؟ هل نحن نتحدث عن هجوم أو رد انتقامي كيماوي آخر؟ وهل نتوقع أي رد من النظام أو الروس أو الإيرانيين؟

الآنسة وايت: لا أستطيع أن أطلق التخمينات جزافا، لكن أستطيع أن أقول لك أن أتخذنا هذا الإجراء وما سيحصل في المستقبل هو متوقف على قرارات نظام الأسد؟

السؤال: هل تتوقعون أي رد انتقامي؟

الجنرال ماكينزي: لا أستطيع التحدث حول ذلك، لكن يمكنني أن أقول لك أننا مستعدون لذلك. أننا في جاهزية عالية في المنطقة وحول العالم، ونحن جاهزون ومستعدون لأي شيء.

الآنسة وايت: توني؟

السؤال: لدي سؤالين يا حضرة الجنرال. الأول هو هل كان هذا الإجراء هو الأقل شمولية من الخيارات الأخرى التي جرى وضعها؟ وهل تستطيع أن تعطينا فكرة عن كمية الخيارات التي تم التفكير بها؟ وهل كان هذا الإجراء هو الأقل ضررا؟

الجنرال ماكينزي: لا أستطيع أن أعلق عن الخيارات التي قدمنها إلى الرئيس. هذا الخيار عائد إليه. ولن أستطيع مناقشة ذلك.

ما أستطيع أن أقوله لك هو أن كل الخيارات جرى النظر فيها بشكل متمعن وجرى التفكير في الطريق التي توازن بين تقليل في الضرر العرضي. ونحن دائما نوازي بين تقليل الضرر العرضي وإحداث الاستهداف الأكبر. ويبدو أن الأهداف الثلاثة هذه قد أوفت بالغرض.

السؤال: سؤال تعقيبي. ما هو أثر المقدمة الإعلامية لهذا الهجوم على التخطيط العسكري فيما يخص نوع من “حرس الأكاذيب” في القرن الحادي والعشرين على حركة السفن؟ وماذا كان الأثر الممكن على حركة السفن والطائرات التي جرى استخدامها؟ وقد انصب اهتمامنا بالسفينة “توماس كوك” لكنه لم يجري استخدامها. هل من الممكن أعطانا تصور عن ذلك؟

الجنرال ماكينزي: أكيد، إن أمكنني البناء على تعليق عن “حرس الأكاذيب” الحقيقة هي أن ذلك لم يكن له أي أثر.

السؤال: لا أثر..

(كلام متداخل)

الجنرال ماكينزي: لا أثر على التخطيط العسكري.

الآنسة وايت: ديفيد، ديفيد مارتن.

السؤال: أعتقد أنني سمعتك تقول أن الضربة أضافت إلى الزخم خلف عملية جنيف للسلام؟ كيف يمكن لذلك أن يجلب السلام لسوريا؟

الآنسة وايت: لقد كنا واضحين تماما حول حقيقة أننا ندعم بالكامل عملية جنيف المدعومة من قبل الأمم المتحدة. وقد فشل مسار سوتشي. وتركيزنا يبقى في هزيمة داعش ولن ننجر إلى الحرب الأهلية السورية. ونحن ندعو كل الدول، وأعتقد أن ما أظهره حلفائنا في فرنسا والمملكة المتحدة يساعدنا في إظهار أننا جادون حول حقيقة أنه لا تسامح مع استخدام الأسلحة الكيمياوية. ولا يوجد عذر لتبريره. لكننا نستمر في التزامنا نحو التحالف الدولي المتكون من 70 دولة لهزيمة داعش.

السؤال: لكن كيف يؤثر منع استخدام الأسلحة الكيمياوية على نتيجة الحرب الأهلية السورية؟

الآنسة وايت: أنه يؤثر على النتيجة، مرة أخرى، عبر إظهار طبيعية النظام الشنيعة للعالم وعلى قتله لشعبه بشكل يومي. وقد عالجنا بالأمس مع حلفائنا حقيقة أنه يستمر باستخدام الأسلحة الكيماوية ضد شعبه مرة أخرى. ونحن نستمر في أملنا وحثنا وثقتنا أن عملية السلام التي تدعمها الأمم المتحدة ستمضي للأمام. لكن مهمتنا تبقى في هزيمة داعش. ولا يزال هناك عملا لفعله في هذا المجال، وسنقوم بتأديته.

هنا وهناك.

