rss

تصريحات وزير الخارجية مايكل ر. بومبيو

Facebooktwittergoogle_plusmail
Русский Русский, English English

وزارة الخارجية الأمريكية
مكتب المتحدث الرسمي
للنشر الفوري
تصريحات
غرفة الإحاطة الإعلامية
واشنطن العاصمة
3 تشرين الأول/أكتوبر 2018

 

الوزير بومبيو: صباح الخير جميعا. أريد أن أطلعكم على ثلاث قضايا، أو ربما أربع إذا كنتم تريدون أن تحسبوا رحلتي القادمة إلى آسيا، بما في ذلك كوريا الشمالية.

أولا، الوضع في العراق؛ النقطة الثانية، بيان حول القرار الذي صدر هذا الصباح عن محكمة العدل الدولية. وأخيرًا، أريد أن أتحدث عن جهودي لإعادة السلك الدبلوماسي الأمريكي إلى الميدان.

بالنسبة للوضع في العراق، فإن إيران هي مصدر التهديد الحالي للأميركيين في العراق. وعليها يقع اللوم فيما يتعلّق بالهجمات الأخيرة ضدّ بعثتنا في البصرة وسفارتنا في بغداد. إن استخباراتنا في هذا الصدد متأكدة من ذلك، ويمكننا أن نرى يَدَ آية الله وأتباعه واضحة في هذه الهجمات ضدّ الولايات المتحدة.

لقد أمرت يوم الجمعة بنقل موظفي حكومة الولايات المتحدة من قنصليتنا العامة في البصرة بشكل مؤقت. كما أنني وجّهت تحذيرا إلى الحكومة الإيرانية من أننا سنحملها مسؤولية مباشرة عن أي ضرر يلحق بالأمريكيين أو منشآتنا الدبلوماسية، سواء ارتكبتها القوات الإيرانية بشكل مباشر أو عن طريق العملاء المرتبطين بها أو عناصر تلك الميليشيات.

إن هذه العمليات الأخيرة التي تزعزع الاستقرار في العراق هي محاولات من قبل النظام الإيراني للضغط على جهودنا الرامية لتقييد سلوكه الخبيث. من الواضح أنهم يرون أن حملتنا الشاملة للضغط عليهم هي حملة جادّة وتحقق نجاحا، ويجب أن نكون مستعدين لهم في حال مواصلة محاولاتهم للردّ (على حملتنا)، خاصة بعد إعادة فرض العقوبات الكاملة في الرابع من تشرين الثاني/نوفمبر.

ستواصل الولايات المتحدة الوقوف إلى جانب الشعب العراقي في الوقت الذي يحدّد فيه مستقبله على أساس المصلحة العراقية، وليس على أساس ما تمليه إيران. حتى مع النقل المؤقت لموظفينا، فإننا لا نزال ندعم إيصال المياه النظيفة إلى 750,000 من أهالي مدينة البصرة.

واسمحوا لي الآن أن أنتقل إلى قرار محكمة العدل الدولية اليوم. إنني أعلن أن الولايات المتحدة تنهي معاهدة الصداقة مع إيران الموقّعة عام 1955. وقد يكون هذا القرار، بصراحة، متأخرا تسعا وثلاثين سنة. وقد رفعت إيران في شهر تموز/يوليو، قضية لا أساس لها في محكمة العدل الدولية تزعم فيها حدوث انتهاكات لمعاهدة الصداقة. ما تريده إيران هو تحدّي قرار الولايات المتحدة بوقف المشاركة في الاتفاق النووي الإيراني وإعادة فرض العقوبات التي تم رفعها كجزء من هذه الصفقة. وتحاول إيران التدخل في الحقوق السيادية للولايات المتحدة في اتخاذ إجراءات قانونية ضرورية لحماية أمننا القومي. وتستخدم إيران محكمة العدل الدولية لأغراض سياسية ودعائية، ولكنّ قضيتهم، كما ترون من القرار، هي من غير أساس.

وبالنظر إلى تاريخ إيران الإرهابي، ونشاط الصواريخ البالستية، والسلوكيات الخبيثة الأخرى، فإن ادعاءات إيران وفق المعاهدة هي ادعاءات عبثية. كان حكم المحكمة اليوم هزيمة لإيران. لقد رفضت بحق جميع طلبات إيران التي لا أساس لها. ورفضت المحكمة محاولة إيران تأمين اتخاذ إجراءات واسعة للتدخل في العقوبات الأمريكية، وأشارت بحقّ إلى عدم التزام إيران بتعهّداتها الدولية بموجب معاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية.

