rss

وزير الخارجية مايكل ر. بومبيو في مراسيم إطلاق تقرير الإتجار بالبشر لعام 2018

English English, Français Français, हिन्दी हिन्दी, Português Português, Español Español, اردو اردو, Русский Русский

وزارة الخارجية الأمريكية
مكتب المتحدث الرسمي
للنشر الفوري
تصريحات
28 حزيران/يونيو، 2018

 

قاعة دين اتشيسون

العاصمة واشنطن

الآنسة جونستون: مرحبا وأهلا بكم في وزارة الخارجية. اسمي كاري جونستون وأنا المديرة بالنيابة لمكتب مراقبة ومكافحة الاتجار بالبشر.

نشكركم على انضمامكم إلينا هذا اليوم للاحتفال بالإصدار السنوي الثامن عشر للإتجار بالأشخاص أو تقرير الاتجار بالبشر. ويشرفني أن أكون هنا هذا اليوم مع الوزير بومبيو ومستشارة الرئيس إيفانكا ترامب. كما نشكركم جزيل الشكر على الإرتقاء بقضية الإتجار بالبشر ودعمكم لمكتبنا.

دعوني أتكلم سريعا عن برنامج هذا اليوم. أولا، سيدلي الوزير بتصريحات رئيسية. وسيقوم كل من الوزير بومبيو والسيدة ترامب بعد ذلك بتكريم الأبطال العشرة لتقرير الإتجار بالبشر. وسنستمع إلى تصريحات موجزة من أحدهم. وسأدعوكم بعد انتهاء الحدث للحصول على نسخة من التقرير الموجودة في نهاية القاعة. وسيكون الكلام الآن ايها السيدات والسادة لوزير الخارجية مايكل ر. بومبيو. (تصفيق).

 

الوزير بومبيو: أهلا وسهلا بالجميع في وزارة الخارجية. ونحن فخورون للغاية باستضافة هذه الحدث في هذا اليوم.

أود أن أشكر إيفانكا ترامب على انضمامها إلينا في هذا الحدث للسنة الثانية على التوالي. إذ إن مشاركتك الشخصية تهم الكثير. حيث إنه يوضح التزام الإدارة الكامل والأولوية التي توليها بشأن الإتجار بالبشر في الداخل والخارج. فأتوجه لك بالشكر الجزيل على وجودك معنا هذا اليوم. إذ يهمنا تبنيك للقضية وسأتحدث عن ذلك هذا اليوم.

كما أتشرف بوجود السيناتور كوركر وأن أرى ممثل الكونغرس سميث وممثل الكونغرس دونوفان. أتقدم لكم جميعا بالشكر على وجودكم في هذا المكان والانضمام إلينا هذا اليوم. ونحن نعلم أن وضع حد للاتجار بالبشر يعد هدفا للحزبين. وأنها تسبق أي موضوع سياسي هنا في الولايات المتحدة. إذ أن التزامنا بمكافحة وإنهاء هذا الأمر شديد بشكل لا يصدق. كما أود أن أرحب بجميع السفراء وممثلي السلك الدبلوماسي الأجنبي الحاضرين هنا في هذا اليوم. حيث أنكم شركاء مهمين في هذا المكان وتلك القضية أيضا.

ولم يكن للحدث أن يحصل إلا من خلال عمل وزارة الخارجية. ونحن ممتنون للعديد من الوكالات الفيدرالية والأفراد والمنظمات غير الحكومية وكذلك المنظمات الدولية التي تواصل مساعدتنا على فهم أفضل للعديد من مظاهر الإتجار بالبشر والطرق الأكثر فعالية لمكافحته.

ونحن ممتنون في الختام لعمل المجلس الأمريكي الإستشاري حول الإتجار بالبشر. وقد عين الرئيس ترامب تسعة أعضاء في هذا المجلس الإستشاري في شهر آذار/مارس من هذا العام. وأن كل عضو من أعضائه هو أحد الناجين من الإتجار بالبشر ويمثل العديد من الإحاطات والخبرات المختلفة وكذلك يقوم بتقديم الإستشارة لإدارة ترامب حول السياسات والبرامج الإتحادية لمكافحة الإتجار بالبشر.

