rss

إيجاز رسمي وعلني مدير تخطيط السياسات برايان هوك آخر المستجدات حول الجهود الدبلوماسية حول إيران

English English, Русский Русский

وزارة الخارجية الأمريكية
مكتب المتحدث الرسمي
للنشر الفوري
2 تموز/يوليو، 2018

 

غرفة الإيجاز الصحفي
العاصمة واشنطن

الآنسة نويرت: مرحبا بالجميع وشكرا جزيلا على قدومكم هنا. وأعلم أن العديد منكم لديه اهتمام بما سنفعله مع إيران والجهود الدبلوماسية للمضي بها للأمام. وقد وضعنا ذلك في الحسبان وطلبنا من مدير تخطيط السياسات برايان هوك للقدوم إلى هذا المكان وتقديم بإيجاز لبضع دقائق لبيان أين أصبحت الأمور في الوقت الحالي.

وسأرحب بالسيد برايان هوك. وسأطلب منكم تقديم بضعة أسئلة وسنستمر بما يسمح به اليوم وسنراكم في مؤتمرنا للإيجاز يوم غد. فتفضل يا سيد برايان بالكلام.

السيد هوك: شكرا لك يا هيذر. صباح الخير.

السؤال: صباح الخير.

السيد هوك: أود أن أطلعكم عن التقدم الذي نحرزه حاليا للمضي قدما بسياسة الرئيس مع إيران. إذ مر حوالي شهرين منذ إعلان الرئيس ترامب انسحابنا من الاتفاق مع إيران وكذلك مرور حوالي شهر منذ رسم الوزير بومبيو خارطة طريق لتحقيق اتفاق أفضل.

لقد رسم الوزير رؤية واضحة ومقنعة لمستقبل أفضل للشعب الإيراني. ولا يمكن تحقيق هذا المستقبل إلا بإيفاء إيران للاثني عشر طلبا لتصبح دول عادية. حيث أن الدولة العادية لا ترهب الأمم الأخرى ولا تقوم بنشر الصواريخ وكذلك لا تفاقم من فقر شعبها.

وكما قال الوزير بومبيو، فإن الاستراتيجية الجديدة ليست حول تغيير النظام، وإنما هي تدور حول تغيير سلوك القيادة في إيران للتوافق مع ما يوده الشعب الإيراني منها فعليا. وأن جزءا أساسيا من الاستراتيجية يكمن في حملة ضغوط اقتصادية ودبلوماسية قصوى. وسيعود الجزء الأول من العقوبات في الرابع من آب/أغسطس [1]. وأن هذه العقوبات ستشمل استهداف قطاع السيارات والتجارة بالذهب والمعادن الرئيسية الأخرى. كما ستعود العقوبات المتبقية في السادس من تشرين الثاني/نوفمبر [2]. وأن هذه العقوبات ستشمل استهداف قطاع الطاقة والمعاملات المتعلقة بالنفط فضلا عن تعاملات المصرف المركزي الإيراني

. إن الوزير بومبيو والوزير منوشين بعد مغادرة الاتفاق قررا إنشاء فرق مشتركة من كبار المسؤولين لزيارة جميع المناطق في العالم. وتم إطلاق هذه الفرق في الرابع من تموز/يوليو وقد قامت فعلا بزيارة 13 دولة في أوروبا وشرق آسيا. حيث قامت فرقنا الدبلوماسية من وزارتي الخارجية والخزانة بجلب رسالة تعاون وتنسيق معها. كما أن العديد من الدول حول العالم تتشارك معنا في مصالح مكافحة الإرهاب ومنع انتشار الصواريخ وكذلك تعزيز السلام والاستقرار في الشرق الأوسط. وأننا نود العمل مع هذه الدول لبناء جهد عالمي شديد القوة

وتقوم فرقنا من وزارة الخزانة والخارجية في كل محطة توقف بشرح عملية الاستعادة الكاملة لعقوباتنا وتحذر الحكومات والقطاع الخاص من مخاطر الاستمرار في التعامل التجاري مع إيران. وقد أعلنت أكثر من 50 شركة دولية مسبقا عن نيتها لمغادرة السوق الإيرانية، ولاسيما في قطاع الطاقة والقطاع المالي.

