rss

إيجاز صحفي مع الممثل الخاص لإيران بريان هوك

English English, हिन्दी हिन्दी, Português Português, Español Español, اردو اردو, Русский Русский

وزارة الخارجية الأمريكية
مكتب المتحدث الرسمي
للنشر الفوري
إيجاز صحفي للنشر
2 تشرين الثاني/نوفمبر 2018

 
 

الممثل الخاص لإيران بريان هوك

غرفة المراسلين الصحفيين

واشنطن العاصمة

السيد هوك: يسعدني طرح الأسئلة. لقد سمعت حديث الوزير أنا فقط (كلام غير مسموع).

سؤال: ما هي البلدان الثمانية؟

السيد هوك: هاه؟

سؤال: ما هي البلدان الثمانية؟

سؤال: ما هي البلدان الثمانية؟

السيد هوك: الاثنين. يوم الإثنين.

سؤال: هل يمكن على الأقل أن تقول ما هما البلدان اللذان أعلنا أنهما سيخفضان إلى الصفر حيث يبدو أن المفاوضات معهم قد انتهت بالفعل؟

السيد هوك: سوف يتم الإعلان عنهما يوم الاثنين.

سؤال: ولكن لماذا كل هذا اليوم إذن، إذا لم يكن هنالك تفاصيل متاحة اليوم؟

السيد هوك: كان هناك الكثير من التفاصيل اليوم. كان هناك إحاطة كاملة من كلا الوزيرين. وبالتالي —

سؤال: لم يكن هناك الكثير من التفاصيل.

السيد هوك: العقوبات ستعود إلى حيز التنفيذ يوم الاثنين. كانت هذه رؤية استباقية اليوم.

سؤال: هل يمكنني أن أسأل، على الرغم من ذلك، مثل السؤال الذي طرحه أرشد حول – استخدام عبارة ” الولاية القضائية” بدلاً من كلمة بلد، هل يمكننا أن نفترض أن جزيرة معينة تبدأ بحرف “تاء” هي السبب في أنك تستخدم الولاية القضائية بدلاً من البلد؟ أم أن –

السيد هوك: أعتقد –

سؤال: تايوان. لسوف —

سؤال: هل يمكن أن تعني الولاية القضائية أكثر من حكومة واحدة، أم يعني حكومة واحدة؟

السيد هوك: هل هذا ما قاله الوزير منوشين؟

سؤال: لقد قال – كلا، إنما بومبيو.

سؤال: كلاهما. بومبيو كلاهما قال ذلك –

سؤال: استخدما عبارة “ولايات قضائية”.

سؤال: الولاية القضائية غير البلد، ولذلك فهي، أعني أنها نقطة تقنية، ولكنني فقط – كما أفهم – يمكنني أن أفهم أنك لا تريد إعطاء الأسماء.

السيد هوك: لا أعرفها كلّها. لا أدري.

سؤال: لكن هل جميع البلدان الثمانية؟

سؤال: حكومات فردية؟

سؤال: دول؟

السيد هوك: نعم.

سؤال: نعم ماذا؟ نعم بلدان أم نعم الحكومات؟

السيد هوك: إنها كذلك – إنها كذلك –

سؤال: إذا كانت تايوان من بين هؤلاء، فسيكون ذلك سبباً في –

السيد هوك: أفهم ذلك: إنها دول. إنها دول.

سؤال: حسنًا. إذن فإن تايوان ليست كذلك.

السيد هوك: لن أقول أبعد من ذلك. إنني أقول إنها ثماني دول.

سؤال: هل يمكنني الحصول على توضيح حول SREs؟

السيد هوك: أجل.

سؤال: بالأمس قلت إن السماح أو الإعفاء يُمنح لفترة ستة أشهر ثم يعاد تقييمه.

السيد هوك: ذلك هو القانون.

سؤال: صحيح. ثم قال الوزير إن الأمر سيستغرق أسابيع أطول لكي يزول. هل يشمل ذلك الدول الثماني التي أعطيت السماح أو فقط –

السيد هوك: لا، لقد كان – هنا كان يتحدث عن اثنتين من الدول اللتين ستحصلان على الـ SRE واللتين سوف تحصلان على وقت إضافي أكثر، ربما أسابيع، للوصول إلى نقطة الصفر.

