rss

مكافحة إرهاب إيران العالمي

Facebooktwittergoogle_plusmail
English English

مقتطفات من تصريحات
ناثان أ. سيلز
السفير المتجول ومنسق مكافحة الإرهاب
سلسلة محاضرات معهد واشنطن لسياسة مكافحة الإرهاب في الشرق الأدنى
العاصمة واشنطن
13 تشرين الثاني/نوفمبر، 2018

 
 

شكرا لهذا التقديم الحافل واستضافتي هنا. إنه لمن دواعي سروري أن أشارك في سلسلة محاضرات مكافحة الإرهاب قي معهد واشنطن. وقد حظي عدد من اسلافي من مكتب مكافحة الإرهاب بشرف التحدث من هذه المنصة ويشرفني أن أكون هنا لإبقاء هذا التقليد حيا.

وسأقوم اليوم بتسليط الضوء على هواجس الولايات المتحدة حول الإرهاب المتواصل للنظام الإيراني والتابعين له في جميع أنحاء العالم. وسأخبركم بما تقوم به إدارة ترامب لمكافحة هذا التهديد العالمي والمتنامي.

إن إيران هي الدولة الرائدة في العالم بمجال رعاية الإرهاب. ونقطة النظام التي لابد لي من تسجيلها هو أنها متميزة بشكل لا ريب فيه لسنوات عديدة الأن ولم تكن هناك أي علامة على تراجعه عن هذا اللقب.

كما أن النظام في طهران وعلى النقيض من ذلك يقدم مئات الدولارات سنويا للإرهابيين في جميع أنحاء العالم. وأنه يقوم بذلك على الرغم من الاضطرابات الاقتصادية المستمرة التي تصيب العديد من سكانه بالفقر. ويتراوح المستفيدون من هذه الهبات غير المستحقة من حزب الله في لبنان إلى حركة حماس في غزة وإلى جماعات الرفض العنيفة في الضفة الغربية إلى الحوثيين في اليمن وإلى مليشيات معادية في العراق وسوريا.

ودعوني أقدم لكم بعض الأرقام. وقد يبدو هذا الأمر صعب التصديق، لكن إيران تزود حزب الله بنحو 700 مليون دولار في السنة. وهي تقدم 100 مليون دولار أخرى لمختلف الجماعات الإرهابية الفلسطينية. وعندما تضيف الأموال التي تم تقديمها لإرهابيين أخرين، فأن المجموع يقترب من مليارين دولار.

دعونا نقف لأنه يحتاج إلى التفكير ولأنه يتحمل التكرار. إذ أن النظام الإيراني ينفق ما يقرب من مليار دولار في السنة فقط لدعم الإرهاب. وسأجرب أن أشير إلى دكتور أيفل (بطل الشر في سلسلة أفلام أوستن مايرز) إذا لم تكن المخاطرة بالإشارة كبيرة.

ومن الذي يدفع ثمن هذا الدعم في النهاية؟ الشعب الإيراني. إذ أن الموارد التي تستخدمها إيران لتمويل حملتها الإرهابية العالمية تأتي مباشرة من جيوب الإيرانيين العاديين. ويقوم النظام بسرقة مواطنيه ليدفع لتابعيه في الخارج.

كما أن أولويات إيران واضحة. فهي لا تسعى إلى تعزيز النمو الاقتصادي في الداخل أو تحسين مستويات المعيشة الإيرانية. ولا تسعى للحد من البطالة المتنامية في إيران. وأن ما يعطيه النظام كأولوية، وعلى الرغم من ضائقة البلاد الاقتصادية المتزايدة، هي شراء الأسلحة والقنابل للإرهابيين الأجانب.

ومن المؤسف أن الهدر الهائل بمصالح الشعب الإيراني أدى إلى إراقة الدماء وعدم الاستقرار في جميع أنحاء العالم. ودعوني أوضح ما أعنيه.

إذ قامت طهران بتقديم مساعدات عسكرية ومالية هائلة لنظام الأسد في سوريا وضمان بقاءه، وليس من قبيل الصدفة، منح إيران إمكانية الوصول إلى أجزاء أخرى من بلاد الشام.

