rss

وزير الخارجية مايكل ر. بومبيو ووزير الخزانة ستيفن ت. منوشين بشأن العقوبات على إيران

English English, Français Français, Português Português, Русский Русский, Español Español, اردو اردو, हिन्दी हिन्दी

وزارة الخارجية الأمريكية
مكتب المتحدث باسم وزارة الخارجية
للنشر الفوري
إيجاز مسجل
2 تشرين الثاني/نوفمبر 2018
عبر مؤتمر هاتفي

 

السيدة نويرت: شكرا لك يا سيدي. صباح الخير للجميع وأهلا بكم في اتصال اليوم المسجل بشأن العقوبات التي يعاد فرضها على إيران. يسرنا حضور وزير الخارجية مايك بومبيو ووزير الخزانة ستيف منوشين. سيدلي كل منهما بتصريحات مقتضبة في البداية ثم يجيبان على العديد من أسئلتكم. سنبدأ مع الوزير بومبيو.

تفضل يا معالي الوزير لو سمحت.

الوزير بومبيو: شكرا يا هيذر. صباح الخير للجميع وشكرا على انضمامكم إلى الاتصال. انسحب الرئيس ترامب في وقت سابق من العام من الصفقة النووية المعيبة بشكل قاتل ونفذ حملة جديدة ترمي إلى تغيير سلوك جمهورية إيران الإسلامية بشكل جذري. هذا الجزء من الحملة الذي نتحدث عنه اليوم بسيط ويرمي إلى حرمان النظام من الإيرادات التي يستخدمها لنشر القتل والدمار في مختلف أنحاء العالم. يتمثل هدفنا النهائي في إجبار إيران على التخلي بشكل دائم عن أنشطتها غير الشرعية والموثقة بشكل جيد والتصرف كبلد طبيعي.

سأناقش أنا والوزير منوشين اليوم إحدى مجموعات الجهود الكثيرة الرامية إلى تحقيق هذه التغييرات الأساسية في سلوك النظام الإيراني بحسب توجيهات الرئيس. هذه العقوبات الاقتصادية، على أهميتها، لا تمثل أكثر من جزء من جهد الحكومة الأمريكية الكلي لتغيير سلوك آية الله الخميني وقاسم سليماني والنظام الإيراني.

ستعيد الولايات المتحدة في 5 تشرين الثاني/نوفمبر فرض العقوبات التي تم رفعها كجزء من الاتفاق النووي على قطاعات الطاقة وبناء السفن والشحن البحري والبنوك الإيرانية. تضرب هذه العقوبات المناطق الأساسية للاقتصاد الإيراني وهي ضرورية لتحفيز التغييرات التي نسعى إليها من جانب النظام.

عملنا بشكل وثيق مع الدول الأخرى لقطع صادرات النفط الإيرانية قدر الإمكان، وذلك بغية تعظيم تأثير حملة الضغط الرئاسية. نتوقع أن نصدر بعض المخصصات المؤقتة لثماني ولايات قضائية، ولكن يعود سبب ذلك بالتحديد إلى أنها أظهرت تخفيضات كبيرة في نفطها الخام وتعاونت في العديد من المجالات الأخرى واتخذت خطوات مهمة نحو الوصول إلى نسبة صفر من استيراد النفط الخام الإيراني. لا تزال هذه المفاوضات مستمرة وستقوم اثنتان من هذه الولايات القضائية بإنهاء الواردات بالكامل كجزء من اتفاقياتهما، بينما ستقوم الولايات الأخرى بالاستيراد بمستويات منخفضة جدا.

دعوني أحدد لكم السياق المناسب لما يحصل. أصدرت إدارة أوباما إعفاءات لـ20 دولة عدة مرات بين العامين 2012 و2015. سنكون قد أصدرنا ثمانية في حال اكتملت مفاوضاتنا وسبق أن أوضحت أنها مؤقتة. لم نقرر منح عدد أقل من الإعفاءات فحسب، بل طلبنا أيضا تنازلات أكثر جدية من هذه الولايات القضائية قبل الموافقة على السماح لها بالاستمرار في استيراد النفط الخام الإيراني بشكل مؤقت. هذه التنازلات ضرورية لضمان أن نزيد حملة الضغط القصوى ونسارع نحو الوصول إلى نسبة الصفر.

