rss

وزير الخارجية مايكل آر. بومبيو “دعم الأصوات الإيرانية”

English English, Français Français, हिन्दी हिन्दी, Português Português, Русский Русский, Español Español, اردو اردو

وزارة الخارجية الأمريكية
مكتب المتحدث الرسمي
للنشر الفوري
22 تموز/يوليو 2018
تصريحات

 

في مؤسسة ومكتبية رونالد ريغان الرئاسية
سيمي فالي، كاليفورينا

الوزير بومبيو: شكرا لكم جميعا. شكرا. (تصفيق). شكرا جزيلا. حسنا، شكرا لك يا فريد، على هذه التقدمة اللطيفة. ذكرني عندما كنت في مرحلة التثبيت فأنهم كانوا يلاحقون جميع الأشخاص الذين أعرفهم على مر حياتي، وقد عثروا على أحد الأشخاص الشباب الذين لعبوا كرة السلة معي في لوس أميغوس، وأقتبس منه أنهم سألوا كم كنت جيدا. ورد قائلا: “حسنا، لقد حقق أقصى استفادة مما كان لديه.” (ضحك).

شكرا على التقدمة الطيبة وعلى استضافتي هنا في مؤسسة ومكتبة رونالد ريغان الرئاسية. وهو مكان مميز للغاية وشرفا لي أن أكون هنا.

وأود أيضا أن أشكر صديقي توم على انضمامه معي هذه الليلة. لقد كان لنا مهمات متعددة معا، وأنا واثق أننا سنستمر في عمل ذلك في قادم الأيام والأسابيع والسنين.

ومن الرائع رؤية الحاكم ويلسون هنا. لقد صوتك لك مرات عدة مرات منذ وقت طويل. (ضحك).

وأنا أعرف أن لدينا العديد من أعضاء الجالية الأمريكية الإيرانية معنا هنا هذه الليلة. وهي مجرد جزء بسيط من ربع مليون إيراني يعيشون في جنوب كاليفورنيا لوحدها. كما لدينا هنا العديد من الضيوف الإيرانيين الأمريكيين من جميع أنحاء الولايات المتحدة.  شكرا لكم. وأنا أتطلع للسماع منكم هذه الليلة ومعرفة المزيد عن الوضع في إيران كما تروه، وفهم ما يمر بيه أصدقائكم وأحبابكم في معيشتهم هناك.

وأنا أدرك أن الجالية الإيرانية في المهجر هي جالية متنوعة. هناك الكثير من الخلفيات الدينية والعديد الذين يأتون من شتى أطياف الحياة. وهذا أمر جيد. وليس كل الإيرانيون الأمريكيون يرون الأمور بنفس الطريقة. لكنني أعتقد أن الجميع يتفق أن النظام في إيران هو كابوس جاثم على صدور الإيرانيين، ومن المهم ألا تتآكل وحدتكم في هذه النقطة بسبب الاختلافات الأخرى.

وأريد أن أخير أصدقائنا الإيرانيين الأمريكيين الليلة أن إدارة ترامب تحلم بنفس الأحلام التي أحلم بها لشعب إيران، ومن خلال عملنا ورعاية الله فأن ذلك اليوم سيتحقق. (تصفيق).

سيصادف العام المقبل الذكرى الأربعين للثورة الإسلامية في إيران. وكما سأوضح أكثر بعد قليل، فأن ثمرة الأربعين سنة من الثورة كانت ثمرة مرة. لقد شكلت 40 عاما من الحكم اللصوصي. وأهدرت 40 سنة من ثروات الشعب في دعم الإرهاب. 40 سنة من رمي الإيرانيين البسطاء في السجون لتعبيرهم السلمي عن حقوقهم. والسؤال هو لماذا تصرف النظام بهذه الطريقة البغيضة على مدى الأربعين عام الماضية وأخضع شبعه لتلك الظروف؟ إنه سؤال مهم.

والجواب هو في جذر الطبيعة الثورية لهذا النظام بذاته. (تصفيق). إذ أن المؤدلجين الذين استولوا على الحكم بالقوة في عام 1979 وما زالوا في السلطة اليوم هم مدفوعين بالرغبة في فرض مبادئ الثورة الإسلامية على الشعب الإيراني قاطبة. كما أن هذا النظام هو ملتزم بتصدير الثورة إلى الدول الأخرى، وبالقوة إذا لزم الأمر. وهدف النظام النهائي هو بلوغ مآرب الثورة في داخل وخارج إيران. وهذا الهدف يقود سلوكهم. وهكذا فأن النظام أفنى أربعة عقود في تعبئة كل عناصر الاقتصاد الإيراني وسياستها الخارجية في خدمة هذا الهدف. وبالنسبة لهذا النظام، فأن رفاهية وأمن وحرية الشعب الإيراني هي ثمن خسائر مقبولة في مسيرته لتحقيق مآرب الثورة.

