rss

مقتطفات من الإيجاز الصحفي غير المصور لوزارة الخارجية

Facebooktwittergoogle_plusmail
English English

مقدم الإيجاز: نائب المتحدث باسم وزارة الخارجية روبرت بالادينو
وزارة الخارجية الأمريكية
الإيجاز الصحفي لوزارة الخارجية رقم 56
الأربعاء 7 تشرين الثاني/نوفمبر 2018

 

02:37 بعد الظهر بتوقيت شرقي الولايات المتحدة

السيد بالادينو: أهلا بالجميع. شكرا على حضوركم. سنبدأ اليوم مع ممثلنا الخاص لشؤون إيران براين هوك. سيدلي ببعض التصريحات الافتتاحية ثم سيسعدني أن أجيب على بعض الأسئلة منكم جميعا. تفضل لو سمحت يا براين.

السيد هوك: لقد أعيد فرض عقوباتنا على النظام الإيراني الآن ونريد أن نخطر الدول بخطر إجراء أعمال مع قطاع الشحن الإيراني. إنها لمخاطرة كبيرة أن ترسو سفن إيرانية في موانئكم أو أن تمر عبر مجاريكم المائية وتحثكم الولايات المتحدة على أخذ التحذير الذي نصدره اليوم بعين الاعتبار.

تشمل العقوبات التي أعيد فرضها يوم الاثنين عقوبات على شركات تشغيل الموانئ الإيرانية، فضلا عن قطاعي الشحن وبناء السفن في مجال الطاقة. لقد أدرجنا على قائمة عقوباتنا الناقل البحري الوطني الإيراني خطوط الشحن الإيرانية التابعة لجمهورية إيران الإسلامية وشركة نقل النفط الإيرانية الوطنية العملاقة التابعة لها. هذه العقوبات حاسمة لحملة الضغط القصوى التي نمارسها. يمثل قطاع الطاقة الإيراني نسبة تصل إلى 80% من دخل البلاد من الصادرات ويستخدم النظام هذه الإيرادات لدعم ميليشياته الإرهابية وتمويل نشر الصواريخ والحفاظ على مآثره الثورية التي تزعزع استقرار منطقة الشرق الأوسط.

قمنا أيضا بإعادة فرض العقوبات على توفير خدمات التأمين وإعادة التأمين. سيؤدي تقديم هذه الخدمات عن عمد إلى شركات الشحن الإيرانية الخاضعة للعقوبات إلى فرض عقوبات أمريكية على الجهة التي توفر هذه الخدمات. وبما أنه قد أعيد تحديد الناقلات والسفن البحرية الإيرانية وقد فقدت إمكانية الحصول على تأمين في السوق الدولية، فمن المرجح أن تتحول إلى التأمين الذاتي. ونعتقد أنها ستستخدم شركات تأمين إيرانية مثل “كيش بي أند آي.” وفي حال تعرضت أي ناقلة إيرانية لحادث، لا سبيل لتتمكن شركات التأمين الإيرانية من تغطية الخسائر.

هذا الأمر مهم بشكل خاص بالنسبة إلى ناقلات النفط الخام الإيرانية التي يؤمن عليها عادة بمليار دولار أو أكثر وحوادث الانسكابات النفطية والحوادث الأخرى التي تتعرض لها الناقلات مكلفة جدا. يمكن أن تتراوح التكاليف المباشرة المرتبطة بالاستجابة إلى حوادث مماثلة وتنظيف الانسكابات بين مئات الملايين ومليارات الدولارات. وعند إضافة تكاليف التقاضي والعقوبات إليها، يصبح مبلغ إجمالي المسؤولية أكبر. ولكن تمتد تكاليف هذه الحوادث أيضا إلى ما وراء الاستجابة الأولية والتنظيف، إذ يمكن أن تؤذي انسكابات الناقلات صناعات الصيد والصناعات البحرية لأجيال وتضر بالسياحة وتفرض تكاليف اقتصادية وبيئية لا يمكن إصلاحها على المجتمعات والنظم الإيكولوجية.