كما يعمل المجلس كمؤسسة نموذجية  والتي نأمل من الحكومات الأخرى أن تفكر بإنشاءها ايضا. إذ تمنح الناجين مقعدا مفيدا على الطاولة للمساعدة في توجيه عملية رسم سياسات مكافحة الإتجار بالبشر وضمان قيام الحكومات بإعتماد نهج يركز على الضحايا لحل هذه المشكلة.

كما لدينا فرصة رائعة وغير عادية هذا اليوم لتكريم عشرة أفراد ممن كرسوا حياتهم لهذا الجهد وكثيرا ما يعرضون حياتهم للخطر أثناء قيامهم بذلك العمل. وسيتم الاحتفاء الرسمي بأبطال تقرير الاتجار بالبشر لعام 2018 خلال دقائق معدودة، ولكني وددت أن أشكرهم شخصيا واعرب عن إعجابي بالعمل الهائل والمثير الذي يقوم به كل واحد منكم. فلنحي ابطال هذا العام (تصفيق).

يسلط تقريركم في كل عام على جانب معين. تقرير الاتجار بالبشر في هذا العام يسلط الضوء على العمل الهام للمجتمعات المحلية لإيقاف المتاجرين بالبشر وتقديم الدعم للضحايا. وتعد عملية الاتجار بالبشر مشكلة عالمية، ولكنها تشكل مشكلة محلية أيضا. حيث يمكن العثور على عملية الإتجار بالبشر في مطعم مفضل أو في فندق بوسط المدينة أو منزل جارك.

ويمكن التحدث شخصيا عن ذلك. فعندما كنت عضوا في الكونغرس من جنوب وسط كنساس وتحت حكم السفير الحالي والحاكم للولاية إنذالك براونباك، رأينا أثر الاتجار بالبشر في مكان مثل ويتشيتا بولاية كنساس. حيث يمر من واحد إلى 35 شخص إلى الجنوب عبر المدينة، وكذلك راينا تاثيره على مجتمعنا، ولكن الأهم من ذلك، تأثيره على الأشخاص الذين يتم الاتجار بهم من خلال مجتمعنا. إذ كان من المهم بالنسبة لي منذ ذلك الحين وأنا فخور لوجودي هذا اليوم لعرض التقرير.

فإذا كنا سنكسب هذه المعركة، فينبغي على الحكومات الوطنية أن تمكن المجتمعات المحلية من تحديد الإتجار بالبشر بشكل

استباقي وتطوير حلول محلية لمعالجته.

ويشير التقرير وكما هو الحال في هذا العام إلى البلدان التي تعمل على تحسين الجهود، اي الجهود لمعالجة الجريمة واي الدول التي تسهل من تنفيذها. ويسعدني أن اقول أنه لدينا العديد من الأخبار الجيدة وذلك بالانتقال إلى التقرير.

حيث قامت الحكومة في إستونيا بتنفيذ قانون جديد لمساعدة الضحايا للتقديم والحصول على الدعم الذي يحتاجه الضحايا لاستعادة وضعهم الطبيعي.

وأدانت الحكومة الأرجنتينية مسؤولين متواطئين في جرائم الاتجار وكذلك أنشات حماية قانونية إضافية للضحايا وعززت الجهود لتدريب المستجيبين في الخطوط الأمامية.

وعملت الحكومة في البحرين على احتجاز المتاجرين المحليين بالبشر لمحاسبتهم جنائيا وكذلك وضعوا آلية لإيواء الضحايا المتاجرين في دور لجوء.

وقامت حكومة قبرص بتعزيز الجهود لإدانة المتاجرين بالبشر وكذلك تحسين الحماية للضحايا.

ولقد رأينا بعض الحركات الإيجابية عبر مناطق بأكملها ايضا، وحصل  14 بلدا من بين البلدان الأفريقية البالغ عددها 48 بلدا المدرجة في التقرير على ترقية في الملف. وهذا يعني أننا لاحظنا اتجاها قويا لتعزيز الجهود الرامية إلى تحسين استجابتها الشاملة. وعلى الرغم من التهديدات الأمنية الكبيرة وتحديات الهجرة وكذلك القيود المالية الأخرى وغيرها من العقبات، فإن المنطقة شهدت تحسنا ملحوظا.