ومن الناحية الاقتصادية نرى كيف أن قرار النظام بإعطاء الأولوية لأجندته الثورية على حساب رفاهية الشعب الإيراني قد وضع إيران في أزمة اقتصادية طويلة. وقد كان من الممكن لإيرادات إيران النفطية التي ازدادت خلال فترة الاتفاق النووي أن تذهب لتحسين حياة الشعب الإيراني. وبدلا من ذلك، ذهبت هذه الإيرادات إلى الإرهابيين والديكتاتوريين والميلشيات العميلة. وبفضل دعم النظام، فأن المقاتل الاعتيادي من حزب الله يتلقى ضعفين أو ثلاثة أضعاف مما يتلاقاه رجال الإطفاء في شوارع إيران. وقد أدت سوء إدارة النظام على انهيار قيمة الريال الإيراني. ووصلت نسبة العاطلين بين الشباب الإيرانيين إلى الثلث، وثلث الشعب الإيراني تحت خط الفقر.

والمفارقة المرة في الوضع الاقتصادي في إيران هي أن النظام يستغل الوقت لملء جيوبه بينما يصرخ الشعب من أجل الوظائف والإصلاح والفرصة الاقتصادية. إن الاقتصاد الإيراني يسير على ما يرام إذا ما كنت أنت أحد أعضاء النخبة السياسية. وقد أنفجر الشعب الإيراني غضبا عن حق قبل عامين عندما أظهرت بيانات الصرف المسربة مبالغ كبيرة من الأموال تتدفق بشكل غير مفهوم إلى الحسابات المصرفية لكبار المسؤولين الحكوميين.

وهناك العديد من الأمثلة على الفساد المستشري. خذوا صادق لاريجاني، رئيس السلطة القضائية على سبيل المثال. أنه يملك 300 مليون دولار على الأقل. وقد حصل على هذه الأموال من اختلاس الأموال العامة إلى حسابه المصرفي الخاص. وقد فرضت إدارة ترامب العقوبات على لاريجاني في كانون الثاني بسبب تورطه في انتهاكات حقوق الإنسان، لأننا لا نخشى من مجابهة النظام على أعلى المستويات. (تصفيق). سموني مجنونا – لن تكونوا أول الناس – لكنني متشكك أن بلطجي سارق موضوع تحت العقوبات الدولية هو الشخص المناسب ليكون أعلى المسؤول القضائي الأعلى في إيران. (ضحك وتصفيق).

ضابط الحرس الثوري السابق ووزير الداخلية صادق محسولي يطلق عليه بـ “الجنرال الملياردير.” وقد تحول من ضابط حرس ثوري فقير في نهاية الحرب العراقية-الإيرانية إلى شخص يملك الملايين من الدولارات. كيف حدث هذا؟ إنه يمتلك براعة في الفوز بعقود التشييد والتجارة بالنفط المربحة من الشركات المرتبطة بالحرس الثوري الإيراني. ولعل الأمر مرتبط كذلك بكونه زميل جامعة سابق لمحمود نجاد. (ضحك).

آيات الله ضالعون في ذلك أيضا. وبالحكم على ثروتهم الهائلة، فأنه يبدو أنهم منشغلون بالغنى أكثر من الدين. ورجال القداسة المنافقون هؤلاء يبتكرون أنواع الخطط الملتوية ليتمكنوا في أن يكونوا أغنى الناس على وجه الأرض بينما يعاني شعبهم.

آية الله العظمى مكارام شيرازي معروف باسم “سلطان السكر” لتجارته غير المشروعة بالسكر، والتي حققت أكثر من 100 مليون دولار له. وقد أجبر الحكومة الإيرانية على تخفيض الدعم لمنتجي السكر المحليين بينما يقوم هو بإغراق السوق بالسكر المستورد الأغلى ثمنا العائد له. وتؤدي مثل هذه الأنشطة إلى خسارة الإيرانيين الاعتياديين لعملهم.

آية الله آخر، وهو واحد من أئمة الجمعة في طهران لأكثر من 30 سنة، جعل الحكومة تحول إلى مؤسسته عدد من المناجم. وتبلغ ثروته الملايين من الدولارات أيضا.

ولا يعلم الكثير من الناس بذلك، لكن آية خامنئي يملك صندوق تحوط شخص خاص به بعيد عن الرقابة المالية، يسمى ستاد، وتبلغ قيمته أكثر من 95 مليار دولار. وهذه الثروة غير خاضعة للضرائب ومكسوبة بشكل غير شرعي وتستخدم للأغراض غير المشروعة للحرس الثوري. ويقوم آية الله هذا بملء خزائنه بالتهام ما يريد. ففي عام 2013، قام وكلاء ستاد بطرد امرأة بهائية تبلغ من العمر 82 سنة من شقتها وصادروا ممتلكاتها بعد حملة طويلة من المضايقة. ومصادرة أراضي الأقليات الدينية والخصوم السياسيين هو عمل روتيني يومي لهذه المؤسسة المتجبرة والتي تضم أعمالها كل شيء من العقارات إلى الاتصالات وحتى مزارع تربية النعام. كل ذلك يحدث بمباركة آية الله خامنئي.

