rss

الإيجاز الصحفي لوزارة الخارجية

Facebooktwittergoogle_plusmail
English English

وزارة الخارجية الأمريكية
فهرس الإيجازات الصحفية لوزارة الخارجية
الخميس 13 أيلول/سبتمبر 2018
مقدّم الإيجاز: المتحدثة باسم وزارة الخارجية هيذر نويرت

 

السيدة نويرت: ننتقل الآن إلى الموضوع التالي. كان الوزير في الهند الأسبوع الماضي لذا هذا موضوع ممتاز لطرحه اليوم. عقدت الولايات المتحدة وأفغانستان والهند المعرض التجاري السنوي الثاني للاستثمار والتجارة في مومباي بالأمس. وهدف ذلك إلى تعزيز العلاقات الاقتصادية الإقليمية وعرض منتجات أفغانستان وفرص الاستثمار فيها. شاركت في المعرض أكثر من ألفي شركة أفغانية وهندية ودولية، وتم التوقيع على اتفاقيات تفوق قيمتها 160 مليون دولار في اليوم الأول وحده، وستدعم العديد من هذه الاتفاقيات الوظائف الأمريكية والأفغانية على طول سلسلة الإمداد. على سبيل المثال، تضمن معرض هذا العام اتفاقا بين مجموعة بايات الأفغانية وسيمنز لتوفير توربينات مصنعة هنا في الولايات المتحدة ستدعم 60 إلى 70 وظيفة أمريكية في هيوستن، كما ستوفر الطاقة لشمال أفغانستان لدعم الاقتصاد المحلي وزيادة الاستقرار وتعزيز الاكتفاء الذاتي. هذه الفعالية برعاية الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية وستستمر حتى يوم السبت.

الموضوع الأخير… ننتظر هذا الأمر منذ بعض الوقت ونحن متحمسون للتحدث عنه معكم. أود أن أهنئ سفراءنا الوظيفيين الذين تم تعيينهم حديثا. لقد تم ترشيحهم منذ فترة، ولكن وقع البيت الأبيض على تعيينهم بعد ظهر هذا اليوم وقد تلقينا الخبر للتو.

لقد أكد مجلس الشيوخ على تعيينهم اليوم ومنح الرئيس رتبة سفير وظيفي خاص إلى أربعة من زملائنا: مساعد وزير الخارجية للشؤون السياسية دايفد هايل وسفيرتنا إلى هايتي ميشيل سيسون ومساعد وزير الخارجية لمكتب الاستخبارات والمعلومات دانييل سميث والقائم بالأعمال في هافانا فيليب غولدبرغ.

هذه أعلى رتبة يمكن لموظف في الخدمة الخارجية بلوغها ونحن سعداء جدا بإعلان هذا الخبر اليوم. ويسرنا أيضا أن نعلن أن مجلس الشيوخ قد أكد تعيين ثمانية آخرين من فريق سفرائنا وهم يتطلعون قدما إلى قيادة سفاراتهم. ستصلني أسماءهم ومناصبهم بعد قليل.

راندي بيري هو الأول. سيصبح سفيرنا التالي في نيبال وسيخلف آلاينا تيبليتز، التي ستتولى مهام البعثتين الأمريكيتين إلى سريلانكا وجزر المالديف. وسيصبح دونالد لو رئيس البعثة التالي في قيرغيزستان. وبالانتقال من جنوب ووسط آسيا إلى إفريقيا، سيصبح مايكل هامر السفير الأمريكي القادم إلى جمهورية الكونغو الديمقراطية، وستكون ستيفاني سوليفان رئيسة بعثتنا في غانا. وسيصبح ديريك هوغان… نحن نحب ديريك وهو صديق لنا. سافرنا معا وربما التقى بعضكم به على متن الطائرة. سيصبح ديريك السفير الأمريكي القادم في مولدوفا، وسيصبح فيل كوسنيت السفير الأمريكي القادم إلى كوسوفو، في حين ستصبح جودي رينكي رئيسة البعثة في الجبل الأسود. مبروك للجميع.

