rss

وزير الخارجية مايكل ر. بومبيو في اجتماع حول جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية مع أعضاء من مجلس الأمن الدولي

Español Español, English English, Français Français, Português Português, Русский Русский, اردو اردو, हिन्दी हिन्दी

وزارة الخارجية الأمريكية
مكتب المتحدث الرسمي
للنشر الفوري
تصريحات
27 أيلول/سبتمبر، 2018

 

الأمم المتحدة
مدينة نيويورك، ولاية نيويورك

الوزير بومبيو: صباح الخير. تم الطلب لانعقاد الجلسة الثمانية ألاف وثلاث مئة وستة وثلاثين لمجلس الأمن الدولي.

وأن جدول أعمال هذه الجلسة هو منع الانتشار النووي لجمهورية كوريا الديمقراطية. وقد تم اعتماد جدول الأعمال.

وأدعوا ممثلي اليابان وجمهورية كوريا للمشاركة في هذا الاجتماع وفقا للمادة 37. وقد تقرر ذلك.

كما يسرني أن أرحب بالوزراء والممثلين الموقرين المجتمعين في صباح هذا اليوم. ويبدأ مجلس الأمن الأن النظر في البند من جدول الأعمال.

وسأدلي الأن ببيان بصفتي وزير خارجية الولايات المتحدة الأمريكية.

إن الأمم المتحدة أوضحت مرارًا وتكرارًا على مدى ربع القرن الماضي أنه لا يمكن للعالم القبول بكوريا الشمالية المسلحة نوويا. وهذا ليس فقط موقف الولايات المتحدة. بل هذا هو موقف العالم.

وقد كانت المحاولات الدبلوماسية السابقة لوقف تطوير كوريا الشمالية للصواريخ النووية والباليستية غير ناجحة. لكننا الآن في فجر يوم جديد. وأن الرئيس ترامب منذ توليه منصبه قاد حملة الضغط الدولية التي اسفرت عن أول اختراق دبلوماسي كبير منذ عقود.

وتعهد الرئيس كيم خلال قمة سنغافورة التاريخية بين الرئيس ترامب والرئيس كيم بالعمل من أجل النزع الكامل للسلاح النووي لشبه الجزيرة الكورية. كما يتشارك الزعيمان في فهم شخصي مشترك لما يجب أن يحدث من أجل تحول في العلاقات بين الولايات المتحدة وجمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية.

وأن تواصل الولايات المتحدة التعامل مع كوريا الشمالية لتنفيذ الالتزامات التي تم التعهد بها في سنغافورة. وعقدت اجتماع إيجابي مع وزير الخارجية ري يونغ في يوم أمس لمناقشة كيفية المضي قدما في جميع الالتزامات الأربعة الواردة في بيان سنغافورة المشترك. كما ناقشنا أيضا قمة ثانية بين الرئيس ترامب والرئيس كيم جونغ أون.

ويجب ألا ننسى ما الذي أتى بنا إلى هذا الحد كان حملة الضغط الدولية التاريخية التي أتاحها هذا المجلس من خلال العقوبات التي فرضها. وأن مسؤوليتنا الجماعية وإلى أن يتم التحقق النهائي من نزع الأسلحة النووية من جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية والتثبت من ذلك بشكل كامل هي التنفيذ الكامل لجميع قرارات مجلس الأمن الدولي المتعلقة بكوريا الشمالية.

وقد أوضح الرئيس ترامب بجلاء أنه في حالة إيفاء الرئيس كيم بالتزاماته، فأن مستقبل أكثر إشراقا ينتظر كوريا الشمالية وشعبها، وستكون الولايات المتحدة في الطليعة لتسهيل ذلك المستقبل المشرق.

ونود أن نرى قدوم هذا الوقت بأسرع ما يمكن. لكن الطريق إلى السلام والمستقبل الأكثر إشراقا لا يتم إلا من خلال الدبلوماسية ونزع السلاح النووي فقط. وهذا يعني أن أي مسار أخر يمكن أن تختاره كوريا الشمالية سيؤدي حتما إلى عزلة وضغط متزايدين أكثر من قبل.

ومن الأجدر على أعضاء الأمام المتحدة أن يأخذوا ذلك على محمل الجد. ويجب أن يستمر إنفاذ عقوبات مجلس الأمن الدولي بشدة وبدون تقاعس حتى نتحقق من نزع السلاح النووي الكامل ونتثبت منه بشكل نهائي. كما يجب على أعضاء هذا المجلس أن يكونوا قدوة في هذا الجهد ويجب علينا جميعا أن نحاسب كل منا الأخر.

