rss

الإيجاز الصحفي لوزارة الخارجية – 11 أيلول/سبتمبر 2018

Facebooktwittergoogle_plusmail
English English

وزارة الخارجية الأمريكية
فهرس الإيجازات الصحفية لوزارة الخارجية
الثلاثاء 11 أيلول/سبتمبر 2018
مقدّم الإيجاز: المتحدثة باسم وزارة الخارجية هيذر نويرت

 

السيدة نويرت: نعم، شكرا. أود أن أبدأ بلفت الانتباه إلى ذكرى 11 أيلول اليوم. لدينا ذكرتان حزينتان هنا في الولايات المتحدة اليوم وهما بالطبع تؤثران على الكثير من الدول الأخرى أيضا.

قضى حوالى 3 آلاف أمريكي نحبهم في مثل هذا اليوم منذ 17 عاما بفعل الهجمات الإرهابية. شاهدنا اليوم الرئيس الذي توجه إلى شانكسفيل في بنسلفانيا حيث كرم زملاؤنا في وزارة الدفاع ممن فقدوا حياتهم… من قتلوا في هجومات 11 أيلول الإرهابية وقد تمت قراءة أسمائهم مرة أخرى في مركز التجارة العالمي في نيويورك.

ننعى هنا في وزارة الخارجية خسارتنا، ليس في هجومات 11 أيلول فحسب، بل أيضا بسبب ما حدث لزملائنا منذ ست سنوات، إذ قتل السفير كريس ستيفنز وغلين دوهرتي وشون سميث وتايرون وودز في هجوم في ليبيا. نتذكر جميع من فقدوا حياتهم في مثل هذا اليوم ونقدر كل مواقف الدعم التي أعرب عنها حلفاؤنا وشركاؤنا في مختلف أنحاء العالم.

تلقت السفارات والقنصليات الأمريكية بعد هجمات 11 أيلول 2001 الأزهار والشموع والعديد من الرسائل الشخصية والرسومات والنصب التذكارية من مختلف الأنواع ليعرف الأمريكيون إننا لا نتألم لوحدنا. أود أن أحثكم على زيارة مركز الدبلوماسية إذا كان لديكم متسع من الوقت. لقد تم إعداد هذه التقديمات وترتيبها هناك وستكون هناك لما تبقى من الأسبوع، وهي تمثل مجموعة من تلك الذكريات والتذكارات ضمن دفق الدعم الذي شعرنا به بعد هجومات 11 أيلول.

بالإضافة إلى ذلك، أود أن أسلط الضوء على بيان الوزير الذي صدر مساء الأمس وذكر أننا نريد أن نتذكر ضحايا هجمات 11 أيلول. قال الوزير: “لن ننسى يوما من فقدوا حياتهم ونستمر في الصلاة طالبين التوجيه والحكمة والحماية للرجال والنساء في الزي العسكري والذين يقاتلون كل يوم لحماية العالم من الإرهاب، كما نصلي من أجل وحدة أمتنا والعالم في أوقات المخاطر والسلام على حد سواء.”

أود أيضا أن أثني على زملائي، والذين انضم العديد منهم إلى وزارة الخارجية في السنوات التي تلت هجومات 11 أيلول. لقد تحدثت مع عدد لا يحصى من الزملاء منذ أن انضممت إلى الوزارة منذ أكثر من عام، والبعض منهم قد انضم إلى وزارة الخارجية بسبب هجومات 11 أيلول. لقد ألهمتهم الهجمات ليرغبوا في تعزيز السلام والازدهار والأمن في مختلف أنحاء العالم، لذا أود أن أشكر زملائي الذين انضموا إلى وزارة الخارجية وأحيي ذكرى هجمات 11 أيلول اليوم.

