rss

مقابلة وزير الخارجية مايك ار. بومبيو مع هيو هيويت من شبكة أم أس أن بي سي

English English, Français Français, हिन्दी हिन्दी, Português Português, Русский Русский, اردو اردو, Español Español

وزارة الخارجية الأمريكية
مكتب المتحدث الرسمي
للنشر الفوري
22 حزيران/يونيو، 2018
غرفة المعاهدات
العاصمة واشنطن

 

السؤال: شكرا سيادة الوزير بومبيو على استضافتنا.

الوزير بومبيو: إنه من الرائع أجراء لقاء معكم. فأهلا وسهلا بكم في وزارة الخارجية.

السؤال: دعني أبدأ بطريقة عملية. إنه من العظيم أن أكون هنا. ودعني أكون عمليا: لديك بعض المكاتب الشاغرة في وزارة الخارجية. هل يعمل مجلس الشيوخ معك لملئها حتى تتمكن من الحصول على القيادة المناسبة لأفضل هيئة دبلوماسية في العالم؟

الوزير بومبيو: والجواب هو أننا بحاجة إلى التحرك بشكل أسرع في هذا المكان. فالجميع في هذه العملية بحاجة إلينا. وعلينا أن نخرج أفراد سلكنا الدبلوماسي إلى كل زاوية من زوايا العالم وأن نفعل ذلك بأسرع ما يمكن. وهذا هو الحال عندما توليت زمام الأمور وهناك بعض الثغرات الكبيرة في أماكن مهمة. وسنقوم قريبا بتعيين سفيرنا في كوريا الجنوبية وبعض الأماكن الأكثر أهمية فعليا. لكننا بحاجة إلى مساعدة الجميع، وأنا على ثقة من أن عضوي مجلس الشيوخ ميننديز وكوركر سيساعداني في تحقيق ذلك.

السؤال: ماذا بشأن قائد الفريق؟ أنت تحدث إلى القائد ماكونيل عن ذلك أيضا؟

الوزير بومبيو: نعم. إنه على إطلاع كامل. وهو من يقوم بإجراء تنقلات ملاك عملنا بأسرع ما يستطيع. وقد نحتاج إلى أسبوعين إضافيين في شهر آب/ أغسطس، حتى نحظى ببعض الفرص لنجعل بعض الأشخاص الإضافيين يفعلون ما يطلبه الرئيس، أليس كذلك؟ ويقوم بذلك بتنفيذ سياسته الخارجية في كل زاوية من زوايا العالم.

السؤال: أنت عضو سابق في الكونغرس. ولا يمكنك أن تحسد زملائك في مجلس الشيوخ على البقاء هنا في آب/أغسطس، أليس كذلك؟

الوزير بومبيو: سأكون حميما في التعامل معهم، ولكني سأكون بنفسي معهم هنا.

السؤال: حسنا.

الوزير بومبيو: وسيكون أعضاء سلكنا الدبلوماسي كذلك.

السؤال: لنذهب إلى البعد الجيوسياسي. حيث تحدث ألكسندر سولجنيتسين في هذا الشهر قبل أربعين عاما عن انقطاع التواصل بين العالم والاتحاد السوفياتي. وقام رجل آخر من الجيش، هو جورج مارشال، منذ واحد وسبعين سنة بتقديم خطة مارشال. وكلاهما كانا يتحدثان عن الاتحاد السوفييتي. فهل حان الوقت لإعادة توجيه منافسنا أو نظيرنا من روسيا أو ما كان يعرف بالاتحاد السوفييتي إلى جمهورية الصين الشعبية الآن؟ هل هي رقم واحد في أجوائنا التنافسية؟