ينجح نهجنا المتركز إلى حد كبير في الحفاظ على استقرار الأسعار من خلال تحديد السعر القياسي لسعر نفط برنت كما كان في أيار/مايو 2018 عندما انسحبنا من خطة العمل الشاملة المشتركة. لا يفيد ذلك المستهلكين الأمريكيين والاقتصاد العالمي فحسب، بل يضمن أيضا ألا تتمكن إيران من زيادة عائداتها من النفط مع انخفاض صادراتها. نتوقع أن نخفض صادرات النفط الخام الإيرانية بأكثر من مليون برميل حتى قبل دخول هذه العقوبات حيز التنفيذ.

هذا الانخفاض الهائل منذ أيار/مايو من العام الماضي أعلى بثلاثة إلى خمسة أضعاف مما توقعه الكثير من المحللين عندما أعلن الرئيس ترامب انسحابنا من الصفقة في أيار/مايو الماضي، وقد تجاوزنا توقعاتنا لسبب واحد بسيط، ألا وهو أن أقصى قدر من الضغط يعني أقصى قدر من الضغط بكل ما للكلام من معنى.

أغلقت وزارة الخارجية ثغرة المكثفات التي خلفها عهد أوباما والتي سمحت للدول بالاستمرار في استيراد المكثفات من إيران حتى أثناء فرض العقوبات. وقد سمحت هذه الثغرة لملايين الدولارات بالاستمرار في التدفق إلى النظام.

تتعامل هذه الإدارة مع المكثفات مثل النفط الخام لأن النظام لا يميز بين نوعي المنتجات هذه عندما يقرر إنفاق عائداته النفطية على الصواريخ الباليستية غير القانونية والإرهاب والهجمات الإلكترونية والأنشطة الأخرى المزعزعة للاستقرار، مثل مخطط الاغتيال الذي كشفته الدنمارك الأسبوع الماضي.

وبدءا من اليوم، لن يكون لإيران أي عائد نفطي تنفقه على أي من هذه الأمور. اسمحوا لي أن أكرر ذلك. صفر عائدات. سيتم الاحتفاظ بمئة بالمئة من العائدات التي تحصل عليها إيران من بيع النفط الخام في حسابات أجنبية ولا تستطيع إيران استخدامها إلا من أجل التجارة الإنسانية أو التجارة الثنائية في السلع والخدمات غير الخاضعة للعقوبات.

ستسرع هذه العقوبات الجديدة من الآثار الناجحة جدا لعقوباتنا القائمة أصلا. لقد تسبب الضغط الأقصى الذي فرضناه في انخفاض الريال الإيراني بشكل كبير وأدخل تيار حكومة روحاني في حالة من الارتباك وبات الشعب الإيراني يرفع صوته أكثر ضد النظام الفاسد والمنافق.

بالمناسبة، تستهدف إجراءاتنا اليوم النظام الإيراني وليس الشعب الإيراني الذي عانى بشدة في ظل هذا النظام. ولهذا السبب تركنا العديد من الاستثناءات الإنسانية في عقوباتنا، بما في ذلك الأغذية والسلع الزراعية والمواد الطبية والأجهزة الطبية.

سأترك الكلام الآن للوزير منوشين.

الوزير منوشين: شكرا جزيلا. التزمت وزارة الخزانة منذ بداية إدارة ترامب بوضع حد لأنشطة إيران المزعزعة للاستقرار في مختلف أنحاء العالم. لقد انخرطنا في حملة ضغط اقتصادي هائلة ضد إيران التي لا تزال أكبر دولة راعية للإرهاب في العالم. أصدرنا حتى الآن 19 جولة من العقوبات على إيران، وحددنا 168 هدفا كجزء من حملة الضغط القصوى. لقد لاحقنا الشبكات المالية التي يستخدمها النظام الإيراني لتغذية وكلائه الإرهابيين وحزب الله وحماس وتمويل الحوثيين في اليمن ودعم نظام الأسد الوحشي في سوريا.