أود بعد ذلك أن أعلن عن بدء عملية لإزالة داعش من الأراضي في شرق سوريا، وهذا موضوع مختلف تماما. أعلنت وزارة الدفاع اليوم عن إطلاق قوات سوريا الديمقراطية بدعم من التحالف الدولي لهزيمة داعش المرحلة النهائية من عملية التجميع للقضاء على سيطرة تنظيم داعش على الأراضي في شرق سوريا. نحن نرحب بهذه المبادرة فيما نواصل دعم شركائنا في قوات سوريا الديمقراطية لتحقيق الهزيمة الدائمة لداعش. وفي حين أن المرحلة النهائية ستكون صعبة وستستغرق بعض الوقت، لقد أثبتت قوات سوريا الديمقراطية أنها شريك قادر وفعال في هذه المعركة ونحن واثقون من أنهم سيحرروا بنجاح المناطق المتبقية من سيطرة الدولة الإسلامية على طول الحدود السورية العراقية. لقد حققت الحملة الرامية إلى هزيمة داعش تحرير ما يقرب من ثمانية ملايين سوري وعراقي من حكم داعش البربري ومنعت التنظيم من استخدام هذه الأراضي للتجنيد والتدريب والتجهيز والتمويل والإلهام والتخطيط وتنفيذ الهجمات في المنطقة وحول العالم.

تشكل هزيمة داعش الدائمة أولوية قصوى لهذه الإدارة. ستواصل وزارة الخارجية العمل بشكل وثيق مع زملائنا في وزارة الدفاع لضمان نجاح هذه العملية أثناء العمل بالتوازي مع الشركاء في التحالف لدعم مبادرات إرساء الاستقرار التي تمكن السوريين من العودة بشل طوعي وآمن إلى منازلهم لمنع عودة ظهور هذا التهديد الإرهابي.

موضوعنا التالي مرتبط بسوريا هو الآخر وأود أن أسلط الضوء عليه. يواصل نظام الأسد وروسيا اتهام الخوذ البيضاء زوراً من خلال حملة معلومات خاطئة ضخمة، مما يترك المتطوعين في خطر كبير. كثيرون منكم على دراية بالعمل الرائع الذي تقوم به الخوذ البيضاء، سواء في الماضي أو في الحاضر. الخوذ البيضاء منظمة إنسانية أنقذت الآلاف وتستمر في إنقاذ المدنيين بعد عمليات القصف التي تقوم بها القوات الروسية وقوات النظام، وتواصل الولايات المتحدة والمجتمع الدولي دعم عمل هذه المنظمة البطولي.

أود أن أنتقل أخيرا إلى إيران. توصل فريق الأمم المتحدة العامل المعني بمسألة الاحتجاز التعسفي الآن إلى استنتاج مفاده أن الحكومة الإيرانية لا تملك أي أساس قانوني لاعتقال طالب الدراسات العليا في جامعة برينستون زيو وانغ واحتجازه. كما تشير الأمم المتحدة إلى أن إيران قد ارتكبت انتهاكات متعددة لحق وانغ بمحاكمة عادلة وأن حرمانه من الحرية تعسفي وينبغي الإفراج عنه فورا. ستظل سلامة المواطنين الأمريكيين وأمنهم دائما أولوية بالنسبة إلى الحكومة الأمريكية. وكما قلنا مرارا، ليس للمزاعم ضد السيد وانغ أي أساس من الصحة ويثبت احتجازه أن النظام الإيراني لا يحترم سيادة القانون. نحن ندعو النظام الإيراني إلى إطلاق سراح السيد وانغ. يجب على إيران أن تفرج فورا عن المواطنين الأمريكيين المحتجزين بشكل تعسفي والمفقودين في إيران، بما فيهم سياماك نامازي وروبرت ليفنسون واحترام كافة واجباتها والتزاماتها الدولية السارية.

السؤال: … في ما يتعلق بالمحكمة الجنائية الدولية. أنا متأكد من أنه سيتم طرح أسئلة أخرى حول الفلسطينيين ولكن سؤالي يتعلق بالمحكمة الجنائية الدولية. قال السفير بولتون في كلمته أمام الجمعية الفيدرالية إنه في حال تعرضوا لنا – ويقصد بذلك المحكمة الجنائية الدولية – سنتعرض لهم بشكل أساسي – وأنا بذلك أعيد الصياغة. وقال إن الولايات المتحدة ستفرض عقوبات على موظفي المحكمة الجنائية الدولية والمدعين العامين والقضاة فيها، وستوجه اتهامات ضدهم حتى في الولايات المتحدة، وأود أن أعرف ما هي السلطة القانونية التي تعتقد الإدارة أنها تتمتع بها للقيام بشيء مماثل، أي تجميد الأصول أو فرض حظر السفر أو حتى المحاكمة؟

السيدة نويرت: كما تعلم يا مات، نحن لا نستبق الإعلانات أو القرارات أو المداولات التي قد تتخذها حكومة الولايات المتحدة أو تقوم بها في المستقبل. لذا لن أستبق على أي شيء قد تقوم به الإدارة أو لا تقوم به وعلي أن أحيلك إلى السفير بولتون… إلى موظفي التواصل خاصته للإجابة على أسئلتك حول هذا الموضوع على وجه الخصوص.