ينضم هؤلاء القادة الموقرون إلى صفوف كبار فريق القيادة لدينا وآلاف الآخرين في وزارة الخارجية، وجميعهم يعملون بجد لتنفيذ مهمات الأمن الدبلوماسي والقومي في مختلف أنحاء العالم بالنيابة عن الولايات المتحدة.

وأخيرا، كملاحظة شخصية، لقد تم ترشيح زميلتي سوزن ستيفنسون التي كانت القائمة بأعمال مساعد وزير الخارجية للشؤون العامة والدبلوماسية العامة منذ فترة طويلة لتصبح السفيرة الأمريكية إلى جمهورية غينيا الاستوائية.

السؤال: ولكن هذا مع الشكر. أنت من القلائل في هذه الإدارة الذين يظهرون بشكل علني ويؤكدون باستمرار على أهمية الصحافة الحرة والديمقراطيات ويتحدثون عن مدى أهمية حماية الصحفيين في ما يقومون به. ومع أخذ ذلك بعين الاعتبار، أود أن أعرف ما إذا كان لديك أي تعليق حول التعليقات المثيرة للدهشة التي أدلت بها أونغ سان سو كيي حول مراسلي رويترز في ميانمار تعليقاتها على نطاق أوسع دفاعا عن الجيش البورمي.

السيدة نويرت: حسنا يا مات، لا بد أنك تذكر ويذكر كثيرون منكم أننا ذهبنا إلى بورما مع الوزير تيلرسون في العام الماضي. وربما تتذكرون أنه أثناء تواجد الوزير بومبيو في آسيان منذ حوالى شهر، أثار هذه القضية مباشرة مع نظيره. طرحنا قضية مراسلي رويترز باستمرار مع حكومة بورما في خلال العام الماضي أو نحو ذلك ومنذ أن تم احتجازهم.

ومع ذلك، لا نتحدث كثيرا عن حقيقة أن سفارتنا ظلت تشارك إلى حد كبير في مراقبة قضية كل من المراسلين، وذلك من خلال حضور جلساتهما وما إلى ذلك وتقديم أي دعم يمكننا تقديمه.

اطلعنا طبعا على تعليقات أونغ سان سو كيي حول المراسلين. نشعر بخيبة أمل عميقة من الحكم الذي أدان الصحفيين وا لون وكياو سوي أو. سنواصل الدعوة إلى إطلاق سراحهما الفوري وغير المشروط على كافة مستويات الحكومة الأمريكية. يجعلنا هذا الحكم نتساءل حول حرية الصحافة في بورما.

أتيحت لي فرصة إجراء مناقشة حول طاولة مستديرة أثناء تواجدي هناك مع عدد كبير من الصحفيين الذين ناقشوا معي تأثير ممارسة المسؤولين الحكوميين الضغط عليهم لعدم الإبلاغ عن أمور معينة والإبلاغ عن أمور أخرى. وما زلنا ندعو حكومة بورما إلى حماية حرية التعبير، التي هي ركيزة أساسية للديمقراطية.

وحقيقة أن هذين الصحفيين قد أدينا على الرغم من شهادة رجال الشرطة بأنهم أمروا بتلفيق تهمة لهذين المراسلين… يثير ذلك برأينا مخاوف جدية بشأن استقلال القضاء وضمانات المحاكمة العادلة التي يفترض أن يحظيا بها في ذلك البلد. نحن نعتقد أن ذلك يضر بثقة الجمهور في نظام العدالة وسيادة القانون في بورما. ونواصل حث حكومة بورما على اتخاذ إجراءات فورية لتصحيح هذا الظلم.