تنتهي فترة التخفيف التي تمتد 180 يوما عند الساعة 11:59 ليلا بتوقيت شرقي الولايات المتحدة يوم الأحد 4 تشرين الثاني/نوفمبر. واعتبارا من يوم الاثنين 5 تشرين الثاني/نوفمبر، سيتم فرض الجولة الأخيرة من العقوبات التي كانت مفروضة سابقا في مجالات الطاقة والشحن وبناء السفن والقطاع المالي في إيران. ستقوم وزارة الخزانة يوم الإثنين وكجزء من هذا الإجراء بإضافة أكثر من 700 اسم إلى قائمة الكيانات المحظورة لدينا. وستشتمل هذه الأسماء على مئات الأهداف التي سبق أن منحت إعفاءات من العقوبات بموجب خطة العمل الشاملة المشتركة، بالإضافة إلى أكثر من 300 اسم جديد. ويفوق ذلك بكثير أي إجراء قمنا به في أي وقت مضى. ستتم إعادة فرض العقوبات التي تم رفعها بموجب شروط الاتفاقية النووية الإيرانية على الأفراد والكيانات والسفن والطائرات التي تتعاطى بالعديد من قطاعات الاقتصاد الإيراني. وستشتمل هذه العقوبات على قطاع الطاقة والقطاع المالي في إيران. نحن نوجه رسالة واضحة جدا من خلال حملة الضغط القصوى مفادها أن الولايات المتحدة تنوي فرض عقوباتنا بقوة. أي مؤسسة مالية أو شركة أو فرد يتجنب عقوباتنا يخاطر بفقدان إمكانية الوصول إلى النظام المالي الأمريكي والقدرة على التعامل التجاري مع الولايات المتحدة أو الشركات الأمريكية. نحن عازمون على ضمان توقف تدفق الأموال العالمية إلى خزائن النظام الإيراني.

أود التعليق على أنظمة الرسائل سويفت لأنني تلقيت الكثير من الأسئلة حول هذا الموضوع في الأسابيع القليلة الماضية، لذلك أود أن أتناول أربع نقاط. الأولى أن سويفت لا يختلف عن أي كيان آخر والثانية أننا أخطرنا سويفت بأن وزارة الخزانة ستستخدم سلطاتها بقوة عند الضرورة لمواصلة الضغط الاقتصادي المكثف على النظام الإيراني وأن سويفت ستخضع للعقوبات الأمريكية إذا قدمت خدمات الرسائل المالية لبعض المؤسسات المالية الإيرانية المعينة. والنقطة الثالثة هي أننا أخطرنا سويفت بضرورة فصل أي مؤسسة مالية إيرانية ندرجها في أقرب وقت ممكن من الناحية التقنية لتجنب التعرض للعقوبات. والنقطة الرابعة هي كما حدث من قبل، سيسمح للمعاملات الإنسانية إلى الكيانات غير المدرجة استخدام نظام الرسائل سويفت كما فعلت من قبل ولكن يجب على البنوك أن تكون حذرة جدا لئلا تكون هذه المعاملات مقنعة أو قد تخضع لعقوبات معينة. شكرا جزيلا.

السيدة نويرت: شكرا لكما. دعونا نأخذ السؤال الأول من مات لي من وكالة أسوشيتد برس. تفضل يا مات.