السؤال: قال بولتون أيضا إنه يعتقد أن نضج البلد قد يتأثر إذا قام آخرون بمحاكمة مجرمي الحرب فيه ولا يتمكن البلد بسبب ذلك من اتخاذ القرارات الصعبة. وردد في وقت لاحق في كلمته الكلام عينه عندما ضغط عليه الصحفيون. هل تشاطره وزارة الخارجية هذا الرأي؟ فمن المفترض أن تعمل المحكمة الجنائية الدولية فقط… يكمن غرضها في أنها تتدخل عندما لا يكون نظام العدالة في بلد معين قائما أو يعمل بشكل صحيح.

السيدة نويرت: أعتقد أن الأفضلية تتمثل دائما في أن تتمتع الدول الأخرى بنظام قضائي قوي ومستقل. لهذا لسنا جزءا من المحكمة الجنائية الدولية، إذ لدينا نظام قضائي قوي ومستقل هنا في الولايات المتحدة، ليس لأعضاء الخدمة الأمريكيين فحسب ولكن أيضا للمواطنين الأمريكيين. تتمثل الأفضلية دائما في أن تتمتع الدول الأخرى بنموذج مماثل. للأسف، لا تتمتع بعض البلدان بنموذج مماثل وفي بعض الحالات… يكون الأمر مختلفا. يختلف كل وضع عن الآخر. إذا نظرتم إلى بورما، لوجدتم أن الوضع مختلف. وإذا نظرتم إلى المآسي التي حدثت في رواندا، لوجدتم أن الوضع مختلف. يتم تطبيق المحاكم أحيانا وفي أحيان أخرى يتم تطبيق أنواع مختلفة من الأنظمة.

السؤال: عندما قال السفير بولتون إن الدول التي ستتعاون مع المحكمة الجنائية الدولية بشأن التحريات بشأن الأمريكيين أو إسرائيل أو غيرها من الحلفاء… ثم قالت دول مثل ألمانيا وفرنسا اليوم إنها ستواصل التعاون مع المحكمة الجنائية الدولية، هل يعني ذلك أن تلك الدول الحليفة المقربة من الولايات المتحدة ستواجه عواقب بسبب تعاونها مع المحكمة؟

السيدة نويرت: لن أستبق أي قرارات أو خطوات قد تتخذها الحكومة الأمريكية، ولكن يتمثل أحد المبادئ الرئيسية لهذه الإدارة… وهو موضح في استراتيجيتنا للأمن القومي أيضا، بالسيادة وبأن كل بلد يتمتع بحقوقه السيادية الخاصة، بما في ذلك بلادنا. ويشمل حقنا السيادي حقيقة أن لدينا نظام قضائي عادل ومستقل. نحن نشعر بأن هذا القضاء العادل والمستقل يدعم ويعتني إلى حد كبير بأي مسائل قضائية قد تواجه المواطنين الأمريكيين وأعضاء الخدمة الأمريكية.

السؤال: شكرا يا هيذر. لدي سؤال سريع جدا. قطعت الحكومة الأمريكية في خلال عطلة نهاية الأسبوع المساعدات عن ستة مستشفيات فلسطينية في القدس الشرقية. على أي أساس… أعني، ما سبب قطع هذه المساعدات؟ ما زالت هذه المستشفيات بإدارة جماعات الكنيسة اللوثرية وغيرها من الجماعات وهي تقدم العلاج الكيميائي للأطفال الذين لا يحصلون على هذا النوع من الرعاية. ما هو مبرر هذه الخطوة؟

السيدة نويرت: نعم. كان ثمة… علي استخدام هذه التعابير بسبب غياب مصطلحات أفضل. كان ثمة وعاء من المال أو مبلغ من المال، إذا صح التعبير، ستنتهي صلاحيته هذا الخريف بتاريخ 30 أيلول/سبتمبر. تم اتخاذ قرار تغيير وجهة هذا المال. سنقيم الوضع في المستقبل وعلي أن أحيلك إلى البيت الأبيض للحصول على أي تفاصيل إضافية حول ذلك.

