rss

طاولة مستديرة إعلامية مع نائب وزير الخارجية جون سوليفان والسفير الأمريكي إلى مملكة البحرين جاستن سيبيريل

English English

14 تشرين الأول/أكتوبر 2018
المنامة، البحرين

 

منسقة الجلسة: حسنا، أهلا بالجميع وشكرا جزيلا لحضوركم. أنا ريبيكا ريسنيك وأنا النائبة الجديدة لمسؤول العلاقات العامة في السفارة. سأهتم بإدارة النقاش الليلة وسأطلب من الناس طرح الأسئلة. الرجاء ذكر الاسم والمؤسسة التي تنتمون إليها عندما أدعوكم إلى طرح سؤال. سأبدأ بالقواعد الرئيسية. هذه الجلسة مسجلة ونائب الوزير متواجد هنا للحديث عن رحلته إلى البحرين. لدينا 30 دقيقة متاحة لهذه الجلسة وشكرا على موافقتكم على المعايير التي تم تحديدها في وقت سابق. سأترك الحديث الآن لنائب الوزير.

نائب الوزير سوليفان: شكرا. مساء الخير جميعا، يسعدني أن أراكم الليلة وأشكركم على الحضور والتحدث معي مساء اليوم. هذه رحلتي الأولى إلى البحرين. كنت هنا البارحة واليوم لعقد اجتماعات مهمة. اجتمعت اليوم بصاحب السمو الملكي رئيس الوزراء ونائب رئيس الوزراء مبارك ووزير الخارجية وعدد من المسؤولين الآخرين، كما تناولت طعام الغداء مع قادة الأعمال ومسؤولين حكوميين، بمن فيهم وزير النفط. لقد أجريت محادثات مثمرة جدا ومحادثات مهمة تكمن أهميتها في أن الشراكة بين الولايات المتحدة والبحرين مهمة جدا. إنها شراكة طويلة الأمد استمرت على مدى عقود وتستند إلى ترتيب أمني مهم ومتبادل المنفعة، ولكنه أوسع بكثير من ذلك. تجمع البلدين علاقة تجارية مهمة، بما في ذلك اتفاقية التجارة الحرة، والأهم من ذلك أنهما يجتمعان حول قيمنا المشتركة. العلاقة بين شعبي البحرين والولايات المتحدة عميقة ودائمة وذات أهمية كبيرة بالنسبة إلينا في الولايات المتحدة. لقد سررت جدا باجتماعاتنا اليوم وأتطلع إلى إجراء مناقشة معكم ومحاولة الإجابة عن أسئلتكم.

السؤال: رشا إبراهيم من وكالة أنباء البحرين. أهلا بك في البحرين، سأبدأ بذلك. سؤالي هو: هل من… من زيارتك إلى البحرين؟ أم أنك في طريقك إلى دول أخرى؟

نائب الوزير سوليفان: هذه أول محطة في رحلتي وأقضي وقتا هنا أطول من أي بلد آخر في رحلتي على ما أظن، وهذا مؤشر على أهمية البحرين وعلاقة الولايات المتحدة مع البحرين. وكما قلت في تصريحاتي الافتتاحية، العلاقة بين البلدين واسعة جدا وقد غطينا الكثير من القضايا المختلفة. لقد ناقشنا القضايا الأمنية وقضايا مكافحة الإرهاب والقضايا الاقتصادية والثقافية والتبادلات بين الشعبين. لقد غطت اجتماعاتي الكثير من المواضيع وهذا ما كنت أنويه لأن علاقتنا واسعة النطاق ومهمة إلى أقصى حد. لذلك كان هدفي الرئيسي تغطية تلك الاجتماعات… سبق أن التقيت بالمسؤولين الذين عقدت معهم بعضا من هذه الاجتماعات، مثل وزير الخارجية الذي التقيته سابقا. لقد شاركنا سويا مع المملكة المتحدة وآخرين في استضافة منتدى في الجمعية العامة للأمم المتحدة حول إنهاء العبودية الحديثة. وقد واصلنا مناقشتنا اليوم حول التقدم الكبير الذي أحرزته البحرين في مكافحة الإتجار بالبشر. كان من المهم بمكان أن تتمكن الولايات المتحدة من رفع مستوى البحرين إلى الفئة الأولى في تقريرنا حول الإتجار بالبشر. إذن اشتملت رحلتي على مناقشات مستمرة مع مسؤولين التقيت بهم في السابق، حتى إن لم يكن ذلك في المنامة، واجتماعات مع آخرين لمناقشة مجموعة واسعة من القضايا التي تجمع بين الولايات المتحدة والبحرين كما سبق وذكرت.