والقائمة تطول، لكننا لا نستطيع قضاء الليل في تعدادها. إن مستوى الفساد والثروة لدى القادة الإيرانيين تظهر أن إيران يديرها شيء أشبه بالمافيا أكثر من كونه حكومة.

فيما يتعلق بالسياسة الخارجية، فأن مهمة النظام في تصدير الثورة قد تمخضت عن حملة تحركها دوافع العنف وعدم الاستقرار في الخارج على مدى عقود طويلة. حيث يقتاد الأسد وحزب الله وحماس والمليشيات الشيعية في العراق والحوثيين في اليمن على مليارات الدولارات من أموال النظام بينما يصدح الشعب الإيراني بشعارات “أتركوا سوريا وفكروا بنا”.

وقد أبتلى شركائنا في الشرق الأوسط بالهجمات الإلكترونية الإيرانية والسلوك العدواني في مياه الخليج الفارسي. وقد سفك النظام وشركائه في الإرهاب دم المنشقين عبر أوروبا والشرق الأوسط.

وفعلا، فأن حلفائنا في أوروبا هم ليسوا في مأمن من خطر الإرهاب المدعوم من النظام الإيراني. ففي وقت سابق من هذا الشهر، ألقي القبض على دبلوماسي إيراني مقيم في فيينا ووجهت التهمة له بتزويد المتفجرات لتفجير إرهابي مخطط لاستهداف تجمع سياسي في فرنسا. وهذا يخبركم كل شيء تحتاجون لمعرفته عن النظام. وفي نفس الوقت الذي يحاول فيه النظام يحاول اقناع أوروبا في الإبقاء على الاتفاق النووي، فأنه كان يخطط لهجمات إرهابية سرية في قلب أوروبا.

ولأن مقاتلة الولايات المتحدة وتدمير إٍسرائيل هي من صميم أيدولوجيته، فقد قام النظام بارتكاب ودعم العديد من أعمال العنف والإرهاب ضد بلداننا ومواطنينا. وكمثال واحد فقط، قتل وجرج الآلاف من أفراد قواتنا المسلحة في العراق بالعبوات الناسفة الإيرانية الصنع.

وحتى تاريخ هذا اليوم، فقد احتجز وفقد عددا من الأمريكيين داخل إيران. حيث يحتجز النظام الإيراني ظلما كل من باقر نامازي وسياماك نامازي وزايو وانغ في الوقت الحالي، وبوب ليفنسون مفقود في إيران لأكثر من 11 عاما. وهناك أخرون أيضا. ونحن في إدارة ترامب نعمل جاهدين لعودة كل واحد من هؤلاء الأمريكيين إلى بلدهم بعد أن طال احتجازهم بشكل غير قانوني لوقت طويل للغاية. (تصفيق).

شخص من الحضور. (يصرخ): الرئيس ترامب يسجن الأطفال. نظام ترامب-بنس يخطف الأطفال. ترامب-بنس –

الوزير بومبيو: بالرغم – بالرغم من أن النظام –

الحضور. (صيحات استهجان).

شخص من الحضور. (يصرخ خارج الميكرفون).

الحضور. (صيحات استهجان).

شخص من الحضور. (يصرخ خارج الميكرفون).

الحضور: أمريكا، أمريكا، أمريكا، أمريكا، أمريكا، أمريكا.

الوزير بومبيو: شكرا لكم.

شخص من الحضور. (يصرخ خارج الميكرفون).

الوزير بومبيو: أتمنى لو كان هناك نفس المقدار من حرية التعبير في إيران. (هتافات وتصفيق).

كما تعلمون، على الرغم من سجل النظام الواضح للعدوان، فأن الولايات المتحدة وغيرها من الدول قد أمضت أعواما لتحديد معتدل سياسي من بين النظام. كما لو كنا نبحث عن حصان أحادي القرن إيراني. (ضحك). إن أهداف النظام الثورية واستعاداه لارتكاب أعمال العنف لم تفرز أي شخص ممكن أن يطلق عليه معتدل ورجل دولة ليقود إيران.

البعض يعتقد أن الرئيس روحاني ووزير الخارجية ظريف يناسبان هذا الغرض. والحقيقة هي أنهما فقط واجهة ملمعة لفن الخداع الدولي لآيات الله. حيث لم يجعل الاتفاق النووي معتدلين منهم، وأنهم ذئاب في ثياب حملان. إذ أن الحكومات حول العالم تشعر بالقلق أن مواجهة الجمهورية الإسلامية تضعف من المعتدلين، لكن هؤلاء المعتدلين المزعمين داخل النظام ما يزالوا يعملون كثوريين إسلاميين عنيفين بأجندة مناوئة للولايات المتحدة والغرب. كل ما عليكم هو سماع كلماتهم. وستكتشف مع هذا أن أجندتهم هي لا تصب في مصلحة إيران أيضا.