الوزير بومبيو: أعتقد أنهما يشكلان التهديد الأكثر خطورة، وأنها بصراحة فرصة أمريكا إذا استطعنا تحقيق ذلك. وإذا قارنت بين الاثنين، ولا أعني الاتحاد السوفييتي، لكن روسيا والصين، فلدينا طرف لديه ثروات وموارد، وأخر لديه قوة تتواصل بقوة.
ونحن بحاجة لضمان فهم ما تقوم به الصين. لقد كان الرئيس واضحا للغاية بشأن الخطر الذي تتعرض له أمريكا بسبب رغبتها في سرقة ممتلكاتنا وكذلك ممتلكاتنا الفكرية وغيرها. كما كان واضح تماما وعلى نطاق واسع فيما يتعلق بجهود روسيا في بحر الصين الجنوبي وحول العالم لبناء بلد أكبر وأقوى وأكثر صرامة. كما هناك أشياء يتعين علينا القيام بها جنبًا إلى جنب معهم وأين نتشارك بالاهتمامات، ولكننا نود أن نضمن من أن أمريكا في وضع مناسب للتحدث إليهم عن كل دور من أدوار بلدينا في العالم.

السؤال: عندما جلست مع الرئيس شي منذ وقت ليس ببعيد، هل كان ذلك اللقاء وديا؟ هل جرى وديا؟ هل كان يتعامل بشكل جيد مع الرئيس ترامب. وأنت الدبلوماسي، ربما الشرطي السيء أمام الشرطي الجيد للرئيس ترامب. كيف سار الأمر؟

الوزير بومبيو: لقد جرى بشكل رائع. كان لطيفا جدا عندما زارني. وكان في وقت متأخر من مساء اليوم الأول. حيث كنت بصدد العودة إلى الولايات المتحدة، لكنني أردت التأكد والتوقف من أجله. كما سيكون للصين دور مهم تلعبه ونحن نعمل بطريقتنا من خلال قضية نزع السلاح النووي لكوريا الشمالية، وأود أن أتأكد وأشرح لهم المحادثات التي أجراها الرئيس ترامب مع الرئيس كيم، للتأكد من أنهم فهموا ما كنا نحتاجه منهم، والتي في هذه المرحلة تكمن بالاستمرار في التأكد من أن العقوبات الاقتصادية القائمة لا تزال قائمة. ثم كان لدينا عدد قليل من القضايا الأخرى التي أردت التحدث بها مع الرئيس شي. وكان اجتماع جيد وكذلك حميم وودي. كما أعتقد أننا عبرنا عن آرائنا، وثمنت تخصيصه وقتًا لإجراء لقاء مع وزير الخارجية الأمريكي.

السؤال: عندما تفكر فيه، فهو الآن الرئيس كما ترى — وأنت تفكر في ماو ودنغ. هل نتحدث عن عشرين سنة وخمس وعشرين سنة مع الرئيس شي، وهل يدرك الشعب الأمريكي تماما من هو اللاعب المهم الذي هو عليه الآن، ليس فقط لهذا العام بل للعقد القادم أو العقدين القادمين؟

الوزير بومبيو: نعم، إنها القضية بلا شك. لقد عزز السلطة بطريقة لم يفعلها أسلافه المباشرين وبطريقة تاريخية حقا. وأن الولايات المتحدة والدول الأخرى في المنطقة بحاجة كذلك إلى الاقرار بذلك. كما أعتقد أن البعض يدركونها بطرق قد لا تكون لديهم قبل سنتين أو خمس سنوات. فنحن جميعا بحاجة إلى الاقرار بما تقدمه الصين من حيث الفرص والتحديات.

السؤال: قام الرئيس نيكسون في عام 1972 بقلب السيناريو مع الاتحاد السوفياتي من خلال الذهاب لرؤية ماو، على الرغم من أن ماو كان القاتل الأكبر في القرن العشرين. فهل من الممكن أن تعمل أنت والرئيس على قلب السيناريو مرة أخرى، وربما تجعله لطيفًا مع روسيا لأن الصين تمثل المنافس الأكبر للولايات المتحدة؟

الوزير بومبيو: كان الرئيس واضحا جدا منذ توليه منصبه بأن هناك أماكن تعمل فيها روسيا ضد الولايات المتحدة، لكن هناك العديد من الأماكن التي نعمل فيها معاً. لقد أتيحت لي الفرصة للقيام بذلك في دوري السابق كمدير لوكالة المخابرات المركزية، حيث عملنا مع الروس في قضايا مكافحة الإرهاب وكان بين البلدين مصالح مشتركة. كما نحن نجري محادثات مع نظرائنا الروس في محاولة للعثور على أماكن تشترك فيها مصالحنا مع حماية المصالح الأمريكية في الأماكن التي لا نصل إليها.