السؤال: شكرا لك يا هيذر. السؤال موجه لكلاكما… لأحدكما أو لكلاكما وهو بشأن سويفت. ثمة الكثير من الشكاوى بين حلفاء الرئيس في الكونغرس من أن هذا الموضوع لا يرقى إلى الحد المطلوب وأن عدم إدراج… عدم ملاحقة سويفت بصرامة أكبر بسبب هذه المعاملات يخلف ثغرة خطيرة. أفهم النقاط الأربع التي حددها الوزير منوشين، ولكن كيف ستواجهون هذا النقد؟ يتم توجيه نقد مماثل، حتى قبل هذا الإعلان اليوم.

الوزير منوشين: حسنا، دعني… أنا الوزير منوشين… اسمح لي بالتعليق على ذلك. أولا، أعتقد أنه كان ثمة الكثير من المعلومات المضللة التي انتشرت عن سويفت وما نقوم به معهم، لهذا أريد أن أكون واضحا جدا. أولا، أعتقد أنه كان ثمة معلومات بأنه سويفت لن تخضع للعقوبات، ولكن هذا غير صحيح. ستخضع سويفت للعقوبات. ثانيا، كما قلت… عفوا، من الممكن أن تخضع للعقوبات. ثانيا، نرغب في أن يقطعوا الطريق على الكيانات المدرجة كما حصل من قبل. وأعتقد أنه كان ثمة معلومات خاطئة هذه المرة أيضا مفادها أنهم قطعوا الطريق على الجميع في المرة الأخيرة، ولكنهم سمحوا لبعض الكيانات بإجراء معاملات إنسانية بما يتماشى مع المسموح به بموجب عقوباتنا. ثمة استثناءات للعقوبات الإنسانية، ولكنني أريد أن أكون واضحا لناحية أنه ينبغي أن يكون الناس حذرين من أن تكون هذه المعاملات إنسانية حقيقية. آمل أن يوضح ذلك المعلومات الخاطئة المنتشرة هناك.

السيدة نويرت: السؤال التالي من نيك وادهامز من بلومبرغ.

السؤال: مرحبا. كان لدي سؤال حول العقوبات النفطية التي تدخل حيز التنفيذ. هل ستشمل… أم سيتم منح استثناءات لمعاملات غير إنسانية مثل السلع الاستهلاكية، كما كان مسموحا به في المرة الأخيرة، أم لن يسمح لإيران إلا بإنفاق الإيرادات التي تكسبها على المواد الإنسانية؟ وثانيا، إذا كنتم تمنحون ثمانية إعفاءات وثمة ولايتان قضائيتان تخفضان الواردات إلى الصفر، فما الفائدة من منح هاتين الأخيرتين إعفاء؟ شكرا.

الوزير بومبيو: أنا مايك بومبيو يا نيك. بالنسبة إلى النقطة الأولى، ستطلع على التفاصيل يوم الاثنين. ثمة سلع غير إنسانية سيتم تضمينها ولكنها قليلة. إنها تلك التي كانت مشمولة في السابق في الإعفاءات التي تم منحها بإشراف الرئيس. ثانيا، ستحتاج بعض الولايات القضائية إلى بضعة أشهر للوصول إلى الصفر في الواردات ولن يتم ذلك بحلول 5 تشرين الثاني/نوفمبر. هذا هو الغرض من هذه الإعفاءات، نود منحها فترة أطول بقليل لتخفيض الواردات. بضعة أسابيع.

السيدة نويرت: عفوا؟

الوزير بومبيو: نريد منها بضعة أسابيع لتخفيض الواردات.

السيدة نويرت: السؤال التالي من مايك وارن من ويكلي ستاندرد.

