rss

تصريحات الممثل الخاص للشؤون السورية السفير جيمس جيفري

Facebooktwittergoogle_plusmail
English English, Français Français, Русский Русский

وزارة الخارجية الأمريكية
مكتب المتحدث الرسمي
للنشر الفوري
تصريحات
مطار إسينبوغا
أنقرة، تركيا
17 تشرين الأول/أكتوبر 2018

 

السيدة نويرت: كما يعلم العديد منكم، السفير جيفري هو مبعوثنا الجديد في سوريا، وقد كان له مؤخّرا الكثير من الجولات، لذا فكّرت معه هنا أنها ستكون فرصة جيدة بالنسبة لكم – وله لكي يطلعكم على مسار الأمور في سوريا وعلى بعض المحادثات التي أجراها. لذلك ربما يمكنك البدء باطلاعنا على آخر المستجدّات حول الموضوع، ومن ثمّ تُطرح الأسئلة.

السفير جيفري: بالتأكيد. وهذا الحديث مسجّل، أليس كذلك؟

السيدة نويرت: نعم.

السفير جيفري: حسنًا. على أي حال، مرحبا بكم جميعا في تركيا. لقد كانت إحدى القضايا المحورية في المناقشات اليوم، وهي أيضا كانت في مقدمة جدول الأعمال بين الولايات المتحدة وتركيا، هي بطبيعة الحال الوضع في سوريا منذ عام 2011. إن ثمّة تاريخا طويلا بيننا وبين تركيا، ونحن تتعاون بشكل وثيق في بعض المناطق في أوقات معينة، وبشكل أقلّ في مناطق أخرى. ولكن اسمحوا لي أن أبيّن لكم قليلا ما نحن عليه الآن.

يتفق الأتراك مع أهدافنا الأساسية في سوريا التي أوضحها بشكل لا لبس فيه الرئيس (ترامب) أثناء انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة. أي، إخراج إيران من سوريا تماماً لأن إيران عامل يساعد على إشعال الأمور في العملية برمتها. ثانياً، تهدئة الوضع العسكري في إدلب، حيث عقد الأتراك صفقة مع الروس وهي، كما علمنا اليوم، لا تزال قائمة إلى الآن. وإعادة تنشيط العملية السياسية، التي تركز على جهود المبعوث الأممي في سوريا ستافان دي ميستورا لتشكيل لجنة دستورية كخطوة أولى لإجراء انتخابات جديدة في سوريا، ونأمل أن تكون هناك حكومة سورية جديدة ومختلفة جداً تمتنع عن فعل الأشياء المريعة التي قامت بها هذه الحكومة السورية مع سكانها، و – بصراحة – مع المنطقة برمتها. لذا، كما قلت، هناك اتفاق عام بيننا وبين الأتراك على هذا.

ولكي نمرّ على مختلف المسائل، وبخاصة في إدلب، هناك موقف واضح للولايات المتحدة – وأنتم تعرفون الموقف الذي اتخذناه بشأن استخدام الأسلحة الكيمياوية في الهجوم الذي كان مبيّتا من قبل السوريين، بدعم من الروس، والذي كانوا على وشك القيام به في أيلول/سبتمبر. لقد اتخذنا موقفا قويا جدا بشأن استخدام الأسلحة الكيمياوية، التي كانت تقريبا ضرورة لا بد منها إذا أريد لتلك العملية أن تنجح، ولكننا أوضحنا تماما أنه ستكون هناك تداعيات قوية للغاية إذا ما تمّ ذلك.

ولكننا، في الوقت نفسه، لم نحصر تركيزنا على الأسلحة الكيميائية أو اللاجئين فحسب، بل إن الرئيس قام بنشر تغريدات له تلخّص ما كنا نقوله للروس وآخرين، ومضمونه هو أن أي هجوم في إدلب سيكون تصعيدًا طائشًا للصراع. وهذا مهم جدًا لأن رأينا هو أن الوقت قد حان لوقف القتال. لقد كان هناك – ولا يزال – حوالي ثلاثة ملايين شخص في إدلب. نصفهم تقريبا من النازحين من مناطق أخرى من سوريا. وهناك أيضا ما يقرب من 50 إلى 70 ألف مقاتل، معظمهم جزء من المعارضة التي كنا نعمل معها والتي لا يزال الأتراك يتعاملون معها. وهناك عدد يتراوح ما بين 7000 و8000، أو ربما أكثر، 10،000 شخص، يُدعون منظمات إرهابية، وبشكل أساسي هيئة تحرير الشام، وهي فرع من النصرة، التي هي أساسا فرع من تنظيم القاعدة، وأيضا بعض عناصر من داعش، ومن ثم بعض فروع أخرى من حركة القاعدة.