باتت الناقلات الإيرانية تمثل الآن مسؤولية عائمة من قناة السويس إلى مضيق ملقا وكافة المضائق الكائنة بينهما. يجب أن تعرف الدول والموانئ ومشغلي القنوات والشركات الخاصة أنها ستكون مسؤولة على الأرجح عن تكاليف الحوادث التي تتعرض لها ناقلات النفط المؤمنة ذاتيا.

نأمل بالفعل ألا تحصل أي حوادث ولكن وقوع هذه الحوادث احتمال حقيقي بالنظر إلى سجل إيران. قبل مجرد 10 أشهر وفي كانون الثاني/يناير، اصطدمت ناقلة نفط تديرها شركة الناقلات الإيرانية الوطنية بسفينة في بحر الصين الشرقي. وكانت هذه الناقلة محملة بمليون برميل من المكثفات. احترقت الناقلة لمدة أسبوع ثم غرقت. وأدى التصادم إلى إطلاق أكبر كمية من المكثفات على الإطلاق وتسبب في تسرب نفطي بحجم مدينة باريس. ما زالت عملية التنظيف مستمرة وستبلغ المسؤولية عن هذا الحادث مئات الملايين من الدولارات. لم تغط شركات التأمين الإيرانية إلا جزء صغير من هذا المبلغ، وتغطي شركات التأمين الدولية غالبيته.

والآن بعد أن أعيد فرض عقوباتنا، لن تخاطر شركات التأمين الدولية هذه بتغطية ناقلات النفط الإيرانية. تشكل الناقلات الإيرانية المؤمنة ذاتيا خطرا على الموانئ التي تسمح لها بالرسو والقنوات التي تسمح لها بالعبور والقوارب التي تعبر مسارها. يعرض ذلك شبكة الشحن البحري بأكملها لمسؤولية كبيرة.

في حال استمرت الكيانات في التعامل مع ناقلات النفط الإيرانية، قد تفترض أن شركات التأمين الإيرانية قادرة وستغطي كامل المسؤولية المرتبطة بالحادث، إلا أن هذا محض خيال. لا يمكن كسب الكثير من خلال المخاطرة إلى هذا الحد مقابل عائد قليل. ومن المقلق أيضا بالحد عينه أن الكيانات التي تسمح للناقلات الإيرانية المؤمنة ذاتيا بالمرور عبر قنواتها أو الرسو في موانئها قد تسهل النشاط الإيراني غير المشروع.

لقد دعمت إيران نظام الأسد في سوريا من خلال شحن ملايين البراميل من الخام الإيراني إلى البلاد بشكل منتظم. قد تكون تلك الكيانات التي تسمح بمرور ناقلات النفط الإيرانية تمكن هذا النشاط. لقد وصفت مخاوف خطيرة جدا لناحية المسؤولية، ولكن ينبغي أن تكون كافة الدول على دراية أيضا بمعايير وممارسات سلامة ناقلات النفط الإيرانية.

ثمة تقارير متزايدة عن أن الناقلات الإيرانية تقوم بإيقاف أجهزة نظام التعريف الآلي خاصتها في البحر. هذه الأجهزة هي أجهزة سلامة تستخدم لتجنب الاصطدام وللملاحة وتمكن السفن من رؤية السفن الأخرى والتواصل مع السلطات الساحلية. ويوجب القانون البحري الدولي على السفن استخدامها لبث هويتها وموقعها منذ العام 2004. واستنادا إلى بيانات موثوقة، نعلم الآن أن ما يصل إلى 12 ناقلة إيرانية قد عطلت مؤخرا أجهزة الإرسال البحرية خاصتها وأصبحت غير مرئية. يجب ألا يفاجئنا أن يقوم نظام خارج عن القانون بانتهاك القانون البحري الأساسي.

يصعب إيقاف تشغيل هذه الأجهزة تعقب الناقلات وقد استخدمت إيران هذا الأسلوب في الماضي للتهرب من العقوبات. أقفلت غالبية السفن في أسطول شركة الناقلات الإيرانية الوطنية في العام 2012 أجهزة الإرسال خاصتها في الفترة التي سبقت فرض العقوبات الأمريكية المتعلقة بالنفط. يشكل هذا التكتيك خطرا أمنيا بحريا فهذه الأجهزة مصممة لتعزيز رؤية السفن وإقفالها يزيد من إمكانية وقوع الحوادث والإصابات.