سؤال: ولكن _ لو تمكنت الدولتان من ذلك فسيظل – لا تزال فترة السماح ستة أشهر بموجب القانون؟

السيد هوك: ولكن من الناحية العملية، سيطبَّق السماح في الأسابيع القليلة الأولى فقط – ولكن بموجب القانون، عندما نعطي SRE ، فسيكون ذلك لمدّة 180 يومًا.

سؤال: صحيح.

السيد هوك: وهذا بموجب قانون تفويض الدفاع الوطني لعام 012 (NDAA). ووفقا لذلك، فترة السماح هي 180 يومًا. لا يهمّ ما إذا كانوا يذهبون إلى – أعني إنه، كل بلد مختلف. في اثنين من الدول، سيتم الوصول إلى نقطة الصفر قبل انتهاء مدّة الـ SRE.

سؤال: هل يمكنك التحدث عن نوع الجهود الأوسع نطاقاً المبذولة لمحاولة جعل إيران تتصرف وكأنها نظام عادي؟ أعني، هل يقتصر ذلك على نوع من إرسال الرسائل عير تويتر أو وسائل التواصل الاجتماعي، أم سيكون ذلك شيئا أكثر من ذلك، أكثر واقعية، ربما، حول دعم جماعات المعارضة أو المتظاهرين؟

سؤال: هل هو أكثر من مجرد رسائل تويتر؟ هل هناك شيء – هل تقوم الولايات المتحدة بشيء ما لتقوية المتظاهرين؟

السيد هوك: لم يأت النظام الإيراني تاريخياً إلى طاولة المفاوضات من دون ضغوط اقتصادية ودبلوماسية كبيرة. إن إعادة فرض عقوباتنا مصممة من أجل القيام بأمرين: حرمان النظام من العائد الذي يحتاجه لتمويل حروب عنيفة في الخارج، وكذلك تغيير تحليل الكلفة والمردود بحيث يصبّ في مصلحتنا إلى أن تقرر إيران العودة إلى طاولة المفاوضات.

لقد قال آية الله خامنئي إن ذلك سيفرض عداوة مع الولايات المتحدة، وهو الأمر الذي تتوقع أن تسمعه من نظام ثوري. لقد كنا واضحين جدا. لقد كان الوزير بومبيو واضحًا جدًا بأن لدينا أُذُنا مفتوحة لما هو ممكن. نحن نريد بشدة أن نبدأ العمل على صفقة جديدة وأفضل من أجل استبدال الاتفاق النووي الإيراني غير الكافي الذي انسحب الرئيس منع في أيار/مايو، وحملتنا من الضغوط الاقتصادية القصوى هي تكتيك أساسي لتحقيق هذا الهدف.

سؤال: لكنه يتحدث أيضاً عن استعادة الديمقراطية.

السيد هوك: الرئيس وزير الخارجية ونائب الرئيس، وعلى جميع مستويات الإدارة، جميعهم وقف مع الشعب الإيراني وتطلّعاته نحو أسلوب حياة أفضل. إن الشعب الإيراني يريد حكومة أكثر تمثيلاً، حكومة لا تسلبهم كلّ شيء من دون وازع، حكومة تدعم حقوقهم الإنسانية وحقوقهم الاقتصادية وحريتهم في التعبير وحرية التجمع. هذه كلها حقوق تريدها الولايات المتحدة للشعب الإيراني. ونحن نعتقد أنهم يستحقون طريقة حياة أفضل بكثير، وقد أدلى الوزير بومبيو مراراً وتكراراً بتصريحات موجهة إلى الشعب الإيراني دعماً لمطالبهم بإصلاحات من هذا النظام. 