السؤال: مرحبا يا جماعة، شكرا لكم. أريد متابعة أسئلة مات حول سويفت. لقد قلت يا معالي الوزير منوشين إنه سيتم فصل بعض المؤسسات المالية في إيران عن سويفت. هلا تشرح بالضبط ما هي هذه المؤسسات المالية. أو ربما هي المؤسسات المالية الموضحة في الأسئلة الشائعة لوزارة الخزانة والبنك المركزي الإيراني والمؤسسات المالية الإيرانية الأخرى المحددة في القسم 104(ج)(2) وما إلى هنالك… هل يمكن أن تكون أكثر تحديدا بشأن هذه المؤسسات؟ وكيف يمكن لحكومة الولايات المتحدة أن تثق في قدرة سويفت على مراقبة المعاملات التي تستخدم سويفت؟ أتصور أنه ثمة العديد من هذه المعاملات يوميا. كيف يمكن لحكومة الولايات المتحدة أن تكون واثقة من أن هذه ليست معاملات تمول الأعمال السيئة التي تقول إنها تحاول إيقافها؟

الوزير منوشين: إذن اسمح لي بأن أعلق على المسألة الأولى، وهي… ستكون قائمة البنوك أطول بكثير من المرة السابقة وستصدر في خلال نهاية الأسبوع. وبما أن الأمر يتعلق بمراقبة المعاملات، تتحمل المؤسسات المالية مسؤولية أي معاملات تمر عبر سويفت أو أي آليات أخرى. قيل لي إن القائمة ستصدر يوم الاثنين. أكرر أننا نتوقع أن يتم تنفيذ الفصل في أقرب وقت ممكن من الناحية التقنية.

السيدة نويرت: شكرا لك. السؤال التالي من إيليز لابوت من سي إن إن.

السؤال: شكرا. السؤال للوزيرين ولكن ربما من زاوية مختلفة. هلا تعلقان على الحل البديل الذي يحاول الأوروبيون تنفيذه لتجنب البنوك الأمريكية، ربما من خلال استخدام بنوكهم المركزية أو معاملاتهم الإلكترونية؟ ولدي سؤال للوزير منوشين، ما هو مقدار العائد الذي سيوفره ذلك للإيرانيين برأيك وما مدى جدية تعاملكم مع هذا العائد كمكون مالي؟

والسؤال للوزير بومبيو، متى تدخل هذه العقوبات حيز التنفيذ وإذا حاول الأوروبيون تنفيذ هذا الحل البديل، ما هي الآثار الدبلوماسية للعلاقات مع الحلفاء الأوروبيين؟ شكرا لكما.

الوزير منوشين: سوف أعلق على مسألة الكيانات لأغراض خاصة. ليس لدي أي توقع بأن تكون ثمة أي معاملات ذات أهمية تمر عبر كيانات لأغراض خاصة بحسب ما رأيناه. ولكن عندما نطلع على تفاصيل بشأن بعض الكيانات لأغراض خاصة، إذا كان ثمة عقوبات… إذا كان ثمة معاملات تمر بها بنية التهرب من عقوباتنا، سنلجأ إلى إجراءاتنا بقوة.

الوزير بومبيو: وأنا سأتناول الجزء الثاني من السؤال. نحن نعمل عن كثب مع الأوروبيين بشأن مجموعة المسائل هذه. نحن واثقون جدا من أن عقوباتنا ستكون فعالة بشكل هائل. وبصراحة، يمكنني إثبات ذلك من الآن. كما ذكرت، يشعر الاقتصاد الإيراني بآثار العقوبات من الآن. يشعر الاقتصاد من الآن بآثار هذا الجهد وليس لأنه قد تم إعادة فرض العقوبات… لن يحدث ذلك حتى يوم الإثنين ولكن كان العالم وإيران يعلمان أن ذلك سيحصل. لقد أوقفت الكيانات الأوروبية من أي حجم والتي تقوم بأعمال مع الولايات المتحدة تعاملها مع إيران. قد يكون ثمة استثناء لذلك، ولكن تخلت الشركات الأوروبية عن إيران بشكل هائل.

إذن مهما كان ما يقترحه الاتحاد الأوروبي، سبق أن اتخذ من يواجهون مخاطر مالية ومخاطر تجارية ومخاطر عملية قرارهم بشأن فعالية العقوبات التي سيتم إعادة فرضها في الأسبوع المقبل.

السيدة نويرت: سؤالنا التالي من ميشيل كيليمن من إن بي آر.