إن الناقلات الإيرانية المؤمنة ذاتيا والتي تتبع سلوكيات غير آمنة وهي محملة بعدة أطنان من النفط الخام أشبه بكارثة بيئية ومالية. تتمثل رسالتنا القوية إلى أي كيان يفكر في التعامل مع هذه الناقلات الإيرانية في إعادة التفكير في قرار التعامل هذا. قوموا بحماية موانئكم وحماية أعمالكم وتعزيز السلامة البحرية.

السؤال: فيما يتعلق بالشحن، أود أن ألعب دور محامي الشيطان قليلا هنا وأسأل لماذا لا ينبغي أن ينظر الناس إلى ذلك ويقولون إن هذا اعتراف أو إقرار بأن العقوبات ستجعل الشحن البحري الدولي أكثر خطورة؟

السيد هوك: تقع مسؤولية جعله آمنا على إيران. لسنا من يوقف تشغيل أجهزة الإرسال.

السؤال: لا، ولكنكم من يفرض العقوبات. أنتم تجعلون الحصول على التأمين مستحيلا أو صعبا، أليس كذلك؟

لسيد هوك: أعتقد أنك تضع عبء الامتثال على الولايات المتحدة عن غير حق.

السؤال: حسنا ولكن…

السيد هوك: تمتلك إيران ناقلات ويتطلب القانون البحري منها ترك أجهزة الإرسال خاصتها تعمل ولكنها توقفها للتهرب من العقوبات.

السؤال: شكرا. فيما يتعلق بالمخصصات والتنازلات، ما هي كمية النفط التي يسمح لهذه البلدان باستيرادها في خلال هذه الفترة؟ هل من حد أقصى لهذه الكمية؟ وهل يمكن أن تفسر كيف تخططون رصد الضمانات في الأسابيع والأشهر المقبلة؟

السيد هوك: لا أستطيع التحدث عن الكميات بالتحديد لأن هذه المسألة سرية. إنها موضع اتفاقات ثنائية تم التوصل إليها في كل من حالات إعفاءات التخفيضات الكبيرة.

السؤال: ولكن هل من حد أقصى لكل من هذه الكميات؟

السيد هوك: ينبغي أن تقوم أي دولة بتخفيضات كبيرة للحصول على إعفاء مماثل، لذا سنواصل حتى تصل كمية الواردات هذه إلى الصفر. وكما سمعتم الرئيس يقول اليوم ومنذ يومين أيضا على ما أظن، نحن نريد… لقد نجحنا في إزالة مليون برميل من صادرات إيران وخفضنا سعر النفط. كان السعر 74 دولارا للبرميل عندما أعلن الرئيس انسحابنا من الصفقة، ثم أخرجنا مليون برميل من النفط من السوق، ويبلغ سعر خام برنت الآن حوالى 72 دولارا للبرميل.

كنا حريصين جدا على تطبيق أقصى ضغط اقتصادي بدون رفع سعر النفط وقد نجحنا. أود أن أذكركم بأن إدارة أوباما منحت 20 إعفاء إلى 20 دولة على مدى سنوات عدة. نحن منحنا ثمانية، وقد توقفت دولتان من الثمانية عن استيراد الخام الإيراني. ولو نظرتم إلى كافة البلدان التي كانت تستورد الخام الإيراني قبل أن ينسحب الرئيس من الصفقة في أيار/مايو، لوجدتم أن 20 دولة منها قد توقفت عن استيراد النفط الإيراني. تأتي 80% من إيرادات هذا النظام من صادرات النفط ونحن جادون جدا في مسألة حرمان إيران من العوائد التي تحتاج إليها لزعزعة استقرار الشرق الأوسط وتمويل نشر الصواريخ وكافة السلوكيات الخبيثة الأخرى التي تنخرط فيها.

السؤال: براين، كانت السفينة التي ذكرت أنها غرقت في بحر الصين الشرقي من السفن التي استهدفتها العقوبات في الإعلان الذي صدر يوم الاثنين. لماذا كان ذلك وإلام يشير لناحية دقة تلك القائمة التي قدمتموها والتي تضم 700 كيان؟

السيد هوك: لا يعني تواجد السفينة في قاع البحر أنها لا تحمل آثارا اقتصادية. لا يزال ثمة مدفوعات مسجلة ومجرد غرق السفينة لا يعني أن دورة حياتها المالية قد انتهت. نحن جادون جدا بشأن متابعة كل وسائل الطاقة هذه وطريقة تحريكهم سفنهم والنفط نفسه. لقد قمنا بذلك لهذا السبب.