السؤال: هل ستذهب لموسكو في هذا الصيف؟

الوزير بومبيو: لا أعرف ما إذا كنت سأذهب إلى موسكو. وأنا متأكد سألتقي بنظيري الروسي في مكان ما. لقد تحدثت إلى سيرغي لافروف عدة مرات بالفعل كوزير للخارجية. وكانت محادثات جيدة، وكان كل واحد منا يعبر عن استيائه لبعضنا بعضاً حول أشياء مختلفة، مع التأكيد على الأشياء الأكثر أهمية بالنسبة لأميركا، صحيح – حيث لا يمكنك أن تتفادى ما جرى في الانتخابات الأمريكية. وأن بعض التصرفات التي يقومون بها في أماكن مثل سوريا وأوكرانيا ليست مضرة فقط، ولكنها ليست بناءة تجاه القيم التي يعتز بها الأمريكيون. وسنستمر بالعمل في هذه الأماكن للتأكد من أنهم يعرفون اهتماماتنا ومخاوفنا. ويأتي من ثم تلك الأماكن التي يمكننا إيجاد أرضية مشتركة حولها، وسنحاول ذلك بالتأكيد –

السؤال: هل نتفاجأ إذا ذهب الرئيس إلى موسكو في هذا الصيف؟

الوزير بومبيو: لا أعرف ما سيكون عليه جدول مواعيد الرئيس. وأنا أعرف بخطط السفير بولتون للسفر إلى موسكو يوم الأحد أو الاثنين. وسوف يجتمع مع نظيره الروسي، وأعتقد أنه من المحتمل أن يجتمع الرئيس ترامب مع نظيره في المستقبل غير البعيد بعد ذلك الاجتماع.

السؤال: إنه مثير للاهتمام. دعني أسأل عن الرئيس شي. ما هو دوره في مواجهة الرئيس أون والاتفاق؟ هل لديه حق النقض على ما تفعله كوريا الشمالية معك في المحادثات التي أجريتها؟

الوزير بومبيو: إن المحادثات بين الولايات المتحدة وكوريا الشمالية كانت محادثات ثنائية، وجرت بين كلينا فقط. كما نعمل للتوصل إلى اتفاق، أي اتفاق يقوم الزعيم كيم بالتوقيع عليه، حيث سيكون هناك اتفاق يتم فيها نزع الأسلحة النووية بالكامل، سيسمح لنا بالتحقق من نزع السلاح النووي الكامل، وفي مقابل ذلك سنوفر ضمانات الأمن.

أنت تعرف القصة جيدا. حيث اعتقدت القيادة الكورية الشمالية – متمثلة بالزعيم كيم ، والده وجده على حد سواء – لعقود من الزمان أن البرنامج النووي يمثل أمنهم مع الخارج. وقد زودهم باستقرار النظام وأمنه. وقمنا الآن بقلب على هذا السرد. وأعتقد أننا أقنعناه بأن البرنامج النووي يمثل تهديدا له في الواقع وأن التخلي عن هذا البرنامج هو الطريق نحو مستقبل أكثر إشراقا لشعب كوريا الشمالية.

السؤال: كيف بدا يا سيادة الوزير، عندما لا تكون الكاميرات مغلقة ويتم إغلاق الباب؟ عندما ذهبت إلى بيونغ يانغ للمرة الأولى، كيف يبدوا — وهل لديه روح الفكاهة؟ هل قام بالمزاح معك؟

الوزير بومبيو: نعم، كان لديه روح الفكاهة. إنه ملم بالأمور التي تحدث في الغرب وهو لذلك يولي اهتمامًا وثيقًا لما يحدث. وأنا واثق من أنه سيشاهد هذا العرض. كما إنه يراقب الأشياء التي يقولها الأمريكيون. وإنه يتطلع إلى تحديد ما إذا كانت أميركا في الواقع جادة في هذا الأمر.