السؤال: تمام أبو صافي من جريدة الأيام. سأسأل عن إيران لأنني أعتقد أن جزءا من زيارتك يتعلق بأنشطة إيران في المنطقة أيضا. تتعلق النقطة الأساسية الأولى بالتهديدات القادمة من الجانب الإيراني من باب المندب وأود أن أعرف ما موقف الولايات المتحدة إذا تعرضت السفن في باب المندب إلى أي هجوم بسبب أي أنشطة من جانب إيران… وثمة مسألة أخرى وهي العقوبات الأمريكية… ما زال الإيرانيون قادرون على الوصول إلى النظام المالي الغربي على الرغم… وما زالت أوروبا تؤكد أنهم سيواصلون التعامل مع إيران، وبخاصة في القطاع الانساني . إذن ماذا عن العقوبات من الغرب؟ هل ثمة أي اتفاق مع أوروبا حول هذه المسألة؟

نائب الوزير سوليفان: سأجيب على هذه الأسئلة بالترتيب. فيما يتعلق بالسؤال الأول، الولايات المتحدة ملتزمة في هذه المنطقة وحول العالم كما تعلمون بنظام تجاري حر ومفتوح يشمل نقل البضائع والأشخاص عن طريق البر والبحر والجو. وبشكل خاص في هذه المنطقة، في الخليج وفي مناطق أخرى، نحن ملتزمون مع حلفائنا وشركائنا، بما في ذلك البحرين على وجه الخصوص، لضمان استمرار ذلك النقل الحر وألا تتمكن الدول غير الملتزمة بنظام التداول الحر والمفتوح بتعطيله وتهديد التجارة الحرة أو حتى الأسوأ من ذلك، تهديد الأرواح والممتلكات. لقد أجريت مناقشات مع حكومة البحرين بشأن دعمنا والتزامنا المشترك بالتصدي للتهديدات التي تمثلها إيران، والتي هي موثقة بشكل جيد كما تعلمون وأدت إلى انسحاب الرئيس الأمريكي من خطة العمل الشاملة المشتركة. وقد كان أحد أسباب ذلك من بين جملة أمور إخفاقاتها الكبيرة، بما في ذلك إخفاقها في التصدي للتهديدات التي تمثلها إيران للمنطقة. إذن نعم، كان هذا أحد المواضيع التي ناقشناها في اجتماعاتي اليوم. وفيما يتعلق بالعقوبات، أعادت الولايات المتحدة فرض العقوبات. تمت إعادة فرض الجولة الأولى… تمت إعادة فرض العقوبات ابتداء من أوائل آب/أغسطس، وسيتم فرض الجولة الثانية التي تركز بشكل خاص على قطاع النفط الإيراني في 4 تشرين الثاني/نوفمبر. تهدف هذه العقوبات إلى تغيير سلوك حكومة إيران وأعلم أنكم سمعتم كبار المسؤولين في الحكومة الأمريكية يقولون ذلك من قبل. يتمثل هدفنا في إعادة فرض هذه العقوبات بتغيير سلوك النظام وليس تغيير النظام. نحن نعتزم تطبيق تلك العقوبات ونتطلع إلى إقناع حلفائنا وشركائنا بالانضمام إلينا في ذلك. لقد التزم الوزير بومبيو بالمشاركة مع حلفائنا وشركائنا لإقناعهم بدعمنا في هذا الجهد وهذا الحوار مستمر. عين الوزير الممثل الخاص براين هوك لمساعدته في هذا الجهد. يعمل براين بجد على المسألة ويشارك مع حلفائنا وشركائنا كما كنا قبل اتخاذ الرئيس قرار الانسحاب من خطة العمل الشاملة المشتركة. هذا حوار مستمر وسيستمر حتى نرى تغييرا في سلوك النظام في طهران.