وأننا نثني على تلك البلدان التي تقوم بالعمل، ولكننا لن نتوانى عن الإشارة إلى البلدان التي تحتاج إلى تعبئة الجهود.

وأطلعنا على قصص مروعة عن الاتجار بالبشر والإساءة  للمهاجرين الأفارقة واللاجئين وكذلك طالبي اللجوء في ليبيا، مما أدى إلى نشوء أسواق العبيد في العصر الحديث. وقد تعاونا مع حكومة الوفاق الوطني الليبية لتقديم الجناة إلى العدالة، بما في ذلك المسؤولين الحكوميين المتواطئين. كما نرحب بالتزامها بالقيام بذلك ونتطلع إلى رؤية عمل حقيقي.

وقامت القوات المسلحة البورمية وغيرها في ولاية راخين في جنوب شرق آسيا بإخلاء مئات الآلاف من الروهينغا واعضاء جماعات عرقية أخرى  وقد تم استغلال العديد منهم في المنطقة نتيجة لذلك. كما قام البعض في الجيش البورمي بتجنيد الأطفال كجنود وإخضاع الكبار والأطفال من الأقليات العرقية للعمل القسري

ونرى أمثلة ماساوية من العمل القسري في كوريا الشمالية أيضا. حيث تقوم حكومتهم بإخضاع عدد لا يحصى من المواطنين في كوريا الشمالية للعمل القسري في الخارج، وفي حالات عديدة بموافقة ضمنية من الحكومات المضيفة.

ويتم معاقبة ضحايا الإتجار بالبشر في إيران. إذ يتم معاقبة الضحايا على الأعمال التي يرغمون على القيام بها. حيث أن ضحايا الاتجار بالبشر بغاية الجنس يواجهون عقوبة الإعدام لإرتكابهم الزنا. وهذا انحراف فظيع للعدالة من نظام فاسد.

ونحن نأخذ هذه القصص على محمل الجد. كما نستخدمها كوقود لتحفيزنا على العمل بينما نعمل سوية لإنهاء الإتجار بالبشر دفعة واحدة وإلى الأبد.

وسترون من خلال تقرير هذا اليوم أنه لا يزال هناك الكثير من العمل الذي يتعين القيام به. وينبغي أن يدرك العالم أننا لن نتوقف حتى يصبح الإتجار بالبشر شيئا من الماضي.

وأود قبل أن اختتم أن أشكر القائمة بأعمال المدير جونستون لقيادتها لمكتب مكافحة الإتجار بالبشر خلال العام الماضي. وأوجه الشكر لكاري. كما نشكركم لموظفيكم المتفانين والموهوبين من العاملين في مكتب مكافحة الاتجار بالبشر. حيث أن ساعات العمل الطويلة وكذلك العمل الجاد قد أنتجت تقريرا لن يمر دون أن يلاحظه أحد. إنه فريق وجهود واسعة على مستوى الوزارة. فشكرا لك وللفريق. (تصفيق)

وانضموا إلي في تلك النقطة للترحيب بمستشارة الرئيس السيدة إيفانكا ترامب أثناء تقديم الجوائز لأبطال تقرير الاتجار بالبشر لعام 2018. (تصفيق)

الآنسة جونستون: شكرا لك سيادة الوزير على كلماتك الطيبة وعلى المشاركة بصوتك لهذه القضية الهامة. وسنطلب الآن من كل بطل من ابطال تقرير الإتجار بالبشر أن يقف عندما أنادي باسمائهم وبلدهم وينضموا إلينا لاستلام جائزتهم.

السيد اسامة العبسي من البحرين (تصفيق) تقديرا لمثابرته في الدعوة إلى سياسات تركز على الضحايا داخل الحكومة من خلال إنشاء واحدة من أفضل الملاجئ في المنطقة لضحايا الإتجار بالبشر وإطلاق آلية الإحالة الوطنية الجديدة للحكومة لضحايا الإتجار بالبشر وكذلك قيادة الجهود للحد من تعرض العمال الأجانب للخطر عن طريق إصلاح نظام الرعاية الحكومي.