إذا فعل هذا، وإذا ما قام بهذه الخطوة وإعادة توجيهها، فإنه يحدد توجهًا استراتيجيا جديدا لكوريا الشمالية حيث يركز على الاقتصاد وعلى الشعوب بدلاً من آلة صنع الحرب — فإذا قام بإجراء هذا التغيير الاستراتيجي، فهل لديه شريك موثوق في أمريكا يتصرف بالطريقة التي تعهد بها الرئيس ترامب عندما التقينا في سنغافورة؟

إنه ذكي يعرف الملف. ويعرف الموضوع بشكل جيدا جدا. كما لا يلجأ للآخرين من أجل التوجيه. كما إن الرئيس كيم هو الذي كان يعبر بوضوح عما سمعته يقول عندما كان في سنغافورة، إنه مستعد لنزع السلاح النووي بشكل كامل.

السؤال: سيادة الوزير بومبيو، عندما تجلس مع شخص مثل الرئيس كيم أو الرئيس شي، فأنت تجلس مع الأشخاص الذين لديهم سجلات مروعة بحقوق الإنسان. ولكن الرئيس فرانكلين ديلانو روزفلت جلس مع ستالين، وكذلك الرئيس نيكسون مع ماو والرئيس ريغان مع غورباتشوف. فما يدور في ذهنك عندما تمضي وقتا مع شخص تدري أنه متورط بعدد مرتفع من القتلى ولكن يتعين علينا التعامل معه؟

الوزير بومبيو: نعم، نحن نعرف قصص التاريخ. وكانت هذه الإدارة واضحة للغاية بشأن الدفاع عن حقوق الإنسان. وأننا في كل مكان نذهب إليه نتحدث عن ذلك وكذلك عندما نجتمع مع البلدان التي لا تلتزم بحقوق الإنسان بالطريقة التي نودها، والتي لا تتوافق مع مجموعات القيم لدينا. وقد فعلنا ذلك مع الرئيس كيم. وأنا أعرف أن الرئيس تحدث عن ذلك مع شي أيضا.

لكن عليك أن تتذكر أن تحديات حقوق الإنسان كانت موجودة قبل وقت طويل من مجيء هذه الإدارة، عندما كانت سياساتنا فيما يتعلق بتلك البلدان مختلفة للغاية، أي أن الجهود السابقة لتحسين أوضاع حقوق الإنسان قد فشلت. ونحن على ثقة بأن أكبر تهديد للولايات المتحدة، وهو برنامج الرئيس كيم النووي، وهو المكان الذي نحتاج للبدء به. وإذا نجحنا، وإذا تمكنا من الحصول على النتيجة التي نأمل في تحقيقها، فإننا نعتقد أننا سنخلق احتمالية أكبر بأن أحوال حقوق الإنسان ليس في كوريا الشمالية فحسب، بل في جميع أنحاء العالم قد تتحسن.

السؤال: هل هناك بروتوكولات موقعة على بيان قمة سنغافورة لا نعرف عنها؟

الوزير بومبيو: لا أود الدخول في تفاصيل المفاوضات التي جرت من قبل في سنغافورة واستمرت منذ ذلك الحين. أعتقد أنه من الإنصاف القول بأن هناك عددًا من الأشياء وعددًا من المبادئ التي تم الاتفاق عليها، والتي أعتقد أن كلا الطرفين يفهمها وكذلك الخطوط الحمراء والأمور التي نحن – وأي من البلدين– غير مستعدين لتجاوزها مما يعطينا فرصة للاعتقاد بأننا حقا بأنها ليست المرة الأولى التي نتفاوض بها مع كوريا الشمالية، ولكنها ربما تكون هذه المرة مختلفة.

ونحن نعلم أيضا أننا قد نكون مخطئين، وقد قال الرئيس ذلك بوضوح شديد. إذا لم يكن الأمر كذلك — إذا كانت الحالة هي أن الرئيس كيم إما غير قادر على نزع السلاح النووي أو غير مستعد له، فستظل العقوبات سارية وسيستمر تنفيذ تلك العقوبات وسنعود إليها بقوة كذلك إذا ثبت أن المفاوضات لم تجري بحسن نية أو غير منتجة.

