rss

وزارة الخزانة تعاقب الشبكات الرئيسية لحزب الله وقوات القدس التابعة للحرس الثوري في العراق

Facebooktwittergoogle_plusmail
English English

وزارة الخزانة الأمريكية
مكتب الشؤون العامة
تصريح صحفي
13 تشرين الثاني/نوفمبر، 2018

الأجراء يأتي بعد توقيع قانون العقوبات الجديد لحزب الله وإعادة فرض العقوبات المتعلقة بإيران

واشنطن— قام مكتب مراقبة الأصول الأجنبية (أوفاك) التابع لوزارة الخزانة الأمريكية باتخاذ إجراءات اليوم لاستهداف أربعة أفراد مرتبطين بحزب الله ومن يقومون بقيادة وتنسيق أنشطة المجموعة وعمليات الاستخبارات والمال في العراق. كما قام مكتب أوفاك على وجه التحديد بإدراج كل من شبل عبيد الزيدي ويوسف هاشم وعدنان حسين كوثراني ومحمد عبد الهادي فرحات في القائمة الخاصة بالإرهابيين العالميين بموجب الأمر التنفيذي رقم 13224 والذي يستهدف الإرهابيين والذين يقدمون الدعم للإرهابيين أو لأعمال الإرهاب.

وقال وكيل وزارة الخزانة لشؤون الإرهاب سيغال ماندلكر” إن حزب الله وكيل إرهابي للنظام الإيراني الذي يسعى إلى تقويض السيادة العراقية وزعزعة استقرار الشرق الأوسط. ونحن نستهدف الميسرين للإرهاب مثل الزيدي الذين يهربون النفط إلى إيران ويجمعون الأموال لحزب الله ويرسلون مقاتلين إلى سوريا من أجل قوة القدس التابع للحرس الثوري نيابة عن قاسم سليماني”. وأضاف ” تهدف الإجراءات المنسقة للخزانة إلى منع محاولات حزب الله السرية لاستغلال العراق في غسيل الأموال وشراء الأسلحة وتدريب المقاتلين وجمع المعلومات الاستخبارية كوكيل لإيران. وستفرض هذه الإدارة عواقب وخيمة على اي شخص يساعد حزب الله وشبكات دعمه العالمية وأولئك الذين ينخرطون في علاقات تجارية مع هؤلاء الإرهابيين معرضين أنفسهم لخطر عقوبات شديدة.”

وتأتي أوامر الإدراج في قائمة العقوبات بعد توقيع قانون منع التمويل الدولي لحزب الله في سنة 2018 ليصبح قانونا في 25 تشرين الأول/أكتوبر، مما يعزز جهود الحكومة الأمريكية لحماية النظام المالي الدولي من خلال استهداف أنصار حزب الله وشبكاته المالية وهؤلاء الذين يسهلون ويمكنون من أنشطته المزعزعة للاستقرار في جميع أنحاء العالم. ويستهدف الإدراج اليوم بشكل خاص الأفراد الذين يمكنون أنشطة حزب الله التي تقوض الأمن والاستقرار في العراق ويتحملون مخاطر كبيرة لأولئك الذين يحاولون القيام بأعمال مع حزب الله على مستوى عالمي. وأن إجراء اليوم يواصل من المستوى التاريخي لوزارة الخزانة في إدراج من له علاقة بحزب في قائمة العقوبات، والتي وصلت إلى ارقام قياسية في سنة 2018.

كما أن إجراءات الخزانة هذا اليوم مرة أخرى تسلط الضوء على الدرجة التي يعمل بها حزب الله كذراع سري للنظام الإيراني. وقام مكتب أوفاك بتاريخ 5 تشرين الثاني/نوفمبر، 2018 بأكبر عمل له على مدار يوم واحد باستهداف للنظام الإيراني بفرض عقوبات على 700 من الأفراد والكيانات والطائرات وكذلك السفن. واكتملت هذه الإجراءات بإعادة فرض العقوبات الأمريكية المتعلقة بالبرنامج النووي والتي تم رفعها أو التغاضي عنها بموجب الاتفاق النووي الإيراني.

ويخضع الأفراد المدرجين اليوم لعقوبات ثانوية وفقا لقانون العقوبات المالية لحزب الله، والذي ينفذ القانون الدولي لمنع تمويل حزب الله. ويمكن لمكتب اوفاك بمقتضى هذه الصلاحية أن يحظر أو يفرض شروطا صارمة على فتح أو الاحتفاظ لحساب مستفيد أو حساب يمكن من خلاله الدفع لمؤسسة مالية أجنبية تسهل عن عمد إجراء صفقات كبيرة لحزب الله.

ويتم حظر جميع المصالح والممتلكات للأشخاص المدرجين هذا اليوم الخاضعة للولاية القضائية الأمريكية وكما يحظر عموما على المواطنين الأمريكيين الدخول في معاملات معهم.

شبل محسن عبيد الزيدي (الزيدي)

وتم إدراج الزيدي في قائمة العقوبات لأنه يعمل نيابة عن قوة القدس التابعة للحرس الثوري أو مساعدته أو رعايته أو تقديمه للدعم المالي والمادي أو التكنولوجي لخدمات مالية أو غيرها من الخدمات لدعم حزب الله.

وقد عمل الزيدي كمنسق مالي بين الحرس الثوري الإيراني والمجموعات الطائفية المسلحة في العراق وساعد في تسهيل الاستثمارات العراقية نيابة عن قائد قوة القدس التابع لحرس الثورة الإسلامية قاسم سليماني، والذي أدرجه مكتب أوفاك في 11 تشرين الأول/أكتوبر، 2011، لقيامه بمهام أو نيابة عن قوة القدس التابعة للحرس الثوري. وعمل الزيدي على تنسيق تهريب النفط من نيابة عن ولصالح إيران، بتهريب النفط إلى سوريا نيابة عن إيران وأرسل مقاتلين عراقيين إلى سوريا بناء على طلب مزعوم لقوة القدس التابع للحرس الثوري. وظهر الزيدي علانية مع قائد قوة القدس قاسم سليماني أربع مرات على الأقل (أنظر الصورة أدناه).