سؤال: كيف _ أريد أن أطرح السؤال الذي طرحه غاردينر أمس عن مقتل خاشقجي والحرب في اليمن وما دور كل منهما في هذا الأمر. أعني، كيف يمكنكم، من جهة، التركيز كثيرا على سجّل إيران في مجال حقوق الإنسان، بينما لا تفعلون ما يكفي للضغط على السعوديين في بعض القضايا ذاتها؟

السيد هوك: نحن لا نشاطر النظام الإيراني المصالح أو القيم. لقد طلبنا من المملكة العربية السعودية زيادة إنتاج النفط في الوقت الذي ننزع فيه النفط الإيراني عن السوق، وكانت المملكة العربية السعودية مفيدة جدًا في ضمان وجود سوق نفط يؤمّن النفط بشكل كافٍ خلال هذه الفترة، حيث شهدنا تخفيضات هائلة في استيراد النفط الخام الإيراني. كجزء من حملة الضغط الاقتصادي القصوى. نجحت الحكومة السعودية في عزل النفط عن القضايا السياسية الأوسع، وهذا مفيد في السياق الأوسع لحملة الضغط التي نمارسها.

سؤال: حسناً، فقط لألعب دور محامي الشيطان هنا، أفهم المصالح المشتركة التي لديكم مع السعوديين بشأن إيران. لكن ما هي المصالح المشتركة، وما القيم المشتركة التي لدى الولايات المتحدة مع السعوديين – فيما يخصّ احترام حقوق الإنسان؟

السيد هوك: لا يسعني إلا أن أتحدث عن الطريقة التي ساعد بها السعوديون استراتيجيتنا في إيران. ألقى الرئيس كلمة في الرياض في أول رحلة له إلى الخارج كرئيس، حيث دعا شركاءنا العرب السنة لزيادة قدراتهم عمن أجل وقف الهيمنة الإيرانية حتى يتمكن شركاؤنا العرب من تحمل المزيد من العبء في الشرق الأوسط. وقد تمتعنا بقدر كبير من التعاون من دول الخليج وخارجها لعزل إيران ولتطبيق أكبر قدر ممكن من الضغوط الاقتصادية حتى لا يكون لديهم المال الذي يحتاجونه لزعزعة استقرار الشرق الأوسط.

سؤال: كيف سيعمل حساب هذه الضمانة الذي تحدث عنه، وكيف تتأكدون من أن الإيرانيين سيحصلون على احتياجاتهم الأساسية – الصحة، والغذاء؟

السيد هوك: حسابات الضمانة التي يتم إنشاؤها من أجل الدول التي تحتاج إلى مواصلة استيراد النفط الإيراني تحرم إيران من العملة الصعبة، وتحرم إيران من أي عائد مباشر من مبيعات النفط. في كلّ مرّة تبيع فيه إيران النفط، تذهب تلك الأموال إلى حساب ضمان في بنك الدولة المستوردة، ويجب على إيران أن تنفق ذلك الرصيد. ونشجع بقوة تلك الدول على ضمان أن تنفق إيران تلك الأموال على المشتريات الإنسانية لصالح الشعب الإيراني. إن أكثر ضحايا المعاناة للنظام الإيراني هم الشعب الإيراني. يستخدم هذا النظام شركات وهمية مزيفة في صورة منظمات إنسانية لتحويل مشترياتها التي يجب أن تذهب إلى الغذاء والدواء والأجهزة الطبية، ويستخدم ذلك لإثراء النظام ودعم الأنشطة الثورية في الخارج.

سؤال: إذن فأنتم تعتمدون على بلدان مثل الصين للتأكد من عدم استخدام الأموال لهذه الأشياء؟

السيد هوك: ستقوم الولايات المتحدة بمراقبة حسابات الضمان هذه عن كثب. وعلى عكس الإدارات السابقة، سوف نضمن عدم إنفاق الأموال على الأنشطة غير المشروعة، وعدم وجود أي تسرب في حسابات الضمان هذه، وسنعمل بشكل وثيق مع البلدان لتشجيع ابيع وشراء السلع الإنسانية لإفادة الشعب الإيراني. نظام العقوبات لدينا لديه استثناءات واضحة جدا لبيع الطعام والدواء والأجهزة الطبية.