لقد كنا واضحين مع البلدان والشركات في جميع أرجاء العالم بأننا سنسلط ضغوطا اقتصادية شديدة على إيران حتى يغير النظام من سياسته المزعزعة للاستقرار. وسأقوم بجانب وكيل وزارة الخزانة مانديلكر بقيادة وفد إلى الخليج مع استمرار جهودنا الدبلوماسية العالمية.

وكما ذكرت في وقت سابق حول جبهة الطاقة، فمن المقرر إعادة فرض العقوبات في الرابع من تشرين الثاني/نوفمبر. وينصب تركيزنا على إيصال أكبر عدد ممكن من الدول المستوردة لخام النفط الإيراني لحد الصفر في أقرب وقت ممكن. كما نعمل مع المشاركين في سوق النفط، بما في ذلك المنتجون والمستهلكون لضمان استقرار السوق. وستعود العقوبات المصرفية أيضا في الرابع من تشرين الثاني/نوفمبر وسنعمل بقوة على فرض هذه الفقرات لحصر الأصول الإيرانية في الخارج وحرمان النظام الإيراني من الوصول إلى عملته الصعبة.

إن عقوبتنا لا تستهدف الآن وأبدا السلع الإنسانية. إذ أن عقوبتنا تضغط على النظام الإيراني لتغيير سلوكه ولا تستهدف الشعب الإيراني. حيث أن الولايات المتحدة لا تفرض عقوبات على تصدير الغذاء أو الدواء إلى إيران.

إن الوزير بومبيو وبالإضافة إلى بناء حملة من الضغوط الاقتصادية الشديدة جعل من أولوياته الوقوف إلى جانب الشعب الإيراني، والذي يعد أشد من يكابد المعاناة زمنيا. إذ يكافح المواطن الإيراني العادي اليوم من أجل الحصول على التجهيزات الأساسية مثل الماء والخبز والبيض. ويقوم النظام الإيراني في الوقت ذاته بتبديد ملايين الدولارات في مغامرات عنيفة في الخارج وأن ذلك الأمر لا يخدم أي غرض سوى إطالة أمد وزيادة معاناة الرجال والنساء وكذلك الأطفال في إيران وفي أماكن أخرى في الشرق الأوسط.

الاقتصاد الإيراني يزداد سوءا. حيث أخذ الاستثمار الأجنبي المباشر في الانخفاض وكذلك سجلت عملة الريال أعلى مستوى له في الانخفاض أمام الدولار في الأسبوع الماضي. إذ تم تداول الدولار في مقابل 85000 ريال بتاريخ الثامن والعشرين من حزيران/يونيو في الأسواق غير الرسمية. وهذا يعادل ضعف سعر الصرف الرسمي البالغ 42500. وأن المكاسب الأولية التي حققها النظام في الاتفاق الإيراني لم تفيد الشعب الإيراني. كما أن الاقتصاد الإيراني مشوه بسبب الفساد وكذلك الوجود الواسع الانتشار للحرس الثوري الإيراني في معظم القطاعات الرئيسية. وأن النظام، وبدلا من إنشاء اقتصاد يعمل لصالح الشعب الإيراني، يرفض الإيفاء بالممارسات المصرفية الدولية القياسية. وتبقى إيران لذلك في القائمة السوداء لعدم قيامها بمنع غسل الأموال وتمويل الإرهاب.