السؤال: محمد العلي من جلف ديلي نيوز. تحدث السفير اليوم عن التجارة. باتت اتفاقية التجارة الحرة الآن في عامها الثاني عشر. هل من خطط لتحسين اتفاقية التجارة الحرة أو تعزيزها، مع العلم أنها مفيدة ماليا للولايات المتحدة والبحرين؟ هل ترغبون في شروط جديدة أو نطاق جديد أو قضايا اقتصادية أو مالية أو ثقافية جديدة… هل لديك أدنى فكرة عن ماهية اتجاه اتفاقية التجارة الحرة في المستقبل؟

نائب الوزير سوليفان: هذا سؤال ممتاز ومهم جدا وقد ناقشت هذا الموضوع، ليس مع كبار المسؤولين الحكوميين الذين التقيت بهم اليوم فحسب، ولكن أيضا مع قادة الأعمال على الغداء. لا تقتصر شراكة الولايات المتحدة مع البحرين على القضايا الأمنية، على الرغم من أهميتها. علاقتنا أوسع نطاقا من ذلك بكثير. سبق أن عملت في إدارة بوش الـ43 في وزارة التجارة. عملت في نهاية إدارة بوش الـ43 كنائب لوزير التجارة وكنت أشغل ذلك المنصب عندما تم توقيع اتفاقية التجارة الحرة. لديها الكثير من الإمكانيات. لقد ساهمت هذه الاتفاقية في زيادة مستوى التجارة بين الولايات المتحدة والبحرين ولكن يمكننا تحقيق أكثر من ذلك بكثير. ثمة توقعات إيجابية كبيرة للاقتصاد البحريني ناقشتها اليوم. جرى اكتشاف نفطي مهم في الجانب الغربي من البحرين كما تعلمون وأعتقد أن الشركات الأمريكية قد تفيد كثيرا في المساعدة على تطوير ذلك. لذا أريد أن أعمل بجد لإقناع الشركات الأمريكية… لن تحتاج إلى جهود كبيرة لتقتنع على الأرجح ولكن أنوي مساعدتها على المشاركة في البحرين ومتابعة كل هذه الفرص التي تنتظرها هنا.

السؤال: بدور المالكي من جريدة البلاد. أهلا بك في البحرين يا سيد جون. أريد أن أسأل… مملكة البحرين هي أول محطة لك. هل ستزور أي بلد آخر في المنطقة وهل سيكون الحوار شبيها بالذي أجريته هنا أم سيختلف؟ نريد أن نعرف. شكرا لك.

نائب الوزير سوليفان: محطتي التالية هي بغداد في العراق. لقد قضيت الكثير من الوقت في مسيرتي في العمل على القضايا المتعلقة بالعراق، بما في ذلك عندما كنت نائبا لوزير التجارة، لذا سأواصل تلك المناقشات في بغداد وأربيل في خلال الأيام القليلة القادمة.

السؤال: … من جريدة الوطن. كانت ملاحظة الرئيس ترامب بشأن أسعار النفط في الأيام السابقة حادة بعض الشيء تجاه دول مجلس التعاون الخليجي. هل تعتقد أنه سيكون لذلك أي تأثير على العلاقات بين دول مجلس التعاون والولايات المتحدة بسبب أسعار النفط؟

نائب الوزير سوليفان: لست على دراية بالملاحظة التي تشير إليها، ولكن علاقتنا مع دول مجلس التعاون الخليجي قوية جدا، سواء على مستوى الأعضاء الأفراد أو بشكل جماعي، وسواء في ما يتعلق بالقضايا الأمنية أو الاقتصادية، بما في ذلك النفط والغاز. لذا أتوقع أن تصبح علاقتنا أعمق وأن نعمل معا بشكل تعاوني، وكما ناقشت اليوم، سنعمل معا بشأن الفرص المتاحة أمام الشركات الأمريكية للعمل والمساعدة في تطوير الموارد النفطية البحرينية للمملكة ومعها.