إن التزام النظام المطلق بالثورة الإسلامية يعني أنه غير قادر على استيعاب أي فكرة من المجتمع الإيراني تناقض أو تقوض ثورته الإسلامية – بعكس ما حدث للتو هنا هذه الليلة. وهذا سبب قمع النظام القاسي لحقوق الإنسان والكرامة والحريات الأساسية لشعبه لعقود من الزمن.

وهذا سبب اعتقال الشرطة الإيرانية للاعبة جمباز إيرانية شابة لنشرها فيديو راقص لها على انستغرام.

وهذا سبب اعتقال النظام لمئات الأحوازيين من الأقلية العربية في إيران عندما رفعوا صوتهم للمطالبة باحترام لغتهم ومعتقداتهم الأساسية. في الوقت الذي تقوم فيه شرطة الآداب بضرب النساء في الشوارع وإلقاء القبض على اللاتي لا يرغبن في ارتداء الحجاب.

وفي فعالية “الأربعاء الأبيض” مؤخرا، تم سجن ناشطة بعقوبة 20 عاما في الحبس لاحتجاجها على ارتداء الحجاب القسري.

إن الرغبة في فرض الثورة الإسلامية أدت بشكل خاص إلى الاضطهاد الشنيع للحريات الدينية، وغالبا ما قادت إلى نهاية بربرية. ففي الشهر السابق، أدين شخص بسيط وهو سائق حافلة وأب لطفلين وفرد من جماعة غونابادي الصوفية وحكم عليه بالإعدام. وجاءت عقوبته على أسس مشكوك فيها في أعقاب اشتباكات عنيفة بين قوات الشرطة وأتباع الطريقة الصوفية. وقد أفيد أنه قد حرم من الاتصال بمحام قبل وأثناء محاكمته الجائرة. هذا الرجل الذي يدعى السيد سالاس ومؤيديه تمسكوا ببراءتهم طول فترة المحاكمة. وقد أفاد أنه قد تعرض للتعذيب للانتزاع الاعتراف. وللأسف قام النظام بشنق السيد سالاس في السجن في 18 حزيران/يونيو.

وقد كانت وفاته جزء من حملة أكبر بدأت في شباط/فبراير، حيث تم اعتقال ما لا يقل عن 300 صوفي يطالبون بإطلاق سراح أتباع مذهبهم الذين تم احتجازهم بشكل جائر. وما يزال المئات من المسلمين الصوفيين يقبعون في السجون بسبب معتقداتهم الدينية، مع وجود تقرير بوفاة العديد منهم على أيدي قوات الأمن الوحشية التابعة للنظام.

ومن بين المحتجزين هو زعيم الطائفة البالغ 91 عاما الدكتور نور علي تابانده، الذي هو يقبع تحت الإقامة الجبرية للجزء الأعظم من الأربعة أشهر الماضية. وهو يحتاج إلى الرعاية الطبية العاجلة.

أن التعصب الديني للنظام في إيران يتجاوز المسلمين الصوفيين، ويشمل المسيحيين واليهود والسنة والبهائيين والزرادشتيين وأفراد العديد من الجماعات الأخرى في إيران ممن يعيشون في خوف أن صلاتهم القادمة قد تكون الصلاة الأخيرة لهم.

ما يحزننا بشدة بشأن معاملة الأقليات الدينية في إيران هو أن تاريخ في إيران يتجاوز تاريخ النظام بكثير. حيث أن هذه الأقليات تشكل جزء تاريخا من النسيج الغني للحضارة الإيرانية القديمة والنابعة بالحياة. وهذا النسيج يتمزق من قبل جلاوزة النظام المتعصبين المتشحين بالسواد. وعندما يتم اضطهاد الأديان الأخرى، فأن إيران ستضمحل على صورة ذاتية لآيات الله والحرس الثوري الإيراني.

وردا على الكم الهائل من الإخفاقات الحكومية والفساد وعدم احترام الحقوق فقد خرج الإيرانيون إلى الشوارع في شهر كانون الأول/ديسمبر في أطول وأقوى احتجاجات منذ عام 1979. وبعضهم كان يصدح بشعار “الشعب معدوم بينما يعيش الملالي كالآلهة.” بينما أختار البعض الأخر غلق السوق الكبير في طهران. قد تختلف المظالم، لكن جميع من يبعرون عن سخطهم يتشاطرون شيء واحد وهي أنهم قد تعرضوا إلى سوء معاملة من قبل نظام ثوري. إن الإيرانيين يريدون أن يحكموا بكرامة ومساءلة واحترام. (تصفيق). لكن النظام – وهذا مهم. لكن رد النظام الوحشي لهذه الاحتجاجات السلمية يعكس تعصبه الذي انتجته نظرته الثورية للعالم. إذ استهل النظام العام الجديد في كانون الثاني/يناير باعتقال 5،000 شخص من شعبه. وقد كانوا يطالبون بحياة أفضل. وما يزال المئات منهم حسب التقارير يقبعون خلف القضبان، بينما مات العديد منهم على أيدي حكومتهم. والسخرية هي أن القادة يصفون تلك الاحتجاجات بإلقاء النفس بالتهلكة.