أما فيما يتعلق بجوانب أمر المحكمة التي تركز على القضايا الإنسانية المحتملة، فقد كنا واضحين في ذلك: ستظل الاستثناءات الحالية والأذونات وسياسات الترخيص الخاصة بالمعاملات المتعلقة بالإنسانية وسلامة الطيران قائمة. وقد شاركت الولايات المتحدة بنشاط في هذه القضايا من دون الإجراءات المتّخذة أمام محكمة العدل الدولية. ونحن نعمل بشكل وثيق مع وزارة الخزانة لضمان استمرارية المعاملات المتعلقة بالأغراض الإنسانية الخاصة بإيران.

ولكن مع ذلك، شعرنا بخيبة أمل من أن المحكمة لم تعترف بعدم اختصاصها بإصدار أي أمر يتعلّق بتدابير العقوبات هذه مع الولايات المتحدة، التي تقوم بما تقوم به فيما يخصّ إيران لحماية مصالحها الأمنية الأساسية.

في ضوء الكيفية التي أساءت بها إيران استخدام محكمة العدل الدولية كمنبر لمهاجمة الولايات المتحدة بشكل منافق وبدون أساس، فأنا أعلن اليوم أن الولايات المتحدة تنهي “معاهدة الصداقة” مع إيران. وآمل أن يدرك قادة إيران أن السبيل الوحيد لتأمين مستقبل مشرق لبلدها هو الكفّ عن شن حملة الإرهاب والدمار في جميع أنحاء العالم.

سؤال: شكرا جزيلا لك. السيد الوزير، هل حُكْم محكمة العدل الدولية، هل لهذا تأثير عملي على الولايات المتحدة – على العقوبات الأمريكية، أولا؟ وثانيا، ما هي الضمانات التي يمكن أن تقدّمها لكيلا يؤثر ذلك على أي مساعدات إنسانية؟ لأن المحكمة قالت في الواقع إنه لم يكن كافياً، إن الولايات المتحدة – إن ضمانات الولايات المتحدة لم تكن كافية.

الوزير بومبيو: لقد كانت الولايات المتحدة واضحة للغاية: سنستمر في التأكد من أننا نقدّم مساعدات إنسانية بطريقة توفر للأشخاص الذين تحدثنا عنهم بوضوح شديد، أي الشعب الإيراني. نحن نهتمّ بهم أشدّ الاهتمام، ولسوف نتأكد من أننا سنستمر في تقديم المرونة اللازمة حتى يمكن المساعدة.

بيد أن الخيارات التي يتم اتخاذها داخل إيران اليوم، أي استخدام الأموال لإثارة الرعب في جميع أنحاء العالم وإطلاق الصواريخ الباليستية عبر الشرق الأوسط، وتسليح الميليشيات المرتبطة بإيران في العراق وفي سوريا ولبنان، تلك أموال تبددها القيادة الإيرانية. يمكن (للإيرانيين) أن يقدموا هم المساعدات الإنسانية لشعوبهم، ولكنهم اختاروا عوضا عن ذلك طريقا مختلفة، طريق النشاط الثوري في جميع أنحاء العالم، ما يظهر عدم احترام تامّ للاحتياجات الإنسانية لشعوبهم.

سؤال: نعم، شكراً لكم. سيدي الوزير، لقد سلّمت روسيا اليوم أنظمة S-300 إلى سوريا. وكنتم قلتم في الماضي إن ذلك تصعيد خطير. هل تخطّطون لاتخاذ أي تدابير في هذا الصدد؟ وسؤالي الثاني عن العراق: أي تعليق على انتخاب برهم صالح رئيساً وتعيين عادل عبد المهدي رئيساً للوزراء؟

الوزير بومبيو: لقد أتيحت لي الفرصة للتحدث مع الرئيس الجديد للبرلمان ومع الرئيس الجديد ولم تتح لي الفرصة للتحدث مع الرئيس المكلّف حتى الآن، وآمل أن أفعل ذلك. وأنا على نفس القدر من الأمل في أن يتابعوا الالتزامات التي قطعوها عندما تكلمنا. هؤلاء الأشخاص نعرفهم جيدًا. لقد كانوا في المشهد الحكومي العراقي لبعض الوقت، وما تحدثنا عنه هو بناء حكومة عراقية تكون حكومة وحدة وطنية عراقية، مهتمة بالرفاهية والثروات المستقبلية الجيدة للشعب العراقي، ولا تكون تحت سيطرة الحكومة الإسلامية في إيران. وقد كانت تلك حزمة من الأهداف المشتركة، ويحدوني أمل كبير للغاية في أن نتمكن من مواصلة العمل مع الشعب العراقي والحكومة العراقية الجديدة التي سيتمّ تشكيلها قريباً لإنجاز ذلك.