السيدة نويرت: حسنا، بعض هذه الأموال… سبق أن تحدثنا في وقت سابق عن تمويل المساعدات… تم تغيير وجهتها هي الأخرى.

السؤال: صحيح.

السيدة نويرت: وقد اتخذ الحكومة الأمريكية قرار تغيير وجهة هذه الأموال وتحويلها إلى أنواع أخرى من البرامج خارج المنطقة… ليس في المنطقة فحسب، بل أيضا في مختلف أنحاء العالم… نحو برامج نجدها في بعض الأحيان أكثر فعالية وأكثر كفاءة وأفضل وأكثر ضرورة في هذه المرحلة، ونرمي بذلك إلى حماية أموال الضرائب الأمريكية.

السؤال: لأنهم حائزون على رخصة من الإسرائيليين. ليس للسلطة الفلسطينية أي سيطرة أو سلطة عليها. هذه منطقة تسيطر عليها إسرائيل وحدها. هل قمتم بالتنسيق مع الإسرائيليين قبل قطع هذه المساعدات؟

السيدة نويرت: نجري محادثات وثيقة مع العديد من الحكومات في مختلف أنحاء العالم. سأكتفي بهذا القدر من الكلام.

السؤال: حسنا. بشكل سريع جدا. اشتكى حلفاؤكم الأوروبيون من أن الإسرائيليين على وشك هدم قرية صغيرة بدوية فلسطينية في الضفة الغربية تدعى خان الأحمر. أتساءل عما إذا كان لديك أي تعليق على هذه المسألة.

السيدة نويرت: نعم. نحن طبعا على دراية بالقصة والوضع هناك. نحن نتابع عملية إخلاء تلك المنطقة البدوية، خان الأحمر. يتبع ذلك بحسب فهمي عملية قانونية مطولة تواصلت لوقت طويل. وقد استنفذت كافة طلبات الاستئناف حاليا بحسب فهمنا. تقدم إسرائيل الأرض والوصول إلى المياه والكهرباء والبنية التحتية والمدارس والأشياء الضرورية المماثلة للسكان القادمين، وعلي أن أحيلك إلى حكومة إسرائيل للحصول على أي معلومات إضافية حول هذا الموضوع.

السؤال: … أدان نائب الرئيس بنس الضربة الصاروخية الإيرانية على كردستان العراق، الضربة الإيرانية التي استهدفت الأكراد الإيرانيين. هل لديكم أي رد على ذلك؟

السيدة نويرت: إذا نظرنا إلى الوضع الذي يبدو أنه يتكشف في العراق الآن، لوجدنا أنه من المهم أن نشير إلى كم كانت إيران عنصرا سيئا في المنطقة وفي مختلف أنحاء العالم وفي العراق على وجه الخصوص. تواصل إيران التدخل ولا تزال عنصرا سيئا في المنطقة وفي العراق أيضا. ويمثل هذا الهجوم الأخير الذي تشير إليه جهدا آخر لزعزعة استقرار العراق وحكومته وزعزعة استقرار المنطقة. وكما أدنا في عطلة نهاية الأسبوع في بيان، نحن ندين الهجمات الصاروخية الأخيرة، بما في ذلك الهجوم في كويسنجق. من الواضح أنه يمثل انتهاكا واضحا لسيادة العراق وحقوقه. لا تزال إيران عنصرا سيئا في المنطقة ونواصل دعم سيادة العراق. نتوقع من إيران أن تحترم بشكل كامل سيادة العراق والدول الإقليمية الأخرى وأن تتوقف عن هذا السلوك المزعزع للاستقرار.

السؤال: وماذا… طالب الإيرانيون اليوم بتسليم القيادة الإيرانية الكردية إليهم وإغلاق قواعدهم. ما رأيكم بذلك؟ هل يعتبر ذلك المزيد من التدخل؟

السيدة نويرت: لوري، أنا مترددة في الإجابة على ذلك لأنني لم أسمع البيان بنفسي، ولكننا ندعم سيادة العراق والحكومة العراقية. يجب أن يتخذ العراق تلك القرارات وليس إيران.