وبشكل عام، فمن الواضح أن إيديولوجية النظام قد دفعت الكثير من الإيرانيين إلى الغضب أنهم لا يستطيعون أن يصفوا بلدهم بأنه بلد “طبيعي”.

وهم يعرفون أن الدستور الذي يكرس تصدير الثورة الإسلامية وتدير جيرانهم ويقيد المواطنة هو دستور غير طبيعي.

يعرف الإيرانيون العاديون أن تعذيب حكومتهم لشعبها هو أمر غير طبيعي.

ويعرفون أن وقوع بلدهم تحت طائلة العديد من العقوبات من مجلس الأمن الدولي هي أمر غير طبيعي.

وإن التحريض بهتافات “الموت لأمريكا” و”الموت لإسرائيل” هو أمر غير طبيعي

وإن كون بلدهم هي الراعية الأولى للإرهاب هو كذلك شيء غير طبيعي.

في بعض الأحيان يبدو وكأن العالم أصبح لا يهتم للسلطوية النظام في الداخل وحملات عنفه في الخارج، لكن الشعب الإيراني الأبي لا يسكت على انتهاكات حكومته العديدة.

والولايات المتحدة الأمريكية تحت إدارة الرئيس ترامب لن تسكت أيضا. (تصفيق). وفي ضوء هذه الاحتجاجات و40 عاما من الحكم الاستبدادي، لدي رسالة للشعب الإيراني: إن الولايات المتحدة تسمعكم وهي تدعمكم وتقف معكم.

عندما ترى الولايات المتحدة براعم الحرية وهي تندفع من التربة الصخرية فأننا نتعهد بتضامننا لأننا أيضا أتخذنا خطوة صعبة أولى في سبيل التحول إلى بلد حر منذ سنين.

وتقوم الولايات المتحدة في الوقت الحالي بحملة ضغط دبلوماسية ومالية لقطع الأموال التي يستخدمها النظام لإثراء نفسه ودعم الموت والدمار. (تصفيق). لدينا التزام بممارسة أقصى الضغوط على قدرة النظام من تحصيل وتحريك الأموال. وسنعمل على ذلك.

وإعادة فرض العقوبات على قطاعي البنوك والطاقة في إيران هي في قلب هذه الحملة.

وكما شرحنا خلال الأسابيع القليلة الماضية، ينصب تركيزنا على العمل مع البلدان التي تستورد النفط الخام الإيراني لتصفير صادرات النفط الإيراني بحلول 4 تشرين الثاني/نوفمبر. الوصول إلى الصفر. (تصفيق). وكجزء من هذه الحملة في الآونة الأخيرة، قمنا بتسمية ميليشيا سرايا الأشتر البحرينية الشيعية الإرهابية كمنظمة إرهابية، ونعمل سوية مع الإمارات العربية المتحدة على تفكيك شبكة تحويل العملات التي تنقل ملايين الدولارات إلى الحرس الثوري الإيراني.

وهناك المزيد في الطريق. إذ يجب أن نجعل قادة النظام – لا سيما ممن هم على هرم الحرس الثوري الإيراني وفيلق القدس مثل قاسم سليماني – يشعرون بعواقب أليمة على قراراتهم السيئة. (تصفيق). ونحن نطلب من كل الدول، كل الدول التي سئمت وتعبت من السلوك التدميري للجمهورية الإسلامية للانضمام إلى حملة ضغطنا. وهذا ينطبق بشكل خاص على حلفائنا في الشرق الأوسط وأوروبا، والذين كانوا هم أنفسهم عرضوا للترويع نتيجة النشاط العنيف للنظام لعقود.

ويجب أن تعرفوا أن الولايات المتحدة لا تخشى من نشر رسالتها على موجات الأثير وعلى الإنترنت داخل إيران أيضا. فعلى مدى 40 عاما سمع الشعب الإيراني من قادته أن أمريكا هي “الشيطان الأكبر”. ولا نعتقد أنهم مهتمون بسماع المزيد من الأخبار الزائفة بعد الآن. (ضحك وتصفيق).

واليوم، واحد من كل أربعة إيرانيين – أي 14 مليون إيراني – يشاهدون أو يستمعون إلى برنامج بث حكومة الولايات المتحدة كل أسبوع. والأهمية الآن هي أكثر من أي وقت مضى لدحض أكاذيب النظام وتكرار رغبتنا للصداقة مع الشعب الإيراني. ويقوم حاليا مجلس الحكام الإذاعي الأمريكي باتخاذ خطوات لمساعدة الإيرانيين لتجاوز الرقابة على الإنترنت. كما يقوم المجلس بإطلاق قناة تلفزيونية جديدة باللغة الفارسية على مدار الساعة. وسيتعدى الأمر التلفاز، ليشمل المنصات الإذاعية والرقمية والإعلام الجديد حتى يعرف الإيرانيون الاعتياديون في إيران وحول العالم أن أمريكا تقف بجانبهم. (تصفيق). وأخيرا، فأن الولايات المتحدة لا تخشى من فضح انتهاكات حقوق الإنسان ودعم أولئك الذين يجرى اسكاتهم.