السؤال: وبالعودة إلى الرئيس شي بسؤال واحد أو اثنين من الأسئلة. نحن دائما قلقون على أصدقائنا في تايوان. فهل تعتقد أن الرئيس شي، الذي ألقى هذا الخطاب الذي دام ساعتين ونصف الساعة، أو ثلاث ساعات عندما أصبح رئيسا مدى الحياة في الصين، هل تعتقد أنه يستبعد وجود القوة في مواجهة تايوان وكذلك الدول التي تقف إلى جانب اتفاقياتها التاريخية مع تايوان في مقابل دفاعها؟

الوزير بومبيو: نعم. لم يكن للرئيس ترامب أي تغيير في سياسته فيما يتعلق بالصين. وستظل سياسة “الصين الواحدة”، وهي البيانات الثلاثة التي تلت ذلك، سارية. وأنت تعرف بأن الرئيس تحدث مع شي حول هذا الأمر في مناسبات عديدة. وقد أخبرناه أن هذا هو الطريق إلى الأمام وكذلك أن المسار اللاعنفي هو الطريق الصحيح للمضي للأمام، وأعتقد أن كل من بلدينا يفهم مواقف كل منهما بوضوح شديد في ذلك الأمر.

السؤال: وبالحديث عن استخدام القوة، دعنا ننتقل إلى إيران التي ربما تكون أكبر مصدر للعنف في العالم على أساس يومي (غير مسموع). فهل تتوقع استخدام القوة إذا استمرت في مسارها النووي؟

الوزير بومبيو: صدقا، لا آمل بالتأكيد. حيث أتمنى لآية الله وسليماني، وهما المحركان الرئيسيان لموقف التهديد الإيراني، أن يدركوا أنه مهما كانت القرارات التي تتخذها الدول الأخرى بشأن البقاء في الاتفاق النووي مع إيران، أو كيف يقومون بالمضي به قدما، فآمل أن يفهموا أنه إذا بدأوا بتكثيف برنامج قدراتهم النووية، فإن غضب العالم كله يقع عليهم. وليس من مصلحتهم العملية بالتالي أن يشرعوا بذلك.

فمهما حدث للاتفاق النووي مع إيران، فأعتقد أن الإيرانيين يفهمون ذلك. وستكون منفصلة كلياً عما إذا كانت تدور حول جهازين إضافيين للطرد المركزي، وإذا ما بدأوا في التحرك نحو برنامج أسلحة، فإن هذا الجانب سيكون أمرا قد يجده العالم بأكمله غير مقبول، وسوف ينتهي بنا المطاف في طريق لا أعتقد أنه سيكون بأفضل مصلحة لإيران وكذلك الجهات الفاعلة الأخرى في الشرق الأوسط أو في العالم فعليا.

السؤال: عندما تقول “غضب العالم كله”، أفكر في الوفاق الجديد — وأنا أتحدث آنذاك عن صالح عامة الناس — ليس فقط لإسرائيل، بل للبحرين ومصر والأردن والعراق أو السعودية. أن السعودية والإمارات العربية المتحدة صديقان عظيمان في الشرق الأوسط. فهل يدعمون ذلك الغضب النازل على إيران في شكل عمل عسكري أمريكي إذا تحركوا بهذه الطريقة؟

الوزير بومبيو: نعم، عندما أقول “غضب”، لا تخلط ذلك مع العمل العسكري. فعندما أقول “غضب”، أعني الازدراء الأخلاقي والقوة الاقتصادية التي تسقط عليهم. وهذا ما أتحدث إليه. فأنا لا أتحدث عن العمل العسكري هنا. وما آمل حقاً ألا يكون هذا هو الحال أبداً. فليس في مصلحة أي شخص على الإطلاق. ولكن على المرء أن لا يخطئ، فقد كان الرئيس ترامب واضحا للغاية: إن إيران لن تحصل على سلاح نووي ولن تبدأ برنامجها للأسلحة طوال فترة متابعة الرئيس.