السؤال: صحيح. تقولين إنكم على اطلاع على تعليقات سو كيي، ولكن أليس لديك أي شيء محدد لتقوليه عن هذه التعليقات أو دفاعها الأوسع نطاقا عن النظام العسكري والقضائي في بورما؟

السيدة نويرت: حسنا يا مات، أعتقد أنه يمكنني الاستمرار في القول إنه ينبغي إطلاق سراح الصحفيين بدون أدنى شك. سنواصل إثارة هذه القضية على أعلى مستويات تلك الحكومة. قامت هذه الإدارة بذلك باستمرار، بما في ذلك على مستوى نائب الرئيس الذي تحدث عن هذه المسألة أيضا.

من الواضح أننا نختلف مع العديد من التعليقات التي أدلت بها. هذه مسألة مهمة بالنسبة إلينا وسنواصل العمل مع شركائنا وحلفائنا لاستكشاف الخيارات لضمان تحقيق العدالة لضحايا ما حدث في ولاية راخين. وكما تعلمون جميعا، كانت حكومة الولايات المتحدة في طليعة تقديم المساعدات الإنسانية إلى اللاجئين الروهينغا الذين أجبر أكثر من 700 ألف منهم، بل 800 ألف أو أكثر على الذهاب إلى بنغلادش المجاورة. رحبت بنغلاديش بهم وقدمت لهم مخيمات. ليس هذا مكان مثالي ليتواجد به أي شخص بطبيعة الحال، ولكن قدمتها بنغلاديش مع ذلك وقدمت الولايات المتحدة الدعم المالي والمساعدات الإنسانية لهؤلاء الروهينغا، ليس في بنغلاديش فحسب، ولكن أيضا للبعض المتواجدين في مخيمات المشردين داخليا في بورما.

السؤال: شكرا. أقدر لك ذلك. تصادف اليوم الذكرى السنوية الخامسة والعشرين لتوقيع اتفاقيات أوسلو في البيت الأبيض، وبهذه المناسبة، أردت أن أسألك ما إذا كانت الاتفاقيات مبنية على حل الدولتين في نهاية المطاف. أما زلتم ملتزمين بحل الدولتين وعيش إسرائيل وفلسطين جنبا إلى جنب؟

السيدة نويرت: نعم، لقد تحدثنا عن ذلك كثيرا من قبل. من المؤكد أن هذه المسألة تمثل أولوية بالنسبة إلى جيسون جرينبلات وجاريد كوشنر.

السؤال: صحيح.

السيدة نويرت: قال الرئيس باستمرار إنه يؤيد الحل الذي يستطيع الطرفان العمل نحوه، مع الاعتراف بأنه على الطرفين تقديم تسويات للتوصل إلى نوع من الاتفاق. لذا نحن ندعم أي ما يمكن أن يتوصل الطرفان إلى اتفاق بشأنه.

السؤال: نعم، ولكنهم تفاوضوا لمدة ربع قرن حول هذه القضية بالاستناد إلى حل الدولتين. أنا أسأل ما إذا كنتم بعد ملتزمين بذلك.

السيدة نويرت: نعم. لم تتغير سياستنا ولكننا نفهم أيضا أننا لا نستطيع إجبارهم. يتعين على كلا الجانبين الجلوس واجراء مفاوضات ومحادثات مباشرة.

السؤال: وثمة سؤال آخر بشأن التغريدة التي نشرها السيد جيسون جرينبلات على ما أعتقد حول أننا على وشك طرح اقتراح سلام ما. أكتفي بالقول إنه مع كل هذه الإجراءات التي تم اتخاذها أسبوع بعد أسبوع في الأسابيع الـ12 الماضية، كل الترهيب وكل الترغيب إذا جاز التعبير، كيف تحاولون الوصول إلى قلوب وعقول الشعب الفلسطيني، أي الفلسطينيين العاديين الذين ستحتاجون إلى التواصل معهم إذا كنتم ستتجاوزون القيادة التي تبدو عدوانية؟

السيدة نويرت: أعتقد أن إجابتي ستعيدنا إلى سؤالك السابق أو تأكيدك بأن هذا الصراع وهذه الخلافات مستمرة منذ 70 عاما وهذه فترة طويلة جدا. لم ينجح أي شيء على الرغم من الجهود التي تبذلها الحكومة الأمريكية والحكومات الأخرى، أليس كذلك؟ لم ينجح شيء حتى الآن.