السؤال: صرح رئيس الوزراء العراقي للتو أن العراق لا يشارك في العقوبات الأمريكية ضد إيران وأنه يريد علاقة متوازنة مع الولايات المتحدة وإيران. ما تعليقكم على ذلك؟ وهل يمتثل العراق للعقوبات حتى الآن؟

السيد هوك: لقد كان العراق… منحنا العراق تنازلا للسماح له بمواصلة دفع ثمن واردات الكهرباء من إيران. نحن على ثقة من أن ذلك سيساعد العراق على الحد من نقص الكهرباء في الجنوب. العراق صديق وشريك ونحن ملتزمون باستقراره وازدهاره.

السؤال: وهل هو ممتثل للعقوبات على حد علمكم؟

السيد هوك: نحن سعداء جدا بكيفية عملنا مع العراقيين.

السؤال: براين، بما أنك لا تستطيع الكشف عن تفاصيل تلك الاستثناءات التي منحتموها لثمانية بلدان، هل تستطيع أن تعطينا فكرة على الأقل عن الكمية التي تستطيع هذه البلدان استيرادها من ايران حاليا؟ وما مستوى النفط… ما هي التخفيضات التي تسعون إليها من هذه الدول الثمانية في نهاية فترة الستة أشهر؟

السيد هوك: لا أستطيع تحديد هدفنا ولكن لدينا هدف.

السؤال: هل لديكم هدف؟

السيد هوك: نعم، لدينا هدف. و…

السؤال: هل هو أن تبلغ الكمية المستوردة صفر؟

السيد هوك: نعم. لدينا هدف الوصول بالكمية المستوردة إلى الصفر. كما سبق وذكرت، سوق النفط مورد بشكل كاف وعلينا أن نضمن الدفع بأهداف أمننا القومي وعدم الإضرار بمصالحنا الاقتصادية في آن معا. ستكون زيادة سعر النفط سيئة للمستهلكين الأمريكيين وللاقتصاد العالمي وستمنح إيران ميزة. نتوقع أن يفوق العرض الطلب في العام 2019، مما يضعنا في مصاف أفضل بكثير لإيصال الكمية التي تستوردها كافة البلدان من النفط الخام الإيراني إلى الصفر. إذن هذا هو هدفنا.

سنراقب في خلال الأشهر الستة القادمة تقدمنا ​​الدبلوماسي وسعر النفط لضمان أننا قمنا بموازنة الأمور بطريقة صحيحة.

السؤال: إذن…

السؤال: ولكن لماذا لا تريد أن تطلعنا على هذه الأرقام يا براين؟ يبدو كل ذلك غامضا إلى حد ما وليس شفافا.

السيد هوك: لقد أطلعتك على الرقم، إنه صفر، هذا هو الرقم.

السؤال: لن ينخفض يوما ​​إلى الصفر.

السيد هوك: سوق النفط متقلب جدا. لقد نجحنا كثير في زيادة إنتاج النفط. أخرجنا مليون برميل من النفط من السوق، وزادت الولايات المتحدة الإنتاج في الفترة عينها بمقدار 1,7 مليون برميل، وقمنا بزيادة الصادرات بمقدار مليون برميل. لقد لعب السعوديون دورا مفيدا جدا وأحسن وزير الطاقة السعودي خالد الفالح زيادة الإنتاج في خلال تلك الفترة. لقد سعدنا جدا بزيادة منتجي النفط قدرتهم لضمان وجود سوق نفط مستقر ومورد بشكل جيد.

إذن لم نرفع سعر النفط في خلال هذه الفترة التي أزلنا فيها مليون برميل نفط من السوق، وليس ذلك وليدة الصدفة بل تحقق من خلال دبلوماسية دقيقة ومعايرة بقيادة وزير الخارجية والرئيس.