لدينا إذن وضع متشابك جداً هناك، على أن الأمر كان سيتحول إلى فوضى عارمة إذا كان أي طرف قد دخل على الخط، وكان يمكن أن يكون – يعني في الأساس نهاية المقاومة المسلحة للحكومة السورية. ولكن الأتراك وقفوا في وجه ذلك. وقد تمّ دعمهم من قبل المجتمع الدولي الذي اتخذ موقفاً قوياً في الجمعية العامة للأمم المتحدة ضدّ أي هجوم. وهكذا توصل الأتراك والروس في سوتشي في أواخر أيلول/سبتمبر إلى اتفاق يدعو إلى سحب الأسلحة الثقيلة من منطقة حدودية حول حواف إدلب وإعطاء السيطرة في تلك المناطق للأتراك والروس، وانسحاب هيئة تحرير الشام من منطقة خفض النزاع تلك.

وقد اكتمل سحب الأسلحة الثقيلة وفقا لكافة الروايات؛ ويتّفق في ذلك كلّ من الأتراك والروس إلى حدّ كبير. هناك بعض التساؤلات حول ما إذا كان كلّ أعضاء هيئة تحرير الشام قد انسحب بالفعل. هذه مشكلة نواجهها في كلّ مكان مع المنظمات الإرهابية التي تكون في هذا الأسبوع جزءا من لواء يعمل لصالح منظمة صديقة، ولكنها سرعان ما تتحوّل في الأسبوع التالي لتغدو جزءا من منظمة إرهابية أخرى. على أن الأكيد أنه كان هناك بعض الانسحاب من قبل الإرهابيين كذلك من تلك المنطقة.

وهكذا يبدو إلى حدّ كبير أن الروس على أتم الاستعداد لمواصلة ذلك، وهذه خطوة مهمّة جدا لأن ما حدث هو أن الصراع قد تجمّد ليس في تلك المناطق فحسب، بل إن الصراع تجمد بشكل أساسي في كل المناطق الأخرى. ونحن لدينا قوّات في الجنوب وفي الشمال الشرقي تتابع عملياتها ضد داعش. والأتراك أيضا لديهم مواقع في شمال إدلب وفي عفرين وفي منطقة (كلمات غير مسموعة) – في منطقة الباب. لذا فإن 40٪ من البلاد لا تخضع لسيطرة النظام، ونحن نتحدث مع الأتراك حول كيف يمكننا الآن أن ننتقل، مرة أخرى، إلى كلام الرئيس، وننشّط العملية السياسية الآن بحيث يكون لديك كأمر واقع وقف لإطلاق النار ولو بشكل مؤقت في جميع أنحاء البلاد، أو مع بعض الاقتتال الطفيف، باستثناء الحملة التي نقوم بها ضد داعش على طول نهر الفرات حتى الحدود العراقية. هذه هي المنطقة الوحيدة من القتال الحقيقي في الوقت الحالي.

وهكذا ترون أن العملية السياسية هي محور تركيزنا. والأتراك، جنبا إلى جنب مع الروس والإيرانيين وما يسمّى مجموعة أستانا، التي أسّست لإنشاء مناطق خفض تصعيد جديدة، كانت آخرها منطقة إدلب، جميعا تعاونت على وضع قوائم بالسماء وتقديمها للأمم المتحدة. حيث قام الأتراك بتمثيل المعارضة، بينما قام الإيرانيون والروس بتمثيل نظام الأسد.