وسيكون التالي السيد جوسو أنغو من بوركينا فاسو (تصفيق) تقديرا لالتزامه الاستثنائي بمكافحة الاتجار بالبشر طوال حياته المهنية ودوره الرئيسي في بناء شبكة مكافحة الإتجار بالبشر الشاملة والمتعددة الجنسيات في بوركينا فاسو وكذلك مساهمته القيمة في تعزيز استجابة الحكم لمكافحة عمل الأطفال ودعم الشباب المعرضين للإتجار بالبشر.  (تصفيق)

فرانسيسكا أواه مبولي من الكاميرون (تصفيق) تقديرا لتصميمها الراسخ على منع العمل القسري داخل المجتمعات الضعيفة في الكاميرون والتزامها برفع الوعي في جميع أنحاء البلاد وحول العالم في شراكة مع وسائل الإعلام والمنظمات الدولية وكذلك برامجها المبتكرة لتمكين النساء الناجيات من الاتجار بالبشر اقتصاديا. (تصفيق)

يانيرا فيوليتا اوليفراس بنيدا من السلفادور (تصفيق) تقديرا لقيادتها الحيوية لمكافحة العبودية الحديثة بصفتها رئيسة الوحدة المتخصصة في الاتجار بالبشر في السلفادور ونجاحها في ملاحقة المنفذين للاتجار بالبشر وتفكيك عملياتهم الجنائية محليا ودوليا رغم محدودية الموارد وكذلك دورها الحيوي في رفع مستوى جهود مكافحة الاتجار بالبشر كأولوية حكومية, (تصفيق)

مايزيده سلاس من إندونيسيا (تصفيق) تقديرا لجهودها الثابتة لتمكين العمال من المهاجرين الإندونيسيين من خلال التدريب على المهارات وكذلك الوعي العام والمساعدة الأسرية فضلا عن  دورها الرئيسي في تشكيل الجمعية الأولى للعمال من المهاجرين الإندونيسيين وشجاعتها في المطالبة بالحماية القوية للعمال المستضعفين والناجين من الاتجار بالبشر من خلال التواصل المستمر مع السلطات والعامة. (تصفيق)

سونيتا دانوار من النيبال (تصفيق) تقديرا لقيادتها الإستثنائية في تأسيس أول منظمة خدمات شاملة للضحايا في النيبال والتي أنشأها ويديرها ناجون من الاتجار بالبشر وكذلك تواصلها المجتمعي المستمر والمشاركة مع المجتمعات الضعيفة لمنع الاتجار بالبشر والتزامها المنقطع النظير بحماية وتمكين الناجين. (تصفيق)

بليسينغ أوكويديون من نيجيريا (تصفيق) تقديرا لشجاعتها الاستثنائية واستغلال تجاربها الحية لنشر الوعي حول منع الاتجار بالبشر وجهودها المتفانية لمساعدة الناجين وتقديم يد العون لأولئك الذين ما زالوا عرضة للجريمة وكذلك دفاعها الثابت عن المزيد من الحماية للفئات الضعيفة وضحايا الاتجار بالبشر عبر إيطاليا ونيجيريا. (تصفيق)

إيفانا رادوفيتش من صربيا (تصفيق) تقديرا لدورها المحوري في قيادة عمل إحدى المنظمات الرئيسية لمكافحة الاتجار بالبشر في صربيا وجهودها للدفاع المستمر عن ضحايا الاتجار بالبشر وكذلك مساهمتها التي لا نظير لها في تعزيز استجابة صربيا لمكافحة الاتجار بالبشر من خلال بناء قدرات الحكومة ومؤسسات القطاع الخاص. (تصفيق)