السؤال: هل يعني ذلك أنه من الممكن تجديد بعض الإعفاءات بعد فترة الستة أشهر؟

السيد هوك: نحن لا نتطلع إلى منح أي إعفاءات أو تنازلات في إطار نظام عقوباتنا. لقد نظرنا في الموضوع من زاوية رغبتنا في تحقيق أقصى قدر من الضغط بدون الإضرار بالأصدقاء أو الحلفاء وبدون رفع سعر النفط. إذن ثمة عدد من المتغيرات ذات الصلة بهذه الأمور وقد قمنا بمعايرتها بشكل جيد حتى الآن.

السؤال: هل تلقيتم تأكيدات من دول مثل الصين والهند بشأن تخفيض كمية وارداتها إلى الصفر بحلول نهاية ستة أشهر؟

السيد هوك: نحن نعمل مع عدد من الدول وأعتقد أننا انتهينا من منح كافة الإعفاءات. ليست أكثر من ثمانية إعفاءات، وكما سبق وذكرت، لقد كف بلدان من الثمانية عن الاستيراد وتوصلنا إلى اتفاق مع البقية. نعم.

السؤال: بالعودة إلى سؤال ميشيل يا براين. بما أنك لم تطلعنا على كيفية العمل أو الكمية التي تحاولون الوصول إليها، هلا تتحدث عن ثقتكم في معرفة ماهية الأموال التي تدخل إلى هذه الحسابات المصرفية والمراقبة التي تقوم بها السلطات القضائية؟ تعتمد الولايات المتحدة في الولايات القضائية على تلك الأخيرة لتولي المراقبة، وقد واجهت تركيا مشكلة حقيقية في المرة الماضية. لماذا تثقون بأن تركيا ستبلي بلاء أفضل بطريقة ما مقارنة بما قبل خطة العمل الشاملة المشتركة؟

السيد هوك: أعتقد أنكم شهدتم الكثير من الامتثال المسبق لعقوباتنا على مدار الأشهر الستة الماضية. لقد اطلعتم على رقم… لقد رأيتم أكثر من 100 شركة تعلن عن مغادرتها السوق الإيرانية أو إلغاء الاستثمارات المخطط لها هناك قبل شهر تشرين الثاني/نوفمبر. أما بشأن النفط، لقد رأينا غالبية المصافي تعلن عن خروجها. أعتقد أن البيئة مختلفة جدا مع عقوباتنا. أعتقد أن العالم يعرف أن الرئيس ووزير خارجيته جادان جدا بشأن أقصى ضغط اقتصادي. وينطبق ذلك على حسابات الضمان. تتمثل إحدى منافع الإعفاءات بحرمان إيران من مبيعات النفط، فهي لا تتقاضى الأموال بالعملة الصعبة. يواجه هذا النظام أزمة سيولة. وهكذا لا تحصل إيران على العوائد مع حسابات الضمان هذه ولا حتى من البلدان التي لا تزال تستورد النفط الإيراني. تبقى الأموال في حساب ثم تنفق لاستيراد السلع من تلك الدولة التي كانت تستورد نفطها.

تراقب وزارة الخزانة حسابات الضمان. ويركز الوزير منوشين ووكيل وزارة الخارجية مانديليكر ومارشال بيلينجسلي بشكل كبير على ضمان عدم استخدام هذه الحسابات يوما للبضائع غير المشروعة، وسنراقب ذلك بشكل صارم جدا.

السؤال: ولكن كما تعلم، كانت تركيا محط إجراء جنائي في المرة الأخيرة بسبب التهرب من العقوبات. هل تدرجون تركيا على هذه القائمة لأنكم تثقون في أنهم سيقومون بشيء مختلف أم لأنهم وعدوا بالقيام بشيء مختلف أو أم تضمين تركيا قرار سياسي؟

السيد هوك: تركيا أحد هذه البلدان. لقد عقدت اجتماعات جيدة جدا مع نظرائي في تركيا ونحن على ثقة من أننا توصلنا إلى تفاهم بشأن الأشهر الستة المقبلة.

السؤال: بشأن تركيا. لا أعرف إن كنت على دراية، ولكن قال الرئيس التركي: “لن نطيع هذه العقوبات.” لقد أعلن أنهم لن يطيعوا العقوبات وقال إنه يعتبر تحرك واشنطن هذا “انتهاكا للتوازن العالمي” وأنا هنا أقتبس كلامه. ما ردكم على ذلك؟

السيد هوك: طرح السؤال عينه على الرئيس ترامب صباح اليوم وسأحيلكم إلى إجابته.