وقد تم الانتهاء من هذه القوائم ونحن نتوقع أن يقوم الممثل الخاص للأمم المتحدة ستافان دي ميستورا بالمضي قدمًا وإطلاق هذه اللجنة الدستورية في الأسابيع المقبلة. وقد كانت تلك مسألة هامّة في مناقشات الجمعية العامة للأمم المتحدة. لقد عقدنا اجتماعاً على المستوى الوزاري ترأسه الفرنسيون وحضره مايك بومبيو لوضع ثقلنا وراء هذه الحملة. ونحن نتطلع إلى النجاح هناك. وواقع الحال أن مجلس الأمن الدولي سيجتمع اليوم وسيقوم دي ميستورا باطلاعه على ما أنجزه. وسيكون ذلك بلا شكّ إنجازًا أكبر، ولكنني أريد التأكيد مع ذلك على أننا، جزئياً، نتعاون مع الأتراك والأعضاء الآخرين في تحالف القوى الإقليمي الذي يحاول، أولاً وقبل كل شيء، هزيمة داعش، وثانياً، ما يتعلّق بإسرائيل والأردن – حيث يجدان بعض الاستقرار في سوريا. ونعتقد أننا أحرزنا بعض التقدم في هذا الميدان.

 

 

ونحن نعمل الآن أيضاً مع الأتراك في منطقة منبج، وهي منطقة عربية عبر نهر الفرات، حيث كنّا سابقا نعمل مع وحدات حماية الشعب، التي يعتبرها الأتراك فرقةً من حزب العمال الكردستاني وهم قلقون جداً بشأنها. إحدى الطرق التي تعاملنا معها هي خارطة طريق منبج مع الأتراك التي تمّ التفاوض عليها من قبل الوزير بومبيو ووزير الخارجية داود جاويش أوغلو في شهر حزيران/يونيو، ويتمّ تنفيذه الآن.

لدينا قوات في تركيا تتدرب مع القوات التركية للقيام بدوريات مشتركة حول منبج، والهدف من وراء ذلك هو في الأساس إقامة منطقة آمنة، يشعر الأتراك معها بالراحة لأنها قريبة جدا من المناطق التركية، ونشعر نحن أيضا بالراحة، ويشعر السكان المحليون بالأمان، بينما تعود وحدات حماية الشعب إلى الجانب الشرقي من نهر الفرات. إذن، هذا مجال مهم ونحن نتحدث باستمرار مع الأتراك حول ما نفعله في الشمال الشرقي، لأن هذا هو مجال الاهتمام بهم أيضًا بسبب بروز دور وحدات حماية الشعب هناك.

وهكذا، سأتوقف هنا، وسأكون سعيدًا بالإجابة على الأسئلة.

سؤال: هل يمكن بأي شكل من الأشكال أن يؤدي إطلاق سراح القس برونسون إلى التأثير على الوضع مع وحدات حماية الشعب ودعم الولايات المتحدة للمجموعة؟ وأيضا ما الذي يحدث مع قضية الخاشقجي؟ هل ترى أي إمكانية للوصول إلى مكان للتفاهم مع الأتراك كجزء من المفاوضات حول هذين الحدثين؟

السفير جيفري: إن التركيز مرة أخرى مع وحدات حماية الشعب هو على أنهم شركاؤنا في القتال ضد داعش الذي لم ينته بعد، خاصة بالنظر إلى قرار الرئيس القيام بذلك – المحافظة على قواتنا من أجل الهزيمة النهائية لداعش.

ما يثير قلق الأتراك – ومرة ​​أخرى يمكنكم الحديث معهم – ولكن ما يثير قلقهم هو أن تتحول هذه المنطقة إلى إقليم مستقل أو شبه مستقل ومرتبط بحزب العمال الكردستاني، وهذا يشكل تهديدا لتركيا. ونحن ملتزمون، أولاً وقبل كل شيء، بسلامة أراضي سوريا، كدولة موحدة، ونحن لا نشارك في بناء أمة في الشمال الشرقي. نريد أن نرى حالة استقرار وأمن دائم بين المجتمعات هناك، العربية والكردية. لكن ليس لدينا أجندة سياسية واسعة وطويلة المدى هناك. لدينا أجندة عسكرية هناك.

سؤال: ولكن، هل يمكن أن تكون هناك صفقة تمّ التوصّل إليها بشكل أساسي مع الأتراك، أنه في مقابل إطلاق سراح القس برونسون وفي مقابل عملهم على التحقيق فيما حدث مع السيد الخاشقجي، يمكن أن تفكر الولايات المتحدة ربما في تقليص دعمها بشكل ما لوحدات حماية الشعب الكردية؟

السفير جيفري: أجل، لن أتحدث عن التحقيق. أما فيما يتعلق بالأتراك ووحدات حماية الشعب في الشمال الشرقي، فإن تركيزنا وتركيز الأتراك ينصب على عملية منبج في الوقت الحالي، والجهد المشترك القائم على اتفاقية بومبيو-جاويش أوغلو في حزيران/يونيو. وهذا هو المكان الذي نضع فيه جهودنا والجيش الأمريكي يضع جهوده الآن.