ويبدوا أن المرشد الأعلى يدرك تمام الإدراك أن الإصلاح الاقتصادي سيفضح إلى أي مدى يقوم الاقتصاد بتسهيل الحرب والإرهاب والجريمة. أذ أن الولايات المتحدة ومنذ إعلان الرئيس في الثامن أيار/مايو أدرجت شبكتين ماليتين لإيران تدعمان الإرهاب. وشاركت إحدى الشبكات في تنفيذ مخطط تحويل العملات عبر دولة الإمارات العربية المتحدة وقد عملنا بشكل وثيق للغاية مع الحكومة الإماراتية لإغلاقها. كما تضمنت الشبكة الأخرى كل من حاكم المصرف المركزي الإيراني ومصرف عراقي. فليس من المستغرب أن ترفض المصارف والشركات الدولية الدخول إلى النظام المالي الإيراني.

إن الشعب الإيراني محبط بحق من النظام وهو يعبر عن إحباطه باحتجاجات واسعة على مستوى البلاد وفي أعمال تحد أصغر في جميع أرجاء البلاد. وبينما يستمر النظام في قمع هذه الدعوات المشروعة للإصلاح في طهران وخرمشهر (المحمرة) وفي أماكن أخرى مع المزيد من القمع والعنف، فإن الولايات المتحدة تقف مع الشعب الإيراني. وقد فرضت الولايات المتحدة منذ الانسحاب من الاتفاق الإيراني عقوبات على 53 من الأفراد والكيانات بسبب انتهاكات حقوق الإنسان أو أنشطة الانتشار النووي أو أعمال الإرهاب وسنواصل القيام بذلك. لقد أدرجنا رئيس السلطة القضائية صادق لاريجاني مما يوضح بأننا نستهدف المسؤولين عن انتهاكات حقوق الإنسان على أعلى المستويات في الحكومة الإيرانية. كما إن الشعب الذي يتميز بتاريخ غني وثقافة عميقة مثل الشعب الإيراني يستحق حكومة تعامله بكرامة.

وفي الختام، فأنني سأسافر إلى أوروبا في نهاية هذا الأسبوع لعقد اجتماعات مع المديرين السياسيين من ألمانيا وفرنسا والمملكة المتحدة وسنواصل تلك المشاورات الوثيقة جدا التي قمنا بإجرائها مع الأوروبيين. إذ يتواصل وزير الخارجية على نحو دوري مع نظرائه من مجموعة الدول الثلاث وكذلك مع الحكومات من جميع أنحاء العالم لمناقشة المضي بالعملية الى الأمام والتي ستستمر في الأسابيع القادمة. أنا سعيد لتلقي الأسئلة وأعتقد أن هيذر ستقوم بالعمل التالي—

الآنسة نويرت: نعم، سنبدأ مع وكالة الأسوشيتد بريس. هذا هو التقليد في هذا المكان. تفضل.

السؤال: شكرا على الإيجاز. لقد سمعنا الرئيس يوم الأحد يحذر الحلفاء الأوربيين للولايات المتحدة من العقوبات إذا استمروا في التجارة مع إيران. وأنا أتساءل فقط إن كان هذا هو فحوى مناقشتك مع الحلفاء الأوروبيين للولايات المتحدة في رحلتك الأخيرة لأوروبا، وهل سمعت بأي رد من أي من هؤلاء الحلفاء على كلام الرئيس في يوم أمس؟

السيد هوك: حسنا، لن نتردد في اتخاذ إجراء عندما نرى نشاطا قابلا للعقوبة وهذا يتماشى مع سياستنا الخاصة بالعزلة الاقتصادية والدبلوماسية ضد إيران. ونحن نعمل، كما قلت، وأن مسؤولي الخزانة والخارجية يقومون بجولات وهم كانوا في أوروبا. وعلى الرغم من أنهم لم يذهبوا لجميع بلدان أوروبا، لكنهم ذهبوا إلى أوروبا وكذلك كانوا في آسيا. وسنواصل هذا العمل. لكن فرقنا في وزارة الخزانة على تواصل في مشاورات وثيقة للغاية، وهي في مشاورات وثيقة ليس مع أوروبا فحسب، وإنما مع جميع البلدان المتضررة من إعادة فرض عقوبتنا.

