rss

مقتطفات من الإيجاز الصحفي لوزارة الخارجية رقم 38

Facebooktwittergoogle_plusmail
English English

الثلاثاء 7 آب/أغسطس 2018

 

دخل الأمر التنفيذي بعنوان “إعادة فرض بعض العقوبات بشأن إيران” والذي وقعه الرئيس حيز التنفيذ عند الساعة 12:01 من فجر اليوم. يعيد هذا الأمر التنفيذي فرض العقوبات على قطاع السيارات في إيران وتجارة الذهب والمعادن الثمينة وكذلك عقوبات تتعلق بالريال الإيراني، وذلك دعما لقرار الرئيس إنهاء مشاركة الولايات المتحدة في خطة العمل الشاملة المشتركة. دخل عدد من أحكام هذا الأمر التنفيذي حيز التنفيذ اليوم بينما ستصبح أحكام أخرى نافذة بتاريخ 5 تشرين الثاني/نوفمبر. تلتزم الولايات المتحدة التزاما كاملا بفرض كامل هذه العقوبات.

تسعى الولايات المتحدة إلى إبرام اتفاق جديد يعالج سلوك النظام الإيراني المزعزع للاستقرار بشكل شامل – وليس برنامج إيران النووي فحسب بل أيضا برنامجها الصاروخي ودعمها للإرهاب وسلوكها الإقليمي الخبيث. إن الولايات المتحدة مستعدة لإجراء محادثات مع النظام الإيراني ولكننا نسعى إلى التزام منهم بشأن استعدادهم لإجراء تغييرات جذرية في سلوكهم. ينبغي على إيران التفكير جديا بعواقب سلوكها وانعكاساته على البلاد، لا سيما على الشعب الإيراني، وينبغي عليها تصحيح مسارها من الآن فصاعدا.

نجري حوارا منتظما مع الحكومة السعودية بشأن حقوق الإنسان ومسائل أخرى أيضا. طرحنا هذه المسألة المتعلقة بكندا بشكل محدد مع الحكومة السعودية. السعودية صديق وحليف لنا وكذلك هي كندا.

ينبغي أن يتوصل الطرفان إلى حل دبلوماسي لهذه المشكلة ولا يسعنا القيام بذلك بالنيابة عنهما. تحترم الولايات المتحدة الحريات المعترف بها دوليا والحرية الفردية. لم يتغير ذلك وهذا موقفنا اليوم.

نحن نجري هذه المحادثات مع الحكومة السعودية. لقد أجرينا معهم محادثات حول هذه المسألة في ما يتعلق بكندا ولكننا نشجع الحكومتين على العمل لحل مشاكلهما معا. هذه قضية دبلوماسية ولا شك في أن المملكة العربية السعودية وكندا قادرتان على حلها معا. نشجع الحكومة السعودية بشكل عام على معالجة الإجراءات القانونية الواجبة واحترامها ونشر المعلومات حول بعض قضاياها القانونية.

يتمثل جزء من الصعوبة برأيي… لقد ناقشنا هذه المسألة بإسهاب هنا في وزارة الخارجية… في أن الأونروا برنامج افتقر إلى تيار تمويل جيد للإيرادات لا يعتمد على الولايات المتحدة فحسب واستمر ذلك لسنوات عديدة. لقد دعت الولايات المتحدة والسفيرة هايلي إلى إعادة هيكلة الأونروا. هذا رأينا في هذه المسألة وهذا ما ندعو إليه. لدينا طبعا محادثات وثيقة مع البيت الأبيض ومع جارد كوشنر وجايسون جرينبلات وأخشى أنه ليس لدي أي معلومات أخرى عن هذا الجزء المحدد من السؤال.

أود الدعوة إلى متابعة التركيز على ما هو مهم، أي النظام الإيراني. يشعر الناس هناك بالإحباط ويزداد إحباطهم على مر السنين لأن إيران اختارت أن تنفق الأموال والموارد والعمل الشاق وجهود شعبها على زعزعة الاستقرار في المنطقة. تنفق هذه الموارد على المغامرات الأجنبية والهجمات في بلدان أخرى ويذهبون إلى سوريا ويذهبون إلى العراق وما إلى هنالك. كل ذلك موثق جيدا ومعروف جيدا وهم لا يعطون فوائد العمل إلى شعبهم. لذا أعتقد أن من يختارون الاحتجاج يعبرون عن مخاوفهم بشأن الحكومة.

نرغب في رؤية تغيير في سلوك النظام الإيراني. لا نخجل من قول ذلك. نود أن نرى تغييرا في سلوكهم وأن نراهم يعتنون بشعبهم ويوقفون انتهاكات حقوق الإنسان وينفقون أموالهم على شعبهم وليس على المغامرات الأجنبية والإرهاب في مختلف أنحاء العالم.

أعتقد أن إحدى طرق تحقيق ذلك تتمثل بالتعبير عن مخاوفهم وإبراز مخاوفنا بشأن النظام الإيراني وهذا ما نقوم به بالضبط. تحدث الوزير بومبيو بإسهاب عن هذه القضية وعن دعم الشعب الإيراني وجعلهم يعرفون أننا نقف إلى جانبهم.

أعتقد أن العقوبات المالية تحقق هذا الغرض لأننا نعرف أن الحكومة لا تنفق أموالها على شعبها. لا تنفق أموالها على الرعاية الصحية وعلى الخدمات التي نتمتع بها نحن والعديد من الأمم الأخرى والدول الحرة. لا تنفق أموالها على هذه الأمور. نحن نعلم أنها تنفق تلك الأموال على الهجمات الإرهابية. نعلم أنها تنفق الأموال على القنابل وتطلق الأسلحة باتجاه بلدان أخرى. نعرف أنها تنفق أموالها على هذا النحو. لذا تبذل الولايات المتحدة هذا الجهد باختيارها فرض هذه العقوبات. لا شك في أننا نفضل إلى حد بعيد أن نستخدم العقوبات بدلا من استخدام موارد أو أصول أخرى في هذه الحالة، ونعتقد أن هذه طريقة جيدة فيما نمضي قدما.

أعتقد أنه علينا أن نطلب من دولة أخرى أن تتوقف عن مهاجمة الدول الأخرى وعن إثارة الإرهاب. هذا أحد الأمور التي تقوم بها حكومة الولايات المتحدة. لسنا الوحيدين الذين يطلبون منهم بذلك. أعتقد أنه من المهم اتخاذ هذا الموقف وعدم التراجع عنه.
لدينا مخاوف بشأن ما يقوم به المتمردون الحوثيون منذ بعض الوقت. أعمالهم موثقة جيدا. كانوا مروعين وشنوا العديد من الهجمات ضد شعبهم في اليمن. لقد رأينا ما حدث في ميناء الحديدة وعدم القدرة على تحقيق تدفق حر للبضائع القادمة. للمملكة العربية السعودية بالتأكيد الحق في محاولة التخلص من بعض هذه الأطراف السيئة. لديهم الحق في القيام بذلك ونحن نساندهم.


عرض المحتوى الأصلي: https://www.state.gov/r/pa/prs/dpb/2018/08/285028.htm
هذه الترجمة هي خدمة مجانية مقدمة من وزارة الخارجية الأمريكية، مع الأخذ بالاعتبار أن النص الانجليزي الأصلي هو النص الرسمي.
تحديثات بالبريد الإلكتروني
للاشتراك في التحديثات أو الوصول إلى تفضيلات المشترك الخاصة بك، يرجى إدخال معلومات الاتصال الخاصة بك أدناه.