rss

قراءة اجتماع التحالف الدولي لهزيمة داعش في المغرب

English English, Français Français, Русский Русский

وزارة الخارجية الأمريكية
مكتب المتحدث باسم وزارة الخارجية
للنشر الفوري
مذكرة إعلامية
26 حزيران/يونيو 2018

 

اجتمع ممثلون دبلوماسيون كبار من التحالف الدولي لهزيمة داعش في المغرب اليوم لاستعراض الحملة الدولية. وقدم المبعوث الرئاسي الخاص للتحالف الدولي بريت ماكغورك تحديثا حول التقدم المحرز في العراق وسوريا وحدد تركيز التحالف المتزايد على هزيمة شبكات داعش العالمية. وأشار إلى أن عملية “إبادة بقايا داعش” باتت الآن في مرحلتها الثانية وقد استعادت معقل داعش في دشيشة. يستمر التحالف في إحراز تقدم مطرد فيما تعمل قوات سوريا الديمقراطية بالتنسيق مع قوات الأمن العراقية لاحتجاز بقايا فلول داعش وضمان عدم هروبهم. لقد حرر التحالف أكثر من 7,7 مليون شخص من داعش حتى الآن وأتاح لأكثر من 3,8 مليون نازح عراقي العودة إلى منازلهم.

كما كان من دواعي سرور المبعوث الخاص ماكغورك الإعلان عن مساهمات من شركاء التحالف تبلغ قيمتها الإجمالية حوالى 90 مليون دولار لدعم المبادرات الحاسمة لإرساء الاستقرار والإنعاش المبكر في المناطق المحررة من داعش في سوريا. وقد قدم شركاء التحالف هذه المساهمات منذ حثهم الرئيس ترامب على اتخاذ خطوات إضافية في نيسان/أبريل.

وشكر المبعوث الخاص ماكغورك وزير الخارجية بوريطة على شراكته وأعرب عن ائتمانه لدور المغرب في تعزيز الأمن وقيادتها كأول شريك أفريقي في التحالف يستضيف هذا الحدث الهام. واستغل التحالف هذه الفرصة لتركيز النصف الأول من الاجتماع على التهديد المتزايد لوجود داعش في أفريقيا. وانضمت إلى التحالف 14 دولة أفريقية من غير الأعضاء ومنظمات متعددة الأطراف لمواجهة تهديد داعش. وناقش الشركاء كلا من فروع داعش والتنظيمات التابعة له المنتشرة محليا والمتصلة في الأصل في العديد من مناطق إفريقيا، وكذلك التهديد الذي تشكله على المنطقة والمجتمع الدولي. واستكشف الشركاء الخطوات التي يستطيع التحالف الدولي أن يتخذها لمساعدة المتواجدين على الخطوط الأمامية للتصدي لهذه التهديدات بفعالية أكبر.

وفي ضوء هذا التركيز على أفريقيا، كان التحالف سعيدا بالترحيب بجمهورية غينيا ومجتمع دول الساحل والصحراء في صفوفه. ويستمر التحالف في التوسع وبات يضم 77 شريكا بعد إعلان اليوم.

كما تضمنت اجتماعات اليوم أيضا جلسة لاتحاد المانحين للإنعاش المبكر في سوريا، حيث ناقش المساهمون الرئيسيون في التحالف كيفية زيادة دعم جهود تحقيق الاستقرار والعمل بشكل أكثر فعالية مع المنظمات الدولية على الأرض. وشكر المبعوث الخاص ماكغورك الشركاء على المساهمات الأخيرة، ولكنه شدد على الاحتياجات الهائلة التي لا تزال في الرقة والمناطق المحررة الأخرى. كما شدد على أهمية التمويل الكامل لمتطلبات إرساء الاستقرار وحث الشركاء على الاستمرار في تقاسم عبء هذه الجهود وعدم السماح لداعش بالظهور مرة أخرى. وأشار المبعوث الخاص ماكغورك إلى التقدم الذي سبق أن تحقق في جهود إرساء الاستقرار في العراق، ولكنه أعاد التأكيد على الاحتياجات المتبقية في مشروع إعادة الاستقرار التابع لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، إذ يواجه المشروع عجزا قدره 575 مليون دولار هذا العام.

كان اجتماع اليوم الأول منذ اعتماد المبادئ التوجيهية للتحالف في الاجتماع الوزاري في الكويت في كانون الأول/ديسمبر. وتمشيا مع هذه المبادئ، تعهد التحالف اليوم بالحفاظ على اهتمام كاف بالعراق وسوريا لضمان تحقيق مكاسب كبيرة مع زيادة تركيزه في الوقت عينه على الحد من طموحات داعش العالمية.

وأعاد الشركاء التأكيد في اجتماع اليوم على التزامهم بتكييف التحالف وتعزيزه لمواجهة شبكة داعش الخاصة من المقاتلين الأجانب والتمويل والدعاية فيما يحاول التنظيم إنشاء الملاذات الآمنة والفروع في مختلف أنحاء العالم. لا يزال داعش يمثل تحديا للأمن الجماعي للمجتمع الدولي، ولكن التحالف موحد في مقاربته وسيستمر في الوقوف معا لمواجهة التهديد.


عرض المحتوى الأصلي: https://www.state.gov/r/pa/prs/ps/2018/06/283526.htm
هذه الترجمة هي خدمة مجانية مقدمة من وزارة الخارجية الأمريكية، مع الأخذ بالاعتبار أن النص الانجليزي الأصلي هو النص الرسمي.
تحديثات بالبريد الإلكتروني
للاشتراك في التحديثات أو الوصول إلى تفضيلات المشترك الخاصة بك، يرجى إدخال معلومات الاتصال الخاصة بك أدناه.