ونحن نستمر في إثارة مخاوفنا من السجل المريع للجمهورية الإسلامية في مجال انتهاكات حقوق الإنسان في كل مرة نتحدث فيها في الأمم المتحدة ومع شركائنا الذين يحتفظون بعلاقات دبلوماسية مع هذا البلد. ونوضح لهم أن العالم يراقب مع استمرار النظام في جعل شعبه الضحية الأكثر معاناة منه. ولن نبقى صامتين. (تصفيق). ونحن الجميع هنا من الحضور ومن شركائنا الدوليين لمساعدتنا لتسليط الضوء على انتهاكات النظام ودعم الشعب الإيراني.

أن هدف جهودنا هو أن نرى اليوم الذي يتمتع فيه الإيرانيون داخل إيران بنفس جودة الحياة التي بها الإيرانيون في أمريكا. (هتافات وتصفيق). إذ يتمتع الإيرانيون في أمريكا بكل الحريات التي تضمنها الحكومة الأمريكية ولا تداس عليها. وهم أحرار في سعي للتمتع بالفرص الاقتصادية التي يعتقدون أنها الأفضل لهم ولعائلتهم، ويمكنهم أن يفخروا ببلدهم ويمارسوا معتقداتهم بالطريقة التي يرغبون بها.

وهناك عدد من الأشخاص معنا هنا من الذين أود أن أبرزهم الليلة لكونهم يجسدون ما نتمناه للشعب الإيراني. ومنهم غولي أميري وقد جاء إلى الولايات المتحدة كطالب جديد في جامعة ستانفورد وأسس شركات ناجحة وعمل في وزارة الخارجية والأمم المتحدة.

فيما أجبرت سوزان عزيززاده على ترك كل شيء ورائها وجاءت إلى هنا في عام 1979. وهي اليوم رئيسة الاتحاد اليهودي الأمريكي اليهودي. (هتافات وتصفيق). وهناك أيضا ماكان دلرحيم – أعتقد أنني رأيته – وقد أتى إلى أمريكا مع أسرته عندما كان عمره 10 سنوات فقط. (تصفيق). وهو الآن مساعد النائب العام في وزارة العدل – وهذا أمر مدهش للغاية. (تصفيق). ونأمل أن تذكر النجاحات التي أحرزها غولي وسوزان وماكان والكثير من الأمريكيين الإيرانيين الأخرين ضمن الجالية المهاجرة في الولايات المتحدة، تذكر الإيرانيين جميعا بما هو ممكن في ظل حكومة تحترم الشعب وتحكم بمساءلة. لا ينبغي على الإيرانيين أن يفروا من وطنهم ليجدوا حياة أفضل. (تصفيق). وفي حين أن الشعب الإيراني في نهاية المطاف هو الذي يحدد اتجاه بلده، فأن الولايات المتحدة، بروح حريتها، ستعمل على دعم صوت الشعب الإيراني الذي لطالما تم تجاهله. أملنا هو أن يقوم النظام في نهاية المطاف بتغيرات ذات معنى في سلوكه داخل إيران وعالميا. وكما قال الرئيس ترامب، نحن على استعداد للتحدث مع النظام في إيران، لكن تخفيف الضغط الأمريكي لن يتحقق إلا عندما نرى تحولات ملموسة وظاهرة ودائمة في سياسات طهران.

ظننت أنني سأختم الليلة بطريقة ملائمة تماما باستحضار كلمات رجل كان يقوم بشكل روتيني بإثارة قضية الحرية والاحترام بتعبيرات أبلغ من تلك التي أطلقها أنا، وهو الرئيس رونالد ريغان. ففي عام 1982 – (تصفيق).  في عام 1982، القى الرئيس ريغان خطابا في البرلمان البريطاني الذي أصبح يعرف فيما بعد بخطاب ويستمنستر، وحث فيه حكومات غربية أخرى على دعم من يحاولون كسر الطغيان والظلم حول العالم. وقد كان حجته بسيطة وقوية في نفس الوقت. حيث قال: “إن الحرية هي ليست امتياز للقلة المحظوظة، لكنها حق مطلق وكوني لكل إنسان”.

وهذا هو سبب دعوتنا لجميع الحكومات لإنهاء مغازلاتها مع نظام ثوري والانتقال سريعا إلى مساعدة الشعب الإيراني. (تصفيق). وفي نفس اليوم وفي نفس التصريحات التي أدلى بها الرئيس ريغان فأنه قال: “دعونا نسأل أنفسنا: أي نوع من البشر نحن؟ ودعونا نجيب: بشر أحرار جديرين بالحرية ومصممين ألا نبقى كذلك فحسب، بل نساعد الآخرين على نيل حريتهم أيضا”.