ولقد سمعت أن البعض قالوا إننا انفصلنا عن حلفائنا بشأن هذه القضية حول إيران. ولا أعتقد أن هذا هو الحال. فعندما أتحدث إلى أصدقائي العرب وكذلك الإسرائيليين والجميع في المنطقة، فهم متفقين معنا في ذلك. وحتى عندما أتحدث إلى الأوروبيين من الذين لدينا اختلاف معهم بشأن الاتفاق النووي مع إيران، فهم أيضًا يفهمون التهديد الذي تمثله إيران، سواء كان ذلك نشاطًا خبيثًا مع حزب الله أو في اليمن أو في سوريا أو في العراق، أو برنامجها الصاروخي بإطلاق الصواريخ ضد المطارات التي يمر بها الغربيون. وهناك فهم موحد للسلوك الإيراني الخبيث وسيتوحد العالم بشكل لا يصدق إذا ما اختارت إيران المسار نحو الأسلحة النووية.

السؤال: لقد ذكرت الجنرال سليماني. وأنهم لا يفهمون سوى القوة في بعض الأحيان. فهم يحاولون الانتقال إلى سوريا حيث وضعوا الحرس الثوري وقوة فيلق القدس مرة أخرى، لكنك تقول — أود فقط أن أفهم — إذا لزم الأمر، فإن الولايات المتحدة مستعدة للقيام بكل ما هو ضروري لمنعهم. من امتلاك سلاح نووي.

الوزير بومبيو: كان الرئيس ترامب واضحا جدا في تصريحاته التي تقول إن إيران لن تكون قادرة على الحصول على سلاح نووي.

السؤال: الآن–

الوزير بومبيو: تذكر أيضًا، يا سيد هيو، أنه من المهم تذكير المشاهدين بأن الاتفاقية السابقة سمحت لهم بمواصلة تخصيب اليورانيوم، صحيح؟ لقد عقدنا اتفاقا أكثر صرامة مع حلفائنا، الإماراتيين، بل أكثر مما فعلنا مع الإيرانيين فيما يتعلق بالطاقة النووية. كما وضعت عشرات البنود التي نطلب من إيران القيام بها. وإذا نظر المشاهدين إليها، فهن جميعًا أشياء بسيطة.

إنهم ببساطة يقولون إنهم أصبحوا أعضاء في مجتمع الأمم، أليس كذلك؟ توقف إذن عن إطلاق الصواريخ ضد الدول غير المعادية وكذلك أوقفوا دعم الإرهاب حول العالم ولا تسلكوا طريق منظومة الأسلحة النووية. وهذا ما تطلب الولايات المتحدة لكي تعود إيران إلى مجتمع الأمم وهذا كل ما نطلبه من دول أخرى حول العالم لتكون جزءًا من النظام الدولي.

السؤال: أي شخص يتابع سلسلة تغريداتك على تويتر — وأنا أتابعها – سيادة الوزير بومبيو – يعلم أنه في الأسبوعين الماضيين قمت بزيادة دعم الديمقراطية في إيران أكثر مما حدث خلال الثورة الخضراء في ظل الإدارة السابقة. فهل سيكون ذلك علامة طوال سنوات الوزير بومبيو في الدولة، وأنك ستدعم الحركة الديمقراطية في إيران؟

الوزير بومبيو: أعتقد أنه تخصيص من الرئيس ترامب وإدارتنا. ونأمل أن تكون هناك زيادة في القيم الديمقراطية وكذلك قدرة الإيرانيين على التعبير عن رأيهم داخل جمهورية إيران الإسلامية.

السؤال: دعني أغير الموضوع في الختام إلى مسألة كيف تغيرت الدبلوماسية. حيث اعتدت أن تكون قادراً على عد الجيوش أو الصواريخ أو الطائرات وأصبحت الأسلحة الآن غير مرئية. كما اعتدت على رؤيتهم في لانغلي في فترتك كمدير لوكالة المخابرات المركزية. فكيف نعرف من يملك السلاح في العالم الإلكتروني وكيف تعمل مع الوزير ماتيس في تقييم واستخدام الدبلوماسية في مواجهة تلك الأسلحة؟

الوزير بومبيو: هذا سؤال رائع يا (هيو)، إن مجموعة الأدوات وكذلك نطاق ميدان المعركة قد تغير مع ظهور النشاط الإلكتروني. ويكمن الخبر السار في أن الولايات المتحدة لا مثيل لها في قدرات التعرف على التصرفات السيئة، وهذا الأمر لا يعني هذا أننا نلقط كل شيء وكما لا يعني أننا لا يمكن أن نكون مضللين، ولكن لدينا فرق إنترنت قديرة بشكل لا يصدق تنتشر في جميع أقسام الحكومة الأمريكية، سواء في وزارة الدفاع أو في أي مكان آخر يقومون بعملية المراقبة. وإنهم يراقبون ما يفعله الناس حول العالم في الفضاء الإلكتروني. كما لدينا القدرة على الاستجابة.