السؤال: مكي حسن من أخبار الخليج. […]

نائب الوزير سوليفان: حسنا، لا أظن أنه ثمة تصريحات أوضح من التصريحات التي أدلى بها الرئيس ترامب حول آرائه بشأن سلوكيات النظام في طهران وتهديداته، ليس لشركائنا وحلفائنا في الخليج فحسب، ولكن عبر المنطقة أيضا. كانت تلك التهديدات من الأسباب الرئيسية التي دفعت الرئيس إلى الانسحاب من خطة العمل الشاملة المشتركة في أيار/مايو. وكما سبق وذكرت، نحن نعمل بجد ونعيد فرض العقوبات لتغيير سلوك النظام وتقليل التهديدات التي تتعرض لها الولايات المتحدة وحلفاؤنا وشركاؤنا.

السؤال: محمد ظفران من صحيفة ديلي تريبيون… هل من طلبات بشأن تعريفات الألمنيوم وهل الولايات المتحدة منفتحة لفكرة السماح للمزيد من البلدان بالدخول إلى…

نائب الوزير سوليفان: لقد ناقشنا تعريفات الألمنيوم التي تم فرضها، أي تعريفات الصلب والألمنيوم على نطاق أوسع، ولكن التأثير على صناعة الألمنيوم بسيط هنا في البحرين على حد علمي. نعم قمنا بذلك. ثمة عمليات محددة لتطلب الدول الإعفاءات وسبق أن ناقشنا ذلك في البحرين، سواء في الماضي أو للمستقبل. المشكلة التي تسعى التعريفات إلى حلها في نهاية المطاف هي مشكلة الإفراط في الإنتاج، وبشكل أساسي في الصين، وبخاصة لناحية الصلب والألمنيوم. إذن ثمة عملية ونحن نجري مناقشات مستمرة مع حكومة البحرين لمناقشة إمكانات منحها تنازل أو إعفاء من تلك العقوبات/التعريفات على الألمنيوم.

السؤال: مرحبا، أنا حبيب تومي من جلف نيوز. سؤالي هو عن سبب انفتاحكم على طالبان؟ لماذا… لماذا تنفتح الإدارة الأمريكية على طالبان الآن؟

نائب الوزير سوليفان: الانفتاح على طالبان… هل تعني المناقشات وإمكانية إجراء مناقشات؟

السؤال: نعم، النقاش بالأمس في الدوحة. لماذا الان؟ وللعودة إلى قضية إيران، سمعنا مرات عديدة أن الإدارة الأمريكية تعرض صفقات وهي مستعدة للتحدث مع إيران. هل يمكنك توضيح ذلك من فضلك؟

نائب الوزير سوليفان: حسنا، دعني أجيب على السؤال الثاني أولا. الصفقة التي تريدها الولايات المتحدة هي تغيير السلوك الإيراني. نعتقد أن إعادة فرض العقوبات التي كانت قائمة قبل إبرام خطة العمل الشاملة المشتركة هي سبيل تحقيق ذلك ونحن نعمل بجد للقيام بذلك. أما فيما يتعلق بطالبان، لقد اعتمدت الولايات المتحدة في العام الماضي ما وصفناه باستراتيجيتنا في جنوب آسيا. لا نعتقد أنه ثمة حل عسكري للوضع في أفغانستان في نهاية المطاف. نحن لن نتراجع في ساحة المعركة وطالبان لن تفوز في ساحة المعركة في أفغانستان. نحن نتطلع في نهاية المطاف إلى حل سياسي يشمل بطبيعة الحال حكومة أفغانستان وصوتها على طاولة المفاوضات مع طالبان. كان ثمة مناقشات نسعى إلى تسهيلها. تلك مناقشة مباشرة بين طالبان والحكومة في أفغانستان وليست تفاوضا بين الولايات المتحدة وحركة طالبان. يجب أن تكون المناقشة بين حكومة أفغانستان وطالبان.