واليوم، تدين الولايات المتحدة القمع المفروض على الشعب الإيراني من قبل أولئك الذين يحكمون بظلم، ونحن فخورون برفع أصوات أولئك الذين يتوقون في إيران إلى احترام وعدم تجاهل الحريات المطلقة والكونية. ونحن نعلم أن الكثير من الناس في الشوارع والأسواق يتحدثون عن أولئك الذين ظل النظام يكمم أفواههم بشكل دائم على مر السنيين. والذين قد يكون أحبائهم يتواجدون معنا في الحضور هذه الليلة.

أن أمل الولايات المتحدة ألا يغلب القمع والخوف على الـ 40 سنة القادمة من تاريخ إيران، وأن يحل محلهما الحرية وتحقيق الذات.

شكرا. (تصفيق)

الحاكم ويلسون: حسنا، لقد اجبت على كل الأسئلة.

الوزير بومبيو: سنخذ دفعة أخرى.

الحاكم ويلسون: حسنا يا سيادة الوزير. كانت لدي بعض الأسئلة لك، لكنك في الحقيقة اجبت على جميعها تقريبا بشكل بليغ.

الوزير بومبيو: لنرى ما إذا كان بإمكاني إعطاء نفس الجواب عندما لا تكون التصريحات أمامي. (ضحك).

الحاكم ويلسون: حسنا، دعني أبدأ بهذا. هل من الواقعي الاعتقاد أن الشعب الإيراني سيستعيد سيطرته على بلده في المستقبل القريب؟

الوزير بومبيو: بالطبع. (تصفيق). حسنا، بالطبع. أنا أذكر دائما أولئك الذين يعتقدون أنه من غير الممكن، أو من يعتقدون أن الأفق الزمني يقاس بالقرون وليس الساعات. أنا أذكرهم أن الأمور تتغير. وهناك لحظات فاصلة. هناك أوقات تحدث فيها الأمور بشكل غير متوقع. وقد كانت ثورتنا هي واحدة من تلك الأمور. وأستطيع أن أستمر في السرد. باستطاعتكم تسميتها أيضا. نحن لا نعرف اللحظة المناسبة. لا نعرف اليوم الذي يتغير فيه سلوك النظام الإيراني. لكننا نعرف الأشياء التي يتعين على العالم فعلها عندما تحين اللحظة. وعندما تحين اللحظة تزداد الفرصة في تحقيق مبتغاها.

الحاكم ويلسون: هل من الممكن لك أن تختصر خطاب الرائع وتقول لنا في كلمة قليلة ما الذي تعتقد أنه هو الطريقة الأفضل لإحداث التغيير داخل الحكومة الإيرانية وكيفية مساعدة إدارة الرئيس ترامب للشعب الإيراني في كفاحهم ليكونا أحرارا من الإدارة الطاغية الحالية هنا؟

الوزير بومبيو: لقد كان الرئيس ترامب بشكل لا لبس فيه حول هذا وليس فقط في الرسالة، بل وفي حقيقة أن هذه هي أولوية حقيقة للإدارة أيضا. وأعتقد أن هذا مهما. قد يكون للشخص هدف واحد، لكن إن لم يضعه جيدا في سلم أولوياته فأن الانتباه سيكون قصيرا والموارد محدودة الأجل. والرئيس يولي الأمر أهمية كبيرة للغاية.

والمهمة المحددة للفريق هي مهمة واضحة، وهي لحرمان القيادة الإيرانية من الموارد والثروة والأموال والقدرة على الاستمرار في راعية الإرهاب حول العالم ولحرمان الناس في إيران من الحرية التي يستحقونها بجدارة. كيف ذلك في 30 ثانية؟ (ضحك).

الحاكم ويلسون: هذا جيد جدا. (تصفيق). هناك تصور بين الإيرانيين، بما في ذلك الطلبة والزوار الشرعيين، بعدم إمكانية الحصول على تأشيرة بسبب حظر السفر. هل لك أن توضح ما هي سياسية الولايات المتحدة بشأن ما سنطلق عليه زوار المجتمع المدني الإيرانيين؟

الوزير بومبيو: أكيد، سعيد بفعل ذلك. لقد أوضح الرئيس ترامب جيدا في أن عدم تزويد عدد من الدول للمعلومات الكافية لنا بأننا نعرض الأمن الأمريكي للمخاطر وأننا سنبذل قصارى جهدنا مع تلك الدول لتطوير المعلومات التي نحتاجها. وإيران تستمر في حرماننا من أبسط أنظمة تبادل المعلومات التي تقدمها مئات – عفوا عشرات وعشرات الدول لنا. نود من إيران أن تفعل ذلك.

سنتسمر في السماح في دخول الطلبة. وهناك الكثير منهم. وأنا متأكد أن من بين حضور الليلة هم طلبة إيرانيين يدرسون هنا. ونحن نرحب بهذا. لكن واحدة من الأولويات الأساسية لهذه الإدارة هي ضمان التحقق اللازم من كل الذين يأتون إلى البلد حتى نستطيع أن نحافظ على أمن البلد. وهذه هي الخطة والسياسة. (تصفيق).