الآنسة نويرت: ليزلي من وكالة رويترز.

السؤال: نعم ومرحبا بالسيد برايان.

السيد هوك: مرحبا بك يا ليزلي.

السؤال: أتسأل لأن الرئيس قال في عطلة الأسبوع الماضي بأنه طلب من عاهل المملكة العربية السعودية الملك سلمان أن يزيدوا من إنتاج النفط بمقدار مليوني برميل. فهل يمكنك أن توافينا-أولا، هل وافق السعوديون على ذلك؟ ثانيا، ما رأيك في رد فعل السوق حول ذلك؟ هل سيخفض، أي هل ستنخفض الأسعار وهل سيتم تعويض النقص الذي سيحصل؟ ثانيا، هل سيكون إنتاج مليوني برميل في اليوم الواحد؟

السيد هوك: أود أن أحيلك إلى البيت الأبيض حول بيانات معينة عن الاستجابة السعودية للمكالمة الهاتفية التي أجراها الرئيس مع الملك. إذ أن هدفنا فيما يتعلق بالعقوبات هو زيادة الضغط على النظام الإيراني عن طريق خفض عائدات مبيعات النفط الخام إلى الصفر. كما نعمل الأن على تقليل الاضطرابات في السوق العالمية، لكننا واثقون من وجود طاقة إنتاجية كافية من النفط العالمي.

الآنسة نويرت: السؤال التالي من وكالة الأنباء الفرنسية.

السؤال: شكرا لك. شكرا جزيلا للسيد برايان.

السيد هوك: ديف.

السؤال: إن الهند وأعتقد تركيا صرحتا بوضوح أنهما سيستمران في استيراد النفط الإيراني. فهل يمكن أن تكون دقيقا حول نوع العواقب التي سيواجهان أو ستواجه شركاتهم ومصارفهم إذا فعلوا ذلك.

السيد هوك: نحن لا نتطلع إلى منح تراخيص أو إعفاءات لأن القيام بذلك سيقلل من الضغوط على إيران. وهذه حملة فرض الضغط. فنحن لذلك لا نتطلع إلى منح التراخيص أو الإعفاءات لعملية إعادة فرض العقوبات على نطاق واسع ، لأننا نعتقد بأن الضغط بالغ الأهمية لتحقيق أهداف أمننا القومي.

ونحن على استعداد للعمل مع البلدان التي تقوم بتخفيض وارداتها وعلى أساس مستقل لكل. ولكن كما هو الحال مع عقوباتنا الأخرى، فإننا لا نتطلع الى منح إعفاءات أو تراخيص.

الآنسة نويرت: أعتذر لأني نسيت اسمك.

السؤال: أليسيا.

الآنسة نويرت: تفضلي يا أليسيا روز.

السؤال: بالتأكيد. شكرا لك شكرا جزيلا. فيما يتعلق بتخفيض النفط الخام من إيران، من هي الدول التي وافقت بالفعل على خفض واردات النفط من إيران وماذا كان رد فعل الدول في مناقشتك؟

السيد هوك: حسنا، لقد قدمت إحصائية في وقت سابق عن عدد الدول التي أعلنت ذلك. ويمكنني أعطاك رقم محدد أو وصف أكثر تحديدا في وقت لاحق.

السؤال: (مكبر الصوت لا يعمل).

الآنسة نويرت: نايك من صوت أمريكا.