كما قامت إيران ببناء ودعم قوات مليشيات جديدة في سوريا والعراق. ويمكن أن يكون كادر المقاتلين الاشداء في المعارك بمثابة قوة استطلاعية موالية للنظام الإيراني. وقد رأينا بشكل مباشر في الأشهر الأخيرة مدى خطورة هؤلاء التابعين. وقامت المليشيات المرتبطة بإيران في العراق قبل شهرين بإطلاق صواريخ على سفارتنا في بغداد وقنصليتنا في البصرة. ولم يتعرض أي شخص للقتل لحسن الحظ، ولكن لا يمكن لهذه الهجمات أن تترك أي شك حول دعم النظام للعنف.

وتعمل إيران باستمرار على تقويض جيرانها في الخليج. حيث طورت طهران شراكة قوية مع كتائب الأشتر في البحرين وهي منظمة تعمل على قلب الحكومة البحرينية. وتقوم إيران بتزويد مجموعة الأشتر بالتدريب والتمويل وكذلك الأسلحة والتمكين لشن هجمات إرهابية.

وقامت إيران في مكان ابعد من ذلك برعاية الإرهاب من خلال شبكة معقدة من الحلفاء والوكلاء والمجموعات التابعة. كما أن إيران هي الراعي الرئيسي لحزب الله اللبناني وهو واحد من أكثر الجماعات الإرهابية قدرة وإثارة للقلق في العالم.

وقام حزب الله بفضل دعم إيران ببناء ترسانة مخيفة. إذ لدى المجموعة الأن أكثر من 100,000 صاروخ في لبنان، وهو تراكم ضخم ومزعزع للاستقرار. وأن حزب الله، وبغض النظر عن الأشخاص الذين يدعي الدفاع عنهم، يخفي مصانع للصواريخ في المراكز السكانية وكذلك يستخدم المدنيين الأبرياء فعليا كدروع بشرية.

وبينما يحب حزب الله أن يتكلم عن دوره السياسي وخدماته الاجتماعية في لبنان، فإن هذه الحجة الغير مناسبة لجدول أعماله الحقيقي والأكثر شناعة. ولنكن واضحين: إن حزب الله ليس منظمة غير حكومية، وهو ليس بحزب سياسي أخر. بل أن حزب الله مجموعة إرهابية ذات سجل دموي في ارتكاب العنف والدمار في لبنان وسوريا وفي جميع أنحاء الشرق الأوسط وكذلك في جميع أنحاء العالم.

وأن طموحات حزب الله وإمكانية وصوله تنافس تلك التي لدى تنظيم القاعدة وداعش. وتم القبض على نشطاء لحزب الله وهم يعدون هجمات في مناطق بعيدة مثل أذربيجان وبوليفيا وقبرص ومصر وكذلك بيرو وتايلاند في السنوات الأخيرة. وتم اكتشاف مخابئ أسلحة حزب الله في الخليج وأوروبا وآسيا وأفريقيا. وقام حزب الله في سنة 2012 بقصف حافلة في بلغاريا، مما اسفر عن مقتل خمسة سياح إسرائيليين وكذلك مواطن بلغاري.

ولا يكتفي النظام بتمويل تابعيه مثل حزب الله. بل أن النظام ينخرط في عمليات إرهابية في جميع أنحاء العالم.

وتم القبض على عميل إيراني في الشهر الماضي فقط بتهمة التخطيط لعمليات اغتيال في الدنمارك. وعاونت السلطات في ألمانيا وبلجيكا وفرنسا هذا الصيف لإحباط مؤامرة لتفجير اجتماع سياسي بالقرب من باريس. وأعتقلوا العديد من الناشطين الإيرانيين، بما في ذلك جاسوس إيراني يعمل تحت غطاء دبلوماسي في النمسا. وكان اعتقال دبلوماسي مزعوم بشكل اعتيادي لقيامه بالتخطيط لهجوم إرهابي غير مسبوق. وهذا بالنسبة لإيران عمل معتاد.

وكانت هذه المؤامرات وقحة بشكل خاص بعدم اكتراثها للضحايا من المدنيين وفي سوء استغلالهم للحالة الدبلوماسية وكذلك في عدم خجلهم عموما من ذلك. لكنها مجرد غيض من فيض إيران المخفي. إذ أن أيران تتميز بتاريخ طويل وسيء في دعم الإرهاب في أوروبا.