السؤال: … خطاب بولتون، المحكمة الجنائية الدولية. قال في كلمته أيضا إن أحد أسباب إغلاق مكتب منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن هو أن الفلسطينيين ناصروا قيام المحكمة الجنائية الدولية بالتحقيق مع إسرائيل. لم يتم ذكر ذلك في بيانك بالأمس. هل هذا… هل مثل ذلك عاملا وفقا لوزارة الخارجية؟ كيف تفسرين هذا التناقض؟

السيدة نويرت: أعتقد أن المخاوف بشأن مكتب منظمة التحرير الفلسطينية هي أننا قمنا بتمكين مكتب منظمة التحرير الفلسطينية من البقاء مفتوحا من خلال تنازل في العام 2017. وقد سمح هذا التنازل للفلسطينيين باتخاذ خطوات للتقدم والبدء بحوار مع الإسرائيليين لاتخاذ خطوات نحو مفاوضات هادفة مع إسرائيل للدفع قدما بقضية السلام. لم يحدث ذلك. لم تكن العمليات التي كان من المفترض أن يقوموا بها في مكتب منظمة التحرير الفلسطينية هنا في واشنطن العاصمة تدفع بقضية السلام قدما. نريدهم أن يتحدثوا ويعملوا من أجل مستقبل أفضل للإسرائيليين والفلسطينيين. لقد رفض الفلسطينيون خطة سلام لم يطلعوا عليها بعد. أود التركيز على ذلك. يستمرون في اتخاذ خطوات عدائية واعتماد خطابات معادية تجاه الولايات المتحدة وأطراف أخرى، ونحن لا نرى ذلك كطريق للسلام. يمكن أن يعيد المكتب فتح أبوابه في المستقبل. يمكنهم القيام بذلك، ولكننا نود بالتأكيد أن يتخذوا خطوات ذات مغزى في هذا الاتجاه للدفع قدما بالسلام.

السؤال: إذا للحصول على إجابة بنعم أو لا لو سمحت، هل كانت مناصرة الفلسطينيين للمحكمة الجنائية الدولية للتحقيق في إسرائيل جزءا… هل مثل ذلك عاملا في قرار إغلاق مكتب منظمة التحرير الفلسطينية؟

السيدة نويرت: لقد شكل بعض خطابهم مصدر قلق منذ وقت طويل للحكومة الأمريكية. أعتقد أن ذلك كان واضحا منذ بعض الوقت.

السؤال: مرحبا. لدي سؤال حول اليمن لأن اليوم هو الموعد النهائي للإدارة لتأكيد ما إذا كانت الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية قد التزمتا بأحكام حقوق الإنسان بحسب الكونغرس. هل ستقومون بذلك؟ هل تعرفين ما إذا كانت وزارة الخارجية ستصدر هذه الشهادة وما ستكون النتيجة إذا كان الأمر كذلك؟

السيدة نويرت: لن أستبق أي إعلانات أو قرار يتخذه الأمين، ولكننا تابعنا هذه المسألة عن كثب، وينبغي أن يقدم الوزير شهادة ضمن قانون إقرار الدفاع الوطني لهذا العام. ينوي الوزير الامتثال لهذا المتطلب. تعتزم وزارة الخارجية الامتثال للمادة 1290 من القانون. لن أناقش بعض المداولات الداخلية التي جرت بشأن اتخاذ القرار أو بعض العوامل التي أثرت في القرار. سنمتثل لإيجاز الكونغرس كما هو مطلوب وسنقوم بذلك في المستقبل القريب.

السؤال: هل تعرفين ما إذا كان ذلك سيحدث اليوم؟ فاليوم هو الموعد النهائي.

السيدة نويرت: يمثل اليوم/غدا الموعد النهائي وسنمتثل له ونقدم هذه المعلومات إلى الكونغرس، بحسب ما هو مطلوب بموجب قانون إقرار الدفاع الوطني.

السؤال: وهل يمكنني أن أسألك عن الصين بسرعة؟ هل من تحديث بشأن ما هو مطروح بشأن رد بشأن الإجراءات الصينية تجاه الأويغور المسلمين؟

السيدة نويرت: نعم. أنا… تحدثنا عن هذا الموضوع في مناسبات عدة هنا في وزارة الخارجية. قد يتذكر بعضكم أنني دعوت مجموعة من المراسلين الأويغور إلى هنا إلى وزارة الخارجية في الربيع وأثنيت عليهم لعملهم الشاق والعمل الجيد الذي يقومون به، وأقروا بالموقف الصعب جدا لكثيرين من أفراد أسرهم في الصين. يبقى ذلك مصدر قلق كبير للحكومة الأمريكية، ولا سيما وزارة الخارجية. نحن نشعر بقلق عميق من الحالة المتدهورة، ليس للأويغور فحسب، بل أيضا للكازاخستانيين وغيرهم من المسلمين في تلك المنطقة من الصين. ثمة تقارير موثوق بها تشير إلى احتجاز عدة آلاف في مراكز اعتقال منذ نيسان/أبريل 2017 والأعداد كبيرة جدا بحسب ما نراه حتى الآن. بعض تلك القيود غير المتناسبة على الأقليات العرقية وعلى التعبير عن كياناتهم الثقافية والدينية قد تحرض أيضا على التطرف والتجنيد للعنف.

