rss

الرئيس دونالد ج. ترامب يعيد فرض العقوبات التي رفعت بموجب صفقة إيران المريعة

Facebooktwittergoogle_plusmail
हिन्दी हिन्दी, English English, Français Français, Português Português, Русский Русский, Español Español, اردو اردو

البيت الأبيض
مكتب السكرتير الصحفي
للنشر الفوري
6 آب/أغسطس 2018

 

“تقوم سياستنا على تقييم لا لبس فيه للدكتاتورية الإيرانية ورعايتها للإرهاب وعدوانها المستمر في الشرق الأوسط وجميع أنحاء العالم.” – الرئيس دونالد ج. ترامب

إعادة فرض العقوبات الصارمة: تتخذ إدارة الرئيس دونالد ج. ترامب إجراءات لإعادة فرض العقوبات التي كانت قد رُفِعت بموجب في خطة العمل الشاملة المشتركة (JCPOA).

  • أوضح الرئيس ترامب عندما أنهى مشاركة الولايات المتحدة في خطة العمل الشاملة المشتركة (الاتفاق النووي) بأن حكومته ستعيد فرض عقوبات صارمة على النظام الإيراني.
    • فيما يتعلق بالانسحاب من خطة العمل الشاملة المشتركة، حدّدت الإدارة فترتي سماح لمدة 90 يومًا و180 يومًا للأنشطة التجارية في إيران أو التي تكون إيران طرفا فيها.
  • تمشيا مع قرار الرئيس ترامب، ستعيد الإدارة فرض عقوبات محددة بعد 6 آب/أغسطس، وهو اليوم الأخير من فترة السماح الأولى التي تستغرق 90 يومًا.
  • في 7 آب/أغسطس، سيتم إعادة فرض العقوبات على:
    • شراء أو حيازة أوراق العملة (بنكنوت) الأمريكية من قبل الحكومة الإيرانية.
    • تجارة إيران في الذهب والمعادن النفيسة الأخرى.
    • الغرافيت والألومنيوم والصلب والفحم والبرمجيات المستخدمة في العمليات الصناعية.
    • المعاملات التجارية التي تتمّ بالريال الإيراني.
    • الأنشطة المتعلقة بإصدار إيران للديون السيادية.
    • قطاّع السيارات في إيران.
  • سيتم فرض العقوبات المتبقية في 5 تشرين الثاني/نوفمبر، بما في ذلك العقوبات على:
    • شركات تشغيل الموانئ الإيرانية وقطاعات الطاقة والشحن والبناء.
    • معاملات إيران النفطية.
    • تعاملات المؤسسات المالية الأجنبية مع البنك المركزي الإيراني.
  • ستعيد الإدارة أيضا إدراج مئات الأفراد والكيانات والسفن والطائرات التي كانت مدرجة سابقا في قوائم العقوبات.

ضمان التطبيق الكامل: سيواصل الرئيس ترامب الوقوف في وجه عدوان النظام الإيراني، وستقوم الولايات المتحدة بتطبيق العقوبات التي أعيد فرضها بشكل كامل.

  • استغل النظام الإيراني النظام المالي العالمي لتمويل أنشطته الخبيثة.
    • استخدم النظام هذا التمويل لدعم الإرهاب وتعزيز الأنظمة القمعية التي لا رحمة لديها وزعزعة استقرار المنطقة وإساءة استخدام حقوق الإنسان لشعبها.
  • تنوي إدارة ترامب أن تنفذ بشكل كامل العقوبات التي أعيد فرضها ضد إيران، وأولئك الذين يفشلون في الحد من أنشطتهم مع إيران فسوف يواجهون عواقب وخيمة.
  • منذ أن أعلن الرئيس قراره في 8 أيار/مايو بالانسحاب من خطة العمل الشاملة المشتركة، أقرت الإدارة فرض العقوبات على 38 هدفاً مرتبطاً بإيران في ستة إجراءات منفصلة.

حماية أمننا الوطني: لقد كانت خطة العمل الشاملة المشتركة تعاني من خلل كبير في جوهرها، وقد فشلت في ضمان سلامة الشعب الأمريكي وأمنه.

  • دعم قرار الرئيس ترامب بالانسحاب من الاتفاق الإيراني التزامه الأعلى بحماية سلامة الشعب الأمريكي وأمنه.
  • لم يزدد النظام الإيراني في ظلّ خطة العمل الشاملة المشتركة إلا عدوانية وقد أُعطِيَ القدرة على الوصول إلى الموارد اللازمة لمتابعة أعماله الخبيثة.
    • يستمر النظام في تهديد الولايات المتحدة وحلفاءنا واستغلال النظام المالي الدولي ودعم الإرهاب وعملائه الأجانب.
  • تعمل الإدارة الأمريكية مع حلفائها للضغط على النظام الإيراني من أجل التوصل إلى اتفاق يغلق كافة السبل لصنع سلاح نووي ويعالج نشاطاته الخبيثة الأخرى.

هذه الترجمة هي خدمة مجانية مقدمة من وزارة الخارجية الأمريكية، مع الأخذ بالاعتبار أن النص الانجليزي الأصلي هو النص الرسمي.
تحديثات بالبريد الإلكتروني
للاشتراك في التحديثات أو الوصول إلى تفضيلات المشترك الخاصة بك، يرجى إدخال معلومات الاتصال الخاصة بك أدناه.