لقد قررت هذه الإدارة أنها ترغب في اتباع نهج مختلف لتشجيع الطرفين على الجلوس وإجراء تلك المحادثات. لن نتراجع عن هذا الأمر وندرك أن ذلك لن يكون سهلا. لقد شهدنا على ذلك ولكننا لا نزال ملتزمين بالمسألة. سيسرنا أن نعرض خطة السلام لكم عندما تصبح جاهزة وعندما يكونون مستعدين للكشف عنها.

السؤال: هل ستتمكنون من التواصل مع الفلسطينيين العاديين للاستمرار في الاتصال بهم ومساعدتهم في الحصول على الرعاية الطبية المناسبة والمدارس المناسبة وما إلى ذلك؟ هل ستستمرون في القيام بذلك؟

السيدة نويرت: نحن نأمل ذلك بالتأكيد ونجري محادثات مع حكومات المنطقة بشأن الطرق البديلة التي يمكن أن تساعد بها الحكومة الأمريكية في تسهيل بعض تلك الأمور التي ذكرتها… الرعاية الصحية والتعليم والخدمات الطبية.

السؤال: أستميحك عذرا، كيف تشجع الإدارة الفلسطينيين على العودة إلى طاولة المفاوضات؟

السيدة نويرت: حسنا يا مات، مع الإقرار…

السؤال: عن طريق إغلاق مكتبهم هنا وقطع المساعدات عن الأونروا وقطع المساعدات عن شبكات المستشفيات وقطع المساعدات عن الضفة الغربية وغزة…

السيدة نويرت: بتحديد ضرورة أن يكون ثمة…

السؤال: … والاعتراف بالقدس…

السيدة نويرت: مات، ينبغي اتباع نهج مختلف. لم ينجح أي شيء. لم ينجح أي شيء حتى الآن طيلة فترة أطول بكثير من عمرك وعمري. لذلك نحاول اتباع نهج مختلف لنرى ما إذا كان سينجح أم لا. نحن ملتزمون بذلك. لدينا أشخاص يعملون على الأرض خدمة لهذا الجهد كل يوم ونظل متفائلين وملتزمين بالعمل على ذلك.

السؤال: نحن نسمع وجهة نظر مختلفة. هل خطة السلام غير جاهزة أم هي جاهزة ولكنكم لستم مستعدين للكشف عنها؟

السيدة نويرت: لسنا مستعدين للكشف عنها بعد. إذا أردت أي معلومات أكثر تحديدا، سيتعين أن أحصل لكم على تحديث من المكاتب التي تتعامل مع هذه المشكلة عن كثب.

السؤال: سؤال سريع. أفادت صحيفة إسرائيلية بأن السيد ترامب عرض منح الفلسطينيين 5 مليارات دولار كمساعدات إذا عادوا إلى محادثات السلام. هل سمعتم أي شيء عن هذا الموضوع؟

السيدة نويرت: هذا تقرير غير دقيق. غير دقيق.

السؤال: هل هو تقرير خاطئ؟

السيدة نويرت: ليست القصة صحيحة، نعم.

السؤال: هل سيحصلون إذن على أي شيء؟

السيدة نويرت: لست على علم بأي مبلغ مالي يتم عرضه للعودة إلى طاولة المفاوضات على السلام.

السؤال: إذن ما من حافز مالي على الأقل ليعودوا…

السيدة نويرت: لا يسعني إلا أن أقول إن هذا التقرير غير دقيق.

السؤال: لن يحصلوا على شيء.

السيدة نويرت: هذا التقرير غير دقيق.

السؤال: هل تقولين إن اتفاق السلام جاهز وتنتظرون لتقديمه في وقت…

السيدة نويرت: سنكشف عنها عندما نكون مستعدين للكشف عنها وسأكتفي بهذا القدر حتى الآن.