واكتشفت السلطات الألمانية وقامت بالتحقيق مع عشرة من المشتبه بأنهم من نشطاء فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني في كانون الثاني/يناير. والقت ألبانيا القبض على ناشطين إيرانيين بتهمة التخطيط الإرهابي في أذار/مارس. وقامت المانيا قبل عدة سنوات بألقاء القبض وأدانت لاحقا أحد عملاء قوة القدس والذي كان يقوم بمراقبة رئيس مجموعة المانية-إسرائيلية وشركائه. كما قامت السلطات التركية في سنة 2012 بإحباط مؤامرة لأربعة عملاء من قوة القدس لمهاجمة أهداف إسرائيلية في تركيا. وكانت إيران مسؤولة عن مؤامرتين وليس مؤامرة واحدة في قبرص في سنة 2012 وفي سنة 2013.

كما تعمل إيران بنشاط في التخطيط للإرهاب في أوروبا، ولكنها تخطط في العديد من الأماكن الأخرى أيضا. حيث شهدت إفريقيا وجنوب شرق آسيا وأمريكا الجنوبية للإرهاب المدعوم إيرانيا في السنوات الأخيرة.

وتم القبض على ثلاثة نشطاء إيرانيين بنيجيريا في سنة 2013 بتهمة التخطيط لشن هجمات ضد مواقع ومنظمات سياحية أمريكية وإسرائيلية. كما تم اعتقال اثنين من عملاء قوة القدس بكينيا في العام الماضي بتهمة التخطيط لهجمات ضد المصالح الغربية وكذلك تم العثور على نحو 33 رطل من المتفجرات في حوزتهم.

وأما في أمريكا الجنوبية، فإن دبلوماسي إيراني رفيع، وهذا يبدوا مألوفا؟ تم العثور عليه وهو يقوم بالتخطيط لهجوم بالقرب من السفارة الإسرائيلية في أوروغواي. كما تورط عملاء إيرانيون منذ سنة 2011 في مؤامرات وهجمات في النيبال والهند وباكستان.

وأن بلدنا ليس محصنا. حيث تورطت قوة القدس المزعومة في خطة لاغتيال السفير السعودي في الولايات المتحدة في مطعم بمدينة جورج تاون. وقام مكتب التحقيق الفيدرالي (الأف بي أي) بإلقاء القبض على شخصين بدعوى قيامها بمراقبة منشآت بهائية ويهودية في الولايات المتحدة. كما يشتبه في أنهم يجمعون معلومات عن أمريكيين ينتمون إلى مجموعة إيرانية معارضة.

وأنها كخلاصة نهائية منظومة استثنائية للشر

وهذا ليس سلوك حكومة عادية. بل هذا سلوك النظام الخارج عن القانون والذي يستخدم الإرهاب كأداة أساسية في فن إدارة الدولة.

ولا يمكننا ترك هذا التهديد دون رد. واستجابت إدارة ترامب لذلك. ونحن نلاحق الدعم الإيراني للإرهاب بطرق مختلفة للوصول إلى الأشخاص والمنظمات التي تستخدمها إيران لنشر الإرهاب.

وقامت الولايات المتحدة في الأسبوع الماضي بإعادة فرض مجموعة من العقوبات على إيران والتي تم رفعها بتوقيع الاتفاق النووي المعيب بالإضافة إلى فرض عقوبات جديدة على الكيانات الإيرانية الإضافية. وشملت إجراءاتنا فرض عقوبات على قطاعي الطاقة والشحن في إيران وكذلك على البنك المركزي الإيراني.

وهذا الإدراج الجديد ضمن قائمة العقوبات يسلط ضغطا شديدا بالفعل، وهو ضغط مصمم لإجبار إيران على التصرف كدولة عادية. وأستطيع أن أوكد لكم أنه حتى تغير إيران من طرق سلوكها، فإن المزيد من الضغط سيكون قادما. وسنحافظ على هذا الضغط حتى يتوقف القادة الإيرانيون عن سلوكهم المدمر.

إن حملتنا يجري بناءها لبعض الوقت. حيث اتخذت الإدارة خطوة كبيرة لمحاسبة إيران في العام الماضي عندما قامت وزارة الخزانة بإدراج الحرس الثوري الإيراني في القائمة الخاصة بالإرهابيين العالميين لدعمه للإرهاب.

وتقوم وزارة الخارجية بالمثل بمعاقبة الإرهابيين المرتبطين بالإيرانيين بشدة. وقمنا في سنة 2018 بإدراج كتائب الأشتر في البحرين والعديد من قادتها بقائمة العقوبات. كما قمنا بإدراج حركة الصابرين، وهي جماعة تدعمها إيران في غزة.

وهذه ليست سوى البداية. حيث سنستمر في استهداف وكلاء إيران الإرهابيين. وسيدفعون ثمن أفعالهم وشراكتهم مع نظام طهران.