وثانيا، تشعر الولايات المتحدة بالقلق من الحكم الصادر بحق علي سلمان بالسجن مدى الحياة في البحرين. نحن نتابع هذه القضية عن كثب ضد عضو البرلمان السابق والأمين العام لجمعية الوفاق السياسية، بما في ذلك تبرئة سابقة من هذه التهم عينها في 21 حزيران/يونيو. قد يخضع الحكم لمزيد من الطعون بحسب ما فهمناه وستواصل الولايات المتحدة المشاركة بانتظام مع حكومة البحرين بشأن مجموعة من الاهتمامات المشتركة، بما في ذلك أهمية حماية الحريات الأساسية وحقوق الإنسان.

السؤال: يبدو أن وتيرة القتال تتصاعد حول الحديدة وتقول اليونيسف ومنظمة أطباء بلا حدود وكافة منظمات الإغاثة إن الأطفال عرضة للخطر في هذه المستشفيات. أتساءل ما الذي حدث للدعوة الأمريكية لوقف إطلاق النار؟

السيد بالادينو: سأبدأ بالقول إننا نتابع عن كثب التطورات في الحديدة. وكما قال الوزير، نحن نحث كافة الأطراف إلى الجلوس إلى الطاولة والاعتراف بأنه لا يمكن تحقيق نصر عسكري في اليمن. ما زلنا ندعو إلى وقف الأعمال العدائية وإلى أن تدعم كافة الأطراف المبعوث الخاص للأمم المتحدة مارتن غريفيث في محاولته التوصل إلى حل سلمي للصراع.

السؤال: هل أجري أي اتصال هاتفي؟ عندما تقول إنهم يدعون إلى ذلك، هل يمكنك التحدث عن أي اجتماعات أو أي اتصالات هاتفية أو أي إلحاح للقيام بذلك؟

السيد بالادينو: نحن على اتصال يومي بالمبعوث الخاص ونحن على اتصال بمجموعة واسعة من المحاورين اليمنيين والشركاء الدوليين في مختلف أنحاء الشرق الأوسط وسنواصل هذه الاتصالات.

السؤال: هل ستدعون التحالف السعودي إلى وقف هذا الهجوم الذي يبدو أنهم يضغطون باتجاهه في الحديدة الآن؟

السيد بالادينو: لقد طالبنا بوقف الأعمال العدائية. ويشمل ذلك الصواريخ الحوثية الموجهة إلى السعودية والإمارات العربية المتحدة بحسب ما جاء في بياننا في السابق. السؤال التالي رجاء.

السؤال: قلت الأسبوع الماضي أيضا إن التوقيت كان مناسبا لتوقف الأعمال العدائية وبدء وقف إطلاق النار. لقد قلت إن هذا التصريح يستند إلى محادثات مع كلا الجانبين. هل حصل خطأ في التواصل مع التحالف الذي تقوده السعودية فبدأوا بهذا الهجوم الآن؟

السيد بالادينو: التوقيت… لا يزال تقييمنا على حاله. نحن على اتصال بالأطراف المعنية وسنواصل مراقبة ذلك عن كثب.

السؤال: نعم. أنا… من باب التدقيق، هل يقوم التحالف السعودي الذي تدعمه الولايات المتحدة بالتنسيق معكم أو يخبركم مقدما بأنه سيزيد وتيرة القتال حول الحديدة أم أنهم تجاهلوا دعوة الوزير؟

السيد بالادينو: لقد كنا واضحين مع المسؤولين السعوديين والإماراتيين واليمنيين على كافة المستويات بشأن أن تدمير البنية التحتية الحيوية أو عدم تسليم المساعدات الحيوية والسلع التجارية أمر غير مقبول ونحن على اتصال وثيق مع الشركاء.