وأنا كدبلوماسي، فإن أحد الأمور الأساسية التي يتفق عليها الوزير ماتيس معي هو أن الهجوم الإلكتروني لا يحتاج بالضرورة إلى الاستجابة من خلال وسائل الإنترنت فقط. وهذا يعني أنهم إذا انخرطوا في شيء يقترب أو يصبح عملاً حقيقيا لحرب، عندئذ يكون الرد الذي يتطلب من الولايات المتحدة القيام به لا يقتصر فقط على الاستجابة الإلكترونية. وستكون هناك أوقات تقرر فيها حكومة الولايات المتحدة أن هذا هو المكان الأنسب، لأنه يمكنك فعل ذلك بهدوء في الواقع. كما يمكنك الرد في عالم الإنترنت عن طريق إرسال رسالة ولا يراها العالم بأكمله بالضرورة، ولكن قد يراها خصمك جيدًا. ولكن هناك أيضًا أوقات تتطلب فيه الاستجابة في الفضاء الإلكتروني استجابة دبلوماسية أو أنواع أخرى من الردود من حكومتنا.

السؤال: لدي سؤالان أخيران: هل يحتاج عامة الناس إلى معرفة متى تعرضنا للهجوم؟ لقد اكتشفنا للتو هذا الأسبوع في جلسات الاستماع التي تمت بها المطالبة بالتنحي أثناء التدخل الروسي في الانتخابات – بشأن قواتنا. هل يحتاج عامة الناس إلى معرفة أننا نقوم باتخاذ اجراءات عندما يحصل ذلك، من أجل تفحص كيفية الحكم على الرئيس وردودك وكذلك ردود الوزير ماتيس؟

الوزير بومبيو: إنه تحد صعب أن نحدده بالضبط – وأنه بالطريقة نفسها التي يمتلك بها مجتمع الاستخبارات أشياء لا يشارك بها مع الأخرين لأنها تعمل ضد المصالح الأمريكية عندما نقوم ذلك، أو عندما تقوم وزارة الدفاع بأنشطة تريد القيام بها بطريقة هادئة، ربما لا يعرف بها إلا خصومنا، ويمكننا حماية المصلحة الأمريكية عن طريق حماية الأسرار الأمريكية. كما إنها عملية حسابية معقدة في كل حالة حول مقدار الإفصاح عن المعلومات وتوقيت تلك الإفصاح.

ولكن عندما يتعلق الأمر بالقضايا المحلية للولايات المتحدة كما كانت في هذه الحالة، فأعتقد أن هناك إيحاء على مقياس الإفصاح. وهذا هو – حيث كنت أتحدث أكثر عن الأشياء التي حدثت دوليا في جميع أنحاء مجال الأمن. وعندما يتعلق الأمر بالانتخابات والديمقراطية في الولايات المتحدة، فأنا أعتقد بالتأكيد أن هناك إيحاء بإشارة فيما يتعلق بالمشاركة مع الشعب الأمريكي حول التهديدات المحيطة بهم.

السؤال: شكرا سيادة الوزير بومبيو على استضافتنا في برنامج هذا اليوم؟

الوزير بومبيو: شكرا جزيلا لك. وكان من الرائع أن أكون معك.


هذه الترجمة هي خدمة مجانية مقدمة من وزارة الخارجية الأمريكية، مع الأخذ بالاعتبار أن النص الانجليزي الأصلي هو النص الرسمي.
تحديثات بالبريد الإلكتروني
للاشتراك في التحديثات أو الوصول إلى تفضيلات المشترك الخاصة بك، يرجى إدخال معلومات الاتصال الخاصة بك أدناه.