وتقوم الإدارة في نفس الوقت بتكثيف جهودنا ضد حزب الله. ونقوم باستخدام أدوات إنفاذ القانون والأدوات المالية لتعطيل شبكاتها. ونستهدف مواردها المالية ونخرجها من النظام المالي الدولي. إذ قامت الحكومة الأمريكية بإدراج أكثر من 150 كيانا وافرادا مرتبطين بهذه المجموعة الإرهابية، بما في ذلك أكثر من 40 في سنة 2014 وحدها.

وسأقدم لكم بعض الأمثلة القليلة التي توضح اتساع شبكات حزب الله. إذ صادقت وزارة الخزانة في وقت سابق من هذا العام على عدد من الشركات الأمامية والميسرين في حزب الله في غرب أفريقيا. وشمل ذلك صيد الأسماك وتأجير السيارات وكذلك تجهيز الأغذية، وحتى تربية الخنازير. نعم، توجد مزرعة خنازير لحزب الله في ليبيريا.

كما إننا نستخدم برنامج المكافأت من أجل العدالة (أر اف جي) لإضافة المزيد من الضغوط على حزب الله، حيث نقدم مكافآت بملايين الدولارات مقابل المعلومات التي تؤدي إلى تحديد الأشخاص أو تحديد مكان قادة ونشطاء رئيسيين. كما أن وزارة الخارجية أصدرت عروضا في برنامج مكافآت من أجل العدالة لزعمين من حزب الله، هما طلال حمية وفؤاد شكر. وهؤلاء الشخصيتين أيديهم ملطخة بالدم الأمريكي. وكانت هذه هي أول أنشطة لبرنامج المكافآت من أجل العدالة التي تستهدف حزب الله في أكثر من عقد من الزمان.

ولم يؤدي الإرهابي الإيراني حتى الآن إلى مئات الاصابات التي تحاول طهران بوضوح تخطيطها بفضل العمل الاستخباري الجيد وعمليات التحقيق الكامل وبعض الحظ. ولكن الاعتماد على الحظ ليس استراتيجية ناجحة.

ونحن بحاجة إلى المزيد من الجهد لتغيير حسابات النظام الإيراني وإنهاء دعمه للإرهاب. كما نعلم أن الولايات المتحدة لا تستطيع بمفردها فعل هذا الأمر بمفردها، وهذا هو السبب الذي يجعلنا نضغط على شركائنا الدوليين للوقوف بوجه الإرهاب المدعوم إيرانيا.

كما نحتاج إلى أن يلعب القطاع الخاص دورا مسؤولا في هذا الجهد. وسأكون صريحا: إذا كنت تتعامل مع إيران، فانت تمول الإرهاب. وقد اخترق الحرس الثورة الإسلامية جميع القطاعات تقريبا في الاقتصاد الإيراني. وأن الشركات، ومن خلال أثراء الحرس الثوري الإيراني، حتى لو كان ذلك من غير قصد، تمكن من تنفيذ برنامج طهران الإرهابي. وهذا الأمر يجب أن يتوقف.

وجميعنا قادرين على القيام بالمزيد. ويجب علينا أن نفعل المزيد. وأعلن اليوم لذلك عن العديد من الإجراءات الجديدة الهامة التي تتخذها إدارة ترامب لتفييد إيران ووكلائها.

وأن هذا في البداية لن يكون مفاجئا وذلك لأن مراجعة وزارة الخارجية الإلزامية لحزب الله كل خمس سنوات قد حدد مرة أخرى أن المجموعة يجب أن تبقى على قائمتنا الخاصة بالمنظمات الإرهابية الأجنبية

وهذا يعني جميع حزب الله. إذ نرفض التمييز الزائف بين الجناح الإرهابي لحزب الله وبين “الجناح السياسي” السلمي المزعوم. وأن حزب الله منظمة واحدة. وأنها منظمة إرهابية بشكل تام.

وتقوم وزارة الخارجية بإصدار أمرين جديدين للإدراج في قائمة الإرهاب. أولا، نعاقب جواد نصر الله كأحد المدرجين في القائمة الخاصة بالإرهابيين العالميين. وجواد نصر الله زعيم في حزب الله ونجل السكرتير العام للمجموعة حسن نصر الله. وحاول جواد في سنة 2016 أن يفعل تفجير انتحاري وخلية إطلاق نار في الضفة الغربية. والقت قوات الأمن على الشخاص الخمسة الذين جندهم لهذه العملية لحسن الحظ.