السؤال: مرحبا. يعارض كل من آية الله السيستاني ومقتدى الصدر في العراق ولاية ثانية لرئيس الوزراء العراقي العبادي. هل تعتقدون أنه سيكون من الجيد أن يتنحى؟

السيدة نويرت: لوري، لن نشارك في الدعوة إلى أي شيء في هذا الشأن الآن. هذه مسألة عراقية داخلية ويجب أن يحددها العراقيون.

السؤال: حسنا، ماذا عن هذا السؤال؟ لا تتمتع أي من الكتلتين… إحداهما محايدة إلى حد ما أو مؤيدة للولايات المتحدة والثانية مؤيدة لإيران، بعدد المقاعد اللازم لتشكيل الحكومة المقبلة، ويسيطر الأكراد على عدد من المقاعد من شأنه أن يكون حاسماً. هل تعتقدون أنه من الملائم تقديم تنازلات للأكراد لتشجيعهم على دعم جانبكم؟ سيقدم الطرف الآخر تلك التنازلات ثم ستخسرون العراق.

السيدة نويرت: لوري، أكرر أننا ندعم التقدم الديمقراطي الذي حققه العراق وعمليتهم الديمقراطية وندرك أن للعراق حكومة ذات سيادة. نحن ندعم جهود العراق لتشكيل حكومة عراقية معتدلة وذات سيادة وفقا للجدول الزمني الدستوري الذي يستجيب لتطلعات الشعب العراقي.

السؤال: ألا تشاطرينني الرأي بشأن أهمية الكتلة الكردية؟

السيدة نويرت: إنها مهمة بالطبع. كل العراقيين مهمون ولهذا نتحدث عن عراق ذي سيادة ونعتقد أن العراقيين سيتمكنون من تحديد ذلك بشكل جيد من تلقاء أنفسهم.

السؤال: في ما يتعلق بالشهادة بالأمس بشأن اليمن، ذكر التقرير عددا من الأمور التي يقوم بها التحالف، ولكنها كانت أشبه بأمور تقنية، مثل التدريب ووضع قوائم لعدم توجيه الضربات، وأقر بأنه ما زال ثمة عدد كبير من الضحايا المدنيين. أعلم أنه ثمة قلق بعد تقرير الأمم المتحدة حول احتمال تورط الأمريكيين في جرائم حرب إذا تبين أن بعض هذه الضربات هي جرائم حرب. هل كانت هذه الشهادة محاولة لحماية أنفسكم من حيث أي مسؤولية عن الضحايا المدنيين؟

السيدة نويرت: حسنا، دعني أبدأ أولا بذكر أنّ قانون إقرار الدفاع الوطني تطلب من الوزير القيام بتحديد بشأن أعمال التحالف الذي تقوده السعودية في اليمن وحولها. وتماشيا مع المادة 1290 من قانون إقرار الدفاع الوطني، أكد الوزير أن المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة تدعمان الجهود الدبلوماسية لإنهاء الحرب الأهلية هناك. يتطلب قانون إقرار الدفاع الوطني ثلاثة أمور. لا يتطلب الكمال من جانب أعمال التحالف. اشترط جهودا متضافرة في ثلاثة مجالات رئيسية: الجهود الدبلوماسية لإنهاء الحرب الأهلية ونحن نشهد على ذلك وجهود قوية من جانب السعوديين والإماراتيين للدفع قدما بحل دبلوماسي واتخاذ تدابير للتخفيف من الأزمة الإنسانية.

لقد ساهمت الحكومتان بكميات كبيرة من المال لتحقيق هذه الغاية، ويمكنني أن أتحدث عن بعض هذه المبالغ بالتفصيل، ولكن أود أيضا أن أحيلك إلى الحكومتين السعودية والإماراتية للحصول على مزيد من المعلومات حول ذلك. ثم اتفقتا على اتخاذ إجراءات للحد من مخاطر وقوع الضرر على المدنيين والبنية التحتية المدنية. نحن نرى أن هاتين الحكومتين والتحالف تتخذ خطوات وتستجيب لمخاوف الحكومة الأمريكية. لقد عبر الوزير بومبيو والوزير ماتيس عن تلك المخاوف، على غرار أشخاص في مناصب عالية داخل الحكومة الأمريكية على ما أظن