السؤال: لقد تحدثت عن اتفاقية التجارة الحرة وتحدث زميلي عن تعريفات الألمنيوم. ثمة مسائل أخرى أيضا كالملابس على سبيل المثال. الملابس والمنسوجات… يتم تصدير معظم الملابس من البحرين إلى الولايات المتحدة. قمتم الآن بإيقاف البعض من هذه الصادرات إلى بلادكم… الصادرات من البحرين. هل من خطط لاستئناف استيراد الملابس؟ لقد سمعت أنكم أوقفتم استيراد الملابس من البحرين بسبب إضراب في الولايات المتحدة يدعي إنه يؤثر على الأعمال التجارية في الولايات المتحدة. هل من خطط للتوصل إلى حل؟

نائب الوزير سوليفان: أود تحويل هذا السؤال إلى زميلي السفير سيبيريل الذي شارك في هذه القضايا بشكل مباشر أكثر مني.

السفير سيبيريل: شكرا. أعتقد أنك تشير إلى أنه عندما تم توقيع اتفاقية التجارة الحرة في العام 2006، اشتملت على ما يسمى مستويات التعريف التفضيلية، وبخاصة فيما يتعلق بواردات الملابس إلى الولايات المتحدة، وذلك مع فترة صلاحية مدتها عشر سنوات مضمنة في الاتفاقية. إذن كنا نعرف منذ لحظة التوقيع أن المستويات التفضيلية هذه ستنتهي بعد عشر سنوات وهذا ما حصل في العام 2016، مما أدى إلى بعض الانخفاض في صادرات المنسوجات إلى الولايات المتحدة. ولكن على الرغم من ذلك، يستمر إنتاج الملابس والمنسوجات في البحرين وتصديرها إلى الولايات المتحدة بموجب اتفاقية التجارة الحرة. وتشكل شركة ويست بوينت هوم الأمريكية مثالا جيدا على ذلك إذ فتحت مصنعا في البحرين لغرض الاستفادة من تسهيلات التجارة الحرة مع الولايات المتحدة. تنتج هذه الشركة أغطية الأسرة بشكل أساسي والمناشف وما شابه لعلامات تجارية فاخرة في الولايات المتحدة، ويتم توضيبها هنا في البحرين وتحمل علامة “صنع في البحرين” ثم يتم تصديرها إلى الولايات المتحدة بدون رسوم جمركية. إذن ثمة أمثلة على تحقيق النجاحات في هذا المجال وهذه فئة مهمة. شكرا لك.

السؤال: سأطرح سؤالا لا يتعلق بالبحرين. نشرت تقارير عدة في الآونة الأخيرة عن موقف الولايات المتحدة من قضية جمال خاشقجي في تركيا وقد أفرجت تركيا بالأمس عن الكاهن … الكاهن الأمريكي ولا نعرف إذا كان ذلك نوعا من الاتفاق بين الولايات المتحدة وتركيا أو ما شابه. لذا أود أن أعرف ما موقف الولايات المتحدة بالتحديد من هذه القضية لأننا نعمل في وسائل إعلامية ولكننا نسمع تقارير عدة عن رأي الولايات المتحدة بصراحة ولكننا لا نثق بها.