سؤال: هل يمكنني المتابعة معك بشأن الوضع في إدلب؟ لقد بدوت متفائلا بشأن الصفقة مع – من جانب الروس والأتراك للمضي قدما. هل يمكنك توضيح المزيد عن دور الولايات المتحدة في دعم تلك العملية؟ وما الذي تعتقد أنه ستكون الآثار المترتبة على هذه الصفقة إذا ما —

السفير جيفري: حسنا، قبل كل شيء، هناك العديد من العوامل التي أدت إلى ذلك. أولا إن الأتراك لم يتراجعوا بعد أن تعرضوا للإهانة العلنية من قبل الرئيس بوتين في مؤتمر سابق حضره الإيرانيون، في طهران، حيث طُرحت قضية إدلب، وطلب الأتراك وقتها، وإردوغان على وجه التحديد، في المؤتمر الصحفي وقف إطلاق النار. وقال بوتين وقتها إنه لن يكون هناك وقف لإطلاق النار. ولكنه بعد عشرة أيام، وقع في سوتشي على وثيقة مع خارطة طريق الأتراك – خارطة طريق إدلب والتي تقول إنه سيكون هناك وقف دائم لإطلاق النار. وهكذا اتخذ الأتراك خطوات عسكرية ودبلوماسية مختلفة للإشارة إلى أنهم لم يتراجعوا. كان هذا مهم جدا.

وبصراحة، أشارت المقاومة السورية إلى أنهم سيقاتلون، وهناك الكثير منهم في المنطقة. إنها تضاريس صعبة.

ثالثًا، لم يرغب المجتمع الدولي في رؤية موجة ضخمة أخرى من اللاجئين تتدفق من إدلب إلى تركيا وإلى أوروبا. كما قلت، هناك ثلاثة ملايين مدني.

وأخيرًا، لم تشر الولايات المتحدة فقط إلى موقفنا فيما لو تم استخدام الأسلحة الكيماوية – ولكن تغريدة الرئيس، التي هي الأكثر دراماتيكية، إضافة إلى الاتصالات الدبلوماسية خاصة مع وزير الخارجية الروسي لافروف – لقد أوضح كل من وزير الخارجية والرئيس عبر القنوات الدبلوماسية أن هذا كان خطيراً للغاية.

والخطر هو أن نخطو خطوة إلى الوراء – وهو لا يزال خطرا قائما. أعني إنني أرسم صورة إيجابية نسبيًا لوقف إطلاق النار والعملية السياسية، لكن الشيء الوحيد الذي يدفع هذا هو الخطر الذي نواجهه هناك أيضًا. انظر إلى ما حدث في الأسابيع الستة الماضية. كان ثمّة قوات سورية قريبة من مواقعنا في التنف في الجنوب، وكان هناك – في الواقع، كنت قد أبلغت عنها – في أيلول/سبتمبر كان هناك مناورة لمشاة البحرية في التنف، الأمر الذي أعتقد أنه قلل من حدة التوتر. ثم كان هناك خطر المواجهة بين القوات العسكرية الروسية والإيرانية والسورية من جهة والجيش التركي من جهة أخرى في إدلب. لقد اهتممنا بذلك كلّه. كان هناك خطر انخراط الولايات المتحدة، كما كان حدث من قبل ولكن ربما بشكل أوسع بكثير هذه المرة، في ضربات عسكرية مع حلفائنا ضدّ سوريا وما قد ينذر به ذلك. كما كانت هناك قوة بحرية روسية كبيرة في البحر الأبيض المتوسط ​​في تلك المرحلة.

ثم جرت حادثة الطائرة الروسية التي أسقطت بعد أن حاول الجيش السوري إسقاط طائرة إسرائيلية كانت تهاجم أهدافًا عسكرية إيرانية. وأخيرًا، بعد ذلك مباشرة، جرى (ولعلكم تذكرون ذلك فقد تمّ ذكره في الصحافة) أن الإيرانيين أطلقوا صواريخ SCUD من كرمانشاه في إيران رداً على هجوم إرهابي في إيران يوم 22 أيلول/سبتمبر باتجاه فرع لداعش، قريبا جدا من المواقع الأمريكية والحليفة التي تقاتل داعش على طول نهر الفرات.

إذن، هذ أولا. ثانيا، حسب إحصائي، تمّت خمسة أمثلة على عنف بين دولة ودولة. لقد قام العديد منكم بتغطية منطقة الشرق الأوسط لسنوات عديدة، وأنتم تعرفون أنكم ترون في كل وقت صراعات بين عناصر شبه حكومية أو من دول فاشلة أو من أراض غير خاضعة لسلطة الدولة أو مكافحة الإرهاب والحروب الأهلية والتمرد، إلى ما هنالك من الأمثلة، ولكنكم لا ترون في العادة هذا النوع من إمكان حدوث صراع بين الدول.

ولذا أعتقد أن الجميع قلقون. على سبيل المثال، بعد إطلاق النار على الطائرة الروسية، كان الإسرائيليون قلقين للغاية بشأن إعلان روسي بأنهم سيشحنون صواريخ S-300 إلى السوريين، الذين لا يعرفون كيف يستخدمون صواريخهم الأبسط والأقل تعقيدا، كما رأينا مع إسقاط الطائرة الروسية. ومن يدري الآن على من سيطلقون صواريخ S-300 الروسية، وهي نظام أكثر تطورا وتعقيدا؟

إذن، هذه هي مشكلة العنف بين الدول التي نواجهها نحن والأتراك والأمم المتحدة والعديد من أصدقائنا وحلفائنا في المنطقة، وهذا ما نعتقد أنه يعطي زخماً لحل سياسي.

السيدة نويرت: عفوا. لدينا فقط حوالي ثلاث دقائق، أربع دقائق.

سؤال: حسنًا. هل يمكن أن أسألكم بسرعة كبيرة – لقد حاولت الولايات المتحدة وستافان دي ميستورا على مدى سنوات إعادة هذه العملية مرة أخرى، ولكن لا يبدو أن ثمّة تقدما ملحوظا. ما الفرق في هذه المرة؟

السفير جيفري: أولا، لدينا وقف نار نسبي في جميع أنحاء البلاد، وهو بشكل أو بآخر غير رسمي. أنا متردد حتى في وصفه بوقف إطلاق النار لأنه ليس نوعًا من وقف إطلاق النار الذي دعا إليه القرار 2254، والذي يكرس جزءًا جيدًا منه لذلك. لكنه يعمل بالفعل.

ثانياً، لديكم خطر العنف بين دولة ودولة، والذي لم نشهده من قبل بنفس الدرجة. هذه مشكلة. إنه مصدر قلق هنا، إنه قلق في أنقرة، إنه أمر مثير للقلق في موسكو. نحن قلقون على ذلك. لا نعرف مدى مسؤولية الإيرانيين أو السوريين، لذا سأتركهم خارجاً. لكن هذا هو السبب الثاني.

ثالثًا، لقد نضجت عملية الأمم المتحدة. لدينا الآن قوائم (الأسماء المقترحة). وقد تعاون الناس إلى درجة أو أخرى مع دي ميستورا، وهناك الكثير من الضغط من خلال ما نسميه “المجموعة الصغيرة” – الأوروبيون والناس في جميع أنحاء العالم – لدفع الأمم المتحدة لتنفيذ هذه الاتفاقية التي تمّ ذكرها في القرار 2254 الذي تمّ إقراره في نهاية عام 2015.

لذا أعتقد أن هذا هو السبب في أننا أكثر تفاؤلاً بقليل، لكن أي شيء يمكن أن يحدث في سوريا. وأنت قمتم بتغطيتها، لذلك فأنتم تعرفون أن في سوريا الكثير من التقلبات. لذلك سنرى. حسنا؟ حسنا.

سؤال: شكراً جزيلاً لك، سيدي.

السيدة نويرت: شكراً


عرض المحتوى الأصلي: https://www.state.gov/r/pa/prs/ps/2018/10/286700.htm
هذه الترجمة هي خدمة مجانية مقدمة من وزارة الخارجية الأمريكية، مع الأخذ بالاعتبار أن النص الانجليزي الأصلي هو النص الرسمي.
تحديثات بالبريد الإلكتروني
للاشتراك في التحديثات أو الوصول إلى تفضيلات المشترك الخاصة بك، يرجى إدخال معلومات الاتصال الخاصة بك أدناه.