نراهم يتخذون خطوات. هل هي خطوات مثالية؟ لا، لا على الاطلاق. هل نراهم يبذلون ما بوسعهم لتخفيف الإصابات المدنية؟ طبعا. تأخذ حكومة الولايات المتحدة هذا الموضوع على محمل الجد إلى حد كبير وتسمعون البنتاغون يتحدث عن ذلك بشأن إجراءاته في مختلف أنحاء العالم وبذله قصارى جهوده لتخفيف الإصابات بين المدنيين. إذن قام الوزير بالتحديد وأرسل تلك المعلومات إلى الكابيتول هيل.

السؤال: قال السيناتور شاهين إن التشريع وضع معايير ثابتة لتفادي وقوع إصابات بين المدنيين قبل إصدار الشهادة، ومن الواضح أن التحالف لم يستوف هذه المعايير. لذا قال إنه على الرغم من أنهم لم يكونوا يتوقعون الكمال، اختار الوزير معايير مختلفة بشكل أساسي. هل لديكم أي رد على ذلك؟

السيدة نويرت: لا أوافق على هذا الكلام. بعض المعلومات سرية، لذلك ستكون محدودة من حيث نطاق ما يمكنني قوله. ولكن يمكنني أن أخبركم أنهم يعملون لخفض عدد الضحايا المدنيين. وجدت الحكومة الأمريكية أن التحالف يتقبل مخاوفنا. لقد أخذوا بنصائحنا واعترفوا بارتكاب أخطاء. وقد أعلن التحالف عن أنه يقوم بمراجعة قواعد الاشتباك الخاصة به. نعتقد أن هذا أمر مهم. تعهد التحالف بمحاسبة من يتحملون المسؤولية عن أفعالهم في ما يتعلق بتلك الخسائر في صفوف المدنيين. كما تعهد بتعويض ضحايا تلك الهجمات التي قتلت المدنيين بشكل مأساوي. لذلك نراهم يبذلون بعض الجهود الحميدة ونستمر في إجراء محادثات مع الحكومة بشأن ذلك.

السؤال: … كان رد الفعل على هذه الشهادة من الكابيتول ومن جماعات حقوق الإنسان ووكالات المعونة… كان مدمرا جدا. وصفت الشهادة بتمثيلية وقصة ومهزلة… أعتقد أن السيناتور أوكسفام أو شخص آخر قد قال إنه يكذب على الكونغرس. وقال أعضاء آخرون في الكونغرس إن هذا يسخر من متطلباتهم بموجب قانون إقرار الدفاع الوطني. إذن كيف تنظرون إلى رد الفعل على الشهادة؟ ما ردكم على رد الفعل هذا الذي يعتبر قاسيا جدا؟

السيدة نويرت: حسنا، أود أولا أن أقول إنهم يتخذون خطوات في الاتجاه الصحيح بنظر حكومة الولايات المتحدة وهذه الإدارة. أتفهم بالتأكيد مخاوف منظمات الإغاثة. يجتمع نائب وزير الخارجية سوليفان باستمرار مع بعض منظمات الإغاثة التي تعمل في المنطقة وتقدم المساعدة إلى اليمنيين. اجتمع بها اليوم في الواقع ويمكنني أن أقدم لكم قراءة عن ذلك الاجتماع الذي عقده مع بعض تلك المجموعات الإنسانية. اجتمع نائب وزير خارجيتنا جون سوليفان ومدير الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية مارك غرين… كان الاجتماع بالأمس في الواقع وليس اليوم… بمجموعات دولية ومنظمات غير حكومية لمناقشة الوضع الإنساني في اليمن وإطلاع المجموعة على شهادة الوزير إلى الكونغرس بموجب المادة 1290 من قانون إقرار الدفاع الوطني الذي وضعه جون ماكاين عن العام المالي 2019. وقد ناقشوا الجهود التي يبذلها المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى اليمن مارتن غريفيث مؤخرا لجلب حكومة الجمهورية اليمنية وممثلي الحوثي إلى جنيف لعقد مشاورات.