السؤال: نعم، مرحبا، شكرا. سؤال واحد سريع. من الناحية التقنية، أي من البلدان الثمانية يحصل على هذه الإعفاءات؟ وثانيا، السؤال للوزير بومبيو، لقد قلت في إحدى المقابلات التي أجريتها هذا الأسبوع إن الولايات المتحدة تريد استعادة الديمقراطية في إيران. هل هذا أحد أهداف هذه الحملة؟ وإذا كان الأمر كذلك، كيف تتأكدون من أن هذه العقوبات لن تؤذي متوسط ​​الإيرانيين الذين يعانون في ظل هذا النظام الفاسد بحسب ما تشيرون إليه؟

الوزير بومبيو: نعم، شكرا على السؤال. سياسة الرئيس واضحة جدا: نحن نتطلع إلى تغيير سلوك القيادة الإيرانية. حددت النقاط الاثنتي عشرة التي طلبنا منهم القيام بها. ليس هذا هدف ما كنا نتحدث عنه صباح اليوم فحسب… الرجاء ألا يغيب عن بالكم أننا نتحدث عن مجموعة من العقوبات التي سيتم إعادة فرضها يوم الاثنين. إن الجهود التي تبذلها الإدارة لتغيير السلوك الإيراني أوسع نطاقا وأعمق بكثير وثمة العديد من مجموعات الجهود. نحن نركز ببساطة على هذا الجهد اليوم بسبب أهمية تاريخ 5 تشرين الثاني/نوفمبر.

تتسق تعليقاتي حول استعادة الديمقراطية تماما مع ما وصفناه من قبل. نحن نعتمد على الشعب الإيراني للحصول على الفرصة ونحن نعمل لنتيح للشعب الإيراني الحصول على فرصة الحصول على الحكومة التي يريدها، حكومة لا تأخذ ثروات بلادها وتنفقها على النشاط الخبيث في مختلف أنحاء العالم. يقوم هذا النظام بحملة اغتيال داخل أوروبا اليوم، ولا يقتل مواطنين إيرانيين في تلك البلدان، بل أشخاص يعيشون ويقيمون وهم مواطنون في تلك الدول الأوروبية. هذه هي السلوكيات التي نحاول تغييرها ويهدف كل جهد من جهودنا إلى منح الشعب الإيراني فرصة الحصول على الحكومة التي يستحقونها، وليس التي يريدونها فحسب.

السيدة نويرت: السؤال التالي من جوش روجن من واشنطن بوست.

السؤال: شكرا جزيلا على الوقت الذي خصصتموه لهذا الإيجاز. شكرا على خدمتكما. أود أن أسأل عن منظمة الطاقة الذرية الإيرانية. فهمت أنكم رفعتم العقوبات الثانوية عن الشركات الأجنبية التي تتعامل مع هذه المنظمة، ومعظمها شركات روسية وصينية تشارك في منشأتي أراك وفوردو. لماذا اتخذتم هذا القرار ولماذا تدعون أراك وفوردو تستمران؟ وهل من خطط لتغيير ذلك في المستقبل؟ شكرا لكم.

الوزير بومبيو: شكرا، شكرا على السؤال. نحن لا نسمح باستمرار العمل على تطوير الأسلحة النووية وأنظمة الأسلحة النووية في أراك وفوردو. سنقدم يوم الاثنين شرحا كاملا للجهود المستمرة التي سنقوم بها لمنع هذين المرفقين من القيام بأمور تعرض العالم للخطر من خلال انتشار الأسلحة وسنعرض لكم كافة التفاصيل. الإجابة طويلة ومعقدة ولكن سيسعدنا تقديمها لكم صباح يوم الاثنين.

السيدة نويرت: السؤال الأخير من أرشد من رويترز، تفضل.