وينبغي علينا جميعا على وجه الخصوص أن نكون مسؤولين عن تطبيق القرار رقم 2396، والذي خفض الحد الأقصى السنوي للواردات النفطية لمكررة إلى كوريا الشمالية. وأن الولايات المتحدة قد قيمت ويمكننا القول بكل تأكيد أن الحد الأقصى البالغ 500,000 برميل قد تم خرقه في هذه السنة.

كما لا زلنا نرى واردات غير مشروعة إضافية من النفط المكرر باستخدام عمليات نقل من سفينة إلى أخرى، وهي محظورة بشكل واضح بموجب قرار الأمم المتحدة. وينبغي علينا بصفتنا أعضاء في مجلس الأمن الدولي أن ننقل رسالة إلى قباطنة هذه السفن وإلى ملاكها واي شخص أخر يشارك في عمليات هذا النقل باننا نراقبهم وأن عليهم أن يتوفقوا عن نشاطهم غير المشروع.

يجب علينا جميعا أن نكون مسؤولين عن قطع صادرات الفحم غير المشروعة لكوريا الشمالية والتي توفر الأموال التي تذهب مباشرة إلى برامج أسلحة الدمار الشامل الخاصة بها.

ويجب أن نكون مسؤولين أيضا عن وضع حد لعدد العمال من كوريا الشمالية المسموح بهم داخل حدودنا. إذ تشعر الولايات المتحدة بالقلق من التقارير الأخيرة التي تفيد بأن دولا أعضاء، بما في ذلك أعضاء في مجلس الأمن، يستضيفون عمال جدد من كوريا الشمالية. وهذا ينتهك روح وقرارات مجلس الأمن التي اتفقنا جميعا إلى تأييدها.

وبينما تظل العقوبات جزءا من النهج الكلي الذي نتبعه لتخليص شبه الجزيرة الكورية من الأسلحة النووية، فإنني أود أن أختتم بتصريح إيجابي. أننا في عملية دبلوماسية جيدة ونأمل، وبالتأكيد نود، أن نرى ذلك من خلال نهاية ناجحة. وأنا مسرور أن الرئيس، واستنادا إلى المراسلات المتبادلة الأخيرة بين الرئيس ترامب والرئيس كيم، أمرني بالسفر على بيونغ يانغ في الشهر القادم للاجتماع مع الرئيس كيم والإسراع بهذه العملية.

وأود أن أؤكد مجددا أن المستقبل يمكن أن يكون مشرقا للغاية بالنسبة لكوريا الشمالية إذا أوفت بالتزامها بنزع السلاح النووي النهائي بشكل كامل. وسيؤدي ذلك إلى التحول الإيجابي في العلاقات بين الولايات المتحدة وجمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية وإلى المزيد من الرخاء لشعب كوريا الشمالية وكذلك إلى سلام دائم.

وتتمثل رؤيتنا أن الأمم ستكون قوية وذات سيادة وكذلك متواصلة ومزدهرة وتعيش بسلام عندما تكون منطقة المحيطين الهادئ والهندي مفتوحة بدون قيود. ولكن هذه الرؤية للمنطقة لن تكون مكتملة أبدا إذا فشل هذا التحول في شبه الجزيرة الكورية. وإن الشعب الكوري والمنطقة وكذلك العالم لن يدركوا ابدا الوعد الكامل بالمستقبل إذا لم ننتهز هذا الانفتاح الدبلوماسي غير المسبوق من أجل السلام.

لقد قلت في بداية بياني أننا في فجر يوم جديد في علاقة العالم بكوريا الشمالية. وأننا لا نعرف بعد ما سياتي به ذلك اليوم، ولكننا نأمل أن يسفر الانفراج الدبلوماسي الحالي عن مستقبل أكثر إشراقا لكوريا الشمالية وعالم أكثر امنا لنا جميعا.

شكرا لكم وأتطلع إلى مناقشاتكم.

أنقل دفة الحديث إلى نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الكويتي.


هذه الترجمة هي خدمة مجانية مقدمة من وزارة الخارجية الأمريكية، مع الأخذ بالاعتبار أن النص الانجليزي الأصلي هو النص الرسمي.
تحديثات بالبريد الإلكتروني
للاشتراك في التحديثات أو الوصول إلى تفضيلات المشترك الخاصة بك، يرجى إدخال معلومات الاتصال الخاصة بك أدناه.