rss

الخزانة تفرض عقوبات على قائد مليشيا مسؤول عن هجمات متعددة على منشآت نفط ليبية

Facebooktwittergoogle_plusmail
English English, Français Français

12 أيلول/سبتمبر، 2018

 

واشنطن— قام مكتب مراقبة الأصول الأجنبية (أوفاك) التابع لوزارة الخزانة الأمريكية باتخاذ إجراء هذا اليوم يستهدف قائد مليشيا مسؤول وحده عن العديد من الوفيات في هذا السنة والذي هاجم مرارا وتكرارا منشآت نفطية ليبية بالغة الأهمية وتسبب بخسائر هائلة للاقتصاد الليبي. وقد أشرف إبراهيم جضران على القوات التي هاجمت منشآت نفطية ليبية في “الهلال النفطي”، وهي هدف مربح للمليشيات المارقة والمجرمين، مما الحق الضرر بسلام واستقرار ليبيا.

وقال وكيل وزير الخزانة لشؤون الإرهاب والمخابرات المالية سيغال ماندلكر أن” الهجمات المتكررة لمليشيات جضران على منشآت نفطية ليبية قد الحقت ضرر هائل باقتصاد الشعب الليبي وسلبت منه مليارات الدولارات كعائدات نفطية”. وأضاف ” إن الثروة النفطية التي يولدها ‘الهلال النفطي’ تعود إلى الشعب الليبي والحكومة الشرعية في طرابلس، وأن وزارة الخزانة تقوم بإجراءات شديدة ضد المجرمين المارقين وقوات المليشيا التي تقوض السلام والأمن”.

وقام أوفاك بإدراج إبراهيم جضران بقائمة العقوبات بموجب الأمر التنفيذي رقم 13726 الذي “يحظر الملكية ويعلق دخول الأشخاص المساهمين في الوضع في ليبيا إلى الولايات المتحدة”، لكونه قائد كيان لديه أو شارك أعضاؤه في التخطيط أو التوجيه أو تنفيذ هجمات ضد أي منشاة حكومية (بما في ذلك منشآت نفطية) وضد أي منفذ جوي أو بري أو بحري، أو ضد أي بعثة أجنبية في ليبيا.

وهاجمت قوات المليشيات بقيادة جضران وسيطرت على محطتي تصدير نفطيتين في منطقة “الهلال النفطي” الحيوية في ليبيا، والتي تشكل مصدر غالبية صادرات ليبيا النفطية في شهر حزيران/يونيو 2018. وأسفر الدمار الناجم عن الهجمات على المنشآت النفطية عن خسارة عشرات الملايين من الدولارات كل يوم بسبب توقف عمل المنشآت. وفي الوقت الذي تم فيه استعادة السيطرة على المنشآت بعد أيام، فان الأزمة الاقتصادية والسياسية قد كلفت أكثر من 1.4 مليار دولار من العائدات المفقودة وأثرت سلبا على الجهود المبذولة لتعزيز التقدم السياسي والاستقرار.

وكانت هذه العملية أحدث محاولة لجضران لاستعادة السيطرة على “الهلال النفطي” منذ عام 2016، عندما تم طرد قوات جضران من “الهلال النفطي”. وقد أثرت هجمات جضران على صادرات النفط الليبية منذ عام 2013، مما أدى إلى خسارة إيرادات بمليارات الدولارات للاقتصاد الليبي. كما كان جضران مسؤولا عن محاولة تحميل النفط الخام غير المشروع من ميناء السدرة إلى السفينة مورننغ غلوري (Morning Glory)، والتي قامت البحرية الأمريكية بتفتيشها وإعادتها إلى ليبيا.

ويقوم إجراء الولايات المتحدة بحظر أي ممتلكات أو مصالح لإبراهيم جضران ضمن الولاية القضائية الأمريكية، ويحظر على الأمريكيين الدخول في معاملات معه. كما أن عقوبات الأمم المتحدة ذات الصلة تلزم جميع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة بفرض تجميد على الأصول وحظر السفر.

تحديد المعلومات عن الشخص المدرج في قائمة العقوبات هذا اليوم.


عرض المحتوى الأصلي: https://home.treasury.gov/news/press-releases/sm477
هذه الترجمة هي خدمة مجانية مقدمة من وزارة الخارجية الأمريكية، مع الأخذ بالاعتبار أن النص الانجليزي الأصلي هو النص الرسمي.
تحديثات بالبريد الإلكتروني
للاشتراك في التحديثات أو الوصول إلى تفضيلات المشترك الخاصة بك، يرجى إدخال معلومات الاتصال الخاصة بك أدناه.