السؤال: شكرا جزيلا لك يا هيذر. إذا جاز لي، أود أن اسال عن الجهود الدبلوماسية المبذولة لجلب الصين لصفكم بعد خروج الولايات المتحدة من الاتفاق النووي مع إيران. إذ إن الصين هي إحدى الدول الموقعة على الاتفاق الإيراني وكانت الحكومة الصينية قد أعربت عن معارضتها لموقف الولايات المتحدة في الانسحاب من الاتفاق النووي مع إيران. فماذا تقول للحكومة الصينية؟ وهل ستخضع الشركات الصينية التي تواصل التعامل مع إيران أو تشتري النفط من إيران للعقوبات الأمريكية؟ شكرا لكم.

السيد هوك: لقد ركزت دبلوماسيتنا في الغالب على إجراء مشاورات مع أوروبا وفرنسا وألمانيا. وهؤلاء هم حلفائنا. ونحن نعمل عن كثب مع الحلفاء. كما أن الوزير بومبيو في الخطاب الذي أدلى به قبل شهر تقريبا قد أدرج جميع البلدان التي نود العمل معها. ونحن نعتقد بأن الصين وروسيا والدول الأخرى هي جزء من الاتفاق النووي مع إيران قد سئمت الإرهاب الذي تسببه إيران. إذ أنهم لا يدعمون انتشار الصواريخ في جميع أنحاء الشرق الأوسط. كما أنهم لا يدعمون هذه الشبكة الواسعة من الإرهاب.

كما نعتقد بأن معظم البلدان حول العالم تشارك أهدافنا. وإذا قمت بالبحث في قائمة الأهداف الاثني عشر التي حددها الوزير بومبيو، فإن تلك الأهداف كانت بمثابة إجماع عالمي قبل الاتفاق مع إيران. وهكذا رأينا الصين تصوت مرارا وتكرارا في عدد من قرارات مجلس الأمن الدولي وقد ذكرت تلك القرارات أهدافا تتفق تماما مع الأهداف الاثني عشر التي وضعها الوزير بومبيو.

وعندما نجلس مع الدول، فنحن نبدأ من موقف واسع النطاق بشأن الرغبة في ردع أنشطة إيران المزعزعة للاستقرار في الشرق الأوسط ودعمها للإرهاب. إذ لا يوجد من يدعم إرهاب إيران في العالم باستثناء الأسد. ونشعر لذلك بأننا لدينا اتفاقا هائلا مع دول العالم حول ما نحتاج إلى القيام به لردع عنف إيران.

الآنسة نويرت: ميشيل-ميشيل-

السؤال: ذكرت الإعفاءات، كل حالة على حدة–

الآنسة نويرت: علينا المضي قدما بالإيجاز. أعتذر لأنه بقي لدينا سؤالين. تفضلي يا ميشيل.

السؤال: حسنا، لا يبدوا أن هناك اتفاقا واسع في أوروبا حول كيفية القيام بذلك. لقد ذكرت أنكم لا تتطلعون إلى منح إعفاءات، ولكن هل هذا يعني أنك لا تستبعدها أيضا؟ ومع وجود روحاني في أوروبا الآن، فماذا تتوقعون أن يتحقق من ذلك؟ أعني، هل تعتقد بأن الهدف من المضي قدما بفرض العقوبات على أوروبا هو مجرد تعزيز لمعارضة الطريقة التي تمارس بها الولايات المتحدة هذا الأمر .

السيد هوك: سيقوم الرئيس روحاني وكما ذكرت الصحافة بزيارة سويسرا والنمسا في إطار جهوده المستمرة للعمل مع الأوروبيين. وأنه من المثير للاهتمام أنه سوف يسافر إلى فيينا. وسيكون ذلك في يوم معين من شهر تموز/يوليو والذي يوافق الذكرى السنوية التاسعة والعشرين لقيام عملاء إيرانيين، مستخدمين للغطاء الدبلوماسي، باغتيال رئيس مجموعة كردية منشقة واثنين أخرين. وسيكون ذلك على المدى القريب كتذكير للشعب الإيراني بالإرهاب الذي لديهم-من خلال العديد من الهجمات والاغتيالات وكذلك خطب البشر وخطف وسائل النقل وأخذ الرهائن فضلا عن الهجمات بالأسلحة الخفيفة من 1979 إلى 2018-وسنقوم بمناقشة ذلك في جميع مناطق العالم.