الحاكم ويلسون: حسنا، لعل هناك نغمة تفاؤلية غير مبررة هنا، لكن ما هو الأساس للمصالحة بين الولايات المتحدة وإيران؟

الوزير بومبيو: ذلك من الممكن دائما. (ضحك). وقد أوضح الرئيس حقيقة – لم يكن ينبغي علي أن أمزح. أوضح الرئيس أنه يود ويرحب بذلك. لقد قمت بثلاث رحلات إلى بيونغ يانغ لحد الآن، وهو نظام يعامل مواطنيه بطريقة تحرمهم أيضا من حرياتهم الأساسية.

لقد قال الرئيس أنه بإمكاننا الوصول إلى هذا التغيير. إذا كان باستطاعتنا جعل القيادة تتخذ قرار استراتيجي عن كيفية ضمنا رفاهيتها ورفاهية شعبها، فنحن مستعدون لإجراء الحوار ومناقشة كيفية المضي قدما في ذلك. وقد صرح الرئيس وعلى الأقل لمرة واحدة، أنه مستعد لفعل ذلك مع القيادة الإيرانية، لكن حتى يحين ذلك الوقت فأن عليهم إجراء تغييرات ظاهرة وملموسة ولا رجعة فيها في النظام الإيراني والتي لا أراها في النظام الإيراني اليوم. لكنني آمل أن تحدث. (تصفيق).

الحاكم ويلسون: وما هي نصيحتك للطلبة – على أمل أن العديد منهم بين الحضور – الذين لهم الرغبة في المشاركة في هذا الجهد والسعي إلى العمل في وزارة الخارجية؟ كيف يمكنهم التحضير بشكل أفضل وما هي التحديات التي ينبغي عليهم توقعها؟

الوزير بومبيو: نحن نرهب بكل الوطنيين المجتهدين والموهوبين ليكونوا جزءا من فريق دبلوماسي كبير في الولايات المتحدة. إنه شرف كبير. لقد مضى الآن 12 أسبوعا بالضبط على كوني وزيرا للخارجية. والفريق رائع في الوزارة. وحكمتي لهم لا تختلف عن الحكمة التي أسديتها لأبني. لو كان هنا، لكان يحرك بعينيه الآن. (ضحك). أعمل بحد وأدرس وقل الحقيقة في كل مكان تذهب إليه. لدينا الكثير من الأشخاص الذين يتحدثون لغات مختلفة وقضوا وقتا في بلدان أخرى وتمكنوا من التعرف على الثقافات الأخرى. ومن الأهمية بمكان أن نحصل على هذه المهارة في وزارة الخارجية. تلك هي الأمور التي يجب على الشباب الذين يرغبون في مهنة رائعة ومثيرة ومجزية ومهمل في العمل كدبلوماسي أمريكي التفكير في فعلها أثناء الدراسة الجامعية وبعدها. ونحن نرحب بهم. أذهبوا إلى موقع http://state.gov. ومن السهل العثور عليه. ولدينا الكثير من المواقع الرائعة للشباب الأمريكي الموهوب ليصحبوا جزءا من فريقنا الرائع. (تصفيق).

الحاكم ويلسون: حسنا، يا سيادة الوزير. لقد كنت واضحا جدا. وأعتقد أنه واضحا لكل من حظي بشرف المشاركة من الحضور في هذا المكان المخصص للحفاظ وتعزيز تراث رونالد ريغان أنكم فهمت ذلك لربما أفضل من أي شخص أخر التقيته منذ فترة طويلة. (تصفيق). نحن كلانا على ما أعتقد نتذكر أنه قال في لحظة تاريخية من عمر هذا البلد وهو يبتسم: “ثق، لكن تحقق”. (ضحك). ويبدو لي أن رسالتك كانت واضحة تمام الوضوح. ونحن نشكرك على الخدمة المميزة التي تقدمها لنا من اللحظة التي تركت فها النقطة رقم واحد في صفك. أنني أجد هذا مثير للإعجاب للغاية. (تصفيق). وأيضا كان الخصم الذي كنت تلعب كرة السلة ضده في لوس أميغوس، أعتقد أن عليه القول الآن: “حسنا، لقد حقق أقصى استفادة ممكنة من كل شيء”. لقد حققت اقصى استفادة من هبة الذكاء والشجاعة والطريق الصحيح. نحن محظوظون لوجودك معنا.

الوزير بومبيو: شكرا يا بيت. هذا لطفا منك. (تصفيق). شكرا. شكرا. هذا من لطفكم.

الحاكم ويلسون: إنه شعور صادق.

الوزير بومبيو: هذا من لطفك العالي. شكرا يا سيدي. (تصفيق)


هذه الترجمة هي خدمة مجانية مقدمة من وزارة الخارجية الأمريكية، مع الأخذ بالاعتبار أن النص الانجليزي الأصلي هو النص الرسمي.
تحديثات بالبريد الإلكتروني
للاشتراك في التحديثات أو الوصول إلى تفضيلات المشترك الخاصة بك، يرجى إدخال معلومات الاتصال الخاصة بك أدناه.