كيم جونغ تشول من كوريا الجنوبية (تصفيق) تقديرا لالتزامه لفضح ظروف العمل القسري وممارساته من خلال بحثه الاستقصائي الرائد حول الاتجار بالبشر في كوريا الجنوبية والعالم، لاسيما الصيادين المهاجرين على السفن التي ترفع علم كوريا الجنوبية وكذلك عمله الدؤوب في الدفاع عن حقوق الجماعات الضعيفة وضحايا الاتجار بالبشر. (تصفيق)

الدكتور يوسف إبراهيم مهاري (تصفيق) تقديرا لخدمته المتفانية كطبيب ومناصر لتقديم مساعدة حاسمة لضحايا الاتجار بالبشر وكرمه المنقطع النظير في تكريس وقته وموارده لضمان حصول الناجين على الرعاية والدعم الطبي وكذلك تعاونه مع السلطات السودانية للتواصل مع ضحايا الاتجار بالبشر مع الخدمات لمساعدتهم على إعادة بناء حياتهم بنجاح. (تصفيق)

ويسرني الآن أن أقدم فرانسيسكا أواه مبولي وهي أحد أبطال تقرير الاتجار بالبشر وناجية من الاتجار بالبشر وكذلك المدير المؤسس لشبكة الناجين في الكاميرون (تصفيق). وأن الآنسة أواه مبولي كأحد الناجين من العبودية المحلية قامت باستخدام خبرتها وإبداعها لرفع الوعي بين المجتمعات في جميع أنحاء الكاميرون والدعوة لخدمات أفضل لضحايا الاتجار بالبشر. وقد قامت منظمتها ببناء مقاربة فريدة من نوعها لتمكين الناجين من خلال التركيز على الاستقلال الاقتصادي وتعزيز روح المبادرة بين النساء والفتيات. ويشرفنا أن تكون معنا للتحدث نيابة عن ابطال تقرير الاتجار بالبشر لهذا العام.

الآنسة أواه مبولي: سيادة الوزير بومبيو والضيوف الكرام ونيابة عن الناجين وابطال تقرير الاتجار بالبشر، إن التقدير الذي تمنحه لنا لهو شرف كبير. شكرا لك سيدي. (تصفيق)

إن مكتب مكافحة الاتجار بالبشر معروف دوليا لقيادته في إنهاء فظاعات العبودية. كما أن تسليطك الضوء على جهودنا الرامية إلى القضاء على الاتجار بالبشر يعزز مصداقيتنا على المستوى الدولي ويضعنا في شبكة من المقاتلين من أجل الحرية في جميع أنحاء العالم.

كان بإمكاني قبل بضعة سنوات فقط أن أحلم بهذا الشرف. حيث قبلت عرض عمل لتدريس اللغة الإنجليزية في مجلس التعاون الخليجي قبل ثلاث سنوات. وجاء ذلك بعد العودة من النرويج والتي كنت أتابع بها درجة الماجستير في حقوق الإنسان وتعدد الثقافات، ولكني لم أتمكن من العيش هناك.

وعندما وصلت لمجلس التعاون الخليجي، لم يكن هناك وظيفة لتدريس اللغة الإنجليزية، وإنما تم تهريبي إلى العبودية كخادمة في المنازل، وحيث لم أحصل على شيء سوى المعاملة اللا إنسانية والانتهاكات الجنسية. وعندما قلت أنني أود العودة إلى الوطن، فأنهم أخبروني بوجود دين بقيمة ثلاثة الآف دولار أمريكي كان يجب علي دفعه، وقمت بعد ذلك بدفع ثمن هروبي إلى الوطن. فلم يكن الوعد سوى كذبة.

وقد فكرت في بيع كلية لدفع مبلغ ثلاثة آلاف دولار والخروج من هناك. وكانت الفتيات الأخريات في مثل هذه الحالات اليائسة يذهبن لبيوت الدعارة. ولم يسمع من البعض منهن من جديد. وكان جميع النساء اللواتي التقيت بهن في طريقي إلى مجلس التعاون الخليجي موعودات بوظيفة بأجر أعلى من يتلقين في وطننا. لم تحصل أي منهن على وظيفة أو راتب كما كانت تقطع لهن الوعود.