وكرر نائب الوزير دعم الإدارة الكامل للعملية السياسية التي تقودها الأمم المتحدة وشدد على أنه ما من حل عسكري لهذا الصراع. وناقش نائب الوزير ومدير الوكالة أهمية استمرار كافة الأطراف تقديم الدعم للمبعوث الخاص للأمم المتحدة وتجنب المزيد من التصعيد للصراع، بما في ذلك في الحديدة وتنسيق الجهود لمعالجة الوضع الاقتصادي والإنساني في اليمن والالتزام بعملية التوصل إلى اتفاق سياسي شامل يحقق السلام والازدهار والأمن لليمن. وقد أعرب المشاركون عن مخاوفهم إزاء تصاعد العنف في الحديدة ولاحظوا استمرار ديناميكية اليأس في اليمن.

يستلزم الموضوع اتخاذ تدابير تسفر عن نتائج ملموسة وإحساس بالتحسن. وشكر نائب الوزير المنظمات غير الحكومية على تعاونها المستمر والحوار الصريح بينهم وأعاد التأكيد على قلق الولايات المتحدة إزاء خطر إلحاق ضرر بالمدنيين والبنية التحتية المدنية، لا سيما ذات الطابع الإنساني منها. وقال إن الولايات المتحدة ستواصل دعوة كافة الأطراف لاحترام قانون النزاعات المسلحة واتخاذ احتياطات ممكنة لتجنب إلحاق الأذى بالمدنيين وإجراء تحقيق شامل وشفاف في الانتهاكات المزعومة. سيسعدني إرسال هذه القراءة إليكم بعد الإيجاز الإعلامي.

السؤال: نعم، هلا تقومين بذلك؟ وهل يمكنك أيضا… هل قبلوا الشهادة؟ هل رحبت مجموعات الإغاثة هذه برأيك بتحديد الوزير أن التحالف يبذل ما بوسعه أو يقوم بما يكفي؟

السيدة نويرت: أود أن أقول إننا نستطيع الحصول على أنواع مختلفة من المعلومات أكثر من بعض المنظمات غير الحكومية على الأرض. تقوم المنظمات ببعض الأعمال الرائعة، وأعني هذه المنظمات غير الحكومية، ويمكنني أن أقول إننا سعدنا باستضافتهم في وزارة الخارجية. جمعتنا مناقشة صريحة طبعا كما تتصورون، ولكن هذه هي القراءة التي تمكنت من إطلاعكم عليها لتوي.

السؤال: لمجرد المتابعة، هل يمكنك تقديم المزيد من المعلومات عن الخطوات المحددة التي يتخذها التحالف الذي تقوده السعودية؟

السيدة نويرت: نعم، أعتقد أن الوزير ماتيس تناول هذا الموضوع منذ فترة قصيرة، لذا وزارة الدفاع هي في الواقع في وضع أفضل لمناقشة بعض أنشطة التحالف وبعض الإجراءات المباشرة التي يقومون بها. اسمحوا لي بقراءة جزء لكم. عفوا، لا بد لي من ارتداء نظارتي. قال الوزير ماتيس قبل نحو أسبوع ونصف: “في خلال السنوات العديدة الماضية، كنا نعمل مع السعوديين والإماراتيين ونبذل ما بوسعنا للحد من أي فرصة لجرح الأبرياء أو مقتلهم. نحن ندرك أننا نواجه حربا ينطوي فيها الجهد الذي يقوده الحوثيون على إطلاق أسلحة من المناطق السكنية باتجاه المملكة العربية السعودية.