السؤال: سأقوم بطرح ثلاثة أسئلة سريعة. الأول، هو أنكم كنتم مستعدين يوم أمس في ضرب الأهداف الروسية في حالة قيام روسيا بالرد على هجومكم؟

أما الثاني، أنك تستمر في الحديث عن برنامج السلاح الكيماوي السوري. هل تستطيع أن تعطينا فكرة عن حجم هذا البرنامج بالمقارنة مع ذلك الذي قام النظام بتفكيكه؟ ما هي النسبة المئوية؟

والثالث هو أنكم تتحدثون على أدلة الهجوم الكيميوي. لم نر فعليا أي أدلة. هذا ما تقوله أنت.

لكن، هناك منظمة على الأرض وهي منظمة حظر الأسلحة الكيمياوية، وهي ستجري تحقيقا. لماذا لا تنتظرون حتى الانتهاء من التحقيق؟

الآنسة وايت: حسنا، تذكر أن منظمة حظر الأسلحة الكيمياوية وغيرها قد منعت من دخول الغوطة ودوما من قبل نظام الأسد.

نحن نحتاج إلى أن نتذكر أن كل شيء يحصل فيما يتعلق بقتل هؤلاء الناس الأبرياء هو من مسؤولية نظام الأسد.

لذلك، نحن واثقون جدا عن الأدلة التي هي بحوزتنا. وهي واضحة للغاية. وقد قال الوزير بوضوح يوم أمس بأنه واثق جدا بشأن المعلومات الاستخبارية المتوفرة وبشأن الأدلة. وتم تحركنا على هذا الأساس.

السؤال: وماذا عن السؤالين الآخرين هو روسيا وحجم…

(كلام متداخل)

الجنرال ماكينزي: لدينا قناة فض اشتباك فعالة مع روسيا. وقد تم استخدامها قبل شهور من هذا الهجوم، وكذلك في هذه الضربة وبعدها. ولن أستطيع التعليق أكثر عن تفاصيل أكثر من ذلك.

السؤال: حجم البرنامج الحالي؟ ما الذي بحوزة نظام الأسد الآن؟ لأنك – (غير مسموع) – تقدمت بالكثير من التقييمات. لديك فكرة جيدة والكثير من الأهداف بالمقارنة مع البرنامج القديم للنظام.

الجنرال ماكينزي: أستطيع أن أقول أنه ما يزال هناك بقايا من برنامج النظام السوري. وأعتقد أننا أزلنا قلب البرنامج بهذه الهجمات التي أنجزناها الليلة الماضية.

لن أقول أنهم لن يكونوا قادرين على مواصلة شن الهجمات الكيمياوية في المستقبل. لكنني أتوقع أنهم سيفكرون مليا في ذلك بناءا على ما حصل ليلة أمس.

الآنسة وايت: لدنيا وقت لسؤالين آخرين.

آدريس؟

السؤال: شكرا دانا.

لقد غرد الرئيس قبل ساعة أن “المهمة أنجزت” والتي هي بالطبع عبارة لم تثبت صحتها تاريخيا. وأنت تقول أنكم تركتم الباب مفتوحا للضربات المستقبلية في حالة استخدام الأسلحة الكيمياوية مجددا. لذا هل يمكن أن تقارب بين التصريحين “المهمة أنجزت” و”يمكن إجراءها في المستقبل.”؟

وفيما يتعلق بالصلاحيات، إن كانت هناك المزيد من الضربات، هل على الوزير الذهاب إلى الرئيس، أم أنه مفوض لإجرائها إن أرتأ ذلك؟

الآنسة وايت: فيما يخص النقطة الأولى فأن العمليات ليلة أمس كانت ناجحة جدا. وقد حققنا أهدافنا وضربنا المواقع التي هي في قلب برنامج الأسلحة الكيمياوية. لذلك المهمة أنجزت.

أعطني قسمك الثاني.

السؤال: القسم الثاني يتعلق بالسؤال حول الصلاحيات. إذا كانت هناك ضربات مستقبلية، فهل يجب إتباع نفس الآلية عبر مجلس الأمن القومي والرئيس؟ وما هي الآلية الآن؟

الآنسة وايت: كما قال الوزير ليلة أمس، فإن الرئيس يتمتع حسب المادة الثانية من الدستور لحماية المصالح القومية الأمريكية. ولن أقوم بالتكهن عن أي شيء يحدث في المستقبل، لكن هذه العملية تتمتع بالمشروعية الكاملة

رايان؟

السؤال: جنرال ماكينزي، هل تواصل رئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دانفور مع الجنرال جراسيموف في الأيام أو الساعات التي سبقت هذه الضربة؟

وبالإضافة إلى ذلك، وهل يميل تقييم إلى أن هذه الضربة قد غيرت من ميزان القوى العسكرية بشكل كبير في الحرب الأهلية السورية، أم أن النظام لا يزال يتمتع باليد الطولى؟

الجنرال ماكينزي: أعود إلى بعض الأمور التي ذكرتها سابقا عن قناة فض الاشتباك مع روسيا. وهو نظام اتصال فاعل وعلى مستويات متعددة مستخدم منذ فترة طويلة. ولن أستطيع أن أعطيك المزيد من المعلومات عن المحادثة بالتحديد عن محادثة تم أو لم تم مع رئيس الأركان.