كان سؤالك الأول حول صواريخ الـ S-300. أنا لن أعلّق بالتأكيد على كيف نعتزم معالجة ذلك، لكن تعليقاتي السابقة كانت صحيحة. إن قيام الروس بتسليم صواريخ الـ S-300 إلى سوريا يمثّل خطراً أكبر على جميع الموجودين في المناطق المتأثرة وعلى الاستقرار في الشرق الأوسط. ونحن نعتبر هذا تصعيدًا خطيرًا جدًا.

سؤال: مرحبًا سيدي الوزير. سؤال. هل يمكنك أن تشرح لنا قليلاً الحقيقة العملية وراء قيام الولايات المتحدة بإنهاء معاهدة الصداقة مع إيران، وكيف سنرى تطوّرات ذلك؟ وثانياً، ولأننا ذاهبون إلى كوريا الشمالية، هل هناك أي إطار زمني لما تريد الولايات المتحدة تحقيقه بالنظر إلى أننا سمعنا في الأسبوع الماضي الرئيس ترامب يقول إنهم لا – إن الولايات المتحدة لا تلعب لعبة الوقت، ولكنكم قلتم مع ذلك إنكم تريدون إخلاء كوريا الشمالية من الأسلحة النووية بسرعة بحلول يناير 2021؟

الوزير بومبيو: ليس هنالك تناقض. نحن نريدها بسرعة، لكننا لن نلعب لعبة الوقت. تعليقي حول (إخلاء كوريا الشمالية من الأسلحة النووية في العام) 2021 لم يكن لي، فقد. كررت ذلك فقط، لكنه كان بالأساس تعليقًا أدلى به القادة الذين عقدوا قمة بين الكوريتين في بيونغ يانغ. لقد تحدثوا عن عام 2021 عندما اجتمعوا هناك، ولذا كنت ببساطة أكرر هذا كخط زمني يمكن أن يكونوا مستعدين للاتفاق عليه.

تعليقات الرئيس ترامب صحيحة تمامًا. هذه مشكلة طويلة المدى. وقد كانت قائمة لعقود. لقد حققنا تقدمًا أكثر مما حققناه في وقت طويل جدًا. والأهم من ذلك أننا فعلنا ذلك في الشروط التي لا تزال تسمح لنا بتحقيق الهدف النهائي، ذلك أن العقوبات الاقتصادية ستبقى مطبقة، وتلك هي الخطّة الأساسية؛ فالشيء الذي سيعطينا القدرة على تحقيق نزع السلاح النووي لم يتغير. إذا سمعت التعليقات في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، فإن الإجماع الكامل على ضرورة بقاء تلك (العقوبات) في مكانها.

كان لدى الروس والصينيين بعض الأفكار حول كيف يمكن أن نبدأ التفكير في وقت يكون فيه من المناسب أن نقلّص العقوبات، ولكن بالنسبة لدولة ما، كانوا يؤيدون الحفاظ على قرارات مجلس الأمن الدولي والعقوبات الناتجة عنها – وهذا التزام عالمي –لست متأكدًا من وجود العديد من المشكلات في العالم التي يمكنك أن تجد مثل هذا الإجماع حولها. ولذا فإن جهودي هذا الأسبوع ستكون خطوة أخرى على الطريق نحو تحقيق ما كان مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة يوجه الكوريين الشماليين للقيام به.

سؤال: والنتائج العملية للانسحاب من المعاهدة؟

الوزير بومبيو: سنرى كيف تكون تداعيات العملية. لقد تجاهلها الإيرانيون لفترة طويلة جدا. يجب أن نكون قد انسحبنا منها منذ عقود، ولكن اليوم قدّم لنا نقطة مفيدة، مع القرار الذي صدر هذا الصباح من محكمة العدل الدولية. وكان هذا بمثابة نقطة مفيدة لنا لإثبات العبثية المطلقة لمعاهدة الصداقة بين الولايات المتحدة وجمهورية إيران الإسلامية.

السيدة نويرت: شكرًا لكم جميعا. علينا الذهاب الان.

الوزير بومبيو: شكرا للجميع


هذه الترجمة هي خدمة مجانية مقدمة من وزارة الخارجية الأمريكية، مع الأخذ بالاعتبار أن النص الانجليزي الأصلي هو النص الرسمي.
تحديثات بالبريد الإلكتروني
للاشتراك في التحديثات أو الوصول إلى تفضيلات المشترك الخاصة بك، يرجى إدخال معلومات الاتصال الخاصة بك أدناه.