إن جميعنا غادرنا بيوتنا حتى نتمكن من إيجاد وسيلة لدعم عائلاتنا. كنا نأمل عائلاتنا وهم من أوصلنا للكلية بالخير. وقد تمكنت بمساعدة إحدى المنظمات غير الحكومية من الهروب مما قاموا باستعبادي والعودة للوطن. وقمنا بمساعدة 27 أمراة أخرى للعودة إلى ديارهم. غير إن العديد من الأخريات لم يحالفهن الحظ.

هناك موارد محدودة متاحة من خلال المساعدات الدولية. وهذا السبب هو ما دفعني للقيام بمهمتي ومهمة منظمتي شبكة الناجين لبناء حركة راسخة في أفريقيا لإنشاء برنامج توعية لمنع الاتجار بالبشر. إذ يحتاج الأفراد إلى التدريب المهني لبناء المهارات حتى يتمكنوا من العمل وتحقيق الاكتفاء الذاتي في بلدانهم الأصلية.

ويمكن للتمويل الصغير أن يساعد أولئك الذين لديهم مهارات لبدء العمل، ولكن يوجد أمر ضروري أكثر من ذلك. حيث لابد أن يكون هناك تعليم تمهيدي اجتماعي واقتصادي حتى لا يتمكن الرجال من التحكم في مستقبل المرأة. وربما يكون مثالا رائعا لأحدى الطرق التي أثرت على منظمات مكافحة الاتجار بالبشر من الناحية التاريخية بتحقيق الاكتفاء الذاتي للمرأة.

وعندما يتعلق الأمر بالمجتمعات، فيمكن أن تساعد حملات التوعية حول الاتجار بالبشر وعبودية العصر في تثقيف الناس وحمايتهم من جميع الأعمار. كما أن الأنشطة الشعبية في المدن والمدارس والكنائس وكذلك محطات الحافلات ومحطات الإذاعة والتلفزيون وشبكة الإنترنت فضلا عن وسائل التواصل الاجتماعي بمجموعها تساهم في الوعي وتزيد من احتمال أن يتدخل أي من المستطرقين أو أن يفكر المعتدي مرتين قبل قيامه بالأمر.

ولا يقلل هذا الأمر بأي حال من الأحوال من أهمية إنقاذ ورعاية 25 مليون شخص مستعبدين حاليا. إذ من المهم بشكل خاص أن توجد شبكة دعم وبنية تحتية بمجرد إنقاذ الضحايا ليمكنهم من الاعتماد عليها لمنع إعادة الاتجار بهم.

أقدم شكري لكم على دعمي وزملائي من ابطال تقرير الاتجار بالبشر في مهمتنا. حيث يعني هذا التقدير الكثر لنا ويجدد من قدراتنا على مكافحة الجريمة الفظيعة. وعلى الرغم من إطلاق تسمية أبطال علينا، إلا أننا لسنا الوحيدون في ذلك،  وهي تطلق على أي شخص يستطيع المشاركة والانخراط في مكافحة الاتجار بالبشر. كما يمكننا أن نتحدث عن هذه المسالة في مدارسنا وأماكن العمل لدينا وعلى مائدة العشاء مع عوائلنا. فكلما زاد عدد الأشخاص الذي يعرفون ويهتمون بها، كلما زاد عدد الأشخاص الذين يتم إنقاذهم.

لقد بدأنا للتو حركة مكافحة الاتجار بالبشر في الكاميرون، ولكني اعلم أنه يمكننا سوية إنهاء عبودية العصر الحديث.

شكرا لك. وشكرا للجميع. (تصفيق)

الآنسة جونستون: شكرا لك فرانسيسكا على تصريحاتك الملهمة. لدينا الكثير لنتعلمه من رحلتك. وإن قوتك ومثابرتك تقطع شوطا طويلا نحو ضمان أن يعيش الآخرون حياة مليئة بالآمال.