نحن نستخدم مجموعة متنوعة من الأدوات للضغط من أجل إحراز تقدم في مجال حقوق الإنسان. جزء من ذلك موضح في تقرير حقوق الإنسان والاجتماع الوزاري حول الحرية الدينية الذي نظمناه. قد يتذكر بعضكم أنه كان ثمة بعض الأويغور الممثلين هنا في الاجتماع الوزاري حول الحرية الدينية، وأتذكر أنني كنت جالسة في إحدى قاعاتنا الكبيرة جدا ووقف بعض هؤلاء المدافعين عن حرياتهم الدينية الذين مروا طبعا بالكثير من المعاناة بسبب دينهم وهويتهم أمام العديد من الوفود… كان من المذهل أن نرى بعض هؤلاء الرجال والنساء الشجعان يحظون بالثناء بهذا العدد الكبير من الأشخاص من مختلف أنحاء البلاد، وكان من بينهم امرأة من الأويغور.

السؤال: ولكن للتأكيد، هل يتم التفكير في العقوبات ضد بعض المسؤولين الأمريكيين كما الكونغرس… كما بعض المشرعين…

السيدة نويرت: نعم، يمكننا بالتأكيد القول إننا تلقينا خطابا من الكونغرس بخصوص ذلك. لدينا الكثير من الأدوات المتاحة لنا، ولكنني لن أستبق أي نشاط محتمل قد تتخذه الحكومة الأمريكية. هذا إجراء اعتيادي بشأن العقوبات ولن نستعرض أي عقوبات قد تفرض أو لا تفرض.

السؤال: لدي سؤال سريع عن مصر. أبلغتم الكونغرس يوم الجمعة بأنكم تخططون إلزام 1,2 مليار كتمويل عسكري خارجي ومساعدات عسكرية لمصر. وحكمت محكمة مصرية يوم السبت على مجموعة كبيرة من الناس بالإعدام وأحكام سجن طويلة جدا بسبب المشاركة في الاحتجاجات، بما في ذلك على مواطن أمريكي. أتساءل كيف توفقون بين المسألتين. هل كانت الولايات المتحدة على علم مسبق بهذه الإدانات؟ لقد تم تعليق هذا النوع من المساعدة في الماضي بسبب مخاوف تتعلق بحقوق الإنسان، ويبدو لي أن هذه الإدانات ستشكل موضع قلق في مجال حقوق الإنسان. ويبدو لي… أقله ظاهريا وما لم يكن ثمة صفقة وراء الكواليس، أن ما حصل أشبه بصفعة لكم.

السيدة نويرت: من بين المحكومين الذين تتحدث عنها… مصطفى قاسم أحدهم. نحن نشعر بقلق عميق إزاء إدانته وحكمه. إنه مواطن أمريكي وقد أثيرت قضيته مرارا وتكرارا مع الحكومة المصرية. ما زلنا على اتصال بالسيد قاسم ومحاميه حول قضيته. تأخذ وزارة الخارجية مسؤولياتها المتمثلة بمساعدة المواطنين الأمريكيين في الخارج بجدية كبيرة. إنه واحد منهم بالطبع وسنواصل تقديم الخدمات القنصلية المناسبة ومواصلة محادثاتنا مع الحكومة حول هذه القضية.


عرض المحتوى الأصلي: https://www.state.gov/r/pa/prs/dpb/2018/09/285807.htm
هذه الترجمة هي خدمة مجانية مقدمة من وزارة الخارجية الأمريكية، مع الأخذ بالاعتبار أن النص الانجليزي الأصلي هو النص الرسمي.
تحديثات بالبريد الإلكتروني
للاشتراك في التحديثات أو الوصول إلى تفضيلات المشترك الخاصة بك، يرجى إدخال معلومات الاتصال الخاصة بك أدناه.