سؤال: إذن كيف يتناسب حظر السفر مع دعم الولايات المتحدة للشعب الإيراني؟

السيد هوك: لأن النظام الإيراني هو الراعي الأكبر للإرهاب في العالم، لدينا سياسة تقييدية لتأشيرات الدخول. وهذه السياسة سببها إرهاب النظام وليس الرغبة في تقييد الشعب الإيراني العادي. المشكلة التي نواجهها هي –

سؤال: لكنه يقوم بذلك بالفعل.

السيد هوك: لكن هذه هي مشكلة النظام. إذا توقف النظام عن تمويل الإرهاب وفَتًح اقتصاده حتى يمكننا أن نرى أين تذهب الأموال، فإنه سيخلق بيئة أفضل بكثير لنا لمنح التأشيرات.

سؤال: إذن بالنسبة للبلدان التي تقول إنها تحتاج إلى إبقاء استيراد النفط (من إيران)، هل تتوقع إصدار هذه الاستثناءات مرارا؟ هل ستضع حدًا أقصى لعدد المرات التي سيتم تجديدها؟

السيد هوك: لا يزال هدفنا هو جعل الدول تتوقف عن استيراد النفط الإيراني. وفي عام 2019، تشير توقعاتنا إلى أن العرض النفطي سيتجاوز الطلب، وأن هذا يخلق جواً أفضل لنا لنجلب الدول المتبقية إلى الصفر في أسرع وقت ممكن.

سؤال: إذن فأنت لا تضع حداً أقصى لـ – لعدد المرّات التي يمكن تجديد هذه الاستثناءات في هذه المرحلة؟

السيد هوك: نحن لا نتطلع إلى تجديد الاستثناءات في نهاية فترة 180 يومًا. نحن حريصون جداً على دعم أقصى حملة ضغط اقتصادي دون زيادة سعر النفط. في العام المقبل، نتوقع وصول إمدادات نفط أقوى في السوق وهذا سيسمح لنا بتسريع الطريق إلى الصفر.

سؤال: وهل أنتم – كم عدد البنوك الإيرانية التي سيتم قطعها عن السويفت؟ أعني، الإدارة تقول أكثر من السابق، لكن هل يمكنك إعطاء رقم؟

السيد هوك: سيعلن ذلك من قبل الوزير منوشين يوم الاثنين.

سؤال: ولكنه قال، مع ذلك، حول هذا الموضوع – كان دقيقاً للغاية في لغته. وقال “بعض المؤسسات المالية الإيرانية المصنّفة.” هذا لا يعني بشكل قاطع كلّ المصارف. إذن هل من الممكن أن 1) عدم تصنيف كافّة البنك التي كانت مصنّفة في السابق؛ و 2) هل من الممكن ألا يكون ثمذة حاجة إلى فصل بعض البنوك المصنّفة من الـ سويفت، ذلك أنه استخدم كلمة “بعض المصارف المصنّفة”؟

السيد هوك: لن أفسّر ما الذي تعنيه كلمة “بعض” أكثر من القول إنه سيكشف عن جميع البنوك يوم الاثنين.

سؤال: إن دول مجموعة العشرين تستورد 80 في المائة من نفط إيران، كما فهمت. هل هذه البلدان الثماني المذكورة، هل أي منها يقع بين تلك البلدان العشرين – أقصد البلدان الثمانية التي تتلقى تقارير تفاهم التعاون (SREs)؟

السيد هوك: هناك مجموعة صغيرة من – هنالك عدد قليل نسبيًا من الدول التي لها حصة الأسد من استيراد النفط الخام الإيراني.

سؤال: وهل يحصل أي منهم على إعفاءات؟

السيد هوك: لن أستبق إعلان الوزير يوم الاثنين.

سؤال: هل يمكنك تقديم القليل من الإيضاحات حول الجواب حول التعاون النووي المدني غير الأمريكي؟ هل سيتم منح الاستثناءات في ذلك –

السيد هوك: لقد تحدث الوزير هذا الصباح، وسيتم الإعلان عن ذلك يوم الاثنين.