ماذا كان الجزء الثاني من السؤال؟

السؤال: الميزان العسكري في الحرب الأهلية. هل أُثرت هذه الضربات فيه بشكل رئيس، أو أن تفوق نظام الأسد الظاهر ما زال قائما؟

الجنرال ماكينزي: أعتقد أن الضربات جرت لإرسال رسالة بشأن استخدام الأسئلة الكيماوية، وأعتقد أنها كانت ناجحة في تحقيق هذا الهدف العسكري.

(كلام متداخل)

الآنسة وايت: أنتظر، أريد أن أعطي المجال لشخص لم يتكلم بعد.

هناك في النهاية.

السؤال: كوني ماركس من القناة الإخبارية الرابعة؟

أود أن أعقب على سؤال إدريس حول إنجاز المهمة. إذا كانت المهمة هي ردع نظام الأسد من استخدام ونشر الأسلحة الكيمياوية، أليس من المستحيل بالفعل في هذه المرحلة عسكريا معرفة أن المهمة كما تم وصفها أنجزت؟

الآنسة وايت: إن العملية ليلة أمس كانت ناجحة. فقد ضربنا كل الأهداف بنجاح. ولم يتم إصابة أي من طائراتنا أو طائرات التحالف. وقد كانت مهمة ناجحة. وما يحدث في المستقبل متوقف على ما يقرره نظام الأسد

هناك.

السؤال: شكرا. باتريك تاكر من ديفينس وان.

قلتم مسبقا أنكم لم تلاحظوا أي تأثيرات كبيرة على القوات خلال هذه الضربة. هل يمكن أن تصفون أي تأثيرات أخرى كهرومغناطيسية أو إلكترونية لربما استهدفت طائرات التحالف؟

وأيضا، هل لاحظتم أي أنشطة حول ما تبقى من هذه المواقع التي تم ضربها توحى ربما إلى خطة لاحقة لإخفاء أو استخدام الأسلحة الكيميوية بطريقة أخرى؟

الجنرال ماكينزي: لقد كان رد النظام السوري غير فعال على جميع المستويات بشكل واضح. ولعل ذلك هو أفضل إجابة يمكنني أن أقدمها لك. لم يكن لهم أي تأثير فعلي على الضربات.

كما أشرت في ملاحظاتي الافتتاحية، قاموا بإطلاق الصواريخ بعد سقوط أسلحتنا. لذا لم يكن لها أثر فعلي. وهذا ما نعرفه حتى الآن.

السؤال: غير مسموع.

الآنسة وايت: أنهي فكرتك.

السؤال: بقية الأنشطة حول هذه المواقع، لربما حركة الأسلحة الكيميوية أو حركة…

(كلام متداخل)

الجنرال ماكينزي: ليس لدي أي معلومات في الوقت الحالي. آسف.

الآنسة وايت: حسنا، توم – نعم؟

السؤال: أنتم قلتم أنكم واثقون حول الأدلة التي تتوفر لديكم. والآن فإن الروس والسوريين ينكرون استخدام أي أسلحة كيمياوية. أنا أتساءل عن سبب عدم رغبتكم في اطلاع العالم عن الأدلة؟ آدلاي ستفنسن قام بالذهاب إلى الأمم المتحدة في الحادثة الشهيرة في عام 1962 عن الأدلة أن الروس يقومون ببناء قواعد عسكرية في كوبا. لماذا لا تفعلون الشيء ذاته، خصوصا في حالة وجود شكوك؟

الآنسة وايت: حسنا، ليس لدينا أي شك من جانبا.

السؤال: لماذا لا تتقاسمون الأدلة إذن؟

الآنسة وايت: أولا، الكثير من ذلك يتعلق بالمعلومات الاستخبارية. وأنا سعيدة جدا في اطلاعكم على الأدلة إن كانت ذلك باستطاعتي. لكننا واثقين جدا عن القرارات التي قمنا باتخاذها.

سأقوم بأخذ سؤال من آرون؟

أنت تحدثت للتو. أعطي غيرك الفرصة من فضلك. (ضحك).

آرون؟

السؤال: مجرد نقاط توضيحية. شكرا دانا. (ضحك).