وحافظ الزيدي على علاقات عمل وثيقة مع مسؤولي حزب الله وممول حزب الله أدهم طباجة (طباجة). وشملت هذه الأنشطة توفير الحماية للشركات في العراق والتي يزعم تمويل حزب الله لها وتيسير انتقال تمويل حزب الله إلى العراق من أجل الاستثمارات. كما عمل الزيدي مع كبار مسؤولي حزب الله لتحويل مبالغ كبيرة من المال إلى لبنان للمساعدة في تمويل مشاركة حزب الله في الحرب الأهلية السورية. وقام الزيدي أيضا بنقل مبالغ كبيرة من المال إلى طباجة وعمل مع المدرج بعقوبات مكتب أوفاك محمد المختار كلاس لتسهيل حركة المبالغ النقدية بالجملة من العراق إلى لبنان لصالح طباجة. وتم إدراج طباجة في قائمة عقوبات مكتب أوفاك لعمله بالنيابة عن طباجة. وقام مكتب أوفاك بإدراج طباجة في قائمة العقوبات بتاريخ 5 حزيران/يونيو، 2015 لعمله لصالح ونيابة عن حزب الله. ويحتفظ طباجة بعلاقات مباشرة مع كبار مسؤولي حزب الله وأحد مكونات عمليات حزب الله، حركة الجهاد الإسلامي، ولديه ممتلكات في لبنان نيابة عن المجموعة.

كما أن الزيدي شريك ومؤسس شركات غلوبال كلينرز أس أي أر(Global Cleaners S.A.R.L) والتي قام مكتب أوفاك بإدراجها في قائمة العقوبات بتاريخ 20 تشرين الثاني/أكتوبر، 2016 وفقا للأمر التنفيذي رقم 13224 لكونها مملوكة أو تسيطر عليها إيران . وكان الزيدي الأمين العام لمجموعة طائفية عراقية مرتبطة بإيران. وهذه المجموعة المسلحة تعمل بشكل رئيسي في العراق، ولكنها أرسلت مقاتلين إلى سوريا وكما تدربت أعضاءه في إيران ومع حزب الله في لبنان.

يوسف هاشم (هاشم)

تم إدراج هاشم لقيامه بالعمل ونيابة عن حزب الله.

ويشرف هاشم على جميع الأنشطة التنفيذية المتعلقة بحزب الله في العراق وهو مسؤول عن حماية مصالح حزب الله في العراق. كما يقوم هاشم بترتيب حماية طباجة داخل العراق.

كما أدار هاشم أيضا علاقات حزب الله مع المجموعات الطائفية المسلحة في العراق، بما في ذلك تنسيق نشر المقاتلين في سوريا.

عدنان حسين كوثراني (كوثراني)

تم إدراج كوثراني في قائمة العقوبات لتقديمه المساعدة في رعاية أو تقديم الدعم المالي أو المادي أو الدعم التكنولوجي أو الخدمات الأخرى لدعم حزب الله.

ويسهل كوثراني من المعاملات التجارية لحزب الله داخل العراق وقد حضر اجتماعات في العراق مع المجموعات المسلحة الطائفية ومسؤولي حزب الله. كما شارك كوثراني في تأمين مصدر هام لتمويل حزب الله. حيث عمل كمساعد رئيسي لأخيه وكبير أعضاء حزب الله محمد كوثراني، والذي أدرجه مكتب أوفاك في قائمة العقوبات بتاريخ 22 اب/أغسطس 2013 وفق للأمر التنفيذي رقم 13224 لكونه مسؤولا عن أنشطة حزب الله في العراق ويعمل بالنيابة عن قيادة حزب الله لتعزيز مصالح المجموعة في العراق، بما في ذلك جهود حزب الله لتوفير التدريب والتمويل والدعم السياسي واللوجستي للمجموعات الطائفية المسلحة في العراق.

وعمل كوثراني اعتبارا من سنة 2016 للحصول على عقد أسلحة من أجل جمع الأموال لمقاتلي حزب الله.

محمد عبد الهادي فرحات (فرحات)

تم إدراج فرحات في قائمة العقوبات لقيامه بالعمل أو عمله بالنيابة عن حزب الله.

وشارك فرحات في تقديم الاستشارة إلى المجموعات الطائفية المسلحة في العراق نيابة عن حزب الله. وتم تكليف فرحات اعتبارا من سنة 2017 بجمع المعلومات الأمنية والاستخبارية وكذلك تقديم تقارير لاحقة إلى كبار قادة حزب الله والقيادة الإيرانية. وشارك فرحات في مشروع لتحليل الوضع الأمني العراقي وتقديم تقرير عنه لحزب الله وفيلق القدس التابع للحرش الثوري الإيراني.

يمكنك الاطلاع على المعلومات المتعلقة بالأفراد المدرجين بقائمة العقوبات في هذا اليوم من خلال الرابط أدناه.


هذه الترجمة هي خدمة مجانية مقدمة من وزارة الخارجية الأمريكية، مع الأخذ بالاعتبار أن النص الانجليزي الأصلي هو النص الرسمي.
تحديثات بالبريد الإلكتروني
للاشتراك في التحديثات أو الوصول إلى تفضيلات المشترك الخاصة بك، يرجى إدخال معلومات الاتصال الخاصة بك أدناه.