نائب الوزير سوليفان: القضيتان مختلفتان. اسمحوا لي أن أتحدث أولا عن القس برونسون إذ شاركت بشكل مباشر في هذا الموضوع. نحن نثير هذه القضية مع حكومة تركيا منذ بداية إدارة ترامب ويسعدني سماع أخبار تفيد عن إطلاق سراح القس برونسون بعد جلسة المحكمة بالأمس في أنقرة. نحن نتطلع إلى وصوله إلى الولايات المتحدة وإلى أن يتواجد مع أسرته في أقرب وقت ممكن. لا علاقة لهذه المسألة على الإطلاق بالأحداث المتعلقة بالسيد خاشقجي، وكما سمعتم رئيس الولايات المتحدة وكبار القادة الآخرين، بمن فيهم الوزير بومبيو، نحن قلقون جدا مما قد يكون قد حدث له. نحتاج إلى فهم ما حصل في أسرع وقت ممكن وتضغط الولايات المتحدة لتعرف ما جرى. نشعر بقلق كبير إزاء ما حدث له ونريد أن نعرف بالضبط ما جرى في أقرب وقت ممكن، ولكن لا صلة لذلك بقضية القس برونسون. لا ترتبط القضيتان بأي شكل من الأشكال.

السؤال: هل تتهم الولايات المتحدة السعودية بهذه القضية أم يجب أن ننتظر صدور نتائج التحقيق من الجانب التركي؟ هذه بالفعل قضية في الأراضي التركية.

نائب الوزير سوليفان: لا أنا ولا حكومة الولايات المتحدة نتهم السعودية. سمعتم الرئيس وغيره من كبار قادة الولايات المتحدة يقولون إننا بحاجة إلى معرفة الحقائق بأسرع ما يمكن ثم نصدر حكما حول ما حدث وعواقب ذلك، ولكننا لا نستطيع إصدار هذا الحكم حتى نطلع على الحقائق ونريد أن نطلع عليها بأسرع ما يمكن.

السؤال: عفوا، يقودني هذا السؤال إلى سؤال آخر. لقد خرج السيد برونسون الآن والحمد لله وسيصل إلى الولايات المتحدة عما قريب وهذا خبر جيد جدا. نحن سعداء جدا بذلك. ماذا عن الأمريكي الآخر المحتجز في تركيا؟ هل من صفقة أو …

نائب الوزير سوليفان: ثمة مواطنون أمريكيون ومواطنون أتراك يعملون لدى سفارتنا وقنصلياتنا في تركيا وقد تم اعتقالهم ونحن قلقون جدا بشأنهم، تماما كما نشعر بالقلق إزاء جميع الأمريكيين المعتقلين ظلما في بلدان أجنبية. ثمة أمريكيون محتجزون بشكل غير عادل في إيران على سبيل المثال. وكما تعلمون، كان أحد التطورات الهامة في علاقتنا مع كوريا الشمالية تمكن الوزير بومبيو من الذهاب إلى بيونغ يانغ وإعادة الأمريكيين الثلاثة الذين كانوا محتجزين ظلما في بيونغ يانغ. نحن نعمل بجد، وغالبا ما يكون ذلك خلف الكواليس وبهدوء، ولكننا نقوم بذلك أحيانا علانية وبصوت عال لنبذل قصارى جهودنا ليحصل أي مواطن أمريكي قد وقع في مأزق ومحتجز في الخارج على معاملة عادلة ويعود إلى الوطن في أقرب وقت ممكن. إذن نحن مسرورون بأن القس برونسون في طريقه إلى وطنه، ولكن لا يزال أمامنا الكثير من العمل من أجل أمريكيين آخرين ليسوا أحرارا ولكن يجب أن يكونوا كذلك، سواء في تركيا أو في مختلف أنحاء العالم.

السؤال: شكرا.

السؤال: شكرا.

السؤال: شكرا.

السؤال: شكرا.

السؤال: شكرا.

نائب الوزير سوليفان: شكرا.


هذه الترجمة هي خدمة مجانية مقدمة من وزارة الخارجية الأمريكية، مع الأخذ بالاعتبار أن النص الانجليزي الأصلي هو النص الرسمي.
تحديثات بالبريد الإلكتروني
للاشتراك في التحديثات أو الوصول إلى تفضيلات المشترك الخاصة بك، يرجى إدخال معلومات الاتصال الخاصة بك أدناه.