جنرال ماكينزي، أنت قلت حسب اعتقادي أن هناك حزمة دفاعات جوية في العملية حاليا في حالة وقوع رد من الروس أو السوريين. إلى أي وقت تنوون إبقاء هذه الدفاعات في المنطقة، خصوصا في مراقبة ما إذا سيكون هناك رد ضد هذه الضربة؟

وفي وقت الضربات في السنة السابقة، فإن عدد من صواريخ التوماهوك قد فشلت ذاتيا وليس بسبب الاعتراض. هل فشلت أي من الأسلحة في الوصول إلى أهدافها هذه المرة؟

الجنرال ماكينزي: لم تواجه أي من صواريخ التوماهوك مشاكل هذه المرة.

السؤال: غير مسموع.

الجنرال ماكينزي: لا، لا أعتقد ذلك.

والسؤال الأخير، نحن عادة نحتفظ بصواريخ مضادة للطائرات مع القوات الموجودة في شرق سوريا. لذا عادة عندما يكون طائرات في الجو، فإن القائد يقوم بتعديل وضع دفاعاتنا الجوية باستمرار. الدفاعات حتى الآن تعمل بشكل فعال وسنحتفظ بها بهذه الوضعية الفعالة لبعض الوقت، وبعدها نجري تعديلات من ملاحظاتنا عن البيئة المحيطة.

الآنسة وايت: لوكس؟ (ضحك).

السؤال: جنرال، تقول الحكومة السورية أنها أسقطت عدد من طائرات التوماهوك. هل هم يكذبون؟

وما هي الوحدات السورية التي قمتم بقصفها؟

وللناس في بلادنا، هل يمكن لك أن تشرح آلية فض الاشتباك؟ أنت تقول أنكم لم تنسقون أو تعلمون الروس مسبقا بالضربة، لكنكم تواصلتم بشأن فض الاشتباك.

وأخيرا يا دانا، أنت قلت أنكم تريدون تجنب الانخراط في الصراع السوري، لكن مع احترامي، أنتم قمت للتو بضرب البلد بالعشرات من صواريخ توماهوك. هل يمكن لك أن تشرحين ذلك؟

الآنسة وايت: مهمتنا هي ذاتها وهي هزيمة داعش.

لكن أفعال الأسد تجاوز الخطوط. ومرة أخرى نحن نفعل ما بوسعنا وندعم مئة بالمئة المبعوث الأممي دي ميستورا. ونحن سنستمر بفعل ذلك لأننا نريد حلا سياسيا ودبلوماسيا للصراع السوري.

ولا يمكن للأمم المتحضرة أن تسمح باستمرار ما يحدث في سوريا. وبهذا أنا..

السؤال: يا جنرال (غير مسموع).

الآنسة وايت: آسفة. تفضل.

الجنرال ماكينزي: بالتأكيد. أنت تحدث عن فض الاشتباك. لعل أفضل طريقة لفهمها هي أن الروس غير مضطرين أن يعارضوا كل شيء نفعله. ولعل ذلك هي أفضل طريقة لوصف هذه الآلية. نحن لا ننسق مع الروس في سوريا. ولا ننخرط في القتال ضدهم ولا هم يقاتلون ضدنا. وأفضل شيء لفعل ذلك هو تقاسم بعض المعلومات حول ما نفعله بعناية – من جانبا وأنا متأكد من الأمر ذاته من جانبهم. لكننا لا ننسق معهم وهم لا يعارضوا ما نفعل.

وفي نفس الوقت، نحن مدينون لرجالنا ونسائنا وقوات الشركاء لفعل ما نستطيع لتبسيط البيئة التي يقاتلون فيها، وفض الاشتباك هي آلية تسمح لنا بفعل ذلك.

وفيما يخص الجزء الأخير من سؤالك. أنا غير معني بما يقوله أو لا يقوله السوريين. ما أقوله لك هو فعلا ما حصل.

الآنسة وايت: وحول هذه النقطة فإن الوزير ماتيس قال يوم أمس أن حملة الروس التضليلة قد بدأت للتو. وقد حدث ارتفاع بنسبة 2000% في أنصار الروس على الإنترنت خلال الـ 24 ساعة السابقة. لذلك نحن سنعطيكم المعلومات أولا بأول.

شكرا جزيلا للجميع.

السؤال: هل هناك تسمية لهذه العملية؟


هذه الترجمة هي خدمة مجانية مقدمة من وزارة الخارجية الأمريكية، مع الأخذ بالاعتبار أن النص الانجليزي الأصلي هو النص الرسمي.
تحديثات بالبريد الإلكتروني
للاشتراك في التحديثات أو الوصول إلى تفضيلات المشترك الخاصة بك، يرجى إدخال معلومات الاتصال الخاصة بك أدناه.