إنه من دواعي الشرف والخبرة الأبية أن يتم المشاركة في هذا البرنامج مع العديد من المدافعين عن حقوق الإنسان الذين لا يثبط عزمهم اي شي في بحثهم عن الحرية. كما يسرني أن هؤلاء الأبطال سيكون لديهم الفرصة لتبادل وجهات نظرهم خارج قاعات وزارة الخارجية عندما يجتمعون مع قادة ومنظمات محلية.  إذ أن التواصل بين القادة والخبراء وكذلك الناشطين من المجتمعات في جميع أنحاء العالم لتبادل القصص والممارسات الواعدة فضلا الدروس يسهم في تعزيز كفاحنا العالمي ضد الاتجار بالبشر.

إننا نؤمن بشدة بالتعاون والشراكة، لاسيما على مستوى الولايات وكذلك المستوى المحلي، مما جعلنا نركز على تقديم تقرير الاتجار بالبشر في هذا العام وحول هذا الموضوع. كما تعلمت أنا وفريقي أن بعض الأفكار والاستراتيجيات والحلول الأكثر ابتكارا تأتي من المنظمات الشعبية الراسخة، سواء في الولايات المتحدة أو في الخارج. وقد راينا مرارا وتكرارا بأن الأفراد هم من يصنعون الفارق. سواء كان ذلك سائق نظام أوبر من ساكرامنتو والذي سمع محادثة بين راكبة مراهقة ومهربيها واتصل بالشرطة، أو مدير مطعم بشيكاغو والذي لاحظ وجود اثنين من العمال الذين يعانون من حروق متماثلة في وجوههم وشجعهم على الاتصال بالشرطة لتوجيه الأتهام لصاحب العمل بتهمة فرض العمل القسري.

وقد انتقلت في العام الماضي لرؤية قادة وشيوخ تقليدين في غانا من الذي يعملون مع المتطوعين والاخصائيين الاجتماعيين لتطوير منهج مجتمعي استباقي لمكافحة الاتجار بالبشر. وأن الأعمال الجماعية لهولاء الأفراد وغيرهم مثلهم قد ساعدت في أبعاد أكثر من 180 طفلا من العمل القسري وكذلك منعت العديد من الآخرين من التعرض لهذا الاستغلال. سواء كان من قام بالعمل هو شحص طيب مثل السامري الصالح أو القائد المحلي أو أحد الأشخاص الذين يتولون عملية مكافحة الاتجار بالبشر، فإن الأفعال الفردية هي ذات أهمية.

ونحن في وزارة الخارجية ملتزمون بالشراكة مع مجموعة واسعة من الشركاء حتى نتمكن سوية بشكل أفضل من منع الجريمة من الحدوث ومحاسبة المتاجرين بالبشر وكذلك مساعدة الناجين من الاتجار بالبشر من خلال نهج بركز على الضحايا وتوفير المعلومات عن رهاب الجريمة. ودعونا نستمد الإلهام من جميع هؤلاء الأبطال الموجودين بالحدث في هذا اليوم، وكذلك من أولئك الذين يفعلون ما يمكنهم في مجتمعاتهم وحول العالم لمحاربة الاتجار بالبشر. وفي حين أن حجم الجريمة والتحديات العديدة قد تبدو مروعة في بعض الأحيان، لكن ينبغي علينا جميعا أن نشمر عن سواعدنا وأن تعمل معا لكسر أغلال العبودية الحديثة. ودعونا مجتمعين نضمن أن تسود العدالة والحرية.

شكرا لكم جميعا على الحضور في هذا اليوم. ويرجى منكم البقاء في مقاعدكم حتى مغادرة الوزير والمستشارة السيدة ترامب وأبطالنا ومن ثم نرحب بكم جميعا في البقاء لبضع دقائق للتواصل ومن ثم الخروج من نهاية القاعة حيث يمكنكم أن تحصلوا على نسختكم الشخصية من تقرير الاتجار بالبشر لعام 2018. شكرا جزيلا لكم. (تصفيق)


هذه الترجمة هي خدمة مجانية مقدمة من وزارة الخارجية الأمريكية، مع الأخذ بالاعتبار أن النص الانجليزي الأصلي هو النص الرسمي.
تحديثات بالبريد الإلكتروني
للاشتراك في التحديثات أو الوصول إلى تفضيلات المشترك الخاصة بك، يرجى إدخال معلومات الاتصال الخاصة بك أدناه.