السؤال: لدي سؤالان. أولا، ما هو عدد المؤسسات المالية التي سيتم إعادة إدراجها، أي سيتم إعادة إدراجها على لائحة الأشخاص المحظورين والمدرجين بشكل خاص يوم الاثنين؟ كان الرقم قريبا من 30 أو أعلى من ذلك بقليل في السابق. قلت إن العدد سيكون أعلى من ذلك بكثير. كم سيكون؟

ثانيا، قلتم بشكل واضح إنكم ستمنحون إعفاءات لثماني ولايات قضائية. هل الاتحاد الأوروبي إحدى هذه الولايات القضائية، وبالتالي يغطي مجموعة أكبر من البلدان، أي 28 دولة عضو في الاتحاد الأوروبي؟

الوزير بومبيو: هل تريد أن تجيب أولا يا ستيفن؟

الوزير منوشين: سأجيب على الجزء الأول. ستصدر قائمة البنوك يوم الاثنين. سيكون العدد أعلى من المرة السابقة وقد نواصل إضافة البنوك إليها في المستقبل. ولكن ستصدر القائمة الأصلية يوم الاثنين وسنراقب الوضع عن كثب لإضافة المزيد من البنوك بحسب الحاجة.

الوزير بومبيو: بالنسبة إلى الجزء الثاني من سؤالك، سنعرض قائمة الولايات القضائية الثمانية يوم الاثنين. لن يحصل الاتحاد الأوروبي على إعفاء.

السيدة نويرت: السؤال الأخير من كارول مريللو من واشنطن بوست.

السؤال: مرحبا، شكرا على هذا الإيجاز. قام الإيرانيون في الماضي بخلط نفطهم مع نفط أجنبي للتهرب من العقوبات، وثمة تقارير تفيد بأنهم يغيرون المعرفات على ناقلاتهم. ما الذي ستقومون به على وجه الخصوص لتتبع محاولاتهم للتهرب من هذه العقوبات؟

الوزير بومبيو: شكرا على السؤال. لا يخطئن أحد، فالإيرانيين سيقومون بكل ما في وسعهم للتحايل على هذه العقوبات ولا يفاجئني ذلك. سيبدلون السفن وسيحاولون القيام بذلك عبر السفن الخاصة وسيحاولون إيجاد أطراف ثالثة لا تتعامل مع الولايات المتحدة لتوفير آليات التأمين. قائمة الجهود الإيرانية للتحايل على هذه العقوبات طويلة. يجب أن تدركوا جميعا أنه ثمة سبب لذلك. هذه العقوبات أقسى بكثير من أي عقوبات كانت مفروضة على جمهورية إيران الإسلامية. لهذا هم يائسون جدا ويسعون لإيجاد طرق للتحايل عليها.

لن أتحدث عن جهودنا لمواجهة التحايل هذا. إنها كثيرة ومتنوعة وتأكدوا من أن الولايات المتحدة مستعدة تماما لبذل كل ما في وسعنا لمنع إيران من التحايل على عقوبات النفط الخام والعقوبات المالية وكافة الإدراجات والعقوبات الأخرى التي يتم إعادة فرضها يوم الاثنين القادم والتي سبق أن فرضت.

الوزير منوشين: أود أن أضيف أن أي شخص يقوم بتسهيل تلك المعاملات سيخضع لعقوبات وسيضاف إلى القائمة.

السيدة نويرت: معالي الوزير بومبيو ومعالي الوزير منوشين، شكرا جزيلا لكما على الانضمام إلينا. شكرا للجميع على الانضمام إلى الاتصال. أتمنى لكم يوما سعيدا. سنصدر نص الاتصال بعد قليل.

الوزير بومبيو: شكرا لكم جميعا.

 


هذه الترجمة هي خدمة مجانية مقدمة من وزارة الخارجية الأمريكية، مع الأخذ بالاعتبار أن النص الانجليزي الأصلي هو النص الرسمي.
تحديثات بالبريد الإلكتروني
للاشتراك في التحديثات أو الوصول إلى تفضيلات المشترك الخاصة بك، يرجى إدخال معلومات الاتصال الخاصة بك أدناه.