ثانيا، نقوم بإدراج كتائب المجاهدين التي مقرها في غزة بقائمة العقوبات وأن كتائب المجاهدين منظمة عسكرية تعمل في الإراضي الفلسطينية منذ سنة 2005. وقد خطط أعضائها منذ فترة طويلة لهجمات ضد أهداف إسرائيلية. وتحظى كتائب المجاهدين بعلاقات مع حزب الله وقام حزب الله بتقديم التمويل والتدريب العسكري لأعضاء كتائب المجاهدين

كما أن وزارة الخزانة، وإلى جانب هذه الإجراءات التي اتخذتها وزارة الخارجية، أعلنت في وقت سابق اليوم عن أربعة أوامر إدراج في قائمة العقوبات التي تستهدف الإرهابيين المرتبطين بإيران وحزب الله في العراق.

أولا، تقوم وزارة الخزانة بمعاقبة شبل الزيدي كأحد المدرجين في القائمة الخاصة بالإرهابيين العالميين. وقد عمل الزيدي كمنسق مالي بين قوز القدس والمليشيات الشيعية في العراق. كما قام بتسهيل الاستثمارات العراقية بالنيابة عن قاسم سليماني، وهو قائد قوز القدس. وساعد الزيدي في تهريب النفط على إيران وكذلك أرسل مقاتلين عراقيين إلى سوريا بناء على طلب من قوة القدس.

كما تقوم وزارة الخزانة بإدراج يوسف هاشم في قائمة العقوبات. إذ يقوم هاشم بالإشراف على جميع العمليات المتعلقة بحزب الله في العراق وهو مسؤول عن حماية مصالح حزب الله في ذلك البلد.

كما قامت وزارة الخزانة بإدراج محمد فرحات في قائمة العقوبات. وقد قدم فرحات الاستشارة للمليشيات في العراق بالنيابة عن حزب الله. وتم تكليفه بتجميع المعلومات الأمنية والاستخباراتية في العراق لصالح كبار مسؤولي حزب الله والقيادة الإيرانية.

وفي الختام، قامت وزارة الخزانة بإدراج عدنان كوثراني في قائمة العقوبات. حيث سهل كوثراني من المعاملات التجارية لجزب الله بانتظام مع مليشيات ومسؤولي جزب الله. كما ساعد في تأمين التمويل لجوب الله وكما عمل الساعد الأيمن لأخيه وكبير أعضاء حزب الله محمد كوثراني، والذي تم إدراجه نفسه في قائمة العقوبات في سنة 2013.

وهناك المزيد من التفاصيل في المستقبل. وسنقدم الإعلانات الإضافية في الإيجاز الصحفي لوزارة الخارجية في وقت لاحق من بعد ظهر هذا اليوم. فابقوا على تواصل.

إن هدف التدابير التي وصفتها بسيط للغاية: أي فرض تغيير في سلوك النظام الإيراني. ونتوقع، ونحن نصر، أن تتبع إيران القواعد نفسها التي يجب على كل دولة أخرى اتباعها وكذلك وضع حد لاستخدامها للإرهاب كأداة من فن الحكم.

سنوضح للإرهابيين المدعومين من إيران واسيادهم في طهران أن هناك تكاليف ثقيلة على نحو متزايد لدعمهم للهمجية الإرهابية. ونحن على استعداد لفرض تلك التكاليف على النظام ووكلائه أينما كانوا.

نعلم أن هذا الأمر سيكون تحديا طويلا وقاسيا. لكننا من سينتصر. سنواصل تصعيد الضغط حتى تعود إيران إلى رشدها وتنضم إلى مجتمع الدول المتحضرة وتنهي تأييدها للقتل والفوضى في جميع أنحاء العالم. ونحن مدينون للضحايا وكذلك نحن مدينون لقضية الاحترام الإنساني البسيط. ولا يمكننا أن نقوم بأقل من ذلك.


عرض المحتوى الأصلي: https://www.state.gov/j/ct/rls/rm/287317.htm
هذه الترجمة هي خدمة مجانية مقدمة من وزارة الخارجية الأمريكية، مع الأخذ بالاعتبار أن النص الانجليزي الأصلي هو النص الرسمي.
تحديثات بالبريد الإلكتروني
للاشتراك في التحديثات أو الوصول إلى تفضيلات المشترك الخاصة بك، يرجى إدخال معلومات الاتصال الخاصة بك أدناه.