نحن نقر بمدى تعقيد هذا الأمر. لم نشعر في أي وقت من الأوقات بأنهم لا يكترثون لنا أو يتجاهلوننا عندما نعبر لهم عن مخاوفنا”، وهو يعني التحالف بهذا الكلام. وتابع قائلا: “نحن نعرف أن التدريب الذي وفرناه لهم قد أتى بثماره. نحن ندرك أن كل خطأ مماثل هو أمر مأساوي إلى أبعد الحدود، ولكننا لم نشهد أي تجاهل قاس من جانب من نعمل معهم. نواصل العمل معهم وتقليل هذا النوع من المآسي”.

تأخذ الحكومة الأمريكية هذا الموضوع على محمل الجد. أتفهم أن بعض المنظمات غير الحكومية وبعض الأشخاص في الكابيتول هيل غاضبون ومحبطون من القرار، ولكن يمكنني أن أخبركم بأننا قد ألقينا نظرة حذرة ووثيقة على المعلومات، وبعضها مصنف، واتخذ الوزير قراره.

السؤال: هيذر، سؤال سريع جدا. أقر الوزير السابق كيري البارحة بأنه تحدث إلى وزير الخارجية ظريف بعد أن ترك منصبه. هل للوزير الحالي بومبيو رأي في ذلك وهل يعتقد أن ذلك قد يعارض سياسة الإدارة؟

السيدة نويرت: نعم، اسمحوا لي… اسمحوا لي أن أبدأ بذلك. رأيت وزير الخارجية السابق كيري يقوم بجولة على البرامج الحوارية ويتحدث مع الصحافة المكتوبة أو المسموعة. رأيته يتفاخر بالاجتماعات التي أجراها مع الحكومة الإيرانية ومسؤولي الحكومة الإيرانية. ورأيت أيضا تقارير تفيد بأنه يقدم تقارير إلى الحكومة الإيرانية على ما يبدو. أعتقد أن أفضل نصيحة يمكن أن يقدمها للحكومة الإيرانية هي التوقف عن دعم الجماعات الإرهابية حول العالم والتوقف عن دعم حزب الله.

كنا نتحدث للتو عن التحالف الذي تقوده السعودية وأنشطته في اليمن، ونحن نرى أن الحكومة الإيرانية تقدم المساعدة والخبرة والمال والمواد للمتمردين الحوثيين في اليمن، مما يتسبب بالكثير من البؤس في ذلك البلد. نرى المليشيات الشيعية تحاول قتل القوات الأمريكية في أماكن مثل العراق. ونراهم يشنون هجمات على بعض شركائنا. إذا كان لذلك أي معنى، ينبغي لنا… ينبغي أن يدعو الحكومة الإيرانية إلى التوقف عن إنفاق المال على كل هذه المغامرات والأعمال الإرهابية في مختلف أنحاء العالم وأن تبدأ بصرف المال على شعبها. فقد رأينا عددا كبيرا من الإيرانيين الذين يعبرون عن مخاوفهم الجدية من هذا النوع من المغامرات العسكرية.

لتكن المحادثات مثمرة إذا كان ثمة من سيجريها مع الحكومة الإيرانية. لتكن المحادثات حول رأي الرئيس بأنشطة الحكومة الإيرانية.

لم تعد هذه الإدارة تنظر إلى الحكومة الإيرانية من خلال النطاق الضيق لخطة العمل الشاملة المشتركة أو الصفقة النووية. نحن ننظر إلى مجمل أعمال إيران السيئة في مختلف أنحاء العالم والرامية إلى إثارة الرعب والتسبب في الكثير من البؤس حول العالم، بما في ذلك في بلادهم.


عرض المحتوى الأصلي: https://www.state.gov/r/pa/prs/dpb/2018/09/285910.htm
هذه الترجمة هي خدمة مجانية مقدمة من وزارة الخارجية الأمريكية، مع الأخذ بالاعتبار أن النص الانجليزي الأصلي هو النص الرسمي.
تحديثات بالبريد الإلكتروني
للاشتراك في التحديثات أو الوصول إلى تفضيلات المشترك الخاصة بك، يرجى إدخال معلومات الاتصال الخاصة بك أدناه.