سؤال: فيما يتعلق بالمعاملة الإنسانية، أعرب الأوروبيون عن قلقهم في الأسابيع الماضية على الرغم من وجود استثناءات للسلع والخدمات الإنسانية، إلا أن آلية التمويل لم تكن آمنة بما فيه الكفاية، بحيث يتعيّن توضيح ما هي الوسائل التي يمكن أن تستخدمها الدول والكيانات لتمرير مثل هذه العمليات التجارية. هل تعتقد أن ما أعلنته اليوم يوضح ذلك، وأنه من الآمن الآن القيام بالمعاملات الإنسانية مع إيران؟

السيد هوك: لدى النظام الإيراني تاريخ في إنشاء شركات واجهة لتحويل توزيع السلع الإنسانية. تدرك المؤسسات المالية في جميع أنحاء العالم تاريخ إيران في خداع البنوك بشأن بيع السلع الإنسانية. يقع العبء على إيران لفتح اقتصادها المظلم بحيث يكون لدى البنوك في جميع أنحاء العالم المزيد من الثقة في أنه عندما تسهّل المعاملات الإنسانية فإن ذلك يعني بالفعل وصول البضائع الإنسانية إلى الشعب الإيراني.

الولايات المتحدة هي أكبر مانح للمساعدات الإنسانية في العالم. وفي كلّ مرّة نفرض العقوبات، فإننا نترك استثناءات للأغذية والأدوية والأجهزة الطبية. هذا هو الأمر، لقد قمنا بدورنا. يحتاج النظام الإيراني إلى القيام بدوره من خلال جعل هذه الصفقات ممكنة في نظام مالي مفتوح وشفاف.

سؤال: يبدو أنه ليس هناك الكثير من طرق التجارة الآمنة –لشركات الأدوية والشركات الطبية.

السيد هوك: النظام الإيراني يجعل من الصعب للغاية تسهيل بيع السلع والخدمات الإنسانية.

سؤال: يقول الأوروبيون إن الخوف هو أنه لو قمت حتى ببيع بضائع إنسانية إلى إيران، فستكون مستهدفاً بالعقوبات الأمريكية، لذا فهم يخاطبونكم أنتم وليس الإيرانيين.

السيد هوك: أعد السؤال مرة أخرى؟

سؤال: تقول الدول الأوروبية إن الشركات تخشى من أنها إذا قامت ببيع تلك البضائع إلى إيران، فسوف يتم استهدافها بالعقوبات الأمريكية. لذلك فهي تلب منكم أن تحددوا القنوات الآمنة للقيام بذلك.

السيد هوك: العبء ليس على الولايات المتحدة لتحديد القنوات الآمنة. يقع العبء على النظام الإيراني لإنشاء نظام مالي يتوافق مع المعايير المصرفية الدولية لتسهيل بيع وتوفير السلع والمساعدات الإنسانية.

سؤال: صحيح، لكني أعتقد أن الفكرة هي أنهم يبحثون عن نوع من، من التطمينات –

سؤال: ذلك توجيه من مكتب مراقبة الأصول الأجنبية.

سؤال: توجيه.

السيد هوك: لقد كنا – لقد قدّم مكتب مراقبة الأصول الأجنبية (OFAC) توجيهات واضحة للغاية على مدار سنوات عديدة –

سؤال: هذا ليس ما يقوله الأوروبيون.

السيد هوك: لقد قمنا بدورنا من أجل السماح ببيع البضائع الإنسانية إلى إيران. هذا هو دورنا. هذا هو دورنا. لإيران دور يجعل هذه الصفقات ممكنة. البنوك لا تثق في النظام المصرفي الإيراني – في كثير من الأحيان لا تثق في النظام المصرفي الإيراني لتسهيل تلك المعاملات. هذه مشكلة إيران. ليست مشكلتنا.

سؤال: لكن البنوك ليس لديها الثقة، الشركات لا تثق في البنوك الإيرانية لأنها تخضع لعقوبات أمريكية من الآن فصاعداً.