السؤال: أود متابعة السؤال لأنك لا تجيب فعلا عليه. أصدر وزير الخارجية بيانا صريحا جدا مع وزير الدفاع يقول فيه إن الوقت قد حان لينتهي ما يحصل وهو لا ينتهي. هل تعتبرون ذلك صفعة وماذا ستفعلون حيال ذلك؟

السيد بالادينو: دعونا إلى أن يحصل ذلك في شهر تشرين الثاني/نوفمبر وهذا ما يسعى إليه المبعوث الخاص. ما زلنا ندعو إلى وقف الأعمال العدائية، أي وقف الأعمال العدائية واستئناف المسار السياسي بشكل قوي. هذا هو سبيل المضي قدما وهكذا سنقوم بتخفيف هذه الأزمة الإنسانية. ما زالت رسالة الولايات المتحدة هي الحاجة إلى إنهاء هذا النزاع واستبداله بالمساومة وهذا كل ما لدي حول هذا الموضوع اليوم.

السؤال: سؤال واحد عن اليمن من فضلك. هل شهدتم أي انخفاض في الأعمال العدائية منذ الدعوة إلى وقفها؟

السيد بالادينو: لن أصنف الإجراءات على الأرض. ما زال موقفنا على حاله ولم يتغير ونحن ننسق بشكل وثيق ونحث على وقف الأعمال العدائية واستئناف المسار السياسي وسنواصل الدفع قدما باتجاه ذلك.

السؤال: أبلغت الإدارة الكونغرس بأن روسيا لم تمتثل لمتطلبات قانون إزالة الأسلحة الكيمياوية والبيولوجية. هلا تشرح لنا هذه العملية. ما المرحلة التالية؟ هل تم اتخاذ أي قرار بشأن العقوبات؟ وماذا سيحدث؟ هل ثمة مشاورات أم ماذا سيحصل؟ شكرا لك.

السيد بالادينو: اتخذنا قرارا ضد الحكومة الروسية بشأن استخدام غاز الأعصاب نوفيتشوك ضد سيرجاء ويوليا سكريبال في 6 آب/أغسطس. وبموجب قانون إزالة الأسلحة الكيمياوية والبيولوجية، كان للحكومة الروسية مهلة حتى الأمس، 6 تشرين الثاني/نوفمبر، لاتخاذ الخطوات اللازمة للوفاء بالشروط المطلوبة بموجب القانون. لم تكن قد فعلت ذلك حتى الأمس، لذلك قمنا بما هو مطلوب بموجب القانون وأبلغنا الكونغرس بأننا لم نتمكن من التصديق على امتثال الاتحاد الروسي. سنستمر في تنفيذ متطلباتنا القانونية فيما نمضي قدما. سأكتفي بهذا القدر.

السؤال: متى تتوقعون فرض هذه العقوبات الإضافية؟ هل من جدول زمني محدد وفقا للمبادئ التوجيهية القانونية؟

السيد بالادينو: تستغرق العملية بعض الوقت ونريد أن نفرض العقوبات الصحيحة. علينا أن ننظر بعناية في تأثير العقوبات على مصالح الأمن القومي الأمريكي وسأكتفي بهذا القدر من الكلام. ولكننا نأخذ هذا الموضوع على محمل الجد.

السؤال: لقد أعرب بعض أعضاء الكونغرس عن أسفهم بسبب عدم جهوزيتكم مع خطة فرض عقوبات فورية بمجرد اتخاذ قرار بما أنه كان لديكم 90 يوما لتحددوا نتيجة العقوبات على الأمن القومي وما إلى ذلك. وقالوا إن هذا النوع من التردد تجاه روسيا. هل ستتحركون بسرعة للرد على هذه المخاوف؟

السيد بالادينو: نريد فرض العقوبات الصحيحة. من المهم أن نقوم بذلك. تتطلب العقوبات… تستغرق هذه العملية بعض الوقت. القانون واضح جدا ويشير إلى أنه بموجب النظام الأساسي، كان التزامنا أن نبلغ الكونغرس بحلول الأمس وقد امتثلنا لمتطلبات القانون.


هذه الترجمة هي خدمة مجانية مقدمة من وزارة الخارجية الأمريكية، مع الأخذ بالاعتبار أن النص الانجليزي الأصلي هو النص الرسمي.
تحديثات بالبريد الإلكتروني
للاشتراك في التحديثات أو الوصول إلى تفضيلات المشترك الخاصة بك، يرجى إدخال معلومات الاتصال الخاصة بك أدناه.