وأنه من المؤسف أن يكون لديك شخص مثل روحاني يذهب إلى أوروبا كي يحاول جلب الأوروبيين إلى صفه وأنه تاريخ مؤسف للغاية للعنف الذي ارتكبته إيران ضد أوروبا منذ سنة 1979. كما أنه من المهم للأوروبيين أن يتذكروا نوع النظام الذين يتعاملون معه.

الآنسة نويرت: وماذا —

السؤال: وأنت لا تستبعد إعفاءات، هل هذا ما تقول.

الآنسة نويرت: ميشيل، علينا المغادرة. السؤال الأخير، نادية.

السؤال: شكرا هيذر. كما ذكرتم للتو، هناك عنصر مهم في الاستراتيجية الإيرانية يتمثل في مواجهة أنشطتها في المنطقة. فهل شاهدت أي تغيير منذ الانسحاب من الاتفاق، لاسيما دعم نظام الأسد أو أنشطتها في اليمن.

السيد هوك: حسنا، إذا نظرت إلى إيران وسوريا وكذلك اليمن، فهم يدعمون جميع الأشخاص الخطأ. حيث أن دعمهم ساهم في معاناة كبيرة وعنف هائل في المنطقة. وعندما قمنا بوضع بيانات تلخص ما قامت به إيران في سوريا. فإنهم يدعمون– أي القوات المدعومة من إيران تعمل على إدامة وحشية نظام الأسد ضد الشعب السوري وتحرض على عدم الاستقرار الذي ينتشر في البلدان المجاورة. وهذا هو نوع السياسة التوسعية التي تتبعها إيران وقد استخدمت الكثير من الأموال التي تلقتها بموجب الاتفاق النووي لتمويل هذه الأنشطة التي زعزعت استقرار الشرق الأوسط، لاسيما في سوريا واليمن .

الآنسة نويرت: شكرا للجميع وعلينا المغادرة. شكرا جزيلا للسيد برايان.

السيد هوك: شكرا جزيلا.

 

[1] إن التالي تصريح رسمي وعلني لبرايان هوك: سيعود الجزء الأول من العقوبات في السادس من آب/أغسطس. وأن هذه العقوبات ستشمل استهداف قطاع السيارات والتجارة بالذهب والمعدن الرئيسية الأخرى وكما ستعود العقوبات المتبقية في الرابع من تشرين الثاني/نوفمبر. وأن هذه العقوبات ستشمل استهداف قطاع الطاقة والمعاملات المتعلقة بالنفط فضلا عن تعاملات المصرف المركزي الإيراني.

[2] إن التالي تصريح رسمي وعلني لبرايان هوك: سيعود الجزء الأول من العقوبات في السادس من آب/أغسطس. وأن هذه العقوبات ستشمل استهداف قطاع السيارات والتجارة بالذهب والمعدن الرئيسية الأخرى وكما ستعود العقوبات المتبقية في الرابع من تشرين الثاني/نوفمبر. وأن هذه العقوبات ستشمل استهداف قطاع الطاقة والمعاملات المتعلقة بالنفط فضلا عن تعاملات المصرف المركزي الإيراني.


عرض المحتوى الأصلي: https://www.state.gov/r/pa/prs/ps/2018/07/283669.htm
هذه الترجمة هي خدمة مجانية مقدمة من وزارة الخارجية الأمريكية، مع الأخذ بالاعتبار أن النص الانجليزي الأصلي هو النص الرسمي.
تحديثات بالبريد الإلكتروني
للاشتراك في التحديثات أو الوصول إلى تفضيلات المشترك الخاصة بك، يرجى إدخال معلومات الاتصال الخاصة بك أدناه.