rss

مقابلة وزير الخارجية مايكل ر. بومبيو مع هادي نيلي من بي بي سي فارسي

Facebooktwittergoogle_plusmail
English English

مكتب المتحدث الرسمي
للنشر الفوري 7 تشرين الثاني/نوفمبر، 2018
مقابلة
وزير الخارجية مايكل ر. بومبيو
مع هادي نيلي من بي بي سي فارسي
7 تشرين الثاني/نوفمبر، 2018
غرفة المعاهدات
العاصمة واشنطن

 
 

السؤال: شكرا لسيادة الوزير على جلوسه للمقابلة مع بي بي سي فارسي.

الوزير بومبيو: من الرائع أن أكون معك يا هادي.

السؤال: أنتم تقولون بأنكم تسلطون أقصى ضغط على إيران، ولكن هل ترى أي إشارة على أن القادة الإيرانيين سيأتون إلى الطاولة لإجراء المفاوضات؟

الوزير بومبيو: لم نر أي مؤشر على ذلك حتى الآن، ولكن نأمل أن يفعلوا ذلك. كما نعتقد أن هذا ما يريده الإيرانيون ايضا أن يفعلوه. ويجب ان نتذكر ان الغرض من هذا الأمر هو وقف النفوذ الإيراني المزعزع للاستقرار في المنطقة وحملات الاغتيال في أوروبا وكذلك العمل على دعم حزب الله اللبناني الذي يهدد الأمريكيين والإسرائيليين. أن استخدام ثروات الشعب الإيراني لإثارة هذا الإرهاب في جميع أنحاء العالم ليس ما يريده الشعب الإيراني. ولذلك فأن جهودنا لا تقتصر فقط على العقوبات وإنما يهدف الجهد الأمريكي إلى تغيير سلوك القيادة الإيرانية لكي تدرك أن هذا ليس في مصلحة بلادهم أو شعبهم.

السؤال: وماذا لو لم يأتوا إلى الطاولة؟ وما هي الخطوة التالية؟ وكذلك ماذا يمكن أن تكون خطوتك القادمة.

الوزير بومبيو: نحن لا نتحدث عن الحركات القادمة، أليس كذلك؟ ونأمل أن يستنتجون أنه من مصلحتهم تغيير هذا السلوك. كما أن الأمر لا يتعلق بمجرد القدوم إلى الطاولة، أليس كذلك؟ والأمر لا يتعلق بالمفاوضات. أنما هو يتعلق بتغيير هذا السلوك. فهم يسلحون الحوثيين في اليمن الذين يطلقون الصواريخ على الرياض وعلى أجزاء أخرى من الشرق الأوسط والتي تهدد الأمريكيين وكذلك تهدد، بصراحة، الإيرانيين الأخرين الذين يسافرون عبر هذه المطارات أيضا. وهذا يزعزع الاستقرار بعمق ويناقض ما يريده الشعب الإيراني.

أن جهودنا لذلك لا تهدف إلى معاقبة الشعب الإيراني، بل على العكس تماما. إذ أن هدفنا هو جعل النظام يقرر أنه ليس من مصلحته الخاصة المشاركة في هذا السلوك وتغيير طرقه.

السؤال: أنك تقول بأنكم لا تعاقبون الشعب. وتقول بأن العقوبات لا تستهدف الشعب. ولكن ماذا لو اضرت العقوبات بالشعب الإيراني والحياة العادية لهم؟

الوزير بومبيو: إن الجماعة التي تلحق الضرر بالشعب الإيراني هم آية الله وقاسم سليماني والقيادة الإيرانية. وهؤلاء هم الذين يجلبون المصاعب على إيران هذا اليوم. وأنت ترى هذا الأمر عند قراءة الاحتجاجات. كما ترى ذلك عندما تتاح الفرصة للشعب الإيراني في التحدث، وعلى الرغم من أننا نعرف أن حقوق الإنسان هناك لا تسمح للشعب الإيراني بالتحدث بحرية. إنه النظام الذي يلحق الأذى بالشعب الإيراني، وليس العالم وكذلك ليس الولايات المتحدة.

السؤال: ولكن كما قلت إن هذا ليس نظاما ديمقراطيا. وأنت تقول إن النظام الإيراني لا يهتم بالشعب الإيراني. لكنك تقول إنكم تهتمون بالشعب الإيراني.

الوزير بومبيو: نفعل ذلك.

السؤال: إذا كنت العقوبات، أي إذا رأيت الوقائع التي تقول إن هذه العقوبات ستلحق الضرر بالشعب الإيراني فعليا، وإذا رأيت الوقائع التي تشير إلى وجود مشقة في استيراد الأدوية إلى الشعب الإيراني، فهل هذا سيحدث أي فرق بالنسبة بكم؟

الوزير بومبيو: أنا سعيد يا هادي بأنك ذكرت الدواء. إذ أن أي من العقوبات التي تم فرضها لا تمنع المساعدات الإنسانية. وهناك في الواقع إعفاءات كبيرة من أجل الدواء بالتأكيد والمستحضرات الصيدلانية، وكذلك أيضا على نطاق أوسع من ذلك الواردات الزراعية بحيث يكون لدى الشعب الإيراني مواد غذائية أيضا. وقد وفرنا واستوعبنا الشعب الإيراني بعقوباتنا وأن مسؤولية قيامها بفعل الشيء الصحيح بالثروة، أي الثروة الهائلة وكذلك المكان المدهش والشعب المذهل في إيران تقع على عاتق الحكومة الإيرانية الأن. وأن قيامهم بذلك هو الشيء الصحيح لشعوبهم.

السؤال: قلت أن هناك استثناءات، وهناك إعفاءات من الأدوية والواردات الزراعية، ولكن القضية تتعلق بالتحويلات المصرفية. وتقوم قناة بي بي سي بالاطلاع على الوقائع، وقد قامت بتحقيق حول ذلك، وبأن هذه العقوبات القائمة بالفعل تؤثر على ذلك الجزء المتعلق بالأدوية والمواد الزراعية وكذلك الطعام. فهل تمانع، أعني هل تمانع في ذكر المزيد من التفاصيل حول جهودكم للتأكد من أنه يمكن إعفاء الدواء والطعام من جميع العقوبات.

الوزير بومبيو: بكل تأكيد. لا يقتصر الأمر على التعاملات المعفاة نفسها—أي التعاملات في الدواء، على سبيل المثال، ولكن التعاملات المالية المرتبطة بهذا النشاط هي أيضا مخولة. كما لا يوجد شيء في العقوبات التي تم إعادة فرضها يمنع ذلك، وإننا لذلك على ثقة من أن هذه العملية ستعمل بشكل صحيح.

السؤال: ولكن من الناحية العملية، وعندما تمضي العملية قدما، وعندما تطلعون على الوقائع–

الوزير بومبيو: نعم، سنعمل على القيام بشيئين: أن التي تم فرضعها كعقوبات لا تحدث، وأن الأشياء المسموح حدوثها مسموح بها ويمكن أن تحدث في الواقع.

حسنا، تذكر، فقط لكي نتذكر، على القيادة أن تتخذ قرارا بأنهم يريدون أن يأكل شعبهم. وعليهم اتخاذ قرار بأنهم يريدون استخدام ثرواتهم لاستيراد الأدوية وعدم استخدام ثرواتهم لتمويل رحلات قاسم سليماني في جميع أنخاء الشرق الأوسط، مما تسبب في الموت والدمار. وهذا هو خيار الحكومة الإيرانية لكيفية استخدام الثروة الإيرانية. فإذا اختاروا أن يهدروا، وإذا اختارت القيادة الإيرانية ان تسيء إليها وإذا اختاروا استخدامها بطريقة لا تفيد الشعب الإيراني، فأنا واثق جدا من أن الشعب الإيراني سيبدي ردا لكي يحاول إصلاح ذلك بنفسه أيضا.

السؤال: وقد حدث هذا أيضا في ظل الإدارة السابقة، أي إدارة أوباما، بموجب تلك العقوبات، وبأن الدواء والغذاء كانا، أعني كانت هناك صعوبات في وضعهما.

الوزير بومبيو: آمل ألا يحدث هذا الأمر هنا. فهذا ليس بنيتنا.

السؤال: يقول منتقدوك إن إيران قد تفوقت على الولايات المتحدة من خلال البقاء في الاتفاق وبينما أنتم فقط، وحلفائكم الرئيسيون هم الوحيدون الذين يدعمون سياستكم وهم إسرائيل والمملكة العربية السعودية. وفي الجانب الأخر، حلفائكم الأوربيون والصين وروسيا، وحتى الهند، يودون مواصلة العمل مع إيران. وأصدر نظيرك الإيراني جواد ظريف للتو مقطع فيديو في يوم أمس يقول فيه أن الولايات المتحدة أصبحت معزولة. فهل تشعر بالعزلة؟

الوزير بومبيو: سأخبرك من هو المعزول. إنه الرجل الذي خرج للتو وقال إنه لم يكن معزولا. أي السيد ظريف. إذ لدينا تحالف واسع جدا يدعم جهودنا. وأن صادرات النفط الخام مع كل دول العالم تقريبا قد توقفت بالفعل، وحتى قبل إعادة فرض العقوبات.

وهناك دول أوروبية تدعمنا، وهناك دول في الشرق الأوسط تدعمنا وكذلك هناك دول في جميع أنحاء العالم تدرك أن النشاط الإيراني الخبيث غير مناسب. بل حتى مجموعة الدول الأوروبية الثلاث، وعلى الرغم من أنهم يحاولون البقاء ضمن الاتفاق النووي الإيراني، إلا أنهم يدركون أن النشاط الإيراني الخبيث، إذ كان هناك محاولة اغتيال دبرتها إيران في الدنمارك، في قلب أوروبا، وهم يفهمون هذا الخطر. وقد بدأوا بمعارضة القيادة الإيرانية والقول أن السيل وصل الزبى، وعليكم أن تتصرفوا كدولة طبيعية، وعندما تقوموا بذلك، سنرحب بكم مرة أخرى في مجتمع الأمم.

السؤال: الديمقراطيون كانوا غاضبين للغاية من سلوك المملكة العربية السعودية في اليمن وكذلك موت خاشقجي. فهل تعتقد بإمكانهم الأن بعد سيطرتهم على مجلس النواب أن يضعوا بعض العقبات امام سياستكم الخارجية فيما يتعلق بالسياسة الإقليمية، مثل وقف مبيعات الأسلحة، ربما إلى السعودية؟ وكيف يؤثر ذلك على سياستكم الإقليمية حول إيران؟

الوزير بومبيو: نعم، هناك فكرتان حول ذلك. أولا، التحدي في اليمن هو إلى حد كبير مسؤولية القيادة الإيرانية. كما إنها القيادة الإيرانية التي تستمر في تغذية الحوثيين بطريقة أدت إلى نشوب هذه الحرب الأهلية التي تسببت في الكثير من الموت والدمار داخل الدمار، وأنك ترى الصور، ترى كم هي مفجعة. وقدم السعوديون ملايين وملايين الدولارات من المساعدات الإنسانية. فهل تعرف يا هادي كم قدمت إيران من الأموال للإغاثة الإنسانية في اليمن؟

السؤال: أخبرني أنت من فضلك.

الوزير بومبيو: نعم، لا شيء تقريبا. لا شيء تقريبا.

السؤال: ولكن كيف–

الوزير بومبيو: هذا هو الاختلاف الجوهري في —

السؤال: الخسائر المدنية–.

الوزير بومبيو: هذا اختلاف جوهري في الطبيعة الإنسانية لهاتين الدولتين. إذ أن إيران تسبب الموت والدمار داخل اليمن ولا تفعل شيئا لمنع التجويع، ويقدم السعوديون ملايين وملايين الدولارات وكذلك يفعل الإماراتيون للتخفيف من هذه المخاطر وهذا الضرر. وهذه مشكلة معقدة ولقد أدليت ببيان في الأسبوع الماضي. وأما متفائل جدا بأن كل طرف سيوقف القتال في اليمن وأن الممثل الخاص للأمم المتحدة مارتن غريفيث والمكلف بإيجاد حل سياسي في اليمن، ولكن ذلك لا يمكن أن يحدث ما لم يقرر الإيرانيون أن الحوثيين لن يعودوا للانخراط في العنف هناك. وإذا فعلوا ذلك، فيمكننا إيجاد الدفع بسبيل سياسي للأمام في اليمن، وآمل أن يحدث ذلك. كما أنها الحصيلة الصحيحة للجميع.

السؤال: أشكرك شكرا جزيلا سيادة الوزير.

الوزير بومبيو: رائع. شكرا جزيلا لك يا هادي.

السؤال:
شكرا لك.


هذه الترجمة هي خدمة مجانية مقدمة من وزارة الخارجية الأمريكية، مع الأخذ بالاعتبار أن النص الانجليزي الأصلي هو النص الرسمي.
تحديثات بالبريد الإلكتروني
للاشتراك في التحديثات أو الوصول إلى تفضيلات المشترك الخاصة بك، يرجى إدخال معلومات الاتصال الخاصة بك أدناه.