السيد هوك: هذا ليس صحيحًا.

سؤال: هذا ما يقوله الأوروبيون. انا فقط —

السيد هوك: إنني أعطيكم الجواب.

سؤال: كنا نتوقع القائمة. (ضحك.)

السيد هوك: لكنه أخبركم أن القائمة ستأتي يوم الاثنين.

سؤال: لماذا هذا – ثمّ عندما تقول يوم الاثنين، لن يكون ذلك حرفياً الساعة 12:01 صباح يوم الإثنين، أليس كذلك؟ أو.. أقصد –

السيد هوك: لا. سيعلن الوزير ذلك يوم الاثنين، وبعد ذلك سيتم نشره في السجل الفيدرالي.

سؤال: حسنا، لكنه سيعلن ذلك، ماذا، هل لديك أي تصور حول التوقيت، إنني أريد ذلك فقط لأغراض التخطيط الشخصي.

منسق الحوار: حوالي الساعة 8:30 صباحًا.

سؤال: الساعة 8:30 من صباح يوم الاثنين وليس قبل ذلك. وبعبارة أخرى، فإنها تدخل حيز التنفيذ في الساعة 12:01 صباح يوم الاثنين —

السيد هوك: نعم.

سؤال: لكن لن يكون هناك شيء مثل، اقصد هل سيحدث شيء على موقع وزارة الخزانة في الساعة 12:01؟ أعني، إنني أحاول فقط معرفة —

السيد هوك: لا أعرف عن ذلك. من جانبنا، سيتم الإعلان عن الاستثناءات وأي شيء آخر يوم الاثنين. إنني لا – أقصد قد يكون للخزينة طريقة مختلفة، غذ في تمام الساعة 12:01 حيث يجب عليها أن تكون —

سؤال: إذاً يا شباب أنتم لا تنوون ذكر من هي الدول الثماني في الساعة 12:01.

السيد هوك: لا لا لا.

سؤال: ولكن من المفترض أن هذه الدول الثماني تعرف ذلك – صحيح؟ لقد قيل لهم إنهم بخير – لأنهم جميعهم يعلنون مواقفهم فجأة الآن، الأتراك، الإيطاليون، الكوريون الجنوبيون، الهنود – انهم…

السيد هوك: أعتقد أنك أجبت عن سؤالك.

سؤال: حسنًا، أريد فقط أن أتأكد من عدم كذب أحد.

السيد هوك: أوه. سنعلن ذلك يوم الاثنين.

سؤال: وهل سنرى عقوبات على الدول التي لا تحصل على هذه الاستثناءات يوم الاثنين؟

السيد هوك: نتوقع – حسنا، لقد رأينا بالفعل امتثالا قويا مسبقا لإعادة فرض عقوباتنا لأن الشركات في جميع أنحاء العالم تختار بحق بيع السلع والخدمات في الولايات المتحدة على السوق الإيراني إذا ما قُيّض لها أن تختار.

سؤال: لكني أعني، هل سنرى عقوبات على دول كبرى لم تمتثل – ولم تحصل على هذه الاستثناءات؟ هل سوف – تعلن العقوبات يوم الاثنين؟

السيد هوك: نتوقع أن تلتزم الدول في جميع أنحاء العالم بالعقوبات لأن ذلك في مصلحتها، وهو يعزّز أهداف أمننا القومي الأوسع لمواجهة التهديد الكبير والمتوسع للسلام والأمن.

حسنا.

سؤال: شكرا.

السيد هوك: حسنًا، شكرًا لكم.


عرض المحتوى الأصلي: https://www.state.gov/r/pa/prs/ps/2018/11/287095.htm
هذه الترجمة هي خدمة مجانية مقدمة من وزارة الخارجية الأمريكية، مع الأخذ بالاعتبار أن النص الانجليزي الأصلي هو النص الرسمي.
تحديثات بالبريد الإلكتروني
للاشتراك في التحديثات أو الوصول إلى تفضيلات المشترك الخاصة بك، يرجى إدخال معلومات